محمود الوراق
أعمال المؤلف (227)
أأنثر درا بين سارحة النعم
أَأَنثُرُ دُرّاً بَينَ سارِحَةِ النعَم — أَأَنظمُ مَنثوراً لِراعِيَةِ الغَنَم
من يشتري قبة في الخلد عالية
مَن يَشتَري قُبَّةً في الخُلدِ عالِيَة — في ظِلِّ طوبى رَفيعاتٍ مَبانيها
تصوف فازدهى بالصوف جهلا
تَصَوَّفَ فَاِزدَهى بِالصوفِ جَهلاً — وَبَعضُ الناسِ يَلبَسُهُ مَجانَه
أيها الشيخ كم تروم وتبني
أَيُّها الشَيخُ كَم تَرومُ وَتَبني — لَيسَ مِنكَ الدُنيا وَلا أَنتَ مِنها
تعصي الإله وأنت تظهر حبه
تَعصي الإِلَهَ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّه — هَذا مُحالٌ في القِياسِ بَديعُ
سقيا لأيام تولت بها
سُقياً لِأَيّامٍ تَوَلَّت بِها — أَحسَنَ ما كانَت صُروفُ الزَمَن
دب في السقام سفلاً وعلوا
دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلوا — وَأَراني أَموتُ غُضواً فَعُضوا
لعمرك ما بالعقل يكتسب الغنى
لَعَمرُكَ ما بِالعَقلِ يُكتَسَبُ الغِنى — وَلا بِاِكتِسابِ المالِ يُكتَسَبُ العَقلُ
أتطلب رزق الله من عند غيره
أَتَطلُبُ رِزقَ اللَهِ مِن عِندِ غَيرِه — وَتُصبِحُ مِن خَوفِ العَواقِبِ آمِنا
وعائب عابني بشيب
وَعائِبٍ عابَني بِشَيبٍ — لَم يَعدُ لَمّا أَلَمَّ وَقتَه
فما أهل الحياة لنا بأهل
فَما أَهلُ الحَياةِ لَنا بِأَهلِ — وَلا دارُ الحَياةِ لَنا بِدارِ
ألا لا مرحبا بفراق ليلى
أَلا لا مَرحَباً بِفراقِ لَيلى — وَلا بِالشَيبِ إِذ طَرَدَ الشَبابا