محمود الوراق
أعمال المؤلف (227)
من ظن بالله خيرا جاد مبتدئا
مَن ظَنَّ بِاللَهِ خَيراً جادَ مُبتَدِئاً — وَالبُخلُ مِن سوءِ ظَنِّ المَرءِ بِاللَهِ
أيها الشيخ كم تروم وتبني
أَيُّها الشَيخُ كَم تَرومُ وَتَبني — لَيسَ مِنكَ الدُنيا وَلا أَنتَ مِنها
إذا كنت في بلدة جاهلا
إِذا كُنتَ في بَلدَةٍ جاهِلاً — وَلِلعِلمِ مُلتَمِساً فَاِسأَلِ
لا تشعرن قلبك حب الغنى
لا تُشعِرَن قَلبَكَ حبَّ الغَنى — إِنَّ مِنَ العِصمَةِ أَلّا تَجِد
بادر شبابك أن تهرما
بادِر شَبابَكَ أَن تَهرَما — وَصِحَّةَ جِسمِكَ أَن تَسقَما
ألا لا مرحبا بفراق ليلى
أَلا لا مَرحَباً بِفراقِ لَيلى — وَلا بِالشَيبِ إِذ طَرَدَ الشَبابا
الحرص عون للزمان على الفتى
الحِرصُ عَونٌ لِلزَمانِ عَلى الفَتى — وَالصَبرُ نِعمَ العَونُ لِلأَزمانِ
أتطلب رزق الله من عند غيره
أَتَطلُبُ رِزقَ اللَهِ مِن عِندِ غَيرِه — وَتُصبِحُ مِن خَوفِ العَواقِبِ آمِنا
سقيا لأيام تولت بها
سُقياً لِأَيّامٍ تَوَلَّت بِها — أَحسَنَ ما كانَت صُروفُ الزَمَن
يا من ترفع للدنيا وزينتها
يا مَن تَرَفَّعَ لِلدُنيا وَزينَتِها — لَيسَ التَرَفُّعُ رَفعَ الطينِ بِالطينِ
سأترك هذا الباب مادام إذنه
سَأَترُكُ هَذا البابَ مادامَ إِذنُهُ — كَعَهدي بِهِ حَتّى يَخِفَّ قَليلا
يقطع كف القاذف المفتري
يَقطَعُ كَفَّ القاذِفِ المُفتَري — وَيجلِدُ اللِصَّ الثَمانينا