📜 قصيدة لـ ممحمود الوراق📚 مؤلف عباسي

سقيا لأيام تولت بها

سُقياً لِأَيّامٍ تَوَلَّت بِهاأَحسَنَ ما كانَت صُروفُ الزَمَن
إِذ أَنتَ في شَرخِ الشَبابِ الَّذييَحسُنُ فيهِ مِنكَ غَيرُ الحَسَن
وَلّى وَما الدُنيا بِأَقطارِهالِليَومِ وَالساعَةِ مِنهُ ثَمَن