📜 قصيدة لـ ممحمود الوراق📚 مؤلف عباسي
سَأَترُكُ هَذا البابَ مادامَ إِذنُهُكَعَهدي بِهِ حَتّى يَخِفَّ قَليلا
وَما خابَ مَن لَم يَأَتِهِ مُتَعَمِّداًوَلا فازَ مَن قَد نالَ مِنهُ وُصولا
وَما جُعِلَت أَرزاقُنا بِيَدِ اِمرِئٍحَمى بابَهُ مِن أَن يُنالَ دُخولا
إِذا لَم أَجِد يَوماً إِلى الإِذنِ سُلَّماًوَجَدتُ إِلى تَركِ المَجيءِ سَبيلا