مروان بن أبي حفصة
أعمال المؤلف (77)
همام إمام له قدرة
هُمامٌ إِمامٌ لَهُ قُدرَةٌ — تَذِلُّ الرِقابُ لآياتِها
لو كنت أشبهت يحيى في مناكحه
لَو كُنتَ أَشبَهتَ يَحيى في مَناكِحِهِ — لَما تَنَقَّيَّتَ فَحلاً جَدُّهُ مَطَرُ
إلى ملك مثل بدر الدجى
إِلى مَلِكٍ مِثلِ بَدرِ الدّجى — عَظيمِ الفِناءِ رَفيعِ الدِعَم
وفكت بك الأسرى التي شيدت لها
وَفُكَّت بِكَ الأَسرى الَّتي شُيِّدَت لَها — مَحابِسُ ما فيها حَميمٌ يَزورُها
سيحشر يعقوب بن داود خائبا
سَيُحشَرُ يَعقوبُ بِنُ داودُ خائِباً — يَلوحُ كِتابٌ بَينَ عَينَيهِ كافِرُ
بنو مروان قومي أعتقوني
بَنو مَروانَ قَومي أَعتَقوني — وَكُلُّ الناسِ بَعدُ لَهُم عَبيدُ
خلت بعدنا من آل ليلى المصانع
خَلَت بَعدَنا مِن آلِ لَيلى المَصانِعُ — وَهاجَت لَنا الشَوقُ الدِيارُ البَلاقِعُ
يا أكرم الناس من عرب ومن عجم
يا أَكرَمَ الناس مِن عُربٍ وَمِن عَجَمِ — بَعدَ الخَليفَةِ يا ضَرغامَةَ العَرَبِ
قد أمن الله من خوف ومن عدم
قَد أَمَّنَ اللَهُ مِن خَوفٍ وِمِن عَدَمٍ — مَن كانَ مَعنٌ لَهُ جاراً مِنَ الزَمَنِ
رأيت ابن معن أنطق الناس جوده
رَأَيتُ اِبنَ مَعنٍ أَنطَقَ الناسَ جودُهُ — فَكَلَّفَ قَولَ الشِعرِ مَن كانَ مُفحَما
لو كان يقعد فوق النجم من كرم
لَو كانَ يَقعُدُ فَوقَ النَجمِ مِن كَرَمٍ — قَومٌ لَقيلِ اِقعُدوا يا آلَ عَبّاسِ
تشابه يوما بأسه ونواله
تَشابَهَ يَومَا بَأسِهِ وَنَوالِهِ — فَما أَحَدٌ يَدري لأَيِّهِما الفَضلُ