📜 قصيدة لـ ممروان بن أبي حفصة📚 مؤلف أموي
خَلَت بَعدَنا مِن آلِ لَيلى المَصانِعُوَهاجَت لَنا الشَوقُ الدِيارُ البَلاقِعُ
أَبيتُ وَجَنبي لا يُلائِمُ مَضجَعاًإِذا ما اِطمَأَنَّت بِالجُنوبِ المَضاجِعُ
أَتاني مِنَ المَهدِيِّ قَولٌ كَأَنَّمابِهِ اِحتَزَّ أَنفى مُدمِنُ الضِغنِ جادِعُ
وَقُلتُ وَقَد خِفتُ الَّتي لا شَوىً لَهابِلا حَدَثٍ إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ
وَمالي إِلى المَهدِيِّ لَو كُنتُ مُذنِباًسِوى حِلمِهِ الصافي مِنَ الناسِ شافِعُ
وَلا هُوَ عِندَ السُخطِ مِنهُ وَلا الرِضابِغَيرِ الَّذي يَرضى بِهِ لِيَ صانِعُ
عَلَيهِ مِنَ التَقوى رداءٌ يَكُنُّهُوَلِلحَقِّ نورٌ بَينَ عَينَيهِ ساطِعُ
يُغَضُّ لَهُ طَرفُ العُيونِ وَطَرفُهُعَلى غَيرِهِ مِن خَشيَةِ اللَهِ خاشِعُ
هَلِ البابُ مُفضٍ بي إِلَيكَ اِبنَ هاشِمٍفَعذرىَ إِن أَفضى بِيَ البابُ ناصِعُ
أَتَيت امرَأً أَطلَقتَهُ مِن وِثاقِهِوَقَد أُنشِبَت في أَخدَعَيهِ الجَوامِعُ
وَجَلّى ضَبابَ العُدمِ عَنهُ وَراشَهُوَأَنهَضَهُ مَعروفُكَ المُتَتابِعُ
فَقُلتُ وَزيرٌ ناصِحٌ قَد تَتابَعَتعَلَيهِ بِإِنعامِ الإِمامِ الصَنائِعُ
وَما كانَ لي إِلّا إِلَيكَ ذَريعَةٌوَما مَلِكٌ إِلّا إِلَيهِ الذَرائِعُ
وَإِن كانَ مَطوِيّاً عَلى الغَدرِ كَشحُهُفَلَم أَدرِ مِنهُ ما تُجِنُّ الأَضالِعُ
وَقُل مِثلُ ما قالَ اِبنُ يَعقوبِ يوسِفُلإِخوانِهِ قَولاً لَهُ القَلبُ نائِعُ
تَنَفَّس فَلا تَثريبَ إِنَّكَ آمِنٌوَإِنّي لَكَ المَعروفَ وَالقَدرَ جامِعُ
فَما الناسُ إِلّا ناظِرٌ مُتَشَوِّقٌإِلى كُلِّ ما تُسدي إِلَيَّ وَسامِعُ