📜 قصيدة لـ ممروان بن أبي حفصة📚 مؤلف أموي
سَيُحشَرُ يَعقوبُ بِنُ داودُ خائِباًيَلوحُ كِتابٌ بَينَ عَينَيهِ كافِرُ
خِيانَتُهُ المَهدِيَّ أَودَت بِذِكرِهِفَأَمسى كَمَن قَد غَيَّبَتهُ المَقابِرُ
بَدا مِنكَ لِلمَهدِيِّ كَالصُبحِ ساطِعاًمِنَ الغِشِّ ما كانَت تُجِنُّ الضَمائِرُ
وَهَل لِبياضِ الصُبحِ إِن لاحَ ضَوؤُهُفَجابَ الدُجى مِن ظُلمَةِ اللَيلِ ساتِرُ
أَمَنزِلَةٌ فَوقَ الَّتي كُنتَ نِلتَهاتَعاطَيتَ لا أَفلَحتَ مِمّا تُحاذِرُ
