مصطفى صادق الرافعي
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد ابن أحمد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي. عالم بالأدب، شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده ووفاته في طنطا بمصر أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به. شعره نقي الديباجة، على جفاف في أكثره. ونثره من الطراز الأول. له ديوان شعر ثلاثة أجزاء و تاريخ آداب العرب جزآن و إعجاز القرآن وتحت راية القرآن ورسائل الأحزان وعلى السفود و السحاب الأحمر في فلسفة الحب والجمال وحديث القمر و المعركة في الرد على كتاب الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي، والمساكين و أوراق الورد ولمحمد سعيد العريان، كتاب فيه، نشر في مجلة الرسالة السنتين: الخامسة والسادسة ولمحمود أبي رية: رسائل الرافعي وهي رسائل خاصة، مما كان يبعث به إليه، اشتملت على كثير من آرائه في الأدب والسياسة ورجالهما.
أعمال المؤلف (345)
إن يكن طبعا أن تمينوا
إن يكن طبعاً أن تمي نوا فَقِدماً مُنِيتُ أو رأيتم أن لا تعينوا فإني عنيتُ أو رغبتم أن لا تبا لوا ففيكم بليتُ ما أراني أحيا كذا فاسمحوا لي أموتُ
آه لو أسطيع أن أخرجها
آه لو أسطيع أن أخرجها من زماني إنني لا أستطيع آه لو أسطيع أن أدخلها في حياتي إنني لا أستطيع قدرت قدرتها في فلا أستطيع قدرة لا أستطيع كل من يكذب في الحب قدر إن أطاق الحب واللَه غدر وصحيح الحب ح
يداك أبر بهذا السوار
يداكِ أبرُّ بهذا السوار فإن صارَ في يدِ أخرى انفصمْ وصدركِ أولى بمن هو منهُ فؤاداً ونفساً ولحماً ودمْ ومن فيكِ تُبعثُ فيهِ الحياة ويسقمهُ غيرهُ كلُّ فمْ وما الطفلُ لا زيادةُ بطن لجدٍّ وأبٍّ وخا
نحن في هذه المدارس نسعى
نحنُ في هذه المدارس نسعى لنبرَّ الوالدات والوالدينا وترانا أوطانٌنا خير قومٍ ففلاحُ الأوطانِ في أيدينا عن قريبٍ نكونُ فيها رجالاً ونربي بناتنا والبنينا فادرأوا الجهلَ بالمعارفِ عنا واتقوا اللهَ
مري علينا يا صبا نجد
مري علينا يا صبا نجدٍ تشكو إليكِ مدامعي وجدي أمسيتُ والأشواقُ مضنيةٌ عندي من الأشواقِ ما عندي تجري عيوني في محاجرها ومدامعي تجري على خدِي ما أنسَ والأيامُ تجمعنا وكأنني في جنةِ الخلدِ تشكو كما
رأيت نجليك فرقدي أفق
رأيتُ نجليكَ فرقدَي أفقِِ وما جميعُ النجومِ اشباهُ كلاهما في علاك طالعهُ وفي جبينِ السعودِ سيماهُ لو خُلقَ المجدُ كالانامِ لما كان سوى ناظريك عيناهُ فاهنأ وباهِ السما وانجمها بالفرقدينِ رعاهما
لغيري الدهر سلم
لغيري الدهرُ سلمُ وعندي الدهرُ حربُ وقد عييتُ بسعيي إنَّ السوابقَ تكبو وكلُّ نارٍ إذا لم تصادفِ الريحَ تخبو وكلُّ عضبٍ إذا لم يقع على اللينِ ينبو وكلُّ سهلٍ إذا لم يوفقِ اللهُ صعبُ هذا شراعي
وأغيد قلنا لها هاتها
وأغيدٍ قلنا لها هاتِها فقالَ ما هاتِ ومعناها كأنما ليسَ لنا أضلعٌ على هواهُ قد طويناها ولم تكنْ في خدِّهِ وردةٌ تزيدُ حسناً إن قطفناها قلنا لهُ تلكَ إذنْ قبلةٌ كلُّ محبّ قد تمناها فلم يزلْ يمن
طال علي ليلي
طالَ عليَّ ليلي وليلكم في قِصَرِ من نامَ ملءَ العينِ لا يعرفُ أهلَ السهرِ فسائلوا ريحَ الصبا تنبيكم عن خبري يا قمرَ الآفاقِ هل سرقتَ حسنَ قمري فأنتَ مثلُ وجهها والليلُ مثلُ الشعرِ ذاتُ الجفو
يا حسن ثوب للدجى مشابه
يا حسنَ ثوبٍ للدُّجى مشابهُ كأنما فصلَ من إهابهْ يحسرُ الشيخُ على شبابه أزهى بهِ وكنتُ لا أزهى بهْ كأنني المليكُ في أصحابهْ منذُ رأيت الناس من طلابهْ وكلهم من جاهلٍ ونابه يرونَ قدرَ المرءِ في ث
يا نسيم الربى وفيك التحايا
يا نسيم الربى وفيك التحايا أنا ميت من طول صدٍّ وهجر وأرى هذه التحية روحاً فانفخ الروح يا نسيم بصدري
زفت ولما يفترعها المزاج
زفتْ ولمّا يفترعها المزاج كما تُزَفُّ البكرُ عندَ الزواجْ فهللُ الشرب سروراً بها وكبرَ الديكُ وصاحَ الدجاجْ كأنهم رهبانُ في بيعةٍ قد أوقدوا في كل كأسٍ سراجْ كأن حاسبها المريضَ ارتمى على سريرٍ ي