طال علي ليلي

طالَ عليَّ ليليوليلكم في قِصَرِ
من نامَ ملءَ العينِ لايعرفُ أهلَ السهرِ
فسائلوا ريحَ الصباتنبيكم عن خبري
يا قمرَ الآفاقِ هلسرقتَ حسنَ قمري
فأنتَ مثلُ وجههاوالليلُ مثلُ الشعرِ
ذاتُ الجفونِ قتلتْبصارمٍ منكسرِ
تلينُ في حديثهاوقلبها كالحجرِ
وأعقدَ الثديانِ فيقوامها كالثمرِ
لهفي على دهرٍ مضىمعَ الليالي الغررِ
مرَّ بها فلم تكنْإلا كلمحِ البصرِ
أماتني هذا الهوىقبلَ انقضاءِ العُمُرِ
أوقعني في خطرٍمن منقذي من خطري
لا تعذلوني إنهُحكمُ القضا والقدرِ