📜 قصيدة لـ ممصطفى صادق الرافعي📚 مؤلف
مري علينا يا صبا نجدٍتشكو إليكِ مدامعي وجدي
أمسيتُ والأشواقُ مضنيةٌعندي من الأشواقِ ما عندي
تجري عيوني في محاجرهاومدامعي تجري على خدِي
ما أنسَ والأيامُ تجمعناوكأنني في جنةِ الخلدِ
تشكو كما اشكو الهوى وإذاطارحتُها أبدتْ كما أبدي
وتراعُ من ذكرِ الصدودِ إذاخطرتْ بقلبي لوعةُ الصدِّ
وإذا بكيتُ جرتْ مدامعهاجريَ الندى صبحاً على الوردِ
قلبي وما في العيشِ لي طمعٌما دمتِ يا قلبي على وقدِ
هل كلُّ من يهوى يموتُ أسىًأم قد بليتُ بذا الأسى وحدي
سل مسرحَ الآرامِ كا فعلتْتلكَ الظباء الغيدُ من بعدي
لهفي عليها كم وفيتُ لهالو أن لهفي بعدها يجدي
ولكم حفظتُ لها الودادَ علىبُعْدِ المزارِ وضيعتْ ودِّي
ماذا أصابكَ بعدما نظرتْورمتكَ عيناها على عمدِ
أوما نهيتكَ في الجزيرةِ عنكنسِ المها ومصارعِ الأسْدِ
وأريتكَ الألحاظَ مغمدةًكالسيفِ مسلولاً من الغمدِ
أعدى على كبدي هواكَ فلوأعلمتني أن الهوى يعدي
يا قلبُ ما لي لا أضنُّ بهِمن بعدِ ما فقدتُ سوى فقدي
حمل تحيتكَ الصبا فعسىيوماً تعودُ إليكَ بالردِ
واجزع على قربِ الديارِ فقدصبرتْ اوانسها على بعدي
يا غادةً أرعى العهودَ لهاهل أنتِ باقيةٌ على عهدي
أمسيتُ في قلبي وليتَ اذنْقلبي يساعدني على الوجدِ