نصيب بن رباح
نصيب بن رباح، أبو محجن، مولى عبد العزيز بن مروان. شاعر فحل، مقدم في النسيب والمدائح. كان عبداً أسود لراشد ابن عبد العزّى من كنانة، من سكان البادية. وأنشد أبياتاً بين يدي عبد العزيز بن مروان، فاشتراه وأعتقه. وكان يتغزل بأم بكر زينب بنت صفوان وهي كنانية، وفي بعض الروايات زنجية ومن شعره فيها قصيدة مطلعها بزينب ألمم، قبل أن يدخل الركب وقل: أن تملينا فما ملَّك القلب|له شهرة ذائعة، وأخبار مع عبد العزيز ابن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق وغيرهم. وكان يعد مع جرير وكثير عزة. وسئل عنه جرير، فقال: أشعر أهل جلدته. وتنسك في أواخر عمره. وكان له بنات، من لونه، امتنع عن تزويجهن للموالي ولم يتزوجهن العرب، فقيل له: ما حال بناتك؟ فقال: صببت عليهن من جلدي بكسر الجيم فكسدن عليّ! قال الثعالبي: وصرن مثلاً للبنت يضن بها أبوها فلا يرضى من يخطبها ولا يرغب فيها من يرضاه لها. وعناهنّ أبو تمام بقوله:أما القوفي، فقد حصنت عذرتها فما يصاب دم منها ولا سلب إلى أن يقول: كانت بنات نصيب حين ضنّ بها عن الموالي ولم تحفل بها العرب قال التبريزي في شرح ديوان أبي تمام وينشد في هذا المعنى بيت لم أجده منسوباً إلى نصيب، وهو:كسدن من الفقر في بيتهن وقد زادهن سوادي كسوداً وأرخه ابن تغري بردي في وفيات سنة 108 وقال الأنطاكي: توفي سنة 113 وقيل: 111 وللزبير بن بكار، كتاب أخبار نصيب وللدكتور داود سلوم شعر نصيب بن رياح
أعمال المؤلف (163)
أقول لركب قافلين رأيتهم
أَقولُ لِركب قافِلين رَأَيتَهُم قِفا ذات أو شال وَمَولاك قارِب قَفوا خبروني عَن سُلَيمان إِنَّني لِمَعروفِه من آل وَدّان طالِب فَعاجوا فَاِثنوا بِالَّذي انتَ اهلِه وَلَو سَكَتوا اِثنت عَلَيكَ الح
ايقظان ام هب الفؤاد لطائف
ايقظان ام هب الفُؤاد لَطائِف أَلَم فَحَيّا الركب وَالعَين نائِمَه سَرى مِن بِلاد الغور حَتّى اهتَدى لَنا وَنَحنُ قَريب من عَمود سَوادِمه بِنَجد وَما كانَت بِعَهدي رَجيلَة وَلا ذات فِكر في سَرى ال
خليلي زورا العامرية فانظروا
خَليلي زورا العامِريَّة فَاِنظُروا اِيَبقى لَدَيها الوُدُّ ام يَتقضبُ وَقولا لَها ان يَعتَزِلك فَلا قَلى وَلكِنَّهُ عن رقبَة يتجنبُ يَرى دونَكم من يتقي وَهو آلِف لكُم وَلَهُ من دونِكُم مترقبُ فَ
فلا شك ان الحي ادنى مقيلهم
فَلا شَكَّ انَّ الحَيَّ ادنى مَقيلهم كُناتِر او رِغمان بيضِ الدَوايِر
جزى الله أيام الفراق ملامة
جَزى اللَهُ أَيّام الفُراقِ مَلامَة إِلّا كل أَيّامِ الفُراقِ مليم سَقى اللَهُ أَيّاماً تَلافين هامَتي بِريّ وَكانَت قَبلَ ذاكَ تحومُ وَقَد طالَعَتني يَوم اسفَل عاقِل كَذوب المُنى لِلسائِلينَ حرو
ألا ليت شعري ما الذي تحدثين بي
أَلا لَيتَ شعري ما الَّذي تحدِثين بي غَداً غُربه النَأي المفرِّق وَالبعد لَدى ام بَكر حينَ تَقتَرِب النَوى بِنا ثُمَّ يَخلو الكاشِحونَ بِها بعدي انصرِمني عِندَ الأَلى لَنا العِدا فَتشمتهُم بي ام
أضر بها التهجير حتى
أضرَّ بِها التَهجيرُ حَتّى كَأَنَّها أكبّ عَلَيها جازَر مُتَعَرِّق
اهاج هواك المنزل المتقادم
اِهاجَ هَواكَ المَنزل المُتَقادِم نِعم وَبِهِ مِمّا شَجاكَ مَعالِم مضارِب اوتاد وَاشعَث دائِر مُقيم وَسُفع في المحل جَواثم لَقَد راعَني لِلبَينِ نَوح حمامَة عَلى غُصن بان جاوَبتُها حَمائِم هَوات
ألا حي قبل البين أم حبيب
ألا حيّ قَبلَ البين أم حَبيب وَإن لَم تَكُن منا غَداً بِقَريب لَئِن لَم تَكُن حُبّيك حبا صدقته فَما احد عِندي اِذن بِحَبيب تهام اصابَت قَلبَه مَلَلِّيه غَريب الهَوى يا وَيح كل غَريب
يومان يوم لزريق فسل
يَومان يوم لزريق فَسل وَيَومه الآخر سمح فضل
ألا تسأل الخيمات من بطن أرثد
ألا تَسأل الخَيمات مِن بَطنِ أَرثَد إِلى النَّخلِ من وَدّان ما فَعَلت نَعم اسائَل عَنها كُل رَكب لَقيتَهُم وَمالي بِها مِن بَعد ان فارَقتَ عَلم
يا بشر يابن الجعفرية ما
يا بشر يَاِبن الجَعفَرِيَّة ما خَلق الاله يَدَيك لِلبُخل جاءَت بِهِ عُجُز مُقابِلَةً ما هُن من جرم وَلا عَكل