📜 قصيدة لـ ننصيب بن رباح📚 مؤلف أموي

ايقظان ام هب الفؤاد لطائف

ايقظان ام هب الفُؤاد لَطائِفأَلَم فَحَيّا الركب وَالعَين نائِمَه
سَرى مِن بِلاد الغور حَتّى اهتَدى لَناوَنَحنُ قَريب من عَمود سَوادِمه
بِنَجد وَما كانَت بِعَهدي رَجيلَةوَلا ذات فِكر في سَرى اللَيلِ فاطِمَه
وَوَاللَهُ ما مِن عادَة لَكَ في السَرىسَرَيت وَلا اِن كُنت بِالاِرضِ عالمه
وَلكِنَّما مُثِّلَتِ لَيلاً لِذي الهَوىفَبِتُّ عَلى خَير وَفارَقت سالمه
فَيا لَكَ ذا ودّ وَيا لَكَ لَيلَةتجلَّت وَكانَت بردَة العَيش ناعِمه
فَلَو دُمت لَم أَملَل وَلكِن تَرَكتَنيبِدائي وَما الدُنيا لحيّ بِدائِمه
وَذكرتِنا أَيّامنا بِسويقةٍوَلَيلَتنا اِذ النَوى مُتَلائِمَه