ألا ليت شعري ما الذي تحدثين بي

أَلا لَيتَ شعري ما الَّذي تحدِثين بيغَداً غُربه النَأي المفرِّق وَالبعد
لَدى ام بَكر حينَ تَقتَرِب النَوىبِنا ثُمَّ يَخلو الكاشِحونَ بِها بعدي
انصرِمني عِندَ الأَلى لَنا العِدافَتشمتهُم بي ام تَدومُ عَلى العَهد