سويد بن كراع
سُويد بن كُراع العُكليّ، شاعرٌ أمويّ، شكا إلى الولاة ما ناله من هجاء خصومه، وله فخرٌ ووصفٌ جيّد.
أعمال المؤلف (19)
تقول ابنة العوفي ألا ترى
تَقولُ اِبنَةُ العَوفِيِّ أَلا تَرى — إِلى اِبنِ كُراعٍ لا يَزالُ مُفَزَّعا
وموعدنا بالقتل يحسب أنه
وَموعِدُنا بِالقَتلِ يُحسَبُ أَنَّهُ — سَيُخرِجُ مِنا القَتلَ ما القَتلُ مانِعُ
أراعك بالبين الخليط المهجر
أَراعَكَ بِالبَينِ الخَليطُ المُهَجِّرُ — وَلَم يَكُ عَن بَينِ الأَحِبَّةِ عُنصُرُ
إذا ما تعشى ليلة من أكيلة
إِذا ما تَعَشّى لَيلَةً مِن أَكيلَةٍ — حَذاها نُسوراً ضارِياتٍ وَأَضبُعا
ما زال منا حامل للوائنا
ما زالَ مِنّا حامِلٌ لِلِوائِنا — وَموقِدُ نارٍ لِلندَى حَيثُ أَظلَما
ارتعت للزور إذ حيا وأرقني
اِرتَعتُ لِلزَّورِ إِذ حَيّا وَأَرَّقَني — وَلَم يُكُن دانِيا مِنّا وَلا صَدَدا
أشاقك رسم المنزل المتقادم
أَشاقَكَ رَسمُ المَنزِلِ المُتقادِمُ — فَأَنتَ لِذكرى ما تَذكَّرتَ واجِمُ
كأن خيال الذئب تحت دفوفها
كَأَنَّ خَيالَ الذِئبِ تَحتَ دُفوفِها — إِذا ما غَدَت فَتلاً مَرافِقُها دُفقاً
إذا نابت الدعوى وحورض عندها
إِذا نابَتِ الدَعوى وَحورِضَ عِندَها — تَطولُ بِأَيدينا السُيوفُ القَواطِعُ
ألم تر أن الغزو يعرج أهله
أَلَم تَرَ أَنَّ الغَزو يُعرِجُ أَهلَهُ — مِراراً وَأَحياناً يُفيدُ فَيورِقُ
تحلل وعالج ذات نفسك وانظرن
تَحَلَّل وَعالِج ذاتَ نَفسِكَ وَاِنظُرُن — أَبا جُعَلٍ لَعَلَّما أَنتَ حالِمُ
وإذا الركاب تكلفتها عطفت
وَإِذا الرُكابُ تَكَلَّفَتها عَطَّفَت — ثَمَرَ السِياطِ قُطوفَها وَوَساعَها