عمارة اليمني
عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام أمير مكة إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة طلائع بن رزيك فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان صلاح الدين الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم
أعمال المؤلف (317)
تيقنوا أن قلبي منهم يجب
تيقنوا أن قلبي منهم يجب فاستعذبوا من عذابي فوق مايجب وأعرضوا ووجوه الود مقبلة وللمكارم قلب ليس ينقلب ولو قدرت لأسلاني عقوقهم وكم عقوق سلت أم به وأب إن لم يكن ذلك الإعراض عن ملل فسوف ترضيهم العت
ترى عند نجم الدين علم بما عندي
ترى عند نجم الدين علم بما عندي له من جزيل الحمد أو خالص الود وهل عنده أني خطيب لمجده وأني على عليائه غير معتد ولكن وداد سره مثل جهره فباطن ما أخفي كظاهر ما أبدي عفا الله عني في مديح معاشر عفا ع
يا جامع الشمل المبدد
يا جامع الشمل المبدد ومسدد الراي المسدد يا منعماً إحسانه في كل حال ليس يجحد يا موضحاً نهج الهدى بشريعة الهادي محمد أستر على عبد إذا ما أشرك الكفار وحد فعل القبيح تعمداً فاغفر لمعترف تعمد وأع
إلى كم أحوك الشعر في الذم والمدح
إلى كم أحوك الشعر في الذم والمدح وأخلع برديه على المنع والمنح وأفتح من أبوابه كل مقفل يشن عليها خاطري غارة الفتح ويشركني في نظمها كل ناقص يعارض بالمصباح شارقة الصبح يعيب دعي القوم غر قصائدي ولي
أعد له جوابي في ظهور رقاعي
أعد له جوابي في ظهور رقاعي ليرجع سري وهو غير مذاع وإن عقتها عني لتصبح حجة علي فقد عاملتني بخداع
قول لابني وقد قال الطبيب له
قول لابني وقد قال الطبيب له لم يبق إلا رجاء الخالق الباري رضيت بالله مرجواً إذا اعترضت وساوس اليأس في ظني وأفكاري لأرفعن إلى الرحمن مبتهلاً يد الضراعة في جهري وإسراري مجهزاً من دعائي كل هاجمة ي
مقامك من فضل وفصل خطاب
مقامك من فضل وفصل خطاب مقام هدى من سنة وكتاب مقام له بيت النبوة منصب ومن مستقر الوحي خير نصاب إذا استدعنا باب رزق ورحمة حططنا المنى منه بأوسع باب وكل دعاء لم يشيع بذكره فليس بمرفوع ولا بمجاب و
فؤاد بجمر الشوق والوجد يحرق
فؤاد بجمر الشوق والوجد يحرق أراق كرى الأجفان فهو مؤرق دع العين تغرق بالمدامع خده فخاطره في لجة الوجد مغرق وفي خد ذات الخال حمرة جمرة على نارها ماء الصبا يترقرق أسيرة حجيلها على أي مذهب أبيت أسي
أعندك أن وجدي واكتئابي
أعندك أن وجدي واكتئابي تراجع مذ رجعت إلى اجتنابي وأن الهجر أحدث لي سلواً يسكن برده حر التهابي وأن الأربعين إذ توالت بريعان الصبا قبح التصابي ولو لم ينهني شيب نهاني صباح الشيب في ليل الشباب وأي
يا من بليغ المعاني من عبارته
يا من بليغ المعاني من عبارته ومن صريح المعاني من إشارته ومن تروح المنايا في إمارته جنداً وتغدو الأماني في أمارته ومن إذا جد في يومي ندى وردى فالليث والغيث نزر في غزارته هل أنت مصغ إلى شكواي حر ج
قل لابن دخان إذا جئته
قل لابن دخان إذا جئته ووجهه يندى من القرقف في أست أمه جاري ولو أنه أضعاف ما في سورة الزخرف واصفع قفا الذل ولو أنه بين قفا القسيس والأسقف مكنك الدهر سبال الورى فاحلق لحاهم آمناً وانتف خلا لك ال
والخادم المملوك ينهي إلى
والخادم المملوك ينهي إلى مولاه أن البر فوق المراد جاوز فيه فضلك المنتهى وفاق فيه كل بر وزاد