إلى كم أحوك الشعر في الذم والمدح

إلى كم أحوك الشعر في الذم والمدحوأخلع برديه على المنع والمنح
وأفتح من أبوابه كل مقفليشن عليها خاطري غارة الفتح
ويشركني في نظمها كل ناقصيعارض بالمصباح شارقة الصبح
يعيب دعي القوم غر قصائديوليس له فيه صريحي ولا صرحي
عصته زناد الشعر إذ رام قدحهافأداه ضعف القدح عنها إلى القدح
تخلف عن شأوي فجمل نفسهبنقد كلامي وهو من نقد السرح
فيا نابح الجوزاء من هوة الثرىترفق فقد أتعبت نفسك بالنبح
وابق على قرنيك من نطح صخرتيوإلا فقد أوهيت قرنيك بالنطح
توهمت فكري مثل فكرتك التيلها خاطر دامي القريحة والقرح
وإن أجاج القول مثل زلالهوما يستوي عذب المذاقة بالملح
قصائد لم يقصدن إلا خليفةوإلا وزيراً عارفاً قيمة المدح
وإلا جواداً مثل ورد تسوقهاسجاياه بالإكرام والخلق السحج
مليك ترى من حلمه وانتقامهحياة وموتاً بالصفيحة والصفح
فتى نجحت أيامه من فعالهبغر مساع صانهن عن الشح
فدى لك يا تاج الخلافة كل منتعاطى ثنائي من بخيل ومن سمح
فإنك أفسدت القوافي على الورىبجود نهاها أن تعود إلى الصلح
وقلت لها من لم يكرمك منهمفلا تنظريه رأس مال ولا ربح
فكيف بذاك الوعد لو كان حاصلاًفإنك مقرون المواعيد بالنجح
إذا أغمضت عمن سواك جفونهاصدوداً ولم تسمح لغيرك باللمح