زياد الأعجم
زياد بن سليمان، شاعر أموي نشأ في فارس، اشتُهر بالمديح والهجاء ورثاء المهلَّب.
أعمال المؤلف (82)
أنت الفتى كل الفتى
أَنت الفَتى كُلُّ الفَتى — لَو كُنتَ تَفعَلُ ما تَقول
لقد لج هذا الدهر في نكباته
لَقَد لَجَّ هَذا الدَّهرُ في نكباتِهِ — عَلَيّ إِلى أَن لَيسَ في الكيسِ دِرهَمُ
إلى سلم أبي حرب بن حرب
إِلى سلمٍ أَبي حَرب بن حَربٍ — غَدَت سفواءُ مِن فُرهِ البِغالِ
لا يبرح الدهر منهم خارئ أبدا
لا يَبرَحُ الدَّهرَ مِنهُم خارئٌ أَبداً — إِلّا حَسِبتَ عَلى بابِ اِستِهِ القمرا
أرى كل قوم ينسل اللؤم عندهم
أَرى كُلَّ قَومٍ يَنسَلُ اللُّؤم عِندَهُم — وَلُؤم بَني حَبناءَ لَيسَ بِناسِلِ
يا من بمغدى الشمس أو بمراحها
يا مَن بِمَغدى الشَّمسِ أَو بِمَراحِها — أَو مَن يَكونَ بِقرنِها المُتنازِحِ
وما ترك الهاجون لي إن هجوته
وَما ترك الهاجونَ لي إِن هَجَوتُه — مَصَحّاً أَراهُ في أَديمِ الفَرَزدَقِ
ترى الطفل منهم يبتغي المجد شيمة
تَرى الطِّفل مِنهُم يَبتَغي المَجدَ شيمَةً — وَلَيسَ بِمُنسيهِ اِبتناء عَلى الهَرَم
أمن قطر حالت فقلت لها قري
أَمِن قُطَرٍ حالَت فَقُلتُ لَها قِري — أَلَم تَعلَمي ماذا تجنُّ الصَّفائِحُ
كأنك من جمال بني تميم
كَأَنَّكَ مِن جِمال بَني تَميمٍ — أَذَبُّ أَصابَ مِن ريفٍ ذُباباً
بل لو سألت أخا ربيعة دغفلا
بَل لَو سَأَلتَ أَخا رَبيعَة دَغفَلاً — لَوَجَدتَ في شِيبانَ نِسبَةَ دَغفَلِ
وفينا كل أروع لم يروع
وَفينا كُلُّ أَروعَ لَم يُرَوَّع — بمُزدَلِف الجُموعِ إِلى الجُموعِ