وما ترك الهاجون لي إن هجوته

وَما ترك الهاجونَ لي إِن هَجَوتُهمَصَحّاً أَراهُ في أَديمِ الفَرَزدَقِ
وَلا تَرَكوا لَحماً يُرى فَوقَ عَظمِهِلآكِله أبقَوه لِلمُتَعرِّقِ
سَأَكسِر ما أَبقوا لَهُ مِن عِظامِهِوَأَنكُت مُخَّ السّاقِ مِنهُ فَأَنتَقي
وَإِنّا وَما تُهدي لَنا إِن هَجَوتَنالَكالبَحرِ مَهما يُلقَ في البَحرِ يَغرَقِ