📜 قصيدة لـ ززياد الأعجم📚 مؤلف
أَرى كُلَّ قَومٍ يَنسَلُ اللُّؤم عِندَهُموَلُؤم بَني حَبناءَ لَيسَ بِناسِلِ
يَشُبُّ مَعَ المَولودِ مِثلَ شَبابِهِويَلقاهُ مَولوداً بِأَيدي القَوابِلِ
وَيُرضِعهُ مِن ثَدي أُمٍّ لَئيمَةٍوَيُخلَقُ مِن ماءِ امرئٍ غَير طائِلِ
تَعالَوا فَعدّوا في الزَّمانِ الَّذي مَضىوَكُلُّ أُناسٍ مَجدُهُم بِالأَوائِلِ
لَكم بِفعالٍ يَعرِفُ النّاسُ فَضلهُإِذا ذُكِرَ الأَملاءُ عِندَ الفَضائِلِ
فَغازيكم في الجَيشِ أَلأَمَ مَن غَزاوَقافِلكُم في النَّاسِ أَلأَم قافِلِ
وَما أَنتُمُ مِن مالِكٍ غَيرَ أَنَكُمكَمَغرورَةٍ بِالبَوِّ في ظِلِّ باطِلِ
بَنو مالِكٍ زُهرُ الوُجوهِ وَأَنتُمُتَبيّن ضاحي لُؤمكُم في الجَحافِلِ