الشعر العربي · بحر شعري

البحر المديد

قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: البحر المديد.

237 عمل أدبي
الأندلسي

نطقت عن أشنب فيه خمر

لـ يوسف بن هارون الرمادي

نَطَقَت عَن أَشنَبٍ فيهِ خمرٌ برضابِ الشَّهدِ فيهِ تُشَعشع وَعَلى الأَشنَبِ بابا عَقِيقٍ يَحفَظانِ الدُرَّ بِأَن لا يُضَيَّع تحتَ قِفلٍ مِن الزُمُرُّدِ يَحكي شارِبَ الأَمرَدِ عِندَ التَّرعرُع

العباسي

لا أزال اللَّه نعمته

لـ إبن الرومي

لا أزال اللَّه نعمَته من جواد آخر الأبدِ ورمى بالفقر من بخلتْ كفُّه بالعُرف عن أحدِ أيصونُ المال للولدِ ثم يُبقيه حِذار غدِ

العباسي

لو تراه يا أبا الحسن

لـ أبو تمام

لَو تَراهُ يا أَبا الحَسَنِ قَمَراً أَوفى عَلى الغُصُنِ قَمَراً أَلقَت جَواهِرُهُ في فُؤادي جَوهَرَ الحَزَنِ كُلُّ جُزءٍ مِن مَحاسِنِهِ فيهِ أَجزاءٌ مِنَ الفِتَنِ لِيَ في تَركيبِهِ بِدَعٌ شَغَل

الجاهلي

إن بالشعب الذي دون سلع

لـ الشنفرى

إِنَّ بِالشّعبِ الذي دونَ سلعٍ لَقتيلاً دَمُه ما يُطَلُّ خَلَّفَ العِبءَ علَيَّ وَوَلّى أَنَا بِالعِبءِ له مُستَقِلُّ وَوَراءَ الثَّأرِ منّي ابنُ أُختٍ مَصِعٌ عُقدَتُهُ ما تُحَلُّ مُطرِقٌ يَرشُح

الأندلسي

زادني لومك إصرارا

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

زادَني لومُكَ إصْرارا إِنَّ لي في الحُبِّ أنْصارا طارَ قَلبي مِنْ هَوى رَشأٍ لو دَنا للقَلبِ ما طارا خُذْ بِكَفِّي لا أمُتْ غَرَقاً إنَّ بَحْرَ الحُبِّ قَدْ فارا أنضجتْ نارُ النَّوى كَبِدي وَدُ

الأيوبي

وإني لمشتاق إليك وعاتب

لـ القاضي الفاضل

وَإِنّي لمُشتاقٌ إِلَيكَ وَعاتِبٌ عَلَيكَ وَلَكِن عَتبَةً لا أُذيعُها

نوب تغدوعلى نوب

لـ مصطفى صادق الرافعي

نُوبٌ تَغدُوعلى نُوبٌ تقطعُ الأيامَ في طَلَبي ليتَ شعري وهيَ معجلةٌ أي ذنبٍ لي سوى أدبي أقبلي يا نائباتُ فما هذهِ الدنيا سوى تعبِ واثبتي للعمرِ آونةً فليالي العمرِ في هربِ عجبي والناسُ إن فطنو

الأيوبي

افترى في عذله كذبا

لـ القاضي الفاضل

اِفتَرى في عَذلِهِ كَذِبا صَبَّهُ في سَمعِهِ فَنَبا فَأَبى مِن أَن يُقابِلَهُ بِقَبولٍ لَو يَكونُ أَبى رُدَّ أَنباءً أَتاكَ بِها كَم عَذولٍ رُدَّ مِنهُ نَبا تَتَّقي الأَقوالَ تَكرَهُها فَهيَ سَ

العباسي

شر أشجار علمت بها

لـ أبو العلاء المعري

شَرُّ أَشجارٍ عَلِمتُ بِها شَجَراتٌ أَثمَرَت ناسا حَمَلَت بِهضاً وَأَغرَبَةً وَأَتَت بِالقَومِ أَجناسا كُلَّهُم أَخفَت جَوانِحُهُ مارِداً في الصِدرِ خَنّاسا لَم تَسِق عَذباً وَلا أَرِجاً بَل أَ

العباسي

بلغته الكأس فارتعدت

لـ كشاجم

بَلَغَتْهُ الكَأسُ فَارْتَعَدَتْ طَرَبَاً مِنْهَا إِلَى فَمِهِ مَنَعَتْهُ أَنْ يُؤَخِّرَهَا فِي يَدَيْهِ مِنْ تَحَشُّمِهِ فَتَحَاشَاهَا وَأَعْقَبَهَا أَرَجَاً مِنْ طِيْبٍ مَبْسِمِهِ

العباسي

إن غرب الدهر مصقول

لـ الشريف الرضي

إِنَّ غَربَ الدَهرِ مَصقولُ وَغِرارَ الجَدِّ مَسلولُ وَرِداءَ الفَجرِ مُنسَحِبٌ وَنِطاقَ اللَيلِ مَسدولُ وَحَواشي الجَوِّ ناصِلَةٌ وَالدُجى بِالصُبحِ مَطلولُ وَثَنايا اليَومِ يُضحِكُها مِن قُدو

القبلة وسط الكلام

لـ تميم البرغوثي

أسرت وحررت الفتى بجمالك فليس بمملوك وليس بمالك تحرر من ظلم الحسان وإن غدا متى يرَ حُسناً قاسه بمثالك تبسمت لما قال: "هل من مُنازل؟" فأودى به إعفاؤه من نزالك فعفوك أنكى من عقابك شوكة وسِلمك أوحى

العباسي

اسقني فاليوم نشوان

لـ الشريف الرضي

اِسقِني فَاليَومُ نَشوانُ وَالرُبى صادٍ وَرَيّانُ كَفَلَت بِاللَهوِ وافِيَةً لَكَ ناياتٌ وَعيدانُ حازَ وَفدَ الريحِ فَالتَطَمَت مِنهُ أَوراقٌ وَأَغصانُ كُلُّ فَرعٍ مالَ جانِبُهُ فَكَأَنَّ الأَص

الأندلسي

قد أتاني من صديق كلام

لـ الميكالي

قَد أَتاني مِن صَديقٍ كَلامٌ كَلآلٍ زانَهُنَّ نِظامُ فَسَرى في القَلبِ مِني سُرورٌ مُطرِبٌ يَعجِز عَنهُ المُدامُ مِثلَ ما يَرتاحُ شَيخُ بَناتٍ حَولَهُ مِن جَمعِهنَّ زِحامُ فَدَعا اللَهَ طَويلاً

العثماني

يا قليل الصبر والجلد

لـ عبد الغني النابلسي

يا قليل الصبر والجلدِ خلق الإنسان في كبدِ فالتفت فالظل أنت له وتواجد في الهوى تجد كل من في الكون مشتغل بالإله الواحد الصمد لكن الجهال عنه به في اشتغالات إلى الأبد واشتغال العارفين به فيه لم ي

الأندلسي

كوكب قال بتنزيه نفسه

لـ محيي الدين بن عربي

كوكب قال بتنزيه نفسهِ فرماه العجبُ في سجنِ رمسِهِ طلعتْ حكمة مولاه ليلاً لمحياه فأودَتْ بنفسه فشكا الكوكبُ وجداً وشوقاً لسناها عند أبناء جنسه قيل ما حكمة هذا محبّ جاءكم يرغبُ وصلاً بخمسه قبضته

المماليك

لي صديق سيد سند

لـ ابن نباتة المصري

لي صديقٌ سيدٌ سندٌ بيننا الآداب مشتركه كلما قابلت طلعته قيل لي يا سعدها بركه

المماليك

جلت الظلماء بللهب

لـ صفي الدين الحلي

جَلَتِ الظَلماءُ بِللَهَبِ إِذ بَدَت في اللَيلِ كَالشُهُبِ فَاِنجَلَت في تاجِها فَجَلَت ظُلَمَ الأَحزانِ وَالكُرَبِ خُرَّدٌ شابَت ذَوائِبُها وَفُروعُ اللَيلِ لَم تَشِبِ سَفَرَت كَالشَمسِ ضاحِكَة

العباسي

يا كثير النوح في الدمن

لـ ابو نواس

يا كَثيرَ النَوحِ في الدِمَنِ لا عَلَيها بَل عَلى السَكَنِ سُنَّةُ العُشّاقِ واحِدَةٌ فَإِذا أَحبَبتَ فَاِستَكِنِ ظَنَّ بي مَن قَد كَلِفتُ بِهِ فَهوَ يَجفوني عَلى الظِنَنِ باتَ لا يَعنيهِ ما لَق

المماليك

صاحب السيف الصقيل المحلا

لـ صفي الدين الحلي

صاحِبَ السَيفِ الصَقيلِ المُحَلّا جَرِّدِ اللَحظَ وَأَلقِ السِلاحا لَكَ يا رَبَّ العُيو نِ القَواتِل ما كَفى عَن حَملِ سَي فٍ وَذابِل أَعيُنٌ تَبدو لَدَيها المَقاتِل ما سَرى في جَفنِها الغَنجُ

الأندلسي

لم يطق هواه فباحا

لـ ابن قلاقس

لم يُطِقْ هواهُ فَباحا عندما رام الخليطَ ورواحا قصدوا بالبينِ قتلَ المعنّى وهْو لو ذاقَ الحِمامَ استراحا حجبوا عنه التصبّر لما حجبوا عنه المَهاةَ الرّداحا لكِ يا أرضَ الحِمى في فؤادي سرُّ حُبٍّ

العباسي

يا كثير النوح في الدمن

لـ ابو نواس

يا كَثيرَ النَوحِ في الدِمَنِ لا عَلَيها بَل عَلى السَكَنِ سُنَّةُ العُشّاقِ واحِدَةٌ فَإِذا أَحبَبتَ فَاِستَكِنِ ظَنَّ بي مَن قَد كَلِفتُ بِهِ فَهوَ يَجفوني عَلى الظِنَنِ باتَ لا يَعنيهِ ما لَق

الأندلسي

وحليم الشوق مد يدا

لـ الأبيوردي

وَحَليمِ الشَّوق مدَّ يداً بِزمامٍ مَسَّه سَفَهُ وظلامُ اللَّيلِ معتَكِرٌ وَطَريقُ الحَزْنِ مشتَبِهُ عقَدَتْ بالنَّجمِ صَبوتُهُ ناظِراً يُغفي وَيَنتَبِهُ

العباسي

قد جرى في دمعه دمه

لـ سيف الدولة الحمداني

قد جرى في دمعه دمه فإلى كم أنت تظلمه رد عنه الطرف منك فقد جرحته منك أسهمه كيف يستطيع التجلد من خطرات الوهم تؤلمه

المماليك

يفوت عياني مشهد من جمالكم

لـ ابن نباتة المصري

يفوت عياني مشهد من جمالِكم فيجمع طرفي والمدامع جامع هوىً مطمعٌ إنسان عيني وإنما تقطَّع أعناق الرّجال المطامع بروحيَ من نظمت في خصرها الثنا فرحت وفي لا شيءَ نظمي ضائِع وأودعتها قلبي وصبريَ والكرى

المماليك

أترى يقضى بكم أملي

لـ ابن نباتة المصري

أترى يقضى بكم أملي قبل ما يقضى بكم أجلي أيها الغيَّاب بعد جفا ما على هجرين من قِبَل في سبيل الله دمع فتىً مسرع الأجفان من همل لا تلم إنسان مقلته خلق الإنسان من عجل

المماليك

ناوليني الكأس في الصبح

لـ الشاب الظريف

ناوليني الكَأس في الصُّبَحِ ثُمَّ غنِّي لي على قَدَحِي وأديري شمسَ وَجْهَكِ لِي فَضِياءُ الشَّمْسِ لَمْ يَلُحِ واشْغلي كفَّيك فِي وترِ لاَ تَمُدِّيها إِلَى السُّبحِ وَإِذَا أطْرَبْتِني وَبَدَ

أنت هام العز للرتب

لـ عمر الأنسي

أَنتَ هام العزّ لِلرتب وَالمَعالي يا اِبن خَير أَبِ بيدَأَنّ المَجد لَيسَ لَهُ بِسِوى الأشراف مِن أَرَبِ وَلَهُ في بابكم نَسبٌ يا لَهُ بِالفَضل مِن نَسَبِ نَسب يَسمو بِكُم شَرَفاً فَوق فرق السَ

الأموي

أيها العاتب فيها عصيتا

لـ عمر بن أبي ربيعة

أَيُّها العاتِبُ فيها عُصيتا لَن تُطاعَ الدَهرَ حَتّى تَموتا إِن تَكُن أَصبَحتَ فينا مُطاعاً فَلَكَ العُتبى بِأَن لا رَضيتا

العباسي

خالد أم وأنت أب

لـ إبن الرومي

خالدٌ أُمٌّ وأنتَ أبٌ أيّها الشوكيُّ لا كَذِبا قد فَصلتُ الحكمَ بينكما فاستريحا طال ذا تَعَبَا

أدلال ذاك أم كسل

لـ حافظ ابراهيم

أَدَلالٌ ذاكَ أَم كَسَلُ أَم تَناسٍ مِنكَ أَم مَلَلُ أَم غَريقٌ أَنتَ في جَذَلٍ أَم بِكاساتِ الهَنا ثَمِلُ أَم وَقاكَ اللَهُ في كَدَرٍ أَم عَلى الأَعذارِ مُتَّكِلُ أَم مَشوقٌ مُغرَمٌ وَلِهٌ شَف

الجاهلي

يا لبكر أنشروا لي كليباً

لـ عدي بن ربيعة

يا لِبَكرٍ أَنشِروا لي كُلَيباً يا لِبَكرٍ أَينَ أَينَ الفِرارُ يا لِبَكرٍ فَاَظعُنوا أَو فَحِلّوا صَرَّحَ الشَرُّ وَبانَ السَرارُ

الأموي

طرقتني وصحابي هجوع

لـ الوليد بن يزيد

طَرَقَتني وَصِحابي هُجوعٌ ظَبيَةٌ أَدماءُ مِثلُ الهِلالِ مِثلُ قَرنِ الشَمسِ لَمّا تَبَدَّت وَاِستَقَلَّت في رُؤوسِ الجِبالِ تَقطَعُ الأَهوالَ نَحوي وَكانَت عِندَنا سَلمى أُلوفَ الحِجالِ كَم أَج

العثماني

هذه الآيات والسور

لـ عبد الغني النابلسي

هذه الآيات والسورُ ما هي الأشباح والصورُ لكن الألباب حائرة وقفت من دونها الفكر عز مطلوبي وجلَّ فلا ملك يدري ولا بشر إنني بالحسن أعرفه وإليه الكل مفتقر بي محيط قادر وبه أنني في الكون أنتصر وأ

كان لي قلب فيا عجبي

لـ مصطفى صادق الرافعي

كان لي قلب فيا عجبي ليس في جنبي سوى أثره ضاع مني فابحثوا تجدوا في ابتسام الحسن أو نظره ويحه قلباً أعيش على صفوة عيشي على كدره يرتقي كالنسر ثم ترى مرتقاه عين منحدره ههنا قلب وحامله ميت الأمن ع

الأندلسي

قل لمسرى الريح من إضم

لـ ابن خفاجه

قُل لِمَسرى الريحِ مِن إِضَمِ وَلَيالينا بِذي سَلَمِ طالَ لَيلي في هَوى قَمَرٍ نامَ عَن لَيلي وَلَم أَنَمِ وَأَبي حَيّاهُ مِن رَشَإٍ مُستَطابِ اللَثمِ وَالشِيَمِ لَتَساوى مابِنَظرَتِهِ وَبِجِسم

العباسي

ترك الدنيا لطالبها

لـ الشريف الرضي

تَرَكَ الدُنيا لِطالِبِها وَرَضي بِالدونِ مُقتَصِدا نافِراً مِنها فَليسَ يَرى بِالأَماني آنِساً أَبَدا بَعدَ أَن نالَ العَلاءَ وَما زالَ يَنمي جَدُّهُ صُعُدا نَفَضَ الأَطماعَ عَن يَدِهِ وَاِستَ

الأندلسي

صاحب في الحب مكذوب

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ دَمْعُهُ لِلشَّوْقِ مَسْكوبُ كُلُّ مَا تَطْوِي جَوَانِحُهُ فَهوَ في الْعَيْنَين مَكْتُوبُ

أيدت خير الورى معجزات

لـ يوسف النبهاني

أيّدَت خيرَ الورى مُعجِزاتُ كلُّها آياتُها بيّناتُ فاعِلاتُن فاعلُن فاعلاتُ وَمديدٌ حكمُها دائماتُ

الأندلسي

وعلقته مسود عين ووفرة

لـ أبو حيان الأندلسي

وَعُلِّقتُهُ مسوَدَّ عَينٍ وَوَفرَةٍ وَثَوبٍ يُعاني صَنعةَ الفَحم عَن قَصدِ كَأَنَّ خُطوطَ الفَحمِ في وَجناتِهِ لطاخةُ مسكٍ في جَنيٍّ مِن الوَردِ

العباسي

يا مبيح الدمع في الطلل

لـ ابو نواس

يا مُبيحَ الدَمعِ في الطَلَلِ راكِباً مِنهُ إِلى أَمَلِ أُلهُ عَمّا أَنتَ طالِبُهُ مِن جَوابِ النُؤيِ وَالطَلَلِ بِبَناتِ الشَمسِ ما مَنَعَت نَفسَها مِن لَمسِ مُبتَذَلِ ما لَها في الكَأسِ مِن نَ

الأندلسي

بأبي ريم تبلج لي

لـ الأبيوردي

بِأَبي ريمٌ تَبَلَّجَ لي عَنْ رِضىً في طَيِّهِ غَضَبُ وَأَراني صُبْحَ وَجْنَتِهِ بِظَلامِ الصُّدْغِ يَنْتَقِبُ وَسَعى بِالْكَأْسِ مُتْرَعَةً كَضِرامِ النَّارِ تَلْتَهِبُ فَهْيَ شَمْسٌ بِيَدَيْ ق

الأندلسي

لا يسوء ظنك من أجل سهم

لـ لسان الدين ابن الخطيب

لا يَسوءُ ظنُّكَ منْ أجْلِ سهْمِ عادَ مغْنى السّعْدِ منْ غيرِ عادَهْ أوَ لَسْتَ الشّمْسَ دونَ امْتِراءٍ حلّ في بُرْجِكَ سهْمُ السّعادَهْ

الأموي

قد أصاب القلب من نعم

لـ عمر بن أبي ربيعة

قَد أَصابَ القَلبَ مِن نُعمِ سُقمُ داءٍ لَيسَ كَالسُقمِ إِنَّ نُعماً أَقصَدَت رَجُلاً آمِناً بِالخَيفِ إِذ تَرمي بِشَتيتٍ نَبتُهُ رَتِلِ طَيِّبِ الأَنيابِ وَالطَعمِ وَبِوَحفٍ مائِلٍ رَجَلٍ كَعَ

العباسي

خالس لحظا على دهش

لـ أبو تمام

خالِسٌ لَحظاً عَلى دَهَشِ ناظِرٌ مِن طَرفِ مُنجَمِشِ قَد رَمى قَلبي بِلَحظَتِهِ سَهمُ عَينَيهِ فَلَم يَطِشِ نَقَشَت كَفُّ المَلاحَةِ في وَجنَتَيهِ أَطرَفَ النُقُشِ عَطَشي يُروى بِقُبلَتِهِ فَمَ

الأندلسي

صدعت قلبي صدع الزجاج

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج مَا لَهُ مِنْ حِيلَةٍ أَوْ عِلاجْ مَزَجَتْ رُوحِيَ أَلحَاظُها فَالهوى مِنِّي لِرُوحِي مِزاجْ يَا قضيباً فَوْقَ دِعْصِ نقا وَكثيباً تَحْتَ تِمثالِ عاجْ أنتَ نُورِ

طوقتك السحب بالمنن

لـ أحمد شوقي

طوقتك السحب بالمنن ووقيتِ الضير من دمن وجزيت الخلد عن زمن كان كل العهد بالزمن مرّ في تلك الظلال لنا كمرور الحلم في الوسن منّة للدار نذكرها بلسان المدمع الهتن دارُ من أحببت آيتها أنها تصغي بلا

الأموي

لم تعالج دمحقا بائتا

لـ الطرماح

لَم تُعالِج دَمحَقاً بائِتاً شُجَّ بِالطَخفِ لِلدمِ الدَعاع

الأندلسي

ضاق ذرعي من هوى قمر

لـ الميكالي

ضاقَ ذَرعي مِن هَوى قَمرٍ قَمَرُ القَلبِ وَما شَعَرا لَيتَ أَجفاني بِهِ سَعِدت فَتَرى الجَفنَ الَّذي فَتَرا

العباسي

أحمد الله على كل حال

لـ ابو العتاهية

أَحمَدُ اللَهَ عَلى كُلِّ حالِ إِنَّما الدُنيا كَفَيءِ الظِلالِ إِنَّما الدُنيا مُناخٌ لِرَكبٍ يُسرِعُ الحَثَّ بِشَدّي الرِحالِ رُبَّ مُغتَرٍّ بِها قَد رَأَينا نَعشَهُ فَوقَ رِقابِ الرِجالِ مَن

العثماني

إنما نحن للإله شئون

لـ عبد الغني النابلسي

إنما نحن للإله شئونُ فهو فينا في كل يوم يكونُ نزلت شمسُه المنازلَ منا فظهورٌ لها بنا وكمونُ ها هو الحق ملء قلبي وجسمي وعظامي وكل ما هو دونُ لا حلولاً وإنما هو فعلٌ خلفَهُ فاعلٌ به محصون نحن تق

الأندلسي

صدعت قلبي صدع الزجاج

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج مَا لَهُ مِنْ حِيلَةٍ أَوْ عِلاجْ مَزَجَتْ رُوحِيَ أَلحَاظُها فَالهوى مِنِّي لِرُوحِي مِزاجْ يَا قضيباً فَوْقَ دِعْصِ نقا وَكثيباً تَحْتَ تِمثالِ عاجْ أنتَ نُورِ

المماليك

رب يوم قد رفلت به

لـ صفي الدين الحلي

رُبَّ يَومٍ قَد رَفَلتُ بِهِ في ثِيابِ اللَهوِ وَالمَرَحِ أَشرَقَت شَمسُ المُدامِ بِهِ وَجَبينُ الصُبحِ لَم يَلُحِ فَظَلَلنا بَينَ مُغتَبِقٍ بِحُمَيّاها وَمُصطَبِحِ وَشَدَت في الدَوحِ صادِحَةٌ

الأندلسي

مستهام دمعه سافح

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَافِحُ بَيْنَ جَفْنَيْهِ هَوىً قادِحُ كُلَّما أَمَّ سَبيلَ الهُدى عافَهُ السانِحُ وَالبارِحُ حلَّ فيما بَيْنَ أعدائِهِ وَهْوَ عَنْ أحْبابِهِ نازِحُ أَيُّها القادِحُ نارَ اله

العباسي

صبحة النوروز في الأحد

لـ إبن الرومي

صَبْحةَ النَّوْرُوز في الأحدِ غَلَّ عنك الصومُ كلَّ يَدِ فصباح الفطر موعدنا بصَبوحٍ كامل العُدَدِ من كُميت اللون صافية ترتمي في الكأس بالزَّبدِ فوقها مما تجيشُ به حَبَب كاللؤلؤ البَدَدِ خنْدري

الأندلسي

كيف ترجو أن تكون سعيدا

لـ ابن حمديس

كيفَ ترجو أنْ تكونَ سعيداً وأرى فعلك فعلَ شَقِيِّ فاسْألِ الرحمةَ ربّاً عظيماً وَسِعَتْ رحمتُه كلّ شيِّ

نعس النجم ولم أنم

لـ مصطفى صادق الرافعي

نعسَ النجمُ ولم أنمْ فصفوا لي لذةَ الحلمِ ليتَ شعري هل أنا ملكٌ حاكمٌ في النورِ والظلمِ ما تراني إن قعدتُ لها وقفَ الليلُ على قدمِ يا نديمي عد لتذكرنا عودةَ الأرواحِ للرممِ لمْ يدعِ فيَّ الغرا

وغزال صادني وهو نافر

لـ عبداللطيف فتح الله

وَغَزال صادَني وَهوَ نافِرْ وَلِعَقلي لَحظُه كانَ ساحِرْ لَهف قَلبي إِنّ حِبِّي بِهَجر شاءَ كَرب الصبِّ مِن غَيرِ آخِر

الأندلسي

خلق الإنسان من حمأ

لـ ابن قلاقس

خُلقَ الإنسانُ من حَمأٍ فإذا حرّكتَهُ نفَحا وبعيدٌ أن ترى أحداً بعد أصلِ فاسدٍ صلُحا والفتى لولا تأدّبُه كان منسيّاً ومطّرَحا وزمانٍ ساقَ لي مِحَناً ظنّها الأقوامُ بي منَحا زعموا أني انخفَضْتُ

الأندلسي

بدني أضحى إلى الأمم

لـ محيي الدين بن عربي

بدني أضحى إلى الأممِ نائباً عن كعبةِ الحرمِ كعبة للسرِّ يسعى لها كلُّ من يمشي على قدمِ من أراد الحج يقصده من جميع العُرب والعجمِ أنا سرّ الخلقِ كلهِّم أنا اللاقسمة الكلم إنني شفعٌ ووِتر إذا ل

1–60 من 237