البحر المديد
قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: البحر المديد.
عرف المحبوب فابتهجا
عرف المحبوب فابتهجا ومن الأكوان قد خرجا مستهام ليس يقنعه غير لحظ العين نهب رجا ضاق حتى لو تكون له وسعة الدارين ما انفرجا والنوى والشوق أتلفه لم يزل في الحب منزعجا لو لمن يهواه كان درى منزلاً
أيها ذا المدعي لسنا
أيُّهَا ذَا المُدَّعِي لَسَنَا كُفَّ مِن عَذلِي أنَأ وأنَا أرَأيتَ الضِّغنَ كَيفَ بَدَا وَرَأيتَ الشَّرَّ كَيفَ رَنَا بِعتَنِي وكَساً بِلاَ ثَمَنٍ كَيفَ لَو أُعطِيتَ بِي ثَمَنَا لاَ تَزِد شَتمِي
كيف يبقى من يعرضه
كَيْفَ يَبْقَى مَنْ يُعَرِّضُهُ لِلْمَنَايَا لَحْمُهُ وَدَمُهْ كَلُّ شَيءٍ فِيْهِ صِحَّتُهُ فِيْهِ إِنْ مَيَّزْتَهُ سَقَمُهْ فَالَّذِي يَشْفِيْهِ يُمْرِضُهُ وَالَّذِي يُحْيِيْهِ يَحْتَرِمُهْ
أي شأن لا يباح به
أَيُّ شَأنٍ لا يُباحُ بِهِ بَعدَ ما قَد باحَ لي شانُ وَكَلامُ الصَبِّ أَدمُعُهُ لَكَ وَالأَفواهُ أَجفانُ أَدمُعي وَالحُبُّ إِن حَكَموا فَهوَ دَعوى وَهيَ بُرهانُ ما زَها مِن قَبلِ مِعطَفِهِ فَوق
إن دارا لست فيها تعزى
إنَّ داراً لستَ فيها تُعزى ودياراً أنتَ فيها تهنى فاحمدِ الله على كلِّ حال واتخذ ربَّك رُكنا وحِصنا
أحمد الله على كل حال
أَحمَدُ اللَهَ عَلى كُلِّ حالِ إِنَّما الدُنيا كَفَيءِ الظِلالِ إِنَّما الدُنيا مُناخٌ لِرَكبٍ يُسرِعُ الحَثَّ بِشَدّي الرِحالِ رُبَّ مُغتَرٍّ بِها قَد رَأَينا نَعشَهُ فَوقَ رِقابِ الرِجالِ مَن
عتبت سلمى علينا سفاها
عَتَبَت سَلمى عَلَينا سَفاها أَن سَبَبتُ اليَومَ فيها أَباها كانَ حَقُّ العَتبِ يا قَومُ مِنّي لَيسَ مِنها كانَ قَلبي فِداها فَلَئِن كُنتُ أَرَدتُ بِقَلبي لِأَبي سَلمى خِلافَ هَواها فَثَكِلتُ ال
إنما نحن للإله شئون
إنما نحن للإله شئونُ فهو فينا في كل يوم يكونُ نزلت شمسُه المنازلَ منا فظهورٌ لها بنا وكمونُ ها هو الحق ملء قلبي وجسمي وعظامي وكل ما هو دونُ لا حلولاً وإنما هو فعلٌ خلفَهُ فاعلٌ به محصون نحن تق
مات والله سعيد بن وهب
ماتَ وَاللَهِ سَعيدُ بنُ وَهبٍ رَحِمَ اللَهُ سَعيدَ بنَ وَهبِ يا أَبا عُثمانَ أَبكَيتَ عَيني يا أَبا عُثمانَ أَوجَعتَ قَلبي
أرسلت هند إلينا رسولا
أَرسَلَت هِندٌ إِلَينا رَسولاً عاتِباً أَن ما لَنا لا نَراكا فيمَ قَد أَجمَعتَ عَنّا صُدوداً أَأَرَدتَ الصَرمَ أَم ما عَداكا إِن تَكُن حاوَلتَ غَيظي بِهَجري فَلَقَد أَدرَكتَ ما قَد كَفاكا كاذِبا
إنني فكرت في عمر
إِنَّني فَكَرَّت في عُمَرٍ حينَ قالَ القَولَ فَاختَلَجا إِنَّهُ لِلمُستَنيرِ بِهِ قَمَرٌ قَد طَمَّسَ السُرُجا وَيُغَنّي الشِعرَ يَنظِمُهُ سَيِّدُ القَومِ الَّذي فَلَجا أَكمَلَ الوادِيُّ صَنعَتَه
حال بين الجفن والوسن
حالَ بَينَ الجَفنِ وَالوَسَنِ حائِلٌ لَو شِئتَ لَم يَكُنِ أَنا وَالأَيّامُ تَقذِفُ بي بَينَ مُشتاقٍ وَمُفتَتِنِ لي فُؤادٌ فيكَ تُنكِرُهُ أَضلُعي مِن شِدَّةِ الوَهَنِ وَزَفيرٌ لَو عَلِمتَ بِهِ خ
هاج رسم دارس طرباً
هاجَ رَسمٌ دارِسٌ طَرَباً فطويلا ظَلتَ مُكتَئِبا أن رأَيتَ الدارَ موحِشَةً بِلغاطٍ كَم لَها رَجَبا دارَ هِندٍ بالسِتارِ وَقَد رَثَّ حَبلُ العهد فاِنقَضَبا بَينَ سيلِ الواديَينِ كَما نَمنَمَ ابن
يفوت عياني مشهد من جمالكم
يفوت عياني مشهد من جمالِكم فيجمع طرفي والمدامع جامع هوىً مطمعٌ إنسان عيني وإنما تقطَّع أعناق الرّجال المطامع بروحيَ من نظمت في خصرها الثنا فرحت وفي لا شيءَ نظمي ضائِع وأودعتها قلبي وصبريَ والكرى
أترى الأحباب مذ ظعنوا
أَتُرى الأَحبابُ مُذ ظَعَنوا وَجَدوا لِلبَينِ ما أَجِدُ لا يَبِت ذاكَ الحَبيبُ كَما باتَ هَذا القَلبُ وَالكَبِدُ كانَ زوراً بَعدَ بَينِهِمُ وَغُروراً ذَلِكَ الجَلَدُ وَمَتى تَدنُ الدِيارُ بِهِم
طلق اللهو فؤادي ثلاثا
طَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاثاً لا ارْتِجاعَ ليَ بَعْدَ الثَّلاثِ وَبَيَاضٌ في سَوَادِ عِذاري بَدَّلَ التَّشْبيبَ لي بِالمَراثي غَيْرَ أَنِّي لا أُطِيقُ اصْطِباراً وَأُراني صَابِراً لانْتِكاثي
وجلاداً إِن نشطت له
وَجِلاداً إِن نَشِطتَ لهُ عاجِلاً ليسَت لهُ عَتَمَه
المشيدات التي رفعت
المَشيداتُ الَّتي رُفِعَت أَربَعٌ مِن أَهلِها دُرُسُ قامَ لِلأَيّامِ في أُذُني واعِظٌ مِن شَأنِهِ الخَرَسُ أَخلَقَت جِسمَ الفَتى جُدُدٌ ذاتُ خُلقٍ لينُهُ شَرَسُ فَشِتاءٌ بَعدَهُ وَمَدٌ وَمَصيفٌ
سكن يبقى له سكن
سَكَنٌ يَبقى لَهُ سَكَنُ ما بِهَذا يُؤذِنُ الزَمَنُ نَحنُ في دارٍ يُخَبِّرُنا عَن بِلاها ناطِقٌ لَسِنُ دارُ سَوءٍ لَم يَدُم فَرَحٌ لِامرِئٍ فيها وَلا حَزَنُ ما تَرى مِن أَهلِها أَحَداً لَم تَمِ
يا كثير الدل والغنج
يا كثيرَ الدَّلِ والغَنَجِ لَكَ سُلْطانٌ على المُهَجِ إِنَّ بَيْتاً أنتَ ساكنُهُ غَيرُ مُحتاجٍ إلى السُّرُجِ وَجْهُكَ المَأْمُولُ حُجّتُنا يومَ يأتي النّاسُ بالحُجَجِ لا أَتَاحَ اللّهُ ليْ فَرَج
سقمي في الحب عافيتي
سَقَمي في الحُبِّ عَافِيَتي وَوُجُودِي فِي الهَوَى عَدَمي وَعَذَابٌ تَرتَضُونَ بِهِ فِي فَمِي أحلَى مِنَ النِّعَمِ مَا لِضُرِّ فِي مَحَبَّتِكُم عِندَنا والله مِن أَلَمِ
ههنا في خمائل الغاب تحت الزا
هَهُنا في خمائل الغابِ تَحْتَ الزَّا نِ والسِّنديان والزَّيتونِ أَنتِ أَشهى من الحَيَاةِ وأَبهى من جمالِ الطَّبيعَةِ الميمونِ مَا أَرقَّ الشَّبابَ في جسمِكِ الغَضِّ وفي جيدكِ البديعِ الثَّمينِ و
بأبي ريم تبلج لي
بِأَبي ريمٌ تَبَلَّجَ لي عَنْ رِضىً في طَيِّهِ غَضَبُ وَأَراني صُبْحَ وَجْنَتِهِ بِظَلامِ الصُّدْغِ يَنْتَقِبُ وَسَعى بِالْكَأْسِ مُتْرَعَةً كَضِرامِ النَّارِ تَلْتَهِبُ فَهْيَ شَمْسٌ بِيَدَيْ ق
يا شقيق النفس من حكم
يا شَقيقَ النَفسِ مِن حَكَمٍ نِمتَ عَن لَيلي وَلَم أَنَمِ فَاسقِني الخَمرَ الَّتي اختَمَرَت بِخِمارِ الشَيبِ في الرَحِمِ ثُمَّتَ اِنصاتَ الشَبابُ لَها بَعدَما جازَت مَدى الهَرَمِ فَهيَ لِليَومِ
يا قليل الصبر والجلد
يا قليل الصبر والجلدِ خلق الإنسان في كبدِ فالتفت فالظل أنت له وتواجد في الهوى تجد كل من في الكون مشتغل بالإله الواحد الصمد لكن الجهال عنه به في اشتغالات إلى الأبد واشتغال العارفين به فيه لم ي
شر أشجار علمت بها
شَرُّ أَشجارٍ عَلِمتُ بِها شَجَراتٌ أَثمَرَت ناسا حَمَلَت بِهضاً وَأَغرَبَةً وَأَتَت بِالقَومِ أَجناسا كُلَّهُم أَخفَت جَوانِحُهُ مارِداً في الصِدرِ خَنّاسا لَم تَسِق عَذباً وَلا أَرِجاً بَل أَ
عهدتك ذا عهد هو الورد نضرة
عَهِدتُكَ ذا عَهدٍ هُوَ الوَردُ نَضرَةً وَما هُوَ مِثلُ الوَردِ في قِصَرِ العَهدِ
ته دلالا أيها القمر
ته دَلالاً أَيُّها القَمَرُ غَير مَغرور بِكَ النَظَرُ قَدّك العَسال غُصن نَقى مال لَمّا أَينَع الثَمَرُ وَالمحيّا رَوضة أنُفٌ زانَها الرَيحان وَالزهرُ وَبَديع الزَهر كَأس طلا مِن حباب زانَهُ دُ
أسهر الناظر بعض الليالي
أسهرَ النّاظرَ بعضُ اللّيالي وأنام الأمْنُ كُلَّ الأنام عاقدٌ طَوْقَ الحَمامِ ظُباهُ للعِدا مَوْضعَ طَوْقِ الحَمام كُلُّ مَجْبولٍ على الطّعْنِ طَبْعاً يَرْضَعُ الصَّعْدةَ يومَ الفِطام وغريبُ الخ
ما لهذا يؤذن الزمن
سَكَنٌ يَبقى لَهُ سَكَنٌ ما لِهَذا يُؤذِنُ الزَمَنُ نَحنُ في دارٍ يُخَبِّرُنا بِبَلاها ناطِقٌ لَحِنُ دارُ سوءٍ لَم يَدُم فَرَحٌ لِاِمرِئٍ فيها وَلا حَزَنُ كُلُّ حَيٍّ عِندَ ميتَتِهِ حَظُّهُ مِن
ترك الدنيا لطالبها
تَرَكَ الدُنيا لِطالِبِها وَرَضي بِالدونِ مُقتَصِدا نافِراً مِنها فَليسَ يَرى بِالأَماني آنِساً أَبَدا بَعدَ أَن نالَ العَلاءَ وَما زالَ يَنمي جَدُّهُ صُعُدا نَفَضَ الأَطماعَ عَن يَدِهِ وَاِستَ
قد جرىفي مثلنا مثل
قد جرىفي مثلنا مثلَ علم في رأسِه نارٌ بيتنا وبين كن نسب فلنا في الكون آثارُ إنه لمن تحققه نقص حظ فيه أضرارُ فرددنا لصاحبه ما أنا في الردِّ مختار إنما الدنيا له ولنا في التي تليها أخبار إنما
وظباء من بني أسد
وَظِباءٍ مِن بَني أَسَدٍ بِهَواها القَلبُ مأهولُ زُرنَ وَالظَّلماءُ عاكِفَةٌ وَقِناعُ اللَّيلِ مَسدولُ وَبَدَت سَلمى تُخاصِرُها غادَةٌ مِنهُنَّ عُطبولُ كاِهتِزازِ الغُصنِ مَشيَتُها وَهوَ مَجنوب
لي صديق سيد سند
لي صديقٌ سيدٌ سندٌ بيننا الآداب مشتركه كلما قابلت طلعته قيل لي يا سعدها بركه
مذ رأته الشمس في الحمل
مُذْ رَأَتْهُ الشَّمْسُ في الحَمَلِ لَمْ تَكَد تَبْدُو مِنَ الخَجَلِ غُصْنُ بانٍ مُثْمِرٌ قَمَراً يُخْجِلُ الأَغْصَانَ بِالمَيَلِ وَرْدُ خَدَّيهِ يُضَرِّجُهُ خَجَلٌ مِنْ نَرْجِسِ المُقَلِ وَس
يا خليلي هاجني الذكر
يا خَليلَيَّ هاجَني الذِكَرُ وَحَمولُ الحَيِّ إِذ صَدَروا ظَعَنوا كَأَنَّ ظُعنَهُمُ مونِعُ القُنوانِ أَو عُشَرُ بِالَّتي قَد كُنتُ آمُلُها فَفُؤادي موجَعٌ حَذِرُ ظَبيَةٍ مِن وَحشِ ذي بَقَرٍ شَأ
أزمعوا البين وشدوا الركابا
أزمَعوا البَيْنَ وَشَدُّوا الرِّكابا فاطلب الصبرَ وخَلِّ العِتابا ودنا التَّوديع مَمَّنْ وَدِدْنا أَنَّهم داموا لدينا غِضابا فاقْرِ ضَيْفَ البَيْنِ دمعاً مُذالاً يا أخا الوَجْدِ وقلْباً مُذابا ف
كان لي قلب فيا عجبي
كان لي قلب فيا عجبي ليس في جنبي سوى أثره ضاع مني فابحثوا تجدوا في ابتسام الحسن أو نظره ويحه قلباً أعيش على صفوة عيشي على كدره يرتقي كالنسر ثم ترى مرتقاه عين منحدره ههنا قلب وحامله ميت الأمن ع
رب راح بت أشربها
رُبّ راحٍ بتّ أشربها من يديْ عذب اللما خنث قابلت في الكاس وجنته فسقانيها على الثلث بِأبي الساقي ولثغته ومعاني خلقه الدّمث سلّ سيف المزج فارتعشت وغدت تنزور من اللهث قلت دعها قال قد سُرِقت من س
يا صدى بالثغر جاوره
يا صَدىً بِالثَغرِ جاوَرَهُ رِمَمٌ بورِكَت مِن رِمَمِ صبَّحَتكَ الخَيلُ غادِيَةً فَأَثارَتكَ فَلَم تَرِمِ يا صَدىً بِالثَغرِ مُرتَهَناً بِمَمَرِّ الريحِ وَالدِيَمِ لا أَرى إِلّا أَخا كَرَمٍ باك
كل شيء فيه موعظة
كُلُّ شَيءٍ فيهِ مَوعِظَةٌ تَعِظُ الإِنسانَ لَو عَقَلا إِنَّما الدُنيا كَمَرحَلَةٍ حَلَّها الإِنسانُ وَارتَحَلا
وثقيل بات في نعم
وثقيلٍ باتَ في نعمِ وأراني منهُ في نقمِ قال ألقاكَ صباحَ غدٍ يا غدُ عجّلتَ بالسقمِ لو يقومُ الميتونَ غداً لتكاسلتُ ولم أقمِ
بات يدعو الواحدا الصمدا
بات يدعو الواحدا الصمدا في ظلام الليل منفردا خادم لم تُبْقِ خدمتُه منه لا رُوحاً ولا جَسدا قد جفتْ عيناه غمْضَهما والخليُّ القلب قد رقدا في حشاه من مخافته حُرُقاتٌ تلْذع الكبِدا لو تراه وهو من
قد أتاني من صديق كلام
قَد أَتاني مِن صَديقٍ كَلامٌ كَلآلٍ زانَهُنَّ نِظامُ فَسَرى في القَلبِ مِني سُرورٌ مُطرِبٌ يَعجِز عَنهُ المُدامُ مِثلَ ما يَرتاحُ شَيخُ بَناتٍ حَولَهُ مِن جَمعِهنَّ زِحامُ فَدَعا اللَهَ طَويلاً
بين أجفان ابن عمرو وسواد
بين أجفان ابن عمرو وسواد دائرٌ في كلّ عقل بخمر كلما طافَ على الصبّ غنى إسقنيها يا سواد بن عمرو
إن ترم أن تعرف الأحوال
إن ترم أن تعرف الأحوالْ والذي فيه أنا في الحالْ والذي أشهده مني دائماً في الحل والترحالْ والذي نفسي تحدثني فيه بالإكثار والإقلال أنا ذاتيْ والصفات كذا سائر الأقوال والأفعال من عبادات وعصيان و
ما رأينا من عنايته
ما رأينا من عنايته يأخذ الأموالَ والولدا غير ربٍّ لم يزل أبدا بكمالِ الوصفِ مُنفردا أبصرَ المغرورُ جنته ثم لم يدرِ الذي شهدا قال ما أظن في خَلَدي أن تبيد هذه أبدّا لم تكن كما تخيله أنها تبقى
لا تهج بالذكر من جلدي
لاَ تُهِجْ بِالذِّكْرِ مِنْ جَلَدِي نَارَ شَوقٍ شَقَّ مُحْتَمَلُهْ وّيَقُولُ النَّاسُ فِي مَثَلٍ لاَ تُحَرِّكْ مَنْ دَنَا أَجَلُهْ
ضحكات الشيب في الشعر
ضحكاتُ الشيبِ في الشعرِ لم تَدع في العيش من وَطَرِ هُنَّ رُسلُ الموتِ سائحةٌ قبلَه والموتُ في الأَثَرِ يا بياضَ الشيب ما صنعت يَدُكَ العَسراءُ بالطُرَرِ أنتَ ليلُ الحادِثاتِ وإن كنتَ نورَ الصُب
صار فظا بعد رقته
صارَ فَظّاً بَعدَ رِقَّتِهِ مُستَطيلاً بَعدَ حَنَّتِهِ أَغيَدٌ يَغدو وَأَدمُعَنا مِن تَجَنّيهِ كَوجنَتِهِ لَو رَأَتهُ الشَمسُ لَاِنكَسَفَت حَسَداً مِنها لِطَلعَتِهِ
زادني لومك إصرارا
زادَني لومُكَ إصْرارا إِنَّ لي في الحُبِّ أنْصارا طارَ قَلبي مِنْ هَوى رَشأٍ لو دَنا للقَلبِ ما طارا خُذْ بِكَفِّي لا أمُتْ غَرَقاً إنَّ بَحْرَ الحُبِّ قَدْ فارا أنضجتْ نارُ النَّوى كَبِدي وَدُ
نعس النجم ولم أنم
نعسَ النجمُ ولم أنمْ فصفوا لي لذةَ الحلمِ ليتَ شعري هل أنا ملكٌ حاكمٌ في النورِ والظلمِ ما تراني إن قعدتُ لها وقفَ الليلُ على قدمِ يا نديمي عد لتذكرنا عودةَ الأرواحِ للرممِ لمْ يدعِ فيَّ الغرا
يا كثير النوح في الدمن
يا كَثيرَ النَوحِ في الدِمَنِ لا عَلَيها بَل عَلى السَكَنِ سُنَّةُ العُشّاقِ واحِدَةٌ فَإِذا أَحبَبتَ فَاِستَكِنِ ظَنَّ بي مَن قَد كَلِفتُ بِهِ فَهوَ يَجفوني عَلى الظِنَنِ باتَ لا يَعنيهِ ما لَق
صاحب في الحب مكذوب
صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ دَمْعُهُ لِلشَّوْقِ مَسْكوبُ كُلُّ مَا تَطْوِي جَوَانِحُهُ فَهوَ في الْعَيْنَين مَكْتُوبُ
ليت شعري هل أقولن لركب
لَيتَ شِعري هَل أَقولَن لِرَكبٍ بِفَلاةٍ هُم لَدَيها هُجوعُ طالَما عَرَّستُمُ فَاِركَبوا بي حانَ مِن نَجمِ الثُرَيّا طُلوعُ إِنَّ هَمّى قَد نَفى النَومَ عَنّي وَحَديثُ النَفسِ قِدماً وَلوعُ قالَ
علم العالم أن المنايا
عَلِمَ العالِمُ أَنَّ المَنايا سامِعاتٌ لَكَ فيمَن عَصاكَ فَإِذا وَجَّهتَها نَحوَ طاغٍ رَجَعَت تَرعَفُ مِنهُ قَناكَ وَلَوَ أَنَّ الريحَ بارَتكَ يَوماً في سَماحٍ قَصَّرَت عَن نَداكَ
طرقتني وصحابي هجوع
طَرَقَتني وَصِحابي هُجوعٌ ظَبيَةٌ أَدماءُ مِثلُ الهِلالِ مِثلُ قَرنِ الشَمسِ لَمّا تَبَدَّت وَاِستَقَلَّت في رُؤوسِ الجِبالِ تَقطَعُ الأَهوالَ نَحوي وَكانَت عِندَنا سَلمى أُلوفَ الحِجالِ كَم أَج
وغزال صادني وهو نافر
وَغَزال صادَني وَهوَ نافِرْ وَلِعَقلي لَحظُه كانَ ساحِرْ لَهف قَلبي إِنّ حِبِّي بِهَجر شاءَ كَرب الصبِّ مِن غَيرِ آخِر
ضحكات الشيب في الشعر
ضحكاتُ الشيبِ في الشعرِ لم تَدع في العيش من وَطَرِ هُنَّ رُسلُ الموتِ سائحةٌ قبلَه والموتُ في الأَثَرِ يا بياضَ الشيب ما صنعت يَدُكَ العَسراءُ بالطُرَرِ أنتَ ليلُ الحادِثاتِ وإن كنتَ نورَ الصُب
كل من بالناس يختلط
كل من بالناس يختلطُ في مهاوي الجهل يختبطُ وهو لاهي القلب مشتغل بسواه والسوى غلط أنتجت فرط الكلام له خلطة إذ أمره فرط وكثير القول يكثر من مثله الزلات والسقط إن يخالط غيره اشتغلت فكرة منه فتنضغ