الشعر العربي · بحر شعري

البحر المديد

قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: البحر المديد.

237 عمل أدبي
العثماني

عرف المحبوب فابتهجا

لـ عبد الغني النابلسي

عرف المحبوب فابتهجا ومن الأكوان قد خرجا مستهام ليس يقنعه غير لحظ العين نهب رجا ضاق حتى لو تكون له وسعة الدارين ما انفرجا والنوى والشوق أتلفه لم يزل في الحب منزعجا لو لمن يهواه كان درى منزلاً

أيها ذا المدعي لسنا

لـ ابن رشيق القيرواني

أيُّهَا ذَا المُدَّعِي لَسَنَا كُفَّ مِن عَذلِي أنَأ وأنَا أرَأيتَ الضِّغنَ كَيفَ بَدَا وَرَأيتَ الشَّرَّ كَيفَ رَنَا بِعتَنِي وكَساً بِلاَ ثَمَنٍ كَيفَ لَو أُعطِيتَ بِي ثَمَنَا لاَ تَزِد شَتمِي

العباسي

كيف يبقى من يعرضه

لـ كشاجم

كَيْفَ يَبْقَى مَنْ يُعَرِّضُهُ لِلْمَنَايَا لَحْمُهُ وَدَمُهْ كَلُّ شَيءٍ فِيْهِ صِحَّتُهُ فِيْهِ إِنْ مَيَّزْتَهُ سَقَمُهْ فَالَّذِي يَشْفِيْهِ يُمْرِضُهُ وَالَّذِي يُحْيِيْهِ يَحْتَرِمُهْ

الأيوبي

أي شأن لا يباح به

لـ القاضي الفاضل

أَيُّ شَأنٍ لا يُباحُ بِهِ بَعدَ ما قَد باحَ لي شانُ وَكَلامُ الصَبِّ أَدمُعُهُ لَكَ وَالأَفواهُ أَجفانُ أَدمُعي وَالحُبُّ إِن حَكَموا فَهوَ دَعوى وَهيَ بُرهانُ ما زَها مِن قَبلِ مِعطَفِهِ فَوق

الأندلسي

إن دارا لست فيها تعزى

لـ محيي الدين بن عربي

إنَّ داراً لستَ فيها تُعزى ودياراً أنتَ فيها تهنى فاحمدِ الله على كلِّ حال واتخذ ربَّك رُكنا وحِصنا

العباسي

أحمد الله على كل حال

لـ ابو العتاهية

أَحمَدُ اللَهَ عَلى كُلِّ حالِ إِنَّما الدُنيا كَفَيءِ الظِلالِ إِنَّما الدُنيا مُناخٌ لِرَكبٍ يُسرِعُ الحَثَّ بِشَدّي الرِحالِ رُبَّ مُغتَرٍّ بِها قَد رَأَينا نَعشَهُ فَوقَ رِقابِ الرِجالِ مَن

الأموي

عتبت سلمى علينا سفاها

لـ الوليد بن يزيد

عَتَبَت سَلمى عَلَينا سَفاها أَن سَبَبتُ اليَومَ فيها أَباها كانَ حَقُّ العَتبِ يا قَومُ مِنّي لَيسَ مِنها كانَ قَلبي فِداها فَلَئِن كُنتُ أَرَدتُ بِقَلبي لِأَبي سَلمى خِلافَ هَواها فَثَكِلتُ ال

العثماني

إنما نحن للإله شئون

لـ عبد الغني النابلسي

إنما نحن للإله شئونُ فهو فينا في كل يوم يكونُ نزلت شمسُه المنازلَ منا فظهورٌ لها بنا وكمونُ ها هو الحق ملء قلبي وجسمي وعظامي وكل ما هو دونُ لا حلولاً وإنما هو فعلٌ خلفَهُ فاعلٌ به محصون نحن تق

العباسي

مات والله سعيد بن وهب

لـ ابو العتاهية

ماتَ وَاللَهِ سَعيدُ بنُ وَهبٍ رَحِمَ اللَهُ سَعيدَ بنَ وَهبِ يا أَبا عُثمانَ أَبكَيتَ عَيني يا أَبا عُثمانَ أَوجَعتَ قَلبي

الأموي

أرسلت هند إلينا رسولا

لـ عمر بن أبي ربيعة

أَرسَلَت هِندٌ إِلَينا رَسولاً عاتِباً أَن ما لَنا لا نَراكا فيمَ قَد أَجمَعتَ عَنّا صُدوداً أَأَرَدتَ الصَرمَ أَم ما عَداكا إِن تَكُن حاوَلتَ غَيظي بِهَجري فَلَقَد أَدرَكتَ ما قَد كَفاكا كاذِبا

الأموي

إنني فكرت في عمر

لـ الوليد بن يزيد

إِنَّني فَكَرَّت في عُمَرٍ حينَ قالَ القَولَ فَاختَلَجا إِنَّهُ لِلمُستَنيرِ بِهِ قَمَرٌ قَد طَمَّسَ السُرُجا وَيُغَنّي الشِعرَ يَنظِمُهُ سَيِّدُ القَومِ الَّذي فَلَجا أَكمَلَ الوادِيُّ صَنعَتَه

حال بين الجفن والوسن

لـ حافظ ابراهيم

حالَ بَينَ الجَفنِ وَالوَسَنِ حائِلٌ لَو شِئتَ لَم يَكُنِ أَنا وَالأَيّامُ تَقذِفُ بي بَينَ مُشتاقٍ وَمُفتَتِنِ لي فُؤادٌ فيكَ تُنكِرُهُ أَضلُعي مِن شِدَّةِ الوَهَنِ وَزَفيرٌ لَو عَلِمتَ بِهِ خ

الجاهلي

هاج رسم دارس طرباً

لـ ابن جوين الطائي

هاجَ رَسمٌ دارِسٌ طَرَباً فطويلا ظَلتَ مُكتَئِبا أن رأَيتَ الدارَ موحِشَةً بِلغاطٍ كَم لَها رَجَبا دارَ هِندٍ بالسِتارِ وَقَد رَثَّ حَبلُ العهد فاِنقَضَبا بَينَ سيلِ الواديَينِ كَما نَمنَمَ ابن

المماليك

يفوت عياني مشهد من جمالكم

لـ ابن نباتة المصري

يفوت عياني مشهد من جمالِكم فيجمع طرفي والمدامع جامع هوىً مطمعٌ إنسان عيني وإنما تقطَّع أعناق الرّجال المطامع بروحيَ من نظمت في خصرها الثنا فرحت وفي لا شيءَ نظمي ضائِع وأودعتها قلبي وصبريَ والكرى

العباسي

أترى الأحباب مذ ظعنوا

لـ الشريف الرضي

أَتُرى الأَحبابُ مُذ ظَعَنوا وَجَدوا لِلبَينِ ما أَجِدُ لا يَبِت ذاكَ الحَبيبُ كَما باتَ هَذا القَلبُ وَالكَبِدُ كانَ زوراً بَعدَ بَينِهِمُ وَغُروراً ذَلِكَ الجَلَدُ وَمَتى تَدنُ الدِيارُ بِهِم

الأندلسي

طلق اللهو فؤادي ثلاثا

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

طَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاثاً لا ارْتِجاعَ ليَ بَعْدَ الثَّلاثِ وَبَيَاضٌ في سَوَادِ عِذاري بَدَّلَ التَّشْبيبَ لي بِالمَراثي غَيْرَ أَنِّي لا أُطِيقُ اصْطِباراً وَأُراني صَابِراً لانْتِكاثي

الجاهلي

وجلاداً إِن نشطت له

لـ ابن الأطنابة

وَجِلاداً إِن نَشِطتَ لهُ عاجِلاً ليسَت لهُ عَتَمَه

العباسي

المشيدات التي رفعت

لـ أبو العلاء المعري

المَشيداتُ الَّتي رُفِعَت أَربَعٌ مِن أَهلِها دُرُسُ قامَ لِلأَيّامِ في أُذُني واعِظٌ مِن شَأنِهِ الخَرَسُ أَخلَقَت جِسمَ الفَتى جُدُدٌ ذاتُ خُلقٍ لينُهُ شَرَسُ فَشِتاءٌ بَعدَهُ وَمَدٌ وَمَصيفٌ

العباسي

سكن يبقى له سكن

لـ ابو العتاهية

سَكَنٌ يَبقى لَهُ سَكَنُ ما بِهَذا يُؤذِنُ الزَمَنُ نَحنُ في دارٍ يُخَبِّرُنا عَن بِلاها ناطِقٌ لَسِنُ دارُ سَوءٍ لَم يَدُم فَرَحٌ لِامرِئٍ فيها وَلا حَزَنُ ما تَرى مِن أَهلِها أَحَداً لَم تَمِ

العباسي

يا كثير الدل والغنج

لـ ديك الجن

يا كثيرَ الدَّلِ والغَنَجِ لَكَ سُلْطانٌ على المُهَجِ إِنَّ بَيْتاً أنتَ ساكنُهُ غَيرُ مُحتاجٍ إلى السُّرُجِ وَجْهُكَ المَأْمُولُ حُجّتُنا يومَ يأتي النّاسُ بالحُجَجِ لا أَتَاحَ اللّهُ ليْ فَرَج

المماليك

سقمي في الحب عافيتي

لـ الغزالي

سَقَمي في الحُبِّ عَافِيَتي وَوُجُودِي فِي الهَوَى عَدَمي وَعَذَابٌ تَرتَضُونَ بِهِ فِي فَمِي أحلَى مِنَ النِّعَمِ مَا لِضُرِّ فِي مَحَبَّتِكُم عِندَنا والله مِن أَلَمِ

ههنا في خمائل الغاب تحت الزا

لـ أبو القاسم الشابي

هَهُنا في خمائل الغابِ تَحْتَ الزَّا نِ والسِّنديان والزَّيتونِ أَنتِ أَشهى من الحَيَاةِ وأَبهى من جمالِ الطَّبيعَةِ الميمونِ مَا أَرقَّ الشَّبابَ في جسمِكِ الغَضِّ وفي جيدكِ البديعِ الثَّمينِ و

الأندلسي

بأبي ريم تبلج لي

لـ الأبيوردي

بِأَبي ريمٌ تَبَلَّجَ لي عَنْ رِضىً في طَيِّهِ غَضَبُ وَأَراني صُبْحَ وَجْنَتِهِ بِظَلامِ الصُّدْغِ يَنْتَقِبُ وَسَعى بِالْكَأْسِ مُتْرَعَةً كَضِرامِ النَّارِ تَلْتَهِبُ فَهْيَ شَمْسٌ بِيَدَيْ ق

العباسي

يا شقيق النفس من حكم

لـ ابو نواس

يا شَقيقَ النَفسِ مِن حَكَمٍ نِمتَ عَن لَيلي وَلَم أَنَمِ فَاسقِني الخَمرَ الَّتي اختَمَرَت بِخِمارِ الشَيبِ في الرَحِمِ ثُمَّتَ اِنصاتَ الشَبابُ لَها بَعدَما جازَت مَدى الهَرَمِ فَهيَ لِليَومِ

العثماني

يا قليل الصبر والجلد

لـ عبد الغني النابلسي

يا قليل الصبر والجلدِ خلق الإنسان في كبدِ فالتفت فالظل أنت له وتواجد في الهوى تجد كل من في الكون مشتغل بالإله الواحد الصمد لكن الجهال عنه به في اشتغالات إلى الأبد واشتغال العارفين به فيه لم ي

العباسي

شر أشجار علمت بها

لـ أبو العلاء المعري

شَرُّ أَشجارٍ عَلِمتُ بِها شَجَراتٌ أَثمَرَت ناسا حَمَلَت بِهضاً وَأَغرَبَةً وَأَتَت بِالقَومِ أَجناسا كُلَّهُم أَخفَت جَوانِحُهُ مارِداً في الصِدرِ خَنّاسا لَم تَسِق عَذباً وَلا أَرِجاً بَل أَ

الأيوبي

عهدتك ذا عهد هو الورد نضرة

لـ القاضي الفاضل

عَهِدتُكَ ذا عَهدٍ هُوَ الوَردُ نَضرَةً وَما هُوَ مِثلُ الوَردِ في قِصَرِ العَهدِ

ته دلالا أيها القمر

لـ عمر الأنسي

ته دَلالاً أَيُّها القَمَرُ غَير مَغرور بِكَ النَظَرُ قَدّك العَسال غُصن نَقى مال لَمّا أَينَع الثَمَرُ وَالمحيّا رَوضة أنُفٌ زانَها الرَيحان وَالزهرُ وَبَديع الزَهر كَأس طلا مِن حباب زانَهُ دُ

الأندلسي

أسهر الناظر بعض الليالي

لـ الأرجاني

أسهرَ النّاظرَ بعضُ اللّيالي وأنام الأمْنُ كُلَّ الأنام عاقدٌ طَوْقَ الحَمامِ ظُباهُ للعِدا مَوْضعَ طَوْقِ الحَمام كُلُّ مَجْبولٍ على الطّعْنِ طَبْعاً يَرْضَعُ الصَّعْدةَ يومَ الفِطام وغريبُ الخ

العباسي

ما لهذا يؤذن الزمن

لـ ابو نواس

سَكَنٌ يَبقى لَهُ سَكَنٌ ما لِهَذا يُؤذِنُ الزَمَنُ نَحنُ في دارٍ يُخَبِّرُنا بِبَلاها ناطِقٌ لَحِنُ دارُ سوءٍ لَم يَدُم فَرَحٌ لِاِمرِئٍ فيها وَلا حَزَنُ كُلُّ حَيٍّ عِندَ ميتَتِهِ حَظُّهُ مِن

العباسي

ترك الدنيا لطالبها

لـ الشريف الرضي

تَرَكَ الدُنيا لِطالِبِها وَرَضي بِالدونِ مُقتَصِدا نافِراً مِنها فَليسَ يَرى بِالأَماني آنِساً أَبَدا بَعدَ أَن نالَ العَلاءَ وَما زالَ يَنمي جَدُّهُ صُعُدا نَفَضَ الأَطماعَ عَن يَدِهِ وَاِستَ

الأندلسي

قد جرىفي مثلنا مثل

لـ محيي الدين بن عربي

قد جرىفي مثلنا مثلَ علم في رأسِه نارٌ بيتنا وبين كن نسب فلنا في الكون آثارُ إنه لمن تحققه نقص حظ فيه أضرارُ فرددنا لصاحبه ما أنا في الردِّ مختار إنما الدنيا له ولنا في التي تليها أخبار إنما

الأندلسي

وظباء من بني أسد

لـ الأبيوردي

وَظِباءٍ مِن بَني أَسَدٍ بِهَواها القَلبُ مأهولُ زُرنَ وَالظَّلماءُ عاكِفَةٌ وَقِناعُ اللَّيلِ مَسدولُ وَبَدَت سَلمى تُخاصِرُها غادَةٌ مِنهُنَّ عُطبولُ كاِهتِزازِ الغُصنِ مَشيَتُها وَهوَ مَجنوب

المماليك

لي صديق سيد سند

لـ ابن نباتة المصري

لي صديقٌ سيدٌ سندٌ بيننا الآداب مشتركه كلما قابلت طلعته قيل لي يا سعدها بركه

المماليك

مذ رأته الشمس في الحمل

لـ الشاب الظريف

مُذْ رَأَتْهُ الشَّمْسُ في الحَمَلِ لَمْ تَكَد تَبْدُو مِنَ الخَجَلِ غُصْنُ بانٍ مُثْمِرٌ قَمَراً يُخْجِلُ الأَغْصَانَ بِالمَيَلِ وَرْدُ خَدَّيهِ يُضَرِّجُهُ خَجَلٌ مِنْ نَرْجِسِ المُقَلِ وَس

الأموي

يا خليلي هاجني الذكر

لـ عمر بن أبي ربيعة

يا خَليلَيَّ هاجَني الذِكَرُ وَحَمولُ الحَيِّ إِذ صَدَروا ظَعَنوا كَأَنَّ ظُعنَهُمُ مونِعُ القُنوانِ أَو عُشَرُ بِالَّتي قَد كُنتُ آمُلُها فَفُؤادي موجَعٌ حَذِرُ ظَبيَةٍ مِن وَحشِ ذي بَقَرٍ شَأ

المماليك

أزمعوا البين وشدوا الركابا

لـ البوصيري

أزمَعوا البَيْنَ وَشَدُّوا الرِّكابا فاطلب الصبرَ وخَلِّ العِتابا ودنا التَّوديع مَمَّنْ وَدِدْنا أَنَّهم داموا لدينا غِضابا فاقْرِ ضَيْفَ البَيْنِ دمعاً مُذالاً يا أخا الوَجْدِ وقلْباً مُذابا ف

كان لي قلب فيا عجبي

لـ مصطفى صادق الرافعي

كان لي قلب فيا عجبي ليس في جنبي سوى أثره ضاع مني فابحثوا تجدوا في ابتسام الحسن أو نظره ويحه قلباً أعيش على صفوة عيشي على كدره يرتقي كالنسر ثم ترى مرتقاه عين منحدره ههنا قلب وحامله ميت الأمن ع

المماليك

رب راح بت أشربها

لـ ابن نباتة المصري

رُبّ راحٍ بتّ أشربها من يديْ عذب اللما خنث قابلت في الكاس وجنته فسقانيها على الثلث بِأبي الساقي ولثغته ومعاني خلقه الدّمث سلّ سيف المزج فارتعشت وغدت تنزور من اللهث قلت دعها قال قد سُرِقت من س

الأندلسي

يا صدى بالثغر جاوره

لـ ابن خفاجه

يا صَدىً بِالثَغرِ جاوَرَهُ رِمَمٌ بورِكَت مِن رِمَمِ صبَّحَتكَ الخَيلُ غادِيَةً فَأَثارَتكَ فَلَم تَرِمِ يا صَدىً بِالثَغرِ مُرتَهَناً بِمَمَرِّ الريحِ وَالدِيَمِ لا أَرى إِلّا أَخا كَرَمٍ باك

العباسي

كل شيء فيه موعظة

لـ ابو العتاهية

كُلُّ شَيءٍ فيهِ مَوعِظَةٌ تَعِظُ الإِنسانَ لَو عَقَلا إِنَّما الدُنيا كَمَرحَلَةٍ حَلَّها الإِنسانُ وَارتَحَلا

وثقيل بات في نعم

لـ مصطفى صادق الرافعي

وثقيلٍ باتَ في نعمِ وأراني منهُ في نقمِ قال ألقاكَ صباحَ غدٍ يا غدُ عجّلتَ بالسقمِ لو يقومُ الميتونَ غداً لتكاسلتُ ولم أقمِ

العباسي

بات يدعو الواحدا الصمدا

لـ إبن الرومي

بات يدعو الواحدا الصمدا في ظلام الليل منفردا خادم لم تُبْقِ خدمتُه منه لا رُوحاً ولا جَسدا قد جفتْ عيناه غمْضَهما والخليُّ القلب قد رقدا في حشاه من مخافته حُرُقاتٌ تلْذع الكبِدا لو تراه وهو من

الأندلسي

قد أتاني من صديق كلام

لـ الميكالي

قَد أَتاني مِن صَديقٍ كَلامٌ كَلآلٍ زانَهُنَّ نِظامُ فَسَرى في القَلبِ مِني سُرورٌ مُطرِبٌ يَعجِز عَنهُ المُدامُ مِثلَ ما يَرتاحُ شَيخُ بَناتٍ حَولَهُ مِن جَمعِهنَّ زِحامُ فَدَعا اللَهَ طَويلاً

المماليك

بين أجفان ابن عمرو وسواد

لـ ابن نباتة المصري

بين أجفان ابن عمرو وسواد دائرٌ في كلّ عقل بخمر كلما طافَ على الصبّ غنى إسقنيها يا سواد بن عمرو

العثماني

إن ترم أن تعرف الأحوال

لـ عبد الغني النابلسي

إن ترم أن تعرف الأحوالْ والذي فيه أنا في الحالْ والذي أشهده مني دائماً في الحل والترحالْ والذي نفسي تحدثني فيه بالإكثار والإقلال أنا ذاتيْ والصفات كذا سائر الأقوال والأفعال من عبادات وعصيان و

الأندلسي

ما رأينا من عنايته

لـ محيي الدين بن عربي

ما رأينا من عنايته يأخذ الأموالَ والولدا غير ربٍّ لم يزل أبدا بكمالِ الوصفِ مُنفردا أبصرَ المغرورُ جنته ثم لم يدرِ الذي شهدا قال ما أظن في خَلَدي أن تبيد هذه أبدّا لم تكن كما تخيله أنها تبقى

الأندلسي

لا تهج بالذكر من جلدي

لـ لسان الدين ابن الخطيب

لاَ تُهِجْ بِالذِّكْرِ مِنْ جَلَدِي نَارَ شَوقٍ شَقَّ مُحْتَمَلُهْ وّيَقُولُ النَّاسُ فِي مَثَلٍ لاَ تُحَرِّكْ مَنْ دَنَا أَجَلُهْ

ضحكات الشيب في الشعر

لـ المنفلوطي

ضحكاتُ الشيبِ في الشعرِ لم تَدع في العيش من وَطَرِ هُنَّ رُسلُ الموتِ سائحةٌ قبلَه والموتُ في الأَثَرِ يا بياضَ الشيب ما صنعت يَدُكَ العَسراءُ بالطُرَرِ أنتَ ليلُ الحادِثاتِ وإن كنتَ نورَ الصُب

الأندلسي

صار فظا بعد رقته

لـ الشريف العقيلي

صارَ فَظّاً بَعدَ رِقَّتِهِ مُستَطيلاً بَعدَ حَنَّتِهِ أَغيَدٌ يَغدو وَأَدمُعَنا مِن تَجَنّيهِ كَوجنَتِهِ لَو رَأَتهُ الشَمسُ لَاِنكَسَفَت حَسَداً مِنها لِطَلعَتِهِ

الأندلسي

زادني لومك إصرارا

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

زادَني لومُكَ إصْرارا إِنَّ لي في الحُبِّ أنْصارا طارَ قَلبي مِنْ هَوى رَشأٍ لو دَنا للقَلبِ ما طارا خُذْ بِكَفِّي لا أمُتْ غَرَقاً إنَّ بَحْرَ الحُبِّ قَدْ فارا أنضجتْ نارُ النَّوى كَبِدي وَدُ

نعس النجم ولم أنم

لـ مصطفى صادق الرافعي

نعسَ النجمُ ولم أنمْ فصفوا لي لذةَ الحلمِ ليتَ شعري هل أنا ملكٌ حاكمٌ في النورِ والظلمِ ما تراني إن قعدتُ لها وقفَ الليلُ على قدمِ يا نديمي عد لتذكرنا عودةَ الأرواحِ للرممِ لمْ يدعِ فيَّ الغرا

العباسي

يا كثير النوح في الدمن

لـ ابو نواس

يا كَثيرَ النَوحِ في الدِمَنِ لا عَلَيها بَل عَلى السَكَنِ سُنَّةُ العُشّاقِ واحِدَةٌ فَإِذا أَحبَبتَ فَاِستَكِنِ ظَنَّ بي مَن قَد كَلِفتُ بِهِ فَهوَ يَجفوني عَلى الظِنَنِ باتَ لا يَعنيهِ ما لَق

الأندلسي

صاحب في الحب مكذوب

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ دَمْعُهُ لِلشَّوْقِ مَسْكوبُ كُلُّ مَا تَطْوِي جَوَانِحُهُ فَهوَ في الْعَيْنَين مَكْتُوبُ

الأموي

ليت شعري هل أقولن لركب

لـ عمر بن أبي ربيعة

لَيتَ شِعري هَل أَقولَن لِرَكبٍ بِفَلاةٍ هُم لَدَيها هُجوعُ طالَما عَرَّستُمُ فَاِركَبوا بي حانَ مِن نَجمِ الثُرَيّا طُلوعُ إِنَّ هَمّى قَد نَفى النَومَ عَنّي وَحَديثُ النَفسِ قِدماً وَلوعُ قالَ

العباسي

علم العالم أن المنايا

لـ ابو العتاهية

عَلِمَ العالِمُ أَنَّ المَنايا سامِعاتٌ لَكَ فيمَن عَصاكَ فَإِذا وَجَّهتَها نَحوَ طاغٍ رَجَعَت تَرعَفُ مِنهُ قَناكَ وَلَوَ أَنَّ الريحَ بارَتكَ يَوماً في سَماحٍ قَصَّرَت عَن نَداكَ

الأموي

طرقتني وصحابي هجوع

لـ الوليد بن يزيد

طَرَقَتني وَصِحابي هُجوعٌ ظَبيَةٌ أَدماءُ مِثلُ الهِلالِ مِثلُ قَرنِ الشَمسِ لَمّا تَبَدَّت وَاِستَقَلَّت في رُؤوسِ الجِبالِ تَقطَعُ الأَهوالَ نَحوي وَكانَت عِندَنا سَلمى أُلوفَ الحِجالِ كَم أَج

وغزال صادني وهو نافر

لـ عبداللطيف فتح الله

وَغَزال صادَني وَهوَ نافِرْ وَلِعَقلي لَحظُه كانَ ساحِرْ لَهف قَلبي إِنّ حِبِّي بِهَجر شاءَ كَرب الصبِّ مِن غَيرِ آخِر

ضحكات الشيب في الشعر

لـ المنفلوطي

ضحكاتُ الشيبِ في الشعرِ لم تَدع في العيش من وَطَرِ هُنَّ رُسلُ الموتِ سائحةٌ قبلَه والموتُ في الأَثَرِ يا بياضَ الشيب ما صنعت يَدُكَ العَسراءُ بالطُرَرِ أنتَ ليلُ الحادِثاتِ وإن كنتَ نورَ الصُب

العثماني

كل من بالناس يختلط

لـ عبد الغني النابلسي

كل من بالناس يختلطُ في مهاوي الجهل يختبطُ وهو لاهي القلب مشتغل بسواه والسوى غلط أنتجت فرط الكلام له خلطة إذ أمره فرط وكثير القول يكثر من مثله الزلات والسقط إن يخالط غيره اشتغلت فكرة منه فتنضغ

1–60 من 237