البحر المديد
قصائد وأعمال من الشعر العربي تم تصنيفها تحت: البحر المديد.
نطقت عن أشنب فيه خمر
نَطَقَت عَن أَشنَبٍ فيهِ خمرٌ برضابِ الشَّهدِ فيهِ تُشَعشع وَعَلى الأَشنَبِ بابا عَقِيقٍ يَحفَظانِ الدُرَّ بِأَن لا يُضَيَّع تحتَ قِفلٍ مِن الزُمُرُّدِ يَحكي شارِبَ الأَمرَدِ عِندَ التَّرعرُع
لا أزال اللَّه نعمته
لا أزال اللَّه نعمَته من جواد آخر الأبدِ ورمى بالفقر من بخلتْ كفُّه بالعُرف عن أحدِ أيصونُ المال للولدِ ثم يُبقيه حِذار غدِ
لو تراه يا أبا الحسن
لَو تَراهُ يا أَبا الحَسَنِ قَمَراً أَوفى عَلى الغُصُنِ قَمَراً أَلقَت جَواهِرُهُ في فُؤادي جَوهَرَ الحَزَنِ كُلُّ جُزءٍ مِن مَحاسِنِهِ فيهِ أَجزاءٌ مِنَ الفِتَنِ لِيَ في تَركيبِهِ بِدَعٌ شَغَل
إن بالشعب الذي دون سلع
إِنَّ بِالشّعبِ الذي دونَ سلعٍ لَقتيلاً دَمُه ما يُطَلُّ خَلَّفَ العِبءَ علَيَّ وَوَلّى أَنَا بِالعِبءِ له مُستَقِلُّ وَوَراءَ الثَّأرِ منّي ابنُ أُختٍ مَصِعٌ عُقدَتُهُ ما تُحَلُّ مُطرِقٌ يَرشُح
زادني لومك إصرارا
زادَني لومُكَ إصْرارا إِنَّ لي في الحُبِّ أنْصارا طارَ قَلبي مِنْ هَوى رَشأٍ لو دَنا للقَلبِ ما طارا خُذْ بِكَفِّي لا أمُتْ غَرَقاً إنَّ بَحْرَ الحُبِّ قَدْ فارا أنضجتْ نارُ النَّوى كَبِدي وَدُ
وإني لمشتاق إليك وعاتب
وَإِنّي لمُشتاقٌ إِلَيكَ وَعاتِبٌ عَلَيكَ وَلَكِن عَتبَةً لا أُذيعُها
نوب تغدوعلى نوب
نُوبٌ تَغدُوعلى نُوبٌ تقطعُ الأيامَ في طَلَبي ليتَ شعري وهيَ معجلةٌ أي ذنبٍ لي سوى أدبي أقبلي يا نائباتُ فما هذهِ الدنيا سوى تعبِ واثبتي للعمرِ آونةً فليالي العمرِ في هربِ عجبي والناسُ إن فطنو
افترى في عذله كذبا
اِفتَرى في عَذلِهِ كَذِبا صَبَّهُ في سَمعِهِ فَنَبا فَأَبى مِن أَن يُقابِلَهُ بِقَبولٍ لَو يَكونُ أَبى رُدَّ أَنباءً أَتاكَ بِها كَم عَذولٍ رُدَّ مِنهُ نَبا تَتَّقي الأَقوالَ تَكرَهُها فَهيَ سَ
شر أشجار علمت بها
شَرُّ أَشجارٍ عَلِمتُ بِها شَجَراتٌ أَثمَرَت ناسا حَمَلَت بِهضاً وَأَغرَبَةً وَأَتَت بِالقَومِ أَجناسا كُلَّهُم أَخفَت جَوانِحُهُ مارِداً في الصِدرِ خَنّاسا لَم تَسِق عَذباً وَلا أَرِجاً بَل أَ
بلغته الكأس فارتعدت
بَلَغَتْهُ الكَأسُ فَارْتَعَدَتْ طَرَبَاً مِنْهَا إِلَى فَمِهِ مَنَعَتْهُ أَنْ يُؤَخِّرَهَا فِي يَدَيْهِ مِنْ تَحَشُّمِهِ فَتَحَاشَاهَا وَأَعْقَبَهَا أَرَجَاً مِنْ طِيْبٍ مَبْسِمِهِ
إن غرب الدهر مصقول
إِنَّ غَربَ الدَهرِ مَصقولُ وَغِرارَ الجَدِّ مَسلولُ وَرِداءَ الفَجرِ مُنسَحِبٌ وَنِطاقَ اللَيلِ مَسدولُ وَحَواشي الجَوِّ ناصِلَةٌ وَالدُجى بِالصُبحِ مَطلولُ وَثَنايا اليَومِ يُضحِكُها مِن قُدو
القبلة وسط الكلام
أسرت وحررت الفتى بجمالك فليس بمملوك وليس بمالك تحرر من ظلم الحسان وإن غدا متى يرَ حُسناً قاسه بمثالك تبسمت لما قال: "هل من مُنازل؟" فأودى به إعفاؤه من نزالك فعفوك أنكى من عقابك شوكة وسِلمك أوحى
اسقني فاليوم نشوان
اِسقِني فَاليَومُ نَشوانُ وَالرُبى صادٍ وَرَيّانُ كَفَلَت بِاللَهوِ وافِيَةً لَكَ ناياتٌ وَعيدانُ حازَ وَفدَ الريحِ فَالتَطَمَت مِنهُ أَوراقٌ وَأَغصانُ كُلُّ فَرعٍ مالَ جانِبُهُ فَكَأَنَّ الأَص
قد أتاني من صديق كلام
قَد أَتاني مِن صَديقٍ كَلامٌ كَلآلٍ زانَهُنَّ نِظامُ فَسَرى في القَلبِ مِني سُرورٌ مُطرِبٌ يَعجِز عَنهُ المُدامُ مِثلَ ما يَرتاحُ شَيخُ بَناتٍ حَولَهُ مِن جَمعِهنَّ زِحامُ فَدَعا اللَهَ طَويلاً
يا قليل الصبر والجلد
يا قليل الصبر والجلدِ خلق الإنسان في كبدِ فالتفت فالظل أنت له وتواجد في الهوى تجد كل من في الكون مشتغل بالإله الواحد الصمد لكن الجهال عنه به في اشتغالات إلى الأبد واشتغال العارفين به فيه لم ي
كوكب قال بتنزيه نفسه
كوكب قال بتنزيه نفسهِ فرماه العجبُ في سجنِ رمسِهِ طلعتْ حكمة مولاه ليلاً لمحياه فأودَتْ بنفسه فشكا الكوكبُ وجداً وشوقاً لسناها عند أبناء جنسه قيل ما حكمة هذا محبّ جاءكم يرغبُ وصلاً بخمسه قبضته
لي صديق سيد سند
لي صديقٌ سيدٌ سندٌ بيننا الآداب مشتركه كلما قابلت طلعته قيل لي يا سعدها بركه
جلت الظلماء بللهب
جَلَتِ الظَلماءُ بِللَهَبِ إِذ بَدَت في اللَيلِ كَالشُهُبِ فَاِنجَلَت في تاجِها فَجَلَت ظُلَمَ الأَحزانِ وَالكُرَبِ خُرَّدٌ شابَت ذَوائِبُها وَفُروعُ اللَيلِ لَم تَشِبِ سَفَرَت كَالشَمسِ ضاحِكَة
يا كثير النوح في الدمن
يا كَثيرَ النَوحِ في الدِمَنِ لا عَلَيها بَل عَلى السَكَنِ سُنَّةُ العُشّاقِ واحِدَةٌ فَإِذا أَحبَبتَ فَاِستَكِنِ ظَنَّ بي مَن قَد كَلِفتُ بِهِ فَهوَ يَجفوني عَلى الظِنَنِ باتَ لا يَعنيهِ ما لَق
صاحب السيف الصقيل المحلا
صاحِبَ السَيفِ الصَقيلِ المُحَلّا جَرِّدِ اللَحظَ وَأَلقِ السِلاحا لَكَ يا رَبَّ العُيو نِ القَواتِل ما كَفى عَن حَملِ سَي فٍ وَذابِل أَعيُنٌ تَبدو لَدَيها المَقاتِل ما سَرى في جَفنِها الغَنجُ
لم يطق هواه فباحا
لم يُطِقْ هواهُ فَباحا عندما رام الخليطَ ورواحا قصدوا بالبينِ قتلَ المعنّى وهْو لو ذاقَ الحِمامَ استراحا حجبوا عنه التصبّر لما حجبوا عنه المَهاةَ الرّداحا لكِ يا أرضَ الحِمى في فؤادي سرُّ حُبٍّ
يا كثير النوح في الدمن
يا كَثيرَ النَوحِ في الدِمَنِ لا عَلَيها بَل عَلى السَكَنِ سُنَّةُ العُشّاقِ واحِدَةٌ فَإِذا أَحبَبتَ فَاِستَكِنِ ظَنَّ بي مَن قَد كَلِفتُ بِهِ فَهوَ يَجفوني عَلى الظِنَنِ باتَ لا يَعنيهِ ما لَق
وحليم الشوق مد يدا
وَحَليمِ الشَّوق مدَّ يداً بِزمامٍ مَسَّه سَفَهُ وظلامُ اللَّيلِ معتَكِرٌ وَطَريقُ الحَزْنِ مشتَبِهُ عقَدَتْ بالنَّجمِ صَبوتُهُ ناظِراً يُغفي وَيَنتَبِهُ
قد جرى في دمعه دمه
قد جرى في دمعه دمه فإلى كم أنت تظلمه رد عنه الطرف منك فقد جرحته منك أسهمه كيف يستطيع التجلد من خطرات الوهم تؤلمه
يفوت عياني مشهد من جمالكم
يفوت عياني مشهد من جمالِكم فيجمع طرفي والمدامع جامع هوىً مطمعٌ إنسان عيني وإنما تقطَّع أعناق الرّجال المطامع بروحيَ من نظمت في خصرها الثنا فرحت وفي لا شيءَ نظمي ضائِع وأودعتها قلبي وصبريَ والكرى
أترى يقضى بكم أملي
أترى يقضى بكم أملي قبل ما يقضى بكم أجلي أيها الغيَّاب بعد جفا ما على هجرين من قِبَل في سبيل الله دمع فتىً مسرع الأجفان من همل لا تلم إنسان مقلته خلق الإنسان من عجل
ناوليني الكأس في الصبح
ناوليني الكَأس في الصُّبَحِ ثُمَّ غنِّي لي على قَدَحِي وأديري شمسَ وَجْهَكِ لِي فَضِياءُ الشَّمْسِ لَمْ يَلُحِ واشْغلي كفَّيك فِي وترِ لاَ تَمُدِّيها إِلَى السُّبحِ وَإِذَا أطْرَبْتِني وَبَدَ
أنت هام العز للرتب
أَنتَ هام العزّ لِلرتب وَالمَعالي يا اِبن خَير أَبِ بيدَأَنّ المَجد لَيسَ لَهُ بِسِوى الأشراف مِن أَرَبِ وَلَهُ في بابكم نَسبٌ يا لَهُ بِالفَضل مِن نَسَبِ نَسب يَسمو بِكُم شَرَفاً فَوق فرق السَ
أيها العاتب فيها عصيتا
أَيُّها العاتِبُ فيها عُصيتا لَن تُطاعَ الدَهرَ حَتّى تَموتا إِن تَكُن أَصبَحتَ فينا مُطاعاً فَلَكَ العُتبى بِأَن لا رَضيتا
خالد أم وأنت أب
خالدٌ أُمٌّ وأنتَ أبٌ أيّها الشوكيُّ لا كَذِبا قد فَصلتُ الحكمَ بينكما فاستريحا طال ذا تَعَبَا
أدلال ذاك أم كسل
أَدَلالٌ ذاكَ أَم كَسَلُ أَم تَناسٍ مِنكَ أَم مَلَلُ أَم غَريقٌ أَنتَ في جَذَلٍ أَم بِكاساتِ الهَنا ثَمِلُ أَم وَقاكَ اللَهُ في كَدَرٍ أَم عَلى الأَعذارِ مُتَّكِلُ أَم مَشوقٌ مُغرَمٌ وَلِهٌ شَف
يا لبكر أنشروا لي كليباً
يا لِبَكرٍ أَنشِروا لي كُلَيباً يا لِبَكرٍ أَينَ أَينَ الفِرارُ يا لِبَكرٍ فَاَظعُنوا أَو فَحِلّوا صَرَّحَ الشَرُّ وَبانَ السَرارُ
طرقتني وصحابي هجوع
طَرَقَتني وَصِحابي هُجوعٌ ظَبيَةٌ أَدماءُ مِثلُ الهِلالِ مِثلُ قَرنِ الشَمسِ لَمّا تَبَدَّت وَاِستَقَلَّت في رُؤوسِ الجِبالِ تَقطَعُ الأَهوالَ نَحوي وَكانَت عِندَنا سَلمى أُلوفَ الحِجالِ كَم أَج
هذه الآيات والسور
هذه الآيات والسورُ ما هي الأشباح والصورُ لكن الألباب حائرة وقفت من دونها الفكر عز مطلوبي وجلَّ فلا ملك يدري ولا بشر إنني بالحسن أعرفه وإليه الكل مفتقر بي محيط قادر وبه أنني في الكون أنتصر وأ
كان لي قلب فيا عجبي
كان لي قلب فيا عجبي ليس في جنبي سوى أثره ضاع مني فابحثوا تجدوا في ابتسام الحسن أو نظره ويحه قلباً أعيش على صفوة عيشي على كدره يرتقي كالنسر ثم ترى مرتقاه عين منحدره ههنا قلب وحامله ميت الأمن ع
قل لمسرى الريح من إضم
قُل لِمَسرى الريحِ مِن إِضَمِ وَلَيالينا بِذي سَلَمِ طالَ لَيلي في هَوى قَمَرٍ نامَ عَن لَيلي وَلَم أَنَمِ وَأَبي حَيّاهُ مِن رَشَإٍ مُستَطابِ اللَثمِ وَالشِيَمِ لَتَساوى مابِنَظرَتِهِ وَبِجِسم
ترك الدنيا لطالبها
تَرَكَ الدُنيا لِطالِبِها وَرَضي بِالدونِ مُقتَصِدا نافِراً مِنها فَليسَ يَرى بِالأَماني آنِساً أَبَدا بَعدَ أَن نالَ العَلاءَ وَما زالَ يَنمي جَدُّهُ صُعُدا نَفَضَ الأَطماعَ عَن يَدِهِ وَاِستَ
صاحب في الحب مكذوب
صَاحِبٌ في الحُبِّ مَكذُوبُ دَمْعُهُ لِلشَّوْقِ مَسْكوبُ كُلُّ مَا تَطْوِي جَوَانِحُهُ فَهوَ في الْعَيْنَين مَكْتُوبُ
أيدت خير الورى معجزات
أيّدَت خيرَ الورى مُعجِزاتُ كلُّها آياتُها بيّناتُ فاعِلاتُن فاعلُن فاعلاتُ وَمديدٌ حكمُها دائماتُ
وعلقته مسود عين ووفرة
وَعُلِّقتُهُ مسوَدَّ عَينٍ وَوَفرَةٍ وَثَوبٍ يُعاني صَنعةَ الفَحم عَن قَصدِ كَأَنَّ خُطوطَ الفَحمِ في وَجناتِهِ لطاخةُ مسكٍ في جَنيٍّ مِن الوَردِ
يا مبيح الدمع في الطلل
يا مُبيحَ الدَمعِ في الطَلَلِ راكِباً مِنهُ إِلى أَمَلِ أُلهُ عَمّا أَنتَ طالِبُهُ مِن جَوابِ النُؤيِ وَالطَلَلِ بِبَناتِ الشَمسِ ما مَنَعَت نَفسَها مِن لَمسِ مُبتَذَلِ ما لَها في الكَأسِ مِن نَ
بأبي ريم تبلج لي
بِأَبي ريمٌ تَبَلَّجَ لي عَنْ رِضىً في طَيِّهِ غَضَبُ وَأَراني صُبْحَ وَجْنَتِهِ بِظَلامِ الصُّدْغِ يَنْتَقِبُ وَسَعى بِالْكَأْسِ مُتْرَعَةً كَضِرامِ النَّارِ تَلْتَهِبُ فَهْيَ شَمْسٌ بِيَدَيْ ق
لا يسوء ظنك من أجل سهم
لا يَسوءُ ظنُّكَ منْ أجْلِ سهْمِ عادَ مغْنى السّعْدِ منْ غيرِ عادَهْ أوَ لَسْتَ الشّمْسَ دونَ امْتِراءٍ حلّ في بُرْجِكَ سهْمُ السّعادَهْ
قد أصاب القلب من نعم
قَد أَصابَ القَلبَ مِن نُعمِ سُقمُ داءٍ لَيسَ كَالسُقمِ إِنَّ نُعماً أَقصَدَت رَجُلاً آمِناً بِالخَيفِ إِذ تَرمي بِشَتيتٍ نَبتُهُ رَتِلِ طَيِّبِ الأَنيابِ وَالطَعمِ وَبِوَحفٍ مائِلٍ رَجَلٍ كَعَ
خالس لحظا على دهش
خالِسٌ لَحظاً عَلى دَهَشِ ناظِرٌ مِن طَرفِ مُنجَمِشِ قَد رَمى قَلبي بِلَحظَتِهِ سَهمُ عَينَيهِ فَلَم يَطِشِ نَقَشَت كَفُّ المَلاحَةِ في وَجنَتَيهِ أَطرَفَ النُقُشِ عَطَشي يُروى بِقُبلَتِهِ فَمَ
صدعت قلبي صدع الزجاج
صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج مَا لَهُ مِنْ حِيلَةٍ أَوْ عِلاجْ مَزَجَتْ رُوحِيَ أَلحَاظُها فَالهوى مِنِّي لِرُوحِي مِزاجْ يَا قضيباً فَوْقَ دِعْصِ نقا وَكثيباً تَحْتَ تِمثالِ عاجْ أنتَ نُورِ
طوقتك السحب بالمنن
طوقتك السحب بالمنن ووقيتِ الضير من دمن وجزيت الخلد عن زمن كان كل العهد بالزمن مرّ في تلك الظلال لنا كمرور الحلم في الوسن منّة للدار نذكرها بلسان المدمع الهتن دارُ من أحببت آيتها أنها تصغي بلا
لم تعالج دمحقا بائتا
لَم تُعالِج دَمحَقاً بائِتاً شُجَّ بِالطَخفِ لِلدمِ الدَعاع
ضاق ذرعي من هوى قمر
ضاقَ ذَرعي مِن هَوى قَمرٍ قَمَرُ القَلبِ وَما شَعَرا لَيتَ أَجفاني بِهِ سَعِدت فَتَرى الجَفنَ الَّذي فَتَرا
أحمد الله على كل حال
أَحمَدُ اللَهَ عَلى كُلِّ حالِ إِنَّما الدُنيا كَفَيءِ الظِلالِ إِنَّما الدُنيا مُناخٌ لِرَكبٍ يُسرِعُ الحَثَّ بِشَدّي الرِحالِ رُبَّ مُغتَرٍّ بِها قَد رَأَينا نَعشَهُ فَوقَ رِقابِ الرِجالِ مَن
إنما نحن للإله شئون
إنما نحن للإله شئونُ فهو فينا في كل يوم يكونُ نزلت شمسُه المنازلَ منا فظهورٌ لها بنا وكمونُ ها هو الحق ملء قلبي وجسمي وعظامي وكل ما هو دونُ لا حلولاً وإنما هو فعلٌ خلفَهُ فاعلٌ به محصون نحن تق
صدعت قلبي صدع الزجاج
صَدَعتْ قَلْبِيَ صَدْعَ الزُّجاج مَا لَهُ مِنْ حِيلَةٍ أَوْ عِلاجْ مَزَجَتْ رُوحِيَ أَلحَاظُها فَالهوى مِنِّي لِرُوحِي مِزاجْ يَا قضيباً فَوْقَ دِعْصِ نقا وَكثيباً تَحْتَ تِمثالِ عاجْ أنتَ نُورِ
رب يوم قد رفلت به
رُبَّ يَومٍ قَد رَفَلتُ بِهِ في ثِيابِ اللَهوِ وَالمَرَحِ أَشرَقَت شَمسُ المُدامِ بِهِ وَجَبينُ الصُبحِ لَم يَلُحِ فَظَلَلنا بَينَ مُغتَبِقٍ بِحُمَيّاها وَمُصطَبِحِ وَشَدَت في الدَوحِ صادِحَةٌ
مستهام دمعه سافح
مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَافِحُ بَيْنَ جَفْنَيْهِ هَوىً قادِحُ كُلَّما أَمَّ سَبيلَ الهُدى عافَهُ السانِحُ وَالبارِحُ حلَّ فيما بَيْنَ أعدائِهِ وَهْوَ عَنْ أحْبابِهِ نازِحُ أَيُّها القادِحُ نارَ اله
صبحة النوروز في الأحد
صَبْحةَ النَّوْرُوز في الأحدِ غَلَّ عنك الصومُ كلَّ يَدِ فصباح الفطر موعدنا بصَبوحٍ كامل العُدَدِ من كُميت اللون صافية ترتمي في الكأس بالزَّبدِ فوقها مما تجيشُ به حَبَب كاللؤلؤ البَدَدِ خنْدري
كيف ترجو أن تكون سعيدا
كيفَ ترجو أنْ تكونَ سعيداً وأرى فعلك فعلَ شَقِيِّ فاسْألِ الرحمةَ ربّاً عظيماً وَسِعَتْ رحمتُه كلّ شيِّ
نعس النجم ولم أنم
نعسَ النجمُ ولم أنمْ فصفوا لي لذةَ الحلمِ ليتَ شعري هل أنا ملكٌ حاكمٌ في النورِ والظلمِ ما تراني إن قعدتُ لها وقفَ الليلُ على قدمِ يا نديمي عد لتذكرنا عودةَ الأرواحِ للرممِ لمْ يدعِ فيَّ الغرا
وغزال صادني وهو نافر
وَغَزال صادَني وَهوَ نافِرْ وَلِعَقلي لَحظُه كانَ ساحِرْ لَهف قَلبي إِنّ حِبِّي بِهَجر شاءَ كَرب الصبِّ مِن غَيرِ آخِر
خلق الإنسان من حمأ
خُلقَ الإنسانُ من حَمأٍ فإذا حرّكتَهُ نفَحا وبعيدٌ أن ترى أحداً بعد أصلِ فاسدٍ صلُحا والفتى لولا تأدّبُه كان منسيّاً ومطّرَحا وزمانٍ ساقَ لي مِحَناً ظنّها الأقوامُ بي منَحا زعموا أني انخفَضْتُ
بدني أضحى إلى الأمم
بدني أضحى إلى الأممِ نائباً عن كعبةِ الحرمِ كعبة للسرِّ يسعى لها كلُّ من يمشي على قدمِ من أراد الحج يقصده من جميع العُرب والعجمِ أنا سرّ الخلقِ كلهِّم أنا اللاقسمة الكلم إنني شفعٌ ووِتر إذا ل