📜 قصيدة لـ االقاضي الفاضل📚 مؤلف أيوبي
أَيُّ شَأنٍ لا يُباحُ بِهِبَعدَ ما قَد باحَ لي شانُ
وَكَلامُ الصَبِّ أَدمُعُهُلَكَ وَالأَفواهُ أَجفانُ
أَدمُعي وَالحُبُّ إِن حَكَموافَهوَ دَعوى وَهيَ بُرهانُ
ما زَها مِن قَبلِ مِعطَفِهِفَوقَ غُصنِ البانِ بُستانُ
جُلَّنارُ الوَجنَتَينِ لَهُمِن ثِمارِ الصَدرِ رُمّانُ
كَيفَ أَرجوهُم وَعِندَهُمُحُرُماتُ الحُبِّ أَضغانُ
وَلَهُ سَيفٌ كَناظِرِهِحارِسٌ لِلخَلقِ يَقطانُ
عادَ كُفرُ الكافِرينَ إِذاما رَأَوهُ وَهوَ إيمانُ
حينَ يَبدو في أَنامِلِهِمِنهُ نارٌ وَهيَ طوفانُ
يَتَداعى إِذ دَعَوتَ بِهِحينَ يَلقى الشِركَ أَوثانُ
لِلظُبا الأَجفانُ نَعرِفُهاوَلِهَذا السَيفِ آذانُ
وَهوَ مِرآةٌ يَبينُ بِهامِن ضَميرِ الضِدِّ أَضغانُ
قُم لِتَملا مِن نُفوسِهِمُوَرِماحُ الخَطِّ أَشطانُ
وَخُدودُ الأَرضِ مُشرِفَةٌمِن دَمٍ وَالخَيلُ خَيلانُ