بحر الرجز
أقحم فلا تنالك الأسنة
أَقحِم فَلا تَنالَكَ الأَسِنَّة وَإِنَّ لِلمَوتِ عَلَيكَ جُنَّة
صبرا على واعف عن
صبراً على واعف عن — قوم دهوك بمعضله
خليل نظمك دعا
خليل نظمكَ دعا — نظمي فلبَّى طَيعا
هل لك يا ابن القانص البطريق
هل لك يا ابنَ القانِصِ البطريقِ — في يُؤيُؤٍ مُهَذَّبٍ رَشيقِ
يا رب أنت ثقتي وذخري
يا رَبُّ أَنتَ ثِقَتي وَذُخري — لِصِبيَةٍ مِثلِ صِغارِ الذَرِّ
كسوتنيها فهي كالتجفاف
كسوتنيها فهي كالتجفاف — من خزك المصونة الكثاف
أرزى إلى عز كثير مرز
أرزَى إِلَى عِزٍّ كَثِيرٍ مُرْزِ
لما تنادى اليوم بالخفوف
لما تنادى اليوم بالخفوف — منهزما من الظلام الموفي
وقائل هل لك في
وقائلٍ هلْ لكَ في ال — أحوالِ نظمٌ يا أُخيْ
فقلت من يفسو على الكنيف
فقلتُ من يفسو على الكنيف
كلام أهل الله في
كلام أهل الله في دين الهدى نفع العبادْ حقائق لها إلى شريعة الحق استنادْ علم إشارة فلا لفظ ولا معنى يرادْ سر خفي خارج من الفؤاد للفؤادْ وظاهر لذي اعتقا د باطن عن ذي انتقادْ فآمنوا به وسل لمو
ليتني كنت شجره
ليتني كنت شجره — بسفح أرض مقفره
عسى غزال الأبرق
عَسى غَزالُ الأَبرَقِ — يَرِقُّ لي مِن أَرَقي
ضرطة وهب أنكرت
ضَرطَةُ وَهبٍ أَنكَرَت وَزيرَنا جامِعُها وَأَخجَلَت مُرسِلَها وَأَضحَكَت سامِعَها
ما هاج هذا الشوق غير الذكر
ما هَاجَ هذا الشوقَ غيرُ الذكْرِ — وزَوْرةُ الطيفِ سَرَى من مصْرِ
وهذا شبكي هات
وهذا شبكي هات أجل بالعود قد جيت وفي الكيس مع الدخا ن زندان وكبريت
قل للإمام ابن الإمام
قُلْ للإمامِ ابنِ الإما — مِ ابنِ الإمامِ ابنِ الإمامْ
كأن صوت الأعجرِ المتين
كأنَّ صوت الأعجرِ المتين في طيز ذات الكَفل الرزينِ صوتُ يد العجّان في العجين أو رجلِ طيّان مشى في الطين أيرٌ غليظٌ في حرٍ سمين في غادةٍ وافرة المنين تواضعت لا للتُّقى والدين تحت فتى من قلبها مك
وليلة إخالها بلا سحر
وليلةٍ إخالُها بلا سحرْ — وخالُها بمائه قد انفجرْ
لست بقاض أملي
لستُ بقاضٍ أملي ولا بِعادٍ أجَلي ولا بمغْلوبٍ على الرزْ قِ الذي قُدِّرَ لي ولا بمُعطىً رزقَ غَيْ رِي بالشَّقا والعَمَلِ فليتَ شِعْري ما الّذي أَدْخَلَني في شُغُلِ
بشعب تنبوك وشعب العوثب
بِشِعْبِ تَنْبُوكَ وَشِعْبِ العَوْثَبِ
كم ترزمي وكم تحني ياناق
كَم تُرْزمي وكم تَحِنّي يَانَاقْ — حَسْبُكِ قَد هجتِ الجَوَى والأشْوَاقْ
يا دبدبه تدبدبي
يا دبدبه تدبدبي — أنا علي بن المغربي
تلك ربوع الحي في سفح النقا
تلك ربوع الحي في سفح النقا — تلوح كالأطلال من جد البلى
هذا الحمى ورنده وبانه
هَذا الحِمى وَرَندُهُ وَبانُهُ — وَشِيحُهُ فاوَحَهُ حَوذانُهُ
قد وصلت قارورتي وحاجتي ما وصلت
قد وَصَلَتْ قارُورتي وحاجتي ما وَصَلَتْ تسيلُ مستعبرَةً بأَيِّ ذنبٍ قتِلَتْ فأصبحَتْ قد غُيِّرَتْ عن حالها وبُدِّلَتْ مكسورةً منقوصةً ليست كأخرى كَمَلتْ كَسُورةٍ قد غُيِّرت عمّا عليه نزلَتْ
إلى متى أمسي وأضحي
إلى مَتَى أُمسي وأُضْ — حِي بالنّوى مُرَوّعَا
ما هاج عينيك من الأطلال
ما هاجَ عَينَيكَ مِنَ الأَطلالِ المُزمِناتِ بَعدَكَ البَوالي كَالوَحيِ في سَواعِدِ الحَوالي بَينَ النَقا وَالأَجرَعِ المِحلالِ وَالعُفرِ مِن صَريمَةِ الأَدحالِ غَيَّرَها تَناسُجُ الأَحوالِ وَغِي
ما لك في ربة الغلائل
ما لَكِ فيَّ ربّةَ الغَلائِلِ والشّيبُ ضيفُ لِمَّتي من طائلِ أما ترين في شَواتي نازلاً لا مُتعةٌ لي بعده بنازلِ محا غرامي بالغواني صبغُه واِجتَثّ من أضالِعي بَلابِلي ولاح في رأسِيَ منه قَبَسٌ ي
إذا كرهت منزلا
إذا كرهتَ منزلاً — فدونكَ التحوّلا
يقول بدر طالع
يقولُ بدرٌ طالعٌ — في ليلِ شعرٍ حالكِ
طلبت منه لوصالي ساعة
طَلَبتُ مِنهُ لِوصالي ساعَةً واعدَني وقال لا تُفشِ الخبرْ وَخَدُّه أَدماهُ لَحظُ مُقلَتي حينَ اِختَلَستُ الوَردَ منهُ بِالنّظَر طالَبتُهُ بِوَعدِهِ فَقَال لي اِق تَرَبَت السّاعَة وَاِنشَقَّ القَم
صوى لها ذا كدنة جلا عدا
صوى لها ذا كدنة جلا عدا — طوع السنان ذارعاً وعاضدا
قلت لعنس قد ونت طليح
قُلتُ لِعَنسٍ قَد وَنَت طَليحِ عَوجاءَ مِن تَتابُعِ التَطويحِ بالجَذعِ بَعدَ الجَذعِ وَالتَلويحِ وَالنَصِ بِالهاجِرَةِ الصَموحِ لا تَأَمُلينَ في السُرى تَرويحي وَإِن تَشَكَّيتِ أَذى القُروحِ بِأَهَّةٍ
صحيفة طابعها اللوم
صَحِيفةٌ طابَعُها اللُّومُ عُنوانُها بالجهلِ مَختومُ أَهداكَها والخُلفُ في طَيِّها والمَطلُ والتَّسويفُ واللومُ من وجهِهِ نَحْسٌ ومَن قُربِهِ رِجْسٌ ومن عِرفانِهِ شُومُ لا تَهتضِمْ إن بتَّ ضَيفا
قد طالما أفلت يا ثعالا
قَد طالَما أَفلَتَّ يا ثُعالا وَطالَما وَطالَما وَطالا جُلتُ بِكَلبي يَومَكَ الأَجوالا ماطَلتَ مَن لا يَسأَمُ المِطالا حَتّى إِذا اليَومَ حَدا الآصالا أَتاكَ حينٌ يَقدُمُ الآجالا
يا أيها الأستاذ للأساتذه
يا أَيّها الأُستاذُ لِلأَساتِذه شَيخ الشّيوخِ كامِلُ الجَهابذه العارِفُ العَلّامَةُ النّحريرُ الأَلمَعِيُّ الجَهبَذُ الشّهيرُ اللَوذَعِيُّ الناقِدُ البَصيرُ بَحرُ العُلومِ الحافِظُ الخبيرُ الحَب
لو أنها لاقت غلاما طائطا
لو أنها لاقت غلاماً طائطا — ألقى عليها كَلكَلاً علابطا
مر على حر الكثيب إلى
مَرَّ عَلَى حرّ الكَثيبِ إلَى — لِينَةَ فاغتالَ الطِرائقَ يُسُر
يا صاح جد بدستبان أفرع
يا صاح جُد بِدَستُبانٍ أَفرَعِ — مُبَطَّنٍ بِفَنَك مُلَمَّعِ
قم يا خليلي سل لمه
قُم يا خليلي سَل لمَه — حبيب قلبي سَلّمه
وطلعة بقبحها قد شهرت
وَطَلعَةٍ بِقُبحِها قَد شُهِرَت تَحكي زَوالَ نِعمَةٍ ما شُكِرَت كَأَنَّها عَن لَحمِها قَد قُشِرَت أَسمِج بِها صَحيفَةً قَد نُشِرَت عُنوانُها إِذا الوُحوشُ حُشِرَت يَلعَنُها ما قَدَّمت وَأَخَّرَت
لابد للسؤدد من أرماح
لابد للسؤدَدِ من أرماحِ وَمِن رجالٍ مصلَتي السلاحِ يدافعونَ دونَهُ بالراحِ ومِن سفيهٍ دائمِ النباحِ
قد صرح الأعداء بالبين
قد صرَّحَ الأَعداءُ بالبَينِ وأشرقَ الصُّبحُ لذي العَينِ
أم الحليس لعجوز شهربه
أُمُّ الحُلَيْسِ لَعَجُوزٌ شَهْرَبَهْ — تَرْضَى مِنَ اللَحْمِ بَعَظْمِ الرَقَبَهْ
وروضة زاهرة
وروضةٍ زاهرةٍ منَ اللُّجَيْنِ والذَّهبْ لكنَّها ما نبتتْ في الأصل إلا باللَّهبْ انظر إلى صنعتها فكلُّ ما فيها عَجَب كأنما عُطارِدٌ أَحْكَم فيها ما ضَرَب كأنما ابنُ مُقْلةٍ حَرَّر فيها ما كَتَ
يا رب إن أخطأت أو نسيت
يا رَبِّ إِن أَخطَأتُ أَو نَسيتُ فَأَنتَ لا تَنسى وَلا تَموتُ إِنَّ المُوَقّى مِثلُ ما وُقيتُ أَنقَذَني مِن خَوفِ مَن خَشيتُ رَبّي وَلَو لا دَفعُهُ تَوِيتُ فَالجَدُّ أَغشاني الَّذي غَشيتُ أَرمي بِأِيد
أرق عينيك عن الغماض
أَرَّقَ عَيْنَيْكَ عَنِ الغماضِ — بَرْقٌ سَرَى في عارِضٍ نَهّاضِ
كأنما الراووق وانتصابه
كَأَنَّما الرَّاوُوقُ وانتِصابُهُ — خُرْطُومُ فِيْلٍ سَقَطَتْ أَنْيَابُهُ
هذا الذي أحبه
هَذَا الَّذي أُحِبُّهُ قَاسٍ عَليَّ قَلْبُهُ نَامَ وَلمْ يَعْلَمْ بِمَا بَاتَ يُقاسِي صَبُّهُ وَاعَجباً كَمْ عَاجَ بِي دَلالُهُ وَعُجْبُهُ آهاً لِمُضْنىً وَالهٍ لَمْ يَدْرِ كَيْفَ ذَنْبهُ
ماذا يقول الشيخ في الكرنب
ماذا يقولُ الشَّيخُ في الكَرَنْبِ آكلُهُ إنْ لم يكُن كَرىً بي
فانهد من كر أصيل وضحى
فانهدّ من كَرّ أَصيلٍ وَضحى — وكادَ مِن طولِ البلى أن يمصحا
وبلدة لماعة الأكناف
وَبَلدَةٍ لَماعَةِ الأَكنافِ قُلوبُ غاشيها عَلى اِنحِرافِ مِن هَولِها مَرهوبَةِ الأَتلافِ نازِحَةِ المياهِ وَالمُستافِ لَيّاءَ عَن مُلتَمِسِ الإِخلافِ ذاتِ فَيافٍ بَينَها فَيافِ مَوصولَةِ الأَطرافِ في
الله من ظبي غدا
الله من ظبي غدا — يلهو بلبّي أبدا
يا قمرا لا يعرف الأفولا
يا قمراً لا يعرف الأفولا — كل سنىً لا بد أن يحولا
يا روضة الحسن صلي
يا رَوضَةَ الحُسنِ صِلي — فَما عَلَيكِ ضَيرُ
اسم الذي تيمني
اسْمُ الذي تَيَّمَنِي — بِقَلْبِ قلبِ قَلْبِهِ
المرء تواق الى ما لم ينل
المرءُ تَوَّاقٌ الى ما لم يَنَل — والموت يتلوه ويلهيه الأَمَل
أسرع فقد ضاق الخناق مسلكه
أسرع فقد ضاق الخناق مسلكه — والحب ما شقَّ على من يسلكه
رب عجوز من نمير شهبره
رَبِّ عَجوزٍ مِن نُمَيرٍ شَهبَرَه — عَلَّمتُها الإِنقاضَ بَعدَ القَرقَرَه