بحر الرجز
قد زيلت عظيمة فشمري
قَد زَيَّلَت عَظيمَةٌ فَشَمِّري وَاِرضي بِما جَرَّ القَضاءُ وَاِصبِري يا نَفسِ قَد عَنَّ المُرادُ فَخُذي إِن كُنتِ يَوماً تَأخُذينَ أَو ذَري نُهزَةُ مَجدٍ كُنتُ في طِلابِها لِمِثلِها يَنصُفُ ساقي
ويؤيؤ أوحى من القضاء
ويؤيؤ أوحى من القضاء — ممتع الصورة والأعضاء
يصيب منه المسنت المحروم
يُصيبُ منه المُسْنتُ المحرومُ وبْلاً اذا أخْلَفتِ النُّجومُ يُسَرُّ اِذْ يَشيمهُ العَديمُ كأنما أنْملُهُ غُيومُ ثَبْت اذا ما خَفَّتِ الحُلومُ ماضٍ اذا ما اشْتجَر الخصومُ حامٍ اذا ما أسْلِمَ ا
كأنما اليدان والرجلان
كَأنَّما اليَدانِ وَالرِّجلان — طالبتا وتر وَهارِبان
كم همة عالية
كم هِمَّةٍ عاليةٍ — في الجدِّ لم تُفَرِّطِ
ضربت بالمضاربين الطبول
ضُربت بالمضاربين الطبول حيث كل بأمرهم مشغول كلَّ يوم يمضى غنىّ وجيه وعلى إثره سرىّ جليل ويبيع الأثاث من ليس بالمث رى ولكن حدا به التطفيل كان من ثروة البلاد قليل بعد عام يزول ذاك القليل ذهب الن
أي نعيم في الصبا والمقترح
أيّ نعيمٍ في الصِّبَا والمُقْتَرَحْ وشغلُ كفّيّ بكوبٍ وقَدَحْ فَلا تَلُمني إنّني مُغْتَنِمٌ مِنَ السّرورِ في زَمَاني ما مَنَحْ فإنّهُ مُسْتَرْجِعٌ هِبَاتِهِ وباخلٌ مِن الصِّبا بما سَمَح وَسَقِّن
والرأس قد كان له قتير
والرَأْسُ قَدْ كانَ لَهُ قَتِيرُ
جرت رذايا من بلاد الحوش
جَرَّت رَذايا مِن بِلادِ الحوشِ
لما تراءت راية الربيع
لمّا تَراءتْ رايةُ الرّبيعِ وانهزَمَتْ عساكرُ الصَّقيعِ فالماءُ في مُضاعَفِ الدُّروعِ والنُّورُ كالأسِنّةِ الشُّروع قد هَزَّ من أغصانه ذَوابلا وسَلَّ من غُدرانهِ مَناصلا وبَلّغتْ ريحُ الصَّبا رَ
وكأس جلاب بها يطفى اللهب
وكأس جلاب بها يطفى اللهب — يقضى بها عند الخمار ما وجب
ما أخون الدنيا التي
ما أَخوَنَ الدُنيا الَّتي — واثَقتَها ما أَنقَضا
يا أيها الشهم الولي النعم
يا أَيّها الشّهم الوليّ النعمِ يا حَسَن الخُلْقِ الحَميد الشّيمِ يا حاتمَ الجودِ وَمَعنَ الكَرمِ يا أَحنفَ الحلمِ العليِّ الهممِ يا ذا الهِزَبر الضّيغَم الضّرغامُ وَالبطَل الصّنديد وَالصمصامُ يا
يا جنة قد ركبت على فنن
يا جنَّةً قد رُكِّبت على فَننْ — هَل أنتِ إلا فتنةٌ فوقَ فِتَنْ
يا ليت شعري عنكم حنيفا
يا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمُ حَنِيفا — وَقَدْ جَدَعْنا مِنْكُمُ الأُنُوفا
أولى لها أن يرعوي نفارها
أولى لها أن يَرعوي نفارُها وأن يقر بالهوى قرارها وأن تُرى ميسورةً خبْطاتُها من مَرَحٍ منشوطةً أسيارُها تُرعى وتُروَى ما ضفا وما صفا وللرُّعاة بعدَها أسآرُها حتى تروحَ ضخمةً جُنوبُها بخِصبها شاك
من كل جلف لم يكن مصرما
مِن كُلِّ جِلفٍ لم يَكُن مُصَرَّمَا — جَعدٍ يُرَى منه التصنُّعُ رَيثَمَا
يا قمرا عارضني على وجل
يا قَمَراً عارَضَني عَلى وَجل وَصالُهُ يُشبِهُ تَأخيرَ الأَجَل وَقالَ تَبغي قُبلَةً عَلى عَجَل قُلتُ أَجَل ثُم أَجل ثُم أَجَل
نحن شموس الحضرة المشعشعه
نحنُ شُموسُ الحضْرَةِ المُشَعْشِعَهْ — عُيونُها المُبصِرَةُ المُطَّلِعَهْ
قد جاء ربنا لنا
قد جاء ربُّنا لنا في ظلل من الغمامْ وإن نشأْ جئنا له إن زال عنا الإنبهامْ والظلل التي أتى بها ذواتُنا الجسام تظلنا من نوره كيلا يكون الإنعدام وهي بخار عدم نشا من الأسما العظام عناصر أربعة م
إذا تخازرت وما بي من خزر
إِذا تَخازَرتُ وَما بي مِن خَزَر — ثُمَّ كَسَرتُ العَينَ مِن غَيرِ عَوَر
بالله لو تحن أجرنا القشعما
باللَّهِ لَوْ تَحْنُ أجَرْنَا الْقَشْعَمَا — مَا بَلَّ شَدَّادٌ دريسَيْهِ دَمَا
نعم الفتى ابن الأعمش الغث الذفر
نِعمَ الفَتى اِبنُ الأَعمَشِ الغَثُّ الذَفِر لَولا الحِلاقُ وَالجُنونُ وَالبَخَر كَأَنَّما أَسنانُهُ إِذا كَشَر حَبٌّ مِنَ القَرعِ مُؤَدَّرٌ نَخِر يا حَبَّذا أُمُّكَ إِمراةُ البَشَر وَجُزِيَت صال
ياقوم دمعي ودمي
ياقومُ دَمعي ودمي كِلاهُما قد وَكَفا أشكوكَ ياسُؤالي إلى مَنْ هُوَ حَسْبي وكفَى
مدحت أنطاكية
مدحْتَ أنطاكيَّةً — حتى توارى عقلُها
تم لبعض الناس فيما قد سلف
تم لبعض الناس فيما قد سلف كلب وقرد وحمار فاحترف وصار يغتدى بها ويسرح كجوقة لها الطريق مرسح علمها بالجهد كيف تفهم وكل شئ بالمراس يعلم جاءته ليلا وهو في المنام تقول قم يا سيد الكرام ها قد تجلت ل
أما زعمت الخيل لا ترقى الجبل
أَما زَعَمتَ الخَيلَ لا تَرقى الجَبَل — بَلى وَرَبّي ثَمَّ يَعلونَ القُلَل
وصلت من حنظلة الأسطما
وصَلْتُ مِن حَنْظَلَةَ الأُسْطُمَّا — وَالعَدَدَ الغُطامِطَ الغِطَمّا
وابنة بر لم تبن عن زهد
وابنةِ بَرٍّ لم تَبِنْ عَنْ زُهْدِ — أضحى بها البحرُ قريبَ العَهْدِ
صوى لها ذا كدنة جلذيا
صوى لها ذا كدنة جلذيا — أخيف كانت أمه صفيا
يوم ذيول مزنه
يومٌ ذيولُ مُزنِهِ — على الثرى مُنسَحِبَهْ
إليك ربي لا إلى سواكا
إِلَيكَ رَبّي لا إِلى سِواكا — أَقبَلتُ عَمداً أَبتَغي رِضاكا
بني إياك ونظم الشعر
بُنيَّ إياكَ ونظمَ الشعرِ — فإنهُ بالعلماءِ يُزري
الحمد لله الذي هدانا
الحَمدُ لِلَّه الذي هَدانا — وَنَقَّحَ العُقولَ والأذهانا
لا تصبحن بالحياة ذا ثقه
لا تُصبِحَنَّ بِالحَياةِ ذا ثِقه فَكُلُّ نَفسٍ لِلماتِ ذائِقَه
سل دار هند بالكثيب الفرد
سل دار هندٍ بالكثيب الفردِ — هل ارتوت أطلالها من بعدي
لا تلحني في المنطق السخيف
لا تلحِني في المنطق السخيفِ فإنني في حالة اللهيفِ أصبحت أغنى الخلق عن كنيف وأحوج الناس إلى رغيف فجد على عبدك بالطفيف إلى مجيء الصفد الشريف فإنني في قبضَتَي عنيف وتحت وطء ليس بالخفيف
كثر فيك اللوم
كَثَّرَ فيكِ اللوَّمُ وأين سمعي وهُمُ قلبِيَ واللوم علي كِ منجدٌ ومتهمُ سعَوا بغِشٍّ لا سعوا وينصَحون زعموا وأتعَبُ المُكَلَّفي ن ناصحٌ متَّهَمُ قالوا سهرتَ والعيو نُ المسهَراتُ نوَّمُ وليس
قد علمت ذات القرون الميل
قَد عَلِمَت ذاتُ القُرونِ المِيل — وَالخِصر وَالأَنامِلِ الطَّفول
باليمن قد آنست يا سيدي
بِاليُمْنِ قَدْ آنَسْتَ يَا سَيِّدِي حَاضِرَةً أَوْحَشْتَهَا مُنْذُ عَامْ يبْقَى عَلَى الدَّهْرِ بِهَا كُلُّ مَا خَلَّدْتَ فِيهَا مِنْ مَسَاعٍ جِسَامْ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهُ مَنْ نَاطَ بِه
إني إذا استخفى الجبان بالخدر
إِنّي إِذا استَخفى الجَبانُ بِالخَدَروَكانَ بِالكَفِّ شِهابٌ كالشَرَرصَدقُ القَناةِ غَيرُ شَعشاعِ العُذَرحَمَّالُ ما حُمِّلتُ مِن خَيرٍ وَشرَّ
أبعد نجد أرتضي الغور وعن
أَبَعدَ نَجدٍ أَرتَضي الغَورَ وَعَن — أَعلامِهِ أَرغَبُ في المَعالِمِ
يهوين في نجد وغورا غائرا
يَهوينَ في نَجدٍ وَغَوراً غائِرا — فَواسِقاً عن قَصْدِها جَوائِرا
مل سقامي عوده
مَلَّ سَقامي عُوَّدُه — وَخانَ دَمعي مُسعِدُه
لا بارك الرحمن في وحيش
لا بارَكَ الرَحمَنُ في وُحَيشِ — فَإِنَّهُ مُكَدِّرٌ لِلعَيشِ
أقب محبوك القرا أمين
أقبَّ مَحبوكَ القَرا أمين — لاحق بَطنٍ بِقراً سمين
ضروعها بالدو أسقياته
ضُروعُها بِالدَوِّ أَسقِياتُهُ
راحت وراح كعصا السيساب
راحَتْ وَراحَ كَعَصَا السَيْسابْ — بِنَا تَمِيماً يَكْشِفُ الضَبابْ
دبوا دبيب النمل لا تفوتوا
دُبّوا دَبيبَ النَملِ لا تَفوتوا — وَأَصبِحوا بِحَربِكُم وَبيتوا
قلت لنفسي حين فاضت أدمعي
قُلتُ لِنَفسي حينَ فاضَت أَدمُعي يا نَفسُ لا مَيَّ فَموتي أَو دَعي ما في التَلاقي أَبَداً مِن مَطمَعِ وَلا لَيالي شارِعٍ بِرُجَّعِ وَلا لَيالينا بِنَعفِ الأَجرَعِ إِذا العَصا مَلساءُ لَم تَصَّدَع
ومحق الشهر كمال البدر
ومَحَقَ الشهرُ كَمَالَ البَدْرِ — فَلاحَ في أُولى الصَّباحِ النَّضْرِ
كم صرعت من أسد العرين
كَمَ صَرَعتُ مِن أُسُدِ العِرينِ — عَينُ المَهى بِأَسهُمِ العُيونِ
لا يستوي منعم بندار
لا يَستَوي مُنَعَّمٌ بُندَارُ — لَهُ قِيَانٌ ولَهُ حِمَارُ
مسلم يا مسلحة الحروب
مَسلمَ يا مسلحة الحروبِ — انت المصفىّ من اذى العيوب
يا رب نهر مدفإ ملآن
يَا رُبَّ نَهْرٍ مُدْفَإٍ مَلْآنِ جَمِّ المُدُودِ مُعْمَرِ المَغَانِي الدُّحْرُ والشُّبُوطُ والبَنَانُ كَالطَّلْعِ مَجْنِيَّاً مِنَ الجِنَانِ أَوْ كَقُدُودِ أَذْرُعِ الغَوَانِي مَكْسُوَةٍ مِنْ صَ
شدا الحمام في الحمى فأطربا
شَدا الحَمامُ في الحِمى فَأَطرَبا — فَثَمَّ لَم أَسطِع لِصَبري طَلَبا
وأنجم كربرب في سرب
وَأَنجُمٍ كَرَبرَبٍ في سِربِ — يَحكينَ غُرّاً في جَلالِ خَطبِ
موسى المطرغيث بكر
موسى المَطَرغَيثٌ بَكِر — ثُمَّ اِنهَمَر أَلوى المِرَر
ما تركت بدر لنا صديقا
ما تَرَكت بَدرٌ لَنا صَديقاً وَلا لَنا مِن خَلفِنا طَريقا
يا صاح لست صاح
يا صاح لَستَ صاحِ — منه ابنة الكروم