الشعر العربي · بحر شعري

بحر الرجز

التفعيلةمُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ
4,424 عمل أدبي
صدر الإسلام

أقحم فلا تنالك الأسنة

لـ علي ابن أبي طالب

أَقحِم فَلا تَنالَكَ الأَسِنَّة وَإِنَّ لِلمَوتِ عَلَيكَ جُنَّة

العثماني

صبرا على واعف عن

لـ الأمير الصنعاني

صبراً على واعف عن — قوم دهوك بمعضله

لبنان

خليل نظمك دعا

لـ الياس فياض

خليل نظمكَ دعا — نظمي فلبَّى طَيعا

العباسي

هل لك يا ابن القانص البطريق

لـ الناشئ الأكبر

هل لك يا ابنَ القانِصِ البطريقِ — في يُؤيُؤٍ مُهَذَّبٍ رَشيقِ

العباسي

يا رب أنت ثقتي وذخري

لـ أبو فرعون الساسي

يا رَبُّ أَنتَ ثِقَتي وَذُخري — لِصِبيَةٍ مِثلِ صِغارِ الذَرِّ

الأموي

كسوتنيها فهي كالتجفاف

لـ أبو نخيلة

كسوتنيها فهي كالتجفاف — من خزك المصونة الكثاف

الأموي

أرزى إلى عز كثير مرز

لـ رؤبة بن العجاج

أرزَى إِلَى عِزٍّ كَثِيرٍ مُرْزِ

العباسي

لما تنادى اليوم بالخفوف

لـ السري الرفاء

لما تنادى اليوم بالخفوف — منهزما من الظلام الموفي

المماليك

وقائل هل لك في

لـ ابن الوردي

وقائلٍ هلْ لكَ في ال — أحوالِ نظمٌ يا أُخيْ

العباسي

فقلت من يفسو على الكنيف

لـ ابن حجاج

فقلتُ من يفسو على الكنيف

العثماني

كلام أهل الله في

لـ عبد الغني النابلسي

كلام أهل الله في دين الهدى نفع العبادْ حقائق لها إلى شريعة الحق استنادْ علم إشارة فلا لفظ ولا معنى يرادْ سر خفي خارج من الفؤاد للفؤادْ وظاهر لذي اعتقا د باطن عن ذي انتقادْ فآمنوا به وسل لمو

الأيوبي

ليتني كنت شجره

لـ اللواح

ليتني كنت شجره — بسفح أرض مقفره

الأيوبي

عسى غزال الأبرق

لـ سبط ابن التعاويذي

عَسى غَزالُ الأَبرَقِ — يَرِقُّ لي مِن أَرَقي

العباسي

ضرطة وهب أنكرت

لـ البحتري

ضَرطَةُ وَهبٍ أَنكَرَت وَزيرَنا جامِعُها وَأَخجَلَت مُرسِلَها وَأَضحَكَت سامِعَها

الأيوبي

ما هاج هذا الشوق غير الذكر

لـ أسامة بن منقذ

ما هَاجَ هذا الشوقَ غيرُ الذكْرِ — وزَوْرةُ الطيفِ سَرَى من مصْرِ

مصر

وهذا شبكي هات

لـ أحمد شوقي

وهذا شبكي هات أجل بالعود قد جيت وفي الكيس مع الدخا ن زندان وكبريت

اليمن

قل للإمام ابن الإمام

لـ محمد الشوكاني

قُلْ للإمامِ ابنِ الإما — مِ ابنِ الإمامِ ابنِ الإمامْ

العباسي

كأن صوت الأعجرِ المتين

لـ إبن الرومي

كأنَّ صوت الأعجرِ المتين في طيز ذات الكَفل الرزينِ صوتُ يد العجّان في العجين أو رجلِ طيّان مشى في الطين أيرٌ غليظٌ في حرٍ سمين في غادةٍ وافرة المنين تواضعت لا للتُّقى والدين تحت فتى من قلبها مك

العثماني

وليلة إخالها بلا سحر

لـ جرمانوس فرحات

وليلةٍ إخالُها بلا سحرْ — وخالُها بمائه قد انفجرْ

الأندلسي

لست بقاض أملي

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

لستُ بقاضٍ أملي ولا بِعادٍ أجَلي ولا بمغْلوبٍ على الرزْ قِ الذي قُدِّرَ لي ولا بمُعطىً رزقَ غَيْ رِي بالشَّقا والعَمَلِ فليتَ شِعْري ما الّذي أَدْخَلَني في شُغُلِ

الأموي

بشعب تنبوك وشعب العوثب

لـ رؤبة بن العجاج

بِشِعْبِ تَنْبُوكَ وَشِعْبِ العَوْثَبِ

الأيوبي

كم ترزمي وكم تحني ياناق

لـ أسامة بن منقذ

كَم تُرْزمي وكم تَحِنّي يَانَاقْ — حَسْبُكِ قَد هجتِ الجَوَى والأشْوَاقْ

يا دبدبه تدبدبي

لـ تقي الدين المغربي

يا دبدبه تدبدبي — أنا علي بن المغربي

عُمان

تلك ربوع الحي في سفح النقا

لـ أبو مسلم البهلاني

تلك ربوع الحي في سفح النقا — تلوح كالأطلال من جد البلى

الأيوبي

هذا الحمى ورنده وبانه

لـ فتيان الشاغوري

هَذا الحِمى وَرَندُهُ وَبانُهُ — وَشِيحُهُ فاوَحَهُ حَوذانُهُ

العباسي

قد وصلت قارورتي وحاجتي ما وصلت

لـ إبن الرومي

قد وَصَلَتْ قارُورتي وحاجتي ما وَصَلَتْ تسيلُ مستعبرَةً بأَيِّ ذنبٍ قتِلَتْ فأصبحَتْ قد غُيِّرَتْ عن حالها وبُدِّلَتْ مكسورةً منقوصةً ليست كأخرى كَمَلتْ كَسُورةٍ قد غُيِّرت عمّا عليه نزلَتْ

الأيوبي

إلى متى أمسي وأضحي

لـ أسامة بن منقذ

إلى مَتَى أُمسي وأُضْ — حِي بالنّوى مُرَوّعَا

الأموي

ما هاج عينيك من الأطلال

لـ ذو الرمة

ما هاجَ عَينَيكَ مِنَ الأَطلالِ المُزمِناتِ بَعدَكَ البَوالي كَالوَحيِ في سَواعِدِ الحَوالي بَينَ النَقا وَالأَجرَعِ المِحلالِ وَالعُفرِ مِن صَريمَةِ الأَدحالِ غَيَّرَها تَناسُجُ الأَحوالِ وَغِي

العباسي

ما لك في ربة الغلائل

لـ الشريف المرتضي

ما لَكِ فيَّ ربّةَ الغَلائِلِ والشّيبُ ضيفُ لِمَّتي من طائلِ أما ترين في شَواتي نازلاً لا مُتعةٌ لي بعده بنازلِ محا غرامي بالغواني صبغُه واِجتَثّ من أضالِعي بَلابِلي ولاح في رأسِيَ منه قَبَسٌ ي

المماليك

إذا كرهت منزلا

لـ ابن الوردي

إذا كرهتَ منزلاً — فدونكَ التحوّلا

المماليك

يقول بدر طالع

لـ ابن الوردي

يقولُ بدرٌ طالعٌ — في ليلِ شعرٍ حالكِ

لبنان

طلبت منه لوصالي ساعة

لـ عبداللطيف فتح الله

طَلَبتُ مِنهُ لِوصالي ساعَةً واعدَني وقال لا تُفشِ الخبرْ وَخَدُّه أَدماهُ لَحظُ مُقلَتي حينَ اِختَلَستُ الوَردَ منهُ بِالنّظَر طالَبتُهُ بِوَعدِهِ فَقَال لي اِق تَرَبَت السّاعَة وَاِنشَقَّ القَم

صدر الإسلام

صوى لها ذا كدنة جلا عدا

لـ ابو محمد الفقعسي

صوى لها ذا كدنة جلا عدا — طوع السنان ذارعاً وعاضدا

المخضرمون

قلت لعنس قد ونت طليح

لـ العجاج

قُلتُ لِعَنسٍ قَد وَنَت طَليحِ عَوجاءَ مِن تَتابُعِ التَطويحِ بالجَذعِ بَعدَ الجَذعِ وَالتَلويحِ وَالنَصِ بِالهاجِرَةِ الصَموحِ لا تَأَمُلينَ في السُرى تَرويحي وَإِن تَشَكَّيتِ أَذى القُروحِ بِأَهَّةٍ

الأندلسي

صحيفة طابعها اللوم

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

صَحِيفةٌ طابَعُها اللُّومُ عُنوانُها بالجهلِ مَختومُ أَهداكَها والخُلفُ في طَيِّها والمَطلُ والتَّسويفُ واللومُ من وجهِهِ نَحْسٌ ومَن قُربِهِ رِجْسٌ ومن عِرفانِهِ شُومُ لا تَهتضِمْ إن بتَّ ضَيفا

العباسي

قد طالما أفلت يا ثعالا

لـ ابو نواس

قَد طالَما أَفلَتَّ يا ثُعالا وَطالَما وَطالَما وَطالا جُلتُ بِكَلبي يَومَكَ الأَجوالا ماطَلتَ مَن لا يَسأَمُ المِطالا حَتّى إِذا اليَومَ حَدا الآصالا أَتاكَ حينٌ يَقدُمُ الآجالا

لبنان

يا أيها الأستاذ للأساتذه

لـ عبداللطيف فتح الله

يا أَيّها الأُستاذُ لِلأَساتِذه شَيخ الشّيوخِ كامِلُ الجَهابذه العارِفُ العَلّامَةُ النّحريرُ الأَلمَعِيُّ الجَهبَذُ الشّهيرُ اللَوذَعِيُّ الناقِدُ البَصيرُ بَحرُ العُلومِ الحافِظُ الخبيرُ الحَب

المخضرمون

لو أنها لاقت غلاما طائطا

لـ الاغلب العجلي

لو أنها لاقت غلاماً طائطا — ألقى عليها كَلكَلاً علابطا

الجاهلي

مر على حر الكثيب إلى

لـ عدي بن زيد

مَرَّ عَلَى حرّ الكَثيبِ إلَى — لِينَةَ فاغتالَ الطِرائقَ يُسُر

العباسي

يا صاح جد بدستبان أفرع

لـ الناشئ الأكبر

يا صاح جُد بِدَستُبانٍ أَفرَعِ — مُبَطَّنٍ بِفَنَك مُلَمَّعِ

المماليك

قم يا خليلي سل لمه

لـ ابن سودون

قُم يا خليلي سَل لمَه — حبيب قلبي سَلّمه

الأندلسي

وطلعة بقبحها قد شهرت

لـ الميكالي

وَطَلعَةٍ بِقُبحِها قَد شُهِرَت تَحكي زَوالَ نِعمَةٍ ما شُكِرَت كَأَنَّها عَن لَحمِها قَد قُشِرَت أَسمِج بِها صَحيفَةً قَد نُشِرَت عُنوانُها إِذا الوُحوشُ حُشِرَت يَلعَنُها ما قَدَّمت وَأَخَّرَت

الجاهلي

لابد للسؤدد من أرماح

لـ أبو سلمى ربيعة المزني

لابد للسؤدَدِ من أرماحِ وَمِن رجالٍ مصلَتي السلاحِ يدافعونَ دونَهُ بالراحِ ومِن سفيهٍ دائمِ النباحِ

الأندلسي

قد صرح الأعداء بالبين

لـ ابن عبد ربه الأندلسي

قد صرَّحَ الأَعداءُ بالبَينِ وأشرقَ الصُّبحُ لذي العَينِ

الأموي

أم الحليس لعجوز شهربه

لـ رؤبة بن العجاج

أُمُّ الحُلَيْسِ لَعَجُوزٌ شَهْرَبَهْ — تَرْضَى مِنَ اللَحْمِ بَعَظْمِ الرَقَبَهْ

الأندلسي

وروضة زاهرة

لـ ظافر الحداد

وروضةٍ زاهرةٍ منَ اللُّجَيْنِ والذَّهبْ لكنَّها ما نبتتْ في الأصل إلا باللَّهبْ انظر إلى صنعتها فكلُّ ما فيها عَجَب كأنما عُطارِدٌ أَحْكَم فيها ما ضَرَب كأنما ابنُ مُقْلةٍ حَرَّر فيها ما كَتَ

المخضرمون

يا رب إن أخطأت أو نسيت

لـ العجاج

يا رَبِّ إِن أَخطَأتُ أَو نَسيتُ فَأَنتَ لا تَنسى وَلا تَموتُ إِنَّ المُوَقّى مِثلُ ما وُقيتُ أَنقَذَني مِن خَوفِ مَن خَشيتُ رَبّي وَلَو لا دَفعُهُ تَوِيتُ فَالجَدُّ أَغشاني الَّذي غَشيتُ أَرمي بِأِيد

الأموي

أرق عينيك عن الغماض

لـ رؤبة بن العجاج

أَرَّقَ عَيْنَيْكَ عَنِ الغماضِ — بَرْقٌ سَرَى في عارِضٍ نَهّاضِ

العباسي

كأنما الراووق وانتصابه

لـ كشاجم

كَأَنَّما الرَّاوُوقُ وانتِصابُهُ — خُرْطُومُ فِيْلٍ سَقَطَتْ أَنْيَابُهُ

المماليك

هذا الذي أحبه

لـ الشاب الظريف

هَذَا الَّذي أُحِبُّهُ قَاسٍ عَليَّ قَلْبُهُ نَامَ وَلمْ يَعْلَمْ بِمَا بَاتَ يُقاسِي صَبُّهُ وَاعَجباً كَمْ عَاجَ بِي دَلالُهُ وَعُجْبُهُ آهاً لِمُضْنىً وَالهٍ لَمْ يَدْرِ كَيْفَ ذَنْبهُ

العباسي

ماذا يقول الشيخ في الكرنب

لـ أبو الفتح البستي

ماذا يقولُ الشَّيخُ في الكَرَنْبِ آكلُهُ إنْ لم يكُن كَرىً بي

الأيوبي

فانهد من كر أصيل وضحى

لـ أبو الحسن بن حريق

فانهدّ من كَرّ أَصيلٍ وَضحى — وكادَ مِن طولِ البلى أن يمصحا

المخضرمون

وبلدة لماعة الأكناف

لـ العجاج

وَبَلدَةٍ لَماعَةِ الأَكنافِ قُلوبُ غاشيها عَلى اِنحِرافِ مِن هَولِها مَرهوبَةِ الأَتلافِ نازِحَةِ المياهِ وَالمُستافِ لَيّاءَ عَن مُلتَمِسِ الإِخلافِ ذاتِ فَيافٍ بَينَها فَيافِ مَوصولَةِ الأَطرافِ في

العباسي

الله من ظبي غدا

لـ الأبله البغدادي

الله من ظبي غدا — يلهو بلبّي أبدا

مصر

يا قمرا لا يعرف الأفولا

لـ إبراهيم عبد القادر المازني

يا قمراً لا يعرف الأفولا — كل سنىً لا بد أن يحولا

المماليك

يا روضة الحسن صلي

لـ بهاء الدين زهير

يا رَوضَةَ الحُسنِ صِلي — فَما عَلَيكِ ضَيرُ

اليمن

اسم الذي تيمني

لـ محمد الشوكاني

اسْمُ الذي تَيَّمَنِي — بِقَلْبِ قلبِ قَلْبِهِ

المخضرمون

المرء تواق الى ما لم ينل

لـ الاغلب العجلي

المرءُ تَوَّاقٌ الى ما لم يَنَل — والموت يتلوه ويلهيه الأَمَل

العراق

أسرع فقد ضاق الخناق مسلكه

لـ إبراهيم الطباطبائي

أسرع فقد ضاق الخناق مسلكه — والحب ما شقَّ على من يسلكه

رب عجوز من نمير شهبره

لـ شظاظ الضبي

رَبِّ عَجوزٍ مِن نُمَيرٍ شَهبَرَه — عَلَّمتُها الإِنقاضَ بَعدَ القَرقَرَه

1–60 من 4,424