الشعر العربي · بحر شعري

بحر الرجز

التفعيلةمُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ
4,424 عمل أدبي
العباسي

قد زيلت عظيمة فشمري

لـ الشريف الرضي

قَد زَيَّلَت عَظيمَةٌ فَشَمِّري وَاِرضي بِما جَرَّ القَضاءُ وَاِصبِري يا نَفسِ قَد عَنَّ المُرادُ فَخُذي إِن كُنتِ يَوماً تَأخُذينَ أَو ذَري نُهزَةُ مَجدٍ كُنتُ في طِلابِها لِمِثلِها يَنصُفُ ساقي

العباسي

ويؤيؤ أوحى من القضاء

لـ الببغاء

ويؤيؤ أوحى من القضاء — ممتع الصورة والأعضاء

الأيوبي

يصيب منه المسنت المحروم

لـ الحيص بيص

يُصيبُ منه المُسْنتُ المحرومُ وبْلاً اذا أخْلَفتِ النُّجومُ يُسَرُّ اِذْ يَشيمهُ العَديمُ كأنما أنْملُهُ غُيومُ ثَبْت اذا ما خَفَّتِ الحُلومُ ماضٍ اذا ما اشْتجَر الخصومُ حامٍ اذا ما أسْلِمَ ا

العباسي

كأنما اليدان والرجلان

لـ بكر بن النطاح

كَأنَّما اليَدانِ وَالرِّجلان — طالبتا وتر وَهارِبان

العثماني

كم همة عالية

لـ شهاب الدين الخفاجي

كم هِمَّةٍ عاليةٍ — في الجدِّ لم تُفَرِّطِ

مصر

ضربت بالمضاربين الطبول

لـ أحمد شوقي

ضُربت بالمضاربين الطبول حيث كل بأمرهم مشغول كلَّ يوم يمضى غنىّ وجيه وعلى إثره سرىّ جليل ويبيع الأثاث من ليس بالمث رى ولكن حدا به التطفيل كان من ثروة البلاد قليل بعد عام يزول ذاك القليل ذهب الن

الأندلسي

أي نعيم في الصبا والمقترح

لـ ابن حمديس

أيّ نعيمٍ في الصِّبَا والمُقْتَرَحْ وشغلُ كفّيّ بكوبٍ وقَدَحْ فَلا تَلُمني إنّني مُغْتَنِمٌ مِنَ السّرورِ في زَمَاني ما مَنَحْ فإنّهُ مُسْتَرْجِعٌ هِبَاتِهِ وباخلٌ مِن الصِّبا بما سَمَح وَسَقِّن

الأموي

والرأس قد كان له قتير

لـ رؤبة بن العجاج

والرَأْسُ قَدْ كانَ لَهُ قَتِيرُ

الأموي

جرت رذايا من بلاد الحوش

لـ ذو الرمة

جَرَّت رَذايا مِن بِلادِ الحوشِ

الأندلسي

لما تراءت راية الربيع

لـ الأرجاني

لمّا تَراءتْ رايةُ الرّبيعِ وانهزَمَتْ عساكرُ الصَّقيعِ فالماءُ في مُضاعَفِ الدُّروعِ والنُّورُ كالأسِنّةِ الشُّروع قد هَزَّ من أغصانه ذَوابلا وسَلَّ من غُدرانهِ مَناصلا وبَلّغتْ ريحُ الصَّبا رَ

العباسي

وكأس جلاب بها يطفى اللهب

لـ أبو طالب المأموني

وكأس جلاب بها يطفى اللهب — يقضى بها عند الخمار ما وجب

الأندلسي

ما أخون الدنيا التي

لـ علي الحصري القيرواني

ما أَخوَنَ الدُنيا الَّتي — واثَقتَها ما أَنقَضا

لبنان

يا أيها الشهم الولي النعم

لـ عبداللطيف فتح الله

يا أَيّها الشّهم الوليّ النعمِ يا حَسَن الخُلْقِ الحَميد الشّيمِ يا حاتمَ الجودِ وَمَعنَ الكَرمِ يا أَحنفَ الحلمِ العليِّ الهممِ يا ذا الهِزَبر الضّيغَم الضّرغامُ وَالبطَل الصّنديد وَالصمصامُ يا

لبنان

يا جنة قد ركبت على فنن

لـ أبو الفضل الوليد

يا جنَّةً قد رُكِّبت على فَننْ — هَل أنتِ إلا فتنةٌ فوقَ فِتَنْ

الأموي

يا ليت شعري عنكم حنيفا

لـ رؤبة بن العجاج

يا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمُ حَنِيفا — وَقَدْ جَدَعْنا مِنْكُمُ الأُنُوفا

العباسي

أولى لها أن يرعوي نفارها

لـ مهيار الديلمي

أولى لها أن يَرعوي نفارُها وأن يقر بالهوى قرارها وأن تُرى ميسورةً خبْطاتُها من مَرَحٍ منشوطةً أسيارُها تُرعى وتُروَى ما ضفا وما صفا وللرُّعاة بعدَها أسآرُها حتى تروحَ ضخمةً جُنوبُها بخِصبها شاك

العباسي

من كل جلف لم يكن مصرما

لـ العماني الراجز

مِن كُلِّ جِلفٍ لم يَكُن مُصَرَّمَا — جَعدٍ يُرَى منه التصنُّعُ رَيثَمَا

العباسي

يا قمرا عارضني على وجل

لـ الصاحب بن عباد

يا قَمَراً عارَضَني عَلى وَجل وَصالُهُ يُشبِهُ تَأخيرَ الأَجَل وَقالَ تَبغي قُبلَةً عَلى عَجَل قُلتُ أَجَل ثُم أَجل ثُم أَجَل

العراق

نحن شموس الحضرة المشعشعه

لـ بهاء الدين الصيادي

نحنُ شُموسُ الحضْرَةِ المُشَعْشِعَهْ — عُيونُها المُبصِرَةُ المُطَّلِعَهْ

العثماني

قد جاء ربنا لنا

لـ عبد الغني النابلسي

قد جاء ربُّنا لنا في ظلل من الغمامْ وإن نشأْ جئنا له إن زال عنا الإنبهامْ والظلل التي أتى بها ذواتُنا الجسام تظلنا من نوره كيلا يكون الإنعدام وهي بخار عدم نشا من الأسما العظام عناصر أربعة م

الجاهلي

إذا تخازرت وما بي من خزر

لـ الطفيل الغنوي

إِذا تَخازَرتُ وَما بي مِن خَزَر — ثُمَّ كَسَرتُ العَينَ مِن غَيرِ عَوَر

الأموي

بالله لو تحن أجرنا القشعما

لـ النجاشي الحارثي

باللَّهِ لَوْ تَحْنُ أجَرْنَا الْقَشْعَمَا — مَا بَلَّ شَدَّادٌ دريسَيْهِ دَمَا

العباسي

نعم الفتى ابن الأعمش الغث الذفر

لـ أبو تمام

نِعمَ الفَتى اِبنُ الأَعمَشِ الغَثُّ الذَفِر لَولا الحِلاقُ وَالجُنونُ وَالبَخَر كَأَنَّما أَسنانُهُ إِذا كَشَر حَبٌّ مِنَ القَرعِ مُؤَدَّرٌ نَخِر يا حَبَّذا أُمُّكَ إِمراةُ البَشَر وَجُزِيَت صال

العباسي

ياقوم دمعي ودمي

لـ أبو الفتح البستي

ياقومُ دَمعي ودمي كِلاهُما قد وَكَفا أشكوكَ ياسُؤالي إلى مَنْ هُوَ حَسْبي وكفَى

المماليك

مدحت أنطاكية

لـ ابن الوردي

مدحْتَ أنطاكيَّةً — حتى توارى عقلُها

مصر

تم لبعض الناس فيما قد سلف

لـ أحمد شوقي

تم لبعض الناس فيما قد سلف كلب وقرد وحمار فاحترف وصار يغتدى بها ويسرح كجوقة لها الطريق مرسح علمها بالجهد كيف تفهم وكل شئ بالمراس يعلم جاءته ليلا وهو في المنام تقول قم يا سيد الكرام ها قد تجلت ل

الأموي

أما زعمت الخيل لا ترقى الجبل

لـ أعشى همدان

أَما زَعَمتَ الخَيلَ لا تَرقى الجَبَل — بَلى وَرَبّي ثَمَّ يَعلونَ القُلَل

الأموي

وصلت من حنظلة الأسطما

لـ رؤبة بن العجاج

وصَلْتُ مِن حَنْظَلَةَ الأُسْطُمَّا — وَالعَدَدَ الغُطامِطَ الغِطَمّا

العباسي

وابنة بر لم تبن عن زهد

لـ السري الرفاء

وابنةِ بَرٍّ لم تَبِنْ عَنْ زُهْدِ — أضحى بها البحرُ قريبَ العَهْدِ

صدر الإسلام

صوى لها ذا كدنة جلذيا

لـ ابو محمد الفقعسي

صوى لها ذا كدنة جلذيا — أخيف كانت أمه صفيا

العباسي

يوم ذيول مزنه

لـ الصنوبري

يومٌ ذيولُ مُزنِهِ — على الثرى مُنسَحِبَهْ

صدر الإسلام

إليك ربي لا إلى سواكا

لـ علي ابن أبي طالب

إِلَيكَ رَبّي لا إِلى سِواكا — أَقبَلتُ عَمداً أَبتَغي رِضاكا

المماليك

بني إياك ونظم الشعر

لـ ابن الوردي

بُنيَّ إياكَ ونظمَ الشعرِ — فإنهُ بالعلماءِ يُزري

الأيوبي

الحمد لله الذي هدانا

لـ ابن الياسمين

الحَمدُ لِلَّه الذي هَدانا — وَنَقَّحَ العُقولَ والأذهانا

الأندلسي

لا تصبحن بالحياة ذا ثقه

لـ الميكالي

لا تُصبِحَنَّ بِالحَياةِ ذا ثِقه فَكُلُّ نَفسٍ لِلماتِ ذائِقَه

الأيوبي

سل دار هند بالكثيب الفرد

لـ ابن دنينير

سل دار هندٍ بالكثيب الفردِ — هل ارتوت أطلالها من بعدي

العباسي

لا تلحني في المنطق السخيف

لـ إبن الرومي

لا تلحِني في المنطق السخيفِ فإنني في حالة اللهيفِ أصبحت أغنى الخلق عن كنيف وأحوج الناس إلى رغيف فجد على عبدك بالطفيف إلى مجيء الصفد الشريف فإنني في قبضَتَي عنيف وتحت وطء ليس بالخفيف

العباسي

كثر فيك اللوم

لـ مهيار الديلمي

كَثَّرَ فيكِ اللوَّمُ وأين سمعي وهُمُ قلبِيَ واللوم علي كِ منجدٌ ومتهمُ سعَوا بغِشٍّ لا سعوا وينصَحون زعموا وأتعَبُ المُكَلَّفي ن ناصحٌ متَّهَمُ قالوا سهرتَ والعيو نُ المسهَراتُ نوَّمُ وليس

صدر الإسلام

قد علمت ذات القرون الميل

لـ علي ابن أبي طالب

قَد عَلِمَت ذاتُ القُرونِ المِيل — وَالخِصر وَالأَنامِلِ الطَّفول

لبنان

باليمن قد آنست يا سيدي

لـ جبران خليل جبران

بِاليُمْنِ قَدْ آنَسْتَ يَا سَيِّدِي حَاضِرَةً أَوْحَشْتَهَا مُنْذُ عَامْ يبْقَى عَلَى الدَّهْرِ بِهَا كُلُّ مَا خَلَّدْتَ فِيهَا مِنْ مَسَاعٍ جِسَامْ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهُ مَنْ نَاطَ بِه

الأموي

إني إذا استخفى الجبان بالخدر

لـ هدبة بن الخشرم

إِنّي إِذا استَخفى الجَبانُ بِالخَدَروَكانَ بِالكَفِّ شِهابٌ كالشَرَرصَدقُ القَناةِ غَيرُ شَعشاعِ العُذَرحَمَّالُ ما حُمِّلتُ مِن خَيرٍ وَشرَّ

الأيوبي

أبعد نجد أرتضي الغور وعن

لـ المكزون السنجاري

أَبَعدَ نَجدٍ أَرتَضي الغَورَ وَعَن — أَعلامِهِ أَرغَبُ في المَعالِمِ

الأموي

يهوين في نجد وغورا غائرا

لـ رؤبة بن العجاج

يَهوينَ في نَجدٍ وَغَوراً غائِرا — فَواسِقاً عن قَصْدِها جَوائِرا

العباسي

مل سقامي عوده

لـ ابن المعتز

مَلَّ سَقامي عُوَّدُه — وَخانَ دَمعي مُسعِدُه

الأيوبي

لا بارك الرحمن في وحيش

لـ عرقلة الدمشقي

لا بارَكَ الرَحمَنُ في وُحَيشِ — فَإِنَّهُ مُكَدِّرٌ لِلعَيشِ

الأيوبي

أقب محبوك القرا أمين

لـ أبو الحسن بن حريق

أقبَّ مَحبوكَ القَرا أمين — لاحق بَطنٍ بِقراً سمين

الأموي

ضروعها بالدو أسقياته

لـ أبو النجم العجلي

ضُروعُها بِالدَوِّ أَسقِياتُهُ

الأموي

راحت وراح كعصا السيساب

لـ رؤبة بن العجاج

راحَتْ وَراحَ كَعَصَا السَيْسابْ — بِنَا تَمِيماً يَكْشِفُ الضَبابْ

صدر الإسلام

دبوا دبيب النمل لا تفوتوا

لـ علي ابن أبي طالب

دُبّوا دَبيبَ النَملِ لا تَفوتوا — وَأَصبِحوا بِحَربِكُم وَبيتوا

الأموي

قلت لنفسي حين فاضت أدمعي

لـ ذو الرمة

قُلتُ لِنَفسي حينَ فاضَت أَدمُعي يا نَفسُ لا مَيَّ فَموتي أَو دَعي ما في التَلاقي أَبَداً مِن مَطمَعِ وَلا لَيالي شارِعٍ بِرُجَّعِ وَلا لَيالينا بِنَعفِ الأَجرَعِ إِذا العَصا مَلساءُ لَم تَصَّدَع

العباسي

ومحق الشهر كمال البدر

لـ ابن دراج القسطلي

ومَحَقَ الشهرُ كَمَالَ البَدْرِ — فَلاحَ في أُولى الصَّباحِ النَّضْرِ

الأيوبي

كم صرعت من أسد العرين

لـ المكزون السنجاري

كَمَ صَرَعتُ مِن أُسُدِ العِرينِ — عَينُ المَهى بِأَسهُمِ العُيونِ

العباسي

لا يستوي منعم بندار

لـ العماني الراجز

لا يَستَوي مُنَعَّمٌ بُندَارُ — لَهُ قِيَانٌ ولَهُ حِمَارُ

الأموي

مسلم يا مسلحة الحروب

لـ أبو نخيلة

مَسلمَ يا مسلحة الحروبِ — انت المصفىّ من اذى العيوب

العباسي

يا رب نهر مدفإ ملآن

لـ كشاجم

يَا رُبَّ نَهْرٍ مُدْفَإٍ مَلْآنِ جَمِّ المُدُودِ مُعْمَرِ المَغَانِي الدُّحْرُ والشُّبُوطُ والبَنَانُ كَالطَّلْعِ مَجْنِيَّاً مِنَ الجِنَانِ أَوْ كَقُدُودِ أَذْرُعِ الغَوَانِي مَكْسُوَةٍ مِنْ صَ

الأيوبي

شدا الحمام في الحمى فأطربا

لـ فتيان الشاغوري

شَدا الحَمامُ في الحِمى فَأَطرَبا — فَثَمَّ لَم أَسطِع لِصَبري طَلَبا

العباسي

وأنجم كربرب في سرب

لـ أبو هلال العسكري

وَأَنجُمٍ كَرَبرَبٍ في سِربِ — يَحكينَ غُرّاً في جَلالِ خَطبِ

العباسي

موسى المطرغيث بكر

لـ سلم الخاسر

موسى المَطَرغَيثٌ بَكِر — ثُمَّ اِنهَمَر أَلوى المِرَر

صدر الإسلام

ما تركت بدر لنا صديقا

لـ علي ابن أبي طالب

ما تَرَكت بَدرٌ لَنا صَديقاً وَلا لَنا مِن خَلفِنا طَريقا

المماليك

يا صاح لست صاح

لـ ابن دانيال الموصلي

يا صاح لَستَ صاحِ — منه ابنة الكروم

1–60 من 4,424