📜 قصيدة لـ ججبران خليل جبران📚 مؤلف نهضوي
بِاليُمْنِ قَدْ آنَسْتَ يَا سَيِّدِيحَاضِرَةً أَوْحَشْتَهَا مُنْذُ عَامْ
يبْقَى عَلَى الدَّهْرِ بِهَا كُلُّ مَاخَلَّدْتَ فِيهَا مِنْ مَسَاعٍ جِسَامْ
ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهُ مَنْنَاطَ بِهِ إِصْلاحَ شَأْنِ الأَنَامْ
حَيْفَا تُحيِّيكَ وَهَيْهَاتْ أَنْيَقْضِي بِشُكْرٍ حَقَّ ذَاكَ المَقَامْ
تُثْنِي عَلَى الشَّهْمِ الَّذِي عَاشَ فِيرِبَاعِهَا مَا عَاشَ مِنْ غَيْرِ ذَامْ
فَمَا تَني تَحْمُدُ آثَارَهُوَتَحْفَظُ العَهْدَ وَتَرْعَى الذِّمَامْ
وَأَعْظِمْ بِهِ مِنْ عَازِمٍ حَازِمٍثَبَتٍ عَلَى الأَحْدَاثِ مَاضٍ هُمَامْ
يَزْدَادُ لُطْفاً مَا عَلا قَدْرُهُوَهَكَذَا شَأْنُ الرِّجَالِ العِظَامْ
