نصيحة
تصفح أفضل ما قيل في نصيحة من شتى العصور والمؤلفين.
قد أقبل السبت بأنواره
قد أقبل السبت بأنواره يهدي التقى بالأمن والسبت وجاء بالسير على سبته أخو الشجا فعاد بالسبت وجدّ بالغبراء في سبتها ليذهب الأتراح كالسبت لدى همام خير سبت إلى أخذ الثنا يصبو بلا سبت
من لم ير العلم أعلى
من لم ير العلم أعلى من كل شيء يصاب فليس يفلح حتى يحثى عليه التراب
ميزت ساقط ما سرحت من شمطي
مَيَّزتُ ساقط ما سرّحتُ من شَمَطي فما تَساقط إلا سودُهُ فقطِ فقلتُ لا شكَّ هذا زهوُ مرِتحلٍ وتلك غبطةُ ثاوٍ جدِّ مغتبِط وكان ذلك أَوْفَى ما وُعِظتُ به لو كنت أرجع عن غىٍّ غلط
أعجمي كاد يعلو نجمه
أَعجَمِيٌّ كادَ يَعلو نَجمُهُ في سَماءِ الشِعرِ نَجمَ العَرَبي صافَحَ العَلياءَ فيها وَاِلتَقى بِالمَعَرّي فَوقَ هامِ الشُهُبِ ما ثُغورُ الزَهرِ في أَكمامِها ضاحِكاتٍ مِن بُكاءِ السُحُبِ نَظَمَ
هون عليك العيش صفحا يهن
هَوِّن عَلَيكَ العَيشَ صَفحاً يَهُن لَقَلَّما سَكَّنتَ إِلّا سَكَن إِقبَل مِنَ العَيشِ تَصاريفَهُ وَارضَ بِهِ إِن لانَ أَو إِن خَشُن كَم لَذَّةٍ في ساعَةٍ نِلتَها كانَت فَوَلَّت فَكَأَن لَم تَكُن
نبه نديمك قد نعس
نَبِّه نَديمَكَ قَد نَعِس يَسقيكَ كَأساً في الغَلَس صِرفاً كَأَنَّ شُعاعَها في كَفِّ شارِبِها قَبَس مِمّا تَخَيَّرَ كَرمَها كِسرى بِعانَةَ وَاِغتَرَس تَدَعُ الفَتى وَكَأَنَّما بِلِسانِهِ مِنها
أكمها ليس بينهم بصير
أَكُمهاً لَيسَ بَينَهُمُ بَصيرٌ أَما لَكُم إِلى العَلياءِ هادِ عَمَرنا الدَهرَ شُبّاناً وَشيباً فَبُؤسٌ لِلرُقادِ وَلِلسُهادِ وَأَوطَنّا الدِيارَ بِكُلِّ وَقتٍ فَأَلفَينا الرَوابِيَ كَالوِهادِ ي
أي جمع هذا وأي اتفاق
أيّ جمع هذا وأيّ اتِّفاق وصحابٍ أماجد ورفاق خالفوا داعي الشّقاق وشقُّوا بالتئام منه عصيّ الشّقاق كلّ فرد منهم من الفضل كنز ليس يخشى الإِملاق في الإِنفاق أيّ ناد نادي الأَجلّ شها ب الدِّين بحر ا
بالغار من هضبي عماية نازل
بِالغارِ مِن هَضبَي عَمايَةَ نازِلٌ ما زالَ توقَدُ نارُهُ بِالغارِ وَكَبائِرُ الأَشياءِ تُحدِثُ غَيرَها فَتُعيدُها مَوصوفَةً بِصِغارِ وَمَغارُ هَذا الدَهرُ تَقطَعُ خَيلُهُ أَسبابُ حَبلٍ لِلحَياةِ
يا من يحيد عن التقى ويروغ
يا مَن يَحيدُ عَنِ التُقى وَيَروغُ وَيُرَندَجُ العِصيانَ حينَ يَصوغُ حَتّى مَتى تَختالُ في الغَيِّ الَّذي هُوَ بِالفَسادِ مُضَمَّخٌ مَصبوغُ وَتَمُجُّ مِن ماءِ المَجانَةِ مِثلَ ما يَحلو لِذائِقِ ط
خذ السخرية اللاذعة من القلب الحزين
غدا الحق في دار تحرز أهلها
غَدا الحَقُّ في دارٍ تَحَرَّزَ أَهلُها وَطُفتُ بِهِم كَالسارِقِ المُتَلَصِّصِ فَقالوا أَلا أَذهَب ما لِمِثلِكَ عِندَنا مُقيلٌ وَحاذِر مِن يَقينٍ مُفَصِّصِ أَلَم تَرَنا رُحنا مَعَ الطَيرِ بِالهُدى
يقول اليوم بطرس يا لقومي
يقول اليوم بطرس يا لقومي تعالوا بالصدارة هنئوني لئن أنكرتمو منى أمروا متى أضع العمامة تعرفوني
أفطر وصم وأفطر خائفا
أَفطِر وَصُم وَأَفطِر خائِفاً صَومُ المَنِيَّةِ لَهُ إِفطارُ وَأُراعُ مِن تِربي وَلا أَرتاعُ مِن تُربي وَفي قُربِ الأَنيسِ خِطارُ مَن كَالصَعيدِ الحُرِّ مِن أَبنائِهِ زَهرُ الرَبيعِ وَرَوضُهُ الم
رواية سيف النصر أبهى رواية
رِواية سَيف النَصر أَبهى رِواية غَدَت لِأَسير الحَقِّ بِالوَضع تُنسَبُ رَوَت حكماً تَشخيصها شَخَصت لَهُ عُيون وَأَلباب تقرُّ وَتطربُ وَعَزّت فَبَزَّت فَاِستطيب مَكانها وَكُلّ مَكان يُنبت العزّ طَ
من مبلغ فتيان قومي رسالة
مَن مُبلِغٌ فِتيانَ قَومي رَسالَةً — فَلا تَهلِكوا فَقراً عَلى عِرقِ ناهِقِ
يا بدر تم إن لاح أو بدرا
يا بَدرَ تَمٍّ إِن لاحَ أَو بَدَرا وَغُصنَ بانٍ إِن ماسَ أَو خَطَرا قُم نَصطَبِح قَهوَةً إِذا مَزَجَت تَقَلَّدَت مِن حَبابِها دُرَرا فَالسَحبُ قَد أَصبَحَت نَوافِجُها تَنثُرُ مِن مِسكِ طَلِّها عِ
تغرب وابغ في الأسفار رزقا
تَغَرَّب وَاِبغِ في الأَسفارِ رِزقاً لَتَفتَحَ بِالتَغَرُّبِ بابَ نُجحِ فَلَن تَجِدَ الثَراءَ بِغَيرِ سَعيٍ وَهَل يوري الزِنادُ بِغَيرِ قَدحِ
قل للظباء بذي الأراك
قُل لِلظِباءِ بِذي الأَرا كِ إِذا مَرَرتَ بِهِنَّ جائِز أَلَكُنَّ قَتلُ العاشِقي نَ مُحَلَّلٌ في الشَرعِ جائِز
وسع الفضل كله صدرك الرح
وَسِعَ الفَضلَ كُلَّهُ صَدرُكَ الرَح بُ فَمَن شاءَ فَليُهَنِّئ وِسامَه لَم يَزِدكَ الوِسامُ قَدراً وَلَكِن زادَ قَدرَ العُلا وَقَدرَ الكَرامَه كَم وِسامٍ كَم حِليَةٍ كَم شِعارٍ فيكَ كَم شارَةٍ وَ
ضع قائمه بالأفكار والأشياء التي يحتاج عملها سرعة في الوقت وسرعة في اتخاذ القرار, ثم اقفز فورا من النافذة لتعملها وتبدأ بها .
ضع قائمه بالأفكار والأشياء التي يحتاج عملها سرعة في الوقت وسرعة في اتخاذ القرار, ثم اقفز فورا من النافذة لتعملها وتبدأ بها .
عش ما بدا لك لا يبقى على زمن
عِش ما بَدا لَكَ لا يَبقى عَلى زَمَنٍ مُخَوَّداتٌ وَلا أُسدٌ وَلا خودُ إِن كُنتَ جَلَداً فَأَجلادي إِلى نَفَدٍ كَم صَخرَةٍ قَد تَشَظَّت وَهيَ صَيخودُ
ما حركت قدم ولا بسطت يد
ما حُرِّكَت قَدَمٌ وَلا بُسِطَت يَدٌ إِلّا لَها سَبَبٌ مِنَ المِقدارِ خَطبٌ تَساوى فيهِ آلُ مُحَرِّقٍ وَمُلوكُ ساسانٍ وَرَهطُ قُدارِ يَدري الفَتى كَم عاشَ مِن أَيّامِهِ يَوماً وَما هُوَ كَم يَعيش
قالت لقد هنا هنا
قالَت لَقَد هُنّا هُنا مَولايَ أَينَ جاهُنا قُلتُ لَها إِلى هُنا صَيَّرَنا إِلَهُنا
لا يمنعنك من حق تقوم به
لا يَمنَعَنَّكَ مِن حَقٍّ تَقومُ بِهِ أَيدٍ تَصولُ وَلا سَلقٌ بَأَصواتِ فَإِنَّ كَفَّكَ كَفّي إِن مُنيتَ بِهِم وَدونَ نَفسِكَ نَفسي في المُلِمّاتِ
رددت إلى مليك الحق أمري
رَدَدتُ إِلى مَليكِ الحَقِّ أَمري فَلَم أَسأَل مَتى يَقَعُ الكُسوفُ فَكَم سَلِمَ الجَهولُ مِنَ المَنايا وَعوجِلَ بِالحِمامِ الفَيلَسوفُ
إلى الله كل الأمر في الخلق كله
إِلى اللَهِ كُلُّ الأَمرِ في الخَلقِ كُلِّهِ وَلَيسَ إِلى المَخلوقِ شَيءٌ مِنَ الأَمرِ إِذا أَنا لَم أَقبَل مِنَ الدَهرِ كُلَّ ما تَكَرَّهتُ مِنهُ طالَ عَتبي عَلى الدَهرِ تَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ
ذر المقام إذا ما ساءك الطلب
ذَرِ المُقامَ إِذا ما ساءَكَ الطَلَبُ — وَسِر فَعَزمُكَ فيهِ الحَزمُ وَالأَرَبُ
إذا ما قذاة عارضت لي موردا
إِذا ما قَذاةٌ عارَضَت لِيَ مَورِداً تَحامَيتُهُ وَالنَفسُ قَد صادَها الصَدى فَكَيفَ أَخٌ مِن غَيرِ أُمٍّ وَلا أَبٍ إِذا ما جَموحُ التيهِ جازَ بِهِ المَدى
هكذا يدرك في الدنيا الكمال
هكذا يدرك في الدنيا الكمال هكذا في موتها تحيا الرجال هكذا يشرف موت المبتغي شرفاً ليس إذا ريم ينال من كعبد المحسن الشهم الذي حفّه بالموت عزّ وجلال ما بعبد المحسن السعدون إذ رام قتل النفس مسّ وخب
دعوا شبحي في الحب يخفى ويظهر
دَعُوا شَبَحي في الحبِّ يَخفى ويَظهرُ — ولا تعذلوني والصّبابةُ تَعْذرُ
أيها البالغ الثريا مقاماً
أيَّهَا البَالِغُ الثُّرَيَّا مَقَامَاً هَلْ تَرَى فَوْقَ مَا بَلَغْتَ مَرَامَا كَمْ بَدَتْ مِنْكَ بَادِرَاتُ نُبُوغٍ حَيَّرَتْ بِابْتِكَارِهَا الأَحْلامَا فَإذَا يَافِعٌ يَبُزُّ شُيُوخاً فِي الت
سر الفتى دمه فلينظرن له
سرُّ الفَتى دَمُهُ فلْيَنظُرَنَّ لهُ كَيما يُمَلِّكُهُ مَن لا يصونُ دَمَهْ
سألتني عن رهط قيل وعتر
سَأَلَتني عَن رَهطِ قَيلٍ وَعِترٍ أَينَ إِلّا الحَديثُ قَيلٌ وَعِترُ خابَ مَن خَلَّفَ الحَياةَ هَتيكاً ما عَلَيهِ مِنَ الدِيانَةِ سِترُ وَالفَتى وَالرَدى كَراكِبِ لُجٍّ إِنَّما نَفسُهُ مِنَ المَو
ومن رآه أمام القدر منبطحا
وَمَن رَآهُ أَمامَ القِدرِ مُنبَطِحاً وَالنارُ تَأخُذُ مِنهُ وَهوَ يُذكيها وَقَد تَخَلَّلَ في أَثناءِ لِحيَتِهِ مِنها الدُخانُ وَفوهٌ غابَ في فيها رَأى هُناكَ أَميرَ المُؤمِنينَ عَلى حالٍ تَروعُ
لم أر كالرهط الذين تتابعوا
لَم أَرَ كَالرَهطِ الَّذينَ تَتابَعوا عَلى الجِذعِ وَالحُرّاسُ غَيرُ نِيامِ مَضَوا وَهُمُ مُستَيقِنونَ بِأَنَّهُم إِلى قَدَرٍ آجالُهُم وَحِمامِ وَما مِنهُمُ إِلّا يُخَفِّضُ جَأشَهُ إِلَيهِ بِقَلب
وعظت قوما فلم يرعوا إلى عظتي
وَعَظتُ قَوماً فَلَم يُرعوا إِلى عِظَتي مِثلَ اِمرِىءِ القَيسِ ناجي طائِرَ الوادي أَرى الزَمانَ وَشيكاً مُبطِئاً وَلَهُ حالٌ تُخالِفُ إيشاكي وَإِروادي كَم جادَ قبلي حَضارٌ وَبادِيَةٌ لِلوارِثينَ
أبعد من الناس تطرح ثقل ألفتهم
أُبعُد مِنَ الناسِ تَطرَح ثِقلَ أُلفَتِهِم وَلا تُرِد لَكَ أَعواناً وَأَنصارا وَلا تُحاوِلُ مِن قَومٍ إِذا صُحِبوا أَذكَوا لِرَغمِكَ أَسماعاً وَأَبصارا لَمّا تَبَيَّنتُ طولَ الدَهرِ طالَ بِهِ فِك
ليت العناق وشرب الراح قد عقدا
ليتَ العناقَ وشُربَ الرَّاح قد عُقدا — بالنَّجم أو خُزِنَا في ذِروَةِ الفَلَك
وجدنا اختلافا بيننا في إلهنا
وَجَدنا اِختِلافاً بَينَنا في إِلَهَنا وَفي غَيرِهِ عِزَّ الَّذي جَلَّ وَاِتَّحَد لَنا جُمعَةٌ وَالسَبتُ يُدعى لِأُمَّةٍ أَطافَت بِموسى وَالنَصارى لَها الأَحَد فَهَل لِبَواقي السَبعَةِ الزُهرِ مَع
ومن عجب قد قلدوك مهنداً
وَمِن عَجَبٍ قَد قَلَّدوكَ مُهَنَّداً وَفي كُلِّ لَحظٍ مِنكَ سَيفٌ مُهَنَّدُ إِذا أَنتَ قَد جَرَّدتَهُ أَو غَمَدتَهُ قَتَلتَ بِهِ وَاللَحظُ لا يَتَعَمَّدُ
بين الأهلة بدر ما له فلك
بينَ الأهلَّةِ بدرٌ ما لَهُ فَلَكُ قَلْبي لهُ سُلَّمٌ والوجهُ مُشتركُ إذا بَدا انْتَهَبتْ عَيني مَحاسِنَهُ وذَلَّ قَلْبي لعَينَيْهِ فَيَنْتَهِكُ ابْتَعتُ بالدَّينِ والدُّنيا مَودَّتَهُ فَخانَني ف
أمسك بل استمسك لوقع هياجي
أَمسِك بَلِ اِستَمسِك لِوَقعِ هَياجي فَلَتَسأَمَنَّ عُذوبَتي وَأُجاجي دَع ما مَضى وَاِستَأنِفِ العَدَدَ الَّذي ضَيَّعتَهُ يا مُحصِيَ الأَمواجِ فَلَقَد أَجِمتَ عَداوَتي مَمزوجَةً وَلَأُسعِطَنَّكَه
رويدك يا إنسان لا أنت تقفز
رُوَيدَكَ يا إِنسانُ لا أَنتَ تَقفِزُ رُوَيدَكَ يا إِنسانُ لا أَنتَ تَقفِزُ
قم فاقبل الكاس فهي حبلى
قُم فَاِقبَلِ الكاسَ فَهيَ حُبلى لِلراحِ في بَطنِها جَنينُ وَفي مُهودِ الرُبى بَناتٌ في كُلِّ وَجهٍ لَها عُيونُ وَاِنعَم بِإِسقاطِ كُلِّ هَمٍّ مِن قَبلِ أَن تَسقُطَ الغُصونُ
أم دفر جزيت شرا فديا
أُمَّ دَفرٍ جُزيتِ شَرّاً فَدَيّا نُكِ يَغدو كَالضَيغَمِ الهَمّاسِ أَقرِضينا في المَحلِ مُدّاً بِصاعٍ وَاِترُكينا مِن فَرطِ هَذا الشَمّاسِ أَتَضَحّى بِالهَمِّ أَو أَتَمَسّى وَتَقَضّى مِنَ الخُطوب
دارك بالبعد وسيري ضعيف
دارك بالبعد وسيري ضعيفْ يا معجزي بعد سقوط النصيفْ إن لم يكن لا بد من دعوتي فابعث إلى الضيفِ بمثل المضيف
شويخ من أرض مكناس
شَوَيخْ مِن أرْضِ مِكْناس وسْطَ الأسْواق يُغَنِّي أشْ عَلَيَّا مِن النَّاس وأشْ على النَّاسِ منِّي أش عليّا يا صاحب مِن جمِيع الخَلايقْ إِفْعَل الخيرَ تنْجُو واتبعْ أهلَ الحقائق لا تقُلْ يا بن
لا تعصين شمس العلا قابوسا
لا تَعصِين شَمس العُلا قابُوسا فَمَن عَصَى قابُوسَ لاقى بُوسا
الورد يبسم والركائب حوم
الوِرْدُ يَبْسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ والسَّيفُ يَلمَعُ والصَّدى يَتضَرَّمُ بَخِلَ الغَيُورُ بِماءِ لِينَةَ فاحْتَمى بِشَبا أسِنِّتِهِ الغَديرُ المُفْعَمُ والرَّوضُ ألبَسَهُ الرَّبيعُ وشَائِعاً
أقبل بوجهك إني عنك منصرف
أَقْبِلْ بوجهكَ إِنِّي عنكَ مُنْصَرِفُ فما أَقولُ لسُؤَّالي وما أَصِفُ واسترْجِعِ الرشدَ من غيٍّ وَهَبْتَ لَهُ فَضْلَ الدِّمامِ فَوَلَّى حيثُ لا يقِفُ خُدِعْتَ فِيَّ وَغَرَّتْكَ الضَّراعةُ بي وما
بحث في معنى الأيدي
أيها الشعب لماذا خلق الله يديك؟ ألكي تعمل؟ لا شغل لديك. ألكي تأكل؟ لا قوت لديك. ألكي تكتب؟ ممكنوع وصول الحرف حتى لو مشى منك إليك! أنت لا تعمل إلا عاطلاً عنك.. ولا تأكل إلا شفتيك! أنت لا تكتب بل تُكبت
أضربت صفحا إذ أتتك صحيفتي
أَضرَبتَ صَفحاً إِذ أَتَتكَ صَحيفَتي فَطَوَيتَ كَشحاً عِندَ رَدَّ رَسائِلي أَظَنَنتَ كُلَّ الرَدِّ يَقبُحُ فِعلُهُ رَدُّ الجَوابِ خِلافُ رَدِّ السائِلِ
شكرتك عني شاردات قصائد
شَكَرَتكَ عَنّي شارِداتُ قَصائِدٍ بِصَنائِعٍ فاهَت بِشُكرِ صَنائِعِ تَنفي الحُداةُ بِها عَنِ الجَفنِ الكَرى وَتَخيطُ مِن طَرَبٍ جُفونَ السامِعِ
قلت لقوم في الكنيف تروحوا
قُلتُ لِقَومٍ في الكَنيفِ تَرَوَّحوا عَشِيَّةَ بِتنا عِندَ ماوانَ رُزَّحِ تَنالوا الغِنى أَو تَبلُغوا بِنُفوسِكُم إِلى مُستَراحٍ مِن حِمامٍ مُبَرِّحِ وَمَن يَكُ مِثلي ذا عِيالٍ وَمُقتِراً مِنَ ال
إن جزت بالهرمين قل كم فيهما
إن جزت بالهرمين قل كم فيهما — من عبرة للعاقل المتأمل
دعني فلن أخلق ديباجتي
دعْني فلن أخلِقَ ديباجَتي ولستُ أُبدي للوَرى حاجَتي عليَّ أنْ ألزَمَ بَيتي وأنْ أرضى بما يحضُرُ من باجَتي منزِلَتي يحفظُها مَنزِلي وباجَتي تُكرمُ ديباجَتي
سلام على وادي الأراك وحاجر
سلامٌ على وادي الأراكِ وحاجِرِ وما ثَمَّ من ظبيٍ أنيسٍ ونافرِ ديارٌ لنا فيها مِن العُرْبِ جِيرةٌ كِرامُ جِوارٍ من كرامِ العَشائرِ لقد حالَ عهدُ الوصلِ منَّا ومنهمُ وما حالَ عهدُ الحبِّ بينَ الضَّ
لا تنه عن خُلُقٍ وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم.
لا تنه عن خُلُقٍ وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم.
سؤالك هذا الربع أين جوابه
سُؤالُكِ هذا الربعَ أين جَوابُهُ ومن لا يعي للقول كيف خطابُهُ وقفتِ وما يغنيكِ في الدار وقفة سقى الدار غيث مستهل سحابُهُ غناؤكِ في تلك المنازل ناظر بدمع توالى غربُه وانسكابه إلى طلل أقوى فلم يك