نصيحة
تصفح أفضل ما قيل في نصيحة من شتى العصور والمؤلفين.
ته على من ليس فيه أنفه
تِه عَلى مَن لَيسَ فيهِ أَنَفَه وَعَلى مَن فيهِ سُخفٌ وَسَفَه لا أَرى الإِنسانِ إِنساناً إِذا لَم أَكُن أَعرِفُهُ بِالمَعرِفَ لَستُ مِمَّن تَرتَضي أَخلاقُهُ بِأَخٍ أَخلاقُهُ مُختَلِفَه
شربك حب الفهم صعب فلا
شُرْبُك حبَّ الفهمِ صعبٌ فلا يَغرُّك ألأمرُ بأنْ تَشْرَبَهْ لكنَّ للنسيانِ حُبّا وقد صح لبعض الناس بالتجربْه وشَرْحُه عند أبي عامر فلا يَفوتَنَّك أنْ تكتبه ففَهْمُهُ يُنْبِيك عن صِدْقه بشاهدٍ ك
بدت في مسرح رحب البلاط
بدت في مسرح رحب البلاط بقضبانٍ مشبَكةٍ محاط فجالت من ضفائرها بتاج وماست غير ضافية الرياط ولا أنسى تورّد وجنتيها وقد برزت تميس على البساط فقلنا وهي تخطر في وقار مليك الحسن يخطر في البلاط وقد سج
يا ابن الزبير أمير المؤمنين ألم
يا ابن الزبير أمير المؤمنين ألم — يبلغك ما فعل العمّال بالعمل
لعمرك ليس في الدنيا خليل
لَعَمرُكَ ليسَ في الدُّنيا خليلُ يدومُ ولا يُقيمُ بها نزيلُ فُرادَى أو جُموعاً كلَّ يومٍ لنا عنها إلى الأُخرَى رحيلُ لنا في أرضِنا عُمرٌ قصيرٌ ولكن عندنا أَملٌ طويلُ وآمالُ الفتَى أوهامُ فكرٍ ت
خبروني ماذا رأيتم أأطفالا
خَبِّروني ماذا رَأَيتُم أَأَطفالاً يَتامى أَم مَوكِباً عُلوِيّا كَزُهورِ الرَبيعِ عَرفاً زَكِيّاً وَنُجومِ الرَبيعِ نوراً سَنِيّا وَالفَراشاتِ وَثبَةً وَسُكوناً وَالعَصافيرِ بَل أَلَذُ نَجِيّا إ
قل لسديد الحضرة المرتجى
قُلْ لسديدِ الحضرةِ المُرتجَى القائلِ المَعْروفَ والفاعلِ ومَن غدا طَلُّ عَطِيّاته يُخْجِلُ صَوْبَ المطَر الوابل ومَن يُرينا حينَ نَنْتابُه كيف صَنيعُ المُفْضِلِ الفاضل يَفْديكَ من طارقِ صَرّفِ
أحرس من كلب.
بعض الرجال كقبر الميت تمنحه
بَعضُ الرِجالِ كَقَبرِ المَيِتِ تَمنَحُهُ أَعَزَّ شَيءٍ وَلا يُعطيكَ تَعويضا وَالسَمحُ في العُدمِ مِثلُ الصَخرِ في دَيمٍ يَخضَرُّ شَيئاً وَلا يَسطيعُ تَرويضا قَوَّض خِياماً عَلى الدُنِّيا فَإِنَّ
قال المسافر للمسافر : لن أعود كما ...
لا أعرف الصحراء، لكني نبت على جوانبها كلاما... قال الكلام كلامه، ومضيت كامرأة مطلقةٍ مضيت كزوجها المكسور، لم أحفظ سوى الإيقاع أسمعه وأتبعه وأرفعه يماما في الطريق إلى السماء, سماء أغنيتي، أنا ابن السا
غير أني امرؤ أعمم حلما
غير أَنّي امرؤ أَعمم حلماً يكره الجهل والصبا أَمثالي وَيُلام الكبير إِن هو يوماً راجع الجهل بعد شيب القذالِ
ألا رب أحزان شجاني طروقها
أَلا رُبَّ أَحزانٍ شَجاني طُروقُها فَسَكَّنتُ نَفسي حينَ هَمَّ خُفوقُها وَلَن يَستَتِمَّ الصَبرَ مَن لا يَرُبُّهُ وَلَن يَعرِفَ الأَحزانَ مَن لا يَذوقُها وَلِلناسِ خَوضٌ في الكَلامِ وَأَلسُنٌ وَأ
قل للوزير إذا وقفت ببابه
قل للوزيرِ إذا وَقفْتَ ببابهِ ناسبتَ بينَ مُحمَّدٍ والمُصطَفَى أرجعتَ طرْفكَ في الرِّجالِ مكرِّراً حتى اصطفيتَ اليومَ أصدَقَ مَنْ وَفَى لقدِ اصطفيتَ مُهذَّباً لو أنَّهُ وُلِّي على مُلكِ ابنِ داود
قد كانت الأصنام وهي قديمة
قد كانَت الأصنام وهي قديمةٌ — كسرت وجدّعهنَّ إبراهيم
بوحدانية العلام دنا
بِوَحدانِيَّةِ العَلّامِ دِنّاً فَذَرني أَقطَعُ الأَيّامَ وَحدي سَأَلتُ عَنِ الحَقائِقِ كُلَّ يَومٍ فَما أَلفَيتُ إِلّا حَرفَ جَحدِ سِوى أَنّي أَزولُ بِغَيرِ شَكٍّ فَفي أَيِّ البِلادِ يَكونُ لَحد
ضحك الدهر في محياك مكر
ضَحِكُ الدَهرِ في مُحَيّاكَ مَكرُ ما لَهُ غَيرَ أن يَسوءَكَ فِكرُ وَاِعتِقادُ الإِنسانِ فيكَ جَميلاً مِنَّةٌ لا يَنالُها مِنكَ شُكرُ وَالحَديثُ المَسموعُ يوزَنُ بِالعَق لِ فَيُضوى إِلَيهِ عُرفٌ و
هيجت أشجان صب للربوع هفا
هيّجت أَشجان صَبٍّ لِلرُبوع هَفا يا ساجِعاً فَوقَ أَغصان الربى هتفا فاِصدح هياماً وَطب نَفساً وَصح طَرَباً وَاِصدع غَراماً وَهم وَجداً وَزِد كلفا ما بي إِلَيك سِوى ذكر الحِمى فَلَقَد أَقضي أَسىً
خدر العروس وإن كانت محببة
خِدرُ العَروسِ وَإِن كانَت مُحَبَّبَةً أَدهى وَأَفتَكُ مِن عَريسَةِ الأَسَدِ وَشِركةُ الخِلِّ فيما هانَ تُفسِدُهُ عَلَيكَ فَاِتَّقِ مِن أَخلاقِكَ الفُسُدِ ما عاشَ جِسمانِ في الدُنِّيا بِواحِدَةٍ
قصر الدوبارة ما لليثك رابضاً
قَصرَ الدوبارَةِ ما لِلَيثِكَ رابِضاً وَالذِئبُ في قَصرِ الإِمارَةِ يَحجِلُ إِنّي سَمِعتُ بِعابِدينَ عُواءَهُ فَعَجِبتُ كَيفَ يَسودُ مَن لا يَعقِلُ
أبا جعفر هل فضضت الصدف
أَبا جَعفرٍ هَل فَضَضتَ الصَدف وَهَل إِذ رَمَيتَ أَصَبتَ الهَدف وَهَل جُبتَ لَيلاً بِلا حِشمَةٍ لِطُولِ السُرى سُدَفاً في سُدَف
حورفت في كل مطلوب هممت به
حورِفتُ في كُلِّ مَطلوبٍ هَمَمتُ بِهِ حَتّى زَهِدتُ فَما خُلّيتُ وَالزُهُدا فَالحَمدُ لِلَّهِ صابي ما يُزايِلُني وَلَستُ أَصدُقُ إِن سَمَّيتُهُ شُهُدا وَما أَظُنُّ جِنانَ الخُلدِ يُدرِكُها إِلّا
أيا من يرى بين الأنام أهم ما
أيا مَنْ يُرى بينَ الأنامِ أهمُّ ما يكونُ إذا كانوا أسرَّ وأفْرَحا تعالَ إلى هَمِّ كهَمِّكَ إنَّهُ إذا اجتَمع الهَمّانِ يَوماً تَزحْزَحا
الحمد لله من الله بالفرج
الحمدُ للهِ مَنَّ اللهُ بالفَرجِ على المُصابِ بلا إثمٍ ولا حَرَجِ على الذي لم يكن ذَنْبٌ عليهِ سِوَى صَوْنِ المنازلِ والأموالِ والمُهَجِ مَنْ لم تَزَلْ مِثلَ إبراهيمَ جِيرَتُهُ وَسْطَ اللَّهيبِ و
وناسب أناسا تخالطهم
وَناسِبْ أُناساً تُخالِطُهمْ وَلا تُذهِبِ النّفسَ في الحرَجِ فَكُنْ بَينَ صُمٍّ أَخا صَمَمٍ وَكُن بَينَ عُرْجٍ أَخا عرَجِ
تولي يا خبيثة لا هلمي
تَوَلّي يا خَبيثَةُ لا هَلُمّي أَقولُ إِذا نَأَيتِ وَلا تَعالي وَإِمّا كُنتِ يا نُوَبي وَلاءً فَإِنّي لا أُحاذِرُ أَن تُوالي تَعالى القَومُ في طَلَبِ المَعالي فَيا قَمَراً بِذي كَلَإٍ تَعالى وَل
طرق العلكا مجهولة فكأنها
طُرُقُ العُلكا مَجهولَةٌ فَكَأَنَّها صُمُّ العَدائِدِ ما لَها أَجذارُ وَالعَقلُ أَنذَرَنا بِما هُوَ كائِنٌ في الدَهرِ ثُمَّ تَشَعَّبَ الإِنذارُ أَعذَرتَ طِفلَكَ سالِكاً نَهجَ الهُدى وَلِذاكَ في ط
أيا طفل الشفيقة إن ربي
أَيا طِفلَ الشَفيقَةِ إِنَّ رَبّي عَلى ما شاءَ مِن أَمرٍ مُقيتُ تَكَلَّمُ بَعدَ مَوتِكَ بِاِعتِبارٍ وَقَد أَودى بِكَ النَبأُ المَقيتُ تَقولُ حَلَلتُ عاجِلَتي بِكُرهي فَعِشتُ وَكَم لُدِدتُ وَكَم س
لو انك بالقريض قصدت حمدي
لَوَ اَنَّكَ بِالقَريضِ قَصَدتَ حَمدي لَكُنتَ مَعَ الإِيابِ حَمِدتَ قَصدي وَلَكِن رُمتَ بِالشِعرِ اِمتِحاني فَجاءَكَ مِثلُهُ دُبّاً بِقِردِ كَسَوتُكَ مِن قَشيبِ الشِعرِ بُرداً يُهَجِّنُ شِعرَ بَش
إن المكارم لا يقود جيادها
إِنَّ المَكارِمَ لا يَقودُ جِيادَها مَن لَم يَكُن مِن راضَةِ الكُرَماءِ فَإِذا وَجَدتَ لِدِرهَمَيكَ حَلاوَةً دَعها وَلا تَعبُر لَها بِرِياءِ فَرُكوبِها مُتَعَذِّرٌ إِن لَم تَكُن مِمَّن لَهُ لُجُم
لا ترد البخل ما حييت فما
لا تَرِدِ البُخلَ ما حَييتَ فَما فاضَ بِخَيرٍ مُذ كانَ مَورِدُهُ وَاِغتَرِسِ الجودَ حَيثُ كُنتُ وَلا تَندَمُ عَلى المالِ حينَ تَحصُدُهُ ما أَمِنَ الذَمَّ خَلفَهُ أَحَدٌ إِن لَم يَكُن مِن وَراهُ ي
إقرار غير جاحد
إقرار غير جاحد واللَه خير شاهد علي من مال اللعب دين على الحر يجب أربعة غرآء رنانة صماء منقشة الوجهين جميلة الرسمين من القروش النيكل ملء عيون المجتلي ادفعها في الموعد مع الربى المعدد ل الحس
لا تجزعوا يا بني النجار واصطبروا
لا تَجزَعوا يا بني النَّجارِ واصطبرِوا لفَقْدِ حيٍّ قَفا آثارَ سابقِهِ يقولُ إذ بشَّرَ التأريخُ فاقِدَهُ إِلياسُ في العرشِ حيٌّ عِندَ خالقِهِ
وباكرت الصبوح على صباح
وباكَرْتُ الصَّبوحَ على صَبَاحٍ يَلُوحُ مِنَ السّوالِفِ والسُّلافِ وغَدْراوَيْنِ مِنْ حَلَبَ الأماني أَدَرْتُهُما ومِنْ حَلَبِ القطافِ أَدَرْنا مِنهما قَمَراً وشَمْساً وشَمْسُ اللّهِ مُسْرَجَةُ ا
يا أيها الشرق التعيس انظر إلى
يا أَيُّها الشَرقُ التَعيسُ اِنظُر إِلى القَومِ الَّذينَ شَدَدتَ أَزرَكَ فيهِمُ ما زِلتَ تَكلَءُهُم بِطَرفٍ ساهِرٍ يُحيِ الظَلامَ وَهُم هُجودٌ نُوَّمُ وَالغَربُ يَرنو خائِفاً أَن يَخلُفو أَجدادُه
لكم يا بني الخوري البقا بعد راحل
لكم يا بَنِي الخوري البَقا بعد راحلٍ على فَقْدهِ يُستَوجَبُ الصَّبرُ فاصِبروا أقامَ بدارِ الخُلدِ بينَ ملائكٍ لهُ فتحوا أبوابها وتصدَّروا وأوحَى إليهم حينَ أرَّخْتُ ربُّهُ لقد جاءَ نصرُ الله والف
بنى الأمين ابن رسلان الأمير على
بَنَى الأمينُ ابنُ رَسلانَ الأميرُ على لُبنانَ داراً لهُ باللُّطفِ قد شَهِدَتْ وإنَّ داراً لوجهِ الحقِّ عاضِدةٌ لها يدُ اللهِ في تاريخها عَضدَتْ
أقصر فإن الدهر ليس بمقصر
أَقصِر فَإِنَّ الدَهرَ لَيسَ بِمُقصِرِ حَتّى يَلُفَّ مُقَدَّماً بِمُؤَخَّرِ أَودى بِلُقمانَ بنِ عادٍ بَعدَما أَودَت شَبيبَتُهُ بِسَبعَةِ أَنسُرِ وَتَناوَلَ الضَحّاكَ مِن خَلفِ القَنا وَالمَشرَفِي
أيا تاركي بالصد أضنى وأنهك
أَيا تارِكي بِالصَدِّ أُضنى وَأُنهَكُ سَفَكتَ دَماً لَولاكَ ما كانَ يُسفَكُ وَأَلزَمتَني وَكساً كَأَنِّيَ بَهرَجٌ وَما أَنا مِنهُ خالِصٌ حينَ أُسبَكُ فَلَمّا رَأَيتَ السُخطَ قَد قَطَّعَ الرِضا وَ
اتق الله بجهدك
اِتَّقِ اللَهَ بِجُهدِك قاصِداً أَو بَعضَ جَهدِك أَيُّها العَبدُ إِلى كَم تَشتَري الغَيَّ بِرُشدِك كَم وَكَم عاهَدتَ مَولا كَ فَلَم توفِ بِعَهدِك أَعطِ مَولاكَ كَما تَط لُبُ مِن طاعَةِ رَبِّك
أيها البالغ الثريا مقاماً
أيَّهَا البَالِغُ الثُّرَيَّا مَقَامَاً هَلْ تَرَى فَوْقَ مَا بَلَغْتَ مَرَامَا كَمْ بَدَتْ مِنْكَ بَادِرَاتُ نُبُوغٍ حَيَّرَتْ بِابْتِكَارِهَا الأَحْلامَا فَإذَا يَافِعٌ يَبُزُّ شُيُوخاً فِي الت
يا أيها الرشأ الذي قد عذرا
يا أَيُّها الرَشَأُ الَّذي قَد عَذَّرا فَحَوى الخَمائِلَ وَالعَقيقَ الأَحمَرا قُم فَاِصطَبِح ما راقَ حَتّى إِنَّهُ لَو ريقَ ماءُ الوَردِ فيهِ تَكَدَّرا فَالهَمُّ لَيسَ يَراكَ في لَيلِ الصِبى فَاِ
عيشتي سلتي ورمسي غمدي
عيشَتي سَلَّتي وَرَمسي غِمدي فَاِقرُبوني فيهِ وَلا تَقرَبوني زَبَّنَتها عَن دَرِّها أُمُّ دَفرٍ فَصِفوها بِالحَيزَبونِ الزَبونِ وَرَأَيتُ البَقاءَ فيها وَإِن مُد دَ لِوَشكِ الحِمامِ كَالعُربونِ
أنا لا أظل وكل شي
أنا لا أظل وكل شي ء مستمد من جلالك في قاتم محلولك سدّت علي به المسالك إن لم تضعني في سنا ك حمدت حظي في ظلالك إن لم تضعني في يمي نك فالتفت لي في شمالك الرأي رأيك ليس في ال أوقاف شيء غير ذلك ي
وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه
وَإِنّا إِذا ما الغَيمُ أَمسى كَأَنَّهُ سَماحيقُ ثَربٍ وَهيَ حَمراءَ حَرجَفُ وَجاءَت بِصُرّادٍ كَأَنَّ صَقيعَهُ خِلالَ البُيوتِ وَالمَنازِلِ كُرسُفُ وَجاءَ قَريعُ الشَولِ يَرقُصُ قَبلَها إِلى الد
لما رأيت جباه قوم في الثرى
لما رأيت جباه قوم في الثرى وشفاهم تدلى إلى الأعتاب وسمعت في طنطا ضراعة قائل يا أيها البدوىّ فرّج ما بى ولقيت في الحنفى من يسعى له برسالة مفتوحة وكتاب وشهدت في روما كنيسة بطرس يبلى الشفاه بها حد
السبنيات والمقادم
السَبنِياتُ وَالمَقادِم وَالفَرَجِيَّاتُ وَالعَمائِم قَد نَشَرَتها الرِياضُ مِنها لِلعَرضِ في أَحسَنِ المَواسِم فَاِبتَع بِها سَكرَةً وَإِلّا لَم تَكُ بَينَ التِجارِ حازِم فَالقُضبُ قَد كُلِّلَت
دع عنك يوم عو يرض وانظر إلى
دع عنك يوم عو يرضٍ وانظر إلى يومٍ بحواريت ذات الطائر يوم كظل الرمح قصر طولهُ لمع السوابق وانقضاض أسابر
سألت أبا جهضم حاجة
سَأَلت أَبا جَهضَمٍ حاجَةً — وَكُنتُ أَراهُ قَريباً يَسيرا
لقد ركزوا الأرماح غير حميدة
لَقَد رَكَزوا الأَرماحَ غَيرَ حَميدَةٍ فَبُعداً لِخَيلٍ في الوَغى لَم تُطارِدِ تَداعَوا فَقالوا ناسِكٌ وَاِبنُ ناسِكٍ وَما هُوَ إِلّا مارِدٌ وَاِبنُ مارِدِ وَمازالَ عَرّافُ الكَواكِبِ ذاكِراً إِم
أديرا علي الكأس ينقشع الغم
أَديرا عَلَيَّ الكَأسَ يَنقَشِّعُ الغَمُّ وَلا تَحبِسا كَأسي فَفي حَبسِها إِثمُ وَلا تَسقِياني بِنتَ عَشرٍ فَإِنَّها كَما عُصِرَت لَم يَنسَ فُرقَتَها الكَرمُ وَلَكِن عَجوزاً بِنتَ كِسرى قَديمَةً
لاتشاور عالما في امر تافه ولا تافها في امر جلل
لاتشاور عالما في امر تافه ولا تافها في امر جلل
بني الأرض ما تحت التراب موفق
بَني الأَرضِ ما تَحتَ التُرابِ مُوَفَّقٌ لِرُشدٍ وَلا فَوقَ التُرابِ سِوى فَسلِ أَكانَ أَبوكُم آدَمٌ في الَّذي أَتى نَجيباً فَتَرجونَ النَجابَة لِلنَسلِ أَسَكَنَ الثَرى لا يَبعَثونَ رِسالَةً إِلَ
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه
فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنَى مِن صَدِيقِهِ إِذَا مَا هُوَ استَغنَى ويُبعِدُهُ الفَقرُ
قل لنداماي وجلاسي
قُل لِنَدامايَ وَجُلّاسي هَل لِيَ مِن عَبدَةَ مِن آسِ أَو قائِلٍ يُخبِرُها حالِفاً أَن لَيسَ مِنها بِيَ مِن باسِ فَراجِعي الوَصلَ فَإِن زُرتُكُم قَدرَ فِراقٍ فَاِحلِقي راسي أَو لا فَفيمَ الصَدُّ
أقاموا بها حتى أبنت ديارهم
أَقامُوا بِها حَتّى أَبَنَّت دِيارُهُم عَلى غَيرِ دَينٍ ضارِبٍ بِجِرانِ تَواهَسَ أَصحابِي حَدِيثاً سَمِعتُهُ خَفِيّاً وأَعضادُ المَطيِّ عَوانِي كَأَنَّ قَذىً بالعَينِ قَد مَرِحَت بِهِ وَما حاجَةُ
إذا ما شئتم دعة وخفضا
إِذا ما شِئتُمُ دَعَةً وَخَفضاً فَعيشوا في البَرِيَّةِ خامِلينا وَلا يُعقَد لَكُم أَمَلٌ بِخَلقٍ وَبيتوا لِلمُهَيمِن آمِلينا وَرِفقاً بِالأَصاغِرِ كَي يَقولوا غَدَونا بِالجَميلِ مُعامِلينا فَأَط
خذ ما استطعت من الدنيا وأحليها
خُذ ما اِستَطَعتَ مِنَ الدُنيا وَأَحليها لَكِن تَعَلَّم قَليلاً كَيفَ تُعطيها كُن وَردَةً طيبُها حَتّى لِسارِقِها لا دِمنَةً خُبثها حَتّى لِساقيها أَكانَ في الكَونِ نورٌ تَستَضيءُ بِهِ لَوِ السَم
قال له البرق وقالت له
قال لهُ البرْقُ وقالت لهُ الرِّيحُ جميعاً وهُما ما هُما أأنتَ تَجري مَعَنا قال لا إن شِئتُ أضحكْتُكُما مِنكما هذا ارْتِدَادُ الطّرْف قد فُتُّه إلى المَدَى سَبقاً فمَنْ أنتُما
يا أخا الحارث إني
يا أَخا الحارِثِ إِنّي خارِجٌ عِندَ الرَواحِ سَوفَ يَقريكَ سَلاماً مَوصِلِيّاتُ الرِياحِ بُغضِيَ العَسكَرَ مَن بُغضِ مِساءِ اِبنِ صَباحِ
عزاء عزاء أيها الشهم واحتسب
عَزاء عَزاء أَيُّها الشَهم وَاِحتسب — وَأَيقن بِأَن اللَه ما شاءَ يَفعَل