نصيحة
تصفح أفضل ما قيل في نصيحة من شتى العصور والمؤلفين.
أتعار عينك يا بن أحمر ضلة
أَتِعارُ عَينُكَ يا بنَ أَحمَرَ ضِلَّةً وَيَسومُ لَيسَ بِبارِحٍ وَتِعارُ مِن قَبلِ باهِلَةَ الَّتي يُنمى لَها جَدّاكَ قيلَت فيهِما الأَشعارُ وَكَذاكَ أَحكامُ الزَمانِ وَإِنَّما ثَوبُ الحَياةِ وَم
يا ثنويا لج في حكمه
يا ثَنَويّاً لَجَّ في حُكمِهِ يَقولُ أَصلُ العالَمِ اِثنانِ اِن يُرِدِ النورَ يَلي ظُلمَةً فَاِنَّهُ زَيدُ بن بكرانِ
يا غرة النجم الرشيدي
يا غرة النجم الرشيدي لا تنقضي أبداً وزيدي يا من يتيه على أخيـ ـه بحسن منعطف وجِيدِ تِهْ ما بدا لك إنني قد صُغتُ قلباً من حديد وجلست أنتظر الكسو فَ وليس ذلك بالبعيد
لا شيء أجمل من ان يخبرك أحدهم بأنك أحد الأسباب التي غيرت حياته للأجمل
لا شيء أجمل من ان يخبرك أحدهم بأنك أحد الأسباب التي غيرت حياته للأجمل
توق حدود الله لا يأت محرما
توق حدود الله لا يأت محرما إذا شئت أن تحظى بجناته العليا وإن أمكنت يوما من الدهر لذة فخذها ولا تنس النصيب من الدنيا
قد بيضت قبة السماء
قَد بيِّضتْ قُبَّةُ السَماءِ وَزُرِّقتُ قاعَةُ الفَضاءِ وَمَدَّ بُسطَ النَباتِ فيها لِنَفسِهِ قادِمُ الشِتاءِ فَاِشرَب عَلى نَراهُ فيها مِن لا زوردٍ وَشَربِ ماءِ
لا تمزج الخمر على حال
لا تَمزُجِ الخَمرَ عَلى حالٍ وَسَقِّنيها بِنتَ أَحوالِ عَتَّقَها الكُردِيُّ في مَجلِسٍ بَينَ بَساتينَ وَأَجبالِ ثُمَّ أَتانا ناكِساً رَأسَهُ مُنحَدِراً مِن مَرقَبٍ عالِ إِبريقُهُ في كَفِّهِ مُتر
يمر بك الزمن الدغفلي
يَمُرُّ بِكَ الزَمَنُ الدَغفَلِيُّ وَكَم فيهِ مِن رَجُلٍ أَسنَتا فَلا تَسأَلِ المَرءَ عَن سِنِّهِ وَلا مالِهِ وَاِخشَ أَن تُعنَتا وَلا تَبغِيَن لَمحَةً في الحَياةِ إِلى جارَتَيكَ إِذا كَنَّتا فَ
زد علوا في كل يوم ورفعه
زِدْ عُلُوّاً في كلِّ يومٍ ورِفْعَهْ يا شهاباً من أَيمَنِ الشُّهْبِ طَلْعَهْ يا شهاباً للدّينِ أصبحَ منه واحدٌ فاكتفَى وللأُفْق سَبْعه وهْو من دونها المُدْبِّرُ للمُلْ كِ إذا جادَ رأْيُه بالأشِعّ
ولما رأيت الدهر قد حارب الورى
ولمّا رأيتُ الدهرَ قَد حاربَ الورى جعلتُ لنفسي نعل سيّده حِصنا تحصّنتُ منهُ في بديع مثالها بسورٍ منيعٍ نلت في ظلّه الأمنا
يا موحش الإخوان عش مستأنسا
يا موحش الإخوان عش مستأنساً ومصاحب التوفيق والتسديدِ إن ينصرم حبل العيان تباعداً فالذكر متَّصلٌ بحبل وريدي لم أدرِ كيف فراق جسمٍ روحَهُ حتى وقفتُ أُودِّعُ الجارودي
ألست أمين الله سيفك نقمة
أَلَستَ أَمينَ اللَهِ سَيفُكَ نَقمَةٌ إِذا ماقَ يَوماً في خِلافِكَ مائِقُ فَكَيفَ بِإِسماعيلَ يَسلَمُ مِثلُهُ عَلَيكَ وَلَم يَسلَم عَلَيكَ مُنافِقُ أُعيذُكَ بِالرَحمَنِ مِن شَرِّ كاتِبٍ لَهُ قَلَ
شمل هذا النظام ظل ظليل
شمل هَذا النِظام ظلّ ظَليلُ وَعَطاء مِن الإله جَزيلُ وَسُرور عَلى مَمَرّ اللَيالي عاهَدَ القَلب أَنَّهُ لا يَزولُ طالع العزّ في ولادة نَجل نجم سَعد لَهُ القُلوب تَميلُ يَتَهادى بِهِ الهَناء سُرو
كل امرؤ يضحي مريا
كُلُّ اِمرُؤٍ يُضحي مَرِيّا وَالدَهرُ لا يُبقي سَريّا فَتَرَوَّ مِن هَذي الحَيا ةِ لِكَي تَموتَ النَفسُ رَيّا ما لِلثُرَيّا قيمَةٌ عِندَ الَّذي خَلَقَ الثُرَيّا صارَ الأَميرُ أَبا مَريّ ثُمَّ أ
الدهر لا تأمنه لقوة
الدَهرُ لا تَأمَنُهُ لَقُوَةٌ تَزُقُّ أَفراخاً لَها بِالسُلَيّ تُضحِ الثَعالي خائِفاتٍ لَها وَتُذعِرُ الخِشفَ وَأُمَّ الطُلَيّ إِن يَرحَلِ الناسُ وَلَم أَرتَحِل فَعَن قَضاءٍ لَم يُفَوَّض إِلَيّ
لا تسق ماء التجني من تصاحبه
لا تَسقِ ماء التَجَنّي مَن تُصاحِبُه فَإِنَّهُ كَدِرٌ مَن ذاقَهُ شَرِقا وَكُن رَفيقاً رَفيقاً لا تَكُن ضَجِراً فَخَيرُ مَن رافَقَ الإِنسانَ مَن رَفِقا
أيهتف مكروب ببكر بن وائل
أَيَهتِفُ مَكروبٌ بِبَكرِ بنِ وائِلٍ تَخَوَّنَهُ كابٍ مِنَ الجَدِّ عاثِرُ تُسَوِّقُهُ ذُهلُ بنُ ضُبَّةَ فيكُمُ عَلى حالَةٍ قَد أَفرَدَتهُ العَشائِرُ دَعَوتُ لُجَيماً إِذ تَجَنَّبتُ خِندِفاً وَلَم
لا تفخرن بلحية
لا تَفخَرَنَّ بِلِحيَةٍ كَثُرَت مَنابِتُها طَويلَة تَهوي بِها هُوَجُ الرِيا حِ كَأَنَّها ذَنَبُ الحَسيلَة قَد يُدرِكُ الشَرَفَ الفَتى يَوماً وَلِحيَتُهُ قَليلَة
حكيت لنا الصديق لما وليتنا
حَكَيتَ لَنا الصِدّيقَ لَمّا وَلِيتَنا وَعُثمانَ وَالفارُوقَ فاِرتاحَ مُعدِمُ وَسَوَّيتَ بينَ النَّاسِ في الحَقِّ فَاِستَوَوا فَعادَ صَباحاً حالِكُ الليلِ مُظلِمُ أَتَاكَ أَبُو لَيلَى يَجُوبُ بِهِ
يا ناقل المصباح لا تمرر على
يا ناقل المصباحِ لا تمرر على وجهِ الحبيبِ وقد تكحّل بالكرى أخشى خيال الهدبِ يجرح خدَّهُ فيقومُ من سِنة الكرى متذعّرا
أفدي الذي إذ سألت عنه
أَفدي الَّذي إِذ سَأَلت عَنهُ رَنا وَسهم اللحاظ راشا وَثَغره باِسمهِ يحاجي ما مثل قَولي شَفا عطاشا
أبا الحسن احفظ ودادي فقد
أبا الحسَنِ احفظْ ودادي فقد أسفتُ على مثلِه أن يُضاعا وجدْ بالذِراعِ كما قد وعَدْتَ ولو كان ذاك الذراعُ الذِراعا ولا يَغْرُرَنّك لينُ العتابِ فإنّ العتابَ إذا راقَ راعا
الله جرد للندى والباس
اللّهُ جَرَّدَ للنَّدى والباسِ سَيفاً فَقلَّدَهُ أَبا العَبَّاسِ مَلِكٌ إِذا اسْتَقْبَلتَ غُرَّةَ وَجهِهِ قَبضَ الرجاءُ إِليكَ روح الياسِ وَجهٌ عليهِ مِنَ الحياءِ سَكينَةٌ وَمَحَبَّةٌ تجري مَعَ ا
كم منة منه على علي
كَمْ مِنَّةٍ مِنهُ عَلى عَلِيِّ بلا بَلاءٍ قد مضى مُضِيِّ ولا ولاءٍ سابِقٍ مَرْضِيِّ إلاّ إلى تَهدِيَةِ الهَدِيِّ فِعلَ الأبِ الحَفِيِّ بالصَّبِيِّ
المرء يشقى بكل أمر
المَرءُ يَشقى بِكُلِّ أَمرٍ لَم يُسعِدِ اللَهُ فيهِ جَدَّه وَكُلُّ شَيءٍ فَقَدتَ يَوماً وَاِعتَضتَ عَنهُ نَسيتَ فَقدَه لَم يَفقِدِ المَرءُ نَفعَ شَيءٍ سَدَّ لَهُ غَيرُهُ مَسَدَّه
أسفر الصبح فاسقياني وقد كان
أسفر الصبح فاسقياني وقد كا ن من الليل وجهه في ينقاب وانظر اليوم كيف قد ضحك ال زهر إلى الروض من بكاء السحاب إن صحوي وماء دجلة يجري تحت غيمٍ يصوبُ غير صواب اتركاني ومن يعيرُ بالشي ب وينعي إلي عهد
قل للذي سد الثغور لأنها
قلْ للّذي سَدَّ الثُّغورَ لأنَّها فيها شُرورٌ تُتَّقى وغَوائلُ أولى الثُّغورِ بأنْ يُخافُ ويُتَّقى ثَغرُ الزَّمانِ وأنتَ عنهُ غافِلُ
ساق ترنح يشدو فوقه ساق
ساقٌ ترَنَّحَ يَشْدو فَوقَهُ ساقُ كأنَّهُ لِحنينِ الصَّوتِ مُشْتاقُ يا ضَيعةَ الشِّعْرِ في بُلْهٍ جَرامقَةٍ تَشابَهتْ مِنهُمُ في اللُّؤمِ أَخلاقُ غُلَّتْ بِأَعناقِهمْ أَيْدٍ مُقَفَّعةٌ لا بُورِكَ
الدهر ينسخ أولاه أواخره
الدَهرُ يَنسَخُ أولاهُ أَواخِرُهُ فَلا يُطيلَن بِهَذا اللَومِ إِنصابي داءُ الحَياةِ قَديمٌ لا دَواءَ لَهُ لَم يَخلُ بُقراطُ مِن سُقمٍ وَأَوصابِ تِلكَ اليَهودُ فَهَل مِن هائِدٍ لَهُمُ وَالصائِبونَ
يا من يظاهرني بالنصح في العذل
يا مَن يُظاهِرُني بِالنُصحِ في العَذلِ وَعِندَهُ أَنَّني غِرٌّ بِذا العَمَلِ أَرسَلتَ عَذلَكَ يَنهاني وَيَأمُرُني اِصرِفهُ عَنّي فَإِنّي عَنهُ في شُغُلِ وَخَلِّني وَالَّذي روحي بِراحَتِهِ فَإِنَّ
عقل من يعقل مرآة
عَقلُ مَن يَعقِلُ مِرآ ةٌ يَرى فيها فِعَالَه فَإِذا أَخلَصَها اللَهُ صَف اءً وَصِقالَه فَهيَ تُعطي كُلَّ حَيٍّ ناظِرٍ فيها مِثالَه
لو كان بالصبر الجميل ملاذه
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه ما سَحَّ وابِلُ دَمْعِه ورَذاذُهُ ما زال جيشُ الحبِّ يَغْزو قلبه حتى وَهَى فتقطعتْ أَفْلاذه لم يَبْقَ فيه مع الغرام بقيةٌ إلا رَسيس تحتويه جُذاذه من كان يرغبُ في ا
ألمم بدار النسك إلمامه
أَلمِم بِدارِ النُسكِ إِلمامَه فَالنَفسُ بِالباطِلِ هَمّامَه وَإِن رَأَيتَ الخَودَ مُختالَةً يَصلُحُ أَن تُجعَلَ شَمّامَه تَطرَحُ في المومِ الفَتى وَاِسمُها أَسماءُ أَو زَينَبُ أَو مامَه فَعَدِّ
الباقيات الصالحات ..
لا عَلَيكْ لَمْ يَضعْ شَيءٌ .. وأصلاً لَمْ يَكُن شيٌ لَدَيكْ . ما الّذي ضاعَ ؟ بساطٌ أحمَرٌ أمْ مَخفرٌ أمْ مَيْسِرٌ ؟ هَـوِّنْ عَلَيكْ. عِندنا مِنها كثيرٌ وَسَنُزجي كُلَّ ما فاضَ إليكْ. * * دَوْلـةٌ أ
وقائلة ما لي أرى الناس أصبحت
وَقائِلَةٍ ما لي أَرى الناس أَصبَحَت ذبالة أعصار السِنين العَوابسِ فَقُلت لَها إني وَعَيشك فاعل بِهم يا مَهاة الخدر فعل المَكانسِ فَلَست بِمستبقٍ لَهُم مِن بَقيّةٍ يضرّ قَذاها في عُيون المجالسِ
متواليات
قالَ: القراءةُ أوّلاً.. ثُمَّ الكتابَهْ. قُلتُ : الرَّقابةُ ثالِثاً ثُمَّ الرَّقابةُ تاسعاً ثُمَّ الرَّقابهْ. ثُمَّ المُثولُ لَدى النيابَهْ ثُمَّ الحُلولُ لَدى العِصابَهْ ثُمَّ الحُصولُ على الإصابَهْ
ألا يا أيها الوامق
ألا يا أيها الوامق — قل لي اليوم ما حالك
خلافك بعض الناس يرجى به المنى
خِلافُكَ بَعضَ الناسِ يُرجى بِهِ المُنى وَفي الدَهرِ أَقوامٌ خِلافُهُمُ حَزمُ فَأَفطِر إِذا صاموا وَصُم عِندَ فِطرِهِم عَلى خِبرَةٍ إِنَّ الدَواءَ هُوَ الأَزمُ وَلَو لَم يَسِر وَقتُ الفَتى وَهوَ م
قد صرح الأعداء بالبين
قد صرَّحَ الأَعداءُ بالبَينِ وأشرقَ الصُّبحُ لذي العَينِ
محبة صدقٍ لم تكن بنت ساعةٍ
محبة صدقٍ لم تكن بنت ساعةٍ ولا وريت حين ارتيادٍ زنادها ولكن على مهلٍ سرت وتولدت بطول امتزاجٍ فاستقر عمادها فلم يدن منها عزمها وانتقاضها ولم ينأ عنها مكثها وازديادها يؤكد ذا أنا نرى كل نشأةٍ تتم سريعاً
إدأب لربك لا يلومك عاقل
إِدأَب لِرَبِّكَ لا يَلومُكَ عاقِلٌ في سَجنِ هَذي النَفسِ أَو إِدآبِها سَنَؤوبُ في عُقبى الحَياةِ مَساكِناً لا عِلمَ لي بِالأَمرِ بَعدَ مَآبِها لا تَأمَنَنَّ مِنَ الدُهورِ تَغَيُّراً حَتّى تَكونُ
إنما الشيب لابن آدم ناع
إِنَّما الشَيبُ لِاِبنِ آدَمَ ناعٍ قامَ في عارِضَيهِ ثُمَّ نَعاهُ كَم تَرى اللَيلَ وَالنَهارَ يَدوما نِ لِمَن مَدَّ لَهوَهُ وَصِباهُ
إن مشيت على شارع
إن مَشَيْتَ على شارعٍ لا يُؤَدِّي إلى هاويةْ قُلْ لمن يجمعون القمامةَ : شكراً! إن رجعتَ إلى البيت، حيّاً، كما ترجع القافيةْ بلا خَلَلٍ، قُلْ لنفسك : شكراً! إن توقَّعْتَ شيئاً وخانك حَدْسُك, فاذهبْ غ
كأن أكوان أعمار نعيش بها
كَأَنَّ أَكوانَ أَعمارٍ نَعيشُ بِها خَيلٌ يُبَدَّلُ ماضيها بِتاليها فَفَذُّها يَحمِلُ الأَشياءَ قاطِبَةً كَلَحمَةِ العَينِ ثُمَّ الوَضعُ واليها تَحُطُّ عَنهُ لَآتٍ بَعدَهُ أَبَداً فَلا تُبيدُ وَل
بت سلم الجوى وحرب النعاس
بِتُّ سِلمَ الجَوى وَحَربَ النُعاسِ عُرضَةً لِلزَفيرِ وَالأَنفاسِ دائِباً لَيلَتي أَكُفُّ بِكَفّي كَبِداً حَزُّها كَحَزِّ المَواسي فَإِذا أَجلَتِ الهُمومُ تَأَوَّه تُ نادَيتُ يا أَبا العَبّاسِ ح
الراح يجلوها غزال أغيد
الراحُ يَجلوها غَزالٌ أَغيَدُ في رَوضَةٍ أَغصانُها تَتَأَوَّدُ فَاِشرَب عَلى الماءِ الَّذي هُوَ فِضَّةق مِن ذَلِكَ الماءِ الَّذي هُوَ عَسجَدُ فَكَأَنَّما شَرَفُ الأَقاحي لُؤلُؤٌ وَكَأَنَّما عُمُد
الخلاصة
أنا لا أدعو إلى غيرِ الصراطِ المستقيمْ أنا لا أهجو سوى كل عُتلٍ و زنيمْ وأنا أرفضُ أنْ تصبحَ أرضُ اللهِ غابهْ وأرى فيها العصابهْ تتمطى وسط جنات النعيمْ وضعافُ الخلقِ في قعرِ الجّحيمْ هكذا أُبدعُ فّني
لا تسل ما سبب البع
لا تَسَل ما سَبَب البع د خَفيفاً أَو ثَقيلا إن تَجد ذَنبي قَبيحاً فاِصفح الصَفح الجَميلا
كتاب مثل مصباح صغير
كتابٌ مثلُ مِصباحٍ صغيرُ يُضئُ بنورِهِ البيتُ الكبيرُ سَوادٌ في بياضِ الطِّرسِ منهُ بَياضٌ في سَوادِ الجهلِ نُورُ حَوَى في طيِّهِ لفظاً قليلاً ولكن تحتهُ مَعنىً كثيرُ لقد جَمَعَ العَرُوضَ معَ ال
إذا أعوز العز طلابه
إِذا أَعوَزَ العِزُّ طُلّابَهُ وَلَم يَبلُغوا مِنهُ آمالَهُم وَشِئتَ مُضاهاةَ أَربابِهِ وَما الحالُ تُشبِهُ أَحوالَهُم فَكُن بِيَسيرِكَ مُستَغنِياً وَلا تَسأَلِ الناسَ أَموالَهُم
متى نشأت ريح لقدرك بابعثي
مَتى نَشَأَت ريحٌ لِقَدرِكِ بَاِبعَثي لِجارَتِكِ الدُنيا قَليلاً وَلا تُملي فَإِنَّ يَسيرَ الطُعمِ يَقضي مَذَمَّةً وَلا سِيَّما لِلطِفلِ أَو رَبَّةِ الحَملِ وَإِن حَلَّ أَبدى فاقَةً مِنكِ فَاِضمَن
يا ذا الذي ما إن له
يا ذا الَّذي ما إِن لَهُ زادٌ إِذا وَجَبَ الرَحيل اِنظُر لِنَفسِكَ قَبلَ أَن تَلقى طَريقاً فيهِ طول
يحيى عليه السلام
كفل نبي الله زكريا عليه السلام مريم ابنة عمران، وكان كلما دخل عليها المحراب وجد عندها رزقاً، فكان يسألها : من أين لك هذا؟ وكانت تجيبه، بأن هذا الرزق من عند الله، وأن الله يرزق من يشاء بغير حساب .. فت
الأمر أيسر مما أنت مضمره
الأَمرُ أَيسَرُ مِمّا أَنتَ مُضمِرُهُ فَاِطرَح أَذاكَ وَيَسِّر كُلَّ ما صَعُبا وَلا يَسُرُّكَ إِن بُلِّغتَهُ أَمَلٌ وَلا يَهُمُّكَ غِربيبٌ إِذا نَعبا إِن جَدَّ عالَمُكَ الأَرضِيُّ في نَبَإٍ يَغشا
عاقبة الميت محمودة
عاقِبَةُ المَيِّتِ مَحمودَةٌ إِذا كَفى اللَهُ أَليمَ العِقاب لَيسَ عَذابُ اللَهِ مَن خانَهُ كَالقَطعِ لِلأَيدي وَضَربِ الرِقاب لَكِنَّهُ مُتَّصِلٌ فَاِحتَقِب ما شِئتَ لا يوضَعُ كَوَضعِ الحِقاب و
يا مبتلى بضناه يرجو رحمة
يا مُبتَلىً بِضَناه يَرجُو رَحمَةً مِن مالِكٍ يَشفيهِ مِن أَوصابِهِ أَوصاكَ سِحرُ جُنونِهِ بِتَسهّدٍ وَتَلَذُّذٍ فَقبِلتَ ما أَوصى بِهِ اِصبر عَلى مَضَضِ الهَوى فَلَرُبّما تَحلو مَرارَةَ صَبرِهِ
يا نفس ما هو إلا صبر أيام
يا نَفسُ ما هُوَ إِلّا صَبرُ أَيّامِ كَأَنَّ لَذَّتَها أَضغاثُ أَحلامِ يا نَفسُ ما لِيَ لا أَنفَكُّ مِن طَمَعٍ طَرفي إِلَيهِ سَريعٌ طامِحٌ سامِ يا نَفسُ كوني عَنِ الدُنيا مُباعِدَةً وَخَلِّفيها ف
لما غدا الثعلب من وجاره
لَمّا غَدا الثَعلَبُ مِن وِجارِهِ يَلتَمِسُ الكَسبَ عَلى صِغارِهِ جَذلانَ قَد هَيَّجَ مِن دُوّارِهِ عارَضتُهُ في سَنَنِ اِمتِيارِهِ بِضَرِمٍ يَمرَحُ في شِوارِهِ في الحَلَقِ الصُفرِ وَفي أَسيارِهِ
إياك والبغي والبهتان والغيبة
إِيّاكَ وَالبَغيَ وَالبُهتانَ وَالغيبَة وَالشَكَّ وَالشِركَ وَالطُغيانَ وَالريبَه ما زادَكَ السِنُّ مِن مِثقالِ خَردَلَةٍ إِلّا تَقَرَّبَ مِنكَ المَوتُ تَقريبَه فَما بَقاؤكَ وَالأَيّامُ مُسرِعَةٌ
الله لا ريب فيه وهو محتجب
اللَهُ لا رَيبَ فيهِ وَهوَ مُحتَجِبٌ بادٍ وَكُلٌّ إِلى طَبعٍ لَهُ جَذَبا أَهلُ الحَياةِ كَإِخوانِ المَماتِ فَأَه وِن بِالكُماةِ أَطالوا السُمرَ وَالعَذَبا لايَعلَمُ الشَريُ ما أَلقى مَرارَتَهُ إِ