البحر المجتث
تصفح أفضل ما قيل في البحر المجتث من شتى العصور والمؤلفين.
دارت عذار فلان
دارت عذار فلانٍ حتَّى غدا وهوَ حائر فيا له حسن وجهٍ دارت عليهِ الدَّوائر
إلى خليل ولندا
إِلَى خَليلٍ وَلِنْدَا أَصْفَى الْتَّهَاني تُهْدَى آلَ الْمُغَبْغَبِ كُفْؤٌ لآِلِ سَرْكيسَ مَجْدَا وَحَبَّذَا إِصْرُ قُرْبَى يَزيدُهُ الصَّهرُ وَدَّا لِنْدَا أَتَمُّ العَذَارَى حُسْناً وَعِلْماً وَرُش
جرى الصفاء فأروى
جرى الصفاءُ فأروى ظما الأنام بورده أهدى الصفاءَ وأغنى أخا افتقار بورده كسى الصفاء خصاباً يزهو افتخاراً بورده أجراه نعم بشيرٌ أحيى القفار برفده جزاه ذو الطول خيراً وزاد أشراق سعده
علمت ربي لما
علمتُ ربي لما علمتُ علمي بنفسي إذ كان عين وجودي وروحي عَقلاً وحسي قد بعتُ نفسي منه لما اشتراها ببخس ولم أبع منه نفسي إلا لجهلي بأسي فلو علمتُ به ما ذكرتُ بيعاً لأنسي فإن كان عنه غيرا فالحقّ
لا تقصد الناس يوما
لا تَقصُدِ النّاسَ يَوماً وَلَو أَذاقوكَ لُطْفا وَأَظهَروا لَكَ لِيناً وَبيَّنوا لَكَ عَطفا مَن يَمَّمَ النّاسَ أَضحى يُهانُ مِنهمُ ويُجفَى لَو أَغلَقوا عَنكَ باباً فاللَّهُ يَفتَحُ أَلفا
على منازل غالي
على منازل غالي فزنا بصفو الليالي تزينت وتجلت في رونق وجلال وأشرقت بالدراري من سادة وموالي ومن كواكب حسن ومن شموس جمال كأنها دور يحيى حين الزمان موالي للعز والأنس فيها مظاهر ومجالي يمشى الز
قل للسفيه شنيف
قل للسفيه شنيفٍ دعني وعاد بُليقا أخاك ذاك المراعي خُوَيِّناً أو طُبيقا يا من حسبناه بدءاً علقاً فكان عُليقا لم يجعل الله فضلاً شاركتني فيه ضَيقا بل واسعاً لا كرزق يدعوه داع رُزَيقا فلم تكالب
يا ذا الذي لم يجد ما
يا ذا الَّذي لَم يَجِد ما يُحِبُّهُ فيهِ قَصدي لَولا اِحتِجابُكَ عَنّي لَم يَحتَجِب عَنكَ حَمدي هَذا وَما كانَ سَعيي إِلَيكَ مِن أَجلِ رِفدِ تَراكَ مِن بَعدِ هَذا تَرجو اِنتِفاعاً بِوُدّي
اسلم على الأيام
اسلمْ على الأيامِ مُعَمَّراً ألف عامِ في ثوب نُعمى جديد مُذيَّل بالتمامِ يا حجةَ اللَّه والمس لمينَ والإسلامِ ويا عصا كلّ راعٍ وسيفَ كل محامي يا رائضَ الملك قِدْماً لكلّ مَلْك همامِ يا عروةً
الأرض تجلى بزهر
الأَرضُ تُجلى بِزَهرٍ تَرصيعُهُ الأَنداءُ وَلِلنَسيمِ هُبوبٌ لِلقُضبِ مِنهُ اِنحِناءُ فَاِستَجلِ بِكراً عَلَيها مِنَ الزُجاجِ رِداءُ فَوَجهُ يَومِكَ فيهِ مِنَ المَلاحَةِ ماءُ
قلبي يحن إليه
قَلبي يَحِنُّ إِلَيهِ نَعَم وَيَحنو عَلَيهِ وَما جَنى أَو تَجَنّى إِلّا اِعتَذَرتُ إِلَيهِ فَكَيفَ أَملِكُ قَلبي وَالقَلبُ رَهنٌ لَدَيهِ وَكَيفَ أَدعوهُ عَبدي وَعُهدَتي في يَدَيهِ
أما لديك حلاوه
أَما لَدَيكَ حَلاوَه أَما عَلَيكَ طَلاوَه طايِب وَداعِب وَلاعِب وَدَع سَجايا البَداوَه فَإِنَّ أَوحَشَ شَيءٍ جَساوَةٌ في غَباوَه
يا غزالا له السيوف حجاب
يا غَزالاً لَهُ السُيوفُ حِجابٌ في فُؤادي أَضعافُ تِلكَ الحُجْبِ ما عَهِدنا وَالنائِباتُ كَثيرٌ أَنَّ ضَيفاً يُضامُ بَينَ العُرْبِ أَغَليلاً وَالماءُ فَوقَ الثَنايا وَهَواناً بَينَ القَنا وَالقُض
نحوي التفت يا حبيبي
نَحوي اِلتَفِتْ يا حَبيبي أَدِمْ إِليَّ اِلتِفاتَكْ لا غَيرَ ذا أَرتَجيهِ وَاللَّه يُبقي حَياتَك
كفاه لحظ من الله
كَفَاهُ لَحْظٌ مِنَ اللَّـ ـهِ بِالْعِنَايَةِ حَفَّهْ وَكَوْنُ هَذَا الأَمْيرِ الـ ـجَلِيلِ فِي الضَّيْمِ كَهْفَهْ قَيْلٌ بَنَى صَرْحَ مَجْدٍ أَعْلَى إِلَى النَّجْمِ سَقْفَهْ مُرَادُهُ لا يُسَامَى وَر
من واجب المرء ألا
مِن واجِبِ المَرءِ أَلّا يَأوي إِلى الأَطماعِ وَأَن يَكونَ قَنوعاً فَالعِزُّ في الإِقتِناعِ
كم مرة يا حبيبي
كم مرَّة يا حبيبي والليل يغشى البرايا أهيم وحدي وما في الظ ظلام شاكٍ سوايا أصيّر الدمع لحناً وأجعل الشعر نايا وهل يلبّي حطام أشعلته بجوايا النار توغل فيه والريح تذرو البقايا ما أتعس الناي بي
ليس المشيب بذنب
لَيسَ المَشيبُ بذنبٍ فَلا تعُدّيهِ ذَنبا غُصِبتُ شَرخَ شَبابي بِالليلِ والصُّبح غَصْبا فَشَبّ شَيبُ عِذاري كَما اِشتَهى الدَّهر شبّا إِنْ كُنتُ بُدِّلت لَوناً فَما تَبَدّلت حبّا أَو كنتُ بوعِد
مع الحبيب سبحت
مع الحبيب سبحت وفي صباه لعبت لا تعجبوا من ضلالي إني سكرت سكرت ولا تطيلوا ملامي فما بهذا أثمت عرائس البحر نادت صبابتي فأجبت في البحر والموج عات سبحت حتى تعبت سبحت فيه الصبايا بالسبح حتى سبقت
حسناء لكن نفور
حَسْناءُ لَكنْ نَفُورُ بَادٍ عَليْهَا الفُتورُ إِذَا رَنَتْ غَارَ مِنْها فِي الْحَيِّ عِينٌ وَحُورُ وَإِنْ تَمِسْ فإِلَيْهَا مُنَى النُّفوسِ تَطِيرُ لاَ تكْسِرُ الْجَفْنَ إِلاَّ وَقَلْبُ صَبٍّ
عطف المليك على الشعب
عَطْفُ المَلِيكِ عَلَى الشَّعْـ ـبِ هَزَّ لِلَّجِدِّ عِطْفَهْ وَهَدْيُهُ لَمْ يَفُتْهُ فِي كُلِّ فَنٍّ وَحِرْفَهْ يُقِيلُهُ وَيَقِيهِ إِنْ سَامَهُ الدَّهْرُ خَسْفَهْ مَا أَحْفَلَ الذِّكْرُ بِالمَجْـ ـ
يا أوحد الطب هذي
يا أوحد الطب هذي بشرى وقرة عين سماء دارك زينت بثالث القمرين
أبا الحسين وأنت المليك
أبا الحسين وأنت ال مليك يُنصِفُ عبدَهْ ويسمع المدحَ فيه ولا يُخَسِّسُ رفْدَهْ يا من حبانا به الل ه كَيْ نكثِّرَ حمْدَهْ وأُلِّفَتْ في ذراه من العلا كل فَرْدَهْ رأيتُ بالأمسِ ما را قَ من عَدِي
مولاي خمس تولت
مَوْلاَيَ خَمْسٌ تَوَلَّتْ وَبالْمُنَى قَدْ تَجَلَّتْ وَأَدْمُعُ الشَّوْقِ خَوْفاً مِنَ الْفِرَاقِ اسْتَهَلَّتْ سَارَتْ وَكَمْ مِنْ وَلُوعٍ بَيْنَ الْجَوَانِحِ خَلَّتْ والْهَزْلُ مَسْرَحُ نَفْسٍ
والله لا ذقت يوما
واللَّه لا ذقتُ يوماً مرارةً للسّؤالِ ولا سمحتُ بعِرْضِي وقايةً دون مالي ولا رضيتُ قراراً إلّا قلالَ المعالي
أنتم ملكتم فؤادي
أَنتُم مَلَكتُم فُؤادي فَهِمتُ في كُلِّ وادِ رُدّوا عَلَيَّ فُؤادي فَقَد عَدِمتُ رُقادي أَنا غَريبٌ وَحيدٌ بِكُم يَطولُ اِنفِرادي
يا من جفاني وملا
يا مَن جَفاني وَمَلّا نَسيتَ أَهلاً وَسَهلا وَماتَ مَرحَبُ لَمّا رَأَيتَ مالِيَ قَلّا إِنّي أَظُنُّكَ تَحكي فيما فَعَلتَ القِرِلّى تَلقاهُ في الشَرِّ يَنأى وَفي الرَخا يَتَدَلّى
جالست يوما أبانا
جالَستُ يَوماً أَباناً لا دَرَّ دَرُّ أَبانِ وَنَحنُ حُضرُ رِواقِ ال أَميرِ بِالنَهرَوانِ حَتّى إِذا ما صَلاةُ ال أُلى دَنَت لِأَوانِ فَقامَ مُنذِرُ رَبّي بِالبِرِّ وَالإِحسانِ وَكُلَّما قالَ
هن الظباء الكوانس
هُنَّ الظِباءُ الكَوانس أَثّرنَ في القَلبِ هاجِس قَد أَضرَمَت في حَشاهُ ناراً حَكَت نارَ فارس وَجَرَّدت مِن جُفونٍ سَيفاً يَقُدُّ القَوانِس وَطاعَنَت بِرِماحٍ مِثلِ الغُصونِ المَوائِس وَناضَلَ
يا قوم عيني شامت
يا قَوْمُ عَيْنَيّ شامَتْ للجَهْلِ في الجوِّ نارا تَتْلو سَحاباً رُكاماً يَتْلو قَتاماً مُثارا يُثيرُ في الأرضِ ريحاً يُهيجُ فيها غُبارا تُلْفي الشَّديدَ صَريعاً تُبْقي الأديبَ حِمارا مِنها ال
تباين الأصل منه
تباينَ الأصلُ منه ودعوةٌ يدَّعيها تبايُنَ اسمِ أبيهِ وكُنيةٍ يَكْتنيها
كأنما الغيث ملك
كأنّما الغيْثُ مَلكٌ باهَى بهِ جُلَساهُ يُرْضي النّديمَ فمَهْما سَقَى الرِّياضَ كَساهُ
جاء الكتاب وأصدق
جَاءَ الكِتَابُ وَأَصْدِقْ بِهِ رَسُولاً أَمِينَا أدَّى الْبَلاَغَ وأَبْدَى مِنَ الْحَدِيثِ شُجُونَا لَكِنْ شَجَانِي خَطْبٌ وَصَفْتَهُ لِي مُبِينَا وَصْفاً تَنَاهَيْتَ فِيهِ بَرَاعَةً وَفُنُونَ
يا رب هذا سلامه
يا ربّ هذا سلامه يخاف يوم القيامه واللَه ما بي ندامه لا أخاف الملامه بغى عليّ ولكن أدعو له بالسلامه
يا شادنا ليس يدري
يا شادِناً لَيسَ يَدري بِشِقوَتي وَبَلائي شيعِيُّ حُبِّكَ مُبلىً بِناصِبِيِّ الجَفاءِ فَلا تَمَكَّنهُ مِنّي مادُمتَ تَحتَ الوَلاءِ مِن قَبلِ يَأخُذُ عَهداً عَلَيَّ داعي العَزاءِ
إن كان يحيى يقدر
إن كان يحيى يقدِّر عليَّ فاللَهُ أقدَر عليه منه علينا فمالهُ يتجبّر وخدّ وجهٍ منيرٍ بمائهِ الزهرُ يقطر ولشغةٍ وخناثٍ وطيٍّ كشح مخصّر وردفهُ حين يمشي يُخشى عليها التكسّر يا خوطَ بانٍ تثنّى ع
لدودة القز عندي
لِدودَةِ القَزِّ عِندي وَدودَةِ الأَضواءِ حِكايَةٌ تَشتَهيها مَسامِعُ الأَذكِياءِ لَمّا رَأَت تِلكَ هَذي تُنيرُ في الظَلماءِ سَعَت إِلَيها وَقالَت تَعيشُ ذاتُ الضِياءِ أَنا المُومَّلُ نَفعي أ
يا مالكي بخلال
يا مالِكي بخِلالٍ تُهْدي الى القلبِ حَيْرَةْ أضْرَمْتَ قلْبي ناراً يا مالِكَ بْنَ نوَيْرَةْ
اليوم يوم سروري
اليوم يوم سروري بالموصلي الذنوب من عند قرمٍ كريمٍ جزل العطاء لبيب آدابه جعلتهُ يُعنى بكل أديب ركبت فيه القوافي فجاد بالمركوب ذو غرةٍ يتلالا في حالكٍ غربيب ولن الشباب عليه مع غرةٍ كالمشيب ص
الغرب بالليل مسك
الغَربُ بِاللَيلِ مِسكٌ وَالشَرقُ بِالفَجرِ نَدُّ وَرَوضَةُ الجامِ فيها مِن زَهرَةِ الراحِ وَردُ فَاِشرَب عَلى وَجهِ أَرضٍ لَها مِنَ الماءِ خَدُّ لَم تُلقِهِ الريحُ سَبطاً إِلّا اِنثَنى وَهوَ ج
قد نلت أشرق عقل
قد نلت أشرق عقل ترى لنا به فوزا إذا جرى منك جري لناظر شمت عزا
عشنا بأنعم عيش
عِشنا بِأَنعَمِ عَيشٍ إِلفَينِ كالغُصنَينِ فَلَم يَزَل عُجبُ عَيني بِأُلفَةِ الإِلفَينِ حَتّى رَماني بِسَهمِ ال مَنونِ عَن قَوسَينِ أَلَيسَ مِن شُؤمِ بَختي أَصَبتُ نَفسي بِعَيني
عرائس القضب تجلى
عَرائِسُ القُضبِ تُجلى عَلى كَراسي الرَوابي وَمَجلِسُ الرَوضِ فيهِ فَرشٌ مِنَ العَتّابي فَاِنعَم وَلَذَّ بِبَكرٍ قَد تُوِّجَت بِالحَبابِ كَأَنَّما الكَأسُ مِنها مُحيطَةٌ بِسَرابِ
يا حسنه من خطيب
يا حُسنهُ مِن خَطيبٍ لَقَد رَقى فَوقَ مِنبرْ من فاجرٍ ربِّ صنهُ إذا رآه ومِنْ بَرّ
بدا عذار حبيبي
بَدا عِذارُ حَبيبي وَاِعوَجَّ مثلَ الهِلالِ بَدا كَأَسوَدِ لَيلٍ عَنِ الكَواكِبِ خالي غَشاهُ بَدرُ جَبينٍ حَتّى اِختَفى بِالجَمالِ وَلَيلَة البَدرِ تَخفى وَتِلكَ خَيرُ اللّيالي
صواعق ورعود
صواعقٌ ورعود كأنهن النهود النار ذات الوقود من نار تلك الخدود إن سامحت ستجود بلحن ذاك الخلود
يا رحمة الله سحي
يا رَحمةَ اللّهِ سُحّي وَعمّمي القبرَ سَكبا قَبرَ الفَتى المُصطَفى مَنْ حَوى مِنَ اللَّهِ قُربا وَنالَ كَالقربِ أرِّخ في جَنّةِ الخلدِ حُبّا
عطف المليك شفاء
عطف المليك شفاء من السماء مسوق روحي بداه ويحيا للأمة الفاروق أخصلت للملك الولاء فلان لي دهري ولم يخطئني التوفيق إني أقصر عن مرام إن سما وذريعتي لبلوغه فاروق أعطى فأعطى المجد في أقصى مدى فما لأمثالي إل
ما أقرب الموت منا
ما أَقرَبَ المَوتَ مِنّا تَجاوَزَ اللَهُ عَنّا كَأَنَّهُ قَد سَقانا بِكَأسِهِ حَيثُ كُنّا
يا ماكرين بصب
يا ماكرين بصبٍ رفقاً وعطفاً عليهِ قد أرهن الوصل قلباً متى يرد إليهِ
جريدة للوكالة
جريدة للوكالة قد لقبوها جريدة إن دام فيها رشيد فان تدوم رشيدة
يا دهر ما لي أطبي
يَا دهْرُ ما لِيَ أُطَّبي وأَنْتَ غَيرُ مُواتِ جَرَّعْتَني غُصَصاً بِهَا كدَّرْتَ صَفْوَ حَياتي أَيْنَ الَّذين تَسَابَقُوا في المَجدِ لِلغايَاتِ قوْمٌ بهمْ رُوحُ الحَيا ة تُرَدُّ في الأَمْوَاتِ
يا عين حمدان من ذا
يا عَينُ حَمدانَ مَن ذا عَلى فُتورِكِ يَسلَم حَيّتُ لَمّا بَدا لي وَمِتُّ حينَ تَكَلَّم حَتّى إِذا ما اِشتَهى أَن يَرُدُّ روحي تَبَسَّم
تزوج الحسنات
تَزَوَّجِ الحَسَناتِ وَطَلِّقِ السَيِّئاتِ وَلا تَحَمَّلُ غَيّاً عَلى بَقايا الحَياةِ فَالمَوتُ أَهوَنُ شَيءٍ يَكونُ بَعدَ المَماتِ
أنتم فروضي ونفلي
أنْتُم فُرُوضي ونَفلي أنْتُم حَديثي وشُغْلي يا قِبْلَتِي في صلاتي إذا وَقَفْتُ أُصلّي جَمالُكُمْ نَصْبُ عَيني إليهِ وجّهْتُ كُلّي وسِرّكُمْ في ضَميري والقلبُ طُورُ التّجَلّي آنسْتُ في الحَيّ ن
بعثت قلبي بين السطور
بعثتُ قلبي بينَ ال سطورِ حتى يراكا عساهُ يلثمُ كفي كَ أو يقبلُ فاكا فإن تأخرتَ بالر دِّ ذقتُ منكَ الهلاكا
حسنت ظني بربي
حسنتُ ظني بربي فاعقب الظنَّ خيرا أعطاني الظنَّ فيه يخراً كثيراً ومميرا به تعوَّدتُ شرعا من ردِّه الكور حورا فأسرع الخيرُ نحوي سيرا حثيثا فسيرا
حميد ماذا دهاكا
حميدُ ماذا دهاكا جُنِنتَ أم ما اعتراكا لو أنّ كفّي عنانٍ رطوبةً كفّاكا ووجنَتي تمتامٍ تحكيهما وجنَتاكا ومُقلتي رحمةٍ في زِناهُما مُقلتاكا ووزّةَ ابنِ تبيع منوطةً من وراكا وكنتَ في الحسن فردا
أطلت يا دهر نحسي
أطلت يا دهر نَحسي متى تجوِد بسعدي فقد تضاءل صبري كما تعاظم وَجْدي إذا تعشّقت هنداً منحتني وصل دَعد وأن تعشّقت دعداً منحتني وصل هند أما تعوّدت إلاّ بأن تجود بضدّ إني أريد عدوّي فهات بعض أوُد
هذا العبير المسعد
هَذَا العَبِيرُ المُسْعَدُّ مِنْ جَنَّة مُسْتَمَدُ قَرَنْفُلٌ وَبُهَارٌ وَيَا سَمِينٌ وَوَرْدُ يَا رَوْضَةَ الْفَضْلِ إِنَا مِمَّا أَخَذْنَا نَرِدُ