البحر المجتث
سرية أنت وحدك
سَرِيَّةٌ أنتَ وَحْدَكْ فَاجْعَلْ سَجَاياكَ جُنْدَكْ لا تَخْشَ يا ابنَ أَنيسٍ فليس سُفيانُ نِدَّكْ احْشُدْ قُواكَ وَخُذْهُ فليس يَسْطِيعُ حَشدَكْ إن غَرَّهُ حَدُّ عزمٍ فَسَوفَ يَعرِفُ حَدَّكْ
ذنبي إليك عظيم
ذنبي إليكَ عظيمٌ — وأنت أعظمُ منهُ
نظرت عيوني للخدود
نظرت عيوني للخدود — فتفتحت فيها الورود
تفديك روحي تفدي
تفديك روحي تفدي — حاشاك تخلف وعدي
لانت صلاب العزائم
لانَتْ صِلابُ العَزَائِمْ وانْبَتَّ عِقْدُ العَظَائِمْ قَضَى حَبِيبُ المَعالِي قَضَى عَدُّوُّ المَظَالِمْ قَضَى فَتَى الْحِلْمِ وَالبَأْ سِ وَالعُلَى وَالمَكَارِمْ عَصْرٌ طَوَاهُ وَشيكاً هَذَا
حلي العذار الغوالي
حلي العذار الغَوالي أَرخصن طيب الغَوالي كَتَبن سَطر كَمال زَها بِطرسِ جَمالِ وَما الجَمال سِوى ما بِهِ كَمال الرِجالِ كَمثل سُنّةِ طَه بِها تزان المَعالي وَإِنَّ مَن قَد تَحلّى بِعقدها المُتل
كنتم دليلي قبلا
كنتم دليلي قبلا — على وفاء الخليل
يا شأم شؤمك عادي
يا شَأْمُ شؤمُك عادي — بيني وبين الخليجِ
لاحت قصور الخيال
لاحت قصورُ الخَيالِ — تَعلو متونَ الغَمام
صل خمرة بخمار
صِل خَمرَةً بِخِمارِ — وَصِل خُماراً بِخَمرِ
كان العزير زمانا
كان العزيرُ زماناً لا دَرَّ درُّ العُزيرِ إنْ سيل عن قائل الشع ر قَرّظ الناس غيري وكان ذاك لأني لم أهدِ للشيخ أيري حتى إذا شمْت فيه أيراً كجُرذان عَير أضحى يُري الناسَ أني في الشعر فوق زهيرِ
شرحت صدر أخاكا
شَرَحتُ صَدرَ أَخاكا — وَما عُدَوتُ أَخاكا
بشراكمو بازديادي
بُشراكمو بازديادي — يا آل بيتي ومصري
يا حسنه سلسبيلا
يا حُسنَهُ سَلسبيلاً يا طيبَه ثمّ فخرَهْ لَهُ سُلَيمانُ بانٍ أَدامَ ربّيَ نَصرَه وَاللَّهُ يَبني لَهُ في دارِ السّلامَةِ قَصرَه أَثابَهُ اللَّهُ أَرِّخ وَضَعَّفَ اللَّهُ أَجرَه
سيرا إِذا لن تسيرا
سِيرا إِذاُ لن تسيرا — عِيراً تُنَاقِل عِيرا
حول خيالك عني
حَوَّل خيالَك عَنّي — وَلا تُخَيِّم عَليّا
السر عندى حبيب
السِّرُّ عِنْدِى حَبِيبٌ — أَضُمُّ صَدْرِي عَلَيْهِ
يا معشر الخلاع
يا مَعْشَرَ الخُلاّعِ — وَرِفْقَتي في انطباعي
وسائل ذات يوم
وسائلٍ ذاتَ يوم علام عاداك خالدْ فقلت جَمَّشَ أيْري فما رآه يساعدْ وكان ما رام سهلاً لو كان يرضى بواحدْ لكنَّ هَمَّ أخينا من الهموم الأباعدْ
قولوا لمن قد تنفر
قولوا لمِن قد تنفّر مِن كلمتي وتثوّر إنّي أتوبُ إلى اللَهِ من مزاحِكَ فاغفر ما كان من كلماتي أكلّ ذا منه يحضر فدع وعيدي بقتلٍ فالوعدُ بالقتل مُنكَر فليسَ خُلقُكَ من بعد ذا خُلقَ مَن يتشطّر و
قلبي يحن إليه
قَلبي يَحِنُّ إِلَيهِ نَعَم وَيَحنو عَلَيهِ وَما جَنى أَو تَجَنّى إِلّا اِعتَذَرتُ إِلَيهِ فَكَيفَ أَملِكُ قَلبي وَالقَلبُ رَهنٌ لَدَيهِ وَكَيفَ أَدعوهُ عَبدي وَعُهدَتي في يَدَيهِ
يا أحمد ابن أبيه ويا ربيب حريث
يا أحمدَ ابنَ أبيهِ ويا ربيب حُرَيْثِ مازلت تَعْوي سفاهاً حتَّى مُنِيتَ بليثِ
وعائد هو سقم
وَعائِدٍ هُوَ سَقَمٌ — لِكُلِّ جِسمٍ صَحيحِ
تولعت بعتاب
تَوَلَّعَت بِعِتابٍ — لِمُستَهامٍ بحبِّه
حل النقاب فراقه
حَلَّ النِّقابَ فَراقَهُ — ثم اسْتحل فِراقَهُ
هذا الطريق الطويل
هذا الطريق الطويل — المدلهمّ الظلام
كم درهم بات يشكو
كَمْ دِرْهَمٍ بَاتَ يَشكُو — مِن طُولِ سِجْنٍ لَدَيكا
إن جزت سلعا فسل عن
إنْ جزْتَ سلعاً فسلْ عن — ظَبْيٍ منَ الظبْيِ أَحْسَنْ
حسبت أن الشبابا
حسبتُ أنَّ الشبابا — ولى حميداً وغابا
أما تقرر أنا
أَما تَقرَّرَ أَنّا — فَلِم تَأَخَّرتَ عَنّا
توجتني بعمامه
توَّجْتَني بعِمامهْ — تُوِّجْتَ تاجَ الكرامَهْ
صار التصرف صرفا
صارَ التَّصرُّف صَرفاً — للرزقِ عمن تَصَرَّف
عبد العزيز لك الخير
عبد العزيز لك الخير دم عريزا حميدا إلى اسم طلعت حرب أضفت فخرا جديدا سبحان من يكمل الفضل مبدئا ومعيدا
صواعق ورعود
صواعقٌ ورعود كأنهن النهود النار ذات الوقود من نار تلك الخدود إن سامحت ستجود بلحن ذاك الخلود
هناء فضل ممجد
هناءٌ فضل ممجد — أنال يُمناً يُخلَّد
أني سمعت خليلي
أَنّي سَمِعتُ خَليلي نَحوَ الرُصافَةِ رَنَّه خَرَجتُ أَسحَبُ ذَيلي أَقولُ ما شَأنُهُنَّه إِذا بَناتُ هِشامٍ يَندُبنَ والِدَهُنَّه يَندُبنَ شَيخاً كَبيراً قَد كانَ يَعضُدُهُنَّه يَقُلنَ وَيلاً
الزهر معلم ند
الزَهرُ مُعلَمُ نَدٍّ مِنَ الرُبى في تُخوتِ مِن أَصفَرٍ صَندَلِيٍّ وَأَحمَرٍ ياقوتي فَاِشرَب عَلَيهِ عَقارا كَالعَنبَرِ المَفتوتِ فَشَملُهُ عَن قَليلِ يَفضي إِلى تَشتيتِ
يا أحسن الناس عندي
يا أحسن الناس عندي — هلا رثيت لحالي
من للبيان خليفه
مَنْ لِلْبَيَانِ خَلِيفَهْ — إِلاَّ الرِّضَى ابْنُ خَلِيفَهْ
يدنيك زور الأماني
يُدنيكَ زورُ الأَماني مِنّي وَتَنأى طِلابا كَأَنَّني حينَ أَبغي رِضاكَ أَبغي الشَبابا وَأَشتَهي مِنكَ ذَنباً أَبني عَلَيهِ العِتابا حَتّى إِذا كانَ ذَنبٌ فَتَحتُ لِلعُذرِ بابا ظَمِئتُ مِنكَ لِ
قوس أرنت فهاجت
قَوْسٌ أَرَنَّت فَهَاجَتْ بِهِ هَوَى لِلْبِرَازِ فَكَانَ أَوْحَى جَوَابٌ مِنْهُ صَلِيلِ الجُرَازِ
سل ما لقلبي تلظى
سل ما لقلبي تلظّى — وهو الوفي بعهدك
ما حان لي أن أراكا
ما حانَ لي أَن أَراكا — وَأَن أُقَبِّلَ فاكا
خذ من عدوك حذرك
خذْ من عدِّوكَ حِذْرَكْ — ولا تُمَلِّكْهُ أَمْرَكْ
متوج بعقيق
مُتَوَّجٌ بِعَقيقٍ — مُقَرَّطٌ بِلُجَينِ
تأمل العيب عيب
تأمُّلُ العيبِ عيبُ وليس في الحقِّ رَيْبُ وكلُّ خيرٍ وشرٍّ خلفَ العواقبِ غيبُ إنْ يُمسكِ الناسُ عنّي سَيْباً فللَّه سيبُ يا رُبَّ غُمّةِ خَطْبٍ فيها من الصُّنع جَيبُ لا تَحْقِرَنَّ سُيَيْباً
قفا بنجد نسلم
قِفا بنجدٍ نسلِّمْ على ديارِ سعادِ فَلي دموعٌ تروَّي بها الطُّلولُ الصَّوادي والنَّاجياتُ إِليها يخِدْنَ مِيلَ الهوادي لَها من الشَّوقِ هادٍ ومِن زَفيرِيَ حادِ وكَم بها مِن ظِباءٍ حلَّتْ سرار
هبك ابتليت بفقر
هَبكَ ابتليتَ بِفَقرٍ وَكُنتَ مالِكَ مالِك فَما لِفَضلِكَ أَودى أَجِب وَما لِكَمالِك
للعيد في كل عام
للعِيدِ في كلِّ عامٍ — يومٌ يُعيدُ سَنَاه
سيروا بنا لمتاب
سيروا بِنا لمتاب — إِنَّ الزَمانَ يَسيرُ
سهام عينيك دائي
سهام عينيك دائي — وأصل ما بي وسقمي
الدهر فيه صروف
الدَّهرُ فِيهِ صُرُوفٌ — مَتبُوعَةٌ بِصُرُوفِ
الدمع يشهد أني
الدَّمع يشهد أنّي — لَقانعٌ بسلامِكْ
ما باله ما أصابه
مَا بَالُهُ مَا أَصَابَهُ مَا سُؤْلُهُ فِي الغَابَهْ هَبَّ الغَدَاةَ وَاوَلَى إِلَى الزَّوَالِ اضْطِرَابَهْ تَهْفُو الغُصُونُ إِلَيْهِ أَوْ تَنْثَنِي تَوَّابَهْ آناً يَبِينُ وَآناً يَخْفَى وَرَاءَ غَي
مولاي رفقا بصب
مَولاي رفقاً بصبٍّ — عذبتَه بصدودِكْ
العين نار المجوس
العينُ نارُ المجوسِ — والرّيقُ خمرُ القسوسِ
لو كنت في قعر بير
لو كنتَ في قعرِ بيرٍ — أو كنتَ في راسِ نيقِ
اذا هممت بأمر
اِذا هَمَمتَ بِأَمرٍ فَقَدّم الاِستِخارَه وَاِن عَزَمتَ عَلَيهِ فَكَرِّر الاِستِشارَه
مولاي صدر الموالي
مولاي صدر الموالي — وشمس أفق المعالي
حرفوشة قد سبتني
حرفوشةٌ قَدْ سبتني — وقالتْ الآنَ صَيْدِي