البحر المجتث
أضحى نجيب وكيلا
أَضحى نَجيبٌ وَكيلاً لَنا وَنِعمَ الوَكيلُ فَليَنعَمِ الشِعرُ بالاً فَالشِعرُ فَنٌّ جَميلُ
للمقدسي بقلبي
للمقدسيِّ بقلبي — حبٌّ جليُّ الدليلِ
شكرا لنعماك يا من
شكراً لنعماك يا من عليه سرُّ ثنائي كم نعمةٍ لك مهما نظرتُ كانت إزائي يمنايَ يسرايَ فوقي تحتي أمامي ورائي
رأيت نقطة خال
رأيت نقطة خال — بوجنة صانها اللَه
ما مثل شوقي شوق
ما مِثلُ شَوقِيَ شَوقٌ — حَتّى أَقولَ كَأَنَّهُ
حول خيالك عني
حَوَّل خيالَك عَنّي — وَلا تُخَيِّم عَليّا
يا رستم بن خداهى
يا رُستم بن خُداهى يا ظبيةَ الديوانِ أما وحقّ الأيوانِ والبزم والمهرجانِ وحرمةِ الخسرواني إذا بكى في الدنان ورزّةِ العيدانِ وكلّ بم وثانِ وتهمةِ المجان ونخوةِ النشوانِ وبانقلاب الزمانِ ودول
جفني ابتلي بالأرق
جَفْنِي ابْتُلِي بِالأَرَقِ — لِلَّهِ جَفْنِي مَا لَقِي
الله أعلى وأعلم
الله أعلى وأعلم — بما جرى وهو أحكم
يا دائم الهجر دعني
يا دائِمَ الهَجرِ دَعني — مِنَ الصَدودِ فَقَطني
كم رب كف مليه
كَم رَبِّ كَفٍّ مَلِيَّه — لَم يَشَرِبِ الجَمَلِيَّه
الدهر فيه صروف
الدَّهرُ فِيهِ صُرُوفٌ — مَتبُوعَةٌ بِصُرُوفِ
لست المبدل جنسي
لست المبدّل جنسي — كلا ولا أتردّد
لا تفرحوا بحقير
لا تفرحوا بحقيرٍ — يصيرُ فيكم مهيبا
لله ظبي بقلبي
للّه ظبي بقلبي — من حاجبيه نبالُ
يا دين قلبك من
يا دينَ قَلبِكَ مِن با رِقٍ يُنيرُ وَيَحبو عَلى شَريقَيَّ نَجدٍ مَرعىً لِعَينِكَ جَدبُ كَما تُليحُ ذِراعٌ فيها مِنَ النَضرِ قُلبُ كَأَنَّهُ نارُ عَليا ءَ لِلضُيوفِ تُشَبُّ أَو ساطِعاتٌ أَراها
أطلت نأيك عني
أَطَلْت نَأْيَكَ عَنِّي وَسُمْتَنِي البُعْدَ شَهْرَا أَلشَّهرُ بَعْضُ اللَّيَالِي وَرُبَّما كَانَ عُمْرَا كَمْ فِي تَدَاوُلِ شَهْرٍ يُجَدّدُ اللهُ أَمْرا كَمْ أُمَّة تَتَسَامَى فِي حِينِ تَسْقُطُ أُخْ
لغيري الدهر سلم
لغيري الدهرُ سلمُ وعندي الدهرُ حربُ وقد عييتُ بسعيي إنَّ السوابقَ تكبو وكلُّ نارٍ إذا لم تصادفِ الريحَ تخبو وكلُّ عضبٍ إذا لم يقع على اللينِ ينبو وكلُّ سهلٍ إذا لم يوفقِ اللهُ صعبُ هذا شراعي
قد ضاق بالحب صدري
قَد ضاقَ بِالحُبِّ صَدري — وَأَنفَدَ الشَوقُ صَبري
دار بناها الشهابي
دار بناها الشهابي فأشرقت بسعودِه دامت ودام بشير أرخت ضاءَت بجودِه
سعيد أهلا وسهلا
سَعيدُ أَهلاً وَسهلا — أنتَ الكبيرُ الصَغيرُ
فضل لديك اكتسى به
فضلٌ لديكَ اكتسى بهْ — مَنْ أمَّهُ لاكتسابِهْ
يا ماكرين بصب
يا ماكرين بصبٍ رفقاً وعطفاً عليهِ قد أرهن الوصل قلباً متى يرد إليهِ
مشيئة الله كانت
مشيئة الله كانت وجاء خير البنينا مباركا لأبيه وآله أجمعينا الله يلقى عليه محبة العالمينا ويجعل الخير فيه عمرا ودنيا ودينا ويا ابن عثمان بشرى بالبكر في الصالحينا إنا ولدنا وكنا من قبلكم واجِ
يا قلب هل عدت تصبو
يا قلب هل عدت تصبو — بعد التقى والمشاب
حيوا على الرحب دارا
حيوا على الرحب داراً — جمالها في لقاكمْ
يا رب هذا سلامه
يا ربّ هذا سلامه يخاف يوم القيامه واللَه ما بي ندامه لا أخاف الملامه بغى عليّ ولكن أدعو له بالسلامه
كن لي جوابا فلفظي
كُنْ لي جَوَاباً فَلفظي — إليكَ لَفْظٌ وَجِيزْ
أفدي الذي شف قلبي
أَفْدِي الَّذي شَفَّ قَلْبِي بِغُنْجِهِ وَالتِّيهِ حَازَ الكَمالَ فَأَضْحى بَدْرُ الدُّجى يَحْكِيهِ يُبْدِي غَرائِبَ حُسْنٍ جَلَّتْ عَنِ التَّشْبِيهِ يَحْتَجُّ لِي كُلَّ يَوْمٍ عَلَى العَواذِلِ
إن الحياة صراع
إنَّ الحَيَاةَ صِراعٌ فيها الضَّعيفُ يُداسْ مَا فازَ في ماضِغِيها إلاَّ شَديدُ المِراسْ للخِبِّ فيها شجونٌ فكُنْ فتى الإحتراسْ الكونُ كونُ شقاءٍ الكونُ كونُ التباسْ الكونُ كونُ اختلاقٍ وضجَّة
يا صيرفيا هواه
يا صيرفيّاً هواه — في مقلتي يتصرَّفْ
ما لليالي رمتني
ما لِلّيالي رَمَتني بِسَهمِها في القَذالِ صَفَت مَشارِعُ لَهوي فَشُبنَها بِالقَذى لي
يا من يبعد وعدي
يا مَن يُبَعِدُ وَعدي — أَطَلتَ مَطلي وَكَدّي
يا قوم من لي بنعلي
يا قَومُ مَن لي بِنَعلي — أَو في مُصَحَّفِ نَعلِ
إليك عني ودعني
إِلَيكَ عَنّي وَدَعني — الغَدرُ لا أَرتَضيهِ
شملت جمع صحابي
شَمَلتَ جَمعَ صِحابي بِفَيضِ جودٍ وَفَضلِ فَأَنتَ شامِلُ جَمعي وَأَنتَ جامِعُ شَملي
لنا صديق مربى
لنا صديقٌ مربى — في الكيس عاش وعاشر
يا أظرف الناس شكلا
يا أَظرَفَ النَّاسِ شَكلاً وَما حَكَوا منكَ كُلّا يا أَجمَلَ النّاس وَجهاً بَل أَحسَنَ النّاس كُلّا كم ذا أقول تعطّفْ وَلَو لِسانيَ كلّا وكلّما قُلتُ صِلْني تقولُ هيهات كَلّا أَما عَلِمتَ بِأَ
وليلة أوسعتني
وَلَيلَةٍ أَوسَعَتني — حُسناً وَلَهواً وَأُنسا
إن شئت يا دهر حارب
إِنْ شِئتَ يا دَهْرُ حَارِبْ — أَو شِئْتَ يا دَهْرُ سالِمْ
عندي فديتك جدي
عندي فديتك جدْي شويته ومضيره فإن أتيت فخير وإن أبيت فخيره
يا أوحد الطب هذي
يَا أَوْحَدَ الطُّبِّ هَذِي بُشْرَى وَقُرَّةُ عَيْنِ سَمَاءُ دَارِكَ زِينَتْ بِثَالِثِ القَمَرَيْنِ
يا صائد الطير كم ذا
يا صائدَ الطير كم ذا — باللحظِ تُضني وتُصبي
إن كان يحيى يقدر
إن كان يحيى يقدِّر عليَّ فاللَهُ أقدَر عليه منه علينا فمالهُ يتجبّر وخدّ وجهٍ منيرٍ بمائهِ الزهرُ يقطر ولشغةٍ وخناثٍ وطيٍّ كشح مخصّر وردفهُ حين يمشي يُخشى عليها التكسّر يا خوطَ بانٍ تثنّى ع
ومقرطق جاء يسعى
ومَقُرْطَقٍ جاء يَسْعى — سَحراً زَفَّ الكؤوسا
يلقاهمو في الطريق
يلقاهمو في الطريق حينا وحينا على قهوته
لي خليل ليس فيه
لي خَليلٌ لَيسَ فيهِ خُلَّةٌ فيها اِختِلالُ فيهِ طَعمانِ إِذا ما هُوَ ذاقَتهُ الرِجالُ فَهوَ في الحَربِ أَجاجٌ وَهوَ في السِلمِ زُلالُ
يا ذا الندى والمعالي
يا ذا النَدى وَالمَعالي — وَالعِشرَةَ المُستَطابَه
يا شيعة اللهو هبوا
يا شيعةَ اللهْوِ هُبُّوا إِلى اللذاذاتِ هُبُّوا فالنَّايُ يُبدي أَنيناً يُشجي وللعُودِ ضَرْبُ وأَعينُ الغيثِ تجري لَها انهمالٌ وسَكْبُ وَما عَلَينا جُناحٌ فيما فَعَلْنا وعَتْبُ
وافى الكتاب فأحيا
وَافَى الْكِتَابُ فَأَحْيَا قَلْبَ المَشُوقِ الكَئِيبِ بِنَظْرَةٍ مِنْ صَدِيقٍ عَنْ أَعْيُنِي مَحْجُوبِ وَرَجْعِ صَوْتٍ رَقِيقٍ حُرِمْتُهُ فِي المَغِيبِ كَأَنَّمَا أَنْتَ فِيهِ مَخَاطِبِي عَنْ
لمني فلومك جهل
لُمني فَلَومُكَ جَهل — ما أَنتَ لِلعِشقِ أَهلُ
أما رأيت ضحيا
أما رأيتَ ضُحَيّاً أُدْمَ الرّكائب تُحدى يُردْنَ نجداً وما اِشتا قَ مَن عليهنَّ نجدا وَفَوقَهنّ وجوهٌ مثلُ النجومِ تَبدّى يَغرُبن بدراً ويطلُعْ نَ بالإيابة سعدا وقد تجلّدتُ حتّى يخالنِي القوم
طف بي على قبر طفل
طُف بي عَلى قَبرِ طفلٍ — كَالشَيخِ فيهِ وقارُ
اسمع جعلنا فداكا
اِسمَع جُعَلنا فِداكا وَلا عَدِمنا بَقاكا إِنَّ الَّذي أَنتَ صَبٌّ بِحُبِّهِ قَد أَذاكا فَأَنتَ تَحنو عَلَيهِ وَما يَرى لَكَ ذاكا وَقَد نَهَيناكَ عَنهُ فَلَم تُطِع مَن نَهاكا وَما هَوانا لِعُم
ما أبصر الناس صبري
ما أبصر الناس صبري — على عنائي وكربي
أنا الفقير المعنى
أنا الفقير المعنّى — ذو رقة وحنين
أضحى فؤادي منيرا
أَضحى فُؤادي مُنيراً — مذْ نازَلوهُ الأَحبَّهْ
دور الوجود لعيني
دَورُ الوُجودِ لِعَيني — بُكَورِهِ قَد تَسَلسَل
دمعي كسيل تنمنم
دَمعي كسيلٍ تنمْنَمْ — مذْ حادِيَ العِيسِ زمزَمْ
نغصتم حين غبتم
نَغَصّتُمُ حينَ غِبتُم — عَلَيَّ عَيشاً خَصيبا