📜 قصيدة لـ ججبران خليل جبران📚 مؤلف
إِلَى خَليلٍ وَلِنْدَاأَصْفَى الْتَّهَاني تُهْدَى
آلَ الْمُغَبْغَبِ كُفْؤٌلآِلِ سَرْكيسَ مَجْدَا
وَحَبَّذَا إِصْرُ قُرْبَىيَزيدُهُ الصَّهرُ وَدَّا
لِنْدَا أَتَمُّ العَذَارَىحُسْناً وَعِلْماً وَرُشْدَا
كَزَاهِرِ الْوَرْدِ وَجْهاًوَنَاضرِ الرَّنْدِ قَدَّا
بالْخَلْقِ تُشْرِقُ نُوراًوَالخُلْقِ تَعْبَقُ نَدَّا
أَمَّا خَليلٌ فَتَأْبَىلَهُ مَزَايَاهُ نَدّا
مَا مِنْ فَتىً بالمَسَاعيإِلى الْمَحَامدِ أَهْدَى
يَسْمُو بمَا يَبْتَغيهِوَمَا يَقْصُرَ جُهْدَا
صِنْوَان ضُمّا بعَقْدقَدْ قُدِّسَ الْيَوْمَ عَقْدَا
وَعَاهَدَ اللهَ عَهْداًسَمَا فَبُوركَ عَهْدَا
في أَيِّ حَفْلٍ كَأَبْهَىمَا نُظِّم الدُرُّ عقْدَا
وَأَيِّ مَجْلىً بَدِيعللإِبْتِهَاجِ أُعِدَّا
يَوْمُ العَرُوسَيْنِ سَعْدٌفَلَيَتْلُهُ العُمْرُ سَعْدَا
وَلْيغْنَمَا العَيْشَ صَفْواًممَّا يَشُوبُ وَرَغْدَا