البحر المقتضب
عارضاه قد ينعا
عارِضاه قد يَنَعَا — جَلّ صانِعٌ صَنَعَا
يا مليحة الدعج
يا مَليحَةَ الدَّعَجِ هَلْ لَدَيْكِ مِنْ فَرَجِ أَمْ تُراكِ قَاتلَتي بِالدَّلالِ والغَنَجِ مَنْ لِحُسْنِ وَجْهكِ مِنْ سُوءِ فِعْلِكِ السَّمِجِ عاذِليَّ حَسْبُكُما قَدْ غَرِقْتُ في لُجَجِ هَلْ
لا يشقنا أرب
لا يشقَّنا أَربُ — نَحنُ كلنا عصبُ
وجه غادتي القمر
وجه غادتي القمر — راق لي به السمر
من يلح من الدنيا
من يلح من الدنيا — منكراً كما لحتِ
الضلوع تتقد
الضُلوعُ تَتَّقِدُ وَالدُموعُ تَطَّرِدُ أَيُّها الشَجِيُّ أَفِق مِن عَناءِ ما تَجِدُ قَد جَرَت لِغايَتِها عَبرَةٌ لَها أَمَدُ كُلُّ مُسرِفٍ جَزَعاً أَو بُكىً سَيَقتَصِدُ وَالزَمانُ سُنَّتُهُ
قل في الهوى حيلي
قَلَّ في الهَوى حيَلي يا كَثيرَةَ المَلَلِ كَم أَبيتُ مُمتَرياً خِلفَ دَمعيَ الهَطِلِ رُبَّ عَبرَةٍ نَضَحَتْ وَردَ خَدِّكِ الخَجِلِ لَيتَني عَلى عَجَلٍ أَجتَنيهِ بِالقُبَلِ فالعَذولُ مُنتَظِرٌ
عالم بحبيه
عالمٌ بحبيه — مطرقٌ من التيه
هل لذا الجفا سبب
هل لذا الجفا سببُ أم صدودهِ لعبُ أم ذكاءُ ما برحتْ تجتلي وتحتجبُ أم غدا كمشبههِ البدرُ ليس يقتربُ شادنٌ لأعينهِ أنفُسُ الورى سلبُ إن يعد فليسَ يفي والهوى لهُ أدبُ يحكمُ الملاحُ على الصدقِ أ
هبت الصبا فصبا
هبّت الصبا فصبا — لا جناح لا عتبا
كل ما ترى الدنيا
كل ما ترى الدنيا — من غريب ما فيها
حاسد أصابك عن
حاسِدٌ أَصابَكَ عَن — أَمرِ رَبِّهِ فَسَقا
تنطوي على أسف
تنطوي على أسفِ — يا خلي من الدنفِ
يا رفيقي وأين أنت فقد
يا رفيقي وأَينَ أَنْتَ فَقَدْ أَعْمَتْ جُفوني عواصِفُ الأَيَّامِ ورمتْني بمَهْمَهٍ قاتِمٍ قفرٍ تُغَشِّيهِ داجِياتُ الغَمامِ خُذْ بكفِّي وغنِّني يا رفيقي فسبيلُ الحَيَاةِ وَعْرٌ أَمامي كلَّما سرت
ووما كنتم تعرفون الجفا
ووَما كُنتُمُ تَعرِفونَ الجَفا فَبِاللَهِ مِمَّن تَعَلَّمتُم
أنبتت صبابتكم
أنبتت صَبابَتُكم — قرحةً على كبِدي
قل في الهوى حيلي
قَلَّ في الهَوى حيَلي يا كَثيرَةَ المَلَلِ كَم أَبيتُ مُمتَرياً خِلفَ دَمعيَ الهَطِلِ رُبَّ عَبرَةٍ نَضَحَتْ وَردَ خَدِّكِ الخَجِلِ لَيتَني عَلى عَجَلٍ أَجتَنيهِ بِالقُبَلِ فالعَذولُ مُنتَظِرٌ
نظرة أتت عرضا
نَظرَةٌ أَتَت عَرَضا أَورثَتنيَ المَرَضا ناظِري إِلى قَمَرٍ بِالهَوى عَليَّ قَضى مُذ رَمى بِأَسهُمِهِ كانَ قَلبي العَرَضا خوطةٌ عَلى كُثُبٍ فَوقَها السَنا وَمَضا مَبسم بِهِ شَهدٌ شافياً لِمَن
السعيد من سعدت
السعيدُ من سَعِدَت — من علائهِ الأُمَمُ
زان طرفها الحور
زان طرفها الحور — زاغ نحوها البصر
حف كأسها الحبب
حَفَّ كَأسَها الحَبَبُ فَهيَ فِضَّةٌ ذَهَبُ أَو دَوائِرٌ دُرَرٌ مائِجٌ بِها لَبَبُ أَو فَمُ الحَبيبِ جَلا عَن جُمانِهِ الشَنَبُ أَو يَدٌ وَباطِنُها عاطِلٌ وَمُختَضِبُ أَو شَقيقُ وَجنَتِهِ حين
أيها النديم إذا
أيُّها النَّديمُ إذا — قُلتَ لي أشمُّ شذا
كم تهيم كم تجب
كَم تَهيمُ كم تَجِبُ — كم تَهي وَتَضطَرِبُ
ليس عنك مصطبر
لَيسَ عَنكَ مُصطَبَرُ حينَ أَسعَدَ القَدَرُ إِنَّ صَفوَ عَيشَتِنا لا يَشوبُهُ كَدَرُ فَاِبتَدِر لِمَجلِسِنا فَاللَبيبُ يَبتَدِرُ وَاَعجَبَن لِشَمسِ ضُحىً قَد سَعى بِها قَمَرُ وَالخُطوبُ غافِلَ
أين في الحمى عرب
أَينَ في الحِمى عَرَبُ لي بِرَبعِهِم أَرَبُ كُلَّما ذَكَرتُهُمُ حَزَّني لَهُم طَرَبُ جيرَةٌ بِحَيِّهِمُ لَيسَ يُحفَظُ الحَسَبُ العُهودُ وَالحُقو قُ عِندَهُمُ تُغتَصَبُ في خِيامِهِم قَمَرٌ بِا
لام فيك كل خلي
لامَ فيكِ كُلُّ خَلي — من هواكِ كلَّ مَلي
راحة النهى الطرب
راحة النهى الطرب — هاتها فلا عتب
وجهه ومنطقه
وَجهُهُ وَمَنطِقُه — جَنَّتانِ أَينَعَتا
كل ما على الدنيا
كل ما على الدنيا — لا يفوته اجل
ما رأيت في الدنيا
ما رأيت في الدنيا — مثل جاهل صلف
الضلوع تتقد
الضُلوعُ تَتَّقِدُ وَالدُموعُ تَطَّرِدُ أَيُّها الشَجِيُّ أَفِق مِن عَناءِ ما تَجِدُ قَد جَرَت لِغايَتِها عَبرَةٌ لَها أَمَدُ كُلُّ مُسرِفٍ جَزَعاً أَو بُكىً سَيَقتَصِدُ وَالزَمانُ سُنَّتُهُ
يا مليحة الدعج
يا مَليحَةَ الدَّعَجِ هَلْ لَدَيْكِ مِنْ فَرَجِ أَمْ تُراكِ قَاتلَتي بِالدَّلالِ والغَنَجِ مَنْ لِحُسْنِ وَجْهكِ مِنْ سُوءِ فِعْلِكِ السَّمِجِ عاذِليَّ حَسْبُكُما قَدْ غَرِقْتُ في لُجَجِ هَلْ
أثكلت بأزهرها
أثكلَت بِأَزهَرِها — فهرُ يا لَمَعشَرِها
لا إله إلا الله
لا إله إلا الله قولُ عارفٍ أوّاه أظهرت شهادته حكمَ كلِّ من ناداه إن دعاه موجده فالذي دعا لباه من وجودنا فلذا قلتُ إنني إيّاه
القلوب والمقل
القلوب والمقل هن للهوى رسل لسن للهوى عللاً بل به لها علل ربما وآمرها يقتضي فتمتثل والرسول مؤتمراً والجماد ينفصل لا عقوبة لهما حللت ولا عذل حاكم مشيئته لا تردها الحيل والوجود دولته أرضنا ب
يا مليحة الدعج
يا مَليحَةَ الدَّعَجِ — هَلْ لَدَيْكِ مِنْ فَرَجِ
ربما دها حزن
ربما دها حزنٌ فيهِ راحة المهجِ والذي يُقَدِّرهُ قادرٌعلى الفرجِ
لا يطيب في الدنيا
لا يطيب في الدنيا — عيش من له عقل
شرع طه مكتمل
شرعُ طهَ مُكتمل وَهو عدلٌ مُعتدلُ فعلاتُن مفتعلُ لا اِقتضابٌ لا عِللُ