البحر المقتضب
تصفح أفضل ما قيل في البحر المقتضب من شتى العصور والمؤلفين.
ربما دها حزن
ربما دها حزنٌ فيهِ راحة المهجِ والذي يُقَدِّرهُ قادرٌعلى الفرجِ
أين في الحمى عرب
أَينَ في الحِمى عَرَبُ لي بِرَبعِهِم أَرَبُ كُلَّما ذَكَرتُهُمُ حَزَّني لَهُم طَرَبُ جيرَةٌ بِحَيِّهِمُ لَيسَ يُحفَظُ الحَسَبُ العُهودُ وَالحُقو قُ عِندَهُمُ تُغتَصَبُ في خِيامِهِم قَمَرٌ بِا
نظرة أتت عرضا
نَظرَةٌ أَتَت عَرَضا أَورثَتنيَ المَرَضا ناظِري إِلى قَمَرٍ بِالهَوى عَليَّ قَضى مُذ رَمى بِأَسهُمِهِ كانَ قَلبي العَرَضا خوطةٌ عَلى كُثُبٍ فَوقَها السَنا وَمَضا مَبسم بِهِ شَهدٌ شافياً لِمَن
قل في الهوى حيلي
قَلَّ في الهَوى حيَلي يا كَثيرَةَ المَلَلِ كَم أَبيتُ مُمتَرياً خِلفَ دَمعيَ الهَطِلِ رُبَّ عَبرَةٍ نَضَحَتْ وَردَ خَدِّكِ الخَجِلِ لَيتَني عَلى عَجَلٍ أَجتَنيهِ بِالقُبَلِ فالعَذولُ مُنتَظِرٌ
الضلوع تتقد
الضُلوعُ تَتَّقِدُ وَالدُموعُ تَطَّرِدُ أَيُّها الشَجِيُّ أَفِق مِن عَناءِ ما تَجِدُ قَد جَرَت لِغايَتِها عَبرَةٌ لَها أَمَدُ كُلُّ مُسرِفٍ جَزَعاً أَو بُكىً سَيَقتَصِدُ وَالزَمانُ سُنَّتُهُ
يا مليحة الدعج
يا مَليحَةَ الدَّعَجِ هَلْ لَدَيْكِ مِنْ فَرَجِ أَمْ تُراكِ قَاتلَتي بِالدَّلالِ والغَنَجِ مَنْ لِحُسْنِ وَجْهكِ مِنْ سُوءِ فِعْلِكِ السَّمِجِ عاذِليَّ حَسْبُكُما قَدْ غَرِقْتُ في لُجَجِ هَلْ
لا إله إلا الله
لا إله إلا الله قولُ عارفٍ أوّاه أظهرت شهادته حكمَ كلِّ من ناداه إن دعاه موجده فالذي دعا لباه من وجودنا فلذا قلتُ إنني إيّاه
يا مليحة الدعج
يا مَليحَةَ الدَّعَجِ هَلْ لَدَيْكِ مِنْ فَرَجِ أَمْ تُراكِ قَاتلَتي بِالدَّلالِ والغَنَجِ مَنْ لِحُسْنِ وَجْهكِ مِنْ سُوءِ فِعْلِكِ السَّمِجِ عاذِليَّ حَسْبُكُما قَدْ غَرِقْتُ في لُجَجِ هَلْ
الضلوع تتقد
الضُلوعُ تَتَّقِدُ وَالدُموعُ تَطَّرِدُ أَيُّها الشَجِيُّ أَفِق مِن عَناءِ ما تَجِدُ قَد جَرَت لِغايَتِها عَبرَةٌ لَها أَمَدُ كُلُّ مُسرِفٍ جَزَعاً أَو بُكىً سَيَقتَصِدُ وَالزَمانُ سُنَّتُهُ
قل في الهوى حيلي
قَلَّ في الهَوى حيَلي يا كَثيرَةَ المَلَلِ كَم أَبيتُ مُمتَرياً خِلفَ دَمعيَ الهَطِلِ رُبَّ عَبرَةٍ نَضَحَتْ وَردَ خَدِّكِ الخَجِلِ لَيتَني عَلى عَجَلٍ أَجتَنيهِ بِالقُبَلِ فالعَذولُ مُنتَظِرٌ
يا رفيقي وأين أنت فقد
يا رفيقي وأَينَ أَنْتَ فَقَدْ أَعْمَتْ جُفوني عواصِفُ الأَيَّامِ ورمتْني بمَهْمَهٍ قاتِمٍ قفرٍ تُغَشِّيهِ داجِياتُ الغَمامِ خُذْ بكفِّي وغنِّني يا رفيقي فسبيلُ الحَيَاةِ وَعْرٌ أَمامي كلَّما سرت
ووما كنتم تعرفون الجفا
ووَما كُنتُمُ تَعرِفونَ الجَفا فَبِاللَهِ مِمَّن تَعَلَّمتُم
حف كأسها الحبب
حَفَّ كَأسَها الحَبَبُ فَهيَ فِضَّةٌ ذَهَبُ أَو دَوائِرٌ دُرَرٌ مائِجٌ بِها لَبَبُ أَو فَمُ الحَبيبِ جَلا عَن جُمانِهِ الشَنَبُ أَو يَدٌ وَباطِنُها عاطِلٌ وَمُختَضِبُ أَو شَقيقُ وَجنَتِهِ حين
ليس عنك مصطبر
لَيسَ عَنكَ مُصطَبَرُ حينَ أَسعَدَ القَدَرُ إِنَّ صَفوَ عَيشَتِنا لا يَشوبُهُ كَدَرُ فَاِبتَدِر لِمَجلِسِنا فَاللَبيبُ يَبتَدِرُ وَاَعجَبَن لِشَمسِ ضُحىً قَد سَعى بِها قَمَرُ وَالخُطوبُ غافِلَ
القلوب والمقل
القلوب والمقل هن للهوى رسل لسن للهوى عللاً بل به لها علل ربما وآمرها يقتضي فتمتثل والرسول مؤتمراً والجماد ينفصل لا عقوبة لهما حللت ولا عذل حاكم مشيئته لا تردها الحيل والوجود دولته أرضنا ب
هل لذا الجفا سبب
هل لذا الجفا سببُ أم صدودهِ لعبُ أم ذكاءُ ما برحتْ تجتلي وتحتجبُ أم غدا كمشبههِ البدرُ ليس يقتربُ شادنٌ لأعينهِ أنفُسُ الورى سلبُ إن يعد فليسَ يفي والهوى لهُ أدبُ يحكمُ الملاحُ على الصدقِ أ
شرع طه مكتمل
شرعُ طهَ مُكتمل وَهو عدلٌ مُعتدلُ فعلاتُن مفتعلُ لا اِقتضابٌ لا عِللُ