القلوب والمقل

القلوب والمقلهن للهوى رسل
لسن للهوى عللاًبل به لها علل
ربما وآمرهايقتضي فتمتثل
والرسول مؤتمراًوالجماد ينفصل
لا عقوبة لهماحللت ولا عذل
حاكم مشيئتهلا تردها الحيل
والوجود دولتهأرضنا بها عمل
والأمير خادمهوالحكيم والبطل
والنجوم في يدهتغتدي وتنتقل
والحياة موطنهوالطبيعة والسبل
والدوام مبدؤهوالنهاية الأزل
والسنى تبسمهوهو ضاحكٌ جذل
والدجى عبوستهوالخطوب والوهل
السرور في فمهوالعذاب والأجل
من يطيق حملتهمن له بها قبل
عينك التي نظرتمنه جاءها الميل
والفؤاد طاوعهاوهو مكره وجل
فالمسيء غيرهماما إليه متصل
إنما الجزاء لمنعنه يصدر الزلل
علة لما فعلالو تعاقب العلل