نظرة أتت عرضا

نَظرَةٌ أَتَت عَرَضاأَورثَتنيَ المَرَضا
ناظِري إِلى قَمَرٍبِالهَوى عَليَّ قَضى
مُذ رَمى بِأَسهُمِهِكانَ قَلبي العَرَضا
خوطةٌ عَلى كُثُبٍفَوقَها السَنا وَمَضا
مَبسم بِهِ شَهدٌشافياً لِمَن مَرِضا
ثَغرُهُ وَجَوهَرُهُلَم نَجِد بِهِ عَرَضا
إِن نَرُم بِهِ بَدَلاًلَم نُصِب لَهُ عِوَضا
بَينَما يواصِلناإِذ هَزا بِنا وَمَضى
تارِكاً سَنا لَهَبٍفي الحَشا وَجَمر غَضا