البحر السريع
لكل شيء حسن آفة
لكل شيء حسن آفة — وآفة المرد نبات اللحى
من كان مردودا بعيب فقد
مَنْ كانَ مردوداً بعيبٍ فقدْ — ردتنيَ الغيدُ بعيبينِ
حرمية لم يختبز أهلها
حِرمِيَّةٌ لَم يَختَبِز أَهلُها — فَثّاً وَلَم تَستَضرِمِ العَرفَجا
وقائل ما الملك يا من له
وَقائِلٍ ما المُلكُ يا مَن لَهُ أَجوِبَةٌ يَشفى بِها كَربي فَقُلتُ إِن كانَ عَلى مَذهَبي فَالمُلكُ عِندي راحَةُ القَلبِ
برئت من حولي ومن قوتي
برئتُ من حَولي ومن قوَّتي — الحولُ والقوَّةُ لِلَّهِ
شبت ولي قلب غريم الغرام
شِبْتُ وَلي قلبٌ غريمُ الغرام — يهوى التثني ويحب القَوام
علقته كالغصن ذو لثغة
علقته كالغصن ذو لثغة — معقرب السالف والصدغ
وكرمة أعراقها في الثرى
وكَرمةٍ أعراقُها في الثَّرَى — بعيدةِ المنزِعِ والمضرَبِ
غنى بشعر سمج فانثنى
غنى بشعر سمج فانثنى — مشبب الجوقة يدعو لي
عود حوت في الأرض أعواده
عودٌ حَوَت في الأَرضِ أَعوادُهُ كُلَّ المَعاني وَهوَ رَطبٌ قَويم فَحازَ شَدوَ الوُرقِ في سَجعِهِ وَرِقَّةَ الماءِ وَلُطفَ النَسيم
زاحفت أيامي وزاحفنني
زَاحفتُ أيامي وزاحفنني دهراً فلم أنكل ولم تنكل لا عزمها واهٍ ولا عزمتي تصادَمَ الجندلُ بالجندلِ رمت فلم تُبقِ على مفصِلٍ لكنَّها طاشَت عن المقتلِ وليتَها أصمت فما أبتغي من عيشها إن أنا لم أقتلِ
من كان مردودا بعيب فقط
مَنْ كانَ مردوداً بعيبٍ فقطْ — فهندُ ردتني بعيبينِ
ولائط ألثغ قلنا له
ولائطٍ ألثغ قلنا له أفلست قال استمعوا الفدغا أنا امرؤ درهم تحصيله يخرج من بغَّا إلى بغَّا
سيان من يعذر أو يعذل
سيان من يعذر أو يعذل — عندي ومن جار ومن يعدل
يا ذا الذي جاء بحر له
يا ذا الذي جاء بحر له في السر يهديه إلى أيري عليَّ شغل بالمهم الذي تراه فاطلب نايكاً غيري
وكل موجود إذا ما نأى
وَكُلُّ مَوجودٍ إِذا ما نَأى — مَن أَنا أَهواهُ فَمَعدومُ
تعز يا خير الورى عن أخ
تَعَزَّ يا خَيْرَ الْوَرَى عَنْ أخٍ — لَمْ يَشُبِ الإِخْلاَصَ بالَّلبْسِ
من لم يذق فقد أليف الصبا
مَن لَم يَذُق فَقدَ أَليفِ الصِبا لَم يَدرِ ما أُبدي وَما أُضمِرُ أَفقَدَني المَوتُ بِهِ وافِياً لا يَعرِفُ الخَتلَ وَلا يَغدِر تَقرَأُ في عَينَيهِ كُلَّ الَّذي في نَفسِهِ عَن نَفسِهِ يَستُرُ ثَ
غار أخوك الغيث يا سيدي
غارَ أخوك الغيث يا سيدي فصدَّ عن رؤياك طرفاً شقيق فها أنا اليوم لفرطِ الأسى والوحل لا أعرف أينَ الطريق
يا عجبا للمرتجي فضله
يا عَجَباً لِلمُرتَجي فَضلَهُ — لَقَد رَجا ما لَيسَ بِالنافِعِ
ودف أشجار سمعنا به
ودفّ أشجار سمعنا به ناعورة مطربة الوصف لا غَرْوَ إن شبب نظم الورى فيها فقد غنَّت على الدفِّ
وحية في رأسها دره
وَحَيَّةٍ في رَأسِها دُرَّه — تَعمَلُ في وَجهِ الدُجى غُرَّه
إذا دهى خطب فآراؤه
إِذا دَهى خَطبٌ فآراؤُه تُغني عَنِ الجَيشِ وَتَسريبِه وَإِن دَجا لَيلٌ بَدا نُورُهُ لِلرَكبِ نَجماً فَهيَ تَسري بِه
أقسم بالجرد السراحيب
أُقْسِمُ بِالجُرْدِ السَّراحِيبِ وَالرُّمْحِ رَعّافَ الأَنابِيبِ لَأّلْبَسَنَّ اليَوْمَ حِرْباؤهُ مِنْ شَمْسِهِ تَحتَ شَآبِيبِ أَطْوي على ظِلٍّ قَصيرِ الخُطا مَناسِمَ العيسِ المَطارِيبِ وَأقْتَف
وصاحب لا كان من صاحب
وَصَاحِبٍ لا كَانَ مِنْ صَاحِبٍ — أَخْلاقُهُ كَالْمِعْدَةِ الْفَاسِدَهْ
أصيك بالبعد عن الناس
أُصيكَ بالبُعْدِ عن الناسِ فالعِزُّ في الوحدة والياسِ ووحدة الصَّمصامِ في غِمْدِه خَصَّتْه بالعزة في الناس
يا قلب ما أغفلك
يا قلب ما أغفلك عن حركات الفلك ويحك هذا الردى إليك يسعى ولك أنت على سفرة يشيب منها الحلك من انتحى نهجه بغير واد هلك
قلب غدا كالبعض من خاله
قلب غدا كالبعض من خاله — وأنه كأن خلخاله
وصاحب ما زلت دهري له
وصاحبٍ ما زلتُ دهْري لهُ كلّ مليحٍ أَتمنَّاهُ يعجبني الشيءُ فأَختارُهُ لهُ بجهدٍ علمَ اللهُ إن ماتَ لا يمكنني دَفنهُ وإنْ يعشْ يوماً دَفَنَّاهُ
قلبي مشغوف بمن قد نأى
قلبي مشغوفٌ بمن قد نأى — وأوقدَ النارَ بأحشائي
بلغك الله الأماني فقد
بلغك الله الأماني فقد — أطربني لغزك لما أتى
قد أرخت الشال على الخد
قد أرخَتِ الشَّالَ على الخدِّ — فاخضرَّ منهُ فَننُ القدِّ
دمعي وإن كان دما سائلا
دمعي وإن كان دماً سائلا فما أسوم الديَةَ القاتلا من حكمَّ الألحاظَ في قلبه دلَّ على مقتله النابلا بعثتُ طرفي بمِنىً قانصاً وكان في كفَّته حابلا سل نافثَ السحر بنجدٍ متى حُوّل نجدٌ بعدنا بابلا
يا ذا الذي ضن بمعروفه
يا ذا الذي ضنَّ بمعروفه عني وقد قاسيت فيه الأرقْ أقلنيَ العثرة إني امرؤٌ ما زلت في الصحو كثير الزلق رضيت مما كنت أمَّلته بأجر وراقي وغُرمِ الورق فاجعلهما حظي وعجِّلهما وارض من المطل بما قد سبق
يا إخوتي إن الهوى قاتلي
يا إِخوَتي إِنَّ الهَوى قاتِلي فَيَسِّروا الأَكفانَ مِن عاجِلِ وَلا تَلوموا في اتِّباعِ الهَوى فَإِنَّني في شُغُلٍ شاغِلِ عَيني عَلى عُتبَةَ مُنهَلَّةٌ بِدَمعِها المُنسَكِبِ السائِلِ يا مَن رَأى
أبلغ عبيد الله عني وقل
أبلغ عبيدَ اللَهِ عنِّي وقل — يا ذا العَطايا أصبَحَت تَترى
يا بأبي ظبي به مسحة
يا بِأَبي ظَبيٌ بِهِ مَسحَةٌ قَد شَبَّ في بَغدادَ مَأواهُ رُبّي بِقَصرِ الخُلدِ في نِعمَةٍ حَيّاهُ بِالنِعمَةِ مَولاهُ أَغفَلَهُ البَوّابُ مِن شِقوَتي فَجاءَني يَضحَكُ عِطفاهُ وَمَرَّ لِلحينِ بِ
يا سيدا بالمكرمات ارتدى
يا سيِّداً بالمكرماتِ ارتدى — وانْتَعَلَ العَيُّوقَ والفَرْقدا
إنفع بما أعطيت من قدرة
إِنفَع بِما أُعطيتَ مِن قُدرَةٍ وَاِشفَع لِذي الذَنبِ لَدى المَجمَعِ إِذ كَيفَ تَسمو لِلعُلا يا فَتى إِن أَنتَ لَم تَنفَع وَلَم تَشفَعِ عِندي لِهَذا نَبَأٌ صادِقٌ يُعجِبُ أَهلَ الفَضلِ فَاِسمَع و
لي خمرة راس بها الراس
لي خَمرَةُ راسٍ بِها الراسُ — في مِزجِها لِلناسِ إيناسُ
أخذك بالعفو أخا زلة
أخذك بالعفو أخا زلة يبلغ ما يبلغه الحد إذا عفا المولى على عبده يا طالما قد يندم العبد
يا قاضي العشاق اشكو إلى
يا قاضيَ العشاقِ اشكو إلى — عدلك ما لاقيتهُ في هواه
ما تحت تهديد العدا طائل
ما تحتَ تهديدِ العدا طائلُ نبيّنا الهادي لنا كافلُ مُستفعلن مستفعلن فاعلُ وهوَ سريعٌ خيره شاملُ
كأنما دنياي من زئبق
كأنما دنياي من زئبق — فرارة عني ذات اختلاج
سأبعد عن دواعي الحب أني
سأبعد عن دواعي الحب أني رأيت الحزم من صفة الرشيد رأيت الحب أوله التصدي بعينيك في أزاهير الخدود فبينا أنت مغتبط مخلى إذا قد صرت في حلق القيود كمغتر بضحضاح قريب فزل فغاب في غمر المدود
يا مقلة الظبي وغصن النقا
يَا مُقْلَةَ الظَّبْيِ وَغُصْنَ النَّقَا وَمَبْسَمَ الدُّرَ وَجِيدَ الغَزَالْ غَزَوْتَ بِالْعَيْنِ سُوَيْدَاي إذْ حَسِبْتَ أنْ مَا فِي السُّوَيْدَا رِجَالْ وَقُلْتَ إذْ سَوَّدْتَ شَعْرَ الدُّجَى يَا س
هاتا أعيدا لي حديثي القديم
هاتا أَعيدا لي حديثي القَديم — أَيّامَ وَسمي بالتَّصابي وسيم
ظللنا نسقى سكرا حامضا
ظَلَلنا نُسقى سُكَّراً حامِضاً — غَصباً عَلى أَنفُسِنا قَسرا
برز احسائك في سبقه
برز احسائك في سبقه — ثم تلاه شكر لاحقُ
قد قلت لما مر بي معرضا
قد قلتُ لما مر بي معرضاً — كالبدر تحت الغسق الداجي
أحمد هذا سبط متوية
أَحمدُ هذا سَبطُ متوِيَّةٍ في موتِهِ بعدَ غَدٍ تَهنِيَه وَالشَأنُ في أَنّي عَلى بَغضِهِ أَحتاجُ أَن أَقعُد لِلتَعزِيَه
كأنما الآل باعوا لها
كأنما الآل باعوا لها — سوائمٌ قد غابَ راعيها
لو ابقت الدنيا على من سلف
لو ابقت الدنيا على من سلف — لم تك اخلافا وكانوا سلف
من دلني اليوم على صاحب
مَن دَلَّنِي اليومَ على صاحبٍ لم يُقذَ في شيءٍ له طَرْفي إِذا طلبتُ النَّصْفَ من غيره لم ألْفِ مَن جاء على النَّصْفِ ما عاج في وعدٍ ولا موعدٍ قطّ بتسويفٍ ولا خُلْفِ كأنّما صِيغَ لبذلِ المُنى أو
نجا المعري من العار
نجا المَعريُّ مِن العار — ومن شناعاتٍ وأخبارِ
معاهد السفح سقاك الحيا
معاهدَ السَّفْحِ سقاك الحيا — وجادك الغيثُ على قَدْر
إياك طب ابن أبي صادق
إيّاكَ طبَّ ابنِ أبي صادقٍ — فإنّهُ في الطِّبِّ زورٌ وَمَيْن
لا تظلم الله بما لا يليق
لا تظلم الله بما لا يليقْ به ولا تدخل له في مضيقْ فإن أهل الجهل قد بالغوا في حقه بالنقص وهو الشفيقْ يرحمهم دوماً وهم في عمى عنه حمير بالغت في النهيق ظنونهم فيها احتقار لهم من غير علم عندهم في ا
أخجلت بالثغر ثنايا الأقاح
أَخْجَلْتَ بِالثَّغْرِ ثَنَايَا الأَقاحْ يا طُرَّةَ اللَّيلِ وَوَجْهَ الصَّباحْ وَأَعْجَمَتْ أَعْيُنَكَ السِّحْرَ مُذْ أَعْربَتْ مِنْهُنَّ صِفَاحاً فِصَاحْ فَيا لَهَا سُوداً مِراضاً غَدَتْ تَس
مثاقف أشطانه عبلة
مثاقفٌ أشطانُهُ عَبْلَةٌ — رتبتُهُ عَنْ عنترٍ ساميَهْ