البحر السريع
تصفح أفضل ما قيل في البحر السريع من شتى العصور والمؤلفين.
يا من رأى البرق على الأنعم
يا مَن رَأى البَرقَ عَلى الأَنعَمِ يَطوي بِساطَ الغَسَقِ المُظلِمِ مُحمَرَّةً مِنهُ كِفافُ الدُجى نَضحَ جِراحِ الفَرَسِ الأَدهَمِ قامَ نِساءُ الحَيِّ يَقبَسنَهُ ناراً مِنَ الإيماضِ لَم تُضرَمِ ت
صرفت إبراهيم عن ذهني
صَرَفتُ إِبراهيمَ عَن ذِهني وَلَم أُقَرِّب ذِكرُهُ مِنّي وَلَو تَعَنَّيتُ إِلى عِرضِهِ بِلَفظَةٍ تُبلِغُهُ عَنّي لَكُنتُ قَد وَسَّختُ هَجوي بِهِ وَما يُساوي وَسَخَ الجُبنِ
وشادن أصبح فوق الصفه
وَشادِن أَصبَحَ فَوقَ الصِفَه قَد ظَلَم الصَبَّ وَما أَنصَفَه كَم قُلتُ اِذ قَبَّل كَفّي وَقد تَيَّمني يا لَيتَ كَفّي شَفَه
قل للثوابي إذا جئته
قُلْ للثوابيِّ إذا جِئْتَهُ يا ثُكلَ أسماعٍ وأبصارِ إن تستتر مني فقد أكبرت نفسك منّي أهلَ إكبار وما يضيرُ العينَ ألا ترى شبيهَ بُهْلولٍ وعمَّار يا مُلقي الرُّدن على وجهه لقد تَخَمَّرْتَ على عار
أنظر لهرون وقد جاءني
أنظر لهرون وقد جاءني يطمع أن يبتزني ضيعتي جذبت قوس استي في وجهه فقرطست لحيته ضرطتي
أحييت ذكرا طيبا نشره
أَحيَيتَ ذِكراً طَيِّباً نَشرُهُ تَفصيلُهُ أَذكى مِنَ المُجمَلِ وَأَنتَ فَرعٌ طَيِّبٌ أَصلُهُ لا بُدَّ لِلآخِرِ مِن أَوَّلِ
يا بأبي من زارني في الدجى
يا بأبِي مَن زارَني في الدّجى مِن بعد ما قد كان ممنوعا باتَ يُعاطيني أَحاديثَه وحبّذا ذلك مَكروعا حتّى إِذا الصّبحُ بدا نورُهُ وقطّع الظّلماءَ تقطيعا ولَّى كأنّ اللّيلَ في وصلِهِ كسا قميصاً عاد
يا ذا الذي قد حال عن عهدي
يا ذا الذي قد حال عن عهدي وحلَّ ما أكَّدتُ من عَقْدِ أَفِضْتَ فيْضَ البحر حتى إذا بَلَغْتَني أظمأتني وحدي يا ليت شِعري أتنكَّرتَ لي فأرْفَعُ الكتْبَ وأستعدي أم صُنْتني عن سَقْي دَسْتيجَةٍ أم لم
وجود كوني من تجلي الجواد
وجود كوني من تجلي الجوادْ هذا عطاء ماله من نفادْ يا عدماً أحرفه خطها كاتبه النور بنور المدادْ أنت شؤن الحق لا يلتبس عليك معبود هنا بالعباد وبينه فرق وبين الورى وبالغنى والفقر فالفرق باد واجمع
لا هطل الغيث بدار الألى
لا هطل الغيثُ بدار الأُلى ليس بهمْ راضٍ ولا قانعُ الشّرُّ في أبياتهمْ لابثٌ والخير فيما بينهمْ ضائعُ مَن يشتري منِّي جِواري لهمْ فإنّني اليومَ له بائعُ
ناولني من كفه قهوة
ناولَني مِنْ كَفِّهِ قَهْوَةً تُضيءُ منْ نارٍ ومِنْ نُورِ ضِياؤُها في الكأَسِ ياقوتَةٌ تَضْحَكُ في أَحشاءِ بَلُّورِ صَفَتْ وَرَقَّتْ فهي في كأسِها كأَنَّها دَمْعَةُ مَهْجُورِ
يا بانيا كل مجد
يا بانِياً كُلَّ مَجدِ وَهادِماً كُلَّ وَجدِ جِسمُ السُرورِ سَوِيٌّ مِن صَوغِ نُعماكَ عِندي فَهَب لَهُ روحَ راحٍ يَنطِقُ بِأَحفَلِ حَمدِ
ليتك لما تكن مسعدا
ليتَك لمّا تكن مُسعِدا أو مصلحاً لم تكن المفسدا كنتُ كثيراً بك فيما يَرَى ظنِّي فكثَّرتً عديدَ العدا وشَى وقد قدَّمتَهُ رائداً لا تبعث الظلمة مسترشِدا يسومني الغدرَ بعهد اللِّوى ما حقُّ من يغدِ
ما هذه الكف التي قد كفت
ما هذه الكف التي قد كفت ونالها من نال بالراحة كانت يدا بيضاء لكنها قد افقدت مصفوعها الراحه سودت الدنيا عليه فقد أوشك أن يحرق مصباحه
يا ملكا تقصر عن وصفه
يا ملكاً تقصرُ عن وصفه بدائعُ الشعر والكاتب في بابِك العلم وفيض الندى فلا خلا بابك من طالب
يا ملكا تنشئ أفعاله
يا مَلِكاً تُنشِئُ أَفعالُهُ فيهِ مِنَ الأَقوالِ ما يُنشا تَستَنجِدُ الآمالُ في قَصدِهِ سَماحَ كَفٍّ يُحسِنُ البَطشا هَيبَتُهُ تُغمِدُ أَسيافَهُ وَرُبَّ جُرحٍ لَيسَ في الأَحشا يُسَدِّدُ الرُمحَ
ما حال من يأوي إلى منزل
ما حال من يأوي إلى منزلٍ أرفقُ منهُ المسجد الجامعُ لا يرتوي العطشان فيه ولا يلحق ما يقتاته الجائع وسوقه كاسدةٌ بينكم لا مشترٍ فيها ولا بائعُ
إن كنت صفعانا ولي ضيعة
إن كنت صفعاناً وَلِي ضيعةً وأنت بَذْبَخْتُ ولا تُصفَعُ فإنما تدعى إذا ضيعة لأن من يملكها الأضيَعُ هذا لعمري عجبٌ عاجبٌ يا من قفاه منظر مَسمَعُ لو صح ما قلت لكان الغنى يضر والفقر الذي ينفع دفعت
شربك حب الفهم صعب فلا
شُرْبُك حبَّ الفهمِ صعبٌ فلا يَغرُّك ألأمرُ بأنْ تَشْرَبَهْ لكنَّ للنسيانِ حُبّا وقد صح لبعض الناس بالتجربْه وشَرْحُه عند أبي عامر فلا يَفوتَنَّك أنْ تكتبه ففَهْمُهُ يُنْبِيك عن صِدْقه بشاهدٍ ك
قد كان جسمي غير منهوك
قَد كانَ جِسمي غَيرَ مَنهوكِ وَكانَ دَمعي غَيرَ مَسفوكِ حَتّى تَهَتَّكتُ وَلَولا الهَوى إِذاً لَما كُنتُ بِمَهتوكِ فَلا تَلُم حُرّاً غَدا حائِراً مُذ صارَ مَملوكاً لِمَملوكِ
ليلى أجمعي الناس إلى محفل
ليلى أجمعي الناس إلى محفل مصغ وآوني القينة الشاديه دعوت للخير فجاءوا له بأنفس طيبة راضيه ما آلمات الشكر إن نهدها ببعض ما جدت به وافية آها لمنكوبين قد أحرقت ديارهم غائلة جانيه ريع يتاماهم وأطفالهم وشرد
خسأت كلبا مر بي مرة
خَسَأْتُ كلباً مرَّ بي مرةً فقال مهلاً يا أخا خالدِ حسبُكم خِزْياً بني آدم شِرْكتُكم إياه في والدِ
وبديع الجمال يضحك عن أض
وَبَديعُ الجَمالِ يَضحَكُ عَن أَض وائِهِ البَدرُ عِندَ وَقتِ الطُلوعِ ما اِجتَلَتهُ عَينُ التَأَمُّلِ إِلّا رَجَعَت مِنهُ عَن جَمالٍ بَديعِ كُلُّ ما مَنظَرٍ رَأَيتُ مِنَ الحُس نِ فَفيهِ مِنهُ جَم
ما ضر ذاك الريم ألا يريم
ما ضرّ ذاك الريمَ ألا يريمْ لو كان يرثي لسَليمٍ سليمْ وما على مَنْ وصله جنّةٌ أن لا أرى مَنْ صدُّهُ في جَحيمْ أُغيدُ ما همّتْ به روضةٌ أعلّ جِسمي لأكونَ النسيمْ ما للسّقيم صحةٌ عند مَنْ ضنّ بها
أغرى بي الشامت ألحاظه
أغْرى بيَ الشّامتُ ألْحاظَهُ وما دَرَى أنّي مهجورُ فإنْ شكَتْ أسْيافُها منْ دَمي يَقولُ للألْحاظِ مَهْ جُوروا
يا ذا الذي كنيته كنيتي
يا ذا الذي كُنيتُهُ كُنْيتي أما رعيتَ الودّ والخُلْطَهْ أشقيتَ سمعي بنُغاشيّةٍ عيَّارةٍ كَدَّاشةٍ مِلْطَهْ إذا تغنَّت رحلت نِعمةٌ عن أهلها وانصرفتْ غِبطَهْ في الصوتِ منها أبداً بُحَّةٌ تُوهمني
أنت غرست الحب في اضلعي
أنتَ غرستَ الحبَّ في اضلعي فكيفَ لا أسقيهِ من أدمعي لو شئتَ يا حلوَ اللمى لم تبتْ غلةَ هذا القلبِ لم تنقعِ ولم أبتْ ليلةَ جافيتني من مضجعٍ جافٍ إلى مضجعِ إذا دعاني السهدُ لبيتهُ وإن دعوتُ النوم
قل لوزير الملك يا من له
قل لوزير الملك يا من له عزائم مثل الظُّبا تقطع يا زارعاً مني النبات الذي يعجب بالأمداح من يزرع هُنئتها يا سيدي خلعةً قلوب أعداك بها تخلع بيضاء كم طرف عدًى بيضت حتى تمنى أنه يقلع من فوق خضراء س
يشيد العاقل أقواله
يشيّدُ العاقِلُ أَقوالَهُ وَذاكَ في الحُجّةِ أَقوى لَهُ
ضرطة إبراهيم في البربخ
ضَرْطَةُ إبراهيم في البَرْبَخِ كنفْخة النَّافخ في المِنْفَخِ رِيعَ لها الأحياءُ من هوْلها وأفزع الأموات في البرزخِ لولا دفاعُ اللَّه قد زُلزلت بالأرض في أجبالها الشمَّخِ قد أحسَن اللَّه بأسماعنا
سكيننا هذا له حدة
سِكِّينُنَا هذا له حِدَّةٌ تصلح للتقطيع والوجْءِ يَفْجأ من لامسه حَتْفُهُ بل حتْفُه أَوحَى من الفجءِ
أعرج عرج عن عشرتي
أعرجٌ عَرَّج عن عِشْرَتي فكدتُ أن أَتلفَ من أَجْلِهِ فصَّر عن وصلي كما قَصَّرتْ حوادثُ الأيام من رِجْله
استبعد العهد القريب لها
اسْتَبْعِدُ العَهْدَ القَرِيْبَ لَهَا دَارِي اليَسِيْر تُنِيْلُهُ جَلَلاَ لَوْ سَرَّهَا قَتْلِي قَتَلْتُ لَهَا نَفْسِي وَكُنْتُ بِقَتْلِهَا جَذِلاَ أَوْ لَوْ سَقَتْنِي السُّمَّ أَشْرَبُهُ مِنْ كَ
لنا صديق صادق الوعد
لَنا صَديقٌ صادِقُ الوَعدِ مُحَذِّقٌ في صَنعَةِ الرِفدِ ما جَلَسَت قَطُّ لَهُ هِمَّةٌ إِلّا عَلى مَرتَبَةِ المَجدِ إِذا طَرَقناهُ طَرَقنا فَتىً كَأَنَّهُ واسِطَةَ العِقدِ
ملكت من أصبح لي مالكا
ملكتُ من أصبحَ لي مالكاً لكنّهُ في ملكِهِ ظالمُ لو شئتُ لاستاقَتْهُ لي قُدرةٌ لكنَّ حكمَ الحُبِّ لي لازمُ أحببتُهُ من بينِ هذا الورى وَهْوَ بحبّي خَبِرٌ عالِمُ قَبيحُ فِعلٍ حَسَنٌ وجهُهُ يُعذَر
قد حضر الجامع مع رقة
قَد حَضر الجامِعَ مَع رقَّةٍ أَحدَثَها العالِمُ في دينِهِ وَاللَهِ ما يُحضِره مُسرِعاً اِلّا اِرتِياحا لِأُساطينِهِ
مسلسل الدمع أسير الفؤاد
مسلسل الدمع أسير الفؤاد يهيم بالتذكار في ألف واد مجتهد الأوقات في حبكم وهو مع الواشي بكم في جهاد ما عقد الليل لأجفانه هدباً ولا حل عقودَ الوداد يا عاذلي فات حديث الأسى فما حديث العذل بالمستفاد
لما تبينت بأني له
لَمّا تَبَيَّنتُ بِأَنّي لَهُ أَزدادُ حُبّاً كُلَّما لاموا وَدِدتُ إِذ ذاكَ بِأَنَّ الوَرى فيكَ مَدى الأَيّامِ لُوّامُ
أعرف وراقا بآيينه
أعرف ورَّاقاً بآيينِهِ من قَرْنه نُصب سكاكينِهِ يُكنى أبا حفصٍ له زوجةٌ جارُ استها أيسرُ ما عونه لا يمنع المسكينَ من نيكها يا ليتني بعضُ مساكينه جودٌ دِيانيٌّ له فضلةٌ يأمن خُسران موازينه انظر
زفت ولما يفترعها المزاج
زفتْ ولمّا يفترعها المزاج كما تُزَفُّ البكرُ عندَ الزواجْ فهللُ الشرب سروراً بها وكبرَ الديكُ وصاحَ الدجاجْ كأنهم رهبانُ في بيعةٍ قد أوقدوا في كل كأسٍ سراجْ كأن حاسبها المريضَ ارتمى على سريرٍ ي
هلال عين العبد يا سيدي
هلال عين العبد يا سيِّدي كحاجب وصفي له واجب لا عجب قاضي قضاةِ الورَى وافَى وفي خدمتِه حاجب
لا تخش من لا يقتنيك الأسى
لا تَخش من لا يقتنيك الأسى ولا تخف من يقتنيك الحسدْ يا أصدق الناس إذا ما أبى وأكذب الناس إذا ما وَعَدْ يا من إذا عنَّ له سائلٌ ذاب وإن حاول بذلاً جمدْ يا من إذا جاء خوانٌ له حفَّ به خوفَ الغواش
أواه من جائرة جاره
أوَّاه من جائرةٍ جاره فتَّانة الألحاظ سحَّاره أن أصبحت للعهدِ نبَّاذة فعينها للعقل خمَّاره كأنَّها في السحر باللحظ من لفظ شهاب الدِّين ممتاره والفضل واللفظ الرفيع الذي من دارة البدر انْثنى داره
يا بانة تهتز فينانة
يا بانَةً تَهتَزُّ فَينانَةً وَرَوضَةً تَنفَحُ مِعطارا لِلَّهِ أَعطافُكِ مِن خَوطَةٍ وَحَبَّذا نَورُكِ نُوّارا عَلِقتُ طَرفاً فاتِناً فاتِراً مِنكِ وَغِرّاً مِنكِ غَرّارا وَنابِلاً مُستَوطِناً ب
اقض على خلك أو ساعد
اِقضِ عَلى خِلِّكَ أَو ساعِدِ عِشتَ بِجِدٍّ في العُلى صاعِدِ فَقَد بَكى جَفني دَماً سائِلاً حَتّى لَقَد ساعَدَهُ سَعِدي
يأيها الحب امتزج بالحشى
يَأَيُّها الحُبُّ اِمتَزِج بِالحَشى فَإِنَّ في الحُبِّ حَياةَ النُفوس وَاِسلُل حَياةً مِن يَمينِ الرَدى أَوشَكَ يَدعوها ظَلامُ الرُموس
للآس والسوسن والياسمين
لِلآسِ والسوسَنِ وَالياسمي ن الغَض وَالخَيريّ فضلٌ شَديد سادَت بِهِ الرَّوضُ وَمِن بَينِها وَبَينَ فَضلِ الوَردِ بَونٌ بَعيد هَل لَكَ في الآسِ سِوى شَمَّةٍ تَطرحُه مِن بَعدِها في الوقُود وَالوَر
ألا إلى الله تصير الأمور
أَلا إِلى اللَهِ تَصيرُ الأُمور ما أَنتِ يا دُنيايَ إِلّا غُرور إِنَّ امرَأً يَصفو لَهُ عَيشُهُ لَغافِلٌ عَمّا تَجِنُّ القُبور نَحنُ بَنو الأَرضِ وَسُكّانُها مِنها خُلِقنا وَإِلَيها نَحور لا وَا
وحرمة الذاهب من عيشنا
وَحُرْمَةِ الذَّاهِبِ مِنْ عَيْشِنَا وَطِيبِ أَيَّامِي الَّتي وَلَّتِ عَلى مَا تَعْهَدُوني وَفيٌّ وَعُقْدَةُ المِيثَاقِ مَا حُلَّتِ
أَما وَأَلحاظٍ مِراضٍ صِحاح
أَما وَأَلحاظٍ مِراضٍ صِحاح تُصبي وَأَعطافٍ نَشاوى صَواح لِفاتِنٍ بِالحُسنِ في خَدِّهِ وَردٌ وَأَثناءَ ثَناياهُ راح لَم أَنسَ إِذ باتَت يَدي لَيلَةً وِشاحَهُ اللاصِقَ دونَ الوِشاح أَلمَمتُ بِالأ
يا رب ليل بت في نعمة
يا رُبَّ لَيلٍ بِتُّ في نِعمَةٍ عِندَ فَتىً أَبيَضَ بَسّامِ بِجَنبِ ساقٍ حَسَنٍ وَجهُهُ في السَقيِ عَدلٍ غَيرِ ظَلّامِ قَد باتَ يَسقينِيَ دِرياقَةً سالَت مِنَ الإِبريقِ في الجامِ
أجسر أن أهدي ألعوبة
أَجْسُرُ أَنْ أُهْدِيَ أُلْعُوبَةً مَأْثُورَةً فِي تَسلِيَاتِ المُلوكْ تدِيرُ يَا مَوْلاَيَ دَوْلاَتَهَا بِقُوَّةِ العَقْلِ وَلُطْفِ السُّلُوكْ
لله بالحدباء عيشي فكم
لِلَّهِ بِالحَدباءِ عَيشي فَكَم وَرَدتُ مِن عَينٍ بِها جارِيَه وَكَم تَقَنَّصتُ بِها جُؤذُراً وَرُدتُ مِن عَينٍ بِها جارِيَه
ما سائر بين الورى دائر
ما سائر بين الورى دائرٌ بآيةٍ سائرةٍ دائرَهْ يجولُ في مستبهِم ضيِّق منه حِذاءَ الحلَق الوافرهْ تنظرُ منه أبداً كلمّا ليست له عينُك بالناظرهْ يوجَدُ منه ناحلٌ مسمِنٌ يُحمَلُ في واردةٍ صادرهْ وو
هجعت يا طير ولم أهجع
هَجَعتَ يا طَيرُ وَلَم أَهجَعِ ما أَنتَ إِلّا عاشِقٌ مُدَّعي لَو كُنتَ مِمَّن يَعرِفونَ الجَوى قَضَيتَ هَذا اللَيلَ سُهداً مَعي يا مَن تَحامَيتُم سَبيلَ الهَوى أُعيذُكُم مِن قَلَقِ المَضجَعِ وَح
ألمم برسم الطلل الأقدم
أَلمِم بِرَسمِ الطَلَلِ الأَقدَمِ بِجانِبِ السَكرانِ فَالأَيهَمِ
أهدت إلى سمعي الشحارير
أَهدَت إِلى سَمعي الشَحاريرُ زَمراً صَرانيهِ المَناقيرُ فَسَقِّني صَفراء مَمزوجَةً كَزَنبَقٍ يَعلوهُ كافورُ فَدارُ ضَربِ الرَوضِ مَفتوحَةٌ قَد طُبِعَت فيها الدَنانيرُ
يا قابض المال الذي لم تزل
يا قابِضَ المالِ الَّذي لَم تَزَل عَيني إِلى بَهجَتِهِ تَطمَحُ وَمَن إِذا جَرَّحَني لَحظُهُ غَدا بِلَحظِ خَدِّهِ يَجرَحُ تَاللَهِ لا أَنفَكُّ مُستَهتِراً فيكَ بِأَشعاري وَلا أَبرَحُ يَعذُبُ لي ا
إن ابن زيدون على فضله
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ يغتابني ظلماً ولا ذنب لي يلحظُني شزراً إذا جئته كأنّني جئت لأخصي علي
نهاية الحر مجس استها
نهاية الحر مجس استها وريقها في غاية البرد