📜 قصيدة لـ ججبران خليل جبران📚 مؤلف
ليلى أجمعي الناس إلى محفلمصغ وآوني القينة الشاديه
دعوت للخير فجاءوا لهبأنفس طيبة راضيه
ما آلمات الشكر إن نهدهاببعض ما جدت به وافية
آها لمنكوبين قد أحرقتديارهم غائلة جانيه
ريع يتاماهم وأطفالهموشردت نسوتهم باآيه
باتوا وما بعد الحمى من حمىإلا آهوف في الدجى الغاشيه
آهوف نور شادها ساخراشعاع تلك الشغل الطاغية
أطنافها تندى شرارا فماتحسبها إلا به داميه
من يرجع الشيخ إلى بيتهإلى مصلاه من الزاويه
من يسعف الكهل وحاجات منيعول من أسرته ماهيه
من لرعوس فارقت خدرهاوأصبحت بعد الحلى عاريه
رأيت يا ليلى بعين النهىأهوال تلك النكبة الداهيه
فهزت الرأفة أتارهافي نفسك المرنانة الصافيه
وما أناشيدك إلا صدىمنها لتلك الشيمة الساميه
ليلى استوى في التخت سلطانةعلى قلوب الرفقة الصاغية
في روضة شائقة أنشئتلساعة أزهارها زاهيه
تحت سماء فائض نورهامن ألف مصباح بها ذاآيه
ليلى أثيري من خبايا المنىآنوز تلك النغمة الخافيه
وليذآر الناس غراما مضىولتذآر العاشقة الناسيه
وليجذل الجذلان وليبك منيبكي لشكوى نفسه الشاآيه
ففي مثارات الهوى عندهمخير لتلك الأنفس العانيه
قولي لهم يا ليل يطرب لهأشهاد تلك الليلة القاسيه
آأنني أنظر من حيثماأرسلت تلك الدرر الغاليه
ندى من الرحمة يهمي علىنيران تلك الأربع الصاليه
تحية للحرية وأبطالها والشورى ورجالها