نقد
تصفح أفضل ما قيل في نقد من شتى العصور والمؤلفين.
أين تلك الأيمان يا كذاب
أَينَ تِلكَ الأَيمانُ يا كَذّابُ يَومَ صالَحتَني بِأَن لا عِتابُ كانَ تَصديقُها وَلَم يَكُ إِلّا مُذ ثَلاثٍ أَن جاءَ هَذا الكِتابُ قُلتُ لَمّا حَكى كِتابُكَ أَنّي قَد تَغَيَّرتُ ما لِهَذا جَوابُ
تجنب لباس الخز إن كنت عاقلا
تَجَنَّبْ لِبَاسَ الخَزِّ إِنْ كُنْتَ عَاقِلاً ولا تَخْتَتمْ يَوْماً بِفَصِّ زَبَرْجَدِ ولا تَتَطَيَّبْ بِالغَوالي تَعطُّراً وَتَسْحَبَ أَذْيَالَ الملاءِ المُعضَّدِ ولا تَتَخَيَّرْ صَيِّتَ النَّعْ
صح قولي إن السماع دواء
صح قولي إن السماع دواءُ لجميع الأمراض فيه شفاءُ لكن النفع عند أصحاب ذوق وطباع سليمة لا جفاء ينشط المرء من عقال إذا ما صرخ الناي حيث راق الغناء فاستمع يا نديم إن كنت مثلي مطلق الحال ليس فيه خفاء
عيشتي سلتي ورمسي غمدي
عيشَتي سَلَّتي وَرَمسي غِمدي فَاِقرُبوني فيهِ وَلا تَقرَبوني زَبَّنَتها عَن دَرِّها أُمُّ دَفرٍ فَصِفوها بِالحَيزَبونِ الزَبونِ وَرَأَيتُ البَقاءَ فيها وَإِن مُد دَ لِوَشكِ الحِمامِ كَالعُربونِ
بؤس قلبي كيف ذلا
بُؤسَ قَلبي كَيفَ ذَلّا صارَ لِلسُقمِ مَحَلّا لَم أَكُن أَخشى الَّذي كا نَ وَقَد كُنتُ مُخَلّى ذُبتُ حَتّى ما أَرى لي في مِراةِ الشَمسِ ظِلّا صَفَحَ اللَهُ لِمَن يَظ لُمُني عَمّا اِستَحَلّا
أبعد من الناس تطرح ثقل ألفتهم
أُبعُد مِنَ الناسِ تَطرَح ثِقلَ أُلفَتِهِم وَلا تُرِد لَكَ أَعواناً وَأَنصارا وَلا تُحاوِلُ مِن قَومٍ إِذا صُحِبوا أَذكَوا لِرَغمِكَ أَسماعاً وَأَبصارا لَمّا تَبَيَّنتُ طولَ الدَهرِ طالَ بِهِ فِك
يقول الناس إن الخمر تؤدي
يَقولُ الناسُ إِنَّ الخَمرَ تُؤَدّي بِما في الصَدرِ مِن هَمٍّ قَديمِ وَلَولا أَنَّها بِاللُبِّ تودي لَكُنتُ أَخا المُدامَةِ وَالنَديمِ
وتسع خصال في رجال أعدها
وَتِسعُ خِصالٍ في رِجالٍ أَعدّها بِتَسع إِلى إِتقانِها مِلْ وعرِّجِ لِأَشقَرَ خُبثٌ واللّجاج لِأَحولٍ وَظُرفُ قَصيرٍ ثمَّ كيسٌ لِكَوسجِ وَحُمقُ سَمينٍ ثمّ شُؤم لِأَعورٍ وَغَفلَةُ ذي طولٍ تَكبُّر
يا سمي الذي له دانت الجن
يا سَمِيَّ الَّذي لَهُ دانَتِ الجِن نُ وَجاءَت بِعَرشِها بَلقيسُ غَيرَ بِدعٍ إِذا أَطاعَت لَكَ الإِن سُ وَهامَت إِلى لِقاكَ النُفوسُ
غراب البين أسرع في البكور
غُرابُ البَينِ أسرَعَ في البُكورِ فطارَ بمُهجةِ الطِّفلِ الصَّغيرِ أتى يصطادُ يوماً فاجتَناهُ كفاكهةٍ من الثَّمَر النَّضِيرِ أذابَ اللهُ قلبَكَ من غُرابٍ تَناوَلَ حَبَّةَ القلبِ الكسيرِ وَرَدْتَ
وجيش كظهر اليم تنفخه الصبا
وجيشِ كظَهرِ اليمِّ تَنْفُخُهُ الصَّبا يَعُبُّ عُبوباً من قَناً وقنابلِ فتنزلُ أُولاهُ وليسَ بنازلٍ وترْحلُ أُخراهُ وليسَ براحلِ ومُعتَركٍ ضَنْكٍ تَعاطَتْ كُماتُهُ كؤوسَ دِماءٍ من كُلىً ومَفاصلِ
وليس صديقا من إذا قلت لفظة
وَلَيسَ صَديقاً مَن إِذا قُلتَ لَفظَةً يُحاوِلُ في أَثناءِ مَوقِعِها أَمراً وَلَكِنَّهُ مَن لَو قَطَعتَ بَنانَهُ تَوَهَّمَهُ قَصداً لِمَصلَحَةٍ أُخرى
إن راز عاذلك الرازي مختبرا
إِن رازَ عاذِلُكَ الرازِيَّ مُختَبِراً أَوِ الحِجازِيِّ لَم يُعجِبهُ ما رازا وَالخَلقُ شَتّى وَلَكِن ضَمَّهُم خُلُقٌ لِلشَرِّ لَم يُلقِ بَينَ الناسِ إِفرازا وَالمُلكُ لِلَّهِ ما الأَجرازُ مُمرِعَة
ذات حم يسقي الفراغات صرفا
ذات حم يسقي الفراغات صرفاً من عصير الخصى بغير مزاج بات دكشاب فيشتي في خراها يخلط الدوغباج بالزيرباج
أرى العرب التاثت عوائد فضلها
أَرى العَرَبَ التاثَت عَوائِدُ فَضلِها فَمُستَبطَأٌ في حاجَتي وَلَئيمُ فَما نَصَرَتني الأَزدُ مَرجُوَّ نَصرِها وَلا رَجَعَت حَقّي إِلَيَّ تَميمُ
تخليت عن سير المواكب صاغرا
تَخَلَّيتُ عَن سَيرِ المَواكِبِ صاغِراً وَما كُنتُ فيما قَد مَضى أَتَخَلَّفُ وَأَعلِفُ مِن مالي فَأَعلِفُ قاصِداً وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن غَيرِ مالِكِ تَعلِفُ وَأَنتَ أَميرُ الرَعيِ في كُلِّ بَلدَةٍ
من قائل للزمان ما أربه
مَن قائِلٌ لِلزَمانُِ ما أَرَبُه في خُلُقٍ مِنهُ قَد خَلا عَجَبُه يُعطى إِمرُؤٌ حَظَّهُ بِلا سَبَبٍ وَيُحرَمُ الحَظَّ مُحصَدٌ سَبَبُه نَجهَلُ نَفعَ الدُنيا فَنَدفَعُهُ وَقَد نَرى ضَرَّها فَنَجتَن
عجبت للنار نام راهبها
عَجِبتُ لِلنارِ نامَ راهِبُها وَجَنَّةِ الخُلدِ نامَ راغِبُها عَجِبتُ لِلجَنَّةِ الَّتي شَوَّقَ الـ ـلاهُ إِلَيها إِذ نامَ طالِبُها إِنّا لَفي ظُلمَةٍ مِنَ الحُبِّ لِلـ ـدُنيا وَأَهلُ التُقى كَوا
أصلع يكنى بأبي الجلحت
أصلعُ يُكنى بأبي الجَلَّحْتِ حَبَلَّقٌ كالماعز الكَلْوَخْتِ ذو هامةٍ مثلِ الصَّفاة المرتِ تنصبُّ في مهوى جبينٍ صَلتِ تبرقُ بالليل بريقَ الطِّسْتِ صبَّحها اللهُ بقفدٍ سَخْتِ ولحيةٍ مثل غراب الحَمْتِ كأ
غناؤك يورثك التزنيه
غِناؤُكَ يورِثُكَ التَزنِيَه وَشَتماً وَطَرداً مِنَ الأَفنِيَه وَفَقدُكَ أَجدَرُ مِن أَن تُبَرَّ وَشَتمُكَ أَولى مِنَ التَكنِيَه وَيَومُ وِلادِكِ لِلتَعزِياتِ وَيَومُ وَفاتِكِ لِلتَهنِيَه إِذا ا
واستلذ بلائي فيك يا أملي
واستلذ بلائي فيك يا أملي ولست عنك مدى الأيام أنصرف إن قيل لي تسلى عن مودته فما جوابي إلا اللام والألف
يا أيها المغرور لب من الحجى
يا أَيُّها المَغرورُ لَبَّ مِنَ الحِجى وَإِذا دَعاكَ إِلى التُقى داعٍ فَلَب إِنَّ الشُرورَ لَكَالسَحابَةِ أَثجَمَت لاكِ السُرورُ كَأَنَّهُ بَرقٌ خَلَب وَأَبُرُّ مِن شُربِ المَدامَةِ صُفِّنَت في ع
يا ضد عيسى جاء من لا أب
يا ضدَّ عيسى جاء من لا أبٍ وجئْتَنا أنت مِنَ العالمِ ينزلُ فيه كُلُّ ذي غُربةٍ كأنَّهُ خانُ بني عاصم
ما أدري إذا لاقيت عمروا
ما أَدري إِذا لاقَيتُ عَمرواً أَكَلبى آلُ عَمروٍ أَم صِحاحُ لَقَد بَلَغَ الوَفاءُ فَأَخبِرونا بِقَتلى مَن تُقَتِّلُنا رِياحُ بِلا قَتلى تُقَتِّلُنا رِياحٌ رِماحٌ في مَراكِزِها رِماحُ وَجُردٌ في
رب مستصفعٍ نسخت بنعلي
رب مستصفعٍ نسخت بنعلي بين أجفانه شروط القوافي كل نهب الطلى مباح حتى الرأ س حريب الآذان والأكتاف فاتق الله في غطاريف أذني ك وأعصاب أخدعيك الضعاف
الكراهية تكلف أكثر من الحب
الكراهية تكلف أكثر من الحب.. لأنها إحساس غير طبيعي.. إحساس عكسي مثل حركة الأجسام ضد جاذبية الأرض.. تحتاج إلى قوة إضافية وتستهلك وقوداً أكثر
كتابة على ضوء بندقية
شولميت انتظرتْ صاحبها في مدخل البار , من الناحية الأخرى يمر العاشقون , ونجوم السينما يبتسمون . ألف إعلان يقول : نحن لن نخرج من خارطة الأجداد, لن نترك شبراً واحداً للاجئين شولميت انكسرت في ساعة الحائط
أتكرمني سرا وتثلمني جهرا
أَتُكَرِّمُني سِرّاً وَتَثلِمُني جَهراً لَعَمرُكَ هَذا حالُ مَن أَضمَرَ الغَدرَ فَهَلاً عَكَستَ الحالَ أَو كُنتَ جاعِلاً بَعَدلِكَ إِحدى الحالَتَينِ كَما الأُخرى
إذا حان يومي فلأوسد بموضع
إِذا حانَ يَومي فَلأُوَسَّد بِمَوضِعٍ مِنَ الأَرضِ لَم يَحفُر بِهِ أَحَدٌ قَبرا هُمُ الناسُ إِن جازاهُمُ اللَهُ بِالَّذي تَوَخَّوهُ لَم يَرحَم جَهولاً وَلا حَبرا يَرى عَنَتاً في قُربِ حَيٍّ وَمَيّ
أعن وخد القلاص كشفت حالا
أعَن وَخْدِ القِلاصِ كشَفْتِ حالا ومن عِند الظّلام طَلَبتِ مالا ودُرّاً خِلْتِ أنْجُمَه عليه فهلاّ خِلْتِهِنّ به ذُبالا وقُلْتِ الشّمْسُ بالبَيْداءِ تِبْرٌ ومِثْلُكِ مَنْ تَخَيّلَ ثُمّ خالا وفي
طلبت ذلول عزيزها لتزيله
طلبت ذَلولُ عزيزها لتزيله عن ظهرها كرماً به فأجابا عن إذن خالقها دعتْه لنفسها لذاك لبى طائعاً وأنابا قد ألبسته من الترابِ لغيرة قامت بها حباً له جلبابا مما تحب مقامه في بطنها ألقتْ عليه جنادلاً
الظلم في الطبع فالجارات مرهقة
الظُلمُ في الطَبعِ فَالجاراتُ مُرهَقَةٌ وَالعِرفُ يَستُرُ وَالميزانُ مَبخوسُ وَالطِرفُ يُضرَبُ وَالأَنعامُ مَأكَلَةٌ وَالعيرُ حامِلُ ثِقلٍ وَهوَ مَنخوسُ
قالت أتهزأ بي غداة لقيتها
قالَت أَتَهزَأُ بي غَداةَ لَقيتُها يا لَلرِجالِ لِصَبوَةِ العُميانِ فَأَجَبتُها نَفسي فَداؤُكَ إِنَّما أُذُني وَعَيني في الهَوى سِيّانِ
كم أمة لعبت بها جهالها
كَم أُمَّةٍ لَعِبَت بِها جُهّالُها فَتَنَطَّسَت مِن قَبلُ في تَعذيبِها الخَوفُ يُلجِئُها إِلى تَصديقِها وَالعَقلُ وَيحمِلُها عَلى تَكذيبِها وَجِبِلَّةُ الناسِ الفَسادُ فَظَلَّ مَن يَسمو بِحِكمَتِ
عند البلى هجر الضجيع ضجيعه
عِندَ البِلى هَجَرَ الضَجيعَ ضَجيعُهُ وَجَفاهُ مُلطِفُهُ وَشَتَّ جَميعُهُ وَكَذاكَ كُلُّ مُفارِقِ لا يَرتَجي مَن كانَ يَحفَظُهُ فَسَوفَ يُضيعُهُ مَن ماتَ فاتَ وَفي المَقابِرِ يَستَوي تَحتَ التُرا
يبتن سجودا من نهيت مصدر
يَبِتنَ سُجوداً مَن نَهَيتِ مُصَدَّرٍ بِذَكرَةَ إِطراقَ الظِباءِ مِنَ الوَبلِ فَلا رَدَّها رَبّي إِلى مَرجِ راهِطٍ وَلا أَصبَحَت تَمشي بِسَكّاءَ في وَحلِ سارَت وَأَتلَتها رَفيدَةُ ذِمَّةً تَسيرُ
ثلاث مآرب عنس وكور
ثَلاثُِ مَآرِبٍ عَنسٌ وَكورٌ وَنَهجٌ قَد أَبانَ فَهَل بُكورُ وَبَعضُ الناسِ في الدُنيا كَطَيرٍ أَوانِفَ أَن تُلائِمُها الوُكورُ ذُكورٌ لا إِناثَ لَها وَلَكِن قَرائِنُها المُهَنَّدَةُ الذُكورُ عَ
أين يوم القنال يا ربة التاج
أَينَ يَومُ القَنالِ يا رَبَّةَ التا جِ وَيا شَمسَ ذَلِكَ المِهرَجانِ أَينَ مُجري القَنالِ أَينَ مُميتُ الـ ـمالِ أَينَ العَزيزُ ذو السُلطانِ أَينَ هارونُ مِصرَ أَينَ أَبو الأَشـ ـبالِ رَبُّ القُ
ألا قولا لعبد الجهل إن الصصحيحة
أَلا قولا لِعَبدِ الجَهلِ إِنَّ الصـ ـصحيحَةَ لا تُحالِبُها التَلوثُ أَنَسلَ بَني شُغارَةَ مِن لِصَخرٍ فَإِنّي عَن تَفَقُّرِكُم مَكيثُ لَحَقُّ بَني شُغارَةَ أَن يَقولوا لِصَخرِ الغَيِّ ماذا تَستَ
أكتاب بست كم تناحركم على
أكُتابَ بُسْتٍ كَمْ تناحُرُكمْ على وزارة بُسْتٍ وَهْيَ سُخْنَةُ عَيْنِ فخُفُّ حُنَيْنٍ فوقَ ما تَطلبونَهُ فلِمْ بينَكمْ في ذاكَ حَربُ حُنَيْنِ
فتراهم صرعى وقد صعقتهم
فَتراهُمُ صَرْعَى وقَدْ صَعَقَتْهُمُ بكُؤوسِها في عدَّةِ الأَمْواتِ يا حَبّذَا هُمْ مَيِّتِينَ وحَبّذَا ذاكَ المَمَاتُ لَهُمْ فَخَيْرُ مَمَاتِ مَوْتٌ تَنَافَسُهُ الملوكُ ويُشْتَرَى بِعَقَائِلٍ تُ
بنت نصارى نزلت من ذرى
بِنتُ نَصارى نَزَلَت مِن ذُرى عالٍ إِلى قَبرٍ وَناووسِ في حُلَلٍ غُبرٍ وَكَم أَشبَهَت ثِيابُها حُلَّةَ طاووسِ
رأيت نسا هذا الزمان خبائي
رأيتُ نسا هذا الزمان خبائي فطلّقتُ زنبوراً هناك ثلاثا وقد كنتُ لا أبغي لغيريَ كلكلاً سواءُ من الناسِ الكثير مِلاثا كأنّ استَهُ كانت لأيريَ عن أبي أبيهِ لهُ دون الأنام تراثا فلمّا رأيتُ الشيبَ قد
لو انك بالقريض قصدت حمدي
لَوَ اَنَّكَ بِالقَريضِ قَصَدتَ حَمدي لَكُنتَ مَعَ الإِيابِ حَمِدتَ قَصدي وَلَكِن رُمتَ بِالشِعرِ اِمتِحاني فَجاءَكَ مِثلُهُ دُبّاً بِقِردِ كَسَوتُكَ مِن قَشيبِ الشِعرِ بُرداً يُهَجِّنُ شِعرَ بَش
كفتني العناية من ثابت
كَفَتني العِنايَةُ مِن ثابِتٍ بِتَثميرِ ما كانَ مِن غَرسِهِ وَكانَ الشَفيعَ إِلى غَيرِهِ فَصارَ الشَفيعَ إِلى نَفسِهِ
يقول قوم أبصروني وقد
يقول قومٌ أبصروني وقد تلفتُ ما بينهم سكرا قم الحقِ الظهر ولو ركعةً فالناس قد صلوا بنا العصرا فقلت ما أحسن ما قلتمُ أقوم حتى ألحق الظهرا أقوم والركعة من عند من نعم وإن قمت فمن يقرا قالوا فلا تس
ألا قبح الرحمن داحة أمردا
ألا قبّح الرحمنُ داحةَ أمردا أراد اقتداءٌ بالرقاشيّ فاقتدى ترنّمُ بالأزجالِ حين نحتّهُ ولو نكتهُ في الجوفِ يوما لقصّدا
قل للوزير وماعدا سلطانه
قُل لِلوَزيرِ وَماعَدا سُلطانَهُ ال تَوفيقُ فيما يَصطَفي وَيُؤازِرُ ما تَنسَ مِن شَيءٍ فَإِنَّكَ لِلَّذي حَبَّرتُ فيكَ مِنَ القَصائِدِ ذاكِرُ وَلَقَد شَكَرتُ قَديمَ ما خَوَّلتَني وَالحَزمُ أَجمَع
في البدو خراب أذواد مسومة
في البَدوِ خُرّابُ أَذوادٍ مُسَوَّمَةٍ وَفي الجَوامِعِ وَالأَسواقِ خُرّابُ فَهَؤُلاءِ تَسَمّوا بِالعُدولِ أَوِ ال تُجّارِ واِسمُ أُلاكَ القَومِ أَعرابُ
نصحتك لا تنكح فإن خفت مأثما
نَصَحتُكَ لا تَنكِح فَإِن خِفتَ مَأثَماً فَأَعرِس وَلا تُنسِل فَذَلِكَ أَحزَمُ أَظُنُّكَ مِن ضُعفٍ بِلُبِّكَ غادِياً يَحُلُّكَ مِن عِقدِ الزَواجِ المُعَزِّمُ إِلى اللَهِ نَصِّت رَغبَةً أَوَّلِيَّة
اتق الله بجهدك
اِتَّقِ اللَهَ بِجُهدِك قاصِداً أَو بَعضَ جَهدِك أَيُّها العَبدُ إِلى كَم تَشتَري الغَيَّ بِرُشدِك كَم وَكَم عاهَدتَ مَولا كَ فَلَم توفِ بِعَهدِك أَعطِ مَولاكَ كَما تَط لُبُ مِن طاعَةِ رَبِّك
ألا يا ابن المرازبة الهجان
ألا يا ابن المرازبةِ الهجانِ ويا ابن الصابرين لدى الطعانِ لقد أشبهتهمْ وورثتَ عنهمْ جميلَ الصبر للسُّمر اللدانِ رماحٌ في اللقاءِ مضَمَّناتٌ بلا زُجٍّ هناك ولا سِنانِ كما أشبهتَ خيلَهُمُ لتُلْقى
أيها القائمون بالأمر فينا
أَيُّها القائِمونَ بِالأَمرِ فينا هَل نَسَيتُم وَلاءَنا وَالوِدادا خَفِّضوا جَيشَكُم وَناموا هَنيئا وَاِبتَغوا صَيدَكُم وَجوبوا البِلادا وَإِذا أَعوَزَتكُمُ ذاتُ طَوقٍ بَينَ تِلكَ الرُبا فَصيدوا
أقيموا على الإعراض مع قرب داركم
أَقيموا عَلى الإِعراضِ مَع قُربِ دارِكُم وَلا تُتلِفوا الأَرواحَ بِالبُعدِ عَنكُمُ فَقَد سَهَّلَ البَينَ المُشَتِّتَ بَينَنا جَفاكُم وَأَحلى صَدَّكَم وَهوَ عَلقَمُ وَإِنّا لَنَرضى بِالدُنُوِّ بِسُ
إن ذا البلعمي والعين غين
إن ذا البلعمي والعين غيّن وهوعارٌ على الزمان وشينُ إن يكن جاهلاً بخفي حنينٍ فهو الخفُّ والزمان حُتينُ
ذاك وادي الأراك فاحبس قليلا
ذاكَ وادي الأَراكِ فَاِحبِس قَليلاً مُقصِراً مِن صَبابَةٍ أَو مُطيلا قِف مَشوقاً أَو مُسعِداً أَو حَزيناً أَو مُعيناً أَو عاذِراً أَو عَذولا إِنَّ بَينَ الكَثيبِ فَالجَزعِ فَالآ رامِ رَبعاً لِآلِ
أبا العوائد
قرأت في الجرائد أن أبا العوائد يبحث عن قريحة تنبح بالإيجار ، تخرج ألفي أسد من ثقب أنف الفار ، وتحصد الثلج من المواقد ، ضحكت من غبائه، لكنني قبل اكتمال ضحكتي، رأيت حول قصره قوافل التجار، تنثر فوق نعله
نسي الطين ساعة أنه طين
نَسِيَ الطينُ ساعَةً أَنَّهُ طينٌ حَقيرٌ فَصالَ تيها وَعَربَد وَكَسى الخَزُّ جِسمَهُ فَتَباهى وَحَوى المالَ كيسُهُ فَتَمَرَّد يا أَخي لا تَمِل بِوَجهِكَ عَنّي ما أَنا فَحمَة وَلا أَنتَ فَرقَد أَ
ذهاب عيني صان الجسم آونة
ذَهابُ عَينَيَّ صانَ الجِسمَ آوِنَةً عَنِ التَطَرُّحِ في البيدِ الأَماليسِ وَإِن أُبيتَ سَميرَ الكُدرِ في بَلَدٍ تَطوى فَلاهُ بِتَهجيرٍ وَتَغليسِ أَهوى الحَياةَ وَحَسبي مِن مَعائِبِها أَنّي أَعيش
أيري لا يعدمني عرابدا
أيريَ لا يعدمُني عرابدا قد قرّرَ الليل له المواعدا أنعظَ حتى جازع رأسي صاعدا باعاً وجازَ فوق باع ساعدا ثم ترقّى زائداً فزائدا كأنّ كفّاً أخذت جلامدا تقذفُ فيه واحداً فواحدا فاستولج الناسُ له ال