📜 قصيدة لـ اابو العتاهية📚 مؤلف عباسي
عَجِبتُ لِلنارِ نامَ راهِبُهاوَجَنَّةِ الخُلدِ نامَ راغِبُها
عَجِبتُ لِلجَنَّةِ الَّتي شَوَّقَ الــلاهُ إِلَيها إِذ نامَ طالِبُها
إِنّا لَفي ظُلمَةٍ مِنَ الحُبِّ لِلــدُنيا وَأَهلُ التُقى كَواكِبُها
مَن لَم تَسَعهُ الدُنيا لِبُلغَتِهِضاقَت عَلى نَفسِهِ مَذاهِبُها
مَن سامَحَ الحادِثاتِ ذَلَّت لَهُ الــأَرضُ وَلانَت لَهُ مَناكِبُها
وَالمَرءُ ما دامَ في الحَياةِ فَلايَنفَكُّ مِن حاجَةٍ يُطالِبُها
يا عَجَباً لِلدُنيا كَذا خُلِقَتمادِحُها صادِقٌ وَعائِبُها