📜 قصيدة لـ أأبو العلاء المعري📚 مؤلف عباسي
كَم أُمَّةٍ لَعِبَت بِها جُهّالُهافَتَنَطَّسَت مِن قَبلُ في تَعذيبِها
الخَوفُ يُلجِئُها إِلى تَصديقِهاوَالعَقلُ وَيحمِلُها عَلى تَكذيبِها
وَجِبِلَّةُ الناسِ الفَسادُ فَظَلَّ مَنيَسمو بِحِكمَتِهِ إِلى تَهذيبِها
يا ثُلَّةً في غَفلَةٍ وَأُوَيسُها الالقَرَنِيُّ مِثلُ أُوَيسِها أَي ذيبِها
سُبحانَ مُجَمِّدِ راكِدٍ وَمُقِرِّهِوَمُميرِ لَجَّةِ زاخِرٍ وَمُذيبُها