الخوف
تصفح أفضل ما قيل في الخوف من شتى العصور والمؤلفين.
سوناتا VI
صُنَوْبَرَةٌ في يمينك. صَفْصَافَةٌ في شمالك . هذا هُوَ الصيفِ : إحدى غزالاتك المائةِ استسلمت للندى ونامت على كَتِفِي , قُرْبَ إحدى جهاتك ’, ماذا لو انتبَهَ الذئبُ , واحترقتْ غابةٌ في المدى نعاسُك أَق
جللا كما بي فليك التبريح
جَلَلاً كَما بِيَ فَليَكُ التَبريحُ أَغِذاءُ ذا الرَشَأِ الأَغَنِّ الشيحُ لَعِبَت بِمِشيَتِهِ الشُمولُ وَغادَرَت صَنَماً مِنَ الأَصنامِ لَولا الروحُ ما بالُهُ لاحَظتُهُ فَتَضَرَّجَت وَجَناتُهُ وَ
بحار البحارين 1
ملك العمق ... أزور نجوم البحر أزواجها بنجوم الليل أطيل لدى موضع أسرار الخلق زياراتي وتفتح قلبي في الماء بكل المسك وأرسلت يدي إلى الأعشاب المسكونة فالتصق الشبق الوردي لماء الليل عليها واختمرت لغة وتنفس
فعل مبني للمجهول
في الوطنِ العربيِّ ترى أنهارَ النّفطِ تسيلْ لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ والدّمُ أيضاً مثلَ الأنهارِ تراهُ يسيلْ لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ والدّمعُ وأشياءٌ أخرى من كلِّ مكانٍ في الوطنِ العربيِّ تسيلْ لا
يا من يلي أمر القضاء
يا من يلي أمر القضا ءِ وذاك من سوءِ القضاءِ ويل لقاضي الأرض يو م الدين من قاضي السماءِ كم من يتيم قد حشر ت غناه في ذاك الوعاءِ ولرب ثكلى قد ترك ت بعينها أثر البكاءِ فسمنت من هَزل اليتيم نعم و
أزمعوا البين وشدوا الركابا
أزمَعوا البَيْنَ وَشَدُّوا الرِّكابا فاطلب الصبرَ وخَلِّ العِتابا ودنا التَّوديع مَمَّنْ وَدِدْنا أَنَّهم داموا لدينا غِضابا فاقْرِ ضَيْفَ البَيْنِ دمعاً مُذالاً يا أخا الوَجْدِ وقلْباً مُذابا ف
قد خص بالفضل قطليجا وأيدمر
قد خُصَّ بالفَضْلِ قَطْلِيجا وأَيْدمُرُ وطابَ منه ومنكَ الأَصْلُ والثَّمَرُ بَحْرَانِ لو جادَ بحرٌ مِثْلَ جُودِهما بِيعَتْ بأَرْخَصَ مِنْ أَصْدَافِها الدُّرَرُ للَّهِ دَرُّكَ عِزَّ الدِّينِ لَيْثَ
تفردت بالمجد دون الأمم
تَفَرَّدتَ بِالمَجدِ دونَ الأُمَم وَحُزتَ مِنَ العَزمِ ما لَم يُرَم فَما لِحَديثٍ أَتى في العُلا حَديثٌ وَلا لِقَديمٍ قَدَم وَفي كُلِّ يَومٍ ثَناءٌ يَسيرُ وَمَجدٌ يَخُصُّ وَجودٌ يَعُمّ سَلَكتَ إ
لمن طلل برامة لا يريم
لِمَن طَلَلٌ بِرامَةَ لا يَريمُ عَفا وَخَلا لَهُ حُقُبٌ قَديمُ تَحَمَّلَ أَهلُهُ مِنهُ فَبانوا وَفي عَرَصاتِهِ مِنهُم رُسومُ يَلُحنَ كَأَنَّهُنَّ يَدا فَتاةٍ تُرَجَّعُ في مَعاصِمِها الوُشومُ عَف
التواضع أن تخضع للحق
قيل ل الفضيل ابن عياض: ما الزهد؟ قال: القنوع. قيل: ما الورع؟ قال: اجتناب المحارم. قيل: ما العبادة؟ قال: أداء الفرائض. قيل: ما التواضع؟ قال: أن تخضع للحق
عتبت ولكنني لم أع
عَتبتَ ولكنني لم أعِ وأين مَلامُك من مِسْمَعي وكم قَدْرُ لومِك حتى تُزي لَ غراما تَمكَّن من أَضْلُعي وما دام عَتْبُك إلا وأنت تُفدِّر أن فؤادي معي فؤاديَ في غيرِ ما أنت فيه فُخذْ في مَلامِته أو
نخاف على حلم
نَخَافُ عَلَى حُلُمٍ : لاَ تُصَدِّقْ كَثِيراً فَراشَاتِنَا وَصَدِّقْ قَرَابِينَنَا إِنْ أَرَدْتَ. وَبوْصَلَة الخَيْلِ صَدِّقْ، وَحَاجَتَنَا لِلشّمَالْ رَفَعْنَا إِلَيْكَ مَنَاقِيرَ أَرْوَاحِنَا. أَعْط
إليك من ملك سام ومن ملك
إِليكَ من مَلَكٍ سامٍ ومن مَلِكٍ كانَتْ لنا الفُلْكُ مَرْقَاةً إِلى الفَلَكِ فُزْنا بتقبيل أَرضٍ قد وطِئْتَ بها باتَ السِّماكُ يراها أَرْفَعَ السُّمُكِ واحْطُطْ سُرادِقَكَ المضروب عن قَمَرِ فإِنَ
وعود من العاصفة
وليكن ... بدَّ لي أن أرفض الموت وأن أحرق دمع الأغنيات الراعفة وأعرّي شجر الزيتون من كل الغصون الزائفة فإذا كنت أُغني للفرحْ خلف أجفان العيون الخائفة فلأنَّ العاصفة وعدتني بنبيذ... وبأنخاب جديدة وبأقوا
ولي بالخيف من نعمان ظبي
ولي بالخَيفِ من نَعمانَ ظبيٌ يحيفُ على فؤادي أيّ حَيْفِ فكم من معطِفَيْه ومقلتَيْهِ بقلبي منه من رمحٍ وسيفِ علقت به نَفوراً عن وِدادي نفورَ الجودِ من طبعِ ابنِ عوفِ فراجي راحتَيْه كمن يرجّي هُم
إذا ما بدا الحجاج للناس أطرقوا
إِذا ما بَدا الحَجّاجُ لِلناسِ أَطرَقوا وَأَسكَتَ مِنهُم كُلُّ مَن كانَ يَنطِقُ فَما هُوَ إِلّا بائِلٌ مِن مَخافَةٍ وَآخَرَ مِنهُم ظَلَّ بِالريقِ يَشرَقُ وَطارَت قُلوبُ الناسِ شَرقاً وَمَغرِباً ف
شريعة الخوف
ينظر القاتل إلى شَبَح القتيل , لا إلى عينيه , بلا ندم . يقول لمن حوله : لا تلوموني , فأنا خائف . قتلتُ لأني خائف , وسأقتل لأني خائف. بعض المشاهدين المدربين على تفصيل التحليل النفساني على فقه العدل , ي
فعالك تسهتوي القلوب فتطرب
فعالك تسهتوي القلوب فتطرب فيعرب عنهن اللسان فيطنب صحائف مجد ناصعات يخطها بفخر يراع الكاتبين فيسهب ففيهن للإنسان أسمى بطولة يمجدها التاريخ دهراً فيدأب وفيها من الإلهام للشعر مصدر غزير وروض للأنا
منحت طرفي الأرض خوفا لأن
مَنَحتُ طَرفي الأَرضَ خَوفاً لِأَن أَجعَلَ طَرفي عُرضَةً لِلفِتَن إِذ كُنتُ لا أَنظُرُ مِن حَيثُ لا أَنظُرُ إِلّا نَحوَ وَجهٍ حَسَن يَزرَعُ قَلبي في الهَوى ثُمَّ لا يَحصُدُ في كَفَّيَّ غَيرَ الحَ
فلا خوف عليك ولن تراعي
فَلا خَوفٌ عَليكَ وَلَن تُراعي بِعُقوَةِ مازِنٍ وَبَني هِلالِ هُما الحَيّانِ إِن فَزِعا يَطيرا إِلى جُردٍ كَأَمثالِ السَعالي أَمازِنُ يا اِبنَ كَعبٍ إِنَّ قَلبي لَكُم طولَ الحَياةِ لِغَيرُ قالي
كتبي إليك على مقدار ما اتفقا
أفي أهل ذا النادي عليم أسائله فإني لما بي ذاهب اللب ذاهله سمعت حديثاً أحسد الصم عنده ويذهل واعيه ويخرس قاتله فهل من جواب تستغيث به المنى ويعلو على حق المصيبة باطله وقد رابني من شاهد الحال أنني
شاب رأسي ولات حين مشيب
شابَ رأسي ولات حينَ مَشيبِ وعجيبُ الزمان غَيْرُ عَجِيبِ فاجعلي موضعَ التعجُّب من شَيْ بِيَ عُجباً بفَرْعك الغِرْبيبِ قد يشيبُ الفتى وليس عجيباً أن يُرى النورُ في القضيب الرطيبِ ساءها أنْ رأتْ حب
عليها ذمام الله من كل ذاعر
عليها ذِمامُ الله من كُلِّ ذاعِرٍ غداةَ أبو الفتْحِ الغياثُ عِصامُها من الخوف تدْمى بالذَّميل خفافها وأذْواء قفْرٍ قد نضاها سَقامُها فنَجدةُ سُلطانِ الزمانِ وجُودُه أجابا فولَّى ذُعْرُها وهُيا
جسمك خارطتي
زيديني عشقاً.. زيديني يا أحلى نوبات جنوني يا سفر الخنجر في أنسجتي يا غلغلة السكين.. زيديني غرقاً يا سيدتي إن البحر يناديني زيديني موتاً.. عل الموت، إذا يقتلني، يحييني.. جسمك خارطتي.. ما عادت خارطة الع
إليك زعيم الهند أورد هاهنا
إليك زعيم الهند أورد هاهنا سؤالاً له أرجو الجواب تفضّلا فنحن هنا في مجلس ذي أمانةٍ فلم يخشَ فيه الحرّ أن يَتَقوّلا إذا ما سمعتُ الهند في قول قائل تخيّلت فيلاً بالحديد مكبّلا تُزَجّيه كفّ الأجنبي
أرى سفها ولو جاء العذول
أَرى سَفَهاً وَلَو جاءَ العَذولُ بِحَقٍّ أَن أَقولَ كَما يَقولُ فَما مِنّي إِلى لَومٍ جُنوحٌ وَلا عِندي لِتَعنيفٍ قَبولُ وَكَيفَ يُبِلُّ مِن داءٍ دَفينٍ عَليلٌ ما يُبَلُّ لَهُ غَليلُ أَحِنُّ لَد
بك الإسلام قد لبس الشبابا
بك الإسلامُ قد لبسَ الشبابا وكان سناه قد ولّى فآبا وهزّ الملكُ عطفَيهِ بمَلْك تقلّد أمره وكفى ونابا ومذْ لبِسَتْ به الدنيا حِلاها جلاها حُسنُها خَوْداً كَعابا وما عطُلَتْ رِقابُ الدهرِ إلا وحلا
السراب الخؤون والصحراء
السراب الخؤون والصحراء والحيارى المشردون الظماء وليالٍ في إثرهن ليالٍ سنة أقفرَت وأخرى خلاء قلّ زادي بها وشح الماء وتولى الرفاق والخلصاء كيف للنازح الحبيب ارتحالي وجناحاي السقم والبرحاء وجراحي
أتشفيك تيا أم تركت بدائكا
أَتَشفيكَ تَيّا أَم تُرِكتَ بِدائِكا وَكانَت قَتولاً لِلرِجالِ كَذَلِكا وَأَقصَرتَ عَن ذِكرِ البَطالَةِ وَالصِبى وَكانَت سَفاهاً ضَلَّةً مِن ضَلالِكا وَما كانَ إِلّا الحَينَ يَومَ لَقيتَها وَقَطع
وعاد ... في كفن
يحكون في بلادنا يحكون في شَجَنْ عن صاحبي الذي مضى وعاد في كفنْ كان اسمه... لا تذكروا اسمهْ ! خلوه في قلوبنا.. لا تدعوا الكلمهْ تضيع في الهواء’ كالرماد.. خلوه جرحاً راعفاً.. لا يعرف الضماد طريقه إليه..
أكوكب بشر من جبينك لائح
أكوكبُ بِشرٍ من جَبينكَ لائحُ وصيّبُ يُسْرٍ من يمينكَ سائحُ وإلا فما ذا البرقُ والغيمُ مقشِعٌ وهذا النّوالُ السّكْبُ والجوّ واضحُ لقد علمَ الأقوامُ شرقاً ومغرِباً سواءٌ قريبُ الدارِ منهم ونازح ب
كل يوم مودع أو مودع
كلَّ يوم مودِّع أو مودَّعْ بفراقٍ من الزّمان مُنَوَّعْ فانقطاعُ الوصال كم يتمادى وحصاةُ الفؤادِ كم تَتَصَدّع ليت شعري هل أرتدي بظلامٍ لا يراني الضياءُ فيه مروّع بحداءٍ من واصفِ البين غادٍ وَنَع
تذكرت أهلي الصالحين بملحوب
تَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ بِمَلحوبِ فَقَلبي عَلَيهِم هالِكٌ جِدَّ مَغلوبِ تَذَكَّرتُ أَهلَ الخَيرِ وَالباعِ وَالنَدى وَأَهلَ عِتاقِ الجُردِ وَالبِرِّ وَالطيبِ تَذَكَّرتُهُم ما إِن تَجِفُّ مَدامِ
أراجعة لي عيشة الزمن النضر
أراجعة لي عيشة الزمن النضر وعيش تقضى في كنانة والنظر ليالي ريعان الشبيبة مقبل وغصن الصبا يهتز في ورق خضر رعى الله أيام الصبابة والصبا وعصرهما أكرم بذلك من عصر وعالية الأنساب عالية الهوى ينيف به
بيان عسكري
إذا اعتاد الملوك على الهوانِ فذكرهم بأن الموتَ دانِ ومن صدفٍ بقاءُ المرءِ حَياً على مرِّ الدَّقائقِ والثواني وجثةِ طِفْلَةٍ بممرِّ مَشْفَىً لها في العمر سبع أو ثمانِ على بَرْدِ البلاطِ بلا سريرٍ
أملي الأبتر
ياأمـلي الأبـترْ ياسندي الأعسرْ ما شبعتُ من خبزيَ الأسـمرْ ولا ارتويتُ من شاييَ الأخضرْ أهـادنُ نفسي ونفسي تـهاجمـني وجيوشُ الـقهر في السِّرِّ تـغزوني وقـلبي الضـعيف منها يشكوني: رويدك لا خوف عليك إن
يا مخلفا ودموع القلب تتبعه
يا مخلفاً ودموع القلب تتبعه بدافقات من الأشجان حمراء كيف ارتضيت جزاك الحبّ ما صنعت أهوال خلفك في ضرى وإيذائي يقول عنك خطابٌ صيغ من لعب إني أهنتك في يوم الثلاثاء ماذا صنعت أجبنى هل صنعت سوى ما ي
بمحمد صلوا عليه وسلموا
بمحمد صلوا عليه وسلموا قد أشرق الكون البهيم المظلم ليل عليه الشرك مَدَّ رواقه فهوت به شُهُبٌ وخرت أَنجم هي كالنِّثار من الملائك للورى فرحا به ولكل عات ترجم وتقدمته من الخوارق جملة شَدَه القُسوس
رأيت الطريق إلى الوصل وعرا
رأيتُ الطّريقَ إلى الوَصْلِ وَعْرا فقدَّمْتُ رِجْلاً وأَخّرْتُ أُخْرَى وأودَعْتُ شَطْرَ الفؤادِ الرَّجَا ءَ حَزْماً وفَرَّغْتُ لليأسِ شَطْرا وقد جعَل النّاسُ إلاّ الأقَلْ لَ يُبدونَ عُرْفاً ويُخْ
وخرق كأنضاء القميص دوية
وَخَرقٍ كَأَنضاءِ القَميصِ دَوِيَّةٍ مَخوفٍ رَداهُ ما يُقيمُ بِهِ رَكبُ قَطَعتَ بِمِجذامِ الرَواحِ كَأَنَّها إِذا حُطَّ عَنها كورُها جَمَلٌ صَعبُ يُعاتِبُها في بَعضِ ما أَذنَبَت لَهُ فَيَضرِبُها
لهذا الجلال الذي لا يرام
لِهذا الجلال الذي لا يُرامُ مَعانِ تَحَيَّر فيها الكلامُ وقد طَوَّلت وصفَها المادِحون وأقصرُ ما مرَّ فيها التَّمام فيا ابنَ البَتولِ سليلَ الرسولِ أبوك الوَصِىُّ وأنت الإمام أبوك الذي سار فوق ال
فاضحت بروضات الستار يحوزها
فَاِضحَت بِرَوضات الستار يَحوزُها مشيح عَلَيها خائِف يَتَرَقَّب
حصار
ها هوَ ذا ( يَزيدْ ) صباحَ يومِ عيدْ يُخَضِّبُ الكعبةَ بالدماءِ من جديدْ. إنّي أرى مُصَفَّحاتٍ حَوْلَها تقذفُها بالنارِ والحديدْ . وطائراتٍ فوقَها تقذفُ بالمزيدْ هذا ( جُهَيْمانُ ) يُسَوِّي رأسَهُ الد
كلٌّ يرى الناس بعين طبعه
قد يختلف تأريخ بعض الأمثال الشعبية وتوضيح الموقف الحقيقي الذي وُلدت منه ، ومع ذلك يظل المثل قويًا صامدًا يتم تداوله بين عامة الناس ، ولعلّ من أبرز الأمثال العربية المتداولة بالمملكة المثل القائل : “كل
يا سيدي دعوة من قلبه
يا سيدي دعوةُ من قلبهٌ من خوفِ ما مر به يخفقُ قد نصب الفخ لصيدي أبو يحيى ولكن أفلت العقعق
أتفنى ابتسامات تلك الجفون
أتفنى ابتِساماتُ تِلْكََ الجفونِ ويَخبو توهُّجُ تِلْكََ الخدودْ وتذوي وُرَيْداتُ تِلْكَ الشِّفاهِ وتهوي إلى التُّرْبِ تِلْكَ النَّهودْ وينهدُّ ذاك القوامُ الرَّشيقُ وينحلُّ صَدْرٌ بديعٌ وَجيدْ و
رضيت ببعض الذل خوف جميعه
رَضيتُ بِبَعضِ الذُلِّ خَوفَ جَميعِهِ وَلَيسَ لِمِثلي بِالمُلوكِ يَدانِ وَكُنتُ امرَأً أَخشى العِقابَ وَأَتَّقي مَغَبَّةَ ما تَجني يَدي وَلِساني وَلَو أَنَّني عاتَبتُ صاحِبَ قُدرَةٍ لَعَرَّضتُ نَ
إلى إحسان مولانا الرفاعي
إلى إحسان مولانا الرفاعي بكشكول الرَّجاء مددت باعي هو القطب الذي لا قطب يدعى سواه في الأنام بلا نزاع عريض الجاه ذو قدر كريمٍ طويل الباع بل رحب الذراع تَولَّدَ من رسول الله شبلٌ به دانت له كلُّ
هل في الشموس التي تحدى بها العير
هل في الشموسِ التي تُحدَى بها العِيرُ قلب إلى غير هذا الدينِ مفطورُ أم عند تلك العيونِ المتبِلات لنا دمٌ على أسهم الرامين محظورُ زمُّوا المطايا فدمعٌ مطلَقٌ أمِنَ ال عدوَى ودمعٌ وراءَ الخوف محصور
وإني لعاليها وإني لخائف
وَإِنّي لِعاليها وَإِنّي لَخائِفٌ لِما قال يَومَ الثَعلَبِيَّةِ حَلبَسُ
لماذا يسقط متعب بن تعبان في امتحان حقوق الإنسان؟
مواطنوان.. دونما وطن مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن.. مسافرون دون أوراقٍ وموتي دونما كفن. نحن بغايا العصر.. كل حاكمٍ يبيعنا، ويقبض الثمن!! نحن جواري القصر، يرسلوننا من حجرةٍ لحجرةٍ من قبضةٍ لقبضةٍ
زمان الذل
في زمان الذل تغدو الهرولة صورة للمهزلة حينما يسكت من يعرف أن الحق له ويرى أولمرت أو ليفني فيهتز ويدني منزله ويريهم رقصة المذبوح يستحسن صوت القنبلة في زمان الذل تشكو الأسئلة ؟؟ من إجابات الخضوع المذهل
مضت أسابيع والهتاف محتجب
مضت أسابيعُ والهتّاف محتجبٌ فما يبلّغني أصوات أحبابي يجلجل الوجد في صدري فأكتمه أين المذيع لأشواقي وأطرابي ألاشتراك انتهى يا بئس ما زعمت رسالة جدّدت في الصبح أوصابي لو كنت قبل وزيراً لاتقى غضبي
كم البعيد بعيد
((كم البعيدُ بعيدٌ)) ؟ كم هي السُبُلُ؟ نمشي ونمشي إلى المعنى ولا نَصِلُ ... هُوَ السرابُ دليلُ الحائرين إلى الماء البعيد هو البُطْلاَن... والبَطَلُ نمشي , وتنضج في الصحراءِ حكمتنُا ولا نقول : لأنّ ا
القصيدة تطرح أسئلتها
يسرني جداً.. بأن ترعبكم قصائدي وعندكم ، من يقطع الأعناق .. يسعدني جداً .. بان ترتعشوا من قطرة الحبر.. ومن خشخشة الاوراق.. يا دولةً .. تخيفها أغنيةٌ وكلمةٌ من شاعرٍ خلاق.. يا سلطةً.. تخشى على سلطتها من
إن المهاجر حين يبسط كفه
إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ سَبطُ البَنانِ طَويلُ عَظمِ الساعِدِ قَرمٌ أَغَرُّ إِذا الجُدودُ تَواضَعَت سامى مِنَ البَزَرى بِجَدٍّ صاعِدِ يا اِبنَ الفُروعِ يَمُدُّها طيبُ الثَرى وَاِبنُ
يعانق قاتله
يُعَانِقُ قَاتِلَهُ كَيْ يَفُوزَ بِرَحْمَتِه: هَلْ سَتَغَضَبُ مِنِّي كَثِيراً إذَا مَا نَجَوْتُ؟ أُخِي... يَا أَخِي! مَا صَنَعْتُ لِتَغْتَالَنِي؟... فَوْقَنَا طَائِرانِ فَصَوِّبْ إلَى فَوْق! أَطْلِقْ
رمى ولم يرم عن قوس ولا وتر
رمى ولم يَرْم عن قوسٍ ولا وتر بما بعينيه من غَنْج ومن حَوَر مؤنَّث الطَّرف ما زالت لواحظه تسطو وتفتك فتك الصَّارم الذكر مهفهفُ القدِّ معسول اللّمى غنج أقضي ولم أقضِ منه في الهوى وطري ما لي بمقلة
أبى الدهر إلا أن تقول وتفعلا
أَبى الدَهرُ إِلّا أَن تَقولَ وَتَفعَلا لِتَصفَحَ عَن جُرمِ الزَمانِ الَّذي خَلا وَمِن قَبلُ عاداكُم لِقَهرِكُمُ لَهُ فَلَمّا رَآها فُرصَةً ما تَمَهَّلا وَرَدَّ إِلَيكَ الأَمرَ وَالنَهيَ راغِماً
رسائل
إلى الفدائي الذي منحني كلّ الأسماء... إلا إسمه! *** من أين عاد وجهك إليّ هذا المساء؟ كيف أطلّ وسط هذا الحزن الخريفي أكتب إليك وخلف شباكي تبكي السماء. وفي ذاكرتي صور كثيرة لنا في كل المواسم. تصوّرت قبل