📜 قصيدة لـ اابن قلاقس📚 مؤلف أندلسي
إِليكَ من مَلَكٍ سامٍ ومن مَلِكٍكانَتْ لنا الفُلْكُ مَرْقَاةً إِلى الفَلَكِ
فُزْنا بتقبيل أَرضٍ قد وطِئْتَ بهاباتَ السِّماكُ يراها أَرْفَعَ السُّمُكِ
واحْطُطْ سُرادِقَكَ المضروب عن قَمَرِفإِنَّما هو مَحْبُوكٌ منَ الحُبُكِ
واسحَبْ على السُّحْبِ إِنْ كَفَّتْ وإِنْ وَكَفَتْأَذيالَ منسكبٍ جارٍ بمُنْسَبِكِ
ضَرَبْتَ من سِكَّكِ الحربِ المُبَادِ بهاما صَيَّرَ اسْمَكَ مضروباً على السِّكَكِ
ما دون بأْسِكَ بالٌ غيرُ مُنْكَسِفٍولا دَمٌ من عدُوٍّ غيرُ مُنْسَفِكِ
يفديكَ مَنْ لَمْ يَزَلْ تعلُوهُ في دَرَجٍولم يَزَلْ دُونَها ينحَطُّ في دَرَكِ
أَحَلَّكَ السَّعْدُ فوق البدرِ منزِلَةًمن أَجْلِهَا هُوَ لا يَنْفَكُّ في الحَلَكِ
وبات ذو التَّاجِ فيما أَنتَ تأْمُرُهُيا ذا الذُّؤابةِ مشفوعاً بذِي الحُبُكِ
دانَتْ لَكَ الصِّيدُ خوفاً أَن تَصَيَّدَهَالما قَذَفْتَ بأَهْلِ الشِّرْكِ في الشَّرَكِ
أَلْفَتْكَ والفَتْكُ حالٌ مُذْ شُغِفْتَ بهالم يُنْسِكَ الدِّينُ فيها حُرْمَةَ النُّسُكِ
تركتَ بعد بلالٍ كُلَّ صالحةٍكانت له خَيْرَ ما أَبقى من التِّرَكِ
والمُلْكُ أَهَّلَكَ اللُّه اللطيفُ لهمن بعدِ ما كادَ أَنْ يُشْفِي على الهَلَكِ
أَنْزَلْتَ دُونَ مطاهُ كُلَّ مرتكِبٍبناهضٍ من مُراعٍ غيرِ مُرْتَبِكِ
لك الحصونُ فإِنْ كانت مُمَنَّعَةًما بين مُنْتَهِكٍ بادٍ ومُنْتَهَكِ
أَلقَتْ إِليك مقاليدَ الأُمورِ بهاغاراتُ مُضْطلعٍ بالخطبِ مُحْتَنِكِ
رأَوْا حُسامَكَ ما أَضْحَكْتَ صَفْحَتَهُإِلا وأَبْكَيْتها من شِدَّةِ الضَّحِكِ
فَسَلَّمُوها وتَهْنيِهِمْ مُسَالَمَةٌرَمَتْ بِمُعْتَكَرٍ عنهم ومُعْتَرَكِ
ما أدركوا سَعْيَكَ العالي وما بَلَغُوافهَلْ عليهم إِذا خافوك من دَرَكِ
يهنى الأَميرَيْنِ أَنَّ الملكَ مُتَّصِلٌحتى تقومَ ملوكُ الأرْضِ للمَلِكِ
بدرانِ جاءَا منَ العَلْيَا بمُشْتَبِهٍمنَ العوالي عليه كُلُّ مُشْتَبِكِ
فكُلَّما استركا فيما به انفرداجِئْنَا بمنفردٍ منهم ومُشْتَرِكِ
يا من يُحَدِّثُ عن يامٍ بمُؤْتَنِفٍمن مَجْدِها قُلْ وبالِغْ غَيْرَ مُؤْتَفِكِ
أَوصافُ آلِ زُرَيْعٍ رَفَّ مَنْبِتُهافبات حاسِدُها الأَشقى على الحَسَكِ
والمُلْكُ شمسٌ ولولا ياسِرٌ أُخِذَتْكما أُدُلكت تلكَ الشمسُ في الدَّلَكِ
ذو الحِلْمِ يُرْمَى حِراكٌ بالسُّكونِ لهوالكيدِ يُرْمَى سكونٌ منه بالحَرَكِ
في آلةِ البأْسِ والأَيامُ باسِمَةٌفإِنْ شَكَكْتَ فَسَلْ مَسْرُودَةَ الشِّكَكِ
وقُلْ لمَنْ ورِثَتْ أَعمارَهُمْ يَدُهُأَفناكُمُ السَّعْيُ في السَّمُّورِ والفَنَكِ
هذا هُوَ العُرْوَةُ الوُثْقَى لمُمْسِكِهاعزًّا فلا انفصَمَتْ في كفِّ مُمْتَسِكِ
هذا هُوَ البَحْرُ لم تُتْرَكْ مواهِبُهُوالبحرُ من آخِذٍ منه ومُتَّركِ
لم يَحْكِ جُودَ يَدَيْهِ الغيثُ منهمِراًومثلَ ما حِكْتَ فيه الرَّوْضُ لَمْ يَحِكِ
شِعْرٌ هُوَ المِسْكُ مفتونًا لنا شِقِهِتَضُوعُ من رَبَّةِ الخَلْخَالِ والمَسَكِ
يَجْرِي بغيرِ حجابٍ في اللَّهَاةِ إِذاما غَيْرُهُ كان منشوباً على الحَنَكِ