الصداقة
تصفح أفضل ما قيل في الصداقة من شتى العصور والمؤلفين.
عدو يجاهرك العداء خير من صديق زائف
عدو يجاهرك العداء خير من صديق زائف
كم صديق عرفته بصديق
كَم صَديقٍ عَرَفتُهُ بِصَديقٍ صارَ أَحظى مِنَ الصَديقِ العَتيقِ وَرَفيقٍ رافَقتُهُ في طَريقٍ صارَ بَعدَ الطَريقِ خَيرَ رَفيقِ
وصاحب لي لو حلت رزيته
وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ بالطير ما هتفت يوماً على فنن عاشرته عشرة لو أنها وقعت بين الضحى والدجى سارا على سننِ حتى إذا نلت سؤلي من مواهبه وصادني بشباك الوصل والمنن ثكلته بعدما صارت محاسنه في ال
يا من به عاش ميت ذكرى
يا مَن بِهِ عاشَ مَيتُ ذِكرى وَمَن إِلَيهِ رُجوعُ أَمري عِندي اَخٌ كُلَّما دَعاني بالَغَ في خِدمَتي وَبِرّي وَلَيسَ عِندي سِوى قَوافٍ أَبذُلُها مِن دِنانِ فِكري بَينَ تَحايا مِنَ المَعاني قَد أ
حباني بأحسن إحسانه
حَباني بِأَحسَنِ إِحسانِهِ وَما زالَ ذَلِكَ مِن شانِهِ أَخٌ لِيَ تَقضي مُراعاتُهُ حُقوقَ مُهِمّاتِ إِخوانِهِ إِذا السِرُّ خافَ عَلى نَفسِهِ غَدا في حِمايَةِ كِتمانِهِ
إن الصديق إذا رأك مخالفا
إِنَّ الصَديقَ إِذا رَأَكَ مُخالِفاً لِهَواهُ بَدِّلَ وِدَّهُ بِعُقوقِ فَاِخفِض جَناحَكَ لِلصَديقِ مُتابِعاً لِهَوائِهِ أَو عِش بِغَيرِ صَديقِ
أودك وُدّاً ليس فيه غضاضةٌ
أودك وُدّاً ليس فيه غضاضةٌ وبَعضُ مودّات الرجال سرابُ وأمحضنك النصح الصريح وفي الحشا لودك نقش ظاهر وكتابُ فلو كان في روحي هواك اقتلعتهُ ومزق بالكفين عنه أهابُ وما لي غير الودِّ منك إرادة ولا في سواه ل
الصب رب محب
الصُبُّ رَبِّ مُحِبُّ نَوالُهُ مِنكَ عُجبُ عَذابُهُ عِندي عَذبٌ وَبُعدُهُ عَنكَ قُربُ وَأَنتَ عِندي كَروحي بَل أَنتَ مِنها أَحَبُّ وَأَنت لِلعَينِ عِينٌ وَأَنتَ لِلقَلبِ قَلبُ حَسبي مِنَ الحُب
أجتنب مصاحبة الكذاب, فأن اضطررت إليه فلا تصدقه, ولا تعلمه أنك تكذبه, فأنه ينتقل عن ودك, ولا ينتقل عن طبعه.
أجتنب مصاحبة الكذاب, فأن اضطررت إليه فلا تصدقه, ولا تعلمه أنك تكذبه, فأنه ينتقل عن ودك, ولا ينتقل عن طبعه.
أشار من شدة إشفاقه
أشارَ من شدةِ إشفاقِه بالصّبْرِ والحِميةُ رأيُ الطبيبْ وثِقتُ بالودّ وصدقِ الوفا منه وقد يخطئُ سهمُ المُصيب
تهميش على دفتر الصداقة
أعفو ، إذا ركبَ الصديقُ الأصعب وإذا رماني بالسِّهامِ و صوَّبا وإذا تنكَّر للوفاءِ ، ولم يدعْ للودِّ في بحر اللَّجاجةِ مَرْكبا إنِّي لأعرضُ عن صديقي ، كُلَّم أرغى وأزْبدَ بالخلافِ وأسْهبا وأُحسُّ
أخ لي من سعد بن نبهان طالما
أَخٌ لِيَ مِن سَعدِ بنِ نَبهانَ طالَما جَرى الدَهرُ لي مِن فَضلِ جَدواهُ بِالسَعدِ تَقَيَّلَ مِن عَبدِ العَزيزِ سَجِيَّةً مِنَ المَجدِ تِمّاً بَل تَزيدُ عَلى المَجدِ وَما قَبُحَ المَعروفُ إِلّا غَ
الجار أولى بالشُّفْعَةِ.
اذا لم تكن لي والزمان شرم برم فلا خير فيك والزمان ترللي.
اذا لم تكن لي والزمان شرم برم فلا خير فيك والزمان ترللي
إذا كثرت ذنوب الصديق قل السرور به.
إذا كثرت ذنوب الصديق قل السرور به.
الصداقة والحب مدينه مغلقه لا يدخلها إلا من يحمل جواز الوفاء
الصداقة والحب مدينه مغلقه لا يدخلها إلا من يحمل جواز الوفاء
هناك عند المنعطف
هناكَ عِندَ المنعَطَفْ، في آخرِ الطَّريقْ، قد كانَ لي صَديقْ.. أعزّهُ، أحبُّهُ مَحبَّةَ الشَّقيقْ منذُ الطُّفولةِ والصِّبا كانتْ لنا أيّامْ كانتْ لنا جَولاتنا، كانتْ لنا سَهراتنا، أخبارُنا، أسرارُن
أخاك أخاك إن من لا أخا له
أَخاكَ أَخاكَ إِنَّ من لا أَخاً لَه كساعٍ الى الهيجا بغير سلاحِ وإِن ابن عم المرء فاعلم جناحُه وَهَل ينهضُ البازي بغير جناح وَما طالبُ الحاجات إِلّا معذياً وَما نال شيئاً طالب لنجاح لحا اللَه من
يا روضة الجود والسخاء
يا رَوضَةَ الجودِ وَالسَخاءِ وَمُزنَةَ البِرِّ وَالحِباءِ أَخوكَ قَد زارَهُ صَديقٌ أَرقَ طَبعاً مِنَ الهَواءِ فَاِبذُل لَهُ قَطرَميزَ راحٍ بِقَطرَميزٍ مِنَ الثَناءِ
لئن سقاني أخ له همم
لَئِن سَقاني أَخٌ لَهُ هِمَمٌ راحاً مِنَ الرِفدِ كَرمُها الكَرَمُ لَقَد سَقاهُ مِنَ الثَناءِ فَمي ما لَم يَدُر مِثلُهُ عَلَيهِ فَمُ فَلا تَقَضَّت ما بَينَنا مِدَحٌ إِلَيهِ وَمِنهُ لي نِقَمُ
الناس سفراً من كان في طلب صديق يرضاه.
بنفسي أخ قد برني بشكاته
بِنَفسي أَخٌ قَد بَرّني بِشكاتِهِ وَلَم يَجعَلِ الحمى حمى دونَ مالِه فَطابَ ثَناءً بَينَ أَثناءِ سُقمِهِ كَطيبِ نَسيمِ الريحِ عِندَ اِعتِلالِه بِودّي لَو نَفَّستُ عَنهُ سقامَهُ بِنَفسِيَ لَو نافَ
ليس بأخيك من احتجت لمداراته
خير المحادث والجليس كتاب تخلو به إن ملّك الأصحاب.
كثرة العتاب تفرق الأحباب.
أنت فوق النقيب دخلا وريعا
أنت فوق النقيب دخلا وريعا بعد حين وأنت أكثر مالا جدة تجعل الحديد على الما ل وتحمى الأبواب والأقفالا لكنها يا صديق أشد منى ومنكا صبرا فعما قليل سيفرج الله عنكا
يا أخا قط ما اقتضى
يا أَخاً قَطُّ ما اِقتَضى مِن أَخِ غَيرَ حَقِّهِ إِنَّما سُمِّيَ الصَدي قُ صَديقاً لِصِدقِهِ
با صديقي
قد لا يُمْكنُ لي أن أمنعَ عَثْرَةَ قدَمِكْ لكنْ يُمْكنُ لي مَدُّ يَدِي كَي لا تَهْوي... قد لا تجمَعُنا أَحلامٌ أو آمالٌ لكنّي أَسقي آمالَكَ كي لا تذوي... قد لا يَحْلو لي طَعْمُ شَرابٍ تَشْرَبُهُ لكنّي
وما الصداقة الا اخلاق سامية تعلوا بالوفي لها
وما الصداقة الا اخلاق سامية تعلوا بالوفي لها
ولنا صديق لا يطيب حديثه
ولنا صديقٌ لا يطيبُ حديثُه ويطيلُه وكأنّه يتطوّلُ يأتي بقصّة يوسُفِ فإذا انتهى في آخرٍ منها فذاكَ الأولُ
الشهد صاب عند مطعم خلقه
الشُهدُ صابٌ عِندَ مَطعَمِ خُلقِهِ وَالماءُ صَخرٌ عِندَ مَلمَسِ نُطقِهِ خِلٌّ يَعِزُّ عَلى الخَليلِ لِبِرِّهِ وَيُجِلُّ في نَفسِ الصَديقِ لِصِدقِهِ إِن أَنتَ لَم تَنفُق عَلَيهِ صَداقَةً نَفَقَت ص
أبذل لصديقك كل المودة ولا تبذل له كل الطمأنينة, وأعطه من نفسك كل المواساة, ولا تفض إليه بكل أسرارك.
أبذل لصديقك كل المودة ولا تبذل له كل الطمأنينة, وأعطه من نفسك كل المواساة, ولا تفض إليه بكل أسرارك.
المرء علي دين خليله.
كيف تستطيع أن تصادق الآخرين .. وأنت عاجز عن مصادقة نفسك
كيف تستطيع أن تصادق الآخرين .. وأنت عاجز عن مصادقة نفسك
أخ لي معاليه قد جاوزت
أَخٌ لي مَعاليهِ قَد جاوَزَت هِضابَ النُجومِ وَأَطوادها تُطَيِّبُ جَدواهُ أَفناءَها إِذا قامَ يَضرِبُ أَوتادُها مِنَ القَومِ يَأوي إِلى شيمَةٍ تَدَلَّ عَلى ظَرفِ مِن شادِها لَهُ في مَرابِطِ عادا
أتروم خلا في الوداد صدوقا
أترومُ خِلاً في الودادِ صَدوقا حاولتَ أمراً لو علمتَ سحيقا لا تخدعنّ فربّما تبعَ الفَتى ظنّاً يضِلُّ وجانَبَ التّحْقيقا ولقد يروعُكَ ما يروقَكَ بهجةً كالسيفِ راعَ سُطًى وراقَ بَريقا ولربّما شامَ
إن أخاك من واساك.
عجبا لمن أمسى وكل فخاره
عَجَباً لِمَن أَمسى وَكُلُّ فَخارِهِ بِنُضارِهِ المَخبوءِ في الصُندوقِ ماذا يَقولُ إِذا اللُصوصُ مَضوا بِهِ وَأَقامَ بَعدَ نُضارِهِ المَسروقِ إِن يَرفَعِ المالُ الكَريمَ فَإِنَّهُ لِلنَذلِ مِثلُ
متشبث بعلائقي متخلص
متشبِّثٌ بعلائقي متخلصُ طوراً يماذِقني وطوراً يُخلصُ متخصِّصٌ بالمجد إلا أنه بفساد ما يسعى له متخصصُ حلو الصداقة مرُّها فصديقه شرقٌ بماءِ إخائه متغصِّصُ يعدو على الأسد المسالم ظالماً ويَهرُّ كل
تعلم بأن الأصدقاء ثلاثة
تعلم بأَنَّ الأصدقاء ثلاثة وَما كل من آخيته بصديقِ وأَصفاهم وداً أَخو الطبع منهم وأَثبتهم في وحدة وفريقِ فَذلك موثوق به في أُموره وَفي كل ما حالٍ أَعز وثيقِ وأكذبهم وداً أَخو الكأس إِنَّه صديق
قل للمليحة في الخمار الأسود
قل للمليحة في الخمار الأسودماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد ؟•في العصر الأموي الأول، عاش هو ربيعة بن عامر التميمي الملقب بالمسكين الدارمى وهو أحد الشعراء والمغنين الظرفاء في الحجاز ، وكان يتغزل بالنساء
وصديق سروره بالصديق
وَصَديقٍ سُرورُهُ بِالصَديقِ كَسرورِ العَشيقِ بِالمَعشوقِ كُلُّ يَومٍ أَروحُ مِنهُ وَأَغدو بَينَ لَفظٍ رَطبٍ وَخُلقٍ رَقيقِ وَخَريفٍ مِنَ الوَفاءِ نَضيرٍ وَرَبيعٍ مِنَ الحِفاظِ أَنيقِ فَقَضى الل
خير الإخوان أقدمهم.
وصاحب قسته بنفسي
وصاحبٍ قستُه بنفسي وربّما أخطأَ القياسُ سرّيَ في راحتيهِ خَمرٌ وسرُّهُ في يديَّ كاسُ فشأن ذا كلِّه اتّضاحٌ وشأنُ ذا كلِّهِ التباسُ
الصديق والمال كالزيت والماء لا يجتمعان
وكنتُ إذا الصديق أراد غيظي.. وشرقني على ظمأ بريقي **غفرت ذنوبه وكظمت غيظي.. مخافة أن أعيش بلا صديقِ!
وكنتُ إذا الصديق أراد غيظي.. وشرقني على ظمأ بريقي **غفرت ذنوبه وكظمت غيظي.. مخافة أن أعيش بلا صديقِ!
وما الصداقة الا اخلاق سامية تعلوا بالوفي لها
وما الصداقة الا اخلاق سامية تعلوا بالوفي لها
زائر زارني ليسأل عن حالى
زائِرٌ زارَني لِيَسأَلَ عَن حا لي كَما يَسأَلُ الصَديقُ الصَديقا كَيفَ حالي وَقَد غَدا اِبنُ جُبَيرِ لِيَ دونَ الجيرانِ جاراً لَصيقا غادِياً رائِحاً عَلَيَّ فَما يَت رُكُني أَن أُريحَ أَو أَن أُف
ما بالهم نقضوا العهود جهارا
ما بالُهُم نَقَضوا العُهودَ جَهارا وَتَعَمَّدوا الإِذاء وَالإِضرارا وَاِستَأسَدوا لَمّا رَأوا لَيثَ الشَرى عافَ الزَئير وَقَلَّمَ الأَظفارا داروا بِه وَالشَرُّ في أَحداقِهِم ذا يَدَّعي حَقّا وَذَ
صديقك حين تستغنى كثير وما لك عند فقرك من صديق.
جزى الله خيرا خيرنا لصديقه
جَزى اللَهُ خَيراً خَيرَنا لِصَديقِهِ وَزَوَّدَهُ زاداً كَزادِ أَبي سَعدِ وَزَوَّدَهُ صِدقاً وَبِرّاً وَنائِلاً وَما كانَ في تِلكَ الوِفادَةِ مِن حَمدِ
أخذت صديقا طارفا وأضعتني
أَخذتَ صديقاً طارفاً وأَضعتني تَليداً وهَل يَزكو الطَريف ويثمرُ فمن ذا الَّذي بعدي يرّجيك نافعاً وَلَم يُبد يأَساً منك في حيث تصدرُ
دار الصديق إذا تشعب خلقه
دارِ الصَديقَ إِذا تَشَعَّبَ خُلقُهُ وَاِجبُر رِضاكَ عَلى مَغوثَةِ ذَنبِهِ لا تَجعَلَنَّ لِيَ العِتابَ عُقوبَةً فَلَرُبَّما دُهِيَ الفَتى مِن عَتبِهِ
لي صاحب دخل الغرور فؤاده
لِيَ صاحِبٌ دَخَلَ الغُرورُ فُؤادَهُ إِنَّ الغُرورَ أُخَيَّ مِن أَعدائي أَسدَيتُهُ نُصحي فَزادَ تَمادِياً في غَيِّهِ وَاِزدادَ فيهِ بَلائي أَمسى يُسيءُ بِيَ الظُنونَ وَلَم تَسُؤ لَولا الغُرورُ ظُ
قد راح بي القصد على ظهره
قَد راحَ بِي القَصدُ عَلى ظَهرِهِ إِلى فَتىً أَعجِزُ عَن شُكرِهِ فَزادَ في إِكرامِ ظَنّي بِهِ وَرَدَّ كَيدَ اليَأسِ في نَحرِهِ ذاكَ الأَخُ البَرُّ الَّذي أَورَقَت أَغصانُ أَفراحِيَ مِن بِرِّهِ ل
متشبث بعلائقي متخلص
متشبِّثٌ بعلائقي متخلصُ طوراً يماذِقني وطوراً يُخلصُ متخصِّصٌ بالمجد إلا أنه بفساد ما يسعى له متخصصُ حلو الصداقة مرُّها فصديقه شرقٌ بماءِ إخائه متغصِّصُ يعدو على الأسد المسالم ظالماً ويَهرُّ كل
يا رب ذات قلائد نازعتها
يا رُبَّ ذاتِ قَلائِدٍ نازَعتُها راحاً لَها حَبَبٌ كَسَلخِ الأَرقَمِ وَالبَدرُ في أُفقِ السَماءِ كَدِرهَمٍ أَو غُرَّةٍ ما بَينَ عَينَي أَدهَمِ حَتّى بَدا وَجهُ الصَباحِ كَأَنَّهُ صَفحُ الصَديقِ ع
ولي صاحب لما أتاني كتابه
ولي صاحب لما أتاني كتابه نثرت على عنوانه قبلي نثرا سرقت له شعراً ولو وصلت يدي سرقت له الشعرى ولم أسرق الشعرا
اللقاء الأخير في روما ( مرثية لماجد أبو شرار )
صديقي , أخي ’ يا حبيبي الأخيرا أما كان من حقِّنا أن نسيرا على شارعٍ من تراب تَفَرَّعَ من موجةٍ مُتْعَبَهْ وسافَرَ شرقاً إلى الهند سافر غرباً إلى قُرْطُبَهْ؟ أما كان من حَقَّنا أن ننام ككُلِّ القِطَطْ
ما صاحب المرء من إن زل عاقبه
ما صاحِبُ المَرءِ مِن إِن زَلَّ عاقِبَهُ بَل صاحِبُ المَرءِ مَن يَعفو إِذا قَدَرا فَإِن أَرَدتَ وِصالاً لا يُكَدِّرُهُ هَجرٌ فَكُن صافِياً لِلخِلِّ إِن كَدَرا