الصداقة
تصفح أفضل ما قيل في الصداقة من شتى العصور والمؤلفين.
ما تواصل اثنان فطال تواصلهما إلا لفضلهما أو لفضل أحدهما.
طعنة العدو تدمي الجسد.. وطعنة الصديق تدمي القلب.
ما عز من لم يصحب الخذما
ما عَزَّ مَن لَم يَصحَبِ الخَذِما فَاِحطِم دَواتَكَ وَاِكسِرِ القَلَما وَاِرحَم صِباكَ الغَضَّ إِنَّهُمُ لا يَحمِلونَ وَتَحمِلُ الأَلَما كَم ذا تُنادِهِم وَقَد هَجَعوا أَحَسِبتَ أَنَّكَ تُسمِعُ ا
لئن سقاني أخ له همم
لَئِن سَقاني أَخٌ لَهُ هِمَمٌ راحاً مِنَ الرِفدِ كَرمُها الكَرَمُ لَقَد سَقاهُ مِنَ الثَناءِ فَمي ما لَم يَدُر مِثلُهُ عَلَيهِ فَمُ فَلا تَقَضَّت ما بَينَنا مِدَحٌ إِلَيهِ وَمِنهُ لي نِقَمُ
هو مأتم الأخلاق فاتل رثاءها
هو مأتم الأخلاق فاتل رثاءها وتول أسرتها ووال عزاءها لا تنهين الثاكلات عن البكا فلعل في ذرف الدموع شفاءها خل الشؤون تفض غرب قصيدة لم تغن في الرزء الجليل غناءها ولمثل نار الثكل وهي شديدة خلق الرح
أحب صديقا منصفا في ازدياده
أُحِبُّ صَديقاً مُنصِفاً في اِزدِيادِهِ يُخَفِّفُ عَن قَصدٍ وَيُبرِمُ عَن عُذرِ وَلا رَأيَ لي فيمَن يُنَغَّصُ خَلوَتي فَيَسرِقُ لَذّاتي وَيُنفِقُ مِن عُمري وَلي خَلَواتٌ لا أَبيعُ يَسيرَها بِما م
الأصدقاء نفس واحدة في جسوم متفرقة.
قد راح بي القصد على ظهره
قَد راحَ بِي القَصدُ عَلى ظَهرِهِ إِلى فَتىً أَعجِزُ عَن شُكرِهِ فَزادَ في إِكرامِ ظَنّي بِهِ وَرَدَّ كَيدَ اليَأسِ في نَحرِهِ ذاكَ الأَخُ البَرُّ الَّذي أَورَقَت أَغصانُ أَفراحِيَ مِن بِرِّهِ ل
أنا من بدل بالكتب الصحابا
أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا لَم أَجِد لي وافِياً إِلّا الكِتابا صاحِبٌ إِن عِبتَهُ أَو لَم تَعِب لَيسَ بِالواجِدِ لِلصاحِبِ عابا كُلَّما أَخلَقتُهُ جَدَّدَني وَكَساني مِن حِلى الفَضلِ ثِي
تعلم بأن الأصدقاء ثلاثة
تعلم بأَنَّ الأصدقاء ثلاثة وَما كل من آخيته بصديقِ وأَصفاهم وداً أَخو الطبع منهم وأَثبتهم في وحدة وفريقِ فَذلك موثوق به في أُموره وَفي كل ما حالٍ أَعز وثيقِ وأكذبهم وداً أَخو الكأس إِنَّه صديق
لعمري لئن كان ابن أمي دعت به
لَعَمري لَئِن كانَ اِبنُ أُمّي دَعَت بِهِ شَعوبٌ مِنَ الأَحداثِ ذاتُ ضَريرِ لَقَد كانَ مِعجالاً قِراهُ وَجارُهُ أَعَزُّ مِنَ العَصماءِ فَوقَ ثَبيرِ أَخي ما أَخي ما مِن أَخٍ كانَ مِثلَهُ لِلَيلَةِ
جزى الله عني صالحا بوفائهن
جَزى اللَهُ عَنّي صالِحاً بِوَفائِهِن وَأَضعَفَ أَضعافاً لَهُ في جَزائِهِ بَلَوتُ رِجالاً بَعدَهُ في إِخائِهِم فَما ازدَدتُ إِلّا رَغبَةً في إِخائِهِ صَديقٌ إِذا ما جِئتُ أَبغيهِ حاجَةً رَجَعتُ ب
واستبق ودك للصديق ولا تكن
وَاِستَبقِ وِدَّكَ لِلصَديقِ وَلا تَكُن قَتَباً يَعَضُّ بِغارِبٍ مِلحاحا فَالرُفقُ يُمنٌ وَالأَناةُ سَعادَةٌ فَتَأَنَّ في رِفقٍ تَنالُ نَجاحا وَاليَأسُ مِمّا فاتَ يُعقِبُ راحَةً وَلِرُبَّ مَطعَمَ
أخ لي معاليه قد جاوزت
أَخٌ لي مَعاليهِ قَد جاوَزَت هِضابَ النُجومِ وَأَطوادها تُطَيِّبُ جَدواهُ أَفناءَها إِذا قامَ يَضرِبُ أَوتادُها مِنَ القَومِ يَأوي إِلى شيمَةٍ تَدَلَّ عَلى ظَرفِ مِن شادِها لَهُ في مَرابِطِ عادا
إذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه.
بنفسي أخ قد برني بشكاته
بِنَفسي أَخٌ قَد بَرّني بِشكاتِهِ وَلَم يَجعَلِ الحمى حمى دونَ مالِه فَطابَ ثَناءً بَينَ أَثناءِ سُقمِهِ كَطيبِ نَسيمِ الريحِ عِندَ اِعتِلالِه بِودّي لَو نَفَّستُ عَنهُ سقامَهُ بِنَفسِيَ لَو نافَ
أنت صديق الناس ما لم تكن
أنت صديقُ الناسِ ما لم تكنْ ترغبُ فيما عندهم من حُطامْ فإن تعرضتَ إلى رِفْدِهم كنت عدوا لهمُ والسلام فلا يَغُرَّنّك ما أظهروا من مَلقٍ مستعملٍ وابتسام فالمرض المؤلم أسبابهُ صادرةٌ عن طيِّباتِ ا
روى لي أخبار الفتى المتشاعر
رَوى لِيَ أَخبارَ الفَتى المُتَشاعِرِ أَخٌ طاهِرُ الأَخلاقِ زاكي العَناصِرِ فَقُلتُ لَهُ إِنَّ السُيوفَ كَثيرَةٌ وَلَكِن كَهامٌ لا يَكونَ كَباتِرِ فَأَهوَن بِهِ إِن كانَ عَيراً فَإِنَّهُ سَيَكبو
جزى الله خيرا خيرنا لصديقه
جَزى اللَهُ خَيراً خَيرَنا لِصَديقِهِ وَزَوَّدَهُ زاداً كَزادِ أَبي سَعدِ وَزَوَّدَهُ صِدقاً وَبِرّاً وَنائِلاً وَما كانَ في تِلكَ الوِفادَةِ مِن حَمدِ
الصديق إما أن ينفع وإما أن يشفع.
الصديق إما أن ينفع وإما أن يشفع.
حباني بأحسن إحسانه
حَباني بِأَحسَنِ إِحسانِهِ وَما زالَ ذَلِكَ مِن شانِهِ أَخٌ لِيَ تَقضي مُراعاتُهُ حُقوقَ مُهِمّاتِ إِخوانِهِ إِذا السِرُّ خافَ عَلى نَفسِهِ غَدا في حِمايَةِ كِتمانِهِ
قل للمليحة في الخمار الأسود ماذا فعلت بـناسـك مـتعبـد
قل للمليحة في الخمار الأسود ماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد؟ قد كان شـمر للصلاة ثــيابــه حتى وقفـت له بباب المسجـد فسـلبتِ منه دينــه ويقـيـنــــه وتركتـهِ في حــيرة لا يهتــدي رُدّي عليه صلاتـه
الجار قبل الدار.
الحب رغم المرض
أحب الشاب والفتاة بعضهما كثيراً، فقد كانوا زملاءً في المدرسة واستمرت هذه الصداقة في الجامعة، إلى أن تحولت شيئاً فشيئاً إلى حب كبير، فقد كان الشاب يدعم الفتاة ويساعدها في كثير من الأمور، وكان يخاف عليه
صاح عبد الكريم بحر فرده
صاح عَبدُ الكَريمِ بَحرٌ فَردَه فَلَهٌُ مِن صِلاتِهِ أَمواجُ ما ؤُهُ لِلصَديقِ عَذبٌ فُراتٌ وَلِغَيرِ الصَديقِ مِلحٌ أُجاجُ ما التَقَينا بِذِكرِهِ قَطُّ إِلّا وَعَلى رَأسِهِ مِنَ الحَمدِ تاجُ
من جاور السعيد يسعد ومن جاور الحداد يحرق بناره.
الوَحْدَةُ خير من جليس السوء.
الجار أولى بالشُّفْعَةِ.
عدو يجاهرك العداء خير من صديق زائف
عدو يجاهرك العداء خير من صديق زائف
احذر عدوك مرة وأحذر صديقك ألف مرة، لعله أدرى بالمضرة.
رب أخ لك لم تلده أمك
رُب أخ لك لم تلده أمك.
أشار من شدة إشفاقه
أشارَ من شدةِ إشفاقِه بالصّبْرِ والحِميةُ رأيُ الطبيبْ وثِقتُ بالودّ وصدقِ الوفا منه وقد يخطئُ سهمُ المُصيب
ما من صديق وإن تمت مودته
ما مِن صَديقٍ وَإِن تَمَّت مَوَدَّتُهُ يَوماً بِأَبلَغَ في الحاجاتِ مِن طَبَقِ إِذا تَعَمَّمَ بِالمِنديلِ مُنطَلِقاً لَم يَخشَ نَبوَةَ بَوّابٍ وَلا غَلَقِ لا تُكذَبَنَّ فَإِنَّ الناسَ مُذ خُلِقوا
صادق الناس بغير أن تشترط أن يصادقوك.
صديقك حين تستغي كثير
صَديقُكَ حينَ تَستَغي كَثيرٌ وَما لَكَ عِندَ فَقرِكَ مِن صَديقِ فَلا تُنكِر عَلى أَحَدٍ إِذا ما طَوى عَنكَ الزِيارَةَ عِندَ ضيقِ وَكُنتُ إِذا الصَديقُ أَرادَ غَيظي عَلى حَنَقٍ وَأَشرَقَني بِريقي
ولنا صديق لا يطيب حديثه
ولنا صديقٌ لا يطيبُ حديثُه ويطيلُه وكأنّه يتطوّلُ يأتي بقصّة يوسُفِ فإذا انتهى في آخرٍ منها فذاكَ الأولُ
وصاحب حن إلى عشرتي
وَصاحِبٍ حَنَّ إِلى عِشرَتي لِحُسنِ ما يَسمَعُ مِن ذِكرى ثُمَّ رَآني غَيرَ مُستَأنِسٍ أَنفُرُ مِن زَيدٍ وَمِن عَمرِو حَتّى إِذا أَغرَقَ في فِكرِهِ وَأَعمَلَ التَدبيرَ في أَمري أَجلَت لَهُ الحيلَ
دار الصديق إذا تشعب خلقه
دارِ الصَديقَ إِذا تَشَعَّبَ خُلقُهُ وَاِجبُر رِضاكَ عَلى مَغوثَةِ ذَنبِهِ لا تَجعَلَنَّ لِيَ العِتابَ عُقوبَةً فَلَرُبَّما دُهِيَ الفَتى مِن عَتبِهِ
شر البلاد بلاد لا صديق فيه.
با صديقي
قد لا يُمْكنُ لي أن أمنعَ عَثْرَةَ قدَمِكْ لكنْ يُمْكنُ لي مَدُّ يَدِي كَي لا تَهْوي... قد لا تجمَعُنا أَحلامٌ أو آمالٌ لكنّي أَسقي آمالَكَ كي لا تذوي... قد لا يَحْلو لي طَعْمُ شَرابٍ تَشْرَبُهُ لكنّي
يا من به عاش ميت ذكرى
يا مَن بِهِ عاشَ مَيتُ ذِكرى وَمَن إِلَيهِ رُجوعُ أَمري عِندي اَخٌ كُلَّما دَعاني بالَغَ في خِدمَتي وَبِرّي وَلَيسَ عِندي سِوى قَوافٍ أَبذُلُها مِن دِنانِ فِكري بَينَ تَحايا مِنَ المَعاني قَد أ
أكرم صديقك عن سؤالك
أكْرِمْ صديقك عن سؤا لك عنه واحفظ منه ذِمّه فلربما استخبرت عن ه عَدُوَّهُ فسمعتَ ذَمّه
إذا كثرت ذنوب الصديق قل السرور به.
إذا كثرت ذنوب الصديق قل السرور به.
وصديق سروره بالصديق
وَصَديقٍ سُرورُهُ بِالصَديقِ كَسرورِ العَشيقِ بِالمَعشوقِ كُلُّ يَومٍ أَروحُ مِنهُ وَأَغدو بَينَ لَفظٍ رَطبٍ وَخُلقٍ رَقيقِ وَخَريفٍ مِنَ الوَفاءِ نَضيرٍ وَرَبيعٍ مِنَ الحِفاظِ أَنيقِ فَقَضى الل
أُخوان الصدق زينة في السراء, وعدة في الضراء.
ما بالهم نقضوا العهود جهارا
ما بالُهُم نَقَضوا العُهودَ جَهارا وَتَعَمَّدوا الإِذاء وَالإِضرارا وَاِستَأسَدوا لَمّا رَأوا لَيثَ الشَرى عافَ الزَئير وَقَلَّمَ الأَظفارا داروا بِه وَالشَرُّ في أَحداقِهِم ذا يَدَّعي حَقّا وَذَ
وجدي بلومك يا عذول يزيد
وَجْدِي بلَومِك يا عذولُ يَزيدُ فاستَبْقِ سَهْمَك فالرَّمِيُّ بَعيدُ بلَغ الهوى من سِرِّ قلبيَ مَوضِعاً لا العَذْلُ يَبلُغُه ولا التَفْنيد وتَنِمُّ بالشَّجْوِ المُكَتَّمِ عَبْرَتِي ومنَ الدُّموعِ
لنا أخ يحفظ من خانه
لَنا أَخٌ يَحفَظُ مَن خانَهُ أَيُّ اِمرِئٍ صاحَبَهُ زانَهُ ما زَحَفَ المَطلُ إِلى وَعدِهِ قَطُّ وَلا نازَلَ سُلطانَهُ أَقسَمتُ لَو أَبصَرَهُ حاتِمٌ لَكانَ يُستَحسَنُ إِحسانَهُ
إذا غشك صديقك فأجعله مع عدوك.
اللقاء الأخير في روما ( مرثية لماجد أبو شرار )
صديقي , أخي ’ يا حبيبي الأخيرا أما كان من حقِّنا أن نسيرا على شارعٍ من تراب تَفَرَّعَ من موجةٍ مُتْعَبَهْ وسافَرَ شرقاً إلى الهند سافر غرباً إلى قُرْطُبَهْ؟ أما كان من حَقَّنا أن ننام ككُلِّ القِطَطْ
عليكم جانبت أصحابي
عَلَيْكُمُ جَانَبْتُ أَصْحَابِي وفيكُمُ عادَيْتُ أَحْبَابِي ولم أَزَلْ أُطْنِبُ في شُكْرِكُمْ غايَةَ ما يَبْلُغُ إِطْنَابِي وانْتَهَتِ الحالُ إِلى أَنَّني جعلتُكُمْ قِبْلَةَ مِحْرابي وكانَ لي رَ
أخوك من صَدَقك لا من صدّقك.
ابذل لصديقك دمك ومالك
ابذل لصديقك دمك ومالك
أقول لصاحبي بذات غسل
أَقولُ لِصاحِبَيَّ بِذاتِ غِسلٍ أَلِمّا بي عَلى الجَدَثِ المُقيمِ لِنَنظُرَ كَيفَ سَمَّكَ بانِياهُ عَلى حِبّانَ ذي الحَسَبِ الكَريمِ قَتَلنا تِسعَةً بِأَبي لُبَينى وَأَلحَقنا المَوالِيَ بِالصَميم
ولست بمستبق أخا لا تلمه على شعث أي الرجال المهذب
ولست بمستبق أخا لا تَلُمُّهُ على شعث أي الرجال المهذب!.
ما صاحب المرء من إن زل عاقبه
ما صاحِبُ المَرءِ مِن إِن زَلَّ عاقِبَهُ بَل صاحِبُ المَرءِ مَن يَعفو إِذا قَدَرا فَإِن أَرَدتَ وِصالاً لا يُكَدِّرُهُ هَجرٌ فَكُن صافِياً لِلخِلِّ إِن كَدَرا
أنت فوق النقيب دخلا وريعا
أنت فوق النقيب دخلا وريعا بعد حين وأنت أكثر مالا جدة تجعل الحديد على الما ل وتحمى الأبواب والأقفالا لكنها يا صديق أشد منى ومنكا صبرا فعما قليل سيفرج الله عنكا
أسماء اللّه تعالى، من حيث الإدراك اسم، ومن حيث الحق حقيقة
أسماء اللّه تعالى، من حيث الإدراك اسم، ومن حيث الحق حقيقة
نفسي فداؤك أيهذا الصاحب
نَفسي فداؤك أيّهذا الصّاحبُ يا مَنْ هواهُ عليَّ حَقٌ واجبُ لمْ طالَ تقصيري فما عاتَبْتني فأنا الغداةَ مُقصّرٌ ومُعاتِب ومنَ الدّليل على مَلالك أنّني قد غبْتُ أياماً وماليَ طالب وإذا رأيتَ العبْد
وأخ أملى عليه اختلاط ال
وَأَخٍ أَملى عَلَيهِ اِختِلاطُ ال دَهرِ طولَ التَقليبِ وَالتَصريفِ أَصلَحَتهُ لِيَ المُروءَةُ حَتّى أَفسَدَتهُ اِستِطالَةُ المَعروفِ بَغَّضَتهُ الأَيّامُ مَدحي فَأَعفى شُكرِيَ الجَزلُ مِن نَداهُ