الصداقة
تصفح أفضل ما قيل في الصداقة من شتى العصور والمؤلفين.
إذا كنت في كل الأمور معاتبا صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه.
جزى الله الشدائد كل خير
جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْرٍ وَإنْ كانت تُغصّصُنِي بِرِيقِي وَمَا شُكْرِي لهَا حمْداً وَلَكِن عرفت بها عدوي من صديقي
تقاربوا بالمودة ولا تتكلوا على القرابة.
لي في المصيف طريق
لِي في المَصِيفِ طَرِيقٌ مأْمونَةُ الطرفَيْنِ إِذا ارْتَمَى بِشرارِ السَّ مومِ في الخافِقَيْنِ أَطفأَته بَعتادٍ من الأَميرِ حُسَيْنِ وإِنْ تزايَدَ شيئاً فماءُ رأْسِ العَيْنِ
لعمري لئن كان المخبر صادقا
لَعَمري لَئِن كانَ المُخَبِّرُ صادِقاً لَقَد رُزِئَت في سالِفِ الدَهرِ جَعفَرُ فَتىً كانَ أَمّا كُلَّ شَيءٍ سَأَلتَهُ فَيُعطي وَأَمّا كُلَّ ذَنبٍ فَيَغفِرُ فَإِن يَكُ نَوءٌ مِن سَحابٍ أَصابَهُ فَ
النصف
لا تجالس أنصاف العشاق ولا تصادق أنصاف الأصدقاء لا تقرأ لأنصاف الموهوبين لا تعش نصف حياة ولا تمت نصف موت لا تختر نصف حل ولا تقف في منتصف الحقيقة لا تحلم نصف حلم ولا تتعلق بنصف أمل إذا صم
الصب رب محب
الصُبُّ رَبِّ مُحِبُّ نَوالُهُ مِنكَ عُجبُ عَذابُهُ عِندي عَذبٌ وَبُعدُهُ عَنكَ قُربُ وَأَنتَ عِندي كَروحي بَل أَنتَ مِنها أَحَبُّ وَأَنت لِلعَينِ عِينٌ وَأَنتَ لِلقَلبِ قَلبُ حَسبي مِنَ الحُب
ابذل لصديقك دمك ومالك
ابذل لصديقك دمك ومالك
المرء علي دين خليله.
الصداقة الزائفة مثل الطير المهاجر يرحل كلما ساء الجو
الصداقة الزائفة مثل الطير المهاجر يرحل كلما ساء الجو
أخ لي كسبنيه اللقاء
أخ لي كسبنيه اللقاء وأوجدني فيه علقاً شريفا وقد كنت أكره منه الجوار وما كنت أرغبه لي أليفا وكان البغيض فصار الحبيب وكان الثقيل فصار الخفيفا وقد كنت أدمن عنه الوجيف فصرت أديم اليه الوجيفا
من جاور السعيد يسعد ومن جاور الحداد يحرق بناره.
لنا صديق صادق الوعد
لَنا صَديقٌ صادِقُ الوَعدِ مُحَذِّقٌ في صَنعَةِ الرِفدِ ما جَلَسَت قَطُّ لَهُ هِمَّةٌ إِلّا عَلى مَرتَبَةِ المَجدِ إِذا طَرَقناهُ طَرَقنا فَتىً كَأَنَّهُ واسِطَةَ العِقدِ
رفاقي
قيل: ربع قلت: لا سُقيا لا ولا أحيا ثراه حَيا كدت أنساهم فذكَّرني رحم الرحمن من نَسيا يا رفاقاً منذ أن رحلوا صار يمشي الدهر منحنيا ما لكم غامت ملامحكم فكأن الوجه قد مُحيا؟ صِحتُ بالأسماء أجمعِ
صحبة السوء مفسدة للأخلاق.
الحب رغم المرض
أحب الشاب والفتاة بعضهما كثيراً، فقد كانوا زملاءً في المدرسة واستمرت هذه الصداقة في الجامعة، إلى أن تحولت شيئاً فشيئاً إلى حب كبير، فقد كان الشاب يدعم الفتاة ويساعدها في كثير من الأمور، وكان يخاف عليه
لعمري لئن كان ابن أمي دعت به
لَعَمري لَئِن كانَ اِبنُ أُمّي دَعَت بِهِ شَعوبٌ مِنَ الأَحداثِ ذاتُ ضَريرِ لَقَد كانَ مِعجالاً قِراهُ وَجارُهُ أَعَزُّ مِنَ العَصماءِ فَوقَ ثَبيرِ أَخي ما أَخي ما مِن أَخٍ كانَ مِثلَهُ لِلَيلَةِ
ما عز من لم يصحب الخذما
ما عَزَّ مَن لَم يَصحَبِ الخَذِما فَاِحطِم دَواتَكَ وَاِكسِرِ القَلَما وَاِرحَم صِباكَ الغَضَّ إِنَّهُمُ لا يَحمِلونَ وَتَحمِلُ الأَلَما كَم ذا تُنادِهِم وَقَد هَجَعوا أَحَسِبتَ أَنَّكَ تُسمِعُ ا
إذا احتجب الصديق عن الصديق
إِذا اِحتَجَبَ الصَديقُ عَنِ الصَديقِ بِلا سَبَبٍ فَذاكَ مِنَ القُعوقِ وَلَم أَقضي لِإِنسانٍ حُقوقُها إِذا ما كانَ لا يَقضي حُقوقي إِذا الأَبوابُ صارَ لَها اِنغلاقٌ قَنِعنا بِالسَلامِ عَلى الطَري
لنا صديق يجيد لقما
لَنا صَديقٌ يُجيدُ لَقماً راحَتُهُ في أَذى قَفاه ما ذاقَ مِن كَسبِهِ وَلَكِن أَذى قَفاه أَذاقَ فاه
وأخ إذا ما شط عني رحله
وَأَخٍ إِذا ما شَطَّ عَني رَحلُهُ أَدنى إِلَيّ عَلى النَوى مَعروفهُ كَالكَرمِ لَم يَمنَعهُ بُعدُ عَريشِهِ مِن أَن يُقرّبَ لِلجُناةِ قُطُوفَهُ
أبذل لصديقك كل المودة ولا تبذل له كل الطمأنينة, وأعطه من نفسك كل المواساة, ولا تفض إليه بكل أسرارك.
أبذل لصديقك كل المودة ولا تبذل له كل الطمأنينة, وأعطه من نفسك كل المواساة, ولا تفض إليه بكل أسرارك.
الصديق وقت الضيق
A friend in need is a friend indeed الصديق وقت الضيق
قد صح عزمك والزمان مريض
قد صَحّ عزمك والزمان مريض حتّام تذهب في المُنى وتَئيض ما بال همّك في الفؤاد كأنه عظم يُقَلْقَل في حشاك مَهيض كم بِتَّ معتلج الهموم بليلة ما للظلام بفجرها تقويض طنّت بمسمعك الهواجس في الدجى فنفت
ماصاحبي إلا الذي من بشره
ماصاحِبي إِلّا الَّذي مِن بِشرِهِ عُنوانُهُ في وَجهِهِ وَلِسانِهِ كَم صاحِبٍ لَم أَغنَ عَن إِنصافِهِ في عُسرِهِ وَغَنيتُ عَن إِحسانِهِ
من السهل أن تخسر صديقاً ولكن من الصعب جداً أن تكسب آخر.
وصاحب قسته بنفسي
وصاحبٍ قستُه بنفسي وربّما أخطأَ القياسُ سرّيَ في راحتيهِ خَمرٌ وسرُّهُ في يديَّ كاسُ فشأن ذا كلِّه اتّضاحٌ وشأنُ ذا كلِّهِ التباسُ
عجبا لمن أمسى وكل فخاره
عَجَباً لِمَن أَمسى وَكُلُّ فَخارِهِ بِنُضارِهِ المَخبوءِ في الصُندوقِ ماذا يَقولُ إِذا اللُصوصُ مَضوا بِهِ وَأَقامَ بَعدَ نُضارِهِ المَسروقِ إِن يَرفَعِ المالُ الكَريمَ فَإِنَّهُ لِلنَذلِ مِثلُ
قل للمليحة في الخمار الأسود
قل للمليحة في الخمار الأسودماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد ؟•في العصر الأموي الأول، عاش هو ربيعة بن عامر التميمي الملقب بالمسكين الدارمى وهو أحد الشعراء والمغنين الظرفاء في الحجاز ، وكان يتغزل بالنساء
هو مأتم الأخلاق فاتل رثاءها
هو مأتم الأخلاق فاتل رثاءها وتول أسرتها ووال عزاءها لا تنهين الثاكلات عن البكا فلعل في ذرف الدموع شفاءها خل الشؤون تفض غرب قصيدة لم تغن في الرزء الجليل غناءها ولمثل نار الثكل وهي شديدة خلق الرح
تهميش على دفتر الصداقة
أعفو ، إذا ركبَ الصديقُ الأصعب وإذا رماني بالسِّهامِ و صوَّبا وإذا تنكَّر للوفاءِ ، ولم يدعْ للودِّ في بحر اللَّجاجةِ مَرْكبا إنِّي لأعرضُ عن صديقي ، كُلَّم أرغى وأزْبدَ بالخلافِ وأسْهبا وأُحسُّ
حمدت إلهي على إن لي
حمدتُ إلهي على إنَّ لي لساناً لقد أَخطأَته الخلابَهْ فليس لصبحيَ خطُ به إذا نزلوا في فؤادي شعابه صديقي بقلبي أنزلته وأوصدتُ رون المرائين بابه
دار الصديق إذا تشعب خلقه
دارِ الصَديقَ إِذا تَشَعَّبَ خُلقُهُ وَاِجبُر رِضاكَ عَلى مَغوثَةِ ذَنبِهِ لا تَجعَلَنَّ لِيَ العِتابَ عُقوبَةً فَلَرُبَّما دُهِيَ الفَتى مِن عَتبِهِ
وما الصداقة الا اخلاق سامية تعلوا بالوفي لها
وما الصداقة الا اخلاق سامية تعلوا بالوفي لها
وكنتُ إذا الصديق أراد غيظي.. وشرقني على ظمأ بريقي **غفرت ذنوبه وكظمت غيظي.. مخافة أن أعيش بلا صديقِ!
وكنتُ إذا الصديق أراد غيظي.. وشرقني على ظمأ بريقي **غفرت ذنوبه وكظمت غيظي.. مخافة أن أعيش بلا صديقِ!
أودك وُدّاً ليس فيه غضاضةٌ
أودك وُدّاً ليس فيه غضاضةٌ وبَعضُ مودّات الرجال سرابُ وأمحضنك النصح الصريح وفي الحشا لودك نقش ظاهر وكتابُ فلو كان في روحي هواك اقتلعتهُ ومزق بالكفين عنه أهابُ وما لي غير الودِّ منك إرادة ولا في سواه ل
أنتم عزيز يا أخي في أزمة
أنتم عزيز يا أخي في أزمة ولا يفك ضيقكم إلا الغِنى في المال فيه وحده خلاصكم لا بدّ منه اليوم أو لا فغدا أجل بغير المال لا عيش لنا وكيف من أين يجئ أَفِتنَا مما نخوض فيه منذ ساعة من الفتى من موت ج
إن أخاك من واساك.
كيف تستطيع أن تصادق الآخرين
كيف تستطيع أن تصادق الآخرين .. وأنت عاجز عن مصادقة نفسك!
شر البلاد بلاد لا صديق فيه.
الوَحْدَةُ خير من جليس السوء.
لي صاحب حر من الأصحاب
لي صاحِبٌ حُرٌّ مِنَ الأَصحابِ جَذَعُ التَواضُعِ قارِحُ الإِعجابِ يَفتَنُّ في المَعروفِ مِن مَعروفِهِ مِثلَ اِفتِنانِ الغَيثِ في التَسكابِ فَليَبقَ لي وَعَلَيَّ مِمَّن جاهُهُ مُذ كانَ مُشتَمِلٌ ع
يا رب ذات قلائد نازعتها
يا رُبَّ ذاتِ قَلائِدٍ نازَعتُها راحاً لَها حَبَبٌ كَسَلخِ الأَرقَمِ وَالبَدرُ في أُفقِ السَماءِ كَدِرهَمٍ أَو غُرَّةٍ ما بَينَ عَينَي أَدهَمِ حَتّى بَدا وَجهُ الصَباحِ كَأَنَّهُ صَفحُ الصَديقِ ع
صاح عبد الكريم بحر فرده
صاح عَبدُ الكَريمِ بَحرٌ فَردَه فَلَهٌُ مِن صِلاتِهِ أَمواجُ ما ؤُهُ لِلصَديقِ عَذبٌ فُراتٌ وَلِغَيرِ الصَديقِ مِلحٌ أُجاجُ ما التَقَينا بِذِكرِهِ قَطُّ إِلّا وَعَلى رَأسِهِ مِنَ الحَمدِ تاجُ
لي صديق محض النصيحة كالمر
لي صديقٌ محْضُ النصيحة كالمر آه إذ لا تريك منها اختلالا فَتُريكَ اليمينَ منك يميناً بالمحاذاةِ والشمالَ شمالا
إذا شككت في مودة إنسان فأسال قلبك عنه.
ياحبذا والطيف ضيف طارق
ياحَبَّذا وَالطَيفُ ضَيفٌ طارِقٌ طَيفٌ عَلى شَحطٍ أَجَدَّ مَزارا تَلوي الشَمالُ بِهِ قَضيباً رُبَّما عاطى بِسوسانٍ هُناكَ عَرارا فَلَثَمتُ فيما قَد لَثَمتُ عَلاقَةً خَدّاً يَسيلُ مَعَ العُقارِ عُ
لنا أخ يحسن أن يحسنا
لَنا أَخٌ يُحسِنُ أَن يُحسِنا رِضاهُ لِلجانينَ عَذبُ الجَنى قَد عُرِفَت رَوضَةُ مَعروفِهِ بِأَنَّها تَنَبَّت زَهرَ الغِنى إِذا تَبَدّى وَجهُ إِحسانِهِ تَنَزَّهَت فيهِ عُيونُ المُنى
صادق الناس بغير أن تشترط أن يصادقوك.
غبن الصديق نذالة.
رب أخ لك لم تلده أمك
رُب أخ لك لم تلده أمك.
إن لا أكن بالحادثات ذا يد
إِن لا أَكُن بِالحادِثاتِ ذا يَدِ إِنّي عَنِ الصَديقِ جَدُّ ذائِدِ
يا من به عاش ميت ذكرى
يا مَن بِهِ عاشَ مَيتُ ذِكرى وَمَن إِلَيهِ رُجوعُ أَمري عِندي اَخٌ كُلَّما دَعاني بالَغَ في خِدمَتي وَبِرّي وَلَيسَ عِندي سِوى قَوافٍ أَبذُلُها مِن دِنانِ فِكري بَينَ تَحايا مِنَ المَعاني قَد أ
ولست بمستبق أخا لا تلمه على شعث أي الرجال المهذب
ولست بمستبق أخا لا تَلُمُّهُ على شعث أي الرجال المهذب!.
روى لي أخبار الفتى المتشاعر
رَوى لِيَ أَخبارَ الفَتى المُتَشاعِرِ أَخٌ طاهِرُ الأَخلاقِ زاكي العَناصِرِ فَقُلتُ لَهُ إِنَّ السُيوفَ كَثيرَةٌ وَلَكِن كَهامٌ لا يَكونَ كَباتِرِ فَأَهوَن بِهِ إِن كانَ عَيراً فَإِنَّهُ سَيَكبو
بنفسي أخ قد برني بشكاته
بِنَفسي أَخٌ قَد بَرّني بِشكاتِهِ وَلَم يَجعَلِ الحمى حمى دونَ مالِه فَطابَ ثَناءً بَينَ أَثناءِ سُقمِهِ كَطيبِ نَسيمِ الريحِ عِندَ اِعتِلالِه بِودّي لَو نَفَّستُ عَنهُ سقامَهُ بِنَفسِيَ لَو نافَ
وصاحب حن إلى عشرتي
وَصاحِبٍ حَنَّ إِلى عِشرَتي لِحُسنِ ما يَسمَعُ مِن ذِكرى ثُمَّ رَآني غَيرَ مُستَأنِسٍ أَنفُرُ مِن زَيدٍ وَمِن عَمرِو حَتّى إِذا أَغرَقَ في فِكرِهِ وَأَعمَلَ التَدبيرَ في أَمري أَجلَت لَهُ الحيلَ
الشهد صاب عند مطعم خلقه
الشُهدُ صابٌ عِندَ مَطعَمِ خُلقِهِ وَالماءُ صَخرٌ عِندَ مَلمَسِ نُطقِهِ خِلٌّ يَعِزُّ عَلى الخَليلِ لِبِرِّهِ وَيُجِلُّ في نَفسِ الصَديقِ لِصِدقِهِ إِن أَنتَ لَم تَنفُق عَلَيهِ صَداقَةً نَفَقَت ص
عدو يجاهرك العداء خير من صديق زائف
عدو يجاهرك العداء خير من صديق زائف
وجدي بلومك يا عذول يزيد
وَجْدِي بلَومِك يا عذولُ يَزيدُ فاستَبْقِ سَهْمَك فالرَّمِيُّ بَعيدُ بلَغ الهوى من سِرِّ قلبيَ مَوضِعاً لا العَذْلُ يَبلُغُه ولا التَفْنيد وتَنِمُّ بالشَّجْوِ المُكَتَّمِ عَبْرَتِي ومنَ الدُّموعِ