وكنتُ إذا الصديق أراد غيظي.. وشرقني على ظمأ بريقي **غفرت ذنوبه وكظمت غيظي.. مخافة أن أعيش بلا صديقِ!
المزيد لـمؤلف غير معروف
عرض جميع الأعمال ← من نفس العصر
وكنتُ إذا الصديق أراد غيظي.. وشرقني على ظمأ بريقي **غفرت ذنوبه وكظمت غيظي.. مخافة أن أعيش بلا صديقِ!