الخير
تصفح أفضل ما قيل في الخير من شتى العصور والمؤلفين.
يا عينِ لو أغضيتِ يوم النوى
يا عينِ لو أغضيتِ يومَ النوى ما كان يوما حَسَناً أن يُرَى كلَّفتِ أجفانَكِ ما لو جرى برمل يَبْرينَ شكا أو جرى جنايةً عرَّضتِ قلبي لها فأحتملي أَولَي بها مَنْ جنى سَلْ ظبياتٍ بالحِمى رُتَّعاً خُ
أحبب طرسا رأيت صباحه
أحبِبْ طُرساً رأيتُ صباحَهُ وضحَ الصباحِ وكنتُ في ظُلَمِ قد نمّقَتْهُ يدُ امرئ خُلِقَتْ للسيفِ منصلتاً وللقلم جادَتْ عليّ سحابُ أنعُمِه فنُقِلْتُ من بؤسٍ الى نِعَمِ فلأشكرنّ نوالَها أبداً شكر ا
أنت فوق التكريم فوق الثناء
أنت فوق التكريم فوق الثناء جلّ ما قد أسديت عن إطراء يا عظيم الشؤون جلّت شؤون أنت منها في الذروة الشماء يا عظيم الأوقاف جلت أمور عرّفتنا مواقف العظماء لم نكرمك للوزارة والمنصب والمجد والسنا والرو
يوسف في بئر البترول
سبع سنابل خضر من أعوامي تذوي يابسة في كف الأمل الدامي ارقبها في ليل القهر تضحك صفرتها من صدري وتموت فتحيى آلامي يا صاحب سجني نبئني ما رؤيا مأساتي هذي فأنا في أوطان الخير ممنوع منذ الميلاد من الأحلام و
يا أحمد الخير يا من
يا أحمد الخير يا من أسدى وأجزل عرفه ما كان رأيك أدنى من بذلك المال سلفه حييت من لواذعي وقاره زاد لطفه فتى كهم المعالي علما وبأسا ورأفه سمح السجية لا تعدم المرافق عطفه كالنيل مد فروعا وكل فر
أقزام طوال
أقزام طوال أيُّها الناس قفا نضحك على هذا المآل رأسًنا ضاع فلم نحزن .. ولكنّا غرقنا في الجدال عند فقدان النعال! لا تلوموا " نصف شبر" عن صراط الصف مال فعلى آثاره يلهث أقزام طوال كلهم في ساعة الشدّة .. (
مضت أسابيع للوعد الذي سبقا
مَضَت أَسابيع للوَعد الَّذي سَبَقا وَأَصبَحَ القَلبُ مِن إِنجازِهِ فَرِقا فَهَل كِتاب أَبي بشرٍ يُبشِّرُنا فَنَقضي القَصدَ مِنهُ كَيفَ ما اِتَفَقا يا أحسنَ الناسِ في خَلقٍ وفي خُلُقٍ خصصتَ بِالأح
سأبكي وأستبكي عليك المعاليا
سأَبكي وأَستبكي عليك المعاليا وأَسْكُبُ من عيني الدموعَ الجواريا وأصْلى لظى نار الأَسى كلَّما أرى مكانك ما قد كانَ بالأَمس خاليا وإنْ لم يكنْ يُجدي البكاءُ ولم يَعُدْ عليَّ الأَسى من ذلك العهد ما
اذا افتخرت عليا ربيعة بالذي
اذا افتخرتْ عليا ربيعة بالذي سَما من عُلاها بين كعبٍ وعامرِ وجاءت كرملِ الأنْعُمين وعالجٍ مناقبُ زُهْرٌ بين باقٍ وغابرِ تُعيد الدجى صبحاً وتنمي فخارها إِلى واضحٍ من قيس عيْلان باهرِ وأدركها م
يا نفس هذا منزل الأحباب
يا نَفسُ هَذا مَنزِلُ الأَحبابِ فَاِنسَي عَذابَكِ في النَوى وَعَذابي وَتَهَلَّلي كَالفَجرِ في هَذا الحِمى وَتَأَلَّقي كَالخَمرِ في الأَكوابِ وَلتَمسَحِ البُشرى دُموعَكِ مِثلَما يَمحو الصَباحُ نَد
لقد أفرغ المولى الهمام محمد
لقد أفرغ المولى الهمام محمد على قالب التقوى بناءك إذ فرغ ويا جامع المحيا الذي ضم جده الإمام أبا يحيى ومن نوره بزغ لئن قيل إن الخير يبلغه الفتى بسعى فمولانا بتاريخه بلغ
من كان منك أميرا أيها الرمم
مَنْ كان مِنكِ أميراً أيُّها الرِّمَمُ ومَن هُمُ الجُندُ والأتباعُ والخَدَمُ ومَن هُوَ البَطلُ الحامي الدِّيارِ ومن كانت لهُ الخُطَبُ الغرَّاءُ والحِكَمُ أينَ الذي كانتِ الدُنيا تَضِجُّ بهِ رُعبا
صداح يا ملك الكنار
صداح يا ملك الكنا ر ويا أمير البلبل قد فزت منك بمعبد ورزقت قرب الموصلي وأتيح لي داود مز مارا وحسن ترتل فوق الأسرة والمنا بر قط لم تترجل تهتز كالدينار في مرتج لحظ الأحول وإذا خطرت على الملا
تعاليم حُوريَّة
فَكَّرتُ يوماً بالرحيل، فحطَّ حَسُّونٌ على يدها ونام. وكان يكفي أَن أُداعِبَ غُصْنَ دالِيَةٍ على عَجَلٍ... لِتُدْركَ أَنَّ كأسَ نبيديَ امتلأتْ. ويكفي أَن أنامَ مُبَكِّراً لتَرَى مناميَ واضحاً، فتطيلُ
لقد صبحت بالخير عين تصبحت
لَقَد صُبِّحَت بِالخَيرِ عَينٌ تَصَبَّحَت بِوَجهِكِ يا مَعشوقُ في كُلِّ شارِقِ مُقَرطَقَةٌ لَم يَحنِها سَحبُ ذَيلِها وَلا نازَعَتها الريحُ فَضلَ البَنائِقِ تُشارِكُ في الصُنعِ النِساءَ وَسُلِّمَت
عود لسانك قول الخير تنج به
عَوِّد لِسانَكَ قَولَ الخَيرِ تَنجُ بِهِ مِن زَلَّةِ اللَفظِ بَل مِن زَلَّةِ القَدَمِ وَاِحرِز كَلامَكَ مِن خِلٍّ تُنادِمُهُ إِنَّ النَديمَ لَمُشتَقٌّ مِنَ النَدَمِ
دعاك أمير المؤمنين وإنما
دَعاك أمير المؤمنين وإنَّما دعا مسرعاً فيما يروم مسابقا فلَبيْتَه لمَّا دعاك ولم تجد عن السَّير في تلك الإجابة عائقا وقدمت للترحال عَزْمَتك الَّتي تحثّ إلى المجد الجياد السوابقا على ثقة منه بما
أوصي بنصر النبي الخير مشهده
أوصي بِنَصرِ النَبِيِّ الخَير مُشهِدَهُ عَلِيّاً اِبني وَعَمَّ الخَيرِ عَبّاسا وَحَمزَةَ الأَسَدَ المَخشِيَّ صَولَتُهُ وَجَعفَراً أَن تَذودوا دونَهُ الناسا وَهاشِماً كُلَّها أُوصي بِنُصرَتِهِ أَن
وإني ومدح الفارس الشهم يزدن
وإِني ومَدْحَ الفارس الشَّهْمِ يَزْدنٍ فَتى المَجْدِ مِنْ بأسٍ مَهيبٍ وأنْعُمِ وإنْ كُنتُ صَيَّادَ الغَرائبِ بالحِجا ومُنْهِضَها بالرَّأي منْ كُلِّ مَجْثَمِ وشايَعَني في الحَمْدِ حتى أصُوغَهُ
بكيت الديار وأطلالها
بَكَيْتُ الدِّيارَ وأطلالَها وقد بَدَّلَ البينُ تِمثالَها وأخنى عليها خطوبُ الزمان فما خالَها تلم من خالِها وفي مهجتي للجوى لوعةٌ تُقَطِّع بالوَجْد أوصالها لقد سوَّلَتْ ليَ سَيْلَ الدموع فما قل
ألا من لأجفان أرقن رواء
ألا من لأجفانٍ أرَقْنَ رواءِ وحرّ قلوبٍ يا هذيم ظماء صوادٍ إلى يردِ الثغور الَّتي بها إذا كانَ دائي كانَ ثم دوائي وصحْبٍ أحالوا الوصل هجراً وأعقبوا تدانيهمُ في صدّهم بجفاء نأوا فحنيني لا يزال إل
تقول ودقت صدرها بيمينها
تقول ودقت صدرها بيمينها أبعلي هذا بالرحى المتقاعس فقلت لها لا تعجبي وتبيني فعالي إذا التفت علي الفوارس ألست أرد القرن يركب ردعه وفيه سنان ذو غرارين يابس وأحتمل الأوق الثقيل وأمتري خلوف المنايا
مع الحبيب سبحت
مع الحبيب سبحت وفي صباه لعبت لا تعجبوا من ضلالي إني سكرت سكرت ولا تطيلوا ملامي فما بهذا أثمت عرائس البحر نادت صبابتي فأجبت في البحر والموج عات سبحت حتى تعبت سبحت فيه الصبايا بالسبح حتى سبقت
ألم تسأل اليوم الظباء الكوانس
ألم تُسأل اليوم الظباءُ الكوانسُ متى ظَعنتْ أشباهُهنَّ الأوانسُ لئن أضمرتْهُنّ الحدوجُ ولن ترى بدوراً بدتْ ليست لَهُنَّ حنادِسُ لَربَّت يومٍ قد جَلاهُنَّ لي ضُحىً وللأرض من وشي الربيع ملابسُ يَس
أراد الشر مثل الخير ربي
أَرادَ الشَرّ مِثل الخَير رَبّي فَذَلِكَ لِلشَقيِّ وَذا لِحزبِه وَحاشى أَن يَكون مراد عَبدٍ ضَعيفٍ غالِباً لِمُراد رَبِّه تَعالى الحَقُّ إنّ الحَقّ بادٍ إِذا نَظَر الحَليم بَعَين لبِّه
هل يسعف القول في حمد الأولى وفدوا
هل يسعف القول في حمد الأولى وفدوا أوي سعد العذر في تقصير كاتبة سراة قومي ومن لي أن أافئهم أتوا جميلا ما رقوا لصاحبه جزاهم الله خيرا عن أخ رفقت به الحياة وقد قاموا بجانبه
أراحمة قلبي وقد شفني الصبر
أراحمة قلبي وقد شفني الصبر فدنياك لولا الصبر ما عرف الحر اجدَّك لا تضحين إلا جذوعة عليَّ وهل يخفي لجازعة سر يشرك ان الفى خليا من العنا ودون ابتغاء النفع يحتمل الضر همومي على نيل المعالي كهمتي و
يا فتى الخير من نوال وبأس
يا فتى الخيرِ من نوالٍ وبأسٍ والمسَاعي بما أقولُ شُهودُ والذي اِن أطلَّ خطبٌ وجدبٌ أمِنَ المُعْتَفي به والطَّريدُ يُقتلُ المَحلُ حيث كنت من الأر ضِ ويحْيا براحتَيْكَ الهُمودُ فلمُستصرخي حِماك
حييت من قادم حل السرور به
حُيِّيتَ من قادم حَلَّ السُّرورُ به وما له عن مَقام العزِّ تأخيرُ إنَّ الشدائدَ والأهوال قد ذَهَبَت وللخطوب استحالات وتغيير أرَتْك صِدْقَ مَوَدَّات الرجال بها وبانَ عِندَك صِدْقُ القولِ والزُّورُ
لفقدان عبد الواحد الدمع قد جرى
لفُقْدانِ عبد الواحد الدَّمع قد جرى وأَجرى نجيعاً لمدامع أحمرا تذكَّرته من بعد حول فأَذْرَفَتْ عليه جفوني حسرةً وتذكّرا فكفكفْتُ من عيني بوادر عبرة وما خِلْتُها لولاه أنْ تتحدَّرا أَقامَ عليَّ ا
ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي
ألْحِقْ بَنَفْسِجَ فَجْرِي وَرْدَتَيْ شَفَقِي كافُورَةُ الصُّبْحِ فَتَّتْ مِسْكَةَ الغَسَقِ قد عطَّلَ الأُفْقُ من أَسْمَاطِ أَنْجُمِهِ فاعْقِدْ بخَمْرِكَ فينا حِلْيَةَ الأُفُقِ قُمْ هاتِ جامَكَ شم
همومك واقفة في صفك
عايز تقول إيه يا ولَدْ ما تقُول شايل على ظهرك جَبَل منقول وِسَمَا عَلَى سِيفْهَا كِدَا بِالطُّول كَمَا لُوح قِزَازْ مَسْنُودْ عَلَى كِتْفَكْ ونجُومْ في كِيسْ نَاْيْلُونْ بِيِتْمَرْجَحْ حَالِفْ يَ
رسالة من المنفى
1 تحيةً . وقبلةً وليس عندي ما أقول بعدْ من أين أبتدي؟ .. وأين أنتهي؟ ودورة الزمان دون حدْ وكل ما في غربتي زوادةُ, فيها رغيفٌ يابسٌ, وَوَجْدْ ودفترٌ يحمل عني بعض ما حملت بصقت في صفحاته ما ضاق بي من حقد
لهوى الكواكب ذمة لا تخفر
لِهَوَى الْكَوَاعِبِ ذِمَّةٌ لا تُخْفَرُ وَأَخُو الْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ لا يَغْدِرُ فَعَلامَ يَنْهَانِي الْعَذُولُ عَنِ الصِّبَا أَوَلَيْسَ أَنَّ هَوَى النُّفُوسِ مُقَدَّرُ قَدْ كَانَ لِي فِي بَعْض
وأبلج سمح من ذؤابة خندف
وأبْلَجَ سَمْحٍ من ذؤابة خندفٍ لهُ من عُلاهُ صَفْوهُ ولُبابُ يُصبِّحُهُ مني ثَناءٌ مُحَسَّدٌ فإنْ لم أجدْهُ مُجْزياً فَثَوابُ إذا ضاق شُكري عن نداهُ الذي له بكُلِّمقامٍ زَخْرَةٌ وعُبابُ جعلتُ
العام يفخر بالشهر الحرام تقى
العام يفخرُ بالشهر الحرام تُقىً والصاحب الصدر فخر الأشهر الحُرم عَفٌّ عن العار والمحظور مُبتدرٌ مغانمَ الخير وافي العهدِ والذِّممِ عاداتهُ الدهرَ والعلياء شاهدةٌ البأسُ في الخط والاِطعام في ال
تولت جدة الدنيا
تولت جدّة الدنيا فكل جديدها خَلقُ وخان الناس كلهم فما أدري بمَن أثِقُ كأن معالم الخيرا ت قد سُدّت لها الطُرقُ فلا دين ولا حسبٌ ولا كرم ولا خلُقُ
يستجمع الشمل في الدنيا وينصدع
يستجمعُ الشملُ في الدُّنيا وينصدِعُ حتَّى يَليهِ افتِراقٌ ليسَ يجتمِعُ فخُذ لنفسِكَ حظّاً من احِبَّتِها من قبلِ ما حَبلُ هذا العيشِ ينقطعُ نستخدمُ الصُّحْفَ فيما بيننا رُسُلاً تمضي أحاديثُنا فيها
بالخمر وبالحزن فؤادي
عسل الورد الخامل ريقك والنهدان أراجيف دفوف لألاء اهتز كما ياهتزان أحد من الشفرة طبعي ورقيق ماء أوسخ طين سيدتي ينبت فلا إن لقي الحب وأطيب طين لا ينبت حين يساء مسكون بالغربة يجري الفيروز بأوردتي حزنا هل
اسمع شكاتي فهي إن لم تفد
اسمع شكاتي فهي إن لم تفد حالاً ففيها النفع مستقبلا كان لنا مجدٌ نزلنا به من السموات العلى منزلا وكان لا ينكر منا إذا قلنا غداة الفخر نحن الأولى وكان منا كل ذي مرةٍ إن صال فرداً كسر الجحفلا إنا
من يزرع الخير يحصد ما يسر به
مَن يَزرَعِ الخَيرِ يَحصُد ما يُسَرُّ بِهِ وَزارِعُ الشَرِّ مَنكوسٌ عَلى الراسِ
فيـا من بات يخلو بالمعاصي
فيـا من بات يخلو بالمعاصـي وعين الله شــاهدة تـــراه أتطمع أن تنــال العفو ممّــا عصمتَ و أنت لم تطلب رضاه فـَتـُبْ قبل الممات وقبل يـوم يلاقي العبد ما كسـبت يــداه أتفرح بالذنـوب والخطـايــا و
ألم تر أن الخير يكسبه الحجى
أَلَم تَرَ أَنَّ الخَيرَ يَكسِبُهُ الحِجى طَريفاً وَأَنَّ الشَرَّ في الطَبعِ مُتلَدُ لَقَد رابَني مَغدى الفَقيرِ بِجَهلِهِ عَلى العَيرِ ضَرباً ساءَ ما يَتَقَلَّدُ يُحَمِّلُهُ ما لا يَطيقُ فَإِن وَ
ألا يا هلالا لاح أبهى من البدر
ألا يا هِلالاً لاحَ أبهى من البدرِ ولكنْ أتاهُ الخَسفُ في غُرَّةِ الشَّهرِ بَقِيْتَ لنا خَمساً وعشْراً فعندنا من النَّوحِ كم خمسٍ عليكَ وكم عَشْرِ جَرَحتَ قلوباً قد طَلَبنا لجُرحِها دواءً فقالت ل
ما أنت مني ولا ربعاك لي وطر
ما أَنْتِ مِنِّي ولاَ رَبْعَاكِ لي وَطَرُ الهَمُّ أَمْلَكُ بِي والشّوْقُ والفِكَرُ وَرَاعَها أَنَّ دَمْعاً فاضَ مُنْتَشِراً لا أَوْ تَرَى كَبِدي للحُزْنِ تَنْتَثِرُ أينَ الحُسَيْنُ وقَتْلَى مِنْ ب
ما بال موسى بلا سمع ولا بصر
ما بالُ مُوسَى بلا سَمْعٍ ولا بَصَرِ فلا يُجيبُ الذي يَدعُوهُ في السَحَرِ ما بالُهُ مُعرِضاً عَنّا أمِنْ مَلَلٍ عَراهُ أم شَغَلتْهُ أُهْبَةُ السَّفَرِ ما بالُهُ اليومَ مغلولَ اليَدينِ وقد كانتْ ي
تذكر بالخيف عهدا قديما
تذكَّر بالخَيْفِ عَهْداً قديما وشاهَدَ في الرَّبْع تلكَ الرُّسوما فظلَّ يُكفكفُ دمعاً كريماً وباتَ يُعالجُ وجداً لئيما سقى الله دار اللّمى بالحيا فرامة فالمنحنى فالغميما وحيَّى منازلنا بالعقيق
لمن أينق يا سعد ترقل أو تخدي
لمَنْ أيْنُقٌ يا سَعْدُ تُرْقِلُ أو تخدي تُغَوّرُ في غَوْر وتُنْجِدُ في نَجْد حَوَانٍ كأمثال القسيِّ سهامها أَعاريب ترمي بالسّرى غرض القصد لهم فتكاتُ البيض والبيض شُرَّعٌ بأَغبر من وقع الحوادث مس
يا أبا سهل نثاك المستمع
يا أبا سهل نثاك المستَمَعْ ونداك المرتجى والمنتَجَعْ ولك النعمة لا أجحدها ما بدا ضوء نهار فسطع غير أني بعد هذا قائل قول ذي ود ونصح إن نفع لك عرض ليس من عاداته أن يرى فيه من الذم طبع وقليل الرّ
ليطرب من شاء أن يطربا
لِيَطرَبَ مَن شاءَ أَن يَطرَبا فَلَستُ بِمُستَمطِرٍ خُلَّبا عَرَفتُ الزَمانَ قَريبَ الأَذى فَصِرتُ إِلى خَوفِهِ أَقرَبا وَهَذا الجَديدُ أَبوهُ القَديمُ وَلا تَلِدُ الحَيَّةُ الأَرنَبا أَرى الكَو
يبكي من الموت أبو طيب
يبكي من الموت أبو طيبٍ دمعٌ لعمري غير مرحومِ ويشتكي ما يشتهي غيره شكاية الخير من الشوم ساكتنا الشيخ أبو طيّبٍ والصّمت أحياناً من اللوم
أيا دمع إن لم ينجد الصبر أنجد
أيا دمع إن لم ينجد الصبر أنجد ويا شوق ألحق غائرين بمنجد ويا حاديي أظعانها إن نويتما نوى فقفا لي وقفة المتردد فلي مهجة لم تنبتر وتكاد أن ولي نَفَس لم ينقطع وكأن قدِ وزوراء من كافي الكفاة على النو
أجل ما رمت في آت مقتبل
أجلُّ ما رمتُ في آتٍ مُقْتبلِ أني أراك وقد أُسعفتُ بالأملِ فما أبالي وقد جادَ الزمانُ به عُمِّرتُ في الناس ألفاً أو دنا أجلي أمَنْ أراهُ دُبيس الخير ويْحكم أم الكرى باعتٌ للطيفِ في المُقَل لذ
زواج ابن ياسين زواج مبارك
زواجُ ابن ياسين زواجٌ مبارَكٌ يَقُرُّ عَيناً ويهنا ويَسْعَدُ به الخير مجلوب إليه جميعه وفيه التهاني كلّها تتولد تُسَرُّ به من آل ياسين عصبةٌ لهم شرف في الأكرمين وسؤدد من القوم لم يصنع سواهم صنيع
البعض ينهض عن طريق الخطيئة وآخر يسقط بسبب الفضيلة
البعض ينهض عن طريق الخطيئة وآخر يسقط بسبب الفضيلة
نفرت هيفك الليالي وغيدك
نفَّرتْ هِيفَك الليالي وغيدَكْ بمشيبٍ كفى النُّهى تفنِيدَكْ أيها الشيْبُ قد ذَعَرتَ ظباءً سَمِعَتْ فيّ دُونها تهديدَكْ عجبي من نِفارهنَّ ولم تُهْ د إليهنَّ بل إليَّ وعيدَكْ ولقد كنتَ من أمانيَّ
الحمد لله من الله بالفرج
الحمدُ للهِ مَنَّ اللهُ بالفَرجِ على المُصابِ بلا إثمٍ ولا حَرَجِ على الذي لم يكن ذَنْبٌ عليهِ سِوَى صَوْنِ المنازلِ والأموالِ والمُهَجِ مَنْ لم تَزَلْ مِثلَ إبراهيمَ جِيرَتُهُ وَسْطَ اللَّهيبِ و
لا زلت غوثا إذا ناداك ملهوف
لا زلت غوثاً إذا ناداك ملهوفُ بحيث أنت ومن والاك مكنوفُ تالله ما ضاع معروف نفحت به نحوي ولا بار مدح فيك موصوف قد قلت إذ طلعت نعماك تخبرني إني بفضلك ما عُمِّرت ملحوف لا يعتبد أحد شعري بنائله فإن
نب المساكين أن الخير فارقهم
نَبِّ المَساكينَ أَنَّ الخَيرَ فارَقَهُم مَعَ الرَسولِ تَوَلّى عَنهُمُ سَحَرا مَن ذا الَّذي عِندَهُ رَحلي وَراحِلَتي وَرِزقُ أَهلي إِذا لَم يُؤنِسوا المَطَرا ذاكَ الَّذي لَيسَ يَخشاهُ مُجالِسُهُ
تريد لي الأيام أن أتقيد
تُريد ليَ الأيام أن أتقيّد وأطلُب فيها أن أكون المُجِّددا وتقعد بي دون المدى في خطوبها وغاية همّ النفس أن أبلغ المدى كفى بصريح العقل قيداً لمطلَق من الناس يَبغي أن يكون مقيَّدا لعمر الهدى أن الن