الخير
تصفح أفضل ما قيل في الخير من شتى العصور والمؤلفين.
بلادي
من لثغة الشحرور .. من بحة نايٍ محزنه .. من رجفة الموال .. من تنهدات المئذنه .. من غيمةٍ تحبكها عند الغروب المدخنه وجرح قرميد القرى المنشورة المزينه .. من وشوشات نجمةٍ في شرقنا مستوطنه من قصة تدور بين
هذه الدار ما عسى أن تكونا
هذه الدَّارُ ما عسى أن تكونا فاقضِ فيها لها عَليك دُيونا كانَ عهدي بها ومن كانَ فيها أشرَقَتْ ولانتْ غصونا يا دياراً عَهِدتُها قبلَ هذا جنَّةً أزْلِفَتْ وحوراً وعِينا كنتِ للشادن الأَغنّ كناساً
ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يعظم حلمك ويكثر علمك
ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يعظم حلمك ويكثر علمك
ما أنس لا أنس هندا آخر الحقب
ما أنس لا أنس هنداً آخر الحقبِ على اختلاف صروف الدهر والعُقُبِ يومَ انْتَحَتْني بسهميها مُسالمةً تأتي جدائِدُها من أوجه اللَّعِبِ وعيَّرتني بشيب الرأس ضاحكةً مِن ضاحكٍ فيه أبكاني وأَضْحَكَ بي قد
سقاك الحيا من أربع وطلول
سقاكِ الحيا من أَرْبُعٍ وطلولِ وحَيًّاك منه عارضٌ بهَطولِ وجادَ عليكِ الغيثُ كلَّ عشيَّةٍ تسيل الرُّبا من صوبه بسيول عفا رسمُ دارٍ غيَّرَ النَّأْيُ عهدها فطالَ بكائي عندها وعويلي وقفتُ بها أستنز
ريق غريض وثغر منك إغريض
ريقٌ غريضٌ وثغرٌ مِنكَ إغريضُ هما المُنَى لو يُدنِّي منك تركيضُ خَفّض عليك ولا تَخْدعْكَ غانيةٌ فيها لجأشك بالتعليل تخفيضُ حوَّضتَ ودّاً لكي تُسقى على ظمأ فما سُقيتَ ولا أغناك تحويضُ يا شُقَّة ا
دع الخمر نصح أخ إنها
دع الخمر نصح أخ إنها لتوهي القلوب وتردي النهى وحيث وجدت دمارا وبؤسا ولم تدر مأتاهما ظنها أما هي تلك التي خربت بيوتا بتقويضها رآنها أما هي تلك التي ضعضعت شعوبا ودآت بها مدنها وآل المربين من آل جيل وآل
أمة فوق الصليب
علّقونا أمةً كاملةً فوق الصليب علّقونا فوقه حتى .. نتوب هذه النكسة ليست آخر الدنيا .. ولا نحن عبيد فامسحوا أدمعكم وادفنوا القتلى وقوموا من جديد أيها الناس الحزانى أنتم الدنيا وأنتم منبع الخير الوحيد أ
عليك بفعل الخير لولم يكن له
عَلَيكَ بِفِعلِ الخَيرِ لَولَم يَكُن لَهُ مِنَ الفَضلِ إِلّا حُسنُهُ في المَسامِعِ لَعَمرُكَ ما في عالَمِ الأَرضِ زاهِدٌ يَقيناً وَلا الرُهبانُ أَهلُ الصَوامِعِ وَأَرى أُمَراءَ الناسِ يُمسونَ شَرّ
حبل الكذب قصير
تدور أحداث المثّل ، الكذب حبله قصير ، في مدينة بغداد قديماً ، حيث سرق من أحد التجار مبلغاً كبيراً من المال ، وكان السارق أحد من خدمه ، فبفطنة وحكمة شديدين ، قام التاجر بوضع خطة لكشف السارق ، وقال قولت
هو مأتم الأخلاق فاتل رثاءها
هو مأتم الأخلاق فاتل رثاءها وتول أسرتها ووال عزاءها لا تنهين الثاكلات عن البكا فلعل في ذرف الدموع شفاءها خل الشؤون تفض غرب قصيدة لم تغن في الرزء الجليل غناءها ولمثل نار الثكل وهي شديدة خلق الرح
أتتني بلا وعد وقد نضت الحجبا
أتَتْني بلا وَعدٍ وقد نَضَتِ الحُجْبا فهاتيكَ أحلَى زَورةٍ تَنعَشُ الصَّبا بَذَلتُ لها عَيني وقَلبي كَرامةً فصارَتْ لها عيناً وصارَتْ لهُ قَلْبا مضمَّخةٌ بالمِسكِ مَعسولةُ اللَمَى مُنعّمةُ الخَدي
إذا سمعت الرجل يقول فيك من الخير ما ليس فيك فلا تأمن أن يقول فيك من الشر ما ليس فيك.
إذا سمعت الرجل يقول فيك من الخير ما ليس فيك فلا تأمن أن يقول فيك من الشر ما ليس فيك.
أود ولي من شيمة المجد عاصم
أودُّ ولي من شيمة المجد عاصمُ وأصْبو ولفظي من نسيبي سالمُ ويبلُغُ مني الوجد والشعر باسلٌ ويأخذ مني الحب والحزمُ كاتمُ عُلاَ جبلت نفس الأبي صرامةً فلا غَزلٌ إلى وغىً وملاَحمُ أبت غير زأرٍ أسد
أبقيت بالجزع ما أبليت من طلل
أبقَيتِ بالجِزْعِ ما أبلَيتِ من طَلَلِ لِمُشْبِهاتِك بالأجيادِ والمُقَلِ غِزْلان وَجْرةَ يَخلُفْنَ الحِسانَ بها وليس كُلُّ غزالٍ صِيغَ للغَزَل وأين وَحْشُ الفلا منها إذا سنحَتْ معَ الغداة لعَيْنٍ
جرى الصفاء بفوار الهنا العذب
جرى الصفاءُ بفوار الهنا العذبِ يسقي من الأطيبين الشهد والحببِ كأنَ مجراه من عين الحياة أتى يعطي التهاني ويشفي كل ذي وصبِ نهر من الشهد لابل كوثرٌ غدقٌ روى الظما وشفى الأحشا من اللهبِ فيا لهُ منهل
لا يبلغ العبد حقيقة الايمان حتى يعد البلاء نعمة
لا يبلغ العبد حقيقة الايمان حتى يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة وحتى لا يحب أن يحمد على عبادة الله
بنو المظفر والأيام شاهدة
بنو المُظفَّرِ والأيامُ شاهدةٌ بيضُ العوارف والأنْسابِ والأثر لا يعضلُ المحلُ جدواهم لطارقهم ولا يحلُّونَ في الغُلاَّنِ والخَمَرِ تشكو مراجلهم فرطَ الوقودِ كما تشكو النَّواصف فرط القرِّ والخصر
يادجلة الخير
حَيّيتُ سفحَكِ عن بُعْدٍ فحَيِّيني يا دجلةَ الخيرِ، يا أُمَّ البستاتينِ حييتُ سفحَك ظمآناً ألوذُ به لوذَ الحمائمِ بين الماءِ والطين يا دجلةَ الخيرِ يا نبعاً أفارقُهُ على الكراهةِ بين الحِينِ والح
اطمئنوا الجحيم يتسع للجميع
اطمئنوا الجحيم يتسع للجميع , فالأمر لا يستحق كل هذه المنافسة الشرسة على من سيكون الأسوأ فيكم.
إني لأعصى االله، فأعرف ذلك في خُلق حماري وخادمي
إني لأعصى االله، فأعرف ذلك في خُلق حماري وخادمي
الخير خير وإن طال الزمان به
الخَيرُ خَيرٌ وَإِن طالَ الزَمانُ بِهِ وَالشَرُّ أَخبَثُ ما أَوعَيتَ مِن زادِ
جار الصغيرات الجميلات
يمشى على الشارع ذاته , في الموعد ذاته , مكتفياً بما يمنحه المساء من تذوّق متهّل لطعم الهواء . يأسف كلما لاحظ النقصان المتزايد في الأشجار الزيتون , حيث تزداد البنايات ارتفاعاً كآلامنا وتُقَلِّص كمية ال
قد كان بعدك أنباء وهنبثة
قَد كانَ بَعدكَ أنباءٌ وهنبثة لَو كنت شاهدها لَم تكثر الخطبُ إِنّا فَقَدناكَ فَقدَ الأرضِ وابِلها وَاِختلّ قومكُ فَاِشهدهم ولا تغبُ فَلَيت قبلكَ كانَ الموتُ صادفنا لما نعيتَ وَحالت دونك الكتبُ ت
وضح الحق واستاقم السبيل
وضح الحق واستاقم السبيل بعظيم هو النبيّ الرسول قام بدعو إلى الهُدى بكتاب عربيّ قرآنه ترتيل طالباً غاية من المجد قُصوى صدّه عن بُلوغها مستحيل ووصولاً إلى مقام رفيع عَزّ من قبله إليه الوُصول همّ
ليس الكفيف الذي أمسى بلا بصر
لَيسَ المُبَذِّرُ مَن يَقلي دَراهِمَهُ إِنَّ المُبَذِّرَ مَن لِلدينِ ما صانا لَيسَ الكَفيفُ الَّذي أَمسى بِلا بَصَرٍ إِنّي أَرى مِن ذَوي الأَبصارِ عُميانا
وكريم الملتقى ذو لسن
وكريمُ المُلْتَقى ذو لَسَنٍ خَشنُ الجِدِّ رحيبُ المُسْتظلْ نازِحٌ عن كُلِّ عارٍ موبِقٍ سالمٌ من كُلِّ كِبْرٍ وبَخَلْ يلْمَعُ البِشْرُ لعافي جودِهِ وهو في العزْم عصوفٌ ذو زَجلْ فهو في معْركهِ
حقدت عليك ذنبا بعد ذنب
حقدتُ عليك ذنباً بعد ذنبٍ ولو أحسنت كان الحقد شكرا أديمي من أديم الأرض فاعلم أُسيء الرَّيعَ حين تسيء بذرا ولم تك يا لك الخيراتُ أرضٌ لتُزرع خربقاً فتريع بُرا أؤدي إن فعلت الخير خيراً إليك وإن ف
إمامي لا يعادله إمام
إمامي لا يعادله إمامُ تواضع تحت رايته الأنامُ يزيد الخير والسامي أبوه أقاما الخلق طراً فاستقاموا فمن يك لائمي في حب رهطي فإني في ولائي لا أُلامُ ومن يفخر بآل أبي تراب فآلي من أُميةَ والسلام
الخير والشر مزداد ومنتقص
الخَيرُ وَالشَرُّ مُزدادٌ وَمُنتَقَصٌ فَالخَيرُ مُنتَقَصٌ وَالشَرُّ مُزدادُ فَما أُسائِلُ عَن قَومٍ صَحِبتُهُمُ ذَوي مَحاسِنَ إِلّا قيلَ قَد بادوا وَلا أُسائِلُ عَن قَومٍ عَرَفتُهُمُ ذَوي مَساوِئ
أي ذنب ترى وأية زله
أيُّ ذنبٍ تُرَى وأيَّةُ زَلَّه للمُحِبِّ الذي تحلَّلتَ قَتْلهْ كلُ ما ترتضيهِ سَهْلٌ ولكن عَثَراتُ الآمالِ لَيستْ بسَهْلهْ يا لقومي لَقد سباني غزالٌ تَقتلُ الأُسدَ من عِذارَيهِ نملَهْ علَّمَ الخ
صلني لك الخير برمانة
صِلني لَكَ الخَيرُ بِرُمّانَةٍ لَم تَنتَقِل عَن كَرَمِ العَهدِ لاعِنَباً أَمتَصُّ عُنقودَهُ ثَدياً كَأَنّي بَعدُ في المَهدِ وَهَل يَرى بَينَهُما نِسبَةً مَن عَدَلَ الخِصيَةَ بِالنَهدِ
أقول إذ هتف الداعي بمصرعه
أقولُ إذْ هَتَفَ الدَّاعي بمصْرعِه لبَّيْكَ لبيك من داع بتَبْيينِ نعيْتَ من جَمَدتْ غُزْرُ العيونِ له فلم تَفِضْ عَبْرةٌ من عَيْنِ مَحْزون ومَنْ يَقِلُّ لَهُ الدَّاعِي بمغفرةٍ ويُنشدُ النَّاسُ في
لا وعيون لحظها ساهر
لا وعيون لحظها ساهر وطرفها بي أبدا ساخر وما بدا من عقدات النقا تحت غصون كلها ناضر ما عرف الإشراك في حبكم لي بعدما وحدكم خاطر ونافر الأعطاف عاملته باللطف حتى سكن النافر ولم أزل أمسح أعطافه ورأ
فجر في دجى الأحداث
كلُّ ما صاغَه خيالُ الظُّنونِ يتهاوى أمَام فجرِ اليقينِ لغةُ الفجرِ ذاتُ معنىً صحيحٍ ولسانٍ طَــلْقٍ، ولفظٍ مبينِ يتهاوى أمامها كلُّ ليل سرمدي من العذاب المُهينِ لغةٌ تمنح القلوبَ صفاءً ونقاءً
أيا ابن رجاء وابنه الخير لا يزل
أيا ابنَ رجاءٍ وابنَهُ الخيرَ لا يزلْ رجاءٌ نحيفٌ يَغْتَدي بكَ بادنا مَنَحْتُكَ من وُدِّي مُقيماً مكانَهُ يُبارِي ثَناءً لم يزلْ فيكَ ظاعنا أَعُدُّكَ في الزُّهْر التي هي سبعةٌ بديئاً ويأبَى الحقّ
وأبى الدهر لقد جذذ
وأبى الدهر لقد جَذ ذَ من السؤدد فرعا وغزا بالرزء قرماً لم يضق بالسؤل ذرعا ولئن أحسن إسعا فاً لقد أوجع وجْعا جلداً لا زلت تعدّ ي من سماع السوء سمعا جَلل جاءك لكن لم يُفِض عينيك دمعا إنما نحن
أنا صب مستهام
أنا صبٌّ مُستهامُ مِن هَوى مَن لا يُرامُ شادِنٌ من نشرِه المس كُ ومِن فيه المُدامُ وله نثرٌ من الدُرْ رِ مليحٌ ونِظامُ فالنظامُ المَضْحكُ الوا ضحُ والنثرُ الكلامُ قاتلٌ بالصدّ محيي إن بدا منه
كأن رياض الحزن هبت لها الصبا
كأن رياض الحزن هبَّت لها الصبا سُحيراً وقد جيدت بوطْف الغمائم حديث نصير الدين في كل محفلٍ إذا عُددت حُسنى الرجال الأكارم مهيبٌ أطاعتهُ الليالي وإنما أطاعت جَريَّ البأس غَمْرَ المكارم أشدُّ أن
يا راغب الخيرات أنت بقية
يا راغب الخيرات أنت بقية في الصالحين لكل خير تصلح للبر أبواب تلوح لأهله شتى وعندك كل باب يفتح أهل المروءة رابحون على المدى ومن العجائب فاتهم ما تربح بالباب مفقود اللسان بعثته يلهو كرفقته لديك و
وعصابة بالخير ألف شملهم
وَعِصابَةٍ بِالخَيرِ أُلِّفَ شَملُهُم وَالخَيرُ أَفضَلُ عُصبَةً وَرِفاقا جَعَلوا التَعاوُنَ وَالبِنايَةَ هَمَّهُم وَاِستَنهَضوا الآدابَ وَالأَخلاقا وَلَقَد يُداوونَ الجِراحَ بِبِرِّهِم وَيُقاتِلو
يود المسف الجون تحمله الصبا
يودُّ المُسفُّ الجون تحمله الصبا سرى موهِناً والليلُ كالبحر ماتع نشاصُ الثُّريَّا ديمةٌ بعد ديمةٍ يُعيد ويبدي فهو ما شئتَ هامعُ له زجلٌ من رعْده فكأنَّهُ طُبولُ ملوكٍ أعلنتها الوقائعُ نوالَ ب
أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا
أَيقِظ شُعورَكَ بِالمَحَبَّةِ إِن غَفا لَولا الشُعورُ الناسُ كانوا كَالدُمى أَحبِب فَيَغدو الكوخُ كَوناً نَيِّراً وَاِبغُض فَيُمسي الكَونُ سِجناً مُظلِما
و سألتم عن الحب أهو موجود وكيف نعثر عليه
لو سألتم عن الحب أهو موجود وكيف نعثر عليه لقلت، نعم موجود، ولكنه نادر, وهو ثمرة توفيق إلهي وليس ثمرة اجتهاد شخصي وشرط حدوثه أن تكون النفوس خيرة أصلا جميلة أصلا، والجمال النفسي والخير هما المشكاة التي
هو النصر معقود برايتنا الحمرا
هو النصر معقود برايتنا الحمرا على أنه في الحرب آيتنا الكبرى حليفان من نصر مبين وراية به وبها نعلو على غيرنا قدرا لئن أدبر الطليان عند كفاحنا فإن لهم في بطش شُجعاننا عذرا فإنا لقوم إن نهضنا لحادث
لك الخير هل في لفتة من متيم
لكَ الخَيرُ هلْ في لَفْتةٍ منْ مُتيَّمِ مَجالٌ لعَتْبٍ أو مَقالٌ لِلُوَّمِ وما نظَري شَطْرَ الدِّيارِ بنافِعٍ وأيُّ فَصيحٍ يَرتَجي نَفْعَ أعجَمِ كأنّ ارْتِجازَ السُّحْبِ واهيَةَ الكُلى جَلا في حو
يوم الهوان وصيحة المرتاب
يوم الهوان وصيحة المرتاب ومطل الاسباب بالاسباب فيم التساؤل والجوانح ثرة بفوادح الآلام والاوصاب النفس من عنت الزمان كليمة والقلب من شجب الحوادث خالي وفواجع الذكرى خيال طائف يخفي معالمه سراب هابي
الديك
1في حارتناديك سادي سفاح .ينتف ريش دجاج الحارة ،كل صباح .ينقرهن .يطاردهن .يضاجعهن .ويهجرهن .ولا يتذكر أسماء الصيصان !!2في حارتنا ..ديك يصرخ عند الفجركشمشون الجبار .يطلق لحيته الحمراءويقمعنا ليلاً ونهار
سألت إلهي أن يعيش بغبطة
سألْتُ إِلهِي أنْ يعيشَ بغِبْطَةٍ إِمامُ الهُدى ما أرْزَمَتْ أمُّ حائلِ فحِفْظُ العُلى والمَأثُراتِ بحِفْظِهِ يُصَرِّفُها ما بينَ حَزْمٍ ونائلِ سَقى هامِداتِ الخيرِ عَدْلاً ورحْمَةً وجوداً فأض
فؤاد بجمر الشوق والوجد يحرق
فؤاد بجمر الشوق والوجد يحرق أراق كرى الأجفان فهو مؤرق دع العين تغرق بالمدامع خده فخاطره في لجة الوجد مغرق وفي خد ذات الخال حمرة جمرة على نارها ماء الصبا يترقرق أسيرة حجيلها على أي مذهب أبيت أسي
لا والقوام الذي والأعين اللاتي
لا والقوام الذي والأعين اللاتي ما خنت رب القنا والمشرفيات ولا سلوت ولم أهمم ولا خطرت بالبال سلواك في ماض ولا آتى ولا أردت لسهم اللحظ في كبدي ردا رأى لي في المستحيلات ويذهب اللوم بي في كل ناحية
فديتك من جان تجور وتعتب
فديتك من جانٍ تجور وتعتبُ ونبذلُ جهداً في رضاكَ وتغضُبُ ترى كل شيءٍ حبّةُ قلبه فتحلو لك العُتبى ويحلو التجنُّب أما بين أيدٍ ضارعاتٍ مُشفَّعٌ وبين دُمُوعٍ سائِلاتٍ مُقَرَّبُ عَهِدناك صباً بالوفاء
مضت أسابيع للوعد الذي سبقا
مَضَت أَسابيع للوَعد الَّذي سَبَقا وَأَصبَحَ القَلبُ مِن إِنجازِهِ فَرِقا فَهَل كِتاب أَبي بشرٍ يُبشِّرُنا فَنَقضي القَصدَ مِنهُ كَيفَ ما اِتَفَقا يا أحسنَ الناسِ في خَلقٍ وفي خُلُقٍ خصصتَ بِالأح
النزول من الكرمل
ليومٍ يُجدّدُ لي موعدي، قلتُ للكرمل: الآن أمضي. و ينشرُ البحر بين السماء و مدخلِ جرحي و أذهبُ في أُفّقٍ ينحني فوقنا، و يُصلّي لنا ،أو يُكَسّرُنا. هذه الأرض تشبهنا حين نأتي إليها. و تشبهنا حين نذهب عنه
لعمرو أبيك الخير يا شعث ما نبا
لَعَمروُ أَبيكِ الخَيرِ يا شَعثَ ما نَبا عَلَيَّ لِساني في الحُروبِ وَلا يَدي لِساني وَسَيفي صارِمانِ كِلاهُما وَيَبلُغُ ما لا يَبلُغُ السَيفُ مِذوَدي وَإِن أَكُ ذا مالٍ
وما الفقر عيبا ما تجمل أهله
وما الفقرُ عيباً ما تَجمَّلَ أهلُهُ ولم يسألوا إلا مُداواةَ دائِهِ ولا عيب إلا عيبُ من يملك الغِنى ويمنعُ أهلَ الفقرِ فضلَ ثرائِهِ عجِبتُ لعيب العائبينَ فقيرهَم بأمرٍ قَضاهُ ربُّه من سمائِهِ وتر
نشدتك الله هل تدرين يا دار
نشَدْتُك اللّهَ هل تَدرينَ يا دارُ ماذا دَعا الحَيَّ من مَغْناكِ أنْ ساروا ساروا يَسيحون في آثار ما تَركُوا في الدّارِ من جَفْنِ عَيْني وهْو مِدرار وقفتُ لم أتقَلّدْ للحَيا مِنَناً فيها ومنّيَ في
رعت بين حاجر والنعف شهرا
رعَتْ بين حاجِرَ والنَّعفِ شهرا جَميما وعبَّتْ شآبيبَ غُزْرا مِراحاً محلَّلةً عُقْلُها ترى الخصبَ أوسعَ من أن تُجِرَّا مكرمةً عن عِصِيّ الرُّعاةِ فإن كان لابدَّ ردعٌ فزجرا ولا ظُعُنٌ ثَمّ مرحولة
أأجفان بيض هن أم بيض أجفان
أأجفانُ بِيضٍ هُنّ أم بِيضُ أجفانِ فَواتِكُ لا تُبقي على الدَّنِفِ العاني صَوارمُ عشّاقٍ يُقتِلْنَ ذا الهوَى ومن دونها أيضاً صوارمُ فُرسان مرَرْنَ بنَعْمانٍ فما زلتُ واجِداً إلى الحول نشْرَ المسْ
يا قوم لا تتكلموا
يا قوم لا تتكّلموا إن الكلام محرَّم ناموا ولا تستيقظوا ما فاز إلاّ النُوَّم وتأخّروا عن كل ما يَقضي بأن تتقدّموا ودَعُوا التفهُّم جانباً فالخير أن لا تَفهموا وتَثّبتُّوا في جهلكم فالشرّ أن تت