الخير
تصفح أفضل ما قيل في الخير من شتى العصور والمؤلفين.
سلام على البحر الخضم وموجه
سلام على البحر الخضم وموجه وشوق إلى أهل الملاحة بالثغر سلام عليه من مشوق متيم يعاني من الأشواق لاذعة الجمر سلام على الرمل البهى وآهة إلى روحه والحسن في الصبح والعصر ملاعب بعد اللَه غيا عبدتها ف
لهوى الكواكب ذمة لا تخفر
لِهَوَى الْكَوَاعِبِ ذِمَّةٌ لا تُخْفَرُ وَأَخُو الْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ لا يَغْدِرُ فَعَلامَ يَنْهَانِي الْعَذُولُ عَنِ الصِّبَا أَوَلَيْسَ أَنَّ هَوَى النُّفُوسِ مُقَدَّرُ قَدْ كَانَ لِي فِي بَعْض
عسى ولعل طيبتا حياتي
عسى ولعل طيِّبتا حياتي وصاحبتاهما حتى وسوفا تبشرني بروح الله بشرى تشوف عن القلوب الهم شوفا ولولا أنها لي مستراح ظللت محالفاً حزناً وخوفا وذاف لي القنوط لذيذَ عيش بمر الصاب والذِّيفان ذوفا إذا
فاز ( أوباما ) على ( ماكين )
فاز ( أوباما ) على ( ماكين ) ما عدنا كما كنا يتامى فاز أوباما هنيئا فلقد عادت فلسطين وعاد المسجدُ الأقصى جداراً ومقاما وسجونُ الرعبِ في غزةَ أمستْ هكذا من قدرةٍ كبرى حطاما وعراقُ اليومِ غيرَ الأمسِ لن
جار الصغيرات الجميلات
يمشى على الشارع ذاته , في الموعد ذاته , مكتفياً بما يمنحه المساء من تذوّق متهّل لطعم الهواء . يأسف كلما لاحظ النقصان المتزايد في الأشجار الزيتون , حيث تزداد البنايات ارتفاعاً كآلامنا وتُقَلِّص كمية ال
لا شيء أجمل من ان يخبرك أحدهم بأنك أحد الأسباب التي غيرت حياته للأجمل
لا شيء أجمل من ان يخبرك أحدهم بأنك أحد الأسباب التي غيرت حياته للأجمل
مشيئة الله كانت
مشيئة الله كانت وجاء خير البنينا مباركا لأبيه وآله أجمعينا الله يلقى عليه محبة العالمينا ويجعل الخير فيه عمرا ودنيا ودينا ويا ابن عثمان بشرى بالبكر في الصالحينا إنا ولدنا وكنا من قبلكم واجِ
غريب
غريب ، وأوطاني تُداس وأمتي تعاني وموج الظلم يشتد صائله غريب، وهل في هذه الدار منزل؟ لمن في سواها تستقر منازله ألا ليت شعري يا بلادي متى أرى خميساً من الأبطال سارت جحافله يجَّمعنا شرع حكيم وسنّة
حمدا لرب جل عن نديد
حَمداً لِرَبٍّ جلَّ عَن نَديدِ وَجَلَّ عن قَبائِحِ العَبيدِ أُدينُهُ بِالعَدلِ وَالتَوحيدِ وَالصِدقِ في الوَعدِ وَفي الوَعيدِ ثُمَّ الصَلاةَ عَدَدَ الوَسمِيِّ وَعَدَدَ الحَبِيِّ وَالوَلِيِّ عَلى
هاتت معالم مات سيدها
هاتت معالم مات سيدها ووهت دعائم ماد أيدها ورحبت سماء كان فرقدها ملء العيون فبان فرقدها ويح المنية أي معتصم مدت إلى عليائه يدها في مصر أنات مصعدة لبنان من أسف يرددها أمؤلف الشركات مقتحما غمرات
بشراك في نجل نجيب بدا
بُشْراكَ في نَجْلٍ نجيبٍ بدا والبِشْرُ لما حَلَّ لا شكَّ حَلْ مناقبُ الآباء تحيى به والسَّادة الغرُّ الكرام الأُوَلْ نورٌ يريد الله إظهاره وشمسُ فضلٍ في العُلى لم تَزَلْ قد وُلِدَ الزَّاكي فأرَّ
ما بال موسى بلا سمع ولا بصر
ما بالُ مُوسَى بلا سَمْعٍ ولا بَصَرِ فلا يُجيبُ الذي يَدعُوهُ في السَحَرِ ما بالُهُ مُعرِضاً عَنّا أمِنْ مَلَلٍ عَراهُ أم شَغَلتْهُ أُهْبَةُ السَّفَرِ ما بالُهُ اليومَ مغلولَ اليَدينِ وقد كانتْ ي
بحمد الله نبدأ في المقال
بحمد الله نبدأ في المقال وذكر الله في كل الفعال فذكر الله يجلو كل هم عن القلب السليم على التوال فللقلب السليم إذا تزكى علامات هنالك للكمال علامات ذكرن بكل نثر عن الأعلام واضحة المنال ولكني نظم
أما والنقا لولا هوى ظيبة النقا
أما والنقا لولا هوى ظيبةِ النقا لما قلتُ حيّا اللّه داراً ولا سقَى ولا أرسلتْ عيني مع الليل لحظَها ترودُ السحابَ الجَونَ من أين أبرقا خليليَّ دعوى الودّ بابٌ موسَّعٌ ولكن أرى بابَ التصادق ضيّقا
كل شيء من عالم الذرات
كلّ شيء من عالم الذرّات كل شيء في كونه كالنبات كل شيء في بدئه من صغير ثم ينمو في ذاته والصفات هكذا تكبُر الصغار وتقوى في نواميس حادثات الحياة هكذا ترسل الأصول فروعاً عاليات يأتين بالثمرات أن ل
بنور تجلى وجه قدسك دهشتي
بنور تجلى وجه قدسك دهشتي وفيك على أن لا خفا بك حيرتي فيا أقرب الأشياء من كل نظرة لأبعد شيء أنت عن كل رؤية ظهرت فلما أن بهرت تجليا بطنت بطوناً كاد يقضي بردتي فأوقعت بين العقل والحس عندما خفيت خل
قصة نبي الله ابراهيم عليه السلام
في بابل بالعراق ومنذ الاف السنين اشرقت شمس من شموس النبوة؛ فقد ولد نبي الله ابراهيم عليه السلام الذي فتح عينه منذ صغره على والده وهو يصنع الاصنام ويبيعها للناس... وعندما كبر ابراهيم اتاه الله النبوة،
صل يا جنيد الخير لله صولة
صُل يا جُنَيدِ الخَيرِ لِلَّهِ صَولَةً وَأَقرَر عُيوناً ما يَجِفُّ سِجامُها فَقَد فَضَّلَ اللَهُ الجُنَيدَ وَفُضِّلَت يَداهُ عَلى الأَيدي الطِوالِ اِهتِضامُها وَما غَضِبَت لِلَّهِ أَيدي قَبيلَةٍ
بنى عبد السلام على أبيكم
بنى عبد السلام على أبيكم من الرضوان غادية وظل لكم بيت لواء العلم فيه دعائم عزه شرف ونبل بنوه بنو النبوّة قبل عاد زكا أصل لكم فيه وفضل رمى الدهر المكارم والمعالى فركنهما ضعيف مضمحل وخطب الدين و
هم ألم به مع الظلماء
هَمٌّ أَلَمَّ بِهِ مَعَ الظَلماءِ فَنَأى بِمُقلَتِهِ عَنِ الإِغفاءِ نَفسٌ أَقامَ الحُزنُ بَينَ ضُلوعِهِ وَالحُزنُ نارٌ غَيرَ ذاتِ ضِياءِ يَرعى نُجومَ اللَيلِ لَيسَ بِهِ هَوى وَيَخالُهُ كَلِفاً بِ
لفقدان عبد الواحد الدمع قد جرى
لفُقْدانِ عبد الواحد الدَّمع قد جرى وأَجرى نجيعاً لمدامع أحمرا تذكَّرته من بعد حول فأَذْرَفَتْ عليه جفوني حسرةً وتذكّرا فكفكفْتُ من عيني بوادر عبرة وما خِلْتُها لولاه أنْ تتحدَّرا أَقامَ عليَّ ا
صلني لك الخير برمانة
صِلني لَكَ الخَيرُ بِرُمّانَةٍ لَم تَنتَقِل عَن كَرَمِ العَهدِ لاعِنَباً أَمتَصُّ عُنقودَهُ ثَدياً كَأَنّي بَعدُ في المَهدِ وَهَل يَرى بَينَهُما نِسبَةً مَن عَدَلَ الخِصيَةَ بِالنَهدِ
ألا ليس شيبك بالمتزع
ألا ليس شيبك بالمُتَّزَعْ فهل أنت عن غيه مرتَدِعْ وهل أنت تارك شكوى الزمان إذاً لست تشكو إلى مستمعْ عتبتَ على المقرض المقتضي وما ظَلمَ المُسلفُ المرتجع بلى إن من ظلمه لومَهُ وما ألأم المعطي الم
نهاديك يا نجل الفؤاد تهانيا
نهاديك يا نجل الفؤاد تهانياً تنبيءُ عن أفراحنا حينما تبدو بخير اقتران جاء وهو مبارك يقارنه برٌّ ويصحبه سعد بذات جمالٍ بالكمال مزينٌ يهنيك منها ما يسرك والولدُ فلا زلتما طول الزمان بصحةٍ وعيشٍ ر
هذه الدار وهاتيك المغاني
هذه الدارُ وهاتيك المغاني فَسَقاها بِدَمٍ أحْمَر قاني دَنِفٌ عَبْرَته مُهراقةٌ مثلما أهْرَقَت الماءَ الأواني في رسومٍ دارسات لقِيَتْ ما يلاقي الحرُّ في هذا الزمان كانَ عهد اللهو فيها والهوى خَض
العزاء العزاء يا صفر الخير
العزاء العزاء يا صفر الخيـ ـر فأنت الفتى اللبيب التقى حكم الله في أبيك وحكم الـ ـلّه في الخلق سابق مقضى كلنا من بكى أباه وكل بعد حين مودّع مبكى غاية البؤس والنعيم زوال لم يدم في النعيم والبؤس ح
بقيت بهاء الدينِ ما وضح الضحى
بقيتَ بهاء الدينِ ما وضح الضحى وما غردت فوق الغصون السواجعُ وما أنشأت ريحُ الجنوب سحابةً ومدَّ أتيٌّ بالمذانبِ دافِعُ لثروةِ مِعْدامٍ ونُصْرة خائفٍ وزيْنِ نديٍّ أتْمكَتْهُ المجامعُ فنِعم مُنا
مستعبد هيهات إعتاقه
مستعبد هيهات إعتاقُهُ مستأسِرٌ يعسر إطلاقُهُ صبٌّ رقيق القلب خفّاقُه عنّاه فظ القلب خفاقُهُ محبَّبٌ قُلِّل إحسانه جداً وإن كُثِّر عشاقه لدن من الأغصان في روضة من نرجس تنظر أحداقه يحسن في التجر
ملحمة النبي
أي نجوى مخضلة النعماء رددتها حناجر الصحراء سمعتها قريش فا نتفضت غضبى وضجت مشبوبة الأهواء ومشت في حمى الضلال إلى الكعبة مشي الطريدة البلهاء وارتمت خشعة على اللات والعزى وهزت ركنيهما بالدعاء وبد
لما غدا بهروز متقيا
لما غَدا بِهْروزُ مُتَّقياً ربَّ العُلى في السر والجهرِ ألقى عليه من مهابتهِ سِراً مُطاعَ النَّهي والأمْرِ فنجاحُهُ في كل مُطَّلَبٍ فرضٌ على الأيام والدهرِ فعلامَ يُعجبُ من سعادتهِ في سدَِّ
ألقى الدجى الستر فقم طائفا
ألقى الدجى الستر فقم طائفا طواف سر في ضمير الدجى مفتقداً في السير شطر الهدى من خطتي مصر وشطر الهوى لا شيء في تعليم قومٍ وفي تقويمهم أبلغ مما ترى مدينة أن تمس لم تحتجب إلا بمقدار أترجو العلى لو
اسمع صفات حملها بالنور
اِسمَع صفاتِ حَملها بالنورِ نورِ النبيِّ المُصطفى البشيرِ زينِ البَرايا شرفِ العصورِ هادي الوَرى لدينهِ المبرورِ وَشرعهُ ما زالَ فيهم يَهدي قَد أَظهرَ اللَّه لهُ بفضلهِ عَجائِباً لأمّه في حملهِ
الفضل من أهل الكرامة يعرف
الفضلُ من أهلِ الكرامةِ يُعرَفُ بالفعلِ لا بالقَولِ مِمَّن يَهرِفُ والجودُ في بعضِ الكِرامِ طبيعةٌ رَسختْ وفي بعضِ الكِرامِ تَكلُّفُ كَرَمُ اللِّسانِ خديعةٌ في طيِّها كَذِبٌ يُعابُ بهِ وبُخلٌ يُق
ما على الغادرين نسكب دمعا إن
ما على الغادرين نسكب دمعا إن فجعنا بصدهم والفراق غرّهم عطفنا عليهم فظنّوا أن هجرانهم مرير المذاق لا تعودوا ولا تمنّوا علينا بالذي تمنحون يوم التلاقي سوف نصحو وكل نشوة حبّ سوف تودي بها الليالي ا
ألحق بنفسج فجري وردتي شفقي
ألْحِقْ بَنَفْسِجَ فَجْرِي وَرْدَتَيْ شَفَقِي كافُورَةُ الصُّبْحِ فَتَّتْ مِسْكَةَ الغَسَقِ قد عطَّلَ الأُفْقُ من أَسْمَاطِ أَنْجُمِهِ فاعْقِدْ بخَمْرِكَ فينا حِلْيَةَ الأُفُقِ قُمْ هاتِ جامَكَ شم
هو الأمر بالمعروف
مواكب خيرٍ، موكب إثرَموكب ومَشْرِقُ حَق لم يدنسْ بمغربِ ودوحةُ حب ظلتْ كلَّ راحلٍ من الشمس في قيظ الأسى المتلهبِ مواكبُ، سارتْ من حراءٍ، مجاله مع البدءِ مكيٌّ، وفي الختم يثربي تألقت البطحاءُ لما
حكاية الصياد والعصفوره
حكاية الصيَّاد والعصفوره صارت لبعض الزاهدين صُوَره ما هزَأوا فيها بمستحقِّ ولا أرادوا أولياء الحق ما كل أهل الزهد أهل الله كم لاعب في الزاهدين لاه جعلتها شعرا لتلفت الفِطن والشعر للحكمة مذكان وطن وخير
لزوم ما لا يلزم
وحق الذي عن أمره ساح زمزم وجلجل وسمي من الرعد مرزم بأمر من استعلى على الناس بعضهم ومن أين كان الجمع بالفرد يُهزم ومن قال إن الأمر يختلف الورى عليه بأحكام السلاطين يجزم وهل ينصر النخاس في الحرب ع
فيم التقاطع والأرحام واشجة
فيم التقاطعُ والأرحامُ واشجةٌ والدارُ جامعةٌ والملتقى أَمَمُ الله في قطعِ أَرحامٍ وَفصمِ عرى عهدي بها وهي وثقى ليس تنفصم تأبى وَشائجُ من قرباكمُ اشتبكتْ أنْ يُنقضَ العهدُ والميثاقُ والذمم أواصرُ
أنا الفقير إلى رب البريات أنا المسيكين في مجموع حالاتي
أنا الفقير إلى رب البريــات أنا المسيكين في مجموع حـالاتي أنا الظلوم لنفسي وهي ظالمتي والخير إن يأتنا من عنده يــأتي لا أستطيع لنفسي جلب منفعة ولا عن النفس لي دفع المضـرات وليس لي دونه مولى يدبر
بعض الناس سوف يؤذونك، ثم سيتصرفون وكأنك أذيتهم
بعض الناس سوف يؤذونك، ثم سيتصرفون وكأنك أذيتهم
من الصبابة تثني القد نيروز
من الصبابة تثني القد نيروزُ عند التحية أم دلٌ وتعزيزُ وذائب التبر أم سالفٌ جعدٌ وورد وجنتها أم ذاك تطريزٌ وثغرها أم يواقيت على دررٍ ووجهها أم جبين البدر مبروزُ وقدها أم ردينيٌّ تميدُ به أعطافها
أمام حجرة عائشة ـ رضي الله عنها ـ
حَصَانٌ أيُّها الأعمى رَزَانُ يشير إلى فضائلها البَنَانُ رآها المجدُ أوَّل ما رآه مبجَّلةً لها في الخير شانُ ترى فيها البراءة مبتغاه ويعجبُ من بلاغتها البيانُ لها في قلب خير الناس حُبٌّ تضلَّع
حبل الكذب قصير
تدور أحداث المثّل ، الكذب حبله قصير ، في مدينة بغداد قديماً ، حيث سرق من أحد التجار مبلغاً كبيراً من المال ، وكان السارق أحد من خدمه ، فبفطنة وحكمة شديدين ، قام التاجر بوضع خطة لكشف السارق ، وقال قولت
ياشذا المجد أين بغداد عنا ؟!
يا شذا المجد أينَ بغدادُ عنَّا ما لها استسلمتْ لطول الفراقِ؟ ما لها سافرتْ وراء سرابٍ ما سقاها إلا سمومَ النِّفاقِ؟ أين بغدادُناَ لماذا تلظَّى بين أحشائها لهيبُ الشِّقاقِ؟ ولماذا أضلَّها الوَهْم
إلى الله في كشف المهمات نرغب
إلى الله في كشف المهمات نرغب ونسأله الفضل العظيم ونطلب فذو العرش أولى بالجميل ولطفه وآلاؤه الحسنى بها تنقلب ليكشف عنا الهم والغم والأسى فنحن على أوصابها نترقب من الله إفراجاً ولطفاً ورحمة فلولا
ركبتك الخير التي لم يزل
رِكْبتُك الخيرُ التي لم يزل لها جوادٌ مسرج مُلجَمُ لا تلهُ عنها إنها حُجَّةٌ من حُجج المَدْح كما تعلمُ وأسودُ الناسِ لهم سيّدٌ مُسْتَنْهَضٌ في الحاجِ مُستَخدَمُ عجِبْتُ من منْع امرئٍ جاهَهُ ما
إِلام وحتام هذا المقام
إِلامَ وحتّام هذا المقام فَقُم واِرخ لليَعمُلاتِ الزِمام وَسِر نحوَ طيبةَ دارِ الكرام فَفيها المُشفّعُ خيرُ الأنام عَليهِ الصَلاةُ عليهِ السَلام إِليها بنصٍّ تشدُّ الرِحال وَفيها تحطُّ الذنوبُ ا
يفلل بالعزم الصوارم والقنا
يُفَلِّلُ بالعزْمِ الصًّوارمَ والقَنا ويهزمُ بالرأي الكَميَّ المُقَنَّعا ويغدو نسيماً ساجياً في ودادهِ فان هِجْتَه كان الوشيكَ السَّرعرعا تكونُ سجاياهُ ذُعافاً بسخْطهِ وعند النِّدامِ البابليَّ
قمر الهدى
سوى قمر الهدى يخشى الأُفولا وغيرُ الحقِّ يخشى أن يميلا وغير منابتِ الإيمان تخشى إذا ما الغيث أَطْلَفها الذُّبولا وغير عقول أهل الحقِّ تخشى ضلالاً أو ضياعاً أو ذهولا وما كلُّ البقاع إذا سَقتْها
إذا سمعت الرجل يقول فيك من الخير ما ليس فيك فلا تأمن أن يقول فيك من الشر ما ليس فيك.
إذا سمعت الرجل يقول فيك من الخير ما ليس فيك فلا تأمن أن يقول فيك من الشر ما ليس فيك.
على البيادر
وتقولين لي : أجيء مع الضوء بحضن البيادر الميعاد .. أنا ملقىً على بساط بريقٍ حولي الصحو .. والمدى .. والحصاد جئت قبل العبير ، قبل العصافير ، فللطل في قميصي احتشاد مقعدي ، غيمةٌ تطل على الشرق وأفقي تحرر
موقفٌ حانَ فاغتنم
موقفٌ حانَ فاغتنم وتخير من الكلم كلَّ لفظٍ أرقَّ مِن ضحكة الزهر للدِّيم مستَمَدٍّ من الرُّبى مُستعارٍ من النّسم اجمع الآنَ طاقةً غضّةَ النور تبتسم أُهدِها روحَ شاعرٍ خالدٍ بالذي نَظم قلمي ما
هنيئا لمجموع المناقب والعلى
هنيئاً لمجموعِ المناقِبِ والعُلى جمالِ الورى مجد الملوك مُحمَّدِ أبي الفَرجِ الكرَّار بالبأس والندى على الجورِ والإِمْحال غير مُصرَّدِ ورودُ صيامٍ عنده مثلُ دهْرِهِ عَفافاً وتقوى في مغيبٍ ومشْ
أدهق الدهر بالمنية كاسه
أدهق الدهر بالمنيّة كاسه من قديم وطاف يسقي أناسه كيف يرجى طول البقاء لحّيٍ جعل الله عمره أنفاسه تعست هذه الحياة وإن كا نت لعمري خلابةً حسّاسه قصّرتها يد الحوادث لكن قد اطالت بها على الحيّ باسه
أحبب طرسا رأيت صباحه
أحبِبْ طُرساً رأيتُ صباحَهُ وضحَ الصباحِ وكنتُ في ظُلَمِ قد نمّقَتْهُ يدُ امرئ خُلِقَتْ للسيفِ منصلتاً وللقلم جادَتْ عليّ سحابُ أنعُمِه فنُقِلْتُ من بؤسٍ الى نِعَمِ فلأشكرنّ نوالَها أبداً شكر ا
راجع من بعد سلوة ذكره
راجَعَ من بعد سلوةٍ ذِكَرَهْ وواصَلَ الظبي بعدما هَجَرَهْ ظبيٌ دعا قلبَ هائمٍ كلفٍ مؤتمِرٍ قلبُهُ بما أمره يؤنِسُهُ حُسنهُ ويوحشهُ قبحُ أفاعيله إذا ذكره مازال يدعوه من محاسنهِ داعٍ إذا سوءُ فِع
تباريت والشهر الحرام ففقته
تباريتَ والشَّهرَ الحرامَ ففُقْته وإنْ كان ذا فضلٍ فإنَّك أفْضلُ دَعا الناسَ للتَّقْوى وما زلْت داعياً إلى الخير تُولي المكْرُمات وتبذلُ ولُقِّبَ بالشَّهْر الحرام ولم تزلْ حَراماً عن العوْراء
قلب يذوب عليك وجدا
قَلبٌ يذوبُ عليك وَجْدا وحشًى تَوَقَّدُ منك وَقدا وجفون صبٍّ لا تزال بهذه العَبرات تَنْدى من زفرةٍ تحت الضلوع ومُقْلَةَ الرَّشأِ المفَدَّى يا قامةَ الغصنِ الرطيبِ قَد جاوزت في القتل حدَّا ساعا
أنهضه في أوان إنهاضه
أنهضهُ في أوانِ إنهاضِهِ غيثٌ دعا طرفَهُ بإيماضِهِ أبْرقَ برقاً كأن لائحَهُ من أُفقِ الخير نار حُرَّاضِهِ فشدّ أنقاضه بأرحُلها إلى غزيرِ النّوال فيّاضِهِ مشتركُ الحوض في الجميع إذا ذادت عن الحو