📜 قصيدة لـ االحيص بيص📚 مؤلف أيوبي

اذا افتخرت عليا ربيعة بالذي

اذا افتخرتْ عليا ربيعة بالذيسَما من عُلاها بين كعبٍ وعامرِ
وجاءت كرملِ الأنْعُمين وعالجٍمناقبُ زُهْرٌ بين باقٍ وغابرِ
تُعيد الدجى صبحاً وتنمي فخارهاإِلى واضحٍ من قيس عيْلان باهرِ
وأدركها مسعى الشُّنينة فاحتوتْتُراثَ المعالي كابراً بعد كابرِ
فانَّ قديمَ المجد اُرسي فخارهبغمر الندى من آل شوقٍ عُراعر
فكان مكان السُّحب والغيث توبةٌوما فخر سحبٍ لا تجودُ بماطرِ
وجادوا بفيَّاض النوال وفارس النزال ومنَّاعِ النَّزيلِ المجاورِ
بماضٍ على الهول المخوف وناكصٍعن العار طَبٍّ باكتسابِ المفاخرِ
فتى الخيل تعدو بالكُماةِ كأنهافوارطُ عِقبان الشُّريف الكواسر
خوارجُ من ليل الغُبار كأنهاسهامٌ غِلاءٌ غير غرْبٍ وعائِرِ
حراصاً على رعي النواصي وقد ثنتهواديها عن كل أغيدَ ناضِر
تٌعلِّمُ طعن النَّحر كل مُثقَّفٍوتهدي إِلى ضرب الطُّلي كلَّ باتر
هنالك يُلْفى توبةُ الخير كافلاًبِرِيِّ المواضي من دماء المساعرِ
فما تمنعُ الدرع الحصينةُ رُمحهُولا تُتَّقى أسيافهُ بالمَغافر
ونعمَ مُناخ الطارقين عشيَّةًاذا حارَدتْ غبر السنين العواقر
يعيدُ الضحى ليلا دخان قدُورهِويهدي سَنا نيرانِه كلَّ جائرِ
وتمشي بمعبوط السديف اِماؤهُإِلى الضيف مشي المقربات الصوادر
اذا شبحٌ من جوَّ أرضٍ بدا لهُتناذرت الكومُ العِشارُ بعاقرِ
عبادةُ عينٌ في المعالي ونوْبةٌمكان البآبي من بياض المحاجرِ
وانَّ شهاب الدين في المحل والوغىلعيش فقيرٍ أو لحتفِ مُغامرِ
مدحتك عن ودٍ قديمٍ وخبرةٍبما حُزْت قِدماً من عُلًا ومآثر
على حين هَمٍّ كالسِّنان وحالةٍأعادت بُغاثاً كل أجدلَ كاسرِ
فانْ نالت الأيامُ مني فلم تَنَلْشبَا هِممٍ عُلْويَّةٍ وخواطر
واِن رحتُ كالهنديِّ من غير ساعدفعارٌ على الأبطال جهلُ البَواترِ