📜 قصيدة لـ االحيص بيص📚 مؤلف أيوبي
وإِني ومَدْحَ الفارس الشَّهْمِ يَزْدنٍفَتى المَجْدِ مِنْ بأسٍ مَهيبٍ وأنْعُمِ
وإنْ كُنتُ صَيَّادَ الغَرائبِ بالحِجاومُنْهِضَها بالرَّأي منْ كُلِّ مَجْثَمِ
وشايَعَني في الحَمْدِ حتى أصُوغَهُوَلاءٌ كَحُبِّ العامِريِّ المُتَيَّمِ
كواصِف ضوء الصُّبْحِ والشمس جَوْنَةٌيُشارِكُهُ في وصْفِهِ كُلُّ ذي فَمِ
عَميمُ فِعالِ الخيرِ غيرُ مُخَصَّصٍكَصَوْبِ الحَيا ساقي غِنِيٍّ ومُعْدمِ
يُقِرُّ لهُ في يومِ سَلْمٍ ومَعْرَكٍكَمِيٌّ وحَبْرٌ عالمٌ بالتَّقَدُّمِ
فحُجَّتُهُ يومَ الجِدالِ كَسيْفِهِإذا اهْتَزَّ في رأسِ الكَمِيِّ المُصَمِّمِ
مُظَفَّرُ دينِ اللّهِ والعَلَمُ الذيبهِ يُقْتَدى في نَجْدَةٍ وتكَرُّمِ
فهُنِّىءِ بالشَّهْرِ الحَرامِ مُصاحِباًلأمْثالِهِ ما عَزَّ رُمْحٌ بِلَهْذَمِ