مدرسة الإحياء والبعث
بعثُ عمود الشعر العربيّ على منوال القدماء بعد قرونٍ من الركود — رائدها محمود سامي البارودي، وتلاه أحمد شوقي وحافظ إبراهيم.
عذال أهل الهوى في الأرض لو جمعوا
عذال أهل الهوى في الأرض لو جمعوا رضيت جمعهم من عاذلي بدلا لو تسأل الأرض عنه كيف تحمله لقالت الأرض كيما أحفظ الثقلا
علمت بأن الحطام انصرف
علمت بأن الحطام انصرف وأدبر ما كان إلا الشرف وأنك بعت المنى واشتريـ ـت فخانك في ذاك سوق الصُدف وأسرفت تبغى عريض الغنى أقبلك من ناله بالسرف وما هو إلا انقباض اليدين رجاء الصيان وخوف التلف وحبك
منك يا هاجر دائي
مِنكَ يا هاجِرُ دائي وَبِكَفَّيكَ دَوائي يا مُنى روحي وَدُنيا يَ وَسُؤلي وَرَجائي أَنتَ إِن شِئتَ نَعيمي وَإِذا شِئتَ شَقائي لَيسَ مِن عُمرِيَ يَومٌ لا تَرى فيهِ لِقائي وَحَياتي في التَداني و
غزالة مرت على أتان
غَزالَةٌ مَرَّت عَلى أَتانِ تُقَبِّلُ الفَطيمَ في الأَسنانِ وَكانَ خَلفَ الظَبيَةِ اِبنُها الرَشا بِوُدِّها لَو حَمَلتهُ في الحَشا فَفَعَلَت بِسَيِّدِ الصِغارِ فِعلَ الأَتانِ بِاِبنِها الحِمارِ
لنا صاحب قد مس إلا بقية
لَنا صاحِبٌ قَد مُسَّ إِلّا بَقِيَّةٌ فَلَيسَ بِمَجنونٍ وَلَيسَ بِعاقِلِ لَهُ قَدَمٌ لا تَستَقِرُّ بِمَوضِعٍ كَما يَتَنَزّى في الحَصى غَيرُ ناعِلِ إِذا ما بَدا في مَجلِسٍ ظُنَّ حافِلاً مِنَ الصَخ
يا كاسي الأخلاق في
يا كاسِيَ الأَخلاقِ في بَلَدٍ عَنِ الأَخلاقِ عاري لَم يَبقَ فينا مَن يُجا دِلُ في مَقامِكَ أَو يُماري بِالأَمسِ قَد عَلَّمتَنا أَدَبَ الكِتابَةِ وَالحِوارِ وَاليَومَ قَد أَلطَفتَنا بِالطَيِّبات
ما لقلبي من لوعة ليس يهدا
مَا لِقَلْبِي مِنْ لَوعَةٍ لَيْسَ يَهْدَا — أَوَ لَمْ يَكْفِ أَنَّهُ ذَابَ وَجْدَا
أيا ملكا همت كفاه جودا
أَيَا مَلِكَاً هَمَتْ كَفَّاهُ جُودَاً — عَلَى الثَّقَلَيْنِ مِنْ بَادِ وَقَارِي
فتى الشعر هذا موطن الصدق والهدى
فَتى الشِعرِ هَذا مَوطِنُ الصِدقِ وَالهُدى فَلا تَكذِبِ التاريخَ إِن كُنتَ مُنشِدا لَقَد حانَ تَوديعُ العَميدِ وَإِنَّهُ حَقيقٌ بِتَشييعِ المُحِبّينَ وَالعِدا فَوَدِّع لَنا الطَودَ الَّذي كانَ شام
هنا رجل الدنيا مهبط التقى
هُنا رَجُلُ الدُنيا مَهبِطُ التُقى هُنا خَيرُ مَظلومٍ هُنا خَيرُ كاتِبِ قِفوا وَاِقرَؤوا أُمَّ الكِتابِ وَسَلِّموا عَلَيهِ فَهَذا القَبرُ قَبرُ الكَواكِبي
سل يلدزا ذات القصور
سَل يَلدِزاً ذاتَ القُصورِ هَل جاءَها نَبَأُ البُدور لَو تَستَطيعُ إِجابَةً لَبَكَتكَ بِالدَمعِ الغَزير أَخنى عَلَيها ما أَنا خَ عَلى الخَوَرنَقِ وَالسَدير وَدَها الجَزيرَةَ بَعدَ إِس ماعيلَ وَ
أعزيك أبا مكسى
أعزيك أبا مكسى وإن لم تبتئس نفسى لقد صرت لنا اليو م كما كنت لنا أمس فلا عقلك في الحكـ ـم ولا روحك في الكرسي ولا تمشى على بولا ق من عُرس إلى عرس وقد دقت لك العو د ومدّت بسط الفرس إذا ما بلغ ا
سل الليل عن أفلاكه هل جرت سدى
سل الليل عن أفلاكه هل جرت سدى وهيهات ما يجرين إلا إلى مدى تنظَّمن في هام الفضاء وصدره وحلينه فرقا وزنّ المقلدا ولحنٌ به للقارئين قصيدة من الحكمة العلياء لم ترض منشدا تسيل بها نورا خلال كتابه وت
يا رب لا غبطة ولا حسد
يا رب لا غبطة ولا حسد ولا انتقاد فلست تنتقد أرى ثراء أفاده قلم أخف منه في المسمع الوتد فهل أفاد البلاد فائدة أم اعتني بالجهالة البلد
إن عضيك يا أخي بالملام
إِنَّ عَضّيكَ يا أَخي بِالمَلامِ لا يُؤَدّي لِمِثلِ هَذا الخِصامِ أَنتَ وَالشَمسِ وَالضُحى وَاللَيالي ال عَشرِ وَالفَجرِ غَيرُ راعي الذِمامِ ما عَهِدناكَ يا كَريمَ السَجايا تَصرِفُ النَفسَ عَن هَ
من ظنني موضعاً يوماً لحاجته
مَنْ ظَنَّنِي مَوْضِعَاً يَوْماً لِحَاجَتِهِ — كُنْتُ الْحَرِيَّ بِأَنْ أُعْطِيهِ مَا سَأَلا
بعثوا الخلافة سيرة في النادى
بعثوا الخلافة سيرة في النادى أين المبايع بالإمام ينادي من بات يلتمس الخلافة في الكرى لم يلق غير خلافة الصياد ون ابتغاها صاحبا فمحلها بين القواضب والقنا المياد أو في جناحيَ عبقري مارد يفرى السما
يا مليكا شاد فينا
يا مليكا شاد فينا مثل ما شاد الخليل دمت مشكور المساعي أيها المولى الجليل كان إبراهيم يبنى كعبة للصالحين ولأنت اليوم تبنى كعبة للصانعين فلك القطر دواما حافظ حق الجميل فابن يا مولى وشيِّد دار
سمعت أن فأرة أتاها
سَمِعتُ أَنَّ فَأرَةً أَتاها شَقيقُها يَنعى لَها فَتاها يَصيحُ يا لي مِن نُحوسِ بَختي مَن سَلَّط القِطَّ عَلى اِبنِ أُختي فَوَلوَلَت وَعَضَّتِ التُرابا وَجَمَعَت لِلمَأتَمِ الأَترابا وَقالَتِ ال
سيوف أبيه من خمسين عاما
سيوف أبيه من خمسين عاما لواصق بالجدار بغير سَل علاها العنكبوت فكان غمدا على غمد قديم العهد حِل ولي كالخيل إصطبل ولكن أفارقه وأترك فيه ظلي سلوا باراللواء و صُلت عني ومصطبة السِرى الشيخ الأجل من
الدهر يقظان والأحداث لم تنم
الدَهرُ يَقظانُ وَالأَحداثُ لَم تَنَمِ فَما رُقادُكُمُ يا أَشرَفَ الأُمَمِ لَعَلَّكُم مِن مِراسِ الحَربِ في نَصَبٍ وَهَذِهِ ضَجعَةُ الآسادِ في الأَجَمِ لَقَد فَتَحتُم فَأَعرَضتُم عَلى شَبَعٍ وَال
أيها المغرور مهلا
أَيُّهَا الْمَغْرُورُ مَهْلا — لَسْتَ لِلتَّكْرِيمِ أَهْلا
تولى الصبا عني فكيف أعيده
تَوَلَّى الصِّبَا عَنِّي فَكَيْفَ أُعِيدُهُ — وَقَدْ سَارَ فِي وادِي الْفَنَاءِ بَرِيدُهُ
ساجع الشرق طار عن أوكاره
ساجِعُ الشَرقِ طارَ عَن أَوكارِهِ وَتَوَلّى فَنٌّ عَلى آثارِهِ غالَهُ نافِذُ الجَناحَينِ ماضٍ لا تَفِرُّ النُسورُ مِن أَظفارِهِ يَطرُقُ الفَرخَ في الغُصونِ وَيَغشى لُبَداً في الطَويلِ مِن أَعمارِ
أيها الكاتب المصور صور
أَيُّها الكاتِبُ المُصَوِّرُ صَوِّر مِصرَ بِالمَنظَرِ الأَنيقِ الخَليقِ إِنَّ مِصراً رِوايَةُ الدَهرِ فَاِقرَأ عِبرَةَ الدَهرِ في الكِتابِ العَتيقِ مَلعَبُ مَثَّلَ القَضاءُ عَلَيهِ في صِبا الدَهر
عم الحيا واستنت الجداول
عَمَّ الْحَيَا وَاسْتَنَّتِ الْجَدَاوِلُ — وَفَاضَتِ الْغُدْرَانُ وَالْمَنَاهِلُ
في مقلتيك مصارع الأكباد
في مُقلَتَيكِ مَصارِعُ الأَكبادِ اللَهُ في جَنبٍ بِغَيرِ عِمادِ كانَت لَهُ كَبِدٌ فَحاقَ بِها الهَوى قُهِرَت وَقَد كانَت مِنَ الأَطوادِ وَإِذا النُفوسُ تَطَوَّحَت في لَذَّةٍ كانَت جِنايَتُها عَلى
عرابي كيف أوفيك الملاما
عرابي كيف أوفيك الملاما جمعت على ملامتك الأناما فقف بالتل واستمع العظاما فإن لها كما لهمو كلاما سمعت من الورى جدا وهزلا فانصت إذ تقول القول فصلا كانك قاتل والحكم يتلى عليك وانت تنتظر الحماما و
لولا التقى لقلت لم يخلق سواك
لَولا التُقى لَقُلتُ لَم يَخلُق سِواكِ الولَدا إِن شِئتِ كانَ العَيرَ أَو إِن شِئتِ كانَ الأَسَدا وَإِن تُرِد غَيّاً غَوى أَو تَبغِ رُشداً رَشَدا وَالبَيتُ أَنتِ الصَوتُ في هِ وَهوَ لِلصَوتِ صَ
نزل المناهل والربى آذار
نزل المناهل والربى آذار يحدو ربيع ركابه النُّوار يختال في وشى الرياض وطِيبها وتزفه الربوات والأنهار سمح البنان بكل ما زان الثرى فالوشى يوهب والحلىّ يعار ملأ الخمائل من تصاويرٍ كما ملأ الرفارف ب
لا ذاك مال جمال
لا ذاك مال جمال تركته لجمال وعدت ما كنت من قبل فوطتي هي مالي سمعت حديث البخل حتى صحبته زمانا أراه كل حين وأسمع يروح ويغدو بين عينيّ صورة ويأتي حيالي بالحياة ويرجع سيدتي وبخلها في الحظ سارا كالمثل يرحم
بنى عبد السلام على أبيكم
بنى عبد السلام على أبيكم من الرضوان غادية وظل لكم بيت لواء العلم فيه دعائم عزه شرف ونبل بنوه بنو النبوّة قبل عاد زكا أصل لكم فيه وفضل رمى الدهر المكارم والمعالى فركنهما ضعيف مضمحل وخطب الدين و
يا أقرب الناس من أمين
يا أقرب الناس من أمين وأفقد الناس للثمين خطبك هذا أجل خطب فخذ له الصبر باليمين أسليك فيه ولى فؤاد يذوب للميت والحزين فقم بنا نندب المعالي فجرحها اليوم في الوتين أمِثل فكري أبا حسين يموت في نض
إن النصيحة لا تحض
إِنَّ النَّصِيحَةَ لا تَحُضْ — ضُ عَلَى الأَذَى إِنْ لَمْ تَزَعْ
أحياؤنا لا يرزقون بدرهم
أَحياؤُنا لا يُرزَقونَ بِدِرهَمٍ وَبِأَلفِ أَلفٍ تُرزَقُ الأَمواتُ مَن لي بِحَظِّ النائِمينَ بِحُفرَةٍ قامَت عَلى أَحجارِها الصَلَواتُ يَسعى الأَنامُ لَها وَيَجري حَولَها بَحرُ النُذورِ وَتُقرَأُ
في ذي الجفون مصارع الأكباد
في ذي الجفون مصارع الأكباد الله في جنب بغير عماد كانت له كبد فحاق بها الهوى فهوت وقد كانت من الأطواد وإذا النفوس تطوّحت في لذة كانت جنايتها على الأجساد نَشوَى وما يُسقَين إلا راحتي وَسنَى وما ي
وخميلة بكرت سماوة أيكها
وَخَمِيلَةٍ بَكَرَتْ سَمَاوَةُ أَيْكِها — تَحْمِي الْهَجِيرَ عَنِ النُّفُوسِ وَتَدْرَأُ
أرأيت رب التاج في
أَرَأَيتَ رَبَّ التاجِ في عيدِ الجُلوسِ وَقَد تَبَدّى وَشَهِدتَ جِبريلا يَمُد دُ عَلَيهِ ظِلَّ اللَهِ مَدّا وَنَظَرتَ تَطوافَ القُلو بِ بِساحَةِ العَرشِ المُفَدّى وَسَمِعتَ تَسبيحَ الوُفو دِ بِ
ليس الصديق الذي تعلو مناسبه
لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ — بَلِ الصَّدِيقُ الَّذِي تَزْكُو شَمَائِلُهُ
قد كنت أوثر أن تقول رثائي
قَد كُنتُ أوثِرُ أَن تَقولَ رِثائي يا مُنصِفَ المَوتى مِنَ الأَحياءِ لَكِن سَبَقتَ وَكُلُّ طولِ سَلامَةٍ قَدَرٌ وَكُلُّ مَنِيَّةٍ بِقَضاءِ الحَقُّ نادى فَاِستَجَبتَ وَلَم تَزَل بِالحَقِّ تَحفِلُ
يرغي ويزبد بالقافات تحسبها"
يُرغي وَيُزبِدُ بِالقافاتِ تَحسَبُها — قَصفَ المَدافِعِ في أُفقِ البَساتينِ
الناس لليل تشكى
الناس لليل تشكى وتجى له تحكى والليل لمين يشكى ويروح لمين يحكى بدرك ياليل طلَّعته وبدرى خبيته غاير يا ليل قل لي تكونش حبيته
أمينة يا بنتي الغاليه
أَمينَةُ يا بِنتِيَ الغالِيَه أُهَنّيكِ بِالسَنَةِ الثانِيَه وَأَسأَلُ أَن تَسلَمي لي السِنينَ وَأَن تُرزَقي العَقلَ وَالعافِيَه وَأَن تُقسَمي لِأَبَرِّ الرِجالِ وَأَن تَلِدي الأَنفُسَ العالِيَه
الدب معروف بسوء الظن
الدُبُّ مَعروفٌ بِسوءِ الظَنِّ فَاِسمَع حَديثَهُ العَجيبَ عَنّي لَمّا اِستَطالَ المُكثَ في السَفينَه مَلَّ دَوامَ العيشَةِ الظَنينَه وَقالَ إِنَّ المَوتَ في اِنتِظاري وَالماءُ لا شَكَّ بِهِ قَرار
إيدسن ماذا ترى في الكهرباء
إيدسن ماذا ترى في الكهرباء أنت في الأرض فمن ذا في السماء إن تكن تحكم في أزرارها إنه في يده زر القضاء كلما حركه في خلقه ذهب العقل وجنّ العقلاء فتأمّل هل ترى من حيلة في سلوك مرسلات من ذكاء قد حك
يا لورد كم من معان في سياستكم
يا لورد كم من معان في سياستكم جرّت إلى القال بين الناس والقيل كدنشواى وتعيين أردت به قتل الحمام وإحياء الزغاليل
وهب لي ريالين تحت الحساب
وهب لي ريالين تحت الحساب وبعد غد نلتقى ههنا بعد أن ينظر أمامه انتظر ياجمال بربك فالحظ قد أحسنا فهذا أخو زيَنب مقبلا فسر حيث شئت ودعنى أنا
أمينتي في عامها
أَمينَتي في عامِها الأَوَّلِ مِثلُ المَلَكِ صالِحَةٌ لِلحُبِّ مِن كُلٍّ وَلِلتَبَرُّكِ كَم خَفَقَ القَلبُ لَها عِندَ البُكا وَالضَحِكِ وَكَم رَعَتها العَينُ في السُكونِ وَالتَحَرُّكِ فَإِن مَش
ضللت أبناء البلاد بأسطر
ضَلَّلت أبناء البلاد بأسطر ملأت قلوب الغافلين ضلالا فاصدف عن الجهل العميق فقلما يجنى الجهول من الجهالة مالا إنا برئنا من حماك إلى الذي يحمى الأسود ويحفظ الأشبالا حاولت أن تذاكي القلى بقلوبنا لم
اليوم أصعد دون قبرك منبرا
اليَومَ أَصعَدُ دونَ قَبرِكَ مِنبَرا وَأُقَلِّدُ الدُنيا رِثاءَكَ جَوهَرا وَأَقُصُّ مِن شِعري كِتابَ مَحاسِنٍ تَتَقَدَّمُ العُلَماءَ فيهِ مُسَطَّرا ذِكراً لِفَضلِكَ عِندَ مِصرَ وَأَهلِها وَالفَضل
ظبي رأى صورته في الماء
ظَبيٌ رَأى صورَتَهُ في الماءِ فَرَفَعَ الرَأسَ إِلى السَماءِ وَقالَ يا خالِقَ هَذا الجيدِ زِنهُ بِعِقدِ اللُؤلُؤِ النَضيدِ فَسَمِعَ الماءَ يَقولُ مُفصِحا طَلَبتَ يا ذا الظَبيُ ما لَن تُمنَحا إِن
يقال إن الليث في ذي الشده
يُقالُ إِنَّ اللَيثَ في ذي الشِدَّه رَأى مِنَ الذِئبِ صَفا المَوَدَّه فَقالَ يا مَن صانَ لي مَحَلّي في حالَتَي وِلايَتي وَعَزلي إِن عُدتُ لِلأَرضِ بِإِذنِ اللَهِ وَعادَ لي فيها قَديمُ الجاهِ أعط
لحظها لحظها رويدا رويدا
لَحظَها لَحظَها رُوَيداً رُوَيدا كَم إِلى كَم تَكيدُ لِلروحِ كَيدا كُفَّ أَو لا تَكُفَّ إِنَّ بِجَنبي لَسِهاماً أَرسَلتَها لَن تُرَدّا تَصِلُ الضَربَ ما أَرى لَكَ حَدّا فَاِتَّقِ اللَهَ وَاِلتَزِ
أسلم محمد سيدى
أسلم محمد سيدى للوالدين وعش لمصرا وخذ النجابة كلها عن أنجب الآباء طرّا وانهض فُديت بعهده مئة وقم بالحكم أخرى كن في الإمارة شبه كسرى ثم كن في الملك كسرى إن البلاد لها غد يرجى فكن غدها الأغرّا
أجل هذه أعلامه ومواكبه
أَجَل هَذِهِ أَعلامُهُ وَمَواكِبُه هَنيئاً لَهُم فَليَسحَبِ الذَيلَ ساحِبُه هَنيئاً لَهُم فَالكَونُ في يَومِ عيدِهِم مَشارِقُهُ وَضّاءَةٌ وَمَغارِبُه رَعى اللَهُ شَعباً جَمَّعَ العَدلُ شَملَهُ وَ
لوى جيده وانصرف
لَوَى جِيدَهُ وَانْصَرَفْ — فَمَا ضَرَّهُ لَوْ عَطَفْ
ومسرح لسوام العين ليس له
وَمَسْرَحٍ لِسِوَامِ الْعَيْنِ لَيْسَ لَهُ — فِي عَالَمِ الظَّنِّ تَقْدِيرٌ وَلا شَبَهُ
أهون عليك تزيد ناري
أهُون عليك تزيد ناري ولساني يشكى لك لم ترحم شاكي وليه بلحاظك ليه تضحينى وانا أبات ليالي باكي أرى النجوم أناجيها من وجدى وان لاح البدر يواسيني يشوف حالي ينظر إلى حسنك تشوف خيال حبيبي عيني رضيت
ردت الروح على المضنى معك
ردّت الروح على المضنى معك أحسن الأيام يوم أرجعك تَبعا كانت ورقَّا في النوى وقليل للهوى ما أتبعك إن يكن إثرك لم يهلك أسى هو ملاك إليه أستشفعك مر من بعدك ما روّعني أتُرى يا حلو بُعدى روّعك قمت ب
رف الندى وتنفس النوار
رَفَّ النَّدَى وَتَنَفَّسَ النُوَّارُ — وَتَكَلَّمَتْ بِلُغَاتِهَا الأَطْيَارُ