📜 قصيدة لـ ممحمود سامي البارودي📚 مؤلف نهضوي

أيها المغرور مهلا

أَيُّهَا الْمَغْرُورُ مَهْلالَسْتَ لِلتَّكْرِيمِ أَهْلا
كَيْفَ صَادَفْتَ الأَمَانِيهَلْ رَأَيْتَ الصَّعْبَ سَهْلا
خِلْتَهَا مَاءً نَمِيراًفَاشْرَبَنْ عَلاً وَنَهْلا
أَيْنَ أَهْلُ الدَّارِ فَانْظُرْهَلْ تَرَى بِالدَّارِ أَهْلا
رُبَّ حُسْنٍ فِي ثِيَابٍعَادَ غِسْلِيناً وَمُهْلا
وَعُيُونٍ كُنَّ سُودَاًصِرْنَ عِنْدَ الْمَوْتِ شُهْلا
سَوْفَ يَلْقَى كُلُّ بَاغٍفِي الْوَرَى خِزْيَاً وَبَهْلا
إِنَّمَا الدُّنْيَا غُرُورٌلَمْ تَدَعْ طِفْلاً وَكَهْلا
كَمْ حَكِيمٍ ضَلَّ فِيهَافَاكْتَسَى بِالْعِلْمِ جَهْلا