لغات
تصفح أفضل ما قيل في لغات من شتى العصور والمؤلفين.
قصيدة من بيروت
واقف في الخراب أثنيه عاش جلالتكم مرة ينبت العقم ضد القوانين يحترم الانحطاط كرامته يقف القبر منحنيا من جلال الولاة بالجهض هذا الفساد الحضاري يلهمني أتحول من خيبتي إلى حلزونا يعشش في مستبسلا وتطور في ال
أروى لكم خرافة
أروى لكم خرافة في غاية اللطافة أتت من الهند لنا وترجموها قبلنا إلى لغات جمه لأن فيها حكمه طوشترى معبو الَّهه الهنود قالوا هو الذي برا هذا الوجود والورى ومثله فلكان فيما رأى اليونان كلاهما
سقاك الحيا ريا وحياك أربعا
سقاك الحيا ريا وحياك أربُعا نعمنا بنعمان يهن فلعلعا وجادك جود الدمع يا سفح رامة بسفح إذا ضن السحاب وأقلعا فكم مر لي عيش بظلك حاليا سرى غير مذموم حميداً وأسرعا مخمصانة غيداء سحر جفونها يدير علين
إنهم يخطفون اللغة إنهم يخطفون القصيدة
1 لا أدري ماذا أكتب إليك؟ وفي زمن اللاحوار.. لا أعرف كيف أحاور يديك الجميلتين. وفي زمن الحب البلاستيكي لا أجد في كل لغات الدنيا جملةً مفيده أزين بها شعرك الطري.. كصوف الكشمير... فالأشجار ترتدي الملابس
الأميرة واللؤلؤة
كان يا مكان في قديم الزمان بنت جميلة جداً، عيناها تلمعان، وشفتاها ذات لون أحمر، وينزل شعرها على ظهرها مثل نهر من الفحم، ولها جسم حلو، إضافة إلى ذلك كانت ذكية، تتكلم لغات مختلفة، وفنانة ممتازة، تعزف مو
دخلت بناسوتي لديك الخلق
دَخَلتُ بِناسوتي لَدَيكَ الخَلقِ وَلَولاكَ لاهوتي خَرَجتُ مِنَ الصِدقِ فَإِنَّ لِسانَ العِلمِ لِلنُطقِ وَالهُدى وَإِنَّ لِسانَ الغَيبِ جَلَّ عَنِ النُطقِ ظَهَرتَ لِخَلقٍ وَالتَبَستَ لِفِتيَةٍ فَت
سأقول لك أحبك..
سأقول لك "أحبك".. حين تنتهي كل لغات العشق القديمه فلا يبقى للعشاق شيءٌ يقولونه.. أو يفعلونه.. عندئذ ستبدأ مهمتي.. في تغيير حجارة هذا العالم.. وفي تغيير هندسته.. شجرةً بعد شجره.. وكوكباً بعد كوكب.. وقص
الغيرة
غضبتِ فيا لكِ من غاضبة وأرسلتِها نظرة عاتبة يتمّ فيها الرجـاء الأسيف وتجأر فيها المنى الواثبة ! وفيها هدوء الرضا المطمئن تمازجه الغيرة الصاخبة ! تطل بها الذكريات العِذاب وترجع مجهدة لاغبة وفيه
ربة اللوم أقصري فض فوك
رَبَّة اللَومِ أَقصِري فَضُّ فوكِ عَن نَجيبٍ قالي البقا مَنهوكِ مغرم كُلَّ ساعة يَستَعِرُ الحُبَّ في طاعَة الهَوى مَسبوكِ لا تَلُجّي في لومه واعذُريهِ واِستَعيذي من سِترِهِ المَهتوكِ فالهَوى يتر
هل الأسى واقيه فليس لي
هَلِ الأُسى واقِيَه فَلَيسَ لي مِن قِبَلِ بِالوَجدِ إِنَّ الثَنايا أَمان لِذي سَقَم قَدِ اِبتُلي بِالصَدِّ إِذا أَعَدّوا الأَرَق فَفي الطِلا سِرُّ جَليل نارٌ تُزيلُ الحُرَق كَأَنَّها نارُ الخَل
وتريات ليلية
في تلك الساعة من شهوات الليل وعصافير الشوك الذهبية تستجلي أمجاد ملوك العرب القدماء وشجيرات البر تفيح بدفء مراهقة بدوية يكتظ حليب اللوز ويقطر من تهديها في الليل وأنا تحت النهدين إناء **** في ت
حبيبتي تنهض من نومها
طفولتي تأخذ, في كفِّها، زينتها من كل شئ... ولا تنمو مع الريح سوى الذاكره لو أحصيتِ الغيم الذي كدَّسوا على إطار الصورة الفاترة لكان أُسبوعاً من الكبرياء وكلُّ عام قبله ساقطٌ ومستعار من إناء المساء.. ي
كلمات .. للوطن
مثلما كنت ستبقى يا وطن حاضراً في ورق الدّفلى ، وعطر الياسمين حاضراً في التين ، والزيتون ، في طور سنين حاضراً في البرق ، والرعد ، وأقواس قزح في ارتعاشات الفرح حاضراً في الشفق الدامي ، وفي ضوء القمر في
ماذا ذكرتم من قلوص عقرتها
ماذا ذَكَرتُم مِن قُلوصٍ عَقَرتُها بِسَيفي وَضَيفانُ الشِتاءِ شُهودُها فَقَد عَلِموا أَنّي وَفَيتُ لِرَبِّها فَراحَ عَلى عَنسٍ بِأُخرى يَقودُها قَرَيتُ الكِلابِيَّ الَّذي يَبتَغي القِرى وَأُمَّكَ
أم يكيد لها من نسلها العقب
أمٌّ يكيدٌ لها من نسلها العقبُ ولا نقيضةٌ إلا ما جنى النسبُ كانتْ لهمْ سبباً في كلِّ مكرمةٍ وهم لنكبتها من دهرها سببُ لا عيبَ في العربِ العرباءِ إن نطقوا بينَ الأعاجمِ إلا أبهم عربُ والطيرُ تصدح
لقد علمت قيس ابن عيلان أننا
لَقَد عَلِمَت قَيسُ اِبنُ عَيلانَ أَنَّنا بِنا يُدرَكُ الثَأرُ الَّذي قَلَّ طالِبُه وَأَنّا نَزَعنا المُلكَ مِن عُقرِ دارِهِ وَنَنتَهِكُ القَرمَ المُمَنَّعَ جانِبُه وَأَنّا فَتَكنا بِالأَغَرِّ اِب
فجعت بألطف العلماء روحا
فجعتُ بألطف العلماء روحاً وأفصحهم إذا اشتجر الجدال أديبٌ لا يساميه أديبٌ له في كل معضلةٍ مقالُ أ طه مات لا تبكوا عليه ففي روض الخلود له مجالُ جوار اللَه أفضل من جوار بأرض كل ما فيها محال ذكرت
بقدر لغات المرء يكثر نفعه
بِقَدرِ لُغاتِ المَرءِ يَكثُرُ نَفعُهُ فَتِلكَ لَهُ عِندَ المُلِمّاتِ أَعوانُ تَهافَت عَلى حِفظِ اللُغاتِ مُجاهِداً فَكُلُّ لِسانٍ في الحَقيقَةِ إِنسانُ