شوق
تصفح أفضل ما قيل في شوق من شتى العصور والمؤلفين.
من سجايا الطلول ألا تجيبا
مِن سَجايا الطُلولِ أَلّا تُجيبا فَصَوابٌ مِن مُقلَةٍ أَن تَصوبا فَاِسأَلنَها وَاِجعَل بُكاكَ جَواباً تَجِدِ الشَوقَ سائِلاً وَمُجيبا قَد عَهِدنا الرُسومَ وَهيَ عُكاظٌ لِلصِبى تَزدَهيكَ حُسناً وَ
سرى النسيم بعرف من ربي الطلل
سرى النسيم بعرف من ربي الطلل مؤرّجا من ربوع الحي والحلل محملا نشر أشواق تفوح لنا شذاء عطر شممناه على عجل أتى فخبر عن ذات الجعود وعن أم الخدود وعن رنانة الحجل جرى فذكرني يوم الوداع وما عهدته باع
صبابة نفس ليس يشفى غليلها
صَبابَةُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفى غَليلُها ولوعَةُ أشواقٍ كَثيرٍ قَليلُها وظَمْياءُ لم تَحْفِلْ بسِرٍّ أصونُهُ ولا بدُموعٍ في هَواها أُذيلُها ويَنْزِفُها رَبْعٌ تُرَوّي طُلولَهُ بوَجْرَةَ عَيْنٌ في الد
هبني خدعت بما قد تام عشاقي
هبني خدعت بما قد تام عشاقي — ترارتي عملت فيهم وأشراقي
نار من الشوق إثر نار
نارٌ من الشوقِ إثرَ نار فلا هدوءٌ ولا قرار إنك لي مبدأ وَعَودٌ منك إلى صدرِك الفِرار يا مرفأَ الروحِ لا تَدَعنِي بلا دليلٍ ولا مَنار موجٌ وريحٌ وزحفُ ليلٍ فمن دمارٍ إلى دمار إن أنتِ أخلفتِ وَع
ما مر سرور أبدا في قلبي
ما مَرَّ سُرورٌ أَبَداً في قَلبي — إِلّا بَسَطَ الهَمُّ يَداً في قَلبي
أمس تراب أرضك يا لبينى
أَمَسُّ تُرابَ أَرضِكِ يا لُبَينى وَلَولا أَنتِ لَم أَمسَس تُرابا
سألتكم يا نازلين الحما
سألتكم يا نازلين الحما — أن تبلغوا سلامي
لله در رافع أنى اهتدى
لِلَّهِ دَرُّ رافِعٍ أَنّى اِهتَدى فَوَّزَ مِن قَراقِرٍ إِلى سُوى
تحية داع مخلص في دعائه
تحية داع مخلص في دعائه واشواق مطويّ الضلوع على جمر وعرف ثناء طاب نشراً كأنه احاديث ما يروى النسيم عن الزهر إذا بعدت منك الديار تمثلت خيالك الحاظي فتدنيك من فكري وتطرق من ذكراك عيني مهابة وتخشع
حثثت على عنيف السير نوقي
حَثثْتُ على عنيف السَّير نُوقي وقدَّمت الطَّريق على الرفيق وقد فتق الزَّمان على فؤادي هموماً فهي بارزة الفتوق خرجت إلى جميل أبي جميل إلى الرحب الفضاء من المضيق ولولا تمره والبرّ منه بقينا صابري
تقول لي الأشواق هذي ديارهم
تقول لي الأشواق هذي ديارهم — فقلت نعم لكنها منهم قفر
ألا حي بالبردين دارا ولا أرى
أَلا حَيِّ بِالبُردَينِ داراً وَلا أَرى كَدارٍ بِقَوٍّ لا تُحَيّا رُسومُها لَقَد وَكَفَت عَيناهُ أَن ظَلَّ واقِفاً عَلى دِمنَةٍ لَم يَبقَ إِلّا رَميمُها أَبَينا فَلَم نَسمَع بِهِندٍ مَلامَةً كَما
حييا أم يعمرا
حَيِّيا أُمَّ يَعمَرا قَبلَ شَحطٍ مِنَ النَوى قُلتُ لا تُعجِلوا الرَوا حَ فَقالوا أَلا بَلى أَجمَعَ الحَيُّ رِحلَةً فَفُؤادي كَذي الأَسى
حيتك غادية الحيا من مربع
حَيّتْكَ غاديةُ الحَيا من مَرْبَع رجَعتْ عهودي فيك أم لم تَرجِعِ إنّ الّذينَ وقَفتُ في آثارِهمْ مُترسِّماً لمَصيفِهمْ والمَربَع ما أَسْأروا في كأسِ دَمْعِيَ فَضْلةً عنهمْ فأجعلَها نَصيبَ الأَربُع
قد وفت المزن بميعادها
قد وَفَتِ المُزْنُ بميعادِها — وخَصَّتِ الرَّوْضَ بإسعادِها
يبكي رجال على الحياة وقد
يَبكي رِجالٌ عَلى الحَياةِ وَقَد — أَفنى دُموعي شَوقي إِلى أَجَلي
قل للرشيد الأريحي الذي
قل للرشيد الأريحي الذي — ما زال يرتاح إلى البذلِ
نظري إليك عليك يش
نَظَري إِلَيكَ عَلَيكَ يَش هَدُ لي بِأَنَّكَ لي حَبيبُ وَتَباعُدي حَذَرَ الوُشا ةِ وَأَنتَ مِن قَلبي قَريبُ فَاُنظُر إِلى وَلَعي بِذِك رِكَ كُلَّما غَفَلَ الرَقيبُ وَاُنظُر إِلى جِسمي فَفي ما ح
قد كنت اشتاقكم والدار جامعة
قد كنتُ اشتاقكم والدارُ جامعةٌ والحبلُ متّصلٌ والشّمل مجتمعُ وقد بعدتمْ فدلّوني على أمدٍ أفضي إليه فقد أودى بي الجزع حالي بقربكمُ والبعدِ واحدةٌ لا اليأسُ ينفعني فيكم ولا الطّمع
أقول وهزتني إليك أريجة
أقولُ وَهزَّتني إليكَ أريجةٌ — كما مالَ غُصنٌ أو تَرَنَّحَ نشوْانُ
عندي أحاديث أشواق أضن بها
عِندي أَحاديثُ أَشواقٍ أَضَنُّ بِها — فَلَستُ أودِعُها لِلكُتبِ وَالرُسُلِ
ألم تر فعلة ابن الياس يوما
ألم تر فعلة ابن الياس يوما — وقد وافى به شوق وقصد
ودع هريرة إن الركب مرتحل
وَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُ وَهَل تُطيقُ وَداعاً أَيُّها الرَجُلُ غَرّاءُ فَرعاءُ مَصقولٌ عَوارِضُها تَمشي الهُوَينا كَما يَمشي الوَجي الوَحِلُ كَأَنَّ مِشيَتَها مِن بَيتِ جارَتِها م
قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان
قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَعِرفانِ وَرَسمٍ عَفَت آياتُهُ مُنذُ أَزمانِ أَتَت حُجَجٌ بَعدي عَلَيها فَأَصبَحَت كَخَطِّ زَبورٍ في مَصاحِفِ رُهبانِ ذَكَرتُ بِها الحَيَّ الجَ
أدار الجميع الصالحين أبيني
أَدارَ الجَميعِ الصالِحينَ أَبيني وَعَهدي بِسَلمى قَبلَ ذاكَ بِحينِ فَإِنّي لَذو حِلمٍ وَإِنّي لَلَيِّنٌ وَإِنّي لَأَحمي بِالشَكاسَةِ ليني
لبست عزاء عن لقاء محمد
لَبِستُ عَزاءً عَن لِقاءِ مُحَمَّدٍ — وَأَعرَضتُ عَنهُ مُنصِفاً وَوَدوداً
حبيبتي تقرأ أعمال فرويد
1 يا امرأةً، طباعها أشبه بالفصول فثم نهدٌ صامتٌ وثم نهدٌ يقرع الطبول.. ومرةً، حدائقٌ مفتوحةٌ ومرةً، عواصفٌ مجنونةٌ ومرةً، سيول.. فكلما أشرقت الشمس على نوافذي بكى على شراشفي أيلول. نسيت تاريخي، وجغرافي
لله إخوان صدق ما هواهم مين
لِلّه إخوان صدقٍ ما هواهم مين بالبين هموا وخلوا بالحشا همّين كانوا سنا البدر بالداجي ونور العين غابوا فقل لي بعدهم من يجي بالعين
ولما تلاقينا وأثبت عندها
ولَمّا تَلاقَينا وأثْبَتَ عِندَها نُحولي وَتَبريحي مِنَ الحُبِّ ما عِندي خَلَعنا عَلى الأَجيادِ أَطواقَ أَذرُعٍ كَأَنّ لَنا رُوحَينِ في جَسَدٍ فَرْدِ كَأنّ عناقَ الوَصلِ لاحَمَ بينَنَا بِريحٍ ونَ
بأبي غزال نام عن وصبي به
بِأَبي غَزالٌ نامَ عَن وَصبي بِهِ وَمُراقُ دَمعي بِالنَوى وَصَبيبِهِ يا لَيتَهُ يَرثي عَلى وَلَهي بِهِ لِغَرامِ قَلبي في الهَوى وَلَهيبِهِ
إنا على التشواق منا والحزن
إنّا على التشواقِ منا والحزَن — مما نَمُدُّ للمطيِّ المستفن
ألم تسأل الأطلال والمنزل الخلق
أَلَم تَسأَلِ الأَطلالَ وَالمَنزِلَ الخَلَق بِبُرقَةِ أَعواءٍ فَيُخبِرَ إِن نَطَق ذَكَرتُ بِهِ هِنداً وَظِلتُ كَأَنَّني أَخو نَشوَةٍ لاقى الحَوانيتَ فَاِغتَبَق وَمَوقِفَها وَهناً عَلَينا وَدَمعُها
لسعد بقلبي من الشوق ما
لسعد بقلبي من الشّوق ما — من الحسن في وجهه قد جمع
والله لو حلف العشاق انهم
وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم مَوتي مِنَ الحُبِّ أَو قَتلى لِما حَنَثوا قَومٌ إِذا هُجِروا مِن بَعدِ ما وُصِلَوا ماتوا وَإِن عادَ وَصلٌ بَعدَهُ بُعِثوا تَرى المُحِبّينَ صَرعى في دِيارِهِم
وصل على رغم الحسود
وَصِلْ عَلى رَغْمِ الحَسُودِ — إِلَيْكَ سَعْداً يَا سَعِيدُ
ألا هل إلى أرض بها أم سالم
أَلا هَلْ إِلى أَرْضٍ بِها أُمُّ سالِمٍ وُصولٌ لِطاوي شُقَّةٍ وَبَلاغُ فَلَيْسَ لِماءٍ بَعْدَ لِينَةَ بِالحِمى إِذا ذُقْتُه بَيْنَ الضُّلوعِ مَساغُ أَصُدُّ عَنِ الواشِي كَأَنِّي طَريدَةٌ تُراعُ ب
تعس المستقل خمس ليال
تَعِسَ المُستَقِلُّ خَمسَ لَيالٍ — لِمُوافاةِ مَن بِأَرضِ العِراقِ
يا صاحبي قفا نستخبر الدارا
يا صاحِبَيَّ قِفا نَستَخبِرِ الدارا أَقوَت فَهاجَت لَنا بِالنَعفِ تِذكارا تَبَدَّلَ الرَبعُ مِمَّن كانَ يَسكُنُهُ أُدمَ الظِباءِ بِهِ يَمشينَ أَسطارا وَقَد أَرى مَرَّةً سِرباً بِهِ حَسَناً مِثلَ
خليلي عوجا بنا ساعة
خَليلَيَّ عوجا بِنا ساعَةً نُحَيِّ الرُسومَ وَنُؤيَ الطَلَل وَنَبكِ وَهَل يَرجِعَنَّ البُكا عَلَينا زَمانا لَنا قَد تَوَل لَيالِيَ سُعدى لَنا خُلَّةٌ تُواصِلُ في وُدِّنا مَن نَصِل وَتَجلو كَمُزن
هفا طربي الى عافي الرسوم
هَفا طرَبي الى عافي الرسومِ فلا روّى الغَمامُ رُبى الغميمِ وهبّتْ ريحُ سُلواني فمرّتْ من الشّرقِ القديمِ على هَشيمِ وكنتُ أبا المنازلِ والفيافي فصِرْتُ أخا المُدامةِ والنَديمِ أميلُ الى سُلافةِ
ولما دنا عالي ركابك هزني
ولما دنا عالي ركابك هزني إليك اشتياق ضاع في جنبه صبري وحين رأيت البر وعراً طريقه ركبت أخاك البحر شوقاً إلى البحر وما أنا بالمجهول علم مسيره إليك ولا الخافي حديثي ولا ذكري ولا أنت بالمرغوب عن فضل
هذه واسط أم ذا حلم
هذه واسِطُ أم ذا حُلُمُ — أَنا من شَوْقي إليها عَدَمُ
استمع شرح قصة أنا منها
استمع شرح قصةٍ أنا منها بين وصلٍ ممن أحبُ وهجر لي وعدٌ على غزالٍ غريرٍ ينجز الوعد كل غرةِ شهر ومغن يحيط بالحال علماً فهو يأتي ولا يقول بحذر وعليك انتهاء سكرهما اليو م إلى غاية المراد وسكري فأر
بوصل حبي دعني
بوصْلِ حبي دَعْني نَفْخَرُ يَا صَاحِبي حَسَّنْتُ فيكَ ظَنِّي وَقَضيْتَ مأرِبِي أفْنَانِي عَنِّي بِيَّا وهَذْي بُغْيَتي صوَّرْتي مِنِّي فِيَّا مِنْ وصْلِ حَضْرتي وهَذِي هِيَ الرؤْيا مِنْ عَيْن
أأدعو فلا تلوي وأنت قريب
أَأَدعو فَلا تَلوي وَأَنتَ قَريبُ وَأَشكو فَلا تُشكي وَأَنتَ طَبيبُ وَما كُنتُ أَخشى أَن تَراني ضاحِياً وَأَيكُكَ مَطلولُ الفُروعِ رَطيبُ وَهَل يَستَجيزُ المَجدُ أَن أَشتَكي الصَدى وَأَنتَ رِشاءٌ
سأضمر وجدي في فؤادي وأكتم
سَأُضمِرُ وَجدي في فُؤادي وَأَكتُمُ وَأَسهَرُ لَيلي وَالعَواذِلُ نُوَّمُ وَأَطمَعُ مِن دَهري بِما لا أَنالُهُ وَأَلزَمُ مِنهُ ذُلَّ مَن لَيسَ يَرحُمُ وَأَرجو التَداني مِنكِ يا اِبنَةَ مالِكٍ وَدو
الصليب الذهبي
أنقطة نورٍ .. بين نهديك ترجف صليبك هذا .. زينةٌ أم تصوف ؟ على قالبي شمعٍ .. يمد بساطه ومن دورقي ماسٍ .. يعل ويرشف تدلى كعنقود اللهيب .. وحوله تثور الأماني ، والقميص المرفرف يتوه على كنزي بياضٍ ونعمةٍ
ذكرتك حتى كدت أنساك للذي
ذَكَرتُكِ حَتّى كِدتُ أَنساكِ لِلَّذي تَوَقَّدُ مِن نيرانِ ذِكراكِ في قَلبي بَكَيتُكِ لَمّا مَثَّلَ النَأيُ بِالهَوى كَأَن لَم يُمَثِّلُ بي صُدودُكِ في القُربِ وَهَل كانَ لي في القُربِ عِندَكِ راح
سما لك شوق عن قطام يذيع
سما لك شوقٌ عن قطام يذيعُ — ولوع ومن حاجاتهن ولوعُ
يا مليك الفؤاد إن جفوني
يا مليك الفؤاد إنّ جفوني ذات قول من بعدكم للكرامه إن في عصرنا كما ليس يخفى خصص الترك في جميل الكرامه
يا لعبة من جوهر شفاف
يا لُعبَةً مِنَ جَوهَرٍ شَفّافٍ وَقَضيبَ بانٍ ناعِمَ الأَطارفِ بَعدُ الوِصالُ فَلَو مَدَدتُ يَدي لَما وَصَلَت إِلى أَطرافِها أَطرافي فَاِجعَل سَلامَكَ في جَوازِكَ واسِعاً إِذا كانَ بِرُّكَ ضَيِّق
قضى حسنه فليبكه اليوم عاشقه
قضى حسنهُ فليبكهِ اليوم عاشقُه وعاد هشيماً آسهُ وشقائقُه تكدّر في خدَّيه ماءُ شبابهِ أَلم ترَ قد لاحت عليهِ علائقُه
خلف الأسى كبدي
خلَّفَ الأسى كبدي بين ما ضغيْ أَسدِ كَمْ أَضمُّها كأَبٍ مشفقٍ عَلَى وَلَدِ كم أبيتُ أربطها بالذراعِ والعضد واصلتْ بأَلسنةٍ من شواظِها كَتَدي كلّما عمدتُ لتب ريدِ حرِّها جرحُها يظلّ على الأ
أنا من يفتش عن محاسن ناقدي
أنا من يفتّش عن محاسن ناقدي — فأذيعها كمحاسن لجناني
بلوت الحب موصولا وصولا
بَلَوتُ الحُبَّ مَوصولاً وَصولاً وَمَهجوراً أُثابُ سِوى ثَوابي فَلا عَيشٌ كَوَصلٍ بَعدَ هَجرٍ وَلا شَيءٌ أَلَذُّ مِنَ العِتابِ
وساجية الألحاظ تفتر إن رنت
وَساجِيةَ الأَلْحاظِ تَفْتُرُ إِنْ رَنَتْ فَتَحْسَبُها مَمْلوءَةً مِنْ رُقادِها أُعَلّلُ نَفْسي بِالمُنى وَيَشوقُني سَنا البَرْقِ يَسْري مَوْهِناً مِنْ بِلادِها وَما لِيَ مِنْها غَيْرُ داءٍ مُخامِ
أنا للمحبوب لا أبرح
أنا للمحبوب لا أب — رح دوما في اشتياق
كيف السبيل إلى طيف يزاوره
كَيفَ السَبيلُ إِلى طَيفٍ يُزاوِرُهُ وَالنَومُ في جُملَةِ الأَحبابِ هاجِرُهُ الحُبُّ آمِرُهُ وَالصَونُ زاجِرُهُ وَالصَبرُ أَوَّلُ ماتَأتي أَواخِرُهُ أَنا الَّذي إِن صَبا أَو شَفَّهُ غَزَلٌ فَلِلع
إلى كم نفسى ملاما
إلى كم نفسى ملاماً — ونار الشوق تضطرم اضطراما