شوق
تصفح أفضل ما قيل في شوق من شتى العصور والمؤلفين.
أجد ومن أهواه في الحب عابث
أَجِدُّ وَمَن أَهواهُ في الحُبِّ عابِثٌ وَأوفي لَهُ بِالعَهدِ إِذ هُوَ ناكِثُ حَبيبٌ نَأى عَنّي مَعَ القُربِ وَالأَسى مُقيمٌ لَهُ في مُضمَرِ القَلبِ ماكِثُ جَفاني بِإِلطافِ العِدا وَأَزالَهُ عَنِ
إني حممت ولم أشعر بحماكا
إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكا حَتّى تَحَدَّثَ عُوّادي بِشَكواكا فَقُلتُ ما كانَتِ الحُمّى لِتَعهَدَني مِن غَيرِ ما عِلَّةٍ إِلّا لِحُمّاكا وَخَصلَةٍ هِيَ أَيضاً يُستَدَلُّ بِها عافانِيَ ال
كتاب فتى أخى كلف طروب
كِتابُ فَتىً أَخى كَلَفٍ طَروبِ — إِلى خَودٍ مُنَعَّمَةِ لَعوبِ
ألا رب هم يمنع النوم دونه
أَلا رُبَّ هَمٍّ يُمنَعُ النَومُ دونَهُ — أَقامَ كَقَبضِ الراحَتَينِ عَلى الجَمرِ
أخف ما نال مني الطرف ما أرقا
أَخَفَّ ما نالَ مِنّي الطَرفُ ما أَرقا — وَخَيرُ ما سَرَّ مِنّي القَلبُ ما خَفَقا
لمن الديار غشيتها بالفدفد
لِمَنِ الدِيارُ غَشيتَها بِالفَدفَدِ كَالوَحيِ في حَجَرِ المَسيلِ المُخلِدِ دارٌ لِسَلمى إِذ هُمُ لَكَ جيرَةٌ وَإِخالُ أَن قَد أَخلَفَتني مَوعِدي إِذ تَستَبيكَ بِجيدِ آدَمَ عاقِدٍ يَقرو طُلوحَ ال
بسطت رابعة الحبل لنا
بَسَطَت رابِعَةُ الحَبلَ لَنا — فَوَصَلنا الحَبلَ مِنها ما اِتَّسَع
مضى جرجس ابن الموصلي ممتعا
مَضى جِرجِسُ اِبنُ المُوصِلِيِّ مُمتَّعاً بِعَفوٍ مَنَ المَولى وَقُرةِ عَينِ رَأى الشَوقَ يَدعوهُ فَبادرَ مُسرِعاً إِلى حُفرَةٍ ضَمَّتْ عَلى الأَخَوينِ بِها أَغمَد السَيفانِ في التُّربِ أَرِّخُوا
هل للخليط المستقل إياب
هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ إِيابُ أَم هَل لِأَيّامٍ مَضَت أَعقابُ سَرَتِ النَوائِبُ عَنكَ رَونَقَ مَن سَرى وَاِستَحقَبَت لَذّاتِكَ الأَحقابُ ما بالُ طَيفِ المالِكيَّةِ مُعرِضاً وَلَقَد عَهِدنا طَ
الشوق بين جوانحي يتردد
الشَوقُ بَينَ جَوانِحي يَتَرَدَّدُ — وَدُموعُ عَيني تَستَهِلُّ وَتَنفِدُ
هل في العصيب المدلهم
هل في العصيب المدلهم مصغٍ لشاكٍ لم ينم سهدٌ على سهدٍ وذك رى فوق ذكرى تزدحم وحنين قلب لا يثو بُ إلى حيالٍ لا يلم يا من أحب وأفتدي ويلذ لي فيه الألم لو كنت تسمع لاسترح ت من الشكاية للظلم إن ال
ومن الذي يصغي للحنك سمعه
ومن الّذي يُصغي للحنك سمعهُ — يغنيه ذا عن كل شاد يُطربُ
ألا طرقت أسماء وهي طروق
أَلا طَرَقَت أَسماءُ وَهِيَ طَروقُ — وَبانَت عَلى أَنَّ الخَيالَ يَشوقُ
ولنا بقُدس فالنقيع إلى اللوى
ولنا بقُدسٍ فالنقيعِ إلى اللوى رجَعٌ إذا لهَثَ السبِنتي الوالِغُ وادٍ قرارٌ ماؤُهُ ونَباتَهُ تَرعى المخاضُ به ووادٍ فارغُ صُعُدٌ نُحَرِّزُ أهلَنا بفُروعهِ فيهِ لَنا حرزٌ وعَيَشٌ رافِغُ
والله لو صح عندي أن هجركم
واللهِ لو صحَّ عندي أن هجركمُ يَفْنَى لكنتُ أُسَلِّى بالنفس بالأَملِ لكنْ صددتمُ بلا ذنبٍ وهل سببٌ للحَيْن أوجب هجراني سوى المَلل خُنتم فلم يبقَ لي في وصلكم طمعٌ يُرْجَى وهذا فؤادي في ابتداء العم
ألا ليت أيام مضين تعود
أَلا لَيتَ أَيّامَ مَضَينَ تَعودُ فَإِن عُدنَ يَوماً إِنَّني لَسَعيدُ سَقى دارَ لُبنى حَيثُ حَلَّت وَخَيَّمَت مِنَ الأَرضِ مُنهَلُّ الغَمامِ رَعودُ عَلى كُلِّ حالٍ إِن دَنَت أَو تَباعَدَت فَإِن ت
أفنى الهوى رسومه
أفنى الهوى رسومه — وأسهر أجفانه
ثلاث بطاقات من آسيا
من آسيا عليك يا صديقتي السلام .. فبعد عينيك أنا لا أعرف السلام قطعت في تشردي الطويل .. يا قمري يا أرنبي الجميل يا رغوة الحليب والرخام قطعت ألف عام بدون عينيك . بلا خبز .. ولا طعام ! تصوري أتي بلا عيني
أأحبابنا مذ أفردتني منكم
أأحبَابَنا مُذْ أفْرَدَتْنِيَ مِنكُمُ — صُروفُ اللّيالِي أفْرَدَتْنِيَ بالهَمِّ
أما إنه لولا الخيال المعاود
أما إنه لولا الخيالُ المعاوِدُ لأقْلعَ مشتاقٌ وأقصرَ واجدُ ألمْ وقلبُ البرقِ في الجوّ خافقٌ حَذاراً وطرفُ النجمِ في الأفْقِ شاهدُ وفي جيدِ زنجيِّ الدجى من خلاله وأنجمُهُ طوقٌ له وقلائدُ فلا وجدَ
فتكت مقلتاه بالقلب مني
فَتَكَت مُقلَتاهُ بِالقَلب مِنّي وَبَكَت مُقلَتايَ شَوقا إِلَيهِ فَحَكَى لَحظُهُ لَنا سَيفَ عَبّا دٍ وَلَحظي لَهُ سَحابَ يَدَيهِ
غدوت متيما وصبا فوادي
غدوت متيماً وصبا فوادي لعاديةِ من الجرد الجيادِ من الخيل النجيبات اللواتي نشأنَ مع النعام بكل وادي لها أذنان يسترقان سمعاً عن الأفلاك في قلعي مدادِ وجيد مثل جيد الريم صافٍ اثيث شعره حلك السوادِ
حبيبي وافر والشوق مني
حَبيبي وافِرٌ وَالشَوقُ مِنّي طَويلٌ وَالجَوى عِندي مَديدُ وَأَعجَبُ أَنَّني أَهوى حُسيناً وَوَجدي في مَحَبَّتِهِ يَزيدُ كَتَمتُ الحُبَّ حَتّى عيلَ صَبي وَكِتمانُ الهَوى صَعبٌ شَديدُ وَهَل يُخفي
أرى كل شيء عرضة للتغير
أَرَى كُلَّ شَيءٍ عُرْضَةً لِلتَّغَيُّرِ — فَمَا بَالُنَا بَعْدَ الْحَقِيقَةِ نَمْتَرِي
يا سمي النبي في سورة الجن
يا سَمِيَّ النَبِيِّ في سورَةِ الجِنِّ وَيا ثانِيَ العَزيزِ بِمِصرِ تَرَكَت لَيلَةُ الصَراةِ بِقَلبي جَمرَ شَوقٍ أَحَرَّ مِن كُلِّ جَمرِ باشَرَ الماءَ فَهوَ في رِقَّةِ الصَن عَةِ كَالماءِ غَيرَ أ
هاج القرام وهيجا بلبالي
هاج القرامُ وهيَّجا بلبالي بَرْقٌ يمانيٌّ وريحُ شمال وترنم الورقاء في أفنانها ما زاد هذا الصب غير خبال وأُشيمُ من برقِ الغُوَير لوامعاً فإخاله تبسام ذات الخال زعم المفنِّد أنْ سلوت غرامها زوراً
قلوب العاشقين لها عيون
قُلوبُ العاشِقينَ لَها عُيونٌ تَرى ما لا يَراهُ الناظِرونا وَأَلسِنَةٌ بِأَسرارٍ تُناجي تَغيبُ عَنِ الكِرامِ الكاتِبينا وَأَجنِحَةٌ تَطيرُ بغَيرِ ريشٍ إِلى مَلَكوتِ رِبِّ العالِمينا وَتَرتَعُ في
لحظها لحظها رويدا رويدا
لحظها لحظها رويدا رويدا كم إلى كم تكيد للروح كيدا هذه مصر جاءها الدهر يسعى وهو يا طالما جفاها وصدّا ليس للدهر من وفاء ولكن هاب فيها العباس أن يستبدّا صاحب النيل في البرية إيه حرّر النيل للبرية
هات اسقني من ريق ثغر حالي
هات اِسقِني مِن ريق ثَغرٍ حالي — فَلطالما الهجرانُ غَيَّر حالي
أعقاب في عنان الجو لاح
أَعُقابٌ في عَنانِ الجَوِّ لاح أَم سَحابٌ فَرَّ مِن هَوجِ الرِياح أَم بِساطُ الريحِ رَدَّتهُ النَوى بَعدَ ما طَوَّفَ في الدَهرِ وَساح أَو كَأَنَّ البُرجَ أَلقى حوتَهُ فَتَرامى في السَماواتِ الفِس
واها لأيام الشباب الغض
واهاً لأيام الشبابِ الغضِّ ما كان أهنا العيشَ لو لم تمض نعمتُ في ظلالها زماناً نشوانَ منْ سكر الصبا ريّانا أَرودُ مازها من الرياض وَأَردُ العذبَ من الحياض وَربَّ شقراءَ حَكَتْ شمسَ الضحى تختالُ
هل في الرياح إلى الحبيب رسول
هل في الرياح إلى الحبيب رسول — فالقلب مضنى والفؤاد عليل
لكل لقاء نلتقيه بشاشة
لِكُلِّ لِقاءٍ نَلتَقيهِ بَشاشَةٌ وَإِن كانَ حَولاً كُلَّ يَومٍ أَزورُها وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَت فَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها وَقَد رابَني مِنها صُدودٌ رَأَيتُهُ وَإِعراضُه
ريح الحجاز بحق من أنشاك
ريحَ الحِجازِ بِحَقِّ مَن أَنشاكِ رُدّي السَلامَ وَحَيِّ مَن حَيّاكِ هُبّي عَسى وَجدي يَخِفُّ وَتَنطَفي نيرانُ أَشواقي بِبَردِ هَواكِ يا ريحُ لَولا أَنَّ فيكِ بَقِيَّةً مِن طيبِ عَبلَةَ مُتُّ قَب
حمى النوم أجفان صب وصب
حَمى النَومَ أَجفانَ صَبٍّ وَصِب غُرابٌ عَلى غُصُنٍ مِن غَرَب وَأَغرى الفُؤادَ بِأَشواقِهِ وَقَد كانَ أُعتِبَ لَمّا عَتَب فَلَو كانَ يَدري غُرابُ النَوى بِما جَرَّ تَنعابُهُ ما نَعَب لَذَكَّرَنا
سقاها الهوى من راحة الوجد صرخدا
سقاها الهوى من راحةِ الوجد صَرْخَدا وشوَّقها حادي الظعائنِ إذ حَدا فظلَّتْ تَرامى بين رامة والحمى وتطوي فيافيها حزوناً وفدفدا وتشقّها ريحُ الصبا رندَ حاجر فكادتْ لفرط الوجد أنْ تتَّقدا ولمَّا بَ
مني
إن رف يوماً .. كتابي حديقةً في يديك وقال صحبك : شعرٌ يقال في عينيك .. لا تخبري الورد عني إني أخاف عليك ولا تبوحي بسري ومن أكون لديك ولتقرأيه بعمقٍ ولتسبلي جفنيك ولتجعليه بركنٍ مجاورٍ نهديك هذي وريقات
تصابى القلب وادكرا
تَصابى القَلبُ وَاِدَّكَرا صِباهُ وَلَم يَكُن ظَهَرا لِزَينَبَ إِذ تُجِدُّ لَنا صَفاءً لَم يَكُن كَدَرا أَلَيسَت بِالَّتي قالَت لِمَولاةِ لَها ظَهَرا أَشيري بِالسَلامِ لَهُ إِذا هُوَ نَحوَنا نَ
صدت أميمة حين لاح بمفرقي
صَدَّتْ أُمَيْمَةُ حينَ لاحَ بِمَفْرِقي شَيْبٌ يُبَرِّحُ بِالمُحِبِّ الوامِقِ لا تُعْرِضِي عَنِّي فَأَنْتِ جَنَيْتِهِ وَهَواكِ قَنَّعَ بِالمَشيبِ مَفارِقي ولقد خَلَعْتُ عَلَيْكِ ما اسْتَحْسَنْتُهُ
يا من يعيد ليالينا التي انصرمت
يا مَنْ يعيد ليالينا التي انصرمت بما يشاءُ من الأعوام من أَجَلي؟ إِذا خلونا جعلنا شرط ليلتنا: من نام، نبَّهه اليقظانُ بالقبل فكنت أَنومَ من فَهْدٍ بيقظتها كيما تقبِّلني غلاً عَلَى نهل وَإِن غفتْ
فؤاد بجمر الشوق والوجد يحرق
فؤاد بجمر الشوق والوجد يحرق أراق كرى الأجفان فهو مؤرق دع العين تغرق بالمدامع خده فخاطره في لجة الوجد مغرق وفي خد ذات الخال حمرة جمرة على نارها ماء الصبا يترقرق أسيرة حجيلها على أي مذهب أبيت أسي
أنيخاها فقد بلغت مناها
أنيخاها فَقَدْ بَلَغَت مُناها وغادرها المسيرُ كما تراها سلكتُ بها فجاج الأرض حتَّى أضَرَّ بها وأوهنها قواها فَسَلْني كيفَ جابتها قِفاراً وكيفَ طَوَتْ فدافدها خطاها وما أنسى الوقوف على رسومٍ عَن
عاود القلب بعض ما قد شجاه
عاوَدَ القَلبَ بَعضُ ما قَد شَجاهُ مِن حَبيبٍ أَمسى هَوانا هَواهُ يا لِقَومي وَكَيفَ صَبرِيَ عَمَّن لا تَرى النَفسُ طيبَ عَيشٍ سِواهُ أَرسَلَت إِذ رَأَت بِعادِيَ أَن لا يَقبَلَن بي مُحَرِّشاً إِن
الكون إِلي جمالكم مشتاق
الكون إِلي جمالكم مشتَاقْ والعالمُ كله لكم مشتاقْ من أين تُرى يا سادتي طِينتكمْ ما أطيبها تباركَ الخلاقْ
عزمت على التجنب أم تدل
عزمتَ على التجنبِّ أم تدلُّ وهل لسواكَ في قلبي محلُ أما يرضيكَ مني أنَّ نفسي تذلُّ ومثلُ نفسي لا تذلُّ وقدْ أحرقتَ قلبي ما تبالي وفيهِ إليكَ شوقٌ ما يُبَلُّ فسل عينيكَ ما لهما استحالا دمي ودمي
ألا زارت وأهل منى هجود
أَلا زارَت وَأَهلُ مِنىً هُجودُ وَلَيتَ خَيالَها بِمِنىً يَعودُ حَصانٌ لا المُريبُ لَها خَدينٌ وَلا تُفشي الحَديثَ وَلا تَرودُ وَتَحسُدُ أَن نَزورَكُمُ وَنَرضى بِدونِ البَذلِ لَو عَلِمَ الحَسودُ
فوالله ما اشتقت الحمى لحدائق
فَوَاللَهِ ما اِشتَقتُ الحِمى لِحَدائِقٍ بِها الدَوحُ يَزهى غُصنُهُ وَوَريقُهُ بَلِ اِشتَقتُ لَمّا قيلَ إِنَّكَ بِالحِمى وَمَن ذا الَّذي ذِكرُ الحِمى لا يَشوقُهُ
هل إلى برد الثنايا من سبيل
هل إلى برد الثنايا من سبيل لمشوق ذاب من حرّ الغليل او الى الوصل وصول خلسةً لمحبٍ بين واش وعذول تعب الواشي ولو شاء اكتفى بوشاة من دموعي ونحولي وبواشٍ من كثير الطيب ان سمح المحبوب بالوصل القليل
العشق في أزل الآزال من قدم
العُشقُ في أَزَلِ الآزالِ مِن قِدَمٍ فيهِ بِهِ مِنهُ يَبدو فيهِ إِبداءُ العُشقُ لا حَدَثٌ إِذ كانَ هُو صفةً مِنَ الصَفاتِ لِمَن قَتَلاهُ أَحياءُ صِفاتُهُ مِنهُ فيهِ غَيرُ مُحدَثَةٍ وَمُحدَثُ الشَ
أبليت بعدك في الأنام ظنوني
أَبْلَيْتُ بَعْدَكَ في الأَنامِ ظُنوني فَظَفِرْتُ عندَهُمُ بكُلِّ ضنِين وشدا لأَهلٍ دونَ أَهلِك راجِعاً لولا يَقِيني في عُلاكَ يَقِيني وخَرَجْتُ أَطوِي عن بَلَرْمَ صحيفةً ما نُشِّرَتْ إِلا لكَيْ
تظن مزار البدر عنها يعزني
تظنّ مزارَ البدرِ عنها يعزني إذا غابَ لم يبعد على عين مُبْصِرِ وبينَ رحيلي والإِيابِ لحاجِها من الدهر ما يُبْلي رَتيمَةَ خنصرِ ولا بُدّ من حملي على النفس خُطّةً تُعلّقُ وردي في اغترابي بمصدري وت
ليتها إذ قاسمتك العناقا
ليتها إذ قاسَمَتْكَ العِناقا — علّمَتْكَ الصبرَ لا الاشتياقا
كم قد ألين لمن قسا بصدوده
كم قَدْ أَلينُ لمن قسا بصدودِهِ حتَّى ظَنَنْتُ فؤادَه جلمودا ولَكَمْ أَسَلْتَ من العُيون مدامعاً وأَهَجْتَ من حَرِّ الغرام وقودا كبدٌ تذوبُ وحسرةٌ لا تنقضي ودموعُ طَرفٍ يأْلَفُ التسهيدا أَنكرتَ
رقم المشيب بصفح فودك أحرفا
رقَم المشيب بصفح فودك أحرفاً — منها تعرف ذو الحجا متعرّفا
تذكر القلب وجهلا ما ذكر
تَذَكَّرَ القَلبُ وَجَهلاً ما ذَكَرْ — طالَت إِلى تَبتِيلِها في مَكَرْ
هناك عند المنعطف
هناكَ عِندَ المنعَطَفْ، في آخرِ الطَّريقْ، قد كانَ لي صَديقْ.. أعزّهُ، أحبُّهُ مَحبَّةَ الشَّقيقْ منذُ الطُّفولةِ والصِّبا كانتْ لنا أيّامْ كانتْ لنا جَولاتنا، كانتْ لنا سَهراتنا، أخبارُنا، أسرارُن
رمدت مقلتي اشتياقا إليكا
رَمِدتْ مُقلتي اشتياقاً إليكا واكتسى الذُّلَّ وجهُ حِرصي عليكا وانقضتْ كلُّ حسرةٍ لك إلا حسرتي للمغيب عن ناظريكا أيها السيدُ المُحَجَّب عني أنت لي واقفٌ على حالتيكا حين أبهجتَ بي الصديقَ وأشجي
حقا أقول لقد تبلت فؤادي
حَقّاً أَقولُ لَقَد تَبَلتِ فُؤادي وَأَطَلتِ مُدَّةَ غَيِّيَ المُتَمادي بِجَوىً مُقيمٍ لَو بَلَوتِ غَليلَهُ لَوَجَدتِهِ غَيرَ الجَوى المُعتادِ وَلَقَد عَرَفتِ جَوى الهَوى في مِنَّتي وَرَأَيتِ طاع
سألتكم يا نازلين الحما
سألتكم يا نازلين الحما — أن تبلغوا سلامي
ما أشوقني لجيرة بالرملِ
ما أشوقني لجيرةٍ بالرملِ ما أسرعَ ما شُتِّتَ فيهم شملي قد شَتّت شملى البين يا صاح كما شتَّتتُ زمانا شمله بالوصل