شوق
تصفح أفضل ما قيل في شوق من شتى العصور والمؤلفين.
إن القريض إن أرسلت قد وصلا
إن القريض إن أرسلت قد وصلا فهيج الشوق حتى ثار واشتعلا وأرق الجفن قولاً للمحب لقد طال الفراق وأضحى الحب قد غفلا والله يا صفوة الإخوان إن لكم عهداً تأطد في احشاء ما انتقلا وما تركناك بعد البين عن
صدرنا وقد نادى السماح بنا ردوا
صدَرْنا وقد نادى السّماحُ بنا رِدُوا فعُدْنا الى مغناكَ والعَوْدُ أحمَدُ وجاذَبَنا للأهلِ شوقٌ يُقيمُنا وشوقٌ لمُغْنينا عن الأهلِ يُقعِدُ وما فاحَ فينا غيرُ ذكراكَ روضةٌ ولا ساحَ فينا غيرُ نُغماك
ألا هل للمتيم من مجير
ألا هَلْ للمتيَّمِ من مُجير كئيبٍ ذي فؤاد مستطيرِ يقلِّبُه الأَسى ظهراً لبطنٍ ويُسْلِمُهُ إلى حرِّ الزفير وكيفَ يَقَرُّ بالزفرات صبٌّ وفي أحشائه نار السَّعير يعالج بالهوى دمعاً طليقاً يصوبُ للو
أَطاع دمعي وصبري في الغرام عصى
أَطاعَ دمعي وصبري في الغرام عَصى — والقلبُ جرّعَ من كأس الهوى غصصا
ألا يا حمامات الحمى عدن عودة
أَلا يا حَماماتِ الحِمى عُدنَ عَودَةً فَإِنّي إِلى أَصواتِكُنَّ حَنونُ فَعُدنَ فَلَمّا عُدنَ عُدنَ لِشِقوَتي وَكِدتُ بِأَسرارٍ لَهُنَّ أُبينُ وَعُدنَ بِقَرقارِ الهَديرِ كَأَنَّما شَرِبنَ مُداماً
أما والذي قد قدر البعد بيننا
أَما والّذي قد قدّرَ البعدَ بيننا — وَأَطمَعني في القربِ وهو بعيدُ
ضاق ذرعي من هوى قمر
ضاقَ ذَرعي مِن هَوى قَمرٍ قَمَرُ القَلبِ وَما شَعَرا لَيتَ أَجفاني بِهِ سَعِدت فَتَرى الجَفنَ الَّذي فَتَرا
أطرسك أم ثغر تبسم واضح
أَطِرسُكَ أَم ثَغرٌ تَبَسَّمَ واضِحُ وَلَفظُكَ أَم رَوضٌ تَنَفَّسَ نافِحُ لَوانِيَ لَيِّ الخَيزُرانَةِ هِزَّةً وَتَهفو بِأَعطافِ الكِرامِ المَدائِحُ كَلامٌ يَرِفُّ النورُ في جَنَباتِهِ وَتَندى بِ
زهر مشيب المفارِق
زهرُ مشيب المفارِق — تفتّحَت عنه الكمام
سرى أرج النسيم ضحى عليلا
سرى أرَجٌ النسيم ضحى عليلاً — فعَلّ بنَشفه قلباً عليلا
أجفوه أني أبقي عليه وفي القلب
أَجفوهُ أَنّي أُبقي عَلَيهِ وَفي ال — قَلبِ اِشتياقٌ كَأَنَّهُ اللَهَبُ
يا ولدي اللذين غابا
يَا وَلَدَيَّ اللَّذِيْنَ غَابَا عَنِّي وَكَانَا ضِيَاءَ عَيْنِي قَعَدْت وَالحُزْنُ لِي أَلِيفٌ فِي كُلِّ آنٍ وَكُلِّ أَيْنِ حَرْقَةُ ثُكْلٍ تذِيبُ قَلْباً مَا حَالَ قَلْبِي بِحَرْقَتَيْنِ لَمْ
إنا من الدرب أقبلنا نؤمكم
إِنّا مِنَ الدَربِ أَقبَلنا نَؤُمُّكُمُ — أَنضاءَ شَوقٍ عَلى أَنضاءِ أَسفارِ
أرض العذيب أما تنفك بارقة
أَرضَ العُذَيبِ أَما تَنفَكُّ بارِقَةٌ تَسمو بِطَرفي إِلى الرَيّانِ أَو حَضَنِ أَصبو إِلى أَرضِ نَجدٍ وَهيَ نازِحَةٌ وَالقَلبُ مُشتَمِلٌ مِنّي عَلى الحَزنِ وَأَسأَلُ الرَّكبَ عَنها وَالدُّموعُ دَم
يا مشكاح في بولاق
يا مشكاح في بولاق — شجيرات وما قد راق
ألا يا ليت شعري ما أقول
أَلا يا لَيتَ شِعري ما أَقولُ — وَقَد ضَنَّ الحَبيبُ فَما يُنيلُ
عند هذا المساء يلقاك روح
عند هذا المساء يلقاك روح أنت في روحه خيال جميل وأناجيك بالفؤاد وقلبي هو من لوعة الغرام عليل إن هذا الهجير يتعب جسمى كيف هذا وأنت ظل ظليل ظمأ قاتل يعانيه روحي وبثغريك مورد سلسبيل إن أذق ثغرك ال
لم تزل مقلتي تفيض بدمع
لَم تَزَل مُقلَتي تَفيضُ بِدَمعِ مِثلِ الغُيوثِ مُذ فَقَدَتها مُقلَةٌ دَمعُها حَثيثٌ وَأُخرى كُلَّما جَفَّ دَمعُها أَسعَدَتها ما جَرَت هَذِهِ عَلى الخَدِّ حَتّى لَحِقَت تِلكَ بِالَّتي سَبَقَتها
هل لي إلى الثغر من عود ومنقلب
هل لي إلى الثَّغْرِ من عَوْدٍ ومُنْقَلَبِ فالعيشُ منذ رحيلي عنه لم يَطِبِ تُرَى أزور القصور البيضَ ثانيةً بالرملِ بين غصونِ التّين والعنب وفوقَنا شاهِقاتُ الكَرْم أَخْبِيةٌ من حولها قُضُب الأغصان
الليالي يا ما أَمر الليالي
الليالي يا مَا أَمرّ الليالي غيبت وجهَكَ الجميلَ الحبيبَا أنتَ قاسٍ معذِّبٌ ليتَ أني أستطيعُ الهجرانَ والتعذيبَا إن حبي إليكَ بالصفحِ سَبَّا قٌ وقلبي إلَيكَ مهما أُصيبَا يا حبيبي كانَ اللقاءُ غر
واها لأيام الشباب الغض
واهاً لأيام الشبابِ الغضِّ ما كان أهنا العيشَ لو لم تمض نعمتُ في ظلالها زماناً نشوانَ منْ سكر الصبا ريّانا أَرودُ مازها من الرياض وَأَردُ العذبَ من الحياض وَربَّ شقراءَ حَكَتْ شمسَ الضحى تختالُ
جئننا بالشعور والحداق
جئننا بالشعور والحداق وقسمن الحظوظ في العشاق حبذا القِسم في المحبين قِسمى لو يلاقون في الهوى ما الاقى حيلتي في الهوى وما اتمنى حيلة الأذكياء في الأرزاق لو يجازي المحب عن فرط شوق لجزيت الكثير عن
وإني لأهواها وأهوى لقاءها
وإني لأهواها وأهوى لقاءَها كما يشتهي الصادي الشرابَ المبرَّدا علاقةُ حبٍّ لجّ في زمنِ الصِبا وأبلى وما يزدادُ إلا تجدُّدا
لسان المعالي عن لسانك ينطق
لسان المعالي عن لسانِكَ يَنْطِقُ — ووجهُ الضُّحى من وَجْهِ رأيِكَ يُشْرِقُ
صبا المشتاق لما أن رآها
صبا المشتاق لمّا أنْ رآها قبيل الظهر تخطر في حلاها مبرقعةٌ كبدرٍ برقعته سحابةُ مزنةٍ عَبَسَتْ سماها فما أصباك يا ابن العم منها أعيناها بربّكَ أم طلاها ألا لله ما قاسى فؤادي وما قاسيتُ منها في ه
إن لم أزر ربعكم سعيا على الحدق
إِن لَم أَزُر رَبعَكُم سَعياً عَلى الحَدَقِ فَإِنَّ وُدِّيَ مَنسوبٌ إِلى المَلَقِ تَبَّت يَدي إِن ثَنَتني عَن زِيارَتِكُم بيضُ الصِفاحِ وَلَو سُدَّت بِها طُرُقي يا جيرَةَ الحَيِّ هَلّا عادَ وَصلُك
نسمة من جنابه
نِسمَةٌ مِن جَنابِهِ أَوقَفَتني بِبابِهِ جَذَبتَني لِوَصلِهِ أَبَداً وَاِقتِرابِهِ وَاِستَراحَ الفُؤادُ مِن هَجرِهِ وَاِحتِجابِهِ طابَ لي ما سَمِعتُهُ في الدُجى مِن عِتابِهِ وَعَلى كُلِّ حالَة
قد أمات الهجران صبيان قلبي
قَد أَماتَ الهِجرانُ صِبيانُ قَلبي فَفُؤادي مُعَذَّبٌ في خِبال كَسَرَ البَينُ لَوحَ كَبدي فَما أَط مَعَ مِمَّن هَوَيتَهُ في وِصال رَفَعَ الرَقَمُ مِن حَياتي وَقَد أَط لَقَ مَولايَ حَبلَهُ مِن حِب
يا نائم الطرف عن ليلي وأسهره
يا نائمَ الطرفِ عن ليلي وأسهرهُ — نم لا أرقتَ فإنَّ الشوقَ أرَّقني
على السفح, أعلى من البحر, ناموا
عَلَى السَّفْحِ , أَعْلَى مِنَ البَحْرِ، أَعْلَى مِنَ السَّروِ، نَامُوا لَقَدْ أَفْرَغَتْهُمْ سَمَاءُ الحَدِيدِ مِنَ الذِّكْرَيَاتِ. وَطَارَ الحَمَامُ إِلَى جِهَةٍ حَدَّدَتْهَا أَصَابِعُهُمْ شَرْقَ أَ
شوقي إليك كما علمت طويل
شوقي إليكَ كما علِمْتَ طويلُ ولَعلَّ صبري في هواكِ جميلُ يا غائباً في القلبِ يحضُرُ شخصُهُ فكأنَّهُ لي منكَ عنكَ بديلُ بَعُدَ المزارُ على ضعيفٍ قاصرٍ هذا الكتابُ إليكَ عنهُ وكيلُ إن كُنتَ تُنكِر
وغانية سرت عنها لكي
وغانيةٍ سِرْتُ عنها لكي أَعودَ بكَسْبٍ يُريها المُنَى فغِبْتُ إلى أنْ عَلانِي المَشيبُ وعُدْتُ بأَنفَسِ ما يُقْتَنَى فقالت أَشابَك ماذا فقلت ركوبُ البحارِ وطولُ العَنا فقالت لعَمْرى أَراك افتقرْ
يا طير مالك لا تهيج لك الجوى
يا طير مالك لا تهيج لك الجوى نسمات أسحار خطرن رقاق مات الحمولي والغرام فلا الصَّبا في العالمين صَبًا ولا العشاق
سلام قد حوى منظوم در
سَلام قَد حَوى مَنظوم دُر — سَلوا عَنهُ الرِسالَة حينَ عَنَت
كتمنا الهوى وكففنا الحنينا
كَتَمْنا الهَوى وكَفَفْنا الحَنينا فلَمْ يَلْقَ ذُو صَبوَةٍ ما لقِينا وأنْتُمْ تَبُثّونَ سِرَّ الغَرا مِ طَوْراً شِمالاً وطَوْراً يَمينا ولما تَنادَيْتُمُ بالرّحي لِ لَمْ يَتْرُكِ الدّمْعُ سِراً
صرمت حبلك البغوم وصدت
صَرَمَت حَبلَكَ البَغومُ وَصَدَّت عَنكَ في غَيرِ ريبَةٍ أَسماءُ وَالغَواني إِذا رَأَينَكَ كَهلاً كانَ فيهِنَّ عَن هَواكَ اِلتِواءُ حَبَّذا أَنتِ يا بَغومُ وَأَسما ءُ وَعَيصٌ يَكُنُّنا وَخَلاءُ و
دنت الساعة وانشق القمر
دَنَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَر عَن غَزَالٍ صَدَّ عَنِّي وَنَفَر أحورَ قَد حِرتُ فِي أوصَافِهِ سَاحِر الطّرف بِعَينَيهِ حَوَر مَن رَاهُ يَومض عِيدٍ نَازِياً فَرَمضانِي فَتَعَاطَى فَعَقَر بِس
أضحى فؤادي والأشواق مرتبضا
أضحى فؤادي والأشواق مرتبضا وراضه منهم ما ليس مرتفضا وبات عنه المنام الليل مرتفعاً وظل عنه المقيلُ النوم منخفضا بَوضا بقلبي لا يزال يومضه وفاض منه براض ليس مبترضا تبرَّضَ الجسمَ بعد القلب بارضه
أيا غائب الشخص عن ناظري
أيا غائبَ الشّخصِ عن ناظري على أنّ نعمتَهُ حاضِرَهْ إذا شئتُ نَزَّهتُ من دارِه لِحاظيَ في جَنّةٍ ناضِره ولكنّ عينيَ تشَتاقُ أن تكونَ إلى رَبِّها ناظِره
بان الخليط فهالتك التهاويل
بانَ الخَليطُ فَهالَتكَ التَهاويلُ — وَالشَوقُ مُحتَضَرٌ وَالقَلبُ مَتبولُ
إذا ما بثثت الشوق يا عز فاعلموا
إذا ما بثثت الشوق يا عز فاعلموا بأن يسير الشوق يعجز عن بثي تجدد لي الاشواق فى كل ساعةٍ على بالي البالى ومصطبرى الرث وانفث أشكو فرقة فيطبها بأخرى كأن البين يطرب من نفثى
إلى كم نفسى ملاما
إلى كم نفسى ملاماً — ونار الشوق تضطرم اضطراما
دعاك من شوقك الدواعي
دَعَاكَ مِن شَوقِكَ الدَّوَاعي — وأَنتَ وَضَّاحُ ذو اتّبَاعِ
يا رب ما لي صبر
يا رَبِّ ما لِي صَبرُ — وَلا لِلَيلِيَ فَجرُ
لا والذي شق خمسي
لا والذي شق خمسي ما غير وجهك شمسي يا ظبية الوحش إني صريع ظبية انس إذا شكوت هواها قالت عليّ بفلس يا سائلي كيف تمسي أخو الهوى كيف يمسي إني لأدهش حتى أكاد أنكر نفسي أبيت والعشق قيدي ورقعة الأر
أأسلوا وقد غبت عن ناظري
أأسلوا وقد غِبتَ عن ناظري — وَمثَّلَكَ الشوقُ في خاطري
يقولون تبكي والديار قريبة
يقولون تبكي والديار قريبة إذا بعدت أوطانهم كيف تصنع دعوا مقلتي العبرى تجود بمائها عسى أن حزن من الجفن يوضع وثقت بتنكيد الفراق فأسبلت جفوني وعجلت الذي أتوقع وما هي إلا مهجة ذاب شطرها فسالت بها م
كيف ألفت الصد والهجرا
كيف ألفت الصدَّ والهجرا — عمدا ولم تحتقب الأجرا
أشتاقكم كلما ناحت مطوقة
أَشتاقُكُم كُلَّما ناحَت مُطَوَّقَةٌ — وَمَيَّلَ البانَ للنَّكباءِ أَنفاسُ
أي القلوب عليكم ليس ينصدع
أَيُّ القُلوبِ عَلَيكُم لَيسَ يَنصَدِعُ وَأَيُّ نَومٍ عَلَيكُم لَيسَ يَمتَنِعُ ما غابَ عَنكُم مِنَ الإِقدامِ أَكرَمُهُ في الرَوعِ إِذ غابَتِ الأَنصارُ وَالشِيَعُ بَني حُمَيدٍ بِنَفسي أَعظُمٌ لَكُم
اعترافان في الليل والأقدام على ثالثة
في الهجر جفاني اللؤلؤ في الوصل رعاني الصدف كن أنت حضوري مولاي! تعذبني الصدف لوثني عسل الليل وغما قميصي الصيفي ونهنهتي السعف. وتمارس كلّ فراشات المرج بأكمامي شغل الليل ومن عبقي شبقا ترتشف أسكبهنّ ثملات
إمام الهدى قل لي متى أنت آيب
إمامُ الهُدى قلّ لي متى أنتَ آيبٌ — فمُنَّ علينا يا إمامُ بِرَجْعةِ
أفدي الذي زار بعد هجر
أَفدي الَّذي زارَ بَعدَ هَجرٍ — فَكانَ مِن عِلَّتي طَبيبي
هذا ربيعك يا فؤاد
هذا ربيعك يا فؤاد زمنُ الغرام هو الربيع ما الزهر أو ألوانه إلا فنون من دموع إني أحبّ أحبّ وللملاحة أصبو ماذا تراه الليالى ماذا ترى الأيام الحسنُ وحيُ خيالي والشعر للأحلام حفظت في الحب عهدك
ما زال حر الشوق يغلب صبرها
مَا زَالَ حَرُّ الشَّوْقِ يَغْلِبُ صَبْرَهَا — حَتَّى تَحَدَّرَ دَمْعُهَا الْمُتَعَلِّقُ
يوما بجي ويوما في دمشق
يوماً بجيٍّ ويوماً في دمشق وبال — فسطاط يوماً ويوماً بالعراقينِ
وما حائمات حمن يوما وليلة
وما حائماتٌ حمن يوماً وليلةً على الماء يغشين العِصيَّ حوانِ يَرين حباب الماء والموتُ دونَه وهُنَّ بأبصار إليه روانِ لوائب لا يصدرن عنه لوجهةٍ ولا هنَّ من بَردِ الحياضِ داون بأكثر مني فرط شوقٍ وغ
بيني وبين غد عهد سأذكره
بيني وبين غد عهدٌ سأذكرهُ والموج يصخب والمحبوب يختالُ نُساور الراح والأقداح ثائرةٌ كأنها الخد يهوى حسنه الخال إلفٌ ألوفٌ له روحٌ معطرةٌ بها من الشوق أخطارٌ وأهوال إذا التقينا وكان الليل موعدنا
أيا ابنة عبد الله وابنة مالك
أَيا اِبنَةَ عَبدِ اللَهِ وَاِبنَةَ مالِكٍ وَيا اِبنَةَ ذي البُردَينِ وَالفَرَسِ الوَردِ إِذا ما صَنَعتِ الزادِ فَاِلتَمِسي لَهُ أَكيلاً فَإِنّي لَستُ آكِلَهُ وَحدي أَخاً
أيا غصنا من تحت بدر على نقا
أيا غصناً من تحت بدرٍ على نقاً — على كثُبٍ قد انكَسف البَدرُ