شوق
تصفح أفضل ما قيل في شوق من شتى العصور والمؤلفين.
أنخت جديلا عند بثنة ليلة
أَنَختُ جَديلاً عِندَ بَثنَةَ لَيلَةً وَيَوماً أَطالَ اللَهُ رَغمَ جَديلِ أَلَيسَ مُناخُ النِضوِ يَوماً وَلَيلَةً لِبَثنَةَ فيما بَينَنا بِقَليلِ بُثَينَ سَليني بَعضَ مالي فَإِنَّما يُبَيِّنُ عِن
شربت بكأس الهوى نبذة معا
شَرِبتُ بِكَأسِ الهَوى نَبذَةً مَعا وَرَقرَقَت خَمرُ الوَصلِ في قَدحِ الهَجر فَمالَت دَنانُ البَينِ يَدفَعُها الصِبا فَكَسَرنَ قَراباتِ حُزني عَلى صَدري وَكانَ مَزاجُ الكَأسِ غِلَّةُ لَوعَة وَدَو
أبت عبراته إلا انسكابا
أَبَت عَبَراتُهُ إِلّا اِنسِكابا وَنارُ غَرامِهِ إِلّا اِلتِهابا وَمِن حَقِّ الطُلولِ عَلَيَّ أَلّا أُغِبَّ مِنَ الدُموعِ لَها سَحابا وَما قَصَّرتُ في تَسآلِ رَبعٍ وَلَكِنّي سَأَلتُ فَما أَجابا
ملامك في صدودي واجتنابي
مَلامَكِ في صُدودي وَاِجتِنابي وَنَأيِي بِالمَشارِقِ وَاِغتِرابي فَقَد جَعَلَت دَواعي الشَوقِ تَدعو إِلى حَلَلٍ بِواسِطَ أَو كِنابِ لُباناتٌ تَقَضّى ثُمَّ يُمضى إِلَيكَ العَزمُ بَينَ هَلٍ وَهابِ
امرأة تمشي في داخلي
1 لا أحد قرأ فنجاني.. إلا وعرف أنك حبيبتي لا أحد درس خطوط يدي إلا واكتشف حروف اسمك الأربعه.. كل شيء يمكن تكذيبه إلا رائحة امرأةٍ نحبها.. كل شيءٍ يمكن إخفاؤه إلا خطوات امرأةٍ تتحرك في داخلنا.. كل شيءٍ
أقصر فكل طالب سيمل
أَقصِر فَكُلُّ طالِبٍ سَيَمَلُّ إِن لَم يَكُن عَلى الحَبيبِ عِوَل فَهُوَ يَقولُ لِلسَفيهِ إِذا آمَرَهُ في بَعضِ ما يَفعَل جَهلٌ طِلابُ الغانِياتِ وَقَد يَكونُ لَهوٌ هَمُّهُ وَغَزَل السارِقاتِ ال
طال البعاد فطال الشوق والكمد
طالَ البِعادُ فطالَ الشَّوقُ والكَمَدُ وقصَّرتْ هِمَّتي والصبرُ والجَلَدُ يُقرِّبُ الوهمُ داراً حينَ اقصِدُها يحولُ من دونِها أمرٌ فتبتعِدُ لا يُمسِكُ العبدُ من حاجاتهِ بيدٍ ما لم تُساعِدْهُ من أ
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
عَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ مِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُ أَرادَ تَجديد ذِكراهُ عَلى شَحَطٍ وَما تَيَقَّنَ أَنّي الدَهرَ ذاكِرُهُ يَنأى المَزارُ بِهِ وَالدارُ دانيَةٌ يا حَبَ
أما والذي لو شاء لم يخلق النوى
أَما وَالَّذي لَو شاءَ لَم يَخلُقِ النَوى لَئِن غِبتَ عَن عَيني لَما غِبتَ عَن قَلبي يُوَهِّمُنيكَ الشَوقُ حَتّى كَأَنَّني أُناجيكَ عَن قُربٍ وَما أَنتَ في قُربي
يا قلب ما أنت من نجد وساكنه
يا قَلبِ ما أَنتَ مِن نَجدٍ وَساكِنِهِ خَلَّفتَ نَجداً وَراءَ المُدلِجِ الساري راحَت نَوازِعُ مِن قَلبي تُتَبِّعُهُ عَلى بَقايا لُباناتٍ وَأوطارِ أَهفو إِلى الرَكبِ تَعلو لي رِكابُهُمُ مِنَ الحِم
أرقني طارق هم أرقا
أَرَّقَنِي طارِقُ هَمٍّ أَرَقَا — وَرَكْضُ غِرْبانٍ غَدَوْنَ نُغَّقَا
أحباي لي في كل يوم وليلة
أَحبّايَ لي في كُلِّ يوم وَلَيلَةٍ — بذكراكم نارٌ من الشوق تَسعرُ
إني رأيتك في حلوان واشغفى
إني رأيتك في حلوان واشغفى إلى النسائم في صحراء حلوان قد كان لي عندها وجد بغانية كأنها الزهر في أيام نيسان قبلتها أستقى من ثغرها عسلا فصرت بالوهم نشوانا بنشوان إن كان في الحب غي أو به رشد فليحرس
بالله يا بدر السما هل درى
باللهِ يا بدرَ السما هل درى أخوكَ أني في غمارِ المنونْ يقتلني الشوقُ وهذا النَّوى وذلكَ السحرُ وتلكَ العيون أحْسِبُني كسرى لتيهي بهِ لو لم أكن أبطنتُ ما يعبدونْ وما أرى الدنيا سوى دولتي ومن فنو
لم ينسنيك سرور لا ولا حزن
لَم يُنسِنيكِ سُرورٌ لا وَلا حَزَنُ — وَكَيفَ لا كَيفَ يُنسى وَجهُكِ الحَسَنُ
الله في كلف الأحشاء مفتون
اللَه في كلف الأحشاء مفتون — يهتاجه الشوق من بادٍ ومكنون
ليتني لم أكن لعطفك نلت
ليتَني لَمْ أَكُنْ لعَطْفِكِ نِلْتُ وإلى ذلكَ الوِصَالِ وصلتُ فالذي مِنِّي اشْتَمَلْتِ عليهِ أَلِعَارٍ ما قَدْ عليهِ اشْتَمَلْتُ قالَ ذُو الجَهْلِ قَدْ حَلُمْتَ ولا أَعْ لَمُ أَنِّي حَلُمْتُ حتى
أيا غمي لغمك يا خليلي
أَيا غَمّي لِغَمِّكَ يا خَليلي وَيا وَيلي عَلَيكَ وَيا عَويلي يَعِزُّ عَلَيَّ أَنَّكَ لا تَراني وَإِنّي لا أَراكَ وَلا رَسولي وَأَنَّكَ في مَحَلِّ أَذىً وَضَنكٍ وَلَيسَ إِلى لِقائِكَ مِن سَبيلِ
كم قد أقمنا على حب العذار لمن
كم قد أقمنا على حب العذار لمن — يهواه عذراً إذا ما جاء يعتذر
قد طال بي شوق إلى لقياكا
قَد طَالَ بِي شَوقٌ إلى لُقيَاكَا — وَاليَومَ وافاني الزَّمَانُ بِذاكَا
لمن طلل بين الأجارع بالي
لمن طلل بين الأجارع بالي به خاطري أَسْرُ الغرام وبالي لويت عنان الشوق نحو رسومه فصادفته قفر الجوانب خالي لديه الصبا تجتاز أيان ما هفت تبث فواغي عبهرٍ وغوالي لقيت به قلبي على عرصاته مقيماً يناغي
أصبح مسحول يوازي شقا
أَصبَحَ مَسحولٌ يُوازي شِقّا مَلالَةً يَمَلُّها وَأَزقا وَنادياتٍ مِن ذُبابٍ زُرقا يَنتُقُ رَحلي وَالشَليلَ نَتقا يَنفُضُ عَنهُ عَنتَراً أَو بَقّا أَقولُ إِذ أَنجَدَ مِن دِمَشقا حينَ رَمى بِحاجِبَيهِ
يا منزل الحي بسقط اللوى
يا منزلَ الحيِّ بسَقطِ اللوى — لا دَلَّ من دَلَّ عليكَ النوى
عيون من كلامك قد
عيونٌ من كلامكِ قَدْ أَرتني كلَّ ما يُصبي وَمثَّلْنكِ للقلبِ فَهامَ وَلجَّ بالحبِّ فيا لله ما لاقى فؤادُ الصبِّ من كتبكْ فَكَمْ هيَّجتِ لي نفساً تنازعني للقياكِ وَكمْ أَسهرتِ لي عيناً وَما اك
قضيت العمر تذكر لي
قضيتَ العمر تذكر لي وأذكر في الهوى جرحك فقم نسخر من الأَمَلِ ومن أعماقنا نضحك وقم نسخر من الدنيا وقم نَلهُ مع اللاهي طويتُ صحيفة الأمس فَدَعها في يد الله هي الدنيا كما كانت وماذا ينفع الوعظ
أأحبابنا ما غير البعد حبكم
أَأَحبَابَنا ما غَيَّر البُعدُ حُبَّكُم — وَلا حلُتُ عن تِلكَ العهُودِ عَلى الحِمَى
أفق هديت من التبريح والكمد
أفق هديت من التبريح وَالكمد — وان تكن قطعة ذابت من الكبد
أنا للمحبوب لا أبرح
أنا للمحبوب لا أب — رح دوما في اشتياق
يا موقد النار يذكيها ويخمدها
يا مَوقِدَ النارِ يُذكيها وَيُخمِدُها قَرُّ الشِتاءِ بِأَرياحٍ وَأَمطارِ قُم فَاِصطَلِ النارَ مِن قَلبي مُضَرَمَةً فَالشَوقُ يُضرِمُها يا مَوقِدَ النارِ وَيا أَخا الذَودِ قَد طالَ الظَماءُ بِها ل
ثَكِلَ الشَرقُ فَتاهُ
ثَكِلَ الشَرقُ فَتاهُ لَيتَني كُنتُ فِداه لَيتَني كُنتُ أَصَمّاً عِندَما الناعي نَعاه قَد نَعى الناعونَ زَي داناً إِلى البَدرِ سَناه وَإِلى التاريخِ وَالعِل مِ أَباهُ وَأَخاه سَرى نَعيُهُ فَال
زرني لسعدي
زَرْني لسعْدي مَن هُ شميمه في المِلاح فرِّجْ لِي هَمْي وصَدري دأباً في انشراح بخْت ه يا قَوْم الحِيله في الحب أش تِفيد وأشْ يَنْفع الْعُومْ والْبَحر واسِعْ مَديدْ لَو يُعْطاني السَّومْ في وصْلي بالروح
غدوت متيما وصبا فوادي
غدوت متيماً وصبا فوادي لعاديةِ من الجرد الجيادِ من الخيل النجيبات اللواتي نشأنَ مع النعام بكل وادي لها أذنان يسترقان سمعاً عن الأفلاك في قلعي مدادِ وجيد مثل جيد الريم صافٍ اثيث شعره حلك السوادِ
شوقي إليك كما علمت طويل
شوقي إليكَ كما علِمْتَ طويلُ ولَعلَّ صبري في هواكِ جميلُ يا غائباً في القلبِ يحضُرُ شخصُهُ فكأنَّهُ لي منكَ عنكَ بديلُ بَعُدَ المزارُ على ضعيفٍ قاصرٍ هذا الكتابُ إليكَ عنهُ وكيلُ إن كُنتَ تُنكِر
يا خشتنانك خش كلدن ويخش من
يا خشتنانك خش كلدن ويخش من — اوحشتني تزتني مُذ غبت عن حدقي
لم يخل من فكري ولا حسي
لم يخلُ من فكري ولا حِسِّي — شَخْصُكَ في يومي ولا أمسي
حي وجها من الرياض وسيما
حَيِّ وجهاً من الرياضِ وَسيما غابَ عن ناظري فأهْدَى النَّسيما عاودَتْنا البَليلُ عنه بِلَيْلٍ فأَعادَتْ لنا الحديثَ القديما طَرَقَتْنَا زيارةُ الطَّيفِ حُلْماً فاسْتَخَفَّتْ منا اللبيبَ الحليما
صحا الشوق لولا عبرة ونحيب
صحا الشوق لولا عبرة ونحيب وذكرى تجد الوجد حين تثوب وقلب أبى إلا الوفاء بعهده وإن نزحت دار وبان حبيب ولله مني بعد حادثة النوى فؤاد لتذكار العهود طروب يؤرقه طيف الخيال إذا سرى وتذكي حشاه نفحة وهب
كلا أيما الحيين ألقى فإنني
كِلا أَيّما الحَيَّين أَلقى فَإِنَّني بِشَوقٍ إِلى الحَيِّ الَّذي أَنا ذاكِرُه
إكتئاب
ليس في ذهني جوابٌ واضحٌ لسؤالاتك ، يا سيدتي .. كل ما أعرفه . أنني أزداد حزناً حين عيناك تزيدان اتساعاً وسوادا .. ما الذي من لغة الشاعر يبقى ؟ عندما يستعمل اللون الرمادي مدادا . ما الذي من عنفوان الشعر
ما باله قد لج في إطراقه
ما بالهُ قد لَجَّ في إطْراقِهِ — ما بالُه قد ذابَ من أشواقِهِ
طوقتموني بأطواق من المنن
طَوَّقْتُمُونِي بِأَطْوَاقٍ مِنَ المِنَنِ فَكَيْفَ أَقْضِي حُقُوقاً جَاوَزَتْ مَنَنِي وَمَا سَبِيلِي إلى أدْنَى الوَفَاءِ بِمَا لِكُلِّ مُبتَدِرٍ وَافَى لِيُكَرمُنِي أَبَالِغٌ بِي وَفَائِي بَعْضَ
قرأت وما غير الطبيعة من سفر
قرأت وما غير الطبيعة من سفر صحائف نحوي كل فن من الشعر أرى غرر الأشعار تبدو نضيدوً على صفحات الكون سطراً على سطر وما حادثات الدهر إلاّ قصائد يفوه بها للسامعين فم الدهر وما المرء إلا بيت شعر عروضه
دعاه إلى الهوى داعي التصابي
دعاه إلى الهوى داعي التّصابي فراح يذكر أيّام الشباب يذيل مدامعاً قد أرسَلَتها لواعج فرط حزن واكتئاب وأبصره العذول كما تراه بما قاسى شديد الاضطراب وفي أحشائه وجدٌ كمينٌ يعذّبه بأنواع العذاب فلا
من لقلب عند الرباب عميد
مَن لِقَلبٍ عِندَ الرَبابِ عَميدِ غَيرِ ما مُفتَدىً وَلا مَردودِ قَرَّبَتهُ بِالوَعدِ حَتّى إِذا ما تَبَّلَتهُ لَم توفِ بِالمَوعودِ آنِسٌ دَلُّها قَريبٌ فَمَن يَس مَع يَقُل ما نَوالُها بِبَعيدِ
أسناء برق لاح أم
أسناء برق لاح أم ثغر الحبيب لنا ابتسم أم نور محياه الذي بجماله البدر استتم أم تلك آيات الجبين فخلتها صبحاً هجم عذبت يا غصن النقا قلب المحب أخي الألم وصددت عنه وما جنى ذنباً لديك وما اجترم وك
طال ليلي وتولاني السهر
طالَ ليلي وَتولاَّني السهرْ وَفؤادي كاد شوقاً ينفطرْ لم يكنْ مثليَ في صرعى الهوى ما ابنُ حِجْرٍ ما جميلٌ ما عمرْ فلقد لاقيت في حبّك يا (ليل) ما لم يلقه قبلي بشر من سهادٍ واشتياقٍ وَجوى كاد يودي
ينهى محبك انه مشتاق
يَنهى محبك انَّهُ مشتاق — وَالى حماكَ تهزه الأَشواق
من لي بقربك والمزار عزيز
مَن لي بِقُربِكَ وَالمَزارُ عَزيزُ طوبى لِمَن يَحظى بِهِ وَيَفوزُ فَلَوِ اِستَطَعتُ رَفَعتُ حالي نَحوَكُم لَكِنَّ رَفعَ الحالِ لَيسَ يَجوزُ يا أَيُها الشَيخُ الَّذي آراؤُهُ حِرزٌ لَنا في النائِبا
هذا الغليل الذي عندي من القلق
هذا الغليل الذي عندي من القلقِ وما أبثُ من الأشواقِ والحُرَقِ لا تحسبوه لمخلوق فإن لنا ملى المهيمن في المخلوق والخلقِِ فما أرى أحداً إلا تقوم به عينُ الحبيبِ وإني منه في نفقِ وما أرى غيرَ أنواعٍ
أشكو إلى الله هوى شادن
أَشكو إِلى اللَهِ هَوى شادِنٍ — أَصبَحَ في هَجرِيَ مَعذورا
أتاني كتاب من شقيقى ووالدى
أتاني كتابٌ من شقيقى وَوَالدِى — فصارَ أُحَيْلى من طَرِيفى وَتَالِدِى
فليت دفعت الهم عني ساعة
فَليتَ دَفَعتَ الهَمَّ عَنِّيَ ساعَةً — فَبِتنَا عَلَى ما خَيَّلَت ناعِمَي
أعيني لازم السهر
أعيني لازمْ السهرْ طُولَ الليالي عِشقي في محبوبي اشتهرْ رِقّوُا لحالي مَنْ نعشقو مالي سِواهْ ولا نَمَّلوا ولم نزلْ نتبع رضاه الدهرْ كلُّو وَمَنْ يَلُمْنِي في هواه نبدأ نقولو يالائمي ما تعتبر
أهلا بمعتل النسيم ومرحبا
أَهَلاً بمُعْتَلِ النَّسِيمٍ وَمَرْحَبا — وَمُذَكْرِي عَهْدَ الصِّبَابَةِ وَالصِّبا
يا برق سق حيا السحاب الأبرقا
يا برقُ سُقْ حَيا السّحابِ الأبرَقا فلقَدْ حكَيْتَ فؤادَ صبٍّ شيّقا وإذا عبَرْتَ فحيِّ دارَ أحبّتي وقُلْ السلامُ عليكِ أينَ المُلتَقى واستوْدع الأرواحَ كلَّ عشيّةٍ نفَسَ الرياضِ مغرِّباً ومُشرِّق
سل الكأس تزهو بين صبغ وإشراق
سَلِ الكَأسَ تَزهو بَينَ صَبغٍ وَإِشراقِ أَذُوِّبَ فيها الوَردُ أَم وَجنَةُ الساقي كُؤوسٌ تُحَيِيها النُفوسُ كَأَنَّها حَديثُ تَلاقٍ في مَسامِعِ عُشّاقِ إِذا قَتَلوها بِالمِزاجِ لِيَشرَبوا أَعاشو
يهون عليها أن أبيت متيما
يَهونُ عَلَيها أَن أَبيتَ مُتَيَّماً أُعالِجُ وَجداً في الضَميرِ مُكَتَّما وَقَد جاوَرَت أَرضَ الأَعادي وَأَصبَحَت حِماً وَصلُها مُذ جاوَرَت أَبرَقَ الحِمى بَكَت حَرقَةً عِندَ الوَداعِ وَأَردَفَت
أبى طول ليلك إلا سهود
أَبى طولُ لَيلِكَ إِلّا سُهود فَما إِن تَبينُ لِصُبحٍ عَمودا أَبيتُ كَئيباً أُراعي النُجومَ وَأُوجِعُ مِن ساعِدَيَّ الحَديدا أُرَجّي فَواضِلَ ذي بَهجَةٍ مِن
كأن إبارا في المفارق خيطت
كَأَنَّ إِباراً في المَفارِقِ خَيَّطَت بُرودَ المَنايا وَاللَيالي سُلوكُها يَرى الفِكرُ أَنَّ النورَ في الدَهرِ مُحدَثٌ وَما عُنصُرُ الأَوقاتِ إِلّا حُلوكُها فَلا تَرغَبوا في المُلكِ تَعصونَ بِالظ
سرت في سواد القلب حتى إذا انتهى
سَرَت في سَوادِ القَلبِ حَتّى إِذا اِنتَهى بِها السَيرُ وَاِرتادَت حِمى القَلبِ حَلَّتِ فَلِلعَينِ تَهمالٌ إِذا القَلبُ مَلَّها وَلِلقَلبِ وِسواسٌ إِذا العَينُ مَلَّتِ وَوَاللَهِ ما في القَلبِ شَي