روايات
تصفح أفضل ما قيل في روايات من شتى العصور والمؤلفين.
أروى لكم خرافة
أروى لكم خرافة في غاية اللطافة أتت من الهند لنا وترجموها قبلنا إلى لغات جمه لأن فيها حكمه طوشترى معبو الَّهه الهنود قالوا هو الذي برا هذا الوجود والورى ومثله فلكان فيما رأى اليونان كلاهما
أنا لست بالحسناء أول مولع
أَنا لَستُ بِالحَسناءِ أَوَّلَ مولَعِ هِيَ مَطمَعُ الدُنيا كَما هِيَ مَطمَعِ فَاِقصُص عَلَيَّ إِذا عَرَفتَ حَديثَها وَِسكُن إِذا حَدَّثتَ عَنها وَاِخشَعِ أَلَمَحتَها في صورَةٍ أَشهِدتَها في حالَة
سل ضاحك البرق يوما عن ثناياها
سلْ ضاحِكَ البرقِ يوماً عن ثناياها فقد حَكاها فهل يروي حَكاياها وهل درى كيفَ ربُّ الحُسن رتّلها والجوهرُ الفردُ منه كيفَ جزّاها وهل سُقاةُ الطِّلا تدري إذا اِبتسَمتْ أيُّ الحَيا بانَ عند الشّرْبِ
قصة كذبة نيسان
تشير الكثير من الروايات أنّ قصة كذبة نيسان قد ظهرت خلال عهد البابا غريغوري الثالث عشر، حيث تمّ اعتماد التقويم الميلادي في العام 1582، فانتقلت السنة من شهر آذار إلى الأول من كانون الثاني، وعلى الرغم من
أقص عليكم ما جرى لي بالأمس
أَقُصُّ عَلَيكُم ما جَرى لِيَ بِالأَمسِ فَلي قَصَصٌ تَجلو الهُمومَ عَنِ النَفسِ إِذا قُلتُ قالَ الدَهرُ أَحسَنتَ يا فَتىً وَلَو كانَ ذا حِسٍّ لَغابَ عَنِ الحِسِّ فَدونَكُمُ هَذا الحَديثُ فَإِنَّهُ
رباعيات
طائف قد طاف بي في غيهب السحر ساكبا في عدم يصخب كأس العمر صحت يا مولاي ما هذا الذي تفعله شرز المولى فذهبت مهجتي بالشزر قمت مذهولا إلى إبريق خمري ثملا علني أطفيئ نيران ارتباكي بالطلا سكب الإبريق كأسي نض
أري شَبَحي قادماً من بعيد ...
أري شَبَحي قادماً من بعيد ... أُطِلُّ, كَشُرْفة بَيْتٍ, على ما أُريدْ أُطِلُّ على أَصدقائي وهم يحملون بريدَ المساء: نبيذاً وخبزاً, وبعض الرواياتِ والأسطواناتْ ... أُطلُّ على نَوْرَسٍ, وعلى شحنات جُن
كثرت روايات الرواة فواعد
كثُرتْ رواياتُ الرُّواةِ فواعِدٌ بالخير عنك ومخبرٌ بوَعيدِ وتقسَّموا شُعباً فملمحُ رخْصةٍ ومُبالغٌ في الخوفِ والتَّشْديدِ وتنوَّعتْ قُربُ العِبادِ فراشِدٌ ومُضَلَّلُ الأعمال غيرُ رشيدِ وأتيتُ
الحوار الأخير في باريس ( لذكرى عز الدين قلق )
.....على بابِ غرفتهِ قالَ لي : إنهم يقتلونَ بلا سببٍ هل تحبُّ النبيذَ الفرنسيَّ؟ والمرأة الشاردهْ تطلَّعَ خلفَ الجهاتِ , وحاولَ أن يفتحَ البابَ لكنّهُ خافَ أن يخرجوا من خزانتهِ فرجعنا إلى المصعد.... ا
السطر الثاني
السطر الأول هبة الغيب للموهبة، أما السطر الثاني فقد يكون شعراً أو خيبة أمل(فروست). السطر الثاني هو صراع المجهول مع المعلوم. خلاء الطرق من الإشارات، وامتلاء الممكن بالأضداد، فكل ممكن ممكن , وهو حيرة ت
منفى (4)/ طباق
إلى إدوارد سعيد نيويورك / نوفمبر / الشارعُ الخامسُ / الشمسُ صَحْنٌ من المعدن المتطاير / قُلْتُ لنفسي الغريبة في الظل: هل هذه بابل أم سدوم؟ هناك، على باب هاوية كهربائيَّةٍ بعُلوِّ السماء، التقيتُ بإد
روايات الهنا يا رب قامت
رِوايات الهَنا يا رَبّ قامَت بِنا وَالكُلّ مُمتثلون أَمرَك بِأَيّام الخَليفة ذي المَعالي عَزيز المُلك مَن قَد حازَ نَصرَك أَدم يا رَبّنا الأَفراح فينا وَأَسبل يا جَميل الستر سترَك
مقهى , وأنت مع الجريدة
مقهىً’ وأَنتَ مع الجريدة جالسٌ لا, لَسْتَ وحدَك. نِصْفُ كأسك فارغٌ والشمسُ تملأ نصفها الثاني... ومن خلف الزجاج ترى المشاة المسرعين ولا تُرَى [إحدى صفات الغيب تلك: ترى ولكن لا تُرَى] كم أَنت حُرُّ أَيه
ما وصل من تهوى على أنسة
ما وصل من تهوى على أنسةٍ بالبدر في ظل الربيع الظليل على بساط نسجته الربى شتى الحُلَى والوشى غض طليل أبدى الرياحين وأهدى الشذا وجر أذيال النسيم العليل واستضحك الماءُ فهاج البكى في كل خدر لبنات ا
هو هادئٌ ، وأنا كذلك
هُوَ هادِئٌ، وأنا كذلكَ يَحْتَسي شاياً بليمونٍ، وأَشربُ قهوةً، هذا هُوَ الشيءُ المغايرُ بَيْنَنَا. هُوَ يرتدي، مثلي، قميصاً واسعاً ومُخططاً وأنا أطالعُ، مثلَهُ، صُحُفَ المساءْ. هو لا يراني حين أنظرُ خ
نهارَ الثُّلاثاء
نهارَ الثُّلاثاء, والجوُّ صافٍ, أَسيرُ علي شارعٍ جانبيّ مُغَطّى بسقف من الكستناء... أسير خفيفاً خفيفاً كأني تبخَّرتُ من جسدي, وكأني علي موعد مع إحدى القصائد. أنظر في ساعتي شارداً. أتصفَّحُ أوراق غيم ب
في سكوغوس
سكوغوس، من ضواحي ستوكهولم. غابة من أشجار البتولا والصنوبر والحور والكرز والسرو. وسليم بركات في عزلته المنتقاة بمهارة المصادفة التي تهبُّ بها الريح على المصائر. لا يخرج منها منذ صار جزءاً من المشهد، مح
سجين الجدران
هاهو ذا يصارع الآلام قلبه ليحمل القلم بعد انقطاع دام لسنوات طويلة لم يكتب فيها إلا نادرا لم يستطع كبح دموعه وهو يفتح عليه باب الجحيم وهو يعلم أن أقدامه ستطأ ارض الظلمات ذلك الماضي السحيق الذي يحاول نس
كليلة ودمنة
زعموا أن غرابا كان له وكر في شجرة على جبل , وكان قريبا منه جحر ثعبان أسود , فكان الغراب إذا فرّخ عمد الثّعبان إلى الفراخ فأكلها , فبلغ ذلك من الغراب وأحزنه , فشكا ذلك إلى صديق له من بنات آوى . وقال له
المحضر الكامل لحادثة اغتصاب سياسية
1 سامحونا .. إن شتمناكم قليلاً .. واسترحنا سامحونا إن صرخنا .. كتب التاريخ لا تعني لنا شيئاً وأخبار عليٍ .. ويزيدٍ .. أتعبتنا ... إننا نبحث .. عمن لا يزالون يقولون كلاماً عربياً فوجدنا دولاً من خشبٍ .