وطني
تصفح أفضل ما قيل في وطني من شتى العصور والمؤلفين.
سل الحلبي عن حلب
سَلِ الحَلَبِيَّ عَن حَلَبٍ عَن تِركانِهِ حَلَبا أَرى التَطفيلَ كَلَّفَهُ نُزولَ الكَرخِ مُغتَرِبا أَلَستَ مُخَبِّري عَن حَز مِ رَأيِكَ أَيَّةً ذَهَبا نَسيتَ المَروَزِيَّ وَيَو مَنا مَعَهُ الَّ
كم ذا يكابد عاشق ويلاقي
كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي في حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ إِنّي لَأَحمِلُ في هَواكِ صَبابَةً يا مِصرُ قَد خَرَجَت عَنِ الأَطواقِ لَهفي عَلَيكِ مَتى أَراكِ طَليقَةً يَحمي كَريمَ حِماكِ شَع
قف بروما وشاهد الأمر واشهد
قِف بِروما وَشاهِدِ الأَمرَ وَاِشهَد أَنَّ لِلمُلكِ مالِكاً سُبحانَه دَولَةٌ في الثَرى وَأَنقاضُ مُلكٍ هَدَمَ الدَهرُ في العُلا بُنيانَه مَزَّقَت تاجَهُ الخُطوبُ وَأَلقَت في التُرابِ الَّذي أَرى
وما وقى ابنك عبد الله أينقه
وَما وَقى اِبنُكَ عَبدُ اللَهِ أَينُقَهُ لَمّا اِطَّلَعتَ عَلَيها في مَراعيها ها في حِماهُ وَهيَ سارِحَةٌ مِثلَ القُصورِ قَدِ اِهتَزَّت أَعاليها فَقُلتَ ما كانَ عَبدُ اللَهِ يُشبِعُها لَو لَم يَك
جسر المباهج القديمة
ملك العُمق.. أزور نجوم البحر أزوّجها بنجوم الليل أطيل لدى موضع أسرار الخلق زياراتي * * * سوف أحدثكم في الفصل الثالث عن أحكام الهمزة في الفصل الرابع عن حُكام الردّة وأما الآن فحالات العالم فاترة ملل يش
طليعة جيشك النصر المبين
طليعةُ جيشكَ النصرُ المبينُ ورائدُ عزمكَ الفتحُ اليقينُ وحيثُ حللتَ فالراياتُ تهفو عليك وتحتها الرأيُ الرصينُ وما ينفكّ ذو عِرْضٍ مُباحٍ يبيتُ وراءه عرضٌ مَصونُ لك الأعطاءُ والأعطابُ تُجرى بأمر
أُحِبّ .. ولكن
أُحِبّ لو استطعت بلحظةٍ أن أقلب الدنيا لكم : رأساً على عَقِبِ وأقطع دابر الطغيانِ أحرق كل مغتصبِ وأوقد تحت عالمنا القديمِ جهنماً ، مشبوبة اللّهبِ وأجعل أفقر الفقراء يأكل في صحون الماس والذهبِ ويمشي في
ياشذا المجد أين بغداد عنا ؟!
يا شذا المجد أينَ بغدادُ عنَّا ما لها استسلمتْ لطول الفراقِ؟ ما لها سافرتْ وراء سرابٍ ما سقاها إلا سمومَ النِّفاقِ؟ أين بغدادُناَ لماذا تلظَّى بين أحشائها لهيبُ الشِّقاقِ؟ ولماذا أضلَّها الوَهْم
هي المنى كثغور الغيد تبتسم
هي المنى كثغور الغِيد تبتسم إذا تطرّبها الصمامة الخَذِم دع الأمانيّ أو رُمهنّ من ظُبةٍ فإنما هنّ من غير الظبي حُلُم والمجدَ لا تَبنِه إلا على أسس من الحديد وإلاّ فهو منهدم لو لم يكن السيف ربّ ال
ذات يوم, سأجلس فوق الرصيف
ذاتَ يَوْمٍ سأجْلِسُ فوق الرَّصيف.. رَصيف الغَريبَةْ لَمْ أكُنْ نَرْجساً, بَيْدَ أَنّي أُدافِعُ عَنْ صُورَتِي في الْمَرايا. أَما كُنْتَ يَوْماً, هُنا, يا غَريبْ ؟ خَمْسُمائَةِ عامٍ مَضى وانْقَضى, والْ
ما للديار تراءى وهي أطلال
ما للديار تراءى وهي أطلال هل خفّ بالقوم عنها اليوم ترحال كانت بها السمرات الخضر زاهية واليوم لا سمر فيها ولا ضال ما بالها وهي أنقاض مبعثرة تغبرّ فيهن أبكار وآصال هل هذّ بنيانها من فوقُ صاعقة أو
عبداللّه الإرهابي
الليل و عبدالله أقارب العرق البارد والنار و حزن الأيام وعبد الله أقارب يفهم في اللج وأفضل من يصنع مجدافين ولا يملك قارب يدفع جفنيه يقاتل لولا الصف البطلي يزيح الجدران يصاهر نار الأيام أحبك يا عبد الله
خيالي ... كلب صيد وفيّ
على الطريق إلى لا هدف ، يُبَلِّلني رذاذ ناعم ، سقطتْ عليَّ من الغيم تُفَّاحةٌ لا تشبه تفاحة نيوتن . مددتُ يدي لألتقطها فلم تجدها يدي ولم تَرَها عيناي . حدَّقتُ إلى الغيوم ، فرأيتُ نُتَفاً من القطن تسو
على الجانب الإسكندري سلام
على الجانبِ الإسكندريِّ سلامُ يُكرِّره مني عليه دوامُ سلامٌ يُناجِى ذلك الثغر مُضحِكا رُباهُ بنَوْرٍ قد بَكاهُ غَمام ذكرتُ زماني فيه والعيشُ أخضر وإذ أنا طفلٌ والزّمان غلام وأيامُنا كالدرِّ فُصِ
ستأتيك مني إن بقيت قصائد
سَتَأتيكَ مِنّي إِن بَقيتُ قَصائِدٌ يُقَصِّرُ عَن تَحبيرِها كُلُّ قائِلِ لَها تُشرِقُ الأَحسابُ عِندَ سَماعِها إِذا عُدَّ فَضلُ الفِعلِ مِن كُلِّ فاعِلِ وَأَنتَ اِمرُؤٌ لِلصُلبِ مِن مُرَّةَ الَّتي
المزمور الحادي والخمسون بعد المئة
أورشليمُ ! التي ابتعدتْ عن شفاهي ... المسافات أقربْ. بيننا شارعان , وظَهْرُ إلهِ وأنا فيك كوكبْ كائنٌ فيكِ. طوبى لجسمي المعذَّب !. يسقط البُعْدُ في ليل بابل وانتمائي إلى خضرة الموت – حقْ وبكاء الشبابي
نشدتك يا بانة الأجرع
نشدتُكِ يا بانةَ الأجرعِ متى رفعَ الحيُّ من لعلع وهل مرَّ قلبيَ في التابعي ن أم خارَ ضعفاً فلم يَتبَعِ لقد كان يُطمعني في المُقام ونيّتُه نيّةُ المزمعِ وسِرْنا جميعاً وراء الحمُول ولكن رجعتُ ول
أقبل العيد ولكن ليس في الناس المسره
أَقبَلَ العيدُ وَلَكِن لَيسَ في الناسِ المَسَرَه لا أَرى إِلّا وُجوهاً كالِحاتٍ مُكفَهِرَّه كَالرَكايا لَم تَدَع فيها يَدُ الماتِحِ قَطرَه أَو كَمِثلِ الرَوضِ لَم تَترُك بِهِ النَكباءُ زَهرَه وَعُيونا
كرامة العبد من كرامة سيده.
كرامة العبد من كرامة سيده.
حمت بخفاقة الجناح وقد
حُمتَ بِخَفّاقَة الجَناح وَقَد أَمكَنَ وِردٌ فَلا يَطُل حَومُ وَسُمتَ في الطيب وَالسُرور فَتى لَم يُزْرَ يَوما بِطيبه سَومُ وَها هوَ المَجلِس المُعدُّ لَكُم فاِدخُل إِلَيهِ وَليَدخُل القَومُ إِل
بأرض الجيزة اجتاز الغمام
بِأَرضِ الجيزَةِ اِجتازَ الغَمامُ وَحَلَّ سَماءَها البَدرُ التَمامُ وَزارَ رِياضَ إِسماعيلَ غَيثٌ كَوالِدِهِ لَهُ المِنَنُ الجِسامُ ثَنى عِطفَيهِما الهَرَمانِ تيهاً وَقالَ الثالِثُ الأَدنى سَلامُ
تلاقوا بعد ما افترقوا طويلا
تَلاقوْا بعد ما افترقوا طويلاً فما ملكوا المدامعَ أن تَسيلا بقيةُ فتيةٍ لم تُبْقِ منهمْ صروفُ زمانِهم إلاّ قليلا فيالك موقفاً أورى وَأروى وَشبَّ لواعجاً وَشفى غليلا بكيتُ لمن نجا فرحاً وَحزناً
لم يبق ما يسليك غير الكاس
لَم يَبقَ ما يُسليكَ غَيرُ الكاسِ فَاِشرَب وَدَع لِلناسِ ما لِلناسِ ذَهَبَ الشَبابُ عَلى الشُجون تَبُثُّها لِأَخٍ مُؤاسٍ أَو لِغَيرِ مُؤاسِ وَعَلى الحَياةِ تَحارُ في أَطوارِها وَتَحارُ في تَعليلِ
يمينا برب النجم والنجم إذ يسري
يَميناً بربِّ النجم والنجم إذ يسري ومَن أنزل الآيات في مُحكَمِ الذكرِ لقد أشرقت بغدادُ منذ أتَيتها كما تُشْرِقُ الظَّلماءُ من طلعة البدر فراحَتْ كما راحَتْ خميلةُ روضةٍ سَقَتْها الغوادي المستهلّ
نبت بك عن أوطان عزك غيبة
نَبَت بِكَ عَن أَوطانِ عِزِّكَ غَيبَةٌ فَكُنّا كَزندٍ عُطّلت مِن سِوارِها وَكُنتَ الثُريّا حينَ عادَت وَأَشرَقَت أَمِنّا بِها الآفاتِ بَعدَ حَذارِها
نجيت بالسد بغدادا من الغرق
نجيّت بالسدّ بغداداً من الغرق فعمّها الأمن بعد الخوف والفرق قد قمت بالحزم فيها والياً فجرت أمورها في نظام منك متّسِق لقد نجحت نجاحاً لا يفوز به من خالق الحزم إلا حازم الخلق ويح الفرات فلو كانت ز
نسر على ارتفاع منخفض
قال المسافرُ في القصيدة للمسافر في القصيدة : كم تبقَّي من طريقكَ؟ ـ كُلُّهُ ـ فاذهبْ إذاً ، واذهبْ كأنَّكَ قد وصلتَ ... ولم تصلْ ـ لولا الجهات ، لكان قلبي هُدْهُداً ـ لو كان قلبُــكَ هدهداً لتبعتُهُ ـ
وطن النجوم أنا هنا
وَطَنُ النُجومِ أَنا هُنا حَدِّق أَتَذكُرُ مَن أَنا أَلَمَحتَ في الماضي البَعيدِ فَتىً غرَِئً أَرعَنا جَذلانَ يَمرَحُ في حُقولِكَ كَالنَسيمِ مُدَندِنا المُقتَنى المَملوكُ مَلعَبُهُ وَغَيرُ المُ
بطاقة هوية
سجِّل أنا عربي ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ وأطفالي ثمانيةٌ وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ صيفْ! فهلْ تغضبْ؟ سجِّلْ أنا عربي وأعملُ مع رفاقِ الكدحِ في محجرْ وأطفالي ثمانيةٌ أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ، والأثوابَ والد
عدو مشترك
تمضي الحرب إلى جهة القيلولة . ويمضي المحاربون إلى صديقاتهم متعبين وخائفين على كلامهم من سوء التفسير : انتصرنا لأننا لم نمت. وانتصر الأعداء لأنهم لم يموتوا. أمَّا الهزيمة فإنها لفظة يتيمة. لكنَّ المحار
ولقد شهدت قبالة الأقصى الذي
ولقد شهدتُ قِبالة الأقصى الذي وردَت إليه بنا كبار مواردِ كاساً من الحجر الرخام مدوَّراً في بركةٍ جمعت بفكرٍ شاردِ وأتيتُهُ فشربتُ منه فيا له كاس تدفَّق بالزلالِ الباردِ
لديني ... لديني لأعرف
لِدِينِي… لِدِينِي لأَعْرفَ فِي أَيِّ أَرْضٍ أَمُوتُ وَفِي أَيِّ أَرْضٍ سَأَبْعَثُ حَيَّا سَلَامُ عَلَيْكِ وَأَنْتِ تُعِدّينَ نَارَ الصَّبَاحِ, سَلَامٌ عَلَيْكِ... سَّلَامٌ عَلَيْكِ. أَمَا آنَ لِي أَن
قالوا قضى موسى فقلت قد انطوى
قالوا قَضى موسى فَقُلتُ قَدِ اِنطَوى عَلَم وَأُغمِدَ صارِمٌ بَتّارُ فَتَشَوَّشَت صُوَرُ المُنى وَتَناثَرَت كَالزَهرِ بَدَّدَ شَملَها الإِعصارُ وَكَأَنَّما وَتَرَ الرَدى كُلَّ اِمرِئٍ لَمّا تَوَلّ
سقى ثرى حلب ما دمت ساكنها
سَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَها يا بَدرُ غَيثانِ مُنهَلٌّ وَمُنبَجِسُ أَسيرُ عَنها وَقَلبي في المَقامِ بِها كَأَنَّ مُهري لِثُقلِ السَيرِ مُحتَبَسُ هَذا وَلَولا الَّذي في قَلبِ صاحِبِهِ مِنَ ا
زعيمة ربات النهى من دراريء
زَعِيمَةُ رَبَّاتِ النُّهَى مِنْ دَرَارِيءٍ سَوَافِرَ تَجْلُوهَا سَمَاوَاتُ عَدْنَانِ لَيَهْنِئْكَ فِي تَأْيِيدِ أَصْدَقِ نَهْضَةٍ لِرَفْعِ مَقَامِ الشَّرْقِ تَقْدِيرِ لُبْنَانِ
رب بيت كأنه متن سهم
رُبَّ بَيتٍ كَأَنَّهُ مَتنُ سَهمٍ سَوفَ نَأتيهِ مِن قُرى بَيروتِ مِن بِلادٍ لَيسَت لَنا بِبِلادٍ كُلَّما جِئتُ نَحوَها حُيّيتِ أُمَّ سَلّامِ لا بَرِحتِ بِخَيرٍ ثُمَّ لا زِلتِ جَنَّتي ما حَييتِ ط
يا أيها الرهط الكرام تحية
يَا أَيُّهَا الرَّهْطُ الكِرَامُ تَحِيَّةً وَتَجلَّةً يَا أَيُّهَا الأَبْطَالُ قَلَدْتُمُونَا بِالزِّيَارَةِ مِنَّةً تَزْهَى بِهَا الأسْحَارُ وَالآصَالُ سَتَرُونَ مِنْ إِقْبَالِنَا وَسَخَائِنَا إ
لمن الديار تنوح فيها الشمأل
لِمَنِ الدِيارُ تَنوحُ فيها الشَمأَلُ ما ماتَ أَهلوها وَلَم يَتَرَحَّلوا ماذا عَراها ما دَها سُكّانَها يا لَيتَ شِعري كُبِّلوا أَم قُتِّلوا مَثَّلتُها فَتَمَثَّلَت في خاطِري دِمَناً لِغَيرِ الفِك
تموت الحياة ويفنى العمر
تموت الحياة ويفنى العمر ونحن إلى الموت نمضي زمر ونرقد في حفرة ما لها قرار ونغدو بها كالحفر ونضحي غذاء لدود الثرى وسخرية للقضا والقدر ونمسي كأمس الذي يمحى ويدبر في حلة المحتضر وولى سريعاً فغاب الأثر وي
عائدون
هرم الناس وكانوا يرضعون، عندما قال المغني عائدون، يا فلسطين وما زال المغني يتغنى، وملايين ا للـحـو ن، في فضاء الجرح تفنى، واليتامى من يتامى يولدون، يا فلسطين وأرباب النضال المدمنون، ساءهم ما يش
لقد وفق الله الموفق للذي
لَقَد وَفَّقَ اللَهُ المُوَفَّقَ لِلَّذي أَتاهُ وَأَعطى الشامَ ماكانَ يامُلُه أَضافَ إِلى سيما الطَويلِ أُمورَنا وَسيما الرِضا في كُلِّ أَمرٍ يُحاوِلُه هُوَ المَرءُ مَأمولٌ لَنا العَدلُ وَالنَدى
فعل مبني للمجهول
في الوطنِ العربيِّ ترى أنهارَ النّفطِ تسيلْ لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ والدّمُ أيضاً مثلَ الأنهارِ تراهُ يسيلْ لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ والدّمعُ وأشياءٌ أخرى من كلِّ مكانٍ في الوطنِ العربيِّ تسيلْ لا
وبلدة بعيدة النياط
وَبَلدَةٍ بَعيدَةٍ النياطِ مَجهولَةٍ تَغتالُ خَطوَ الخاطي وَبَسطَهُ بِسَعَةِ البَساطِ تيهِ أَتاويهٍ على السُقّاطِ كَأَنَّ صيرانَ المَها الأَخلاطِ بِالرَملِ أُحبوشٌ مِنَ الأَنباطِ بِرَملِها مِن عاطِفٍ
أشهرك في وجه البشاعة .. دفتر شعر
1 أشهرك في وجه العالم سيفاً من الياسمين.. وأعلن انتصاري.. أشهرك في وجه الكافرين، كتاباً مقدساً وفي وجه الأميين، قصيده.. وفي وجه البداوة، مملكةً من الرخام.. أرمي جواز سفري في البحر.. وأسميك وطني.. أرمي
أطاش حلم الحليم
أَطَاشَ حِلْمَ الْحَلِيمِ مُصَابُ عَبْدِ الْحَلِيمِ كَأَنَّ دَهْراً رَمَاهُ رَمَى الْعُلَى فِي الصَّمِيمِ لُبْنَانُ مِنْ ذَلِكَ الرَّزْ ءِ حِدَادٍ عَمِيمِ عَلَى فَتىً كانَ يُرجَى فِيهِ لِشَأْنٍ
السلخ الدولي وباب الأبجدية
ولكن كلها خلل ذئاب كلما سمت جريحا بينها أجل أطالت من مخالبها وصارت فيه تقتتل بمد أبه كذلك كيف دعوى يسلم الحمل وكيف يقال أن الحكم للأغماد ينتقل سفاهات...وأسفهها ضمير تحته عجل يفلسف ثم ينقض ثم لا عقم ول
النيل العذب هو الكوثر
النيلُ العَذبُ هُوَ الكَوثَر وَالجَنَّةُ شاطِئُهُ الأَخضَر رَيّانُ الصَفحَةِ وَالمَنظَر ما أَبهى الخُلدَ وَما أَنضَر البَحرُ الفَيّاضُ القُدسُ الساقي الناسَ وَما غَرَسوا وَهوَ المِنوالُ لِما لَب
اغنيات حب الى افريقيا
هل يأذن الحُرّاس لي بالانحناءْ فوق القبور البيض يا إفريقيا؟ ألقتْ بنا ريح الشمال إليك واختصر المساء أسماءنا الأولى وكُنّا عائدين من النهار بكآبة التنقيب عن تاريخنا الآتي وكنّا متعبين ضاع المغنّي والمح
حبيبة وشتاء
.. وكان الوعد أن تأتي شتاءً لقد رحل الشتا .. ومضى الربيع تطرزها ، ولا ثوبٌ بديع. ولا شالٌ يشيل على ذرانا وهاجر كل عصفورٍ صديقٍ ومات الطيب ، وارتمت الجذوع ولم يسعد بك الكوخ الوديع ففي بابي يرى أيلول يب
كذا يهلك السيف في جفنه
كذا يهلِك السَيفُ في جِفنِه إِذا هَزَّ كَفّي طَويلُ الحَنينِ كذا يَعطِش الرُمح لَم أَعتَقِلهُ وَلَم تَروه مِن نَجيعٍ يَميني كذا يَمنَع الطَرف عَلَّك الشَكي مَ مُرتَقِيا غِرّةً في كَمينِ كأنَّ ال
قراءة في وجه حبيبتي
...وحين أُحدِّق فيك أرى مُدناً ضائعهْ أرى زمناً قرمزياً أرى سبب الموت والكبرياء أرى لغة لم تسجّل وآلهة تترجل أمام المفاجأة الرائعهْ ..وتنتشرين أمامي صفوفاً من الكائنات التي لا تُسمى وما وطني غير هذي
ليالي بالفسطاط من شاطئي مصر
ليالي بالفسطاط من شاطئي مصر سقى عهدك الماضي عهاد من القطر لقد غمرتني من نداه مواهب أضافت إلى عز الغنى شرف القدر قصدت الجناب الصالحي تفاؤلاً وقد فسدت حالي فأصلحني دهري ولم يرض لي معروفه دون جاهه
يا رجاء الوطن
يَا رَجَاءَ الوَطَنِ وَضِيَاءَ الأَعْيُنِ إِنْ يَكُ البَدْرُ اسْتَوَى فَوْقَ عَرْشٍ فُكَنِ مِصْرُ جَاءَتْ وَبِهَا بِالوَلاءِ البَينِ إِنَّهَا نَهْوَاهُ فِي سِرِّهَا وَالعَلَنِ غَفَرَ اللهُ بِه
أهديها غزالاً
وشاحُ المغرب الورديِّ فوق ضفائر الحلوهْ و حبة برتقال كانت الشمسُ. تحاول كفها البيضاءِ أن تصطادها عُنوهْ و تصرخ بي، و كل صراخها همسُ: أخي !يا سلمي العالي! أريد الشمس بالقوهْ! ..و في الليل رماديّ،
مرثية لأنهار من الحبر الجميل
يسافر في ليلة الحزن صمتي غيوما تتبعته ممطرا واشتريت دروب المتاعب ألوي أعنتها فوق رسغي ليالي أطول من ظلمات الخليقة خال سوى من فتات من الصبر في ركن زاويتي والدجى ممطر ********* أأنت الوديع كساقيه من خبا
نشيد لجامعة الخرطوم
أغمري الوهاد والنجاد والمهاد بالسنى يا منار العلم والعلم حياة شعبنا في هدى الفكر ادفعي الجيل لنبني غدنا أنت للشرق وللدنيا كما أنت لنا إن في الأعماق صوتا صاح يا حر تقدم أنا حر ودمائي من حماس يتضرم وسأب
السجين والقمر
في آخر الليل التقينا تحت قنطرة الجبال منذ اعْتُقِلتُ’ وأنت أدرى بالسببْ ألان أغنية تدافع عن عبير البرتقال وعن التحدي والغضب دفنوا قرنفلة المغني في الرمال ؟ عَلمانِ نحن ’ على تماثيل الغيوم الفستقية با
أهلاً بأضياف العراق
أهلاً بأضياف العرا ق أتوه من مصر العزيزه سروات مصر في العلا ء لهم على السروات ميزه من مثل طلعتهم نشاطاً في فعائله الحريزه هو في النشاط كمرجل يغلي فيسمعنا أزيزه قد يعجز الصرّيع عنه إذا يحاول أ
لله در بلادنا
تبقى الحصون منيعةً أسوارها مادام يرفع باليقينِ شعارُها وتظلُّ تهنأ بالربتيع رياضُها وتزفُّ أشذاء الرضا أزهارها تجري سواقي الحبِّ في ساحاتها وتهُّز أشواق الثرى أمطارُها تتمايلُ الأغصان تنثر طَلَّ
ولادة
كانت أشجار التينْ وأبوكَ.. وكوخ الطين وعيون الفلاحين تبكي في تشرين! المولود صبي ثالثهم... والثدي شحيحْ والريحْ ذرِّت أوراق التين ! حزنتْ قارئةُ الرملِ ورَوَتْ لي , همساً’ هذا الغصنُ حزين ! يا أمي جاوز