وطني
تصفح أفضل ما قيل في وطني من شتى العصور والمؤلفين.
أنا بالأهواز محزون
أَنا بِالأَهوازِ مَحزو ن وِبِالبَصرَةِ داري في بَني سَعدٍ وَسَعدٌ حَيثُ أَهلي وَقَراري صِرتُ كَالخَفّاشِ لا أُب صِرفي ضَوءِ النَهارِ
لحظها لحظها رويدا رويدا
لحظها لحظها رويدا رويدا كم إلى كم تكيد للروح كيدا هذه مصر جاءها الدهر يسعى وهو يا طالما جفاها وصدّا ليس للدهر من وفاء ولكن هاب فيها العباس أن يستبدّا صاحب النيل في البرية إيه حرّر النيل للبرية
شجرة الزيتون الثانية
شجرة الزيتون لا تبكي ولا تضحك .هي سيدة السفوح المحتشمة .بظلها تغطي ساقها ،ولا تخلع أوراقها أمام عاصفة. تقف كأنها جالسة،وتجلس كأنها واقفة. تحيا أختاً لأبدية أليفة وجارة لزمن يعيها على تخزين الزيت النور
أيام ملكك أعياد وأعراس
أيامُ مُلْكِك أَعيادٌ وأَعراسُ فيها المَسرّاتُ أنواعٌ وأَجْناسُ للهِ هِمّتُك العَلْياء كم جَمَعت من خَلةٍ عاش منها الفضلُ والباس تمكَّنَ النُّجْحُ من آمالِ سائلها كما تأكدَ من حُسّادها الباس ما
زعيمة ربات النهى من دراريء
زَعِيمَةُ رَبَّاتِ النُّهَى مِنْ دَرَارِيءٍ سَوَافِرَ تَجْلُوهَا سَمَاوَاتُ عَدْنَانِ لَيَهْنِئْكَ فِي تَأْيِيدِ أَصْدَقِ نَهْضَةٍ لِرَفْعِ مَقَامِ الشَّرْقِ تَقْدِيرِ لُبْنَانِ
لما عظمت فليس مصر واسعي
لما عظمت فليس مصر واسعي لما غلا ثمني عدمت المشتري
بأبي خيال لاح لي متلففا
بِأَبي خَيالٌ لاحَ لي مُتَلَفِّفاً بِعَباءَةٍ مِن عَهدِ فَخرَ الدينِ يَمشي عَلى مَهَلٍ وَيُرسِلُ طَرفَهُ في حيرَةِ المُستَوحِشِ المَحزونِ مَن أَنتَ يا شَبَحاً كَئيباً صامِتاً قُل لي فَإِنَّكَ قَد
جمعية للنهى أذكت منارتها
أَنشَا الطرابلِسيُّونَ الكِرامَ لَنا جَمعيةً للنهى أَذكَت مَنارَتَها قَومٌ تَبارَت أَياديهِم وَهمَّتهُم حَتّى ثَنوا مِن جُيوش الجَهل غارَتَها قَد جَدّدوا مِن رُفاتِ العلمِ بَهجَتَهُ وَأَلبَسوا غا
دع الخمر نصح أخ إنها
دع الخمر نصح أخ إنها لتوهي القلوب وتردي النهى وحيث وجدت دمارا وبؤسا ولم تدر مأتاهما ظنها أما هي تلك التي خربت بيوتا بتقويضها رآنها أما هي تلك التي ضعضعت شعوبا ودآت بها مدنها وآل المربين من آل جيل وآل
نيرون
ماذا يدور في بال نيرون ، وهو يتفرّج على حريق لبنان ؟ عيناه زائغتان من النشوة ، ويمشي كالراقص في حفلة عُرْسٍ : هذا الجنون ، جنوني ، سيِّدُ الحكمة . فلتُشْعلوا النار في كل شيء خارج طاعتي . وعلى الأطفال
كذا يهلك السيف في جفنه
كذا يهلِك السَيفُ في جِفنِه إِذا هَزَّ كَفّي طَويلُ الحَنينِ كذا يَعطِش الرُمح لَم أَعتَقِلهُ وَلَم تَروه مِن نَجيعٍ يَميني كذا يَمنَع الطَرف عَلَّك الشَكي مَ مُرتَقِيا غِرّةً في كَمينِ كأنَّ ال
هوامش على دفتر النكسة
أنعي لكم، يا أصدقائي، اللغة القديمه والكتب القديمه أنعي لكم.. كلامنا المثقوب، كالأحذية القديمه.. ومفردات العهر، والهجاء، والشتيمه أنعي لكم.. أنعي لكم نهاية الفكر الذي قاد إلى الهزيمه 2 مالحةٌ في فمنا
قضيت عمري لا مستديناً
قضيت عمري لا مستديناً ولا لي الفخر أن أدينا لكن علمي ببنك مصر ونفعه لم يزل يقينا يا من يشيدون صحر مال صرح معال تشيدونا أنتم لأوطانكم محبو ن حب صدقٍ ولا مدعونا لستم تقولون ما تخالو نه ولكن تحق
فتى الأدغال
في بُقعَةٍ مَنسيةٍ خلفَ بِلادِ الغال قالَ لي الحمّال: مِن أينَ أنتَ سيدي؟ فوجئتُ بالسؤال، أوشَكتُ أن أكشفَ عن عروبَتي، لكنني خَجِلتُ أن يُقال بأنني من وطنٍ تَسوسهُ البِغال. قررتُ أن أحتال، فَقُلتُ
إذا ما فرنسا قلدتك وسامها
إذا ما فرنسا قلدتك وسامها فخارا بمصري يجيد لسانها فكيف فخار الضاد بالعلم الذي نمته فأعلى في البيان بيانها وهل آان غير العلم وهو وليدها معيدا إليها في اللغات مكانها تدارآها في البدء والعود ربها
كم أغر في بواكيرِ الصبا
كَم أغرَّ في بواكيرِ الصبَا ناضرٍ يسحبُ أذيال النعم طبعُه الجودُ فلما هتفت مصرُ تدعوه تناهى في الكرم قَدَّمَ الروحَ إليها ومشى ثابتَ الخطوةِ جبارَ القدَم كلفته اليقظةُ الكبرى بها مهجةً ترعى وعي
حلمٌ على جنبات الشام أم عيدُ؟
حلمٌ على جنبات الشام أم عيدُ؟ لا الهمُّ همٌّ ولا التسهيد تسهيدُ أتكذب العينُ والراياتُ خافقةٌ أم تكذب الأذنُ والدنيا أغاريد؟ ويلَ النماريد لا حسٌّ ولا نبأٌ ألا ترى ما غدتْ تلك النماريد؟ كأنَّ كل
أرى الأرض فيها دولة مضرية
أَرى الأَرضَ فيها دَولَةٌ مُضَرِيَّةٌ يَكونُ دَمُ الباغي عَداوَتَها مِضرا وَأَردِيَةٍ بيضاً تَبَدَّلَ أَهلُها بِحُكمِكَ رَبَّ الناسِ أَردِيَةٍ خُضرا وَقَد زَعَموا أَنَّ القِرانَ مُغَيِّرٌ مُلوكَ
آية النسف
لا تهاجر كل ما حولك غادر لا تدع نفسك تدري بنواياك الدفينة وعلى نفسك من نفسك حاذر هذه الصحراء ما عادت أمينة هذه الصحراء في صحرائها الكبرى سجينة حولها ألف سفينة وعلى أنفاسها مليون طائر ترصد الجهر وما يخ
اذا كانت الحرية مقابل دمائنا فنحن دماء مقابل الحرية
اذا كانت الحرية مقابل دمائنا فنحن دماء مقابل الحرية
السماء الصغيرة
أَنَاْ لي سماءٌ كالسماءِ أَنَاْ لي سماءٌ كالسماءِ صغيرةٌ زرقاءُ أَنَاْ لي سماءٌ كالسماءِ صغيرةٌ زرقاءُ أحملُها على رأسي كما رَفَعَ الجريدةَ من أرادَ بها اتِّقاءَ الشمسِ أو مِثْلَ التماثيل التي بمع
مواكب خير ، موكب إثرموكب
مواكب خيرٍ، موكب إثرَموكب ومَشْرِقُ حَق لم يدنسْ بمغربِ ودوحةُ حب ظلتْ كلَّ راحلٍ من الشمس في قيظ الأسى المتلهبِ مواكبُ، سارتْ من حراءٍ، مجالها مع البدءِ مكيٌّ، وفي الختم يثربي تألقت البطحاءُ لم
صورة الفقراء المملوءة بالمتفجرات
أفلَ الليلُ وقبركَ في الأُفقِ الشرقيٌ يوازي الشمس يوازي همَسات السعفْ وثمة طير منكفئ تدفعه الريح ورأسك في الطين البارد ساكنة ترتاح الى حجر أرحم من هذه الدنيا وسفالتها فالعالم آلة إيذاء لا تتغير بعد ال
ولنا بلاد
ولنا بلادٌ لا حُدُودَ لها, كفكرتنا عن المجهول, ضيّقَةٌ وواسِعَةٌ. بلادٌ... حين نمشي في خريطتها تضيقُ بنا, وتأخذنا إلى نَفَقٍ رماديّ, فنصرخ في متاهتها: وما زلنا نحبُّك. حُبُّنا مَرَضٌ وراثيٌّ. بلادٌ...
الشتاء الضائع
بيتنا الذي كان يقطنُ على صفحةِ النهر ومن سقفه الأصيل والزنبقُ الأحمر هجرتُه يا ليلى وتركتُ طفولتي القصيره تذبلُ في الطرقات الخاويه كسحابةٍ من الوردِ والغبار غداً يتساقط الشتاء في قلبي وت
النيل نجاشي
النيل نجاشي حليوه واسمر عجب للونه دهب ومرمر أرغوله في إيده يسبِّح لِسيده حياة بلادنا يارب زيده قالت غرامي في فلوكه وساعة نزهه ع الميه لمحت ع البعد حمامه رايحه على الميه وجايه وقفت أنادى الفلايكي تعال
لا بد أن أستأذن الوطن
يا صديقتي في هذه الأيام يا صديقتي.. تخرج من جيوبنا فراشة صيفية تدعى الوطن. تخرج من شفاهنا عريشة شامية تدعى الوطن. تخرج من قمصاننا مآذن... بلابل ..جداول ..قرنفل..سفرجل. عصفورة مائية تدعى الوطن. أريد أن
لينتشر بعد طي ذلك العلم
لِيَنْتَشِرْ بَعْدَ طَيٍِّ ذَلِكَ الْعَلَمُ وَلْيَنْتَعِشْ أَمَلٌ يَكْبُو بِهِ الألمُ لا خَطْبَ أَكْبَرُ مِمَّا رَاعَ أَثْبَتَكُمْ لَكِنْ أُعِيذُكُمُ أَنْ تَضْعُفَ الْهِمَمُ ذَاكَ اللِّوَاءُ الَّذ
ألا حي المنازل والخياما
أَلا حَيِّ المَنازِلَ وَالخِياما وَسَكناً طالَ فيها ما أَقاما أُحَيِّها وَما بِيَ غَيرَ أَنّي أُريدُ لِأُحدِثَ العَهدَ القُداما مَنازِلَ قَد خَلَت مِن ساكِنيها عَفَت إِلّا الدَعائِمَ وَالثُماما
رب بيت كأنه متن سهم
رُبَّ بَيتٍ كَأَنَّهُ مَتنُ سَهمٍ سَوفَ نَأتيهِ مِن قُرى بَيروتِ مِن بِلادٍ لَيسَت لَنا بِبِلادٍ كُلَّما جِئتُ نَحوَها حُيّيتِ أُمَّ سَلّامِ لا بَرِحتِ بِخَيرٍ ثُمَّ لا زِلتِ جَنَّتي ما حَييتِ ط
المغني
وأعطي نصف عمري ، للذي يجعل طفلاً باكياً يضحك وأعطي نصفه الثاني ، لأحمي زهرة خضراءَ أن تهلك وأمشي ألف عام خلف أغنية وأقطع ألف وادٍ شائك المسلك وأركب كل بحرٍ هائج ، حتى ألم العطرَ عند شواطئ الليلك أنا ب
نبت بك عن أوطان عزك غيبة
نَبَت بِكَ عَن أَوطانِ عِزِّكَ غَيبَةٌ فَكُنّا كَزندٍ عُطّلت مِن سِوارِها وَكُنتَ الثُريّا حينَ عادَت وَأَشرَقَت أَمِنّا بِها الآفاتِ بَعدَ حَذارِها
لي سؤال يا أهل مصر فردوا
لي سؤال يا أهل مصر فردّوا بجواب عن السؤال مفيد أى كف قد باشرت صفع خدّ فسمعنا دويَّها في الصعيد
أيا شعب مصر
تهبُّ الرِّياحُ و لا مَهْرَبُ فأرضُ الكِنَانَةِ لا تَلْعبُ ومِصرُ الكِنانَةِ تاريخُها ينابيعُ تُعطي و لا تنْضُبُ وشعبُ الكِنانَةِ لا ينْزوي و لا يَتَوارَى و لا يهرُبُ صبورٌ على ضيقِ أيَّامِهِ ي
في القدس
في القدس، أَعني داخلَ السُّور القديمِ، أَسيرُ من زَمَنٍ إلى زَمَنٍ بلا ذكرى تُصوِّبُني. فإن الأنبياءَ هناك يقتسمون تاريخَ المقدَّس... يصعدون إلى السماء ويرجعون أَقلَّ إحباطاً وحزناً، فالمحبَّةُ والسلا
سلام على القدس ومن به
سَلامٌ عَلَى القُْدْسِ وَمَنْ بِهِ عَلَى جَامِعِ الأَضْدَادِ فِي إِرْثِ حُبِّهِ عَلَى البَلَدِ الطُّهْرِ الَّذِي تَحْتَ تُرْبِهِ قُلُوبٌ غَدَتْ حَبَّاتُهَا بَعْضَ تُرْبِهِ حَجَجْتَ إِلَيْهِ وَالهَ
جرت لها ببابلٍ يمينا
جرَتْ لها ببابلٍ يمينا سوانحٌ غرّاً لها وعينا لا يتوقَّى عُورَها وعُضْبها مَن عيَّف الأعيُنَ والقُرونا فأبصرتْ حقًّا مُناها في الحمى وظنَّها بحاجرٍ يقينا وأصبحتْ ترعَى الخصيبَ قبلَ أن تبلغَه وت
هذي عكاظ وذاك معهدها
هذي عكاظ وذاك معهدها أنبغ فتيانها مجددها باتت إليها المنى تتوق وقد طال على الراقبين موعدها في مصر قامت وجل مأثرة للعرب ما قد أعاد مشهدها ساوم فيها على جواهره من في مرائي النفوس ينضدها وأطرب ال
أمرر على حلب ذات البساتين
أُمرُر عَلى حَلَبٍ ذاتِ البَساتينِ وَالمَنظَرِ السَهلِ وَالعَيشِ الأَفانينِ وَقُل لِدُحمانَ إِن واجَهتَ جَمَّتَهُ تَقُل لِمُضطَرِبِ الأَخلاقِ مَأفونِ أَمسَكتَ نَيلَكَ إِمساكَ القُمُدِّ وَلَو أَعط
الباقيات الصالحات ..
لا عَلَيكْ لَمْ يَضعْ شَيءٌ .. وأصلاً لَمْ يَكُن شيٌ لَدَيكْ . ما الّذي ضاعَ ؟ بساطٌ أحمَرٌ أمْ مَخفرٌ أمْ مَيْسِرٌ ؟ هَـوِّنْ عَلَيكْ. عِندنا مِنها كثيرٌ وَسَنُزجي كُلَّ ما فاضَ إليكْ. * * دَوْلـةٌ أ
شهيدة
هذه الطفلة ، في جبهتها خمسُ رصاصاتٍ وشمسٌ وشهادة عينها قبَّرةٌ حمرا وخدّاها عباده سقطت زنبقةً من ذهبٍ في شارع الحرية الطالعِ من قلب المدينه شارع الحريّة الطالعِ من قلب الزقاقاتِ ، ومن قلب المتاريس الح
ألم تر طيئا وبني كلاب
أَلَم تَرَ طَيئاً وَبَني كِلابٍ سَمَوا لِبِلادِ غَزَّةَ وَالعَريشِ وَلَو قَدِروا عَلى الطَيرِ الغَوادي لَما نَهَضَت إِلى وِكرٍ بِريشِ إِذا آتاكَ هَذا الدَهرُ مُلكاً فَما لَكَ مِن أَقَذّ وَلا مَري
اليوم لاح لنا في الحي شمسان
اليومَ لاحَ لنا في الحيِّ شَمسانِ شمسُ النَّهارِ وشمسُ المجدِ والشَّانِ قد حلَّ في القُطر خُرشيدُ المشيرُ كما جَرى على وجهِ أرضٍ ماءُ غُدرانِ قد غابَ عنَّا ربيعٌ أوَّلُ فأَتى مِن الوزيرِ ربيعٌ بع
يادجلة الخير
حَيّيتُ سفحَكِ عن بُعْدٍ فحَيِّيني يا دجلةَ الخيرِ، يا أُمَّ البستاتينِ حييتُ سفحَك ظمآناً ألوذُ به لوذَ الحمائمِ بين الماءِ والطين يا دجلةَ الخيرِ يا نبعاً أفارقُهُ على الكراهةِ بين الحِينِ والح
هل تثبتن لذي شام وذي يمن
هَل تُثبَتَنَّ لِذي شامٍ وَذي يُمنٍ عَطِيَّةُ الدَهرِ مِن عِزٍّ وَتَمكينِ خَيرٌ لِصاحِبِ تاجٍ يُدَّعى مَلِكاً لَو أَنَّهُ لابِسٌ أَطمارَ مِسكينِ إِن تُمسِ فِيَّ كَما في الناسِ كُلِّهِمُ أَدناسُ ح
فخار الملوك بأعوانها
فخار الملوك بأعوانها وخير البلاد بعمرانها وما ثبّت الله من دولة بغير عدالة سلطانها ألست ترى دولة المسلمين وما كانَ من آل عثمانها وما رفع الله من قدرها وما عظّم الله من شأنها وما بلغت فيه من قو
أحبك ..!!
وَطَـني ضِقْتَ على ملامحـي فَصِـرتَ في قلـبي. وكُنتَ لي عُقـوبةً وإنّني لم أقترِفْ سِـواكَ من ذَنبِ ! لَعَنْـتني .. واسمُكَ كانَ سُبّتي في لُغـةِ السّـبِّ! ضَـربتَني وكُنتَ أنتَ ضاربـي ..وموضِ
دكتوراة شرف في كيمياء الحجر
يرمي حجراً.. أو حجرين. يقطع أفعى إسرائيل إلى نصفين يمضغ لحم الدبابات، ويأتينا.. من غير يدين.. في لحظاتٍ.. تظهر أرضٌ فوق الغيم، ويولد وطنٌ في العينين في لحظاتٍ.. تظهر حيفا. تظهر يافا. تأتي غزة في أمواج
أرى الحق لم يغش البلاد وإنما
أرى الحق لم يَغش البلاد وإنما مشى ضارباً في الأرض تلِفظه الطرق فيُصبح في أرض ويُمسي بغيرها وحيداً فما يؤويه غرب ولا شرق توطّن قَفر الأرض مُبتعداً بها إلى حيث لا أنس ولا طائر يَزقو وقد يهبِط الأم
حفيف
كَمُصْغٍ إلى وَحْيٍ خفيّ , أُرهف السمع إلى صوت أوراق الشجر الصيفيّ ... صوتٍ خَفِرٍ مُخَدَّر مُتَحدِّرٍ من أَقاصي النوم... صوتٍ شاحب ذي رائحة حنطية قادم من عزلة ريفيّة.. صوتٍ متقطعٍ مُوَزِّع بتقاسيمَ م
أنا لست في دنيا الخيال ولا الكرى
أَنا لَستُ في دُنيا الخَيال وَلا الكَرى وَكَأَنَّني فيها لِرَوعَةِ ما أَرى يا قَومُ هَل هَذي حَقائِقُ أَم رُأىً وَأَنا أَصاحٍ أَم شَرِبتُ مُخَدِّرا لا تَعجَبوا مِن دَهشَتي وَتَحَيُّري وَتَعَجَّبو
جار الصغيرات الجميلات
يمشى على الشارع ذاته , في الموعد ذاته , مكتفياً بما يمنحه المساء من تذوّق متهّل لطعم الهواء . يأسف كلما لاحظ النقصان المتزايد في الأشجار الزيتون , حيث تزداد البنايات ارتفاعاً كآلامنا وتُقَلِّص كمية ال
سعيت لهذا الملك بالهمة الكبرى
سَعَيْت لهذا المُلك بالهمَّة الكبرى فأدركتَ أَفنائها الدَّولة الغرَّا وسرتَ على نُبل الأَسَنَّة للعلى ومن رامَ إدراك العُلى ركبَ الوعرا لنيل المنى جُزتَ المسير وإنَّما يخوض عباب البحر من يطلب الد
اليوم قري يا مواطن أعينا
اليوم قرّي يا مواطن أعينا وتطرّبي بالحمد منك الألسنا فلقد وفاك الجيش حقك سابغاً إذ قام فيك على البلاد مهيمنا وسعى يَحُوطك بالصوارم طائعاً لزعيمه العالي الرشيد ومذعنا جيش قد اقتحم المخاطر واثقاً
ولي وطن آليت ألا أبيعه وألا أرى غيري له الدهر مالكا.
ولي وطن آليت ألا أبيعه وألا أرى غيري له الدهر مالكا.
لعمرك ما في الأرض لي من مصاهر
لَعَمرُكَ ما في الأَرضِ لي مِن مُصاهِرٍ وَلا نَسَبٍ يُدعى بِأَرضِ عُمانِ وَلَكِنَّ أَهلَ الأَبطَحَينِ عَشيرَتي بَنو كُلَّ فَيّاضِ اليَدَينِ هِجانِ
أعدت الراحة الكبرى لمن تعبا
أُعِدَّتِ الراحَةُ الكُبرى لِمَن تَعِبا وَفازَ بِالحَقِّ مَن يَألُهُ طَلَبا وَما قَضَت مِصرُ مِن كُلِّ لُبانَتَها حَتّى تَجُرَّ ذُيولَ الغِبطَةِ القُشُبا في الأَمرِ ما فيهِ مِن جِدٍّ فَلا تَقِفوا
الجسر
مشياً على الأقدام, أو زحفاً على الأيدي نعودُ قالو.. وكان الصخر يضمر والمساءُ يداً تقودُ... لم يعرفوا أن الطريق إلى الطريق دمٌ, ومصيدة, وبيدُ كل القوافل قبلهم غاصت, وكان النهر يبصق ضفَّتيه قطعاً من الل
حبذا أرض ماردين وبر الظل
حَبَّذا أَرضُ مارِدينَ وَبِرُّ ال ظِلِّ فيها وَماؤُها وَهَواها بَلدَةٌ تُنبِتُ الكِرامَ فَلا ذُق تُ فَناهُم ولا عَدِمتُ فِناها فَهيَ أَرضٌ إِن لَم تَكُن هِيَ ذاتَ ال نَفسِ مِنّي فَإِنَّها مُشتَها
يا لعهد الصبا تقضي وشيكا
يا لعهد الصبا تقضي وشيكا بين أهل فارقتهم غير سال في بلادٍ ردت إليها فؤادي كل أرضٍ حططت فيها رحالي أي شجوٍ تثيره في حشا المشـ ـتاق ذكرى سهولها والجبال أي ماء عذبٍ وأي هواءٍ أرج في الرياض والأدغا