حربي
تصفح أفضل ما قيل في حربي من شتى العصور والمؤلفين.
يد التمثال
يد التمثال, تمثال الجنرال أو الفنان, ممدودة ... لا لتحية الشمس والمطر, أو الجنود القدامى والمعجبين الجدد. يد التمثال ممدودة كيد متسول نبيل يطلب تبرعات من العابرين, لا لمساعدته على المشي .. بل لدفع نفق
أنا في الحرب العوان
أَنا في الحَربِ العَوانِ غَيرُ مَجهولِ المَكانِ أَينَما نادى المُنادي في دُجى النَقعِ يَراني وَحُسامي مَع قَناتي لِفِعالي شاهِدانِ أَنَّني أَطعَنُ خَصمي وَهوَ يَقظانُ الجَنانِ أَسقِهِ كَأسَ ال
نضا عضبا من الجفن
نضا عَضْباً من الجَفْن يرد العَضْبَ في الجفنِ وولّى كاشرَ السنّ بتيهٍ كاسرِ السَنِّ فخلّ العَضْبَ واللَدْنَ مكانَ العُضْب واللُدْنِ فللحبّ جراحاتٌ بلا ضَربٍ ولا طَعْنِ وما أسعد من لاقى جيوشَ
إن زرت خرشنة أسيرا
إِن زُرتُ خَرشَنَةً أَسيرا فَلَكَم أَحَطتُ بِها مُغيرا وَلَقَد رَأَيتُ النارَ تَن تَهِبُ المَنازِلَ وَالقُصورا وَلَقَد رَأَيتُ السَبيَ يُج لَبُ نَحوَنا حُوّاً وَحورا نَختارُ مِنهُ الغادَةَ ال ح
مساعيك لا تحصى فتدرك بالعد
مَساعيكَ لا تُحصى فَتُدرَكَ بِالعَدِّ وَمَجدُكَ لايَرضى الوُقوفَ عَلى حَدِّ وَما قَصَّرَت فيكَ الصِفاتُ تَعَمُّداً وَلَكَنِّها جازَت فَجازَت عَنِ القَصدِ وَإِنَّكَ إِن دانَ المَقالُ وَإِن عَصى بِ
هو الفتح منظوما على إثره الفتح
هو الفتحُ منظوماً على إثرِهِ الفتحُ وما فيهما عهدٌ ولا فيهما صُلحُ سِوى أنَّ صَفحاً كانَ من بعدِ قُدرةٍ وأحسنُ مقرونٍ إلى قُدرةٍ صَفحُ سَلِ السَّيفَ والرُّمحَ الرُّدينيَّ عنهما فتسمعَ ما يُنْبي ب
حي الكنانة غدوة استقلالها
حَيِّ الكِنَانَةَ غُدْوَةَ اسْتِقْلالِهَا وَاحْمَدْ بَلاءَ الصِّيْدِ مِنْ أَبْطَالِهَا تِلْكَ المُعَاهَدَةُ البَعِيدُ مَنَالُهَا أَدْنَتْ مَسَاعِيهِمْ بَعِيدَ مَنَالِهَا خُطَّتْ بِمَا قَطَرَتْ قُل
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ يُكَلِّفُ سَيفُ الدَولَةِ الجَيشَ هَمَّ
نحن للحرب العوان
نحن للحرب العَوان ولإدراك الأماني لا نُعدّ العُرس إلاّ يوم ضرب وطِعان يوم نَحسُو من دم الأعداء لا بنت الدنان ما صليل السيف إلاّ عندنا صوت المثاني شَفّنا الحب لبيض ال هند لا البيض الحسان نشته
وما تبقي سهام المرء كثرتها
وَما تَبَقّي سِهامَ المَرءِ كَثرَتُها فَاِقضِ الحَياةَ وَأَنتَ الصارِمُ الفَردُ وَالشَيبُ شابوا عَلى جَهلٍ وَمَنقِصَةٍ وَالمُردُ في كُلِّ أَمرٍ باطِلٍ مَرَدوا وَالعَيشُ كَالماءِ تَغشاهُ حَوائِمُنا
كم في بني الروم من أعجوبة مثل
كَم في بَني الرومِ مِن أُعجوبَةٍ مَثَلِ وَفي بَني العُربِ مِن ذي نَجدَةٍ بَطَلِ إِنّا بِأَسيافِنا نَعلو أَكابِرَهُم قَسراً وَتَقتُلَنا الوِلدانُ بِالمُقَلِ إِذا اِنصَرَفنا بِقَتلى مِن سَراتِهِمِ
تعالى الله ما شاء
تعالى اللّه ما شاء وزاد اللّه إيماني أأفريدون في التاج أم الاسكندر الثاني أم الرجعة قد عادت إلينا بسليمان أظلت شمس محمود على أنجم سامان وأمسى آل بهرام عبيداً لابن خاقان إذا ما ركب الفيل لحر
لا أملك السيف إلا قد ضربت به
لا أَملِكُ السَيفَ إِلّا قَد ضَرَبتُ بِهِ وَلا تَموتُ جِيادي وَهيَ أَغمارُ وَلا أُعَوِّدُ مُهري أَن أُوَقِّفَهُ وَسطَ الكُماةِ وَلا يَشقى بِنا الجارُ ضَرَبتُ عَمرواً عَلى الخَيشومِ مُقتَدِر بِصار
وكانوا على الإسلام إلبا ثلاثة
وَكانوا عَلى الإِسلامِ إِلباً ثَلاثَةً فَقَد بَزَّ مِن تِلكَ الثَلاثَةِ واحِدُ وَفَرَّ أَبو عَمروٍ هُبَيرَةَ لَم يَعُد لَنا وَأَخو الحَربِ المُجَرِّبِ عائِدُ نَهَتهُم سُيوفُ الهِندِ أَن يَقِفوا لَ
إذا شرفت نفس الفتى عافت الذلا
إذا شَرُفتْ نفسُ الفتى عافتِ الذُّلاّ ولو كابدتْ من فَرْطِ ضِيقتِها غُلاّ ولو حاز مُلكَ الأرضِ والعيشَ خالدا بذلَّةِ يومٍ واحد ترك الكُلاّ له سيفُ صبر مُغَمدٌ في قَناعةٍ إذا ثار جيشٌ من مَطامعِه
لابد للسؤدد من أرماح
لابد للسؤدَدِ من أرماحِ وَمِن رجالٍ مصلَتي السلاحِ يدافعونَ دونَهُ بالراحِ ومِن سفيهٍ دائمِ النباحِ
فتية قد قطعوا الده
فِتيَةٌ قَد قَطَعوا الدَه رَ اِغتِباقاً وَاِصطِباحا يَحمِلونَ الرَاحَ بِالرا حِ غُدوّاً وَرَواحا وَإِذا ما سُئِلوا الجو دَ غَدا المالُ مُباحا وَإِذا قيلَ اِركَبوا قَد غَلَبَ الجِدُّ المُزاحا ج
اهل افغانستان
سخا بك فعل الثابتين المعزز يدك عروش الفاسقين المعجزِ يجاهد أقزام الملاحد جارحاٌ ويثخن ضرب الحازمين المبرزِ ويطعن جوف المارقين بفعله يقارع رهط الجاحدين المهرزِ فحُول يكيدون العدو بقهره يصدون بغي
وداع المحتل
كلما اليوم طاح في دماء الشفق عند تلك البطاح وتبدى الغسق أثخنتني جراح عند ذكرى الأول من صريع السلاح في سفوح الجبل دمنا قد جرى وازدهى الفاتحون جثموا في الثرى سادة يحكمون يسلبون الورى خير ما يملكون
يا ذا الذي أرسل من طرفه
يا ذا الَّذي أَرسَلَ مِن طَرفِهِ عَلَيّ سَيفاً قَدّني لَو فَرى شِفاءُ نَفسي مِنهُ تَجميشَةٌ تَغرِسُ في وَردِكَ نِيلوفرا
يا عبل إن كان ظل القسطل الحلك
يا عَبلَ إِن كانَ ظِلُّ القَسطَلِ الحَلِكِ أَخفى عَلَيكِ قِتالي يَومَ مُعتَرَكي فَسائِلي فَرَسي هَل كُنتُ أُطلِقُهُ إِلّا عَلى مَوكِبٍ كَاللَيلِ مُحتَبِكِ وَسائِلي السَيفَ عَنّي هَل ضَرَبتُ بِهِ
صدى
في الصدى بئرٌ وفي البئر صدى والمدى يبدو رمادياً حيادياً كما لو أن حرباً لم تقع أو وقعت أمس, وقد تأتي غداً... في الصدى بئر وفي البئر صد وأنا أبحث ما بينهما عن مصدر الصوت سدى!
أُحِبّ .. ولكن
أُحِبّ لو استطعت بلحظةٍ أن أقلب الدنيا لكم : رأساً على عَقِبِ وأقطع دابر الطغيانِ أحرق كل مغتصبِ وأوقد تحت عالمنا القديمِ جهنماً ، مشبوبة اللّهبِ وأجعل أفقر الفقراء يأكل في صحون الماس والذهبِ ويمشي في
سل الخطي والبيض الصقالا
سل الخطيّ والبيض الصقالا فهنّ عن الرجال كشفن حالا وسل يوم النزال عداة حربٍ بوادي التيم تشتعل اشتعالا ويوماً أقبلت رايات قيسٍ يقدنَ الخيل تعترك الحبالا بفتيانٍ يرون الموت عزّاً وشيبٍ طالما اقتحم
لقد علمت قريش يوم بدر
لَقَد عَلِمَت قُرَيشٌ يَومَ بَدرٍ غَداةَ الأَسرِ وَالقَتلِ الشَديدِ بِأَنّا حينَ تَشتَجِرُ العَوالي حُماةُ الرَوعِ يَومَ أَبي الوَليدِ قَتَلنا اِبنَي رَبيعَةَ يَومَ ساروا إِلَينا في مُضاعَفَةِ ال
السلخ الدولي وباب الأبجدية
ولكن كلها خلل ذئاب كلما سمت جريحا بينها أجل أطالت من مخالبها وصارت فيه تقتتل بمد أبه كذلك كيف دعوى يسلم الحمل وكيف يقال أن الحكم للأغماد ينتقل سفاهات...وأسفهها ضمير تحته عجل يفلسف ثم ينقض ثم لا عقم ول
أيها القوم مالكم في جمود
أيها القوم مالكم في جمود أو ما يَستفِزّكم تَفنيدي كلما قد هززتكم لنُهوض عدت منكم بقَسوة الجُلمود طال عَتبي على الحوادث فيكم مثلما طال مطلها بالوُعود فمتى سعيُكم وماذا التَواني وإلى كم أُحثّكم ب
أعد حديثك عندي أيها الرجل
أَعِد حَديثَكَ عِندي أَيُّها الرَجُلُ وَقُل كَما قالَتِ الأَنباءُ وَالرُسُلُ قَد هاجَ ما نَقَلَ الراوُنَ بي طَرَباً ما أَجمَلَ الرُسلَ في عَيني وَما نَقَلوا فَاِجمَع رِواياتِهِم وَاِملَء بِها أُذُ
أنا في الغدو وفي الرواح
أَنا في الغُدُوِ وَفي الرَواحِ قَلِقٌ عَلى قَلِقِ الوِشاحِ ظَبيٌ يُحَبُّ لِأَجلِ ما في فيهِ مِن بَرَدٍ وَراحِ يُحكى العِذارُ بِخَدِّهِ لَيلاً تَحَيَّرَ في صَباحِ
المقاومة والقاضيان
في حزيران يونيو من عام 1132 للميلاد اجتاز جيش إسباني قشتالي بلاد الأندلس كلها من الشمال إلى الجنوب حتى وصل إلى مقربة من إشبيلية والجزيرة الأيبيرية يومئذ أكثرها للمسلمين إلا أن أحداً من أمرائهم لم
الحرب لا بد منها
الحرب لا بدّ منها وإن أباها الأنام حقيقة وضعوها فليس فيها كلام ما دام شر فحرب والشر فيهم لزام في كل يوم دعاوي لا تنقضي وخصام إذا أستراح حسام في الغمد قام حسام وإن تصالح قوم تقاتلت أقوام وا
يا مدرك الثارات
يا مُدْرِكَ الثَارَاتِ أَدْرِكْ ثَارَنا وَاحْفَظْ عَلَى أَوْلادِنَا أَخْبَارَنا إذ اعْتَبَرْنَا المَوْتَ ضَيْفَاً زَارَنا قُمْنَا وَقَدَّمْنَا لَهُ أَعْمَارَنا وَمَا اسْتَشَرْنَاهُ وَلا اسْتَشَارَ
قضد عرف الحرب العوان أني
قضد عَرِفَ الحَربَ العِوانَ أَنّي بازِلُ عامِلَينِ حَديثُ سِنِّ سَنَحنَحُ اللَيلُ كَأَنّي جَنّي أَستَقبِلُ الحَربَ بِكُلِّ فَنِّ مَعي سِلاحي وَمَعي مِجَنّي وَصارِمٍ يَذهَبُ كُلَ ضَغنِ أُقصي بِهِ
غزا نمر وقاد بني تميم
غَزا نَمِرٌ وَقادَ بَني تَميمٍ وَمَرَّ لَهُ الأَيامِنُ بِالسُعودِ فَفَكَّ الغُلَّ عَن تَيمِ بنِ قُنبٍ وَتَيمٌ في السَلاسِلِ وَالقُيودِ
ذهبت بابن الزبعرى وقعة
ذَهَبَت بِاِبنِ الزَبَعرى وَقعَةٌ كانَ مِنّا الفَضلُ فيها لَو عَدَل وَلَقَد نِلتُم وَنِلنا مِنكُمُ وَكَذاكَ الحَربُ أَحياناً دُوَل إِذ شَدَدنا شَدَّةً صادِقَةً
لقيت العفاة بامالها
لَقيتَ العُفاةَ بِاّمالِها وَزُرتَ العُداةَ بِآجالِها وَأَقبَلَتِ الرومُ تَمشي إِلَيكَ بَينَ اللُيوثِ وَأَشبالِها إِذا رَأَتِ الأُسدَ مَسبِيَّةً فَأَينَ تَفِرُّ بِأَطفالِها
يا ضارب الجيش بي في وسط مفرقه
يا ضارِبَ الجَيشِ بي في وَسطِ مَفرِقِهِ لَقَد ضَرَبتَ بِعَينِ الصارِمِ العَضَبِ لاتَحرُزُ الدُرعُ عَنّي نَفسَ صاحِبِها وَلا أُجيرُ ذِمامَ البيضِ وَاليَلَبِ وَلا أَعودُ بِرُمحي غَيرَ مُنحَطِمٍ وَل
قد ضج جيشك من طول القتال به
قَد ضَجَّ جَيشُكَ مِن طولِ القِتالِ بِهِ وَقَد شَكَتكَ إِلَينا الخَيلُ وَالإِبِلُ وَقَد دَرى الرومُ مُذ جاوَرتَ أَرضَهُمُ أَن لَيسَ يَعصِمُهُم سَهلٌ وَلا جَبَلُ في كُلِّ يَومٍ تَزورُ الثَغرَ لاضَج
ألم ترنا على اليرموك فزنا
أَلَم تَرَنا عَلى اليَرموكِ فُزنا كَما فُزنا بِأَيامِ العِراقِ قَتَلنا الرومَ حَتّى ما تُساوي عَلى اليَرموكِ مَفروقَ الوِراقِ فَضَضنا جَمعَهُم لَمّا اِستَحالوا عَلى الواقوصَةِ البُترِ الرقاقِ غَ
محاولات لقتل امرأة لا تقتل
1 وعدتك أن لا أحبك.. ثم أمام القرار الكبير، جبنت وعدتك أن لا أعود... وعدت... وأن لا أموت اشتياقاً ومت وعدت مراراً وقررت أن أستقيل مراراً ولا أتذكر أني استقلت... 2 وعدت بأشياء أكبر مني.. فماذا غداً ستق
خلاف , غير لغوي , مع امرئ القيس
أغلقوا المشهد تاركين لنا فسحة للرجوع إلى غيرنا ناقصين. صعدنا على شاشة السينما باسمين, كما ينبغي أن نكون على شاشة السينما, وارتجلنا كلاما أعد لنا سلفاً، آسفين على فرصة الشهداء الأخيرة. ثم انحنينا نسلم
طرفي في طاهر وكفي
طرفيَ في طاهرٍ وكفّي من جُنُبٍ في الهوى وطاهرْ عبَدتُه كالمجوسِ شَمساً على حنيفيّتي أُجاهرْ ونمتُ عن عاذلي فولّى عن نائمٍ في هواهُ ساهرْ قبّلَهُ السيفُ في جبينٍ منه حَوى متنُه جَواهر فكان تأثي
قصيدة الأرض
1 في شهر آذارَ، في سَنَة الانتفاضة، قالتْ لنا الأرضُ أسرارَها الدمويَّةَ. في شهر آذارَ مَرّتْ أمام البنفسج والبندقيّة خمس بناتٍ. وقَفْنَ على باب مدرسة ابتدائية، واشتعلن مع الورد والزعترِ البلديّ. افت
لهذا اليوم بعد غد أري
لِهَذا اليَومِ بَعدَ غَدٍ أَريجٍ وَنارٌ في العَدوِّ لَها أَجيجُ تَبيتُ بِها الحَواصِنُ آمِناتٍ وَتَسلَمُ في مَسالِكِها الحَجيجُ فَلا زالَت عُداتُكَ حَيثُ كانَت فَرائِسَ أَيُّها الأَسَدُ المَهيجُ
أهزك لا إني إخالك نابيا
أَهُزُّكَ لا إِنّي إِخالُكَ نابِيا وَإِن كُنتَ مَطرورَ الغِرارِ يَمانِيا وَلَكِنَّ هَزَّ السَيفِ وَالسَوطِ شيمَتي وَإِن رُعتُ سَبّاقاً وَنبَّهتُ ماضِيا وَما هَزَّ أَعطافَ الكَريمِ إِلى العُلى كَأ
السكّر المرّ
أجيبيني !! أنادي جرحك المملوء ملحاً يا فلسطيني ! أناديه وأصرخُ : ذوِّبيني فيه .. صبّيني أنا ابنك ! خلّفتني ها هنا المأساةُ ، عنقاً تحت سكين . أعيش على حفيف الشوقِ .. في غابات زيتوني . وأكتب للصعاليك ا
سفهت على عمرو سفاهة جاهل
سفهتُ على عمروٍ سفاهةَ جاهلٍ وأبصرتُ ما في الحلمِ إبصارَ عالمِ فأقسمتُ لا أهجوه ما عاش بعدها ولو نالني بالمنكراتِ العظائمِ وما كرمٌ أن يُمنح المرء مِقْولاً فيعمدُ في عاثر الرأي نادِم غدوتُ إلى ع
إذا اجتمعت عليا معد ومذحج
إِذا اِجتَمَعَت عَليا مَعَدٍّ وَمُذحَجٍ بِمَعرَكَةٍ كُبرى فَإِنّي أَميرُها مُسلِمَةً أَكفالَ خَيلي في الوَغى وَمَكلومَةً لِبانُها وَنُحورُها حَرامٌ عَلى أَرماحِنا طَعنُ مُدبرٍ وَتَندَقُّ مِنها في
يا حار قد عولت غير معول
يا حارِ قَد عَوَّلتَ غَيرَ مُعَوَّلٍ عِندَ الهِياجِ وَساعَةِ الأَحسابِ إِذ تَمتَطي سُرُحَ اليَدَينِ نَجيبَةً مَرَطى الجِراءِ خَفيفَةَ الأَقرابِ وَالقَومُ خَلفَكَ قَد تَرَكتَ قِتالَهُم تَرجو الجَن
أبى الروم إلا حربنا ثم أدبروا
أبى الروم إلا حربنا ثم أدبروا على حين أشرعنا الرماح العواليا كررنا عليهم كرةً إثر كره فلما التحمناهم فتحنا تساليا
لقد قلت للنعمان يوم لقيته
لَقَد قُلتُ لِلنُعمانِ يَومَ لَقيتُهُ يُريدُ بَني حُنَّ بِبُرقَةِ صادِرِ تَجَنَّب بَني حُنَّ فَإِنَّ لِقائَهُم كَريهٌ وَإِن لَم تَلقَ إِلّا بِصابِرِ عِظامُ اللُهى أَولادُ عُذرَةَ إِنَّهُم لَهاميم
وإن تك حربكم أمست عوان
وَإِن تَكُ حَربُكُم أَمسَت عَوان فَإِنّي لَم أَكُن مِمَّن جَناها وَلَكِن وُلدُ سَودَةَ أَرَّثوه وَشَبّوا نارَها لِمَنِ اِصطَلاها فَإِنّي لَستُ خاذِلَكُم وَلَكِن سَأَسعى الآنَ إِذ بَلَغَت أَناها
غزو لونا ونسر الدم
في القرن التاسع الميلادي كان الغزاة الآتون من إسكندنافيا والمعروفون بالفايكنغ يغزون أوروبا يميناً وشمالاً فرق شتى تخرج من بلادها على قوارب طويلة تصلح للبحر والنهر وتهاجم أوروبا من مصبات أنهارها
إذا ما جيوش القر جاءت فرم لها
إذا ما جيوشُ القُرِّ جاءتْ فَرُمْ لها كمينا بأضعاف اللِّباس المحدَّد ولا تُبعِد الكانونَ عنك فإنه لأَمْنَعُها دِرْعا وَأَمْضَى مُهَنَّدِ فما البرد إلا الليثُ يَلْقَى بعزمِه جيوشاً وَيَخْشَى قُرْب
توالى عذابي من عذاب المراشف
تَوالَى عَذابي من عِذابِ المَراشفِ وطُلَّ دمي بين الطُّلى والسَّوالِفِ يَهيج البكا من عَبْرَتي كلَّ زاخرٍ ويُبْدي الأسى من زَفرَتي كلَّ عاصف هَوىً زاد حتى جَلَّ عن كلِّ واصفٍ وفَرْطُ سَقامٍ دونَه
ولما مدت الأعداء باعا
وَلَمّا مَدَّتِ الأَعداءُ باعا وَراعَ النَفسَ كُرُّهُمُ سِراعا بَرَزتُ وَقَد حَسَرتُ لَها القِناعا أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعا مِنَ الأَبطالِ وَيحَكِ لا تُراعي كَما اِبتَعتُ العَلاءَ بِغَيرِ س
أباعث كل مكرمة طموح
أَباعِث كُلِّ مَكرُمَةٍ طُموحُ وَفارِسَ كُلِّ سَلهَبَةٍ سَبوحِ وَطاعِنَ كُلِّ نَجلاءٍ غَموسٍ وَعاصِيَ كُلِّ عَذّالٍ نَصيحِ سَقاني اللَهُ قَبلَ المَوتِ يَوماً دَمَ الأَعداءِ مِن جَوفِ الجُروحِ
وصفت لنا ولم نره سلاحا
وَصَفتَ لَنا وَلَم نَرَهُ سِلاحاً كَأَنَّكَ واصِفٌ وَقتَ النِزالِ وَأَنَّ البَيضَ صُفَّ عَلى دُروعٍ فَشَوَّقَ مَن رَآهُ إِلى القِتالِ فَلَو أَطفَأتَ نارَكَ تالَدَيهِ قَرَأتَ الخَطَّ في سودِ اللَي
عرفت ديار زينب بالكثيب
عَرَفتَ دِيارَ زَينَبَ بِالكَثيبِ كَخَطِّ الوَحيِ في الرَقِّ القَشيبِ تَعاوَرُها الرِياحُ وَكُلُّ جَونٍ مِنَ الوَسمِيِّ مُنهَمِرٍ سَكوبِ فَأَمسى رَسمُها خَلَقاً وَأَمسَت
إن تكونوا حماتها وبنيها
إِنْ تَكُونُوا حُمَاتَهَا وَبنِيهَا مَا لِتِلْكَ الذِّئَابِ تَعتَسُّ فِيهَا أَفَترْضَوْنَ أَنْ تَهُونَ عَتِيداً بَعدَ ذَاكَ الإِبَاءِ فِي مَاضِيها تِلْكَ أَوْطَانُكُمْ تُبلعُ عَلَيْكُمْ صَفْقَةً