حربي
تصفح أفضل ما قيل في حربي من شتى العصور والمؤلفين.
لما تراءت راية الربيع
لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ وَاِنهَزَمَت عَساكِرُ الصَقيعِ فَالماءُ في مُضاعَفِ الدُروعِ وَالنورُ كَالأَسِنَّةِ الشُروعِ قَد هَزَّ مِن أَغصانِهِ ذَوابِلاً وَسَلَّ من غُدرانِهُ مَناصِلا وَبَلَغ
حكم سيـوفك في رقاب العذل
حكم سيـوفك في رقاب العذل وإذا نزلت بـدار ذل فارحل و إذا بليت بظالم كن ظالماً وإذا لقيت ذوي الجالة فاجهلِ
قرنت جيشين فكم من دم
قَرَنتَ جَيشَينِ فَكَم مِن دَمٍ أَرَقتَ لا هَدياً عَنِ القارِنِ فَمارِني إِن شِئتَ أَولا فَما يُعرَفُ إِلّا ذِلَّةَ مارِني وارٍ زِنادُ الشَرِّ في هَذِهِ الدُن يا فَقُل يا جَدَثي وارِني وَيا خَلي
لزوال جميع ما أنت رائي
لزوالٍ جميعُ ما أنتَ رائي فاعتبرْ بالظلالِ والأفياءِ ما اختلافُ النهارِ والليلِ إلاّ كاختلافِ السيوفِ في الهيجاءِ تطلعُ الشمسُ ثم تغربُ في أث وابِ جانٍ مخضوبة بالدماءِ وَكأَنَّ السماءَ تخشى اللَ
فدى لبني ذهل ابن شيبان ناقتي
فِدىً لِبَني ذُهلِ اِبنِ شَيبانَ ناقَتي وَراكِبُها يَومَ اللِقاءِ وَقَلَّتِ هُمُ ضَرَبوا بِالحِنوِ حِنوِ قُراقِرٍ مُقَدِّمَةَ الهامَرزِ حَتّى تَوَلَّتِ فَلِلَّهِ عَينا مَن رَأى مِن عِصابَةٍ أَشَد
الغارة
طَفِّ النُّورْ طَفِّ النُّورْ فِيه صُفَّارة جايَّة الغارة طَفِّ النور صَف من الأقواس يتحرَّك لو دقَّقت تلاقي ناس تجري طابقة الساس ع الراس ناس بيقولوا أمرك أمرك ولا فيش آمر ولا مأمور طفِّ النور طف
بحار البحارين 2
أطرق بحار البحارين وخبأ في الصدف الحي حكايته فالعثة في بلد العسكر تفقس بين الإنسان وثوب النوم وزوجته وتقرر صنف المولود وأين سيكوي ختم السلطان على اليته فإذا آمن بالحزب الحاكم فالجنة مأواه وويل للمارق.
منافسة
أُعلن الإضراب في دور البغاء. البغايا قلن: لم يبق لنا من شرف المهنة إلا الإدعاء! إننا مهما اتسعنا ضاق باب الرزق من زحمة فسق الشركاء. أبغايا نحن؟! كلا.. أصبحت مهنتنا أكل هواء. وكان العهر مقصورا على جنس
أتذكر داراً بين دمخ ومنورا
أَتَذكُرُ داراً بَينَ دَمخٍ وَمَنوَرا وَقَد آنَ لِلمَخزونِ أَن يَتَذَكَّرا دِيارٌ لَنا كانَت وَكُنّا نَحُلُّها لَدى الدَهرُ سَهلٌ صَرفُهُ غَيرُ أَعسَرا فَحالَ قَضاءُ اللَهِ بَيني وَبَينَها فَما أ
أبلغ معاوية ابن حرب مألكا
أَبلِغ مُعاوِيَةَ اِبنَ حَربٍ مَألُكاً وَلِكُلِّ أَمرٍ يُستَرادُ قَرارُ لا تَقبَلَنَّ دَنِيَّةً أَعطَيتُها أَبَداً وَلَمّا تَألَمِ الأَنصارُ حَتّى تُبارَ قَبيلَةٌ بِقَبيلَةٍ قَوَداً وَتُخرَبَ بِا
لو لم يقد نحوك العدى الرغب
لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُ أَنزَلَهُم تَحتَ حُكمِكَ الرَهَبُ فَكَيفَ يُنجي الفِرارُ مِن مَلِكٍ تَطلُبُ أَعداءَ مُلكِهِ النُوَبُ وَمَن تَوَلّى الإِلَهُ نُصرَتَهُ فَلَيسَ يَحمي طَريدَهُ ا
سلت علي يد الخطوب سيوفها
سَلَّت عَلَيَّ يَدُ الخُطوب سُيوفَها فَجذَذنَ مِن جِلَدي الخَطيفَ الأمتَنا ضَرَبَت بِها أَيدي الخُطوبِ وَإِنَّما ضَرَبَت رِقابَ الآمِلينَ بِها المُنى يا آمَلي العادات مِن نَفَحاتِنا كُفّوا فَإِنَ
يا ليت حربا ذاق الأعادي
يا لَيتَ حرباً ذاقَ الأَعادي طَعمَين مِنّا أَرياً وَسُمّا هَذا إِذا ما ناشبوهُ حَرباً وَذا إِذا اِستَوهبوهُ سِلما لا غرو إِن حَمّ منك جِسمٌ فَعادَة الأسد أَن تُحمّا لَيُهنِني إِن طلعتَ بَدراً ل
لمن طلل لم يعف منه المذانب
لِمَن طَلَلٌ لَم يَعفُ مِنهُ المَذانِبُ فَجَنبا حِبِرٍّ قَد تَعَفّى فَواهِبُ دِيارُ بَني سَعدِ بنِ ثَعلَبَةَ الأولى أَذاعَ بِهِم دَهرٌ عَلى الناسِ رائِبُ فَأَذهَبَهُم ما أَذهَبَ الناسَ قَبلَهُم ض
تأبي الرماح إذا أجتمعن تكسرا وإذا إفترقن تكسرت إحداها
تأبي الرماح إذا أجتمعن تكسرا وإذا إفترقن تكسرت إحداها
زرا زير البراري
حن وأنا حن و انحبس ونة ونمتحن مرخوص بس كت الدمع شرط الدمع حد الجفن ... جفنك جنح فراشة غض و احجاره جفني و ما غمض يالتمشي بيا للنبض روحي على روحك تنسحن حن بويه حن حن عمي حن ... .. .. عيونك زرازير البرار
وظبي دعتني للحروب لحاظه
وظَبْي دَعَتْني للحروب لِحاظُهُ وهَيهات منْ تلكَ اللِّحاظ خَلاصُ تصدَّى لحربِ المستهام وما له سوى اللَّحظ سهمٌ والنقاب دلاصُ فلمَّا أجَلْتُ الطَّرف أدْمَيْتُ خَدَّه وأدمى فؤادي والجروحُ قِصاصُ
أسهام مفوقات لرميي
أسِهامٌ مُفَوّقاتٌ لرمْيِي أم قِداحٌ مفوَّقات لضربي صائباتٌ جميعُهَا فاتراتٌ وَيْحَ قلبي ماذا يُعِدّ لقلبي تلكمُ الأعينُ التي خذلَتني في التصابي بها خواذلُ سَربِ رَبّةَ البُرْقُعِ الَّتي فيه تَح
صل يا جنيد الخير لله صولة
صُل يا جُنَيدِ الخَيرِ لِلَّهِ صَولَةً وَأَقرَر عُيوناً ما يَجِفُّ سِجامُها فَقَد فَضَّلَ اللَهُ الجُنَيدَ وَفُضِّلَت يَداهُ عَلى الأَيدي الطِوالِ اِهتِضامُها وَما غَضِبَت لِلَّهِ أَيدي قَبيلَةٍ
بدأنا بجمع الصفرين فلم ندع
بَدَأنا بِجَمعِ الصُفَّرَينِ فَلَم نَدَع لِغَسّانَ أَنفاً فَوقَ تِلكَ المَناخِرِ صَبيحَةَ صَاحَ الحارِثانِ وَمَن بِهِ سِوى نَفِرٍ نَجتَذُّهُم بِالبَواتِرِ وَجِئنا إِلى بُصرى وَبُصرى مُقيمَةٌ فَأَ
ونار دعوت المعتفين بضوئها
وَنار دعوت المعتفين بضوئها فَباتو عليها أَو هديت بها سفرا تضرّم في ليل التمام وقد بدت هوادي نجوم اللَيل تحسبها جمرا وَضيف يخوض الليل خوضاً كأَنَّما يَخوض به حتى تأوبنيبحرا وَكَم من كَريم بوأته ر
حي الكنانة غدوة استقلالها
حَيِّ الكِنَانَةَ غُدْوَةَ اسْتِقْلالِهَا وَاحْمَدْ بَلاءَ الصِّيْدِ مِنْ أَبْطَالِهَا تِلْكَ المُعَاهَدَةُ البَعِيدُ مَنَالُهَا أَدْنَتْ مَسَاعِيهِمْ بَعِيدَ مَنَالِهَا خُطَّتْ بِمَا قَطَرَتْ قُل
أطالوا الحرب طاحنة زبونا
أطالوا الحرب طاحنة زَبونا فعدُّوا بالشهور لها السنينا وقد زحفت لهم فيها جيوش تجاوزت الألوف مع المئينا لقد خربوا البلاد ودوّخوها وجُنّوا في تناحُرهم جنونا ولم تُرِد الشعوب لها اتّقاداً فأوقد نار
حريما حين لم يمنع حريما
حَريماً حينَ لَم يَمنَع حَريماً سُيوفُهُمُ وَلا الحَجَفُ الكَنيفُ
ألم تعلم أبا سمعان أنا
أَلَم تَعَلم أَبا سَمعانَ أَنّا نَرُدُّ الشَيخَ مَثلَكَ ذا الصداعِ وَيُذهِلُ عَقلَهُ بِالحَربِ حَتّى يَقومُ فَيَستَجيبُ لِغَيرِ داعِ فَدافِع عَن خُزاعَةَ جَمعَ بَكرٍ وَما بِكَ يا سُراقَةَ مِن دِف
نضا عضبا من الجفن
نضا عَضْباً من الجَفْن يرد العَضْبَ في الجفنِ وولّى كاشرَ السنّ بتيهٍ كاسرِ السَنِّ فخلّ العَضْبَ واللَدْنَ مكانَ العُضْب واللُدْنِ فللحبّ جراحاتٌ بلا ضَربٍ ولا طَعْنِ وما أسعد من لاقى جيوشَ
لعمري لقد حكت رحى الحرب بعدما
لَعَمري لَقَد حَكَّت رَحى الحَربِ بَعدَما أَطارَت لُؤَيّاً قَبلُ شَرقاً وَمَغرِبا بَقِيَّةَ آلِ الكاهِنَينِ وَعِزَّها فَعادَ ذَليلاً بَعدَما كانَ أَغلَبا فَطاحَ سَلامٌ وَاِبنُ سَعيَةَ عَنوَةً وَق
محبي قيامي ما لذلكم النصل
مُحِبّي قِيامي ما لِذَلِكُمُ النَصلِ بَريئاً مِنَ الجَرحى سَليماً مِنَ القَتلِ أَرى مِن فِرِندي قِطعَةً في فِرِندِهِ وَجَودَةُ ضَربِ الهامِ في جَودَةِ الصَقلِ وَخُضرَةُ ثَوبِ العَيشِ في الخُضرَةِ
لقد حصلت يا رنده
لقَد حُصِّلتِ يا رُندَهْ فَصِرتِ لِمُلكِنا عِقدَهْ أَفادَتناكِ أَرماحٌ وَأسيافٌ لَها حِدَّهْ وَأَجنادٌ أَشِدَّاءٌ إِلَيهِم تَنتَهي الشِدَّهْ غَدَوتُ يرَونني مَولى لَهُم وَأَراهُمُ عدَّهْ سأفني
لما تراءت راية الربيع
لمّا تَراءتْ رايةُ الرّبيعِ وانهزَمَتْ عساكرُ الصَّقيعِ فالماءُ في مُضاعَفِ الدُّروعِ والنُّورُ كالأسِنّةِ الشُّروع قد هَزَّ من أغصانه ذَوابلا وسَلَّ من غُدرانهِ مَناصلا وبَلّغتْ ريحُ الصَّبا رَ
خطونا في الجهاد خطى فساحا
خطونا في الجهاد خطى فساحا وهادنّا ولم نلق السلاحا رضينا في هوى الوطن المفدّى دم الشهداء والمال المطاحا ولما سلّت البيض المواضي تقلدنا لها الحق الصراحا فحطمنا الشكيم سوى بقايا إذا عضت أريناها ال
وما زلت مذ كنت الخماسي تتقى
وَما زِلتُ مُذ كُنتُ الخُماسِيَّ تُتَّقى بِيَ الحَربُ وَالعاوُونَ إِذ نَبَحوا وَحدي فَلَولا بَنو مَروانَ وَالدينُ إِنَّهُم بَنو أُمُّنا كَفّوا الشَديدَ عَنِ الضَهدِ لَقَد أُنكِحَت عِرساكَ راعي مَخ
إليك بنفسي حين بعد حشاشةٍ
إِلَيكَ بِنَفسي حينَ بَعدَ حُشاشَةٍ رِكابَ طَريدٍ لا يَزالُ عَلى نَحبِ طَواهُنَّ ما بَينَ الجِواءِ وَدومَةٍ وَرُكبانُها طَيَّ البُرودِ مِنَ العَصبِ عَلى شَدَنِيّاتٍ كَأَنَّ رُؤوسَها فُؤوسٌ إِذا ر
ما علم الأقوام أسرق منكم
ما عَلِمَ الأَقوامُ أَسرَقَ مِنكُمُ وَأَلأَمَ لُؤماً مِنكِ قَيسَ البَراجِمِ لَقَد أَمِنَ الأَعداءُ أَن تَفجَعوهُمُ وَما لَيلُ جارٍ حَلَّ فيكُم بِنائِمِ
لما رأيت الأمر أمرا منكرا
لَمّا رَأَيتُ الأَمرَ أَمراً مُنكَراً أَجَّجتُ ناري وَدَعَوتُ قَنبَرا ثُمَّ اِحتَفَرتُ حُفَراً وَحُفَراً وَقَنبَرٌ يَحطِمُ حَطماً مُنكَراً
بني عمنا لا تبعثوا الحرب بيننا
بَني عَمَّنا لا تَبعَثوا الحَربَ بَينَنا كَرَدِّ رَجيعِ الرَفضِ وَاِرموا إِلى السِلمِ وَكونوا كَما كُنّا نَكونُ وَحافِظوا عَلَينا كَما كُنّا نُحافِظُ عَن رُهمِ نِساءِ مَوالينا البَواكي وَأَنتُمُ
تعلم بأن القوم ساموك خطة
تَعَلَّم بِأَنَّ القَومَ ساموكَ خُطَّةً فَدَعها فَما فيها لِمِثلِكَ مَطمَعُ فَمُت كَرَماً أَو عِش ذَليلاً فَإِنَّما عَذيرُكَ فيها السَيفُ وَالتَركُ أَودَعُ وَإِنَّ اِمرَءاً أُعطي مَعَ السَيفِ ضُؤل
خذي فرسي ..... واذبحيها
أَنتِ لا هَوَسي بالفتوحات , عُرْسي تَرَكْتُ لنفسي و أقرانها من شياطين نفسِكِ حُريَّةَ الامتثال لما تطلبين , خُذي فَرسي واُذبحيها , لأَمشي مثلَ المُحَارِبِ بَعْدَ الهزيمةِ من غيْرِ حُلم وحسِّ ... سلام
هل بعد فتحك ذا لباغ مطمع
هَل بَعدَ فَتحِكَ ذا لِباغٍ مَطمَعُ لِلَّهِ هَذا العَزمُ ماذا يَصنَعُ ما زالَ يَرفَعُ لِلخِلافَةِ سَيفَها مُنذُ اِنتَضَتهُ رايَةً لا توضَعُ بِالجِدِّ تَثني الحادِثاتِ فَتَنثَني وَالجِدُّ يَقتادُ
نفرت قلوصي من حجارة حرة
نَفَرَت قُلوصي مِن حِجارَةِ حَرَّةٍ بُنِيَت عَلى طَلقِ اليَدَينِ وَهوبِ لا تَنفُري يا ناقَ مِنهُ فَإِنَّهُ شَرّابُ خَمرٍ مِسعَرٌ لِحُروبِ لا يَبعُدَنَّ رَبيعَةُ بنُ مُكَدَّمٍ وَسَقى الغَوادي قَبر
خرج الغواني يحتججن
خَرَجَ الغَواني يَحتَجِجـ ـنَ وَرُحتُ أَرقُبُ جَمعَهُنَّه فَإِذا بِهِنَّ تَخِذنَ مِن سودِ الثِيابِ شِعارَهُنَّه فَطَلَعنَ مِثلَ كَواكِبٍ يَسطَعنَ في وَسَطِ الدُجُنَّه وَأَخَذنَ يَجتَزنَ الطَريـ
سنونو التتار
على قَدْرِ خَيْلي تكونُ السماءُ. حَلُمْتُ بما سوف يحدُثُ بعد الظهيرة. كان التتارُ يسيرون تحتي وتحت السماء، ولا يحلمون بشيء وراء الخيام التي نصبوها. ولا يعرفون مصائرَ ماعِزِنا في مهبِّ الشتاء القريب.
لقد قلت للنعمان يوم لقيته
لَقَد قُلتُ لِلنُعمانِ يَومَ لَقيتُهُ يُريدُ بَني حُنَّ بِبُرقَةِ صادِرِ تَجَنَّب بَني حُنَّ فَإِنَّ لِقائَهُم كَريهٌ وَإِن لَم تَلقَ إِلّا بِصابِرِ عِظامُ اللُهى أَولادُ عُذرَةَ إِنَّهُم لَهاميم
وإن تك حربكم أمست عوان
وَإِن تَكُ حَربُكُم أَمسَت عَوان فَإِنّي لَم أَكُن مِمَّن جَناها وَلَكِن وُلدُ سَودَةَ أَرَّثوه وَشَبّوا نارَها لِمَنِ اِصطَلاها فَإِنّي لَستُ خاذِلَكُم وَلَكِن سَأَسعى الآنَ إِذ بَلَغَت أَناها
أحن إلى ضرب السيوف القواضب
أَحِنُّ إِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ وَأَصبو إِلى طَعنِ الرِماحِ اللَواعِبِ وَأَشتاقُ كاساتِ المَنونِ إِذا صَفَت وَدارَت عَلى رَأسي سِهامُ المَصائِبِ وَيُطرِبُني وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَن حُداة
إذا اردت أن تكون قائدا فعليك أن تمثل دور الجندي
لقد أدنت لك البلد السحيقا
لَقَد أَدنَت لَكَ البَلَدَ السَحيقا فَهَل كانَت خُيولاً أَم بُروقا وَهَل مَن قَلَّدَ الخَيلَ المَخالي كَمَن جَعَلَ الشَكيمَ لَها عَليقا سَرَت مُقوَرَّةً تَجلو الدَياجي بِأَروَعَ يُلبِسُ اللَيلَ ا
تهز بك الخطوب من الخطاب
تَهُزُّ بك الْخُطوبُ من الْخِطابِ وتَنْهَزِمُ الكتائِبُ بالكتابِ وتخشى نارَ حربِكَ وَهْيَ تَخْبُو فكيف إِذا ارْتَمَتْ شَرَرُ الحِرابِ ومذ جَرَّدْتَ عَزْمَكَ وَهْوَ سَيْفٌ رَقَبْنَا ما يكونُ من ال
قالوا قضى موسى فقلت قد انطوى
قالوا قَضى موسى فَقُلتُ قَدِ اِنطَوى عَلَم وَأُغمِدَ صارِمٌ بَتّارُ فَتَشَوَّشَت صُوَرُ المُنى وَتَناثَرَت كَالزَهرِ بَدَّدَ شَملَها الإِعصارُ وَكَأَنَّما وَتَرَ الرَدى كُلَّ اِمرِئٍ لَمّا تَوَلّ
يا سلم كم من جبان قد صبرت به
يا سَلمُ كَم مِن جَبانٍ قَد صَبَرتَ بِهِ تَحتَ السُيوفِ وَلَولا أَنتَ ما صَبَرا ما زِلتَ تَضرِبُ وَالأَبطالُ كالِحَةٌ في الحَربِ هامَةَ كَبشِ القَومِ إِذ عَكَرا وَما أَغَبَّ تَميماً فارِسٌ بَطَلٌ
بأسناني
بأسناني ، سأحمي كلّ شبرٍ من ثرى وطني بأسناني . ولن أرضى بديلاً عنه لو عُلّقت من شريان شرياني . أنا باقٍ أسير محبتي .. لسياج داري ، للندى .. للزنبق الحاني . أنا باقٍ ولن تقوى عليّ جميع صُلباني أنا باقٍ
لا نبغيض الروس لكن لا نحبهم
لا نِبغيضُ الروسَ لَكِن لا نُحِبُّهُمُ فَحَربُنا حَربُ أَقرانٍ لِأَقرانِ وَلا الفَرنسيسَ ما هُمَ بِالعُداةِ لَنا لَكِنَّهُم غَيرُ أَصحابٍ وَإِخوانِ إِنّا نُبادِلُهُم وَالنَقعُ مُنسَدِلٌ طَعناً بِ
فلا تصفن الحرب عندي فإنها
فَلا تَصِفَنَّ الحَربَ عِندي فَإِنَّها طَعامِيَ مُذ بِعتُ الصِبا وَشَرابي وَقَد عَرَفَت وَقعَ المَساميرِ مُهجَتي وَشُقَّقَ عَن رُزقِ النُصولِ إِهابي وَلَجَّجتُ في حُلوِ الزَمانِ وَمُرِّهِ وَأَنفَ
ذهبت بابن الزبعرى وقعة
ذَهَبَت بِاِبنِ الزَبَعرى وَقعَةٌ كانَ مِنّا الفَضلُ فيها لَو عَدَل وَلَقَد نِلتُم وَنِلنا مِنكُمُ وَكَذاكَ الحَربُ أَحياناً دُوَل إِذ شَدَدنا شَدَّةً صادِقَةً
على قدر أهل العزم - معدلة
أقول لدارٍ دهرها لا يسالمُ وموتٍ بأسواق النفوس يساومُ وأوجه قتلى زينتها المباسمُ على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ وتأتي على قدر الكرام المكارمُ أتتنا ليالٍ ليس يُحْفَظُ جارُها ونارُ أسىً نارُ الج
صاحب السيف الصقيل المحلا
صاحِبَ السَيفِ الصَقيلِ المُحَلّا جَرِّدِ اللَحظَ وَأَلقِ السِلاحا لَكَ يا رَبَّ العُيو نِ القَواتِل ما كَفى عَن حَملِ سَي فٍ وَذابِل أَعيُنٌ تَبدو لَدَيها المَقاتِل ما سَرى في جَفنِها الغَنجُ
تفشي يداك سرائر الأغماد
تُفْشي يَداكَ سَرائرَ الأَغْمادِ لِقِطافِ هامٍ واختِلاءِ هَوادِ إلّا على غزوٍ يُبيدُ بِهِ العِدى للِّه من غزوٍ لَهُ وجهادِ وعَزائِمٍ تَرمِيهُمُ بِضَراغِمٍ تستأصلُ الآلافَ بالآحادِ مِن كلّ ذِمْرٍ
إن تك حرب فلم أجنها
إِن تَكُ حَربٌ فَلَم أَجنِها جَنَتها خِيارُهُمُ أَو هُمُ حَذارِ الرَدى إِذ رَأَوا خَيلَنا مُقَدَّمُها سابِحٌ أَدهَمُ عَلَيهِ كَمِيٌّ وَسِربالُهُ مُضاعَفَةٌ نَسجُها مُحكَمُ فَإِن شَمَّرَت لَكَ عَ
باب الكون
لا توقدا الليلة في وحاصل الأقة الرطبة غير الدمع والسلاح واخرجوا أطفالكم قلا ئدا حزينة تطوق الدم الفدائي المباح وللرضيع تؤخذ التعاويذ من الثوب المرقط الشجاع تشرئب خنجرا قراح عقارب الساعة تعطي زمنا آخر
لهف نفسي على عدي
لَهفَ نَفسي عَلى عَدِيّ وَلَم أَعـ ـرِف عَدِيّاً إِذ أَمكَنَتني اليَدانِ طُلَّ مَن طُلَّ في الحُروبِ وَلَم يُطـ ـلَل قَتيلٌ أَباتَهُ اِبنُ أَبانِ فارِسٌ يَضرِبُ الكَتيبَةَ بِالسَيـ ـفِ وَتَسمو أَ