حربي
تصفح أفضل ما قيل في حربي من شتى العصور والمؤلفين.
مذ سل في العشاق سيف الناظر
مُذْ سَلَّ في العشَّاق سيفَ الناظرِ وسطا كما يسطو بماضٍ باتر جرح الفؤاد بصارمٍ من لحظه رشأ يصول بلحظ خشف فاتر ما كنتُ أعلم أنْ أرى صرف الردى من أعيُنٍ تحكي عيون جآذر ويلاه من لك العيون فإنَّها
إذا خسرنا الحرب لاغرابة
إذا خسرنا الحرب لا غرابهْ لأننا ندخُلها.. بكلِّ ما يملكُ الشرقي من مواهبِ الخطابهْ بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ لأننا ندخلها.. بمنطقِ الطبلةِ والربابهْ
صنع الريح من الماء زرد
صَنَعَ الريحُ من الماءِ زَرَد أَيُّ درعٍ لقتالٍ لو جمدْ
أعاذل نعم قوم الحرب قومي
أَعاذِلُ نِعمَ قَومُ الحَربِ قَومي إِذا نَزَلَ المُلِمّاتُ الكِبارُ رَبيعَةُ حينَ تَختَلِفُ العَوالي وَما بي إِن مَدَحتُهُمُ اِبتِهارُ وَلَكِنّي أَرى قَومي مُلوكاً وَقَيسٌ في نُفوسِهِمِ صِغارُ ف
رسالة حربية عاشقة
نداء على الطيارين العرب مازال مفتوحا في الليل تسلل حمل طائرة الفجر قنابل وهلا هل نفذ عشقك اخرج عن أمر قياداتك خذ في الجو طريقا مشبوها تعرفه وأنا اعرفه وجماهير الأمة في عين الحلوة تعرفه امرق سهما منتصر
نحن الليوث التي تسيل دما
نَحنُ اللُيوثُ الَّتي تَسيلُ دما في أَجَماتِ القَنا مَخالِبِها إِذا بَدَت لِلعُفاةِ ضاحِكَةً بَكَت عَلى نَفسِها مَكاسِبِها عِصابَةٌ تُخمِدُ النُجومَ إِذا ما لَمَعَت في الدُجى مَناقِبِها إِن رَكِ
لويت على الرمح الرديني معصما
لَوَيْتُ على الرُّمْحِ الرُدَيْنِيِّ مِعْصَما وَزُرْتُ العِدا وَالحَرْبُ فاغِرَةٌ فَما وَقَدْ زَعَمُوا أَنِّي أُلِينُ عَريكَتي لَهُمْ إِذْ تَوَسَّدْتُ الخَمَاصَةَ مُعْدِما أَمَا عَلِمُوا أَنِّي وَ
أدال الله (جلق) من عداها
أدالَ اللهُ (جلَّقَ) من عداها وَأحسنَ عن أضاحيها عزاها فكم حملتْ عن العربِ الرزايا كذاك الأُمُّ تدفعُ عن حماها مضتْ عشر عليها حالكات كقطعِ الليلِ لم يكشفْ دجاها أعادتْ عصرَ (تيمورٍ) إليها فظنتْ
رأيت المشركين بغوا علينا
رَأَيتُ المُشرِكينَ بَغَوا عَلَينا وَلَجّوا في الغِوايَةِ وَالضَلالِ وَقالوا نَحنُ أَكثَرُ إِذ نَفَرنا غَداةَ الرَوعِ بِالأسلِ الطِوالِ فَإِن يَبغوا وَيَفتَخِروا عَلَينا بِحَمزَةَ وَهوَ في الغُرَ
إن ثقيفا كان فاعترفوا به
إِنَّ ثَقيفاً كانَ فَاِعتَرِفوا بِهِ لَئيماً إِذا ما نُصَّ لِلُّؤمِ مَعقِلُ وَأَغضوا فَإِنَّ المَجدَ عَنكُم وَأَهلُهُ عَلى ما بِكُم مِن لُؤمِكُم مُتَعَزِّلُ وَخَلّوا مَعَدّاً وَاِنتِساباً إِلَيهِم
من يبسط الله عليه إصبعا
مَن يَبسُطِ اللَهُ عَلَيهِ إِصبَعا بِالخَيرِ وَالشَرِّ بِأَيٍّ أولِعا يَملَأ لَهُ مِنهُ ذَنوباً مُترَعا وَقَد أَبادَ إِرَماً وَتُبَّعا وَقَومَ لُقمانَ بنِ عادٍ أَخشَعا إِذ صارَعوهُ فَأَبى أَن يُص
لكل امرئ من دهره ما تعودا
لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّدا وَعادَتُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا وَأَن يُكذِبَ الإِرجافَ عَنهُ بِضِدِّهِ وَيُمسي بِما تَنوي أَعاديهِ أَسعَدا وَرُبَّ مُريدٍ ضَرَّهُ ضَرَّ نَفسَهُ
لابد للسؤدد من أرماح
لابد للسؤدَدِ من أرماحِ وَمِن رجالٍ مصلَتي السلاحِ يدافعونَ دونَهُ بالراحِ ومِن سفيهٍ دائمِ النباحِ
لله ما خلد الأمحاض في خلدي
لِلَّهِ ما خَلَدُ الأَمحاضِ في خَلَدي لِمَن غَدا وَالنَدى كالروحِ وَالجَسَدِ الأَوحَديّ أَبي الجَيشِ الَّذي ظَفَرَت مِنهُ بِأَنفَسِ عِلقٍ في الأَنامِ يَدي مُوَفِّقُ الرأي في الراياتِ لَذَّتُهُ في
سيكفيني المليك وحد سيف
سَيَكفيني المَليكُ وَحَدُّ سَيفٍ لَدى الهَيجاءِ يَحسَبُهُ شِهابا وَأَسمَرُ مِن رِماحِ الحَظِّ لَدنٍ شَدَدتُ غِرابَهُ أَن لا يُحابا أَذودُ بِهِ الكَتيبَةَ كُلَّ يَومٍ إِذا ما الحَربُ تَضطَرِمُ اِل
لقد رجعت شيبان وهي أذلة
لَقَد رَجَعَت شَيبانُ وَهيَ أَذِلَّةٌ خَزايا فَفاظَت في الوِثاقِ وَفي الأَزلِ وَكانَ لَها ماءُ الكَواظِمِ غُرَّةً وَحَربُ تَميمٍ ذاتُ خَبلٍ مِنَ الخَبلِ فَما رِمتُمُ حَتّى لَقيتُم حِمامَكُم وَآبَ
بني نهشل هلا أصابت رماحكم
بَني نَهشَلٍ هَلّا أَصابَت رِماحُكُم عَلى حَنثَلٍ فيما يُصادِفنَ مَربَعا وَجَدتُم زَباباً كانَ أَضعَفَ ناصِراً وَأَقرَبَ مِن دارِ الهَوانِ وَأَضرَعا قَتَلتُم بِهِ ثَولَ الضِباعِ فَغادَرَت مَناصِل
أليس فوارس الحصبات منا
أَلَيسَ فَوارِسُ الحَصَباتِ مِنّا إِذا ما الحَربُ هاجَ لَها عُكوبُ
إنَّا باقونَ على العهْد
صَرْخَةٌ مِنْ أَعْمَاقِ الأَقْصَى الْإِهْدَاء : " إلى المُرابِطِينَ في سبيلِ اللهِ في الأْقْصى وأَكْنافِ المسجِد الأقصى وفي كلِّ بلدٍ مسلمٍ يواجه غطْرَسَةَ المُحتلِّين " نخرُجُ من أحضانِ المهْدْ ندخل
صاحب السيف الصقيل المحلا
صاحِبَ السَيفِ الصَقيلِ المُحَلّا جَرِّدِ اللَحظَ وَأَلقِ السِلاحا لَكَ يا رَبَّ العُيو نِ القَواتِل ما كَفى عَن حَملِ سَي فٍ وَذابِل أَعيُنٌ تَبدو لَدَيها المَقاتِل ما سَرى في جَفنِها الغَنجُ
صناديق فارغة
إذا كان السلامُ هدنةً بين حربين, فإنَّ للموتى حقَّ الإدلاء بأصواتهم : سنختار الجنرال . وإذا كانت الحرب حادثةَ سيرٍ وقعت على الأوتوستراد السريع , فإنَّ على الأحياء واجب الإدلاء بأصواتهم : سنختار الحمار
لقد وجدنا زبيداَ غير صابرة
لَقَد وَجَدنا زَبيداً غَيرَ صابِرَةٍ يَومَ اِلتَقَينا وَخَيلُ المَوتِ تَستَبِقُ إِذ أَدبَروا فَعَمِلنا في ظُهورِهِمُ ما تَعمَلُ النارُ في الحَلفا فَتَحتَرِقُ وَخالِدٌ قَد تَرَكتُ الطَيرَ عاكِفَةً
نسخ الجد مقال اللعب
نسخَ الجدُّ مقالَ اللعبِ ومحا السيفُ حديثَ الكتبِ وأبان الفضلُ عن أربابِه فقضى للمجد أوفى أربِ ومقاديرُ الفتى معروفةٌ بجدُود لا بجدٍّ وأبِ وإذا مُدّ لشخصٍ عُمرُه أبصرَتْ عيناهُ كلَّ العجبِ ما
لقد علمت عليا ربيعة أننا
لَقَد عَلِمَت عُليا رَبيعَةَ أَنَّنا ذُراها وَأَنّا حينَ تُنسَبُ جيدُها وَما اِنفَكَّ مِنّا مُنذُ كُنّا عِمارَةً إِذا الحَربُ شالَت لاقِحاً مَن يَقودُها إِن تَسأَلي تُنبَي بِأَنّا خِيارُه وَأَنّا
إني منعت من المسير إليكم
إِنّي مُنِعتُ مِنَ المَسيرِ إِلَيكُمُ وَلَوِ اِستَطَعتُ لَكُنتُ أَوَّلَ وارِدِ أَخكو وَهَل أَخكو جِنايَةَ مُنعِمٍ غَيظُ العَدُوِّ بِهِ وَكَبتُ الحاسِدِ قَد كُنتَ عُدَّتي الَّتي أَسطو بِها وَيَدي
قل لابن كلثوم الساعي بذمته
قُل لِاِبنِ كُلثومٍ الساعي بِذِمَّتِهِ أَبشِر بِحَربٍ تُغِصُّ الشَيخَ بِالريقِ وَصاحِبَيهِ فَلا يَنعَم صَباحُهُما إِذ فُرَّتِ الحَربُ عِن أَنيابِها الروقِ لا يَبعَثُ العيرَ إِلّا غِبَّ صادِقَةٍ م
لعمرك ما نصر فلا تحسبنه
لَعَمرُكَ ما نَصرٌ فَلا تَحسِبَنَّهُ مِنَ المُسلِمينَ بِالقَويِّ وَلا الجَلدِ خَرَجتَ مَع العَوراءِ تَلتَمِسُ الهُدى وَكانَ الهُدى فيما تَرَكتَ عَلى عَمدِ وَقَد كانَ في الفُرقانِ لَو كُنتَ باغِياً
يا راكبا إما عرضت فبلغن
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلَّغَن عَلى النَأيِ مِنّي عَبدَ شَمسٍ وَهاشِما هَلّا أَمَرتُم حينَ حانَ هَجينُكُم بِشَتمِ سِوى حَسّانَ إِن كانَ شاتِما ثَكِلتُ اِبنَتي إِن لَم يُقَطِّعكَ ماجِدٌ حُسام
هل يا حداة النجب
هل يا حُداة النُجُبِ للركب من منقلَبِ والعيشُ لما عزَموا على النّوى لم يَطبِ سارتْ بقلبي عيسُهمْ وا أسَفي وا حرَبي من حُبّ أحوى أغيدٍ مهفهَفٍ محجَّبِ زرى بحسنِ وجهه على ابنِ يعقوبَ النّبي عِ
مدت إلي الحادثات باعه
مَدَّت إِلَيَّ الحادِثاتُ باعَه وَحارَبَتني فَرَأَت ما راعَها يا حادِثاتِ الدَهرِ قُرّي وَاِهجَعي فَهِمَّتي قَد كَشَفَت قِناعَها ما دُستُ في أَرضِ العُداةِ غُدوَةً إِلّا سَقى سَيلُ الدِما بِقاعَه
رماد
حي على الجهاد كنا و كانت خيمة تدور في المزاد تدور ثم أنها تدور ثم أنها يبتاعها الكساد **** حي على الجهاد تفكيرنا مؤمم و صوتنا مباد مرصوصة صفوفنا كل على انفراد مشرعة نوافذ الفساد مقفلة مخازن العتاد و ا
يا حار قد عولت غير معول
يا حارِ قَد عَوَّلتَ غَيرَ مُعَوَّلٍ عِندَ الهِياجِ وَساعَةِ الأَحسابِ إِذ تَمتَطي سُرُحَ اليَدَينِ نَجيبَةً مَرَطى الجِراءِ خَفيفَةَ الأَقرابِ وَالقَومُ خَلفَكَ قَد تَرَكتَ قِتالَهُم تَرجو الجَن
أعلى الممالك ما يبنى على الأسل
أَعلى المَمالِكِ ما يُبنى عَلى الأَسَلِ وَالطَعنُ عِندَ مُحِبِّيهِنَّ كَالقُبَلِ وَما تَقِرُّ سُيوفٌ في مَمالِكِها حَتّى تُقَلقَلُ دَهراً قَبلُ في القَلَلِ مِثلُ الأَميرِ بَغى أَمراً فَقَرَّ بِهِ
أعددت للغادرين أسيافا
أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا لا يَرحَمُ اللَهُ أَرؤُساً لَهُم أَطَرنَ عَن هامِهِنَّ أَقحافا ما يَنقِمُ السَيفُ غَيرَ قِلَّتِهِم وَأَن تَكونَ المِئُونَ آلافا يا شَرَّ
حصار
ها هوَ ذا ( يَزيدْ ) صباحَ يومِ عيدْ يُخَضِّبُ الكعبةَ بالدماءِ من جديدْ. إنّي أرى مُصَفَّحاتٍ حَوْلَها تقذفُها بالنارِ والحديدْ . وطائراتٍ فوقَها تقذفُ بالمزيدْ هذا ( جُهَيْمانُ ) يُسَوِّي رأسَهُ الد
اشترى خنجراً لقتلي
اشتَرَى خنجَراً لِقَتـ ـلي وَمَا ذَاكَ يَجمُل كَيفَ يَمشِي بِخَنجرٍ مَن بِعَينَيهِ يَقتُل
ألباغي الحرب يسعى نحوها ترعا
أَلباغِيَ الحَربَ يَسعى نَحوَها تَرِعاً حَتّى إِذا ذاقَ مِنها جاحِماً بَرَدا
فإن تك أمي غرابية
فَإِن تَكُ أُمّي غُرابيَّةً مِنَ ابناءِ حامٍ بِها عِبتَني فَإِنّي لَطيفٌ بِبيضِ الظُبى وَسُمرِ العَوالي إِذا جِئتَني وَلَولا فِرارُكَ يَومَ الوَغى لَقُدتُكَ في الحَربِ أَو قُدتَني
لو أستطيع كتبت بالنيران
لَو أَستَطيعُ كَتَبتُ بِالنيرانِ فَلَقَد عَيِّتُ بِكُم وَعَيَّ بَياني وَلَكِدتُ أَستَحيِ القَئيضَ وَأَتَّقي أَن يَستَريبَ يَراعَتي وَجَناني أَمسى يُعاصيني لَمّا جَشَّمتُهُ فيكُم وَكُنتُ وَكانَ طَ
البعوضة
أَلبعوضةُ ، ولا أَعرف اسم مُذَكَّرها ، أشَدُّ فَتْكاً من النميمة. لا تكتفي بمصّ الدم ، بل تزجّ بك في معركة عَبَثيّة. ولا تزور إلاّ في الظلام كَحُمَّى المتنبي . تَطِنُّ وَتَزُنُّ كطائرةٍ حربية لا تسمعه
أحن إلى ضرب السيوف القواضب
أَحِنُّ إِلى ضَربِ السُيوفِ القَواضِبِ وَأَصبو إِلى طَعنِ الرِماحِ اللَواعِبِ وَأَشتاقُ كاساتِ المَنونِ إِذا صَفَت وَدارَت عَلى رَأسي سِهامُ المَصائِبِ وَيُطرِبُني وَالخَيلُ تَعثُرُ بِالقَن حُداة
علونا جوشنا بأشد منه
عَلَونا جَوشَناً بِأَشَدَّ مِنهُ وَأَثبَتَ عِندَ مُشتَجَرِ الرِماحِ بِجَيشٍ جاشَ بِالفُرسانِ حَتّى ظَنَنتَ البَرَّ بَحراً مِن سِلاحِ وَأَلسِنَةٍ مِنَ العَذَباتِ حُمرٌ تُخاطِبُنا بِأَفواهِ الرِماح
شعباً يؤثر العبودية علي رؤية بلاده مجزأة، هو شعب لا يستحق الحرية
شعباً يؤثر العبودية علي رؤية بلاده مجزأة، هو شعب لا يستحق الحرية
جزى الله الأغر جزاء صدق
جَزى اللَهُ الأَغَرَّ جَزاءَ صِدقٍ إِذا ما أوقِدَت نارُ الحُروبِ يَقيني بِالجَبينِ وَمَنكِبَيهِ وَأَنصُرُهُ بِمُطَّرَدِ الكُعوبِ وَأُدفِئُهُ إِذا هَبَّت شَمال بَليلاً حَرجَفاً بَعدَ الجَنوبِ أَر
قد ضج جيشك من طول القتال به
قَد ضَجَّ جَيشُكَ مِن طولِ القِتالِ بِهِ وَقَد شَكَتكَ إِلَينا الخَيلُ وَالإِبِلُ وَقَد دَرى الرومُ مُذ جاوَرتَ أَرضَهُمُ أَن لَيسَ يَعصِمُهُم سَهلٌ وَلا جَبَلُ في كُلِّ يَومٍ تَزورُ الثَغرَ لاضَج
شوية كمان
أهل البُكا في الفرح والضحك في الأحزان يوم القيامة همومنا تكسر الميزان شايف أملنا جنينة دربها نيران نجري إليها ويسقط في الطريق شهدا وكل ما نقول تعبنا تقول شوية كمان لافّين تاريخنا على أَكتافنا سجا
ذو يراع يروع كالسيف إما
ذُو يَراعٍ يَرُوعُ كَالسَّيْفِ إمَّا بصَليلٍ عِداهُ أَوْ بِصَرِيرِ ما رَأَى الناسُ قَبْلَهُ مِنْ يَراعٍ لِوَزِيرٍ صَريرُهُ كالزَّئيرِ فإذا سَطَّرَ الكتابَ أَرانا بَحْرَ فضلٍ أمواجُهُ مِنْ سُطورِ
إن الحوادث قد يجيء بها الغد
إِنَّ الحَوادِثَ قَد يَجيءُ بِها الغَدُ وَالصُبحُ وَالإِمساءُ مِنها مَوعِدُ وَالناسُ يَلحَونَ الأَميرَ إِذا غَوى خَطبَ الصَوابِ وَلا يُلامُ المُرشَدُ وَالمَرءُ مِن رَيبِ المَنونِ بِغِرَّةٍ وَعَدا
القائلون إذا لقوا أقرانهم
القائِلونَ إِذا لَقوا أَقرانَهُم إِنَّ المَنايا قَصدُ مَن لَم يُقتَلِ فَيُعانِقوا الأَبطالَ في حَمسِ الوَغى تَحتَ الأَسِنِّةِ وَالقَتامُ الأَطحَلِ
وسائل النجاة
وقاذفات الغرب فوقي وحصار الغرب حولي و كلاب الغرب دوني . ساعدوني ما لذي يمكن أن أفعل كيلا يقتلوني ؟! أنبذ الإرهاب… ملعونٌ أبو الإرهاب.. ( أخشى يا أخي أن يسمعوني! ) أي إرهاب ؟! فما عندي سلاح غير
ألا من مبلغ عني حريثا
ألا مَن مُبلِغٌ عَنّي حُرَيثاً مُغَلغَلَةً أَحانَ أَمِ اِزدَرانا فَإِنّا قَد أَقَمنا إِذ فَشِلتُم وَإِنّا بِالرِداعِ لِمَن أَتانا مِنَ النَعَمِ الَّتي كَحِراجِ إيلٍ تَحُشُّ الأَرضَ شيماً أَو هِجا
أبيت والسيف يعلو الرأس تسليماً
أَبَيْتَ وَالسَّيْفُ يَعْلُو الرَّأْسَ تَسْلِيماً وَجُدْتَ بِالرُّوحِ جُودَ الحُرِّ إنْ ضِيمَا تذَكُرُ العُرْبُ وَالأَحْداثُ مُنْسِيَةُ مَا كَانَ إذْ مَلَكُوا الدُّنْيَا لَهُْمْ خِيمَا للهِ يَا عُ
لقد ولى أليته جؤي
لَقَد وَلّى أَلِيَّتَهُ جُؤيٌّ مَعاشِرَ غَيرُ مَطَلولٍ أَخوها فَاِن تَهلِك جُؤيُّ فَكُلُ نَفسٍ سَيَجلِبُها كَذلِكَ جالِبوها وَإِن تَهلِك جُؤيُّ فَإِنَّ حَرَباً كَظَنِّكَ كانَ بَعدَك موقِدوها وَم
أنا في الحرب العوان
أَنا في الحَربِ العَوانِ غَيرُ مَجهولِ المَكانِ أَينَما نادى المُنادي في دُجى النَقعِ يَراني وَحُسامي مَع قَناتي لِفِعالي شاهِدانِ أَنَّني أَطعَنُ خَصمي وَهوَ يَقظانُ الجَنانِ أَسقِهِ كَأسَ ال
مقام عراق/ المحرم
قال الراوي بدأ القصف على بغداد لسبعَ عشرة ليلة خلت من المحرم عام أربعة وعشرين وأربعمائة وألف رأيتُ المحرَّمَ يمشي وحيداً ينادي ألا لا إلهَ سِواكْ ثقيلاً كأنَّ السماءَ حديدٌ خفيفاً كأنَّ البلادَ
لهذا اليوم بعد غد أري
لِهَذا اليَومِ بَعدَ غَدٍ أَريجٍ وَنارٌ في العَدوِّ لَها أَجيجُ تَبيتُ بِها الحَواصِنُ آمِناتٍ وَتَسلَمُ في مَسالِكِها الحَجيجُ فَلا زالَت عُداتُكَ حَيثُ كانَت فَرائِسَ أَيُّها الأَسَدُ المَهيجُ
لو لم يقد نحوك العدى الرغب
لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُ أَنزَلَهُم تَحتَ حُكمِكَ الرَهَبُ فَكَيفَ يُنجي الفِرارُ مِن مَلِكٍ تَطلُبُ أَعداءَ مُلكِهِ النُوَبُ وَمَن تَوَلّى الإِلَهُ نُصرَتَهُ فَلَيسَ يَحمي طَريدَهُ ا
سائل عميرة حيث حلت جمعه
سائِل عُمَيرَةَ حَيثُ حَلَّت جَمعَه عِندَ الحُروبِ بِأَيِّ حَيٍّ تُلحَقُ أَبِحَيِّ قَيسٍ أَم بِعُذرَةَ بَعدَم رُفِعَ اللِواءُ لَهَ وَبِئسَ المَلحَقُ وَاِسأَل حُذَيفَةَ حينَ أَرَّشَ بَينَن حَرباً
أبني لجيم إنكم ألجمتم
أَبَني لُجَيمٍ إِنَّكُم أَلجَمتُمُ فَلَمَن يُجاريكُم أَشَدُّ لِجامِ فَأَساً تُصيبُ لَهاتَهُ يَلقى الَّذي تَلقى نَواجِذُهُ أَشَدَّ زِحامِ فَلَأَمدَحَنَّ بَني حَنيفَةَ مِدحَةً بِالحَقِّ أَهلَ رَواج
عوجي علينا واربعي ربة البغل
عوجي عَلَينا وَاِربَعي رَبَّةَ البَغلِ وَلا تَقتُليني لا يَحِلُّ لَكُم قَتلي أَعاذِلُ مَهلاً بَعضَ لَومِكَ في البُطلِ وَعَقلُكَ لا يَذهَب فَإِنَّ مَعي عَقلي فَإِنَّكَ لا تُرضي إِذا كُنتَ عاتِباً