أنا في الغدو وفي الرواح

أَنا في الغُدُوِ وَفي الرَواحِقَلِقٌ عَلى قَلِقِ الوِشاحِ
ظَبيٌ يُحَبُّ لِأَجلِ مافي فيهِ مِن بَرَدٍ وَراحِ
يُحكى العِذارُ بِخَدِّهِلَيلاً تَحَيَّرَ في صَباحِ