المرأة
تصفح أفضل ما قيل في المرأة من شتى العصور والمؤلفين.
آن للشاعر أن يقتل نفسه
آن للشاعر أن يقتل نفسَهْ لا لشيء ، بل لكي يقتل نَفْسَهْ. قال: لن أسمح للنحلة أن تمتصَّني قال: لن أسمح لله بأن يقتَصَّ منِّي قال: لن أسمح للمرأة أن تتركني حيّاً على ركبتها. من ثلاثين سَنَهْ يكتب الشع
منفى (4)/ طباق
إلى إدوارد سعيد نيويورك / نوفمبر / الشارعُ الخامسُ / الشمسُ صَحْنٌ من المعدن المتطاير / قُلْتُ لنفسي الغريبة في الظل: هل هذه بابل أم سدوم؟ هناك، على باب هاوية كهربائيَّةٍ بعُلوِّ السماء، التقيتُ بإد
وطني ..
أحب التسكع والبطالة ومقاهي الرصيف ولكنني أحب الرصيف أكثر ..... أحب النظافة والاستحمام والعتبات الصقيلة وورق الجدران ولكني أحب الوحول أكثر. ***************** فأنا أسهر كثيراً يا أبي أنا
سجناء القرية
في قرية صغيرة وهادئة كان يعيش مجموعة من الناس,على الرغم من أنهم في مطلع القرن الحادي والعشرين, غير أنهم لايعرفون عن العالم الخارجي سوى مايشاهدونه أمامهم, ولكن أكثر مايميزهم هو روابطهم الغريبة ببعضهم ا
قالت لي الخنساء
( ماذا تُحبُّ من النساء ْ ) ؟ قالتْ لي الخنساءُ سائلة ً وما عزّت ْ إجابتها ولكنَّ الثناء ْ يبقى قصيرَ الطول ِ في شَفتي أحبُ .. أقولها .. أم أستديرُ إلى الوراء ْ وأقول فيها ما أريد ُ أحب ُ فيها ما تريد
وحيك يا سيدتي أمينة
وحيك يا سيدتي أمينة جاء من الهدى بما بتغينه في مثل حي تخلدينه يثير شجو النفس الرزينه ويستدر الدمع السخينه آانت برنتي اسرة مسكينه مجيدة مرهقة حزينه أخلاقها قويمة مكينه لكنها لم تعرف السكينه ولا رضا آان
نرجسية
إمرأةٌ مطفأة الذكاء غبيةٌ في قمة الغباء هل ممكنٌ أن تبلغي خمساً وعشرين سنه؟ ولا تزالين تعيشين على هوامش التاريخ والأشياء هل ممكنٌ.. أيتها الساذجة، السطحية، الحمقاء هل ممكنٌ أن تجهلي.. أني الذي أسس جمه
الطابور
طالبت ببعض الشمس ، فقال رجال الشرطة : قف ـ يا سيد ـ في الطابور طالبت ببعض الحبر ، لأكتب إسمي .. قالوا: إن الحبر قليلٌ ... فالزم دورك في الطابور طالبت بأي كتابٍ أقرأ فيه .. فصاح قميصٌ كاكيٌ : من كان ير
الخرافة
حين كنا .. في الكتاتيب صغارا حقنونا .. بسخيف القول ليلا ونهارا : درسونا "ركب المرأة عورة" "ضحكة المرأة عورة" "صوتها من خلف ثقب الباب عورة" .. صوروا الجنس لنا .. غولا .. بأنياب كبيرة .. يخنق الأطفال ..
أسوأ ما قيل في
جاوبْتُهُ الليل يقرأُ للأحبَّةِ قصَّتي ما عُدتُ محتاجًا لإبداعِ القصائدِ كي أَقُصََّ روايتي بيني وبينَ الشِّعرِ ثأرٌ وانتقامٌ وانتظارٌ للرّصاصْ بيني وبينَ الشّعرِ رملٌ يستحي أن يشربَ الدمَ حين ينز
الراديو ذو الأحشاء
حين كنتُ مقيماً في الطابق الثاني في شارع "كورونادو" ؛ كنتُ .. كلّما سكِرتُ .. أرمي الراديو من النافذة ويتابعُ - رغمَ ذلك - غناءه، طبعاً، كان يكسِـرُ بـلّـورَ النافذة في طريقه ثم يقعُ على السطح ويتابعُ
لماذا أكتب
أكتب.. كي أفجر الأشياء ، والكتابة انفجار أكتب.. كي ينتصر الضوء على العتمة، والقصيدة انتصار.. أكتب.. كي تقرأني سنابل القمح، وكي تقرأني الأشجار كي تفهمني الوردة، والنجمة، والعصفور، والقطة، والأسماك، وال
كلَ عام وأنتِ حبيبتي..
1 كل عامٍ وأنت حبيبتي.. أقولها لك، عندما تدق الساعة منتصف الليل وتغرق السنة الماضية في مياه أحزاني كسفينةٍ مصنوعةٍ من الورق.. أقولها لك على طريقتي.. متجاوزاً كل الطقوس الاحتفاليه التي يمارسها العالم م
الأسلوب
الأسلوبُ.. جوابٌ لكلّ سؤال طريقةٌ عذبةٌ لتصنعَ شيئاً مُملّاً أو خطيراً، أنْ تصنعَ شيئاً مُملّاً بأسلوبكَ أفضلُ من أنْ تصنعَ شيئاً خطيراً دونَ أسلوب، أنْ تصنعَ شيئاً خطيراً بأسلوبكَ هذا ما أسمّيهِ: الف
قف هنا أنت لدينا متهم
قف هنا أنت لدينا متهم أنت من أخطر من سارت به فينا قدم أنت أقسى من طواغيت الأمم أنت كالطاعون يسري في خلايا الجسم، كالأحجار في دار إرم قف هنا أنت لدينا متهم أنت منسوب إلى فرعون منقوش على باب الهرم
عتابا فصيحة
وجوه كالأغاني أو صداها وري الأرض صيفاً أو صداها إذا ملكا جهنم أوصداها شققت ببسمة في السور بابا وآيات الكتاب ومن تلاها وقلب ما لها مهما تلاهى بنفسي ظبي راعية تلاها ولم يحسب لصياد حسابا بثوب خص
لو أستطيع سكبت رو حي خمرة في كاسها
لَو أَستَطيعُ سَكَبتُ رو حي خَمرَةً في كاسِها حَتّى إِذا حالَ النَوى بَيني وَبَينَ كِناسِها وَتَجاهَلَت أَو أَنكَرَت أَمي لَدى جُلّاسِها أَطَلتُ مِن أَجفانِها وَجَرَيتُ مَع أَنفاسِها
في الحب البحري..
مواقفي منك، كمواقف البحر.. وذاكرتي مائيةٌ كذاكرته.. لا هو يعرف أسماء مرافئه.. ولا أنا أتذكر أسماء زائراتي كل سمكة تدخل إلى مياهي الإقليمية، تذوب.. كل امرأةٍ تستحم بدمي، تذوب... كل نهدٍ، يسقط كالليرة ا
العطر
العطر لغةٌ لها مفرداتها ، وحروفها ، وأبجديتها ، ككل اللغات . والعطور أصنافٌ وأمزجة . منها ما هو تمتمة .. ومنها ما هو صلاة .. ومنها ما هو غزوةٌ بربرية ... وللعطر المتحضر روعته .. كما للعطر المتوحش روعت
هي/هو
هِيَ: هل عرفتَ الحبَّ يوماً؟ هُوَ: عندما يأتي الشتاء يمسُّني شَغَفٌ بشيء غائب، أُضفي عليه الاسمَ , أَيَّ اسمٍ , وأَنسى... هي: ما الذي تنساه؟ قُلْ! هو: رَعْشَةُ الحُمَّى، وما أهذي به تحت الشراشف حين أَ
ما بال عينك منها الماء ينسكب
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ كَأَنَّهُ مِن كُلى مَفرِيَّة سَرِبُ وَفراءَ غَرفِيَّة أَثأى خَوارِزُها مُشَلشِلٌ ضَيَّعَتهُ بَينَها الكُتَبُ أَستَحدَثَ الرَكبُ عَن أَشياعِهِم خَبَرا أَم را
المرأة أقل كذبًا
المرأة أقل كذبًا، بل إن كثيرًا من النساء لا يكذبن؛ أما الرجال فليس بينهم تقريبًا من لا يكذب
لا تبحث في الحياة عن أنثى, بل إبحث في الأنثى عن حياة
لا تبحث في الحياة عن أنثى, بل إبحث في الأنثى عن حياة
شريعة الخوف
ينظر القاتل إلى شَبَح القتيل , لا إلى عينيه , بلا ندم . يقول لمن حوله : لا تلوموني , فأنا خائف . قتلتُ لأني خائف , وسأقتل لأني خائف. بعض المشاهدين المدربين على تفصيل التحليل النفساني على فقه العدل , ي
سنة أخرى ... فقط
أصدقائي , مَنْ تبقّى منكمُ يكفي لكي أحيا سَنَهْ سنةً أُخرى فقط , سنةً تكفي لكي أعشق عشرين امرأةْ وثلاثين مدينهْ , سنةً واحدةً تكفي لكي أُعطيَ للفكرة جسمَ السوسنهْ ولكي تسكن أرضٌ ما فتاةً كُلِّ الأمكنه
قصيدة الرمل
إنَّه الرملُ مساحاتٌ من الأفكار و المرأةِ، فلنذهب مع الإيقاع حتى حتفنا في البدء كان الشجر العالي نساء كان ماء صاعداً، كان لغة. هل تموت الأرض كالإنسان هل يحملها الطائر شكلاً للفراغ؟ البداياتُ أنا و ال
تاملات سريعة في مدينة قديمة وجميلة
تأملات سريعة في مدينة قديمة وجميلة على ساحل البحر الابيض المتوسط لتكنْ أُمَّا لهذا البحرِ , أوْ صرختَهُ الأولى على هذا المكانِ ....وليكُنْ أَنَّ الذي شَيَّدها من موجةٍ أقوى من الماضي ومن ألف حصانِ .
كفى المرء نبلاً ان تعد معايبه
كفى المرء نبلاً ان تعد معايبه
أروى لكم خرافة
أروى لكم خرافة في غاية اللطافة أتت من الهند لنا وترجموها قبلنا إلى لغات جمه لأن فيها حكمه طوشترى معبو الَّهه الهنود قالوا هو الذي برا هذا الوجود والورى ومثله فلكان فيما رأى اليونان كلاهما
شر على المرأة من حمامها
شَرٌّ عَلى المَرأَةِ مِن حَمّامِها إِرسالُكَ الفاضِلَ مِن زِمامِها وَمَشيُها تَضرِبُ في أَكمامِها يَفوحُ رَيّا الطيبِ مِن أَمامِها زائِرَةَ المَسجِدِ في إِلمامِها تأَتَمُّ وَالخَيبَةُ في اِئتِمام
عند أبواب الحكاية
للنهايات مذاقُ القمر البُنيّ، طعمُ الكلماتْ عندما تحفرُ في الروحِ مجاريها.. وتنشفْ ولها صوتُ أبينا في السموات، وإصغاءُ حصاةْ لوصايا الملحِ. مُتْ يا حُبُّ مُتْ فينا، لنعرف أنَّنا كُنَّا نحبُّ. كُلُّ شي
حتى أنت يا بروتس
لا شك أن الخيانة تسبب للمرء أقسى أنواع الألم النفسي ، فحينما يثق الفرد بغيره ، يفضي له بكل ما في نفسه من أسرار ويعتبره مرآته التي ينظر بها ، فكيف إذا كانت هذه المرأة مثقوبة أو مذبذبة الرؤية ، والخيانة
القبلة وسط الكلام
أسرت وحررت الفتى بجمالك فليس بمملوك وليس بمالك تحرر من ظلم الحسان وإن غدا متى يرَ حُسناً قاسه بمثالك تبسمت لما قال: "هل من مُنازل؟" فأودى به إعفاؤه من نزالك فعفوك أنكى من عقابك شوكة وسِلمك أوحى
في المبغى
من قديم الزمان ، وأنا أرضعُ التبغَ والعار أحبُّ الخمرَ والشتائم والشفاه التي تقبّلْ ماري ماري التي كانت اسمها أمي حارّة كالجرب سمراء كيومٍ طويل غائم أحبُّها ، أكره لحمها المشبعَ بالهمجية
قصيدة بيروت
تُفَّاحةٌ للبحر , نرجسةٌ الرخام , فراشةٌ حجريّةٌ بيروتُ . شكلُ الروح في المرآة , وَصْفُ المرأة الأولى ’ ورائحة الغمام بيروتُ من تَعَبٍ ومن ذَهَبٍ , وأندلس وشام فضَّةٌ , زَبَدٌ ’ وصايا الأرض في ريش الح
حوار شخصي في سمر قند
إذا انكَسَرَ القلبُ صاحَ: سَمَرْقَندْ هِيَ الحَجَلُ.... ألا تستطيعُ البكاءَ غداً ؟ رُبَّما أستطيع ولكنْ أينزلُ هذا الندى كُلَّما وَجَدَتني الطريقُ إلى الشام أجمعُ هذا الصدى مثلما تجمع العاشقاتُ الدمو
أحبك حتى ترتفع السماء
1 كي أستعيد عافيتي وعافية كلماتي. وأخرج من حزام التلوث الذي يلف قلبي. فالأرض بدونك كذبةٌ كبيره.. وتفاحةٌ فاسدة.... 2 حتى أدخل في دين الياسمين وأدافع عن حضارة الشعر... وزرقة البحر... واخضرار الغابات...
صاحب مطعم بجانب الطريق
منذ أن عمل في الإدارة، وهو لم يعد يعرف من طرق المدينة غير طريق واحد؛ هو ذلك الذي يربط بين بيته والبناية التي يوجد في أحد مكاتبها التي تتالى في ممراتها؛ المكتب الذي يجلس خلفه، وهو قد اعتاد على ما يحتله
قد يكتب الرجل عن الحب كتاباً.. ومع ذلك لا يستطيع أن يعبر عنه، ولكن كلمة عن الحب من المرأة تكفي لذلك كله.
قد يكتب الرجل عن الحب كتاباً.. ومع ذلك لا يستطيع أن يعبر عنه، ولكن كلمة عن الحب من المرأة تكفي لذلك كله.
الجنرااتهل يكتب مذكر
1 قاتلت بالأسنان كي أحمل الماء إلى قبيلتي وأجعل الصحراء بستاناً من الألوان وأجعل الكلام من بنفسجٍ وضحكة المرأة من بنفسجٍ وثديها .. قمة عنفوان ... قاتلت بالسيف وبالقصيده كي أحمل الحب إلى مدينتي . وأغسل
اعص النساء فتلك الطاعة الحسنه
اعص النساء فتلك الطاعة الحسنه ولن يسود فتى أعطى النسا رسنه تعوقه عن كمال في فضائله ولو سعى طالبا للعلم ألف سنه
تل الزعتر
هذي الأرض تسمى بنت الصبح نساها العرب الرحل عند المتوسط تجمع ازهار الرمان وساروا باديتين ولما انتهوا وجدوا كل سقوط العالم فيها قالوا مرثية أيهم الميت إن القبر يزخرف ام تكثرت الشاة لشكل السكين نشاز مكتم
مغربية
تجلى الحسن في النظر الخفي به انتصر الضعيف على القوي ألم تسمع بقتال جريء قضى بسلاح قتّال حيي؟ حري أن يقول المرء إما رأى عينيك ما أنا بالحري وأنوي أن أكلمكم صباحاً فأبقى ناوياً حتى العشي وأنتخب
جمال الرجل في عينيه والمرأة في شفتيها
جمال الرجل في عينيه والمرأة في شفتيها
قل للمليحة في الخمار الأسود
قل للمليحة في الخمار الأسودماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد ؟•في العصر الأموي الأول، عاش هو ربيعة بن عامر التميمي الملقب بالمسكين الدارمى وهو أحد الشعراء والمغنين الظرفاء في الحجاز ، وكان يتغزل بالنساء
ماوية المرأة لا تصحب الما
ماوِيَّةُ المَرأَةِ لا تَصحَبُ الما وِيَّةَ المَرأَةَ مِن عُجبِها لِعِلمِها أَنَّ الَّذي صاغَها آثَرَها بِالحُسنِ في حُجبِها لَو كانَتِ الدُنيا لَها مَنزِلاً ما قُلتُ عَن مَعرِفَةٍ عُج بِها سيرَ
لا يفل الحديد إلا الحديد
هو مثل شعبي منتشر في الجزيرة العربية ، ويعني أن لاشيء يستطيع التأثير في الحديد إلا الحديد نفسه ، ويطلق على كثير من الوقائع والأحداث التي تقع في الحياة ، فحينما تؤرق المرأة زوجها وتنغص عليه عيشته ، قد
فضاءُ هابيل - عُودُ إسماعيل
فَرَسٌ على وَتَرَيْنِ ترقُصُ – هكذا تُصْغي أَصابِعُهُ إلى دَمِهِ ، وتنتشرُ القُرى كشقائقِ النعمانِ في الإيقاعِ . لا لَيْلٌ هناك ولا نهارٌ . مَسَّنا طربٌ سَمَاويٌ ، وهَرْوَلَتِ الجهاتُ إلى الهيولي هَلِ
وصف
مرّت كحادثة, على الكتفين صقران استراحا في العلوّ ... وصدرها يعلو ويهبط مثل فعل الحب يحمل توأمين تغامزا وتقافزا فوق الرخام ... وركبتاها ترسلان البرق للأعمى ... وساقاها عمودا هيكل من مرمر يتبادلان الريح
أحاديث الأبواب
(1) (كُنّا أسياداً في الغابة. قطعونا من جذورنا. قيّدونا بالحديد. ثمّ أوقفونا خَدَماً على عتباتهم. هذا هو حظّنا من التمدّن.) ليس في الدُّنيا مَن يفهم حُرقةَ العبيد مِثلُ الأبواب ! (2) ليس ثرثاراً. أبجد
كيف؟
1 كيف؟ أي المفاتيح تفتح أبواب مملكتك؟ أي القصائد تدخلني إلى قاعة العرش؟ أي نوعٍ من النبيذ.. أقدمه لرشوة حراسك؟ طبقت عليك علوم الأولين والآخرين وحكمة الفلاسفة.. وجنون المجانين.. لم أترك كتاباً من كتب ا
بين حلمي وبين اسمه كان موتي بطيئاً
باسمها أتراجَعُ عن حلمها . ووصلتُ أخيراً إلى الحُلْم . كان الخريفُ قريباً من العشب . ضاع اسمُها بيننا .. فالتقينا. لم أسجِّل تفاصيل هذا اللقاء السريعِ . أحاول شرحَ القصيدةِ كي أفهم الآن ذاك اللقاء الس
مقام عراق: الإله والعنزة
عنزة تتعثر بيْن الخرائب وكانت إذا عنزة عثرت بالعراق يظل لها عمر لا ينام فكم عثرت فيه من أمة وكم من أميم وكم من إمام! وكم من إله أطيح به وكم من إله أقيم فقام! عنزة تتعثر بين الخرائب وتبحث في ما
تعزيز الجاذبية الجسدية
تعزيز الجاذبية الجسدية، سواء من خلال تغطية الجسد (كما في المفهوم الديني) أو من خلال تحريره (كما في بعض المفاهيم النسوية)، هو فعل لا يقلل من قدرات المرأة ولا يجب أن يستخدم بأي صورة كمقياس لجديتها أو ذك
حييت خير تحيه
حييت خير تحيه يا أخت شمس البريه حييت يا حريه المشمس للأشباح وأنت للأرواح آالشمس يا حريه أنت النعيم وأحلى أنت الحياة وأغلى للخلق يا حريه شارفتنا فانتعشنا وفي ظلالك عشنا بالعدل يا حريه آوني لنا عهد سعد
ها أنذا
سكران في الثالثة فجراً، أنهيتُ الزجاجةَ الثانية من النبيذ وكتبتُ بين الدزّينةِ والخمسَ عشرةَ صفحةً من الشِعر. ها أنذا .. رجلٌ عجوز مهووسٌ بلحمِ الفتياتِ المراهقات رغمَ غروبي الوشيك، كبدي .. انتهى كلي
رسائل من تحت الماء
إن كنت حبيبي ساعدني كي أرحل عنك أو كنت طبيبي ساعدني كي أشفى منك لو أني أعرف أن الحب خطير جدًا ما أحببت لو أني أعرف أن البحر عميق جدًا ما أبحرت لو أني أعرف خاتمتي ما كنت بدأت اشتقت إليك فعلمني أن
خفي فما أنت بمعذوره
خفي فما أنت بمعذوره ولا على نصحك مشكوره أذاك كم يصدع قلبي به وإنما قلبي قاروره في كل شيء أنت يا هذه مغمومةٌ بي غير مسروره حتى مسناتي التي أصبحت هي خرابُ غير معموره أيتها المرأة لا تقلقي من قب
لم أر بين الناس ذا مظلمه
لم أر بين الناس ذا مَظْلِمه أحقّ بالرحمة من مسلمه منقوصة حتى بميراثها محجوبة حتى عن المَكْرُمه قد جعلوا الجهل صواناً لها من كل ما يدعو إلى المَأثمه والعلم أعلى رتبةً عندهم من أن تلقّاه وأن تعلم
الحب يدخل إلى قلب الرجل عبر العينين، ويدخل إلى قلب المرأة عبر الأذنين.
الحب يدخل إلى قلب الرجل عبر العينين، ويدخل إلى قلب المرأة عبر الأذنين.