المرأة
تصفح أفضل ما قيل في المرأة من شتى العصور والمؤلفين.
الحوار الأخير في باريس ( لذكرى عز الدين قلق )
.....على بابِ غرفتهِ قالَ لي : إنهم يقتلونَ بلا سببٍ هل تحبُّ النبيذَ الفرنسيَّ؟ والمرأة الشاردهْ تطلَّعَ خلفَ الجهاتِ , وحاولَ أن يفتحَ البابَ لكنّهُ خافَ أن يخرجوا من خزانتهِ فرجعنا إلى المصعد.... ا
العطر
العطر لغةٌ لها مفرداتها ، وحروفها ، وأبجديتها ، ككل اللغات . والعطور أصنافٌ وأمزجة . منها ما هو تمتمة .. ومنها ما هو صلاة .. ومنها ما هو غزوةٌ بربرية ... وللعطر المتحضر روعته .. كما للعطر المتوحش روعت
عتابا فصيحة
وجوه كالأغاني أو صداها وري الأرض صيفاً أو صداها إذا ملكا جهنم أوصداها شققت ببسمة في السور بابا وآيات الكتاب ومن تلاها وقلب ما لها مهما تلاهى بنفسي ظبي راعية تلاها ولم يحسب لصياد حسابا بثوب خص
يالخديك ناعمين
يالِخديـكِ نَاعِمين يضجّـانِ بالسّنـا ولِجَفنيكِ ناعِسَين مَشى فيهمـا الوَنـَى ياشفائي ويا ضَنى حَبّذا أنتِ من مُنى بأبي أنتِ لا أبي لـكِ كُفـؤٌ ولا أنـا من مُميتٍ إذا نَأى ومُخيفٍ إذا دَنَا أختَ
النزول من الكرمل
ليومٍ يُجدّدُ لي موعدي، قلتُ للكرمل: الآن أمضي. و ينشرُ البحر بين السماء و مدخلِ جرحي و أذهبُ في أُفّقٍ ينحني فوقنا، و يُصلّي لنا ،أو يُكَسّرُنا. هذه الأرض تشبهنا حين نأتي إليها. و تشبهنا حين نذهب عنه
عطر
عطر المرأة فضيحةٌ علنية لا تهتم بتكذيبها....
قل للمليحة في الخمار الأسود
قل للمليحة في الخمار الأسودماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد ؟•في العصر الأموي الأول، عاش هو ربيعة بن عامر التميمي الملقب بالمسكين الدارمى وهو أحد الشعراء والمغنين الظرفاء في الحجاز ، وكان يتغزل بالنساء
قف هنا أنت لدينا متهم
قف هنا أنت لدينا متهم أنت من أخطر من سارت به فينا قدم أنت أقسى من طواغيت الأمم أنت كالطاعون يسري في خلايا الجسم، كالأحجار في دار إرم قف هنا أنت لدينا متهم أنت منسوب إلى فرعون منقوش على باب الهرم
فتى لرغيفه قرط وشنف
فَتىً لِرَغيفِهِ قُرطٌ وَشَنفٌ وَخِلخالانِ مِن خَرَزٍ وَشَذرِ إِذا فَقَدَ الرَغيفَ بَكى عَلَيهِ بُكا الخَنساءِ إِذ فُجِعَت بِصَخرِ وَدونَ رَغيفِهِ قَلعُ الثَنايا وَحَربٌ مِثلَ وَقعَةِ يَومِ بَدرِ
قالت لي الخنساء
( ماذا تُحبُّ من النساء ْ ) ؟ قالتْ لي الخنساءُ سائلة ً وما عزّت ْ إجابتها ولكنَّ الثناء ْ يبقى قصيرَ الطول ِ في شَفتي أحبُ .. أقولها .. أم أستديرُ إلى الوراء ْ وأقول فيها ما أريد ُ أحب ُ فيها ما تريد
تاملات سريعة في مدينة قديمة وجميلة
تأملات سريعة في مدينة قديمة وجميلة على ساحل البحر الابيض المتوسط لتكنْ أُمَّا لهذا البحرِ , أوْ صرختَهُ الأولى على هذا المكانِ ....وليكُنْ أَنَّ الذي شَيَّدها من موجةٍ أقوى من الماضي ومن ألف حصانِ .
شر على المرأة من حمامها
شَرٌّ عَلى المَرأَةِ مِن حَمّامِها إِرسالُكَ الفاضِلَ مِن زِمامِها وَمَشيُها تَضرِبُ في أَكمامِها يَفوحُ رَيّا الطيبِ مِن أَمامِها زائِرَةَ المَسجِدِ في إِلمامِها تأَتَمُّ وَالخَيبَةُ في اِئتِمام
مقام عراق: الإله والعنزة
عنزة تتعثر بيْن الخرائب وكانت إذا عنزة عثرت بالعراق يظل لها عمر لا ينام فكم عثرت فيه من أمة وكم من أميم وكم من إمام! وكم من إله أطيح به وكم من إله أقيم فقام! عنزة تتعثر بين الخرائب وتبحث في ما
الفتوى
مهداة الى روح الشهيدة آيات الأخرس ولصاحب الفتوى التي تحرم جهاد المرأة من دون محرم *** تخرجينَ الآن من بوابةِ الفتوى ولا تنتظرينَ الفتنةَ الكبرى ويكفيكِ انتصارا أين من قالوا : عليك الموت ُ و اللعنة ُ أ
قصيدة حالة حصار
هنا ، عند مُنْحَدَرات التلال ، أمام الغروب وفُوَّهَة الوقت ، قُرْبَ بساتينَ مقطوعةِ الظلِ ، نفعلُ ما يفعلُ السجناءُ ، وما يفعل العاطلون عن العمل: نُرَبِّي الأملْ . بلادٌ علي أُهْبَةِ الفجر. صرنا أَقل
وطني ..
أحب التسكع والبطالة ومقاهي الرصيف ولكنني أحب الرصيف أكثر ..... أحب النظافة والاستحمام والعتبات الصقيلة وورق الجدران ولكني أحب الوحول أكثر. ***************** فأنا أسهر كثيراً يا أبي أنا
سجناء القرية
في قرية صغيرة وهادئة كان يعيش مجموعة من الناس,على الرغم من أنهم في مطلع القرن الحادي والعشرين, غير أنهم لايعرفون عن العالم الخارجي سوى مايشاهدونه أمامهم, ولكن أكثر مايميزهم هو روابطهم الغريبة ببعضهم ا
رشّـة ماء
الوهمُ .. هو أنْ تظنّ أنكَ تقرأ هذه القصيدة، الحقيقةُ .. إنها أكبرُ من قصيدة، إنها سكّينٌ في يـدِ متسوِّل إنها زهرةُ توليب إنها مِـشْيةُ محاربٍ في شوارعِ مدريد إنها أنتَ .. على فراشِ الموت إنها ضحكةُ
وصف
مرّت كحادثة, على الكتفين صقران استراحا في العلوّ ... وصدرها يعلو ويهبط مثل فعل الحب يحمل توأمين تغامزا وتقافزا فوق الرخام ... وركبتاها ترسلان البرق للأعمى ... وساقاها عمودا هيكل من مرمر يتبادلان الريح
حالات وفواصل
1 هكذا قالت الشجرة المهملة خارج الطقس , أو داخل الغابة الواسعهْ وَطَني. هل تحسُّ العصافير أنّي لها وَطَنٌ...أو سَفَرْ ؟ إنني أنتظرْ... في خريف الغصون القصيرْ أو ربيع الجذور الطويل زَمَني.هل تحسُّ ا
أحاديث الأبواب
(1) (كُنّا أسياداً في الغابة. قطعونا من جذورنا. قيّدونا بالحديد. ثمّ أوقفونا خَدَماً على عتباتهم. هذا هو حظّنا من التمدّن.) ليس في الدُّنيا مَن يفهم حُرقةَ العبيد مِثلُ الأبواب ! (2) ليس ثرثار
المرأة كالدنيا فيها تقلبات الفصول الأربعة!
المرأة كالدنيا فيها تقلبات الفصول الأربعة!
لا تبحث في الحياة عن أنثى, بل إبحث في الأنثى عن حياة
لا تبحث في الحياة عن أنثى, بل إبحث في الأنثى عن حياة
هي/هو
هِيَ: هل عرفتَ الحبَّ يوماً؟ هُوَ: عندما يأتي الشتاء يمسُّني شَغَفٌ بشيء غائب، أُضفي عليه الاسمَ , أَيَّ اسمٍ , وأَنسى... هي: ما الذي تنساه؟ قُلْ! هو: رَعْشَةُ الحُمَّى، وما أهذي به تحت الشراشف حين أَ
إلى زائرة
حسبي بهذا النفخ والهمهمه يا رعشة الثعبان .. يا مجرمه زحفاً إلى غرفتي الملهمه.. مفكوكة الأزرار عن جائعٍ وشعرك المسفوح .. خصلاته مهملةٌ ، لا تعرف اللملمه تائهةٌ كالفكرة المبهمه ونهدك الملتف في ريشه كالأ
حييت خير تحيه
حييت خير تحيه يا أخت شمس البريه حييت يا حريه المشمس للأشباح وأنت للأرواح آالشمس يا حريه أنت النعيم وأحلى أنت الحياة وأغلى للخلق يا حريه شارفتنا فانتعشنا وفي ظلالك عشنا بالعدل يا حريه آوني لنا عهد سعد
مغربية
تجلى الحسن في النظر الخفي به انتصر الضعيف على القوي ألم تسمع بقتال جريء قضى بسلاح قتّال حيي؟ حري أن يقول المرء إما رأى عينيك ما أنا بالحري وأنوي أن أكلمكم صباحاً فأبقى ناوياً حتى العشي وأنتخب
العدو والعدوى
ضرب وباء البشر فقال علماؤهم نحتاج سنة لنجد له لقاحاً قلت فإن كان الوباء أشد فتكاً وانتشاراً لا سمح الله فلا يحتاج أكثر من سنة ليستأصل الناس كلهم أفلا نقرع السن ونلطم الخد على آلاف السنين التي ضيع
فخار للكنانة أن تكوني
فخار للكنانة أن تكوني رئيسة الاتحاد اليعربي وإن تتبوئي أسمى مكان بندوة الاتحاد العالمي بفضلك في بلاد الضاد هبت عقائلها تجاهد بسعد لأي ونور هداك نهضتهن تمت على قدر ولم توصم بغي وآانت في الحياة
الطابور
طالبت ببعض الشمس ، فقال رجال الشرطة : قف ـ يا سيد ـ في الطابور طالبت ببعض الحبر ، لأكتب إسمي .. قالوا: إن الحبر قليلٌ ... فالزم دورك في الطابور طالبت بأي كتابٍ أقرأ فيه .. فصاح قميصٌ كاكيٌ : من كان ير
المرأة أقل كذبًا
المرأة أقل كذبًا، بل إن كثيرًا من النساء لا يكذبن؛ أما الرجال فليس بينهم تقريبًا من لا يكذب
بحار البحارين 3
ماذا أعمل ... أن أشد بذاءات العالم يزداد تألقها فوق لحاكم وأضاف قميء عفنا كان يقوك بين القوم وكنت تفرغ شحنتنا الثورية يا بن الشحن السلبية بطارية حزبك فارغة ماذا اعمل والتفت الآخر لفتة من فاجأه الحيض و
أنا مع الإرهاب
أنا مع الإرهاب نحن متهمون بالإرهاب إن نحن دافعـنا عن الوردة والمرأة والقصيدة العصماء وزُرقة السماء عن وطن لم يبق في أرجائه ماء ولا هواء لم تبق فيه خيمة أو ناقة أو قهوة سوداء !! مُتهمون نحن بالإرهاب إن
تعزيز الجاذبية الجسدية
تعزيز الجاذبية الجسدية، سواء من خلال تغطية الجسد (كما في المفهوم الديني) أو من خلال تحريره (كما في بعض المفاهيم النسوية)، هو فعل لا يقلل من قدرات المرأة ولا يجب أن يستخدم بأي صورة كمقياس لجديتها أو ذك
صاحب مطعم بجانب الطريق
منذ أن عمل في الإدارة، وهو لم يعد يعرف من طرق المدينة غير طريق واحد؛ هو ذلك الذي يربط بين بيته والبناية التي يوجد في أحد مكاتبها التي تتالى في ممراتها؛ المكتب الذي يجلس خلفه، وهو قد اعتاد على ما يحتله
جمال الرجل في عينيه والمرأة في شفتيها
جمال الرجل في عينيه والمرأة في شفتيها
سأقول لك أحبك..
سأقول لك "أحبك".. حين تنتهي كل لغات العشق القديمه فلا يبقى للعشاق شيءٌ يقولونه.. أو يفعلونه.. عندئذ ستبدأ مهمتي.. في تغيير حجارة هذا العالم.. وفي تغيير هندسته.. شجرةً بعد شجره.. وكوكباً بعد كوكب.. وقص
يا نبأ سر به مسمعي
يا نَبَأَ سُرَّ بِهِ مَسمَعي حَتّى تَمَنّى أَنَّهُ الناقِلُ أَنعَشَ في نَفسي المُنى مِثلَما يُحيِ الجَديبَ الواكِفُ الهاطِلُ عَرَفتُ مِنهُ أَنَّ ذاكَ الحِمى بِالصَيدِ مِن فِطيانِنا آهِلُ عِصابَة
بحار البحارين 1
ملك العمق ... أزور نجوم البحر أزواجها بنجوم الليل أطيل لدى موضع أسرار الخلق زياراتي وتفتح قلبي في الماء بكل المسك وأرسلت يدي إلى الأعشاب المسكونة فالتصق الشبق الوردي لماء الليل عليها واختمرت لغة وتنفس
وحيك يا سيدتي أمينة
وحيك يا سيدتي أمينة جاء من الهدى بما بتغينه في مثل حي تخلدينه يثير شجو النفس الرزينه ويستدر الدمع السخينه آانت برنتي اسرة مسكينه مجيدة مرهقة حزينه أخلاقها قويمة مكينه لكنها لم تعرف السكينه ولا رضا آان
أسوأ ما قيل في
جاوبْتُهُ الليل يقرأُ للأحبَّةِ قصَّتي ما عُدتُ محتاجًا لإبداعِ القصائدِ كي أَقُصََّ روايتي بيني وبينَ الشِّعرِ ثأرٌ وانتقامٌ وانتظارٌ للرّصاصْ بيني وبينَ الشّعرِ رملٌ يستحي أن يشربَ الدمَ حين ينز
من يوميات تلميذ راسب
1 ما هو المطلوب مني ؟ ما هو المطلوب بالتحديد مني ؟ إنني أنفقت في مدرسة الحب حياتي وطوال الليل .. طالعت .. وذاكرت .. وأنهيت جميع الواجبات.. كل ما يمكن أن أفعله في مخدع الحب ، فعلته ... كل ما يمكن أن أح
حوار شخصي في سمر قند
إذا انكَسَرَ القلبُ صاحَ: سَمَرْقَندْ هِيَ الحَجَلُ.... ألا تستطيعُ البكاءَ غداً ؟ رُبَّما أستطيع ولكنْ أينزلُ هذا الندى كُلَّما وَجَدَتني الطريقُ إلى الشام أجمعُ هذا الصدى مثلما تجمع العاشقاتُ الدمو
أنصح المرأة أن تهتم بذاتها لأن الجمال يبدأ من الداخل
أنصح المرأة أن تهتم بذاتها لأن الجمال يبدأ من الداخل، والنفسية تعكس المظهر الخارجي. كما أنصحها أن تحافظ على الحب أذا وجدته لأن الإنسان من دون حب ضعيف.
منفى (4)/ طباق
إلى إدوارد سعيد نيويورك / نوفمبر / الشارعُ الخامسُ / الشمسُ صَحْنٌ من المعدن المتطاير / قُلْتُ لنفسي الغريبة في الظل: هل هذه بابل أم سدوم؟ هناك، على باب هاوية كهربائيَّةٍ بعُلوِّ السماء، التقيتُ بإد
أحاديث الأبواب
(1) (كُنّا أسياداً في الغابة. قطعونا من جذورنا. قيّدونا بالحديد. ثمّ أوقفونا خَدَماً على عتباتهم. هذا هو حظّنا من التمدّن.) ليس في الدُّنيا مَن يفهم حُرقةَ العبيد مِثلُ الأبواب ! (2) ليس ثرثاراً. أبجد
ما بال عينك منها الماء ينسكب
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ كَأَنَّهُ مِن كُلى مَفرِيَّة سَرِبُ وَفراءَ غَرفِيَّة أَثأى خَوارِزُها مُشَلشِلٌ ضَيَّعَتهُ بَينَها الكُتَبُ أَستَحدَثَ الرَكبُ عَن أَشياعِهِم خَبَرا أَم را
بين حلمي وبين اسمه كان موتي بطيئاً
باسمها أتراجَعُ عن حلمها . ووصلتُ أخيراً إلى الحُلْم . كان الخريفُ قريباً من العشب . ضاع اسمُها بيننا .. فالتقينا. لم أسجِّل تفاصيل هذا اللقاء السريعِ . أحاول شرحَ القصيدةِ كي أفهم الآن ذاك اللقاء الس
ليس يدري الهم غير المبتلي
لَيسَ يَدري الهَمَّ غَيرَ المُبتَلي طالَ جُنحُ اللَيلِ أَو لَم يَطُلِ ما لِهَذا النَجمِ مِثلِيَ في الثَرى طائِرَ النَومِ شَديدَ الوَجَلِ أَتُراهُ يَتَّقي طارِأَةً أَم بِهِ أَنّي غَريبُ المَنزِلِ
الراديو ذو الأحشاء
حين كنتُ مقيماً في الطابق الثاني في شارع "كورونادو" ؛ كنتُ .. كلّما سكِرتُ .. أرمي الراديو من النافذة ويتابعُ - رغمَ ذلك - غناءه، طبعاً، كان يكسِـرُ بـلّـورَ النافذة في طريقه ثم يقعُ على السطح ويتابعُ
فضاءُ هابيل - عُودُ إسماعيل
فَرَسٌ على وَتَرَيْنِ ترقُصُ – هكذا تُصْغي أَصابِعُهُ إلى دَمِهِ ، وتنتشرُ القُرى كشقائقِ النعمانِ في الإيقاعِ . لا لَيْلٌ هناك ولا نهارٌ . مَسَّنا طربٌ سَمَاويٌ ، وهَرْوَلَتِ الجهاتُ إلى الهيولي هَلِ
ليتنا نُحسد
تلك المرأة المهرولة المكللة ببطانية صوف وجرة ماء ،تجر بيدها اليمنى طفلا ، وبيدها اليسرى أخته ، ومن ورائها قطيع ماعز خائف ، تلك المرأة الهاربة من ساحة حرب ضيقة إلى ملجأ غير موجود ، اعرفها منذ ستين عاما
راعها منه صمته ووجومه
راعها منهُ صَمتُهُ ووجُومُهُ وشَجاها شُحُوبُهُ وسُهومُهْ فأَمَرَّتْ كَفًّا على شُعْرهِ العا ري برفقٍ كأَنَّها ستُنِيمُهْ وأَطَلَّتْ بوجهِها الباسِمِ الحلْ وِ على خدِّه وقالتُ تَلُومُهْ أَيُّها ا
ماوية المرأة لا تصحب الما
ماوِيَّةُ المَرأَةِ لا تَصحَبُ الما وِيَّةَ المَرأَةَ مِن عُجبِها لِعِلمِها أَنَّ الَّذي صاغَها آثَرَها بِالحُسنِ في حُجبِها لَو كانَتِ الدُنيا لَها مَنزِلاً ما قُلتُ عَن مَعرِفَةٍ عُج بِها سيرَ
اعص النساء فتلك الطاعة الحسنه
اعص النساء فتلك الطاعة الحسنه ولن يسود فتى أعطى النسا رسنه تعوقه عن كمال في فضائله ولو سعى طالبا للعلم ألف سنه
مجنون ليلى
عاش قيس وليلى في ديار بني عامر القريبة من جبل التوباد يرعيان لأهلهما الغنم، وقد كان ذلك في خلافة مروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان، واشتدت العلاقة بين هذين الصغيرين وكبرت حتى عشق كل منهما الآخر وفي ت
في المبغى
من قديم الزمان ، وأنا أرضعُ التبغَ والعار أحبُّ الخمرَ والشتائم والشفاه التي تقبّلْ ماري ماري التي كانت اسمها أمي حارّة كالجرب سمراء كيومٍ طويل غائم أحبُّها ، أكره لحمها المشبعَ بالهمجية
قصيدة الرمل
إنَّه الرملُ مساحاتٌ من الأفكار و المرأةِ، فلنذهب مع الإيقاع حتى حتفنا في البدء كان الشجر العالي نساء كان ماء صاعداً، كان لغة. هل تموت الأرض كالإنسان هل يحملها الطائر شكلاً للفراغ؟ البداياتُ أنا و ال
نرجسية
إمرأةٌ مطفأة الذكاء غبيةٌ في قمة الغباء هل ممكنٌ أن تبلغي خمساً وعشرين سنه؟ ولا تزالين تعيشين على هوامش التاريخ والأشياء هل ممكنٌ.. أيتها الساذجة، السطحية، الحمقاء هل ممكنٌ أن تجهلي.. أني الذي أسس جمه
وتريات ليلية
في تلك الساعة من شهوات الليل وعصافير الشوك الذهبية تستجلي أمجاد ملوك العرب القدماء وشجيرات البر تفيح بدفء مراهقة بدوية يكتظ حليب اللوز ويقطر من تهديها في الليل وأنا تحت النهدين إناء **** في ت