عبد المنعم الجلياني
أعمال المؤلف (43)
إذا جاءني يوما نعي أبي الوحش
إذا جاءَني يوماً نعيُ أبي الوَحش — وأبصرتُه فوق الرُؤوس على النَعش
لا تصدق عليك عقد صداق
لا تصدّق عليك عقد صداق — واغن بالمطل فيه عن ترويج
في مشرق المجد نجم الدين مطلعه
في مَشرِقِ المَجدِ نَجمُ الدينِ مَطلَعُهُ — وَكُلُّ أَبنائِهِ شُهُبٌ فَلا أَفَلوا
يا منقذ القدس من أيدي جبابرة
يا مُنقَذَ القُدسِ مِن أَيدي جَبابِرَةٍ — قَد أَقسَموا بِذِراعِ الرَبِّ تَدخُلُهُ
كن عزيزا أو عز عما يعز
كُن عَزيزاً أَو عَزَّ عَمّا يَعِزُّ — سَتُرِح مِن قِرانِ هَمٍّ يَلِزُّ
أبا المظفر أنت المجتبى لهدى
أَبا المُظَفَّرِ أَنتَ المُجتَبى لِهُدى — أُخرى الزَمانِ عَلى خُبرٍ بِخَبرَتِهِ
قالوا نراك عن الأكابر تعرض
قالوا نراك عن الأكابر تعرض — وسواك زوّارٌ لهم متعرّض
أقبل ذو دولة فقالوا
أقبل ذو دولة فقالوا — لمثل ذا فاتخذ ملاذا
كليني لكر الخيل يا أم مالك
كليني لكر الخيل يا أم مالك — فما الأين إلا في متون الصواهل
أبا الحسن استمع مقال فتى
أَبا الحُسن اِستمع مَقال فتىً — عوجل فيما يقولُ فارتَجلا
أفاض الندى فوق الغنى للمسالم
أَفاضَ النَدى فَوقَ الغِنى لِلمُسالِمِ — وَأَفنى العِدا تَحتَ القَنا وَالصَوارِمِ
تصاريف دهر أعربت لمن اهتدى
تَصاريفُ دَهرٍ أَعرَبَت لِمَن اِهتَدى — وَبَسطَةُ أَمرٍ أَغرَبَت مَن تَمَرَّدا